الشِيعِي المحْتَار .. بَيِّن تَناقُض الإخبَارية وَ إرهَاب الأصولِية[وَثائِق]
http://www.rohamaa.com/vb/mwaextraedit4/extra/29.gif
قال تعالى:
(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا)
كَما هُوَ معلوم أنّ هُنالك فرق كثيرة تدخل تحت مُسمى "الشيعة"، وكلها فرق ظهرت نتيجة ظروف مرت بالامة استغلها اعداء الاسلام
ومِن ضمن هذه الفِرق، فرقة "الإمامية الأثنى عشرية"
وهذه الفرقة مُنقسمة إلى "إخبارية vs أصولية" بِغض النظر عَن باقي الإنقسامات والتطورات التي لحقت بالإمامية مثل "الشيخية، أتباع اليماني ..إلخ"،
تفريغ النص:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي الحمد ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله وسلم تسليما ذاكرني بعض الأصدقاء أيده الله ممن أوجب حقه (علينا) بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا، وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، وذكروا أنه لم يزل شيوخكم السلف والخلف يطعنون على مخالفيهم بالاختلاف الذي يدينون الله تعالى به ويشنعون عليهم بافتراق كلمتهم في الفروع، ويذكرون أن هذا مما لا يجوز أن يتعبد به الحكيم، ولا أن يبيح العمل به العليم، وقد وجدناكم أشد اختلافا من مخالفيكم وأكثر تباينا من مباينيكم، ووجود هذا الاختلاف منكم مع اعتقادكم بطلان ذلك دليل على فساد الأصل حتى دخل على جماعة ممن ليس لهم قوة في العلم ولا بصيرة بوجوه النظر ومعاني الألفاظ شبهة، وكثير منهم رجع عن اعتقاد الحق لما اشتبه عليه الوجه في ذلك، وعجز عن حل الشبهة فيه، سمعت شيخنا أبا عبد الله أيده الله يذكر أن أبا الحسين الهاروني العلوي كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما التبس عليه الامر في اختلفا الأحاديث وترك المذهب..
هذه التَناقُضات والتضارب في عَقيدة الإمامية الذي جَعل عُلماء الإمامية يعجزون ويصرحون بهذه التناقضات حتى أنّ العَلامة الإخباري الكبير يوسف البحراني إعترف أنّه لا خلاص لـ الشيعي الإمامي إلا أنّ يأخذ بهذا الدين المُتناقض الناقص أو يجد لهُ دين آخَر!! فقال:
تفريغ النص:
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/tr2.gif
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/tl2.gif
والواجب إمَّا الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها، ولعدم الدليل على جملة من أحكامها،
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/br2.gif
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/bl2.gif
أقول: هَذا الإعتراف الخطير يُبيِّن بشكل ٍ جلي بُطلان عقيدة الإمامية، وهنالك عِدة نقطة جوهرية يَجب تبيِّنها، وهي قوله: "والواجب إمَّا الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار"
يقصد أنّ علماء الشيعة المتقدمين كُلهم إخبارية مِثل "الكليني، الصدوق ..إلخ" وهؤلاء العُلماء كانوا يأخذون بكل الأخبار مِن غير تفحص، أي بعبارة آخرى: أنّه يجب أنّ يكون الشيعي إخباري والشيعة الأصولية دينهم ناقص غير كامل ولا يوجد أي دليل على جملة من أحكامهم.
قد يقول قائل مَا دليلكم على أنّ العلامة الكليني والصدوق وبقية المتقدمين كانوا إخبارية ؟
الجواب: يُقرّ علماء الإمامية على أنّ الكليني والصدوق وغيرهم إخبارية، يقول فخر المحدثين محمد أمين:
http://img651.imageshack.us/img651/5083/47489019.png
http://img337.imageshack.us/img337/4782/34216901.png
تفريغ النص:
الثاني: إفتاء جميع الأخباريين -كالصدوقين ومحمد بن يعقوب الكليني، بل الشيخ الطوسي أيضًا فأنّه منهم عند التحقيق وإن زعم العلّامة أنّه ليس منهم-
إنّ كون هؤلاء متقدمي الشيعة إخبارية، يجعل الإمامية في حيرة، هل كانوا على حق أم ضلال ؟ لماذا لا يصبح شيعة اليوم إخبارية إقتداء بعلمائهم المتقدمين ؟
فالإمامي في حيرة إذا أصبحَ أصولي سوف يقع في حيص وبيص ، ويكون دينه ناقص وغير تام لا يملك أدلة على أحكامه وعقائده، وأنّ أصبح إخباري فسوف يقع في مشاكل أهمها تناقض الأخبار وأخذ الدين عن حيوانات مثل "عفير"، وَسوفَ نُبيِّن بـمصدرًا آخر أنّ الكليني وبقية متقدمي الشيعة إخبارية.
وَلعلنَا نذكر مِثال بسيط عَلى تناقض عَقائد الإمامية وعجز عُلمائهم الكبار عن حلها:
تفريغ النص:
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/tr2.gif
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/tl2.gif
بقي هنا إشكال وهو أنه قد تكاثرت الأخبار بأن الحسن (عليه السلام) كان رجلا مطلاقا للنساء حتى عطب به أبوه علي (عليه السلام) على ظهر المنبر.
ومن الأخبار في ذلك ما رواه في الكافي (1) عن عبد الله بن سنان في الموثق عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: إن عليا (عليه السلام) قال وهو على المنبر: لا تزوجوا الحسن، فإنه رجل مطلاق، فقام إليه رجل من همدان فقال: بلى والله أزوجه، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن شاء أمسك وإن شاء طلق ".
وعن يحيى بن أبي العلاء (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: إن الحسن بن علي (عليهما السلام) طلق خمسين امرأة فقام علي (عليه السلام) بالكوفة فقال: يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن (عليه السلام) فإنه رجل مطلاق، فقام إليه رجل فقال: بلى والله أنكحنه إنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن فاطمة (عليه السلام) فإن أعجبته أمسك، وإن كره طلق ".
وروى البرقي في كتاب المحاسن (3) عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله " قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: جئتك مستشيرا إن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خطبوا إلي فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): المستشار مؤتمن، أما الحسن فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير لابنتك ".
وربما حمل بعضهم هذه الأخبار على ما تقدم في سابقها من سوء خلق في أولئك النساء أو نحوه مما يوجب أولوية الطلاق، ولا يخفى بعده، لأنه لو كان كذلك لكان عذرا شرعيا، فكيف ينهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن تزويجه والحال كذلك.
وبالجملة فالمقام محل إشكال، ولا يحضرني الآن الجواب عنه، وحبس القلم عن ذلك أولى بالأدب.
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/br2.gif
http://www.al-shaaba.net/vb/mwaextra...frames/bl2.gif
تعليق:العَلامة المُحقق البَحراني يُصرح بـعجزه وأنّ هذه مُشكلة تهدم دين الإمامية، فَلم يجد جوابًا!!.
بسبب تناقض دين الإمامية وتضارب الأخبار، أصبح الإمامية في موقف محرج، فأصبح المسلمين يعيرونهم، ولا يستطيع الإمامي الرد، فأضطر بعض الإمامية على ترك دينهم وعمدوا على سرقة "عِلوم المسلمين" لذلك يقول العلامة الحُر العاملي في معرض رده على الأصولية وتبيِّن أنّ الأصولية مُجرد جُهال ولا يَعرفون شَيء: "والذي لم يعلم ذلك منه يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم!."
لِذلك الإمَامية أخذوا العِلوم شكلاً فقط، ولم يأخذوها مضمون، فالعلامة الحلي وقع في "حيص وبيص !!" بِسبب جهله المركب ونسب لمتقدميهم أمور لم يقولوها، يَقول فَخر المحدثين محمد أمين:
***
تفريغ النص:
وغفل عنها العلّامة الحلّي فتحيّر في طريقة قدمائنا ووقع في حيص وبيص ،حتى نسب إليهم أنّهم كانوا يعتمدون في عقائدهم أيضًا على مجرد الخبر الواحد الظني العدالة.
تفريغ النص:
أنه لا ريب أن هذا العلم واختراع التصنيف فيه والتدوين لأصوله وقواعده، إنما وقع أولا من العامة، فإن من جملة من صنف فيه الشافعي، وهو في عصر الأئمة - عليهم السلام - مع أنه لم يرد عنهم - عليهم السلام - ما يشير إليه، فضلا عن أن يدل عليه، ولو كان حقا كما يدعونه، بل هو الأصل في الأحكام الشرعية كما يزعمونه، لما غفل عنه الأئمة عليهم السلام، مع حرصهم على هداية شيعتهم.
كُل هذهِ التَناقُضات تبيِّن أنّ دِين الإمامية مَصنوع، وأنهم سَرقوا علوم المسلمين، بَعد سرقتهم طعنَ بعضهم بـ بَعض، وكفرَ بعضهم بعض، وقتلَ بعضهم بعض، حَتى أنّ العلامة الإخباري محسن آل عصفور يَرى أنّ كتب الأصول الإمامية كُتب ضلال وتضليل، فيقول:
تفريغ النص:
وأما كتب الأصول التي يتداولها الأصوليون ويصنفونها فالأخباريون يعتقدون بكونها كتب ضلال وتضليل.
فأصبحَ الشِيعي العَامي في تَخبط وَلا يَعرف مِن أين يأخذُ دينه، فليس عندهُ كتاب يَعتمد عليه، كُتبه محرفة وأفضل كِتاب عِند الإمامية هو "الكافي" الذي هُوَ مُحرف وزِيد فيه ونقص، لذلك يقول العَلامة البَحراني ما نصه:
تفريغ النص:
وكيف كان فالاعتماد على ما ذكره الشيخ مع خلو الكافي عنه لا يخلو من اشكال لما عرفت من أحوال الشيخ وما وقع له من التحريف والزيادة والنقصان في الأخبار.
زيادة ونقصان!!
زيادة ونقصان!!
زيادة ونقصان!!
الكَافي الذي يُعد أفضل كِتاب إمامي تعرض للتحريف والزيادة والنقصان، أي كَلام الأئمة وأخبارهم ليست سليمة، ففيها زيادة ونقصان وتحريف، وَلـ الطُرفة، حِين عُرض هذا الكَلام عَلى أحَد محاوري الإمامية، رد بشكل مُضحك، وَقال: "لا تقولوا أن الكافي كله صحيح ولا تستشهدوا به مرة آخرى" عجبًا، يُقرّ أن الكافي تعرض لتحريفات وتلاعب، وأنّ الكافي لا يُستشهد به، لكنه لا يعلم أنّ أستاذته ترى صحة كل كتاب الكافي، كذلك هؤلاء الأصولية لا يَعلمون أنّ عبد الحميد المهاجر يتحداهم بأنّ يأتوا برواية واحدة ضعيفة في الكافي، كي يُعطيهم هدية!!.
يتبع.....