اقتباس:
1. أن عائشة خرجت لتجهيز الجيوش وقد أمرت بالإقرار في بيتها
أولا ليس أنت من تحاسب أم المؤمنين ولا أكبر رجل في الدنيا اليوم يستطيع أن يحاسبها الله عفى عنها وأسكنها الجنه ثم عفي عنها ابنها البار علي بن أبي طالب فمن تكون أنت حتي تأتي وتتكلم بهذا الطريقه التي تدل على قلة أدبك وسوء خلقك
ثانيا يا عجم هي لم تخرج لتحارب أمير المؤمنين ولكنها خرجت للإصلاح ولأخذ الثار من قتلة عثمان أجدادكم لذلك حقدكم يظهر جليا على من هي أطهر إنسانه على وجه الوجود ...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الرد على الرافضة ي هذه المسألة: (فهي -رضي الله عنها- لم تتبرج تبرج الجاهلية الأولى، والأمر بالاستقرار في البيوت لا ينافي الخروج لمصلحة مأمور بها، كما لو خرجت للحج والعمرة، أو خرجت مع زوجها في سفره، فإن هذه الآية قد نزلت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سافر بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك كما سافر في حجة الوداع بعائشة -رضي الله عنها- وغيرها وأرسلها مع عبد الرحمن أخيها فأردفها خلفه، وأعمرها من التنعيم، وحجة الوداع كانت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأقل من ثلاثة أشهر بعد نزول هذه الآية، ولهذا كان أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يحججن كما كن يحججن معه في خلافة عمر-- رضي الله عنه -- وغيره، وكان عمر يوكل بقطارهن عثمان،أوعبدالرحمن بن عوف،وإذاكان سفرهن لمصلحة جائزاً،فعائشة اعتقدت أن ذلك السفر مصلحة للمسلمين فتأولت في ذلك).
اقتباس:
2. أن عائشة طلقها النبي في حياته عدة مرات وراجها لعلها تثيب إلى رشدها
أعطني الدليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلاق ام المؤمنين عائشه لا اقبل الكلام من غير دليل
اقتباس:
3. أن عائشة وحفصة نزل فيهما قوله تعالى (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير) وهذا التحشيد الإلهي صوره السنة بصورة سخيفة وكانهما تظاهرتا على النبي لاكل العسل !!!!!!!!!!!!!! في محاولة للطعن حتى في الله تعالى وكأن الله سبحانه يحشد هذا التحشيد في السموات وهذه الهيبة الكبرى لأجل ان عائشة وحفصة أرادتا أن تمازحا النبي مزحة ؟؟؟ قبح الله من لا يريد أن يفهم ومن يريد النيل من عظمة الله تعالى. إن تظاهرهما إنما كان تظاهراً عظيماً جداً بدرجة عظمة الآية القرآنية فكان تظاهرهما لقتل النبي والتآمر عليه لأنه اراد أن ينصب علياً للخلافة فسارعتا للتآمر مع أبويهما لقتل النبي ولكن الله تعالى حشد هذا الحشد وأسقط المؤامرة لقتل النبي ولكن لم تنته المؤامرة فقد تم تدبير التآمر على علي بعد النبي وانقطاع الوحي وتم لهمما أرادوا
قصة العسل متفق عليها وهما اي ام المؤمنين عائشة وحفصة ليست معصومات وقد عفي الله عنهما ورضي عنهما وهما زوجة رسولنا الكريم في الجنة
لو كنت تحاج اهل السنة بقوله تعالي ان صغت قلوبكما انت واهم لأن معناه مالت قلوبكما على الغيرة وليس الكفر
- وعائشة وحفصة رضي الله عنهما قد مال قلبيهما إلى محبة اجتناب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريته ، وتحريمهما على نفسه أو مالت قلوبهما إلى تحريم الرسول – صلى الله عليه وسلم لما كان مباحاً له كالعسل مثلاً .
والغيرة بين أزواج النبي حاصلة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرى ذلك ويبتسم ويقرهن على هذا ، لأن هذا من طبائع النساء ،ولم يغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من غيرتهن ، كما في البخاري من حديث عن أنس قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصفحة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: (غارت أمكم) ثم حبس لخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت " .
الله عز وجل دعاهما إلى التوبة بقوله { إن تتوبا إلى الله } ، فهما قد تابتا ورجعا إلى الله عز وجل ، وهذا عتاب من الله لهما كما عاتب الله نبيه وحبيبه وصفيه محمداً صلى الله عليه وسلم { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك } هل يقول قائل نأخذ بمفهوم المخالفة لمن فطرته منكوسة وأفهامه معكوسة ويقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبتغي مرضات الله ، وإنما الله يربي نبيه ويربي أزواجه ويؤدبهم ويصطفيهم حتى يعلي قدرهم بين العالمين .
ثم عائشة وحفصة رضي الله عنهما ، لو كان منهما ما يوجب الكفر لماذا لم يطلقهما رسول صلى الله عليه وسلم والمعروف انه لم يطلقهما بل امسكهما
و عائشة وحفصة مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ، فقد أخرج الترمذي وحسنه وصححه الألباني (3/242) أن جبريل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن هذه زوجتك في الدنيا والآخرة " وكان عمار بن ياسر رضي الله عنه يحلف ويقسم بالله :" أن عائشة رضي الله عنها زوجة رسول الله في الدنيا والآخرة " ( البخاري 7100) .
- أن الله تعالى أخبر عباده أن ثوابهن على الطاعة والعمل الصالح ضعف أجر غيرهن ، قال تعالى { وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً } .
- ففي هذه الآية أن التي تطيع الله ورسوله منهن وتعمل صالحاً فإن الله يعطيها ضعف ثواب غيرها من سائر نساء المسلمين ، وأعد الله لها في الآخرة الجنة بل الفردوس الأعلي
- قال الحافظ ابن كثير :" { نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً } أي : في الجنة فإنهن في منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعلى عليين فوق منازل جميع الخلائق في الوسيلة التي هي أقرب منازل الجنة إلى العرش " .
* أهل البدع والزندقة يعمدون إلى نصوص القرآن والسنه الصحيح التي فيها ذكر ذنوب ومعاصي بينة لمن نصت عنه من المتقدمين يتأولون النصوص على هواهم ، وأهل السنة يقولون : بل أصحاب الذنوب ان تابوا من ذنوبهم تاب الله عليهم وأنزلهم بتوبتهم أعلى الدرجات في الجنة
وعائشة وحفصة رضي الله عنهما قد تابا وتاب الله عليهما وعفى عنهما فهل تتألى على الله أيها الرافضي والله تعالى دعاهما للتوبه حتي يعفو عنهما بقوله { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } يعاتبهما ويدعوهما للتوبه لأنهما من ازواج النبي صلي الله عليهما وسلم في الدنيا والأخرة ولأنهما صالحتين قانتتين وهما من علا شأنهما ورتفع
وأنهن اخترن الله ورسوله والدار الآخرة إيثاراً منهن لذلك على الدنيا وزينتها فأعد الله لهن على ذلك ثواباً جزيلاً وأجراً عظيما قال تعالى{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً }
- ففي البخاري بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت :" لما أُمر رسول الله بتخيير أزواجه بدأ بي فقال :" إني ذاكر لك أمرا، ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك. قالت: قد أعلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك، ثم قال: " إن الله قال: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً } قلت: أفي هذا أستأمر أبوي، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خير نساءه، فقلن مثل ما قالت عائشة " ( البخاري 2336) .
- فأن الله خيرهن بين الحياة الدنيا وزينتها وبين الله ورسوله والدار الآخرة ، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة .
ولو حرص رسول الله صلي الله عليه وسلم عليها وأن لا تتعجل خيارها لصغر سنها قال لاتعجلي حتي تستأمرى أبويك يعني استشيرهما
فمباشرة قالت العالمة العاقله المؤمنة التي تحب الله وتحب زوجها صلى الله عليه وسلم (أفي هذا أستأمر أبوي؟)
- لذلك مات عنهن النبي وهن أمهات المؤمنين بنص القرآن وقد عفي الله عنهما واعمالهما الصالحه شاهدة على ذلك كما قال تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات
اما قولك انهما تظاهرا مع والديهما لقتل النبي صلي الله عليه وسلم هذا اتهام باطل لا صحة له أصلا وهل لو كان علي منصب للخلافه
من لدن رب العالمين هل يعجز الله أن يمكن رسوله من تبليغ هذا التنصيب ؟؟؟!!
اذن اريد الدليل على انهما قتلتا رسول الله صلي الله عليه وسلم كما تزعم