المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب آل الرسول
إلى الجوهرة قولك بأننا نقول بتحريف القرىن فغيرنا اولى منا بالقول بالتحريف فالقرآن جعلتموه حسب روايتكم عن عبد الله بن أبي أنه 116 سورة بإضافة سورتي الحفد والخلع وعند عبد الله بن مسعود 112 سورة بعد إسقاط المعوذتين وفي رواية أخرى تروونها أنها 111 سورة بإسقاط المعوذتين والفاتحة أضف إلى ذلك أن آيات رضاعة الكبير وهي البدعة الكبرى في الإسلام التي إدعتها عائشة وادعت أن السخلة أكلتها ثم جاء علمائكم وقالوا أن آية رضاعة الكبير منسوخة لفظاً ولست أدري من الذي نسخها وقد قالت عائشة أنها كانت تحت سريري فدخل داجن فاكلها فهل تكون هذه السخلة هي التي نسخت آيات رضاعة الكبير فاي سخلة فقيهة تأخذون منها دينكم وعقيدتكم ثم أليس القرآن ينطق في أفنيتكم بأن البسملة جزء من كل سورة عدا سورة براءة فلماذا نجدكم تسقطونها من القرآن مع أنه شاهد حي وعلى مدى التاريخ بأنكم تخالفون القرآن المتواتر علناً وبدون خجل فتسقطون آية هي جزء من كل سورة فأينا الذي يقول بالتحريف.
وأما قولك: عنك و عن اللي خلفوك و عن اللي دحسوا في دماغك معلومات خايسة دحس الحمير
فأقول: هذا هو الأدب العالي والرفيع والأخلاق الحميدة وإلا فلا والذي أضاف لأادمغتنا هذا الكلام هو الله تعالى في محكم كتابه والرسول الاعظم محمد (ص).
وأما قولك: (ترى انت انسان حر لا تخلي احد يزن فوق راسك انت ابحث و أسأل و اطلب من الله ان يريك الحق .. انتم مشكلتكم يا الروافض انكم مبرمجين ! سبحان الله كلكم نفس الشبه و الجينات نفسها كمان ! البرمجة خلتكم مثل الآت لا تنتج ولا تبدع و لا تفكر ولا تبحث عن حق فقط عبادة افكار معمميكم .. و ترديد مايقولونه )
إن نصيحتك ناقصة فما دمت لست أهلاً للحوار فلست أهلاً للنصيحة فأنت من تعدى بالسب والشتم ولم ليكن لك أي رد سوى التهجم والسباب فلا نصيحة لمثلك.
وأما قولك: (فكر زين و تأمل ثم تأمل ثم تأمل ..المسألة ليست متعلقة بإنتصارك على السنة ! المسألة متعلقة بالجنة و النار و الحساب و القبر ! هلاً تفكرت )
أقول: لو أن جميع السنة ينظرون للحق من منظار الآخرة والجنة والنار لما وجدنا سنياً على وجه الأ{ض بل لوجدنا الناس كلهم يؤمنون بوبلاية اهل البيت التي غصت بها كتبكم
فهل كان منظار عمر بن الخطاب عندما اتهم النبي بأنه يهجر وهو في أخريات حياته وفي النزع وهو مقبل على الآخرة ومنه من الكتاب الذي أمر به النبي هل كان هذا منه للآخرة والجنة ام للدنيا وحب السلطة وهل قيام عائشة بتجهيز الجيوش ومحاربة أمير المؤمنين مع تحذير النبي له بالخروج وهو في حياته هل كان خروجها وهي عاصية لأمر النبي كان للجنة والآخر أم للدنيا وحب السلطة والانتصار للنفس وقد تقولين متى حذرها النبي أقول حذرها النبي عندما قال لزوجاته أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب فضكحت عائشة فقال إياك ان تكوني أنت يا حميراء ولكن مع هذا التحذير خرجت ونبحتها كلاب الحوأب وعندما تذكرت قول النبي وارادت أن ترجع كذب عليها عبد الله بن الزبير وجاء بجماعة اقسموا لها كذباً بأنهم سمعوا كلاب في أحد نواحي الحوأب وكان أول كذبة في الإسلام فهل بعد هذا يكون انتصاركم لعائشة انتصار للدين والآخرة والجنة أم للدنيا والانتصار للسنة على حساب الشيعة . أليس الأولى أن يكون انتصاركم لله تعالى.