قالت آملة البغدادية: غضب الله عليك يا عدو الله ورسوله . دينك تكفير زوجات النبي كما فعل اليهود لعنة الله عليكم جميعاً . هذه آيات تحذير وليست إثبات عقوبة يا معكوسي العقول ومنكوسي القلوب .
أقول: وهل ننتظر منك وممن على شاكلتك أكثر من هذا التهجم والسب واللعن وأما قولك تكفير زوجات النبي كما فعل اليهود فأنا أكفر زوجات النبي كما فعل الله تعالى لا كما فعل اليهود فالله تعالى اعتبر نساء بعض الانبياء كافرات كامرأتي نوح ولوط ولا اراك تحسنين من كتاب الله أن تتمهني فيه. وكذا قول الله تعالى في عائشة وحفصة فهل تكفير زوجات النبي فعل يهودي أم انه فعل قرآني ؟؟؟؟ لو كنت تفهمين!!
وأما قولك هي آيات تحذير فالتحذير ورد من الله تعالى لعائشة وحفصة ثم من النبي الذي أمرها بأن لا تكون هي صاحبة الجمل والتي تنبحها كلاب الحوأب ومع هذا فعلت ما خالف أمر الله ورسوله وهل بعد التحذير إلا النار؟؟؟
وأما قولك: النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلق أي واحدة منهما رضي الله عليها ولا يوجد في الإسلام من يتزوج بكافرة فكيف بالنبي ؟
أقول: أن أهم كتبكم ومصادركم تثبت أن النبي طلق حفصة بالإسم وقد وبخها أبوها عمر بن الخطاب على ذلك وأما تطليق نساء النبي (عائشة وحفصة ) فقد ورد في أهم مصادركم اللهم إلا أن يكون علمائكم ومحدثيكم وحفاضكم كذابين فهذا أمر آخر

