الأولوية للدليل و ليس للإساءات .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salehgof
.بل أخبره الله باستماعهم القرآن في وقت معين و محدد . في صلاة جهرية مثلا .
كلام بلا دليل وغير علمي ..مثلاً مثلاً
هذا عدا عن المآخذ الكثيرة على تفسيركم لهذه الآية فقط فقد أخبر الله أنهم خاطبوا قومهم فكيف جاز أن نسميهم جناً وقومهم حسبما أخبرنا الله من اليهود فمن أؤلئك القوم وهل آمنوا أم لا ؟
قولك:أما عن تصوركم , فأنا لم أطلب من أحد طرح تصور يرسخ الخرافات كما زعمت .بل طلبت طرحكم للتعريف المتداول بين أهل السنة و الجماعة كما هو .و لا أنتظر أكثر من ذلك مطلقا .
أنا متأكد مما قلته فقد عرفت لك الجن والجان بتصوري وطلبت من إخواني أن يبينوا خطأي إن وجد فلم يكن ذلك فهذا يعني أنهم يوافقوني المعتقد
ومن ثم بعد هذا تصر على طلبك بأن نبين تعريفنا وعقيدتنا على الصورة التي تريد بما ينطبق على ال11 نقطة التي تحدثت عنها وقلت لك لا يلزم المرء إلا ما يقر بنفسه فلا تحملنا أقوال غيرنا .
فنحن أي أهل السنة والجماعة مع الدليل أينما وجد لذلك نحن أحق الفرق بنيل النجاة بإذن الله .
أما أن تأتي بتعريف من كتب أحد المؤلفين أياً كان وتعمم تبنيه فهذا ليس من العدل يا عمي الحبيب أم لك رأي آخر؟
أما قولك: أما الخرافات التي تتحدث عنها , فهذا ما يدفعني لتحمل هذا التعب . و أحيانا أتحمل السخرية و التهكم . بل أتحمل الإزدراء و النعت بالكفر , كما حدث مع الإخوة من منتدى التوحيد - غفر الله لهم -.
أسأل الله ألا يضيع جهدك وأن يوصلك للحق أما عن منتدى التوحيد فقد رددتَ لهم الصاع صاعين وزيادة ودع الماضي عفى الله عما مضى .
أمابالنسبة للإهتمام فقد أصبت ففيه إهمال ولذلك شاعت الخرافة حتى ظن الكثير أن هذه الخرافات حق أما الذبح والاستعانة بالجان فهذا ينكره أهل السنة والجماعة وأهل السلف قبلكم بقرون وينكرون التوسل بالأولياء والملائكة وبالأنبياء وللتوسل عندهم ضوابط شرعية مقرونة بالدليل فيجيزون التوسل بأسماء الله وصفاته وبصالح الأعمال ....
ولا أعتب عليك فبعد أن بينت لي أنك لم تنتم لجماعة ولا فرقة علمت أنك كنت من العوام فليس عليك حرج أو كنت غير مهتم بالدين والشرع أصلاً كالكثير ممن اتبع نحلتكم كالسيد علاء عثمان وغيره من الشبان الذين أعرفهم.
وأسألك سؤالاً :
في بلادنا هناك الكثير من كنوز الذهب التي تنسب للرومان وقد سمعنا الكثير من أشخاص متفرقين بعضهم ثقة والآخرون غير ذلك سمعنا منهم " أنهم كانوا عندما يتوصلوا لبعض الاشارات التي تدل على الكنز ويقتربون من إخراجه يجدونه مرصوداً إما بنوع من الحشرات أو وحش من الوحوش أو غير ذلك " فماذا تقول بمسألة الرصد .
وقد أخبرني ثقة ثقة ثقة أنه رأى جده رحمه الله "وقد كان متعبداً " يرصد بيتاً للنمل فلا تخرج نملة واحدة خارج الخط الذي رسمه حتى يشق لها طريقا يخرج من هذالخط المرسوم ولو طال ذلك وقد رأى نفس الحال على أفعى وغيرها الكثير
ففي مثل حال هؤلاء الثقات ماذا عسانا نقول لهم ؟
وأؤكد عليك أن الملائكة = الجان من حيث العلم والغيب
والله أعلم
صالح جمعة 26/10/2007 الموافق 14/10/1428
بسم الله الرحمن الرحيم .
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد أشرف الخلق و المرسلين , و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين .
لست أرى داع للنيل مني يا صديقي العزيز أبدا .و كأنك الآن تتخلى عن حبك للبحث العلمي و البحث عن الحقيقة إلى ما هو دون ذلك . فتتهمني بأنني أقول من غير دليل .
فإليك الأدلة التي تثبت أن الجن استمعوا القرآن في صلاة جهرية و البعض يقول أنها صلاة الفجر .
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من الطائف راجعاً إلى مكة حين يئس من خير ثقيف، حتى إذا كان بنخلة قام من جوف الليل يصلي فمر به نفر من جن أهل نصيبين اليمن، فاستمعوا له، فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم منذرين، قد آمنوا وأجابوا لما سمعوا، فقص الله خبرهم عليه، فقال: (( وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن )).
من تفسير البغوي .
سورة الجن
1- "قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن"، وكانوا تسعة من جن نصيبين. وقيل سبعة، استمعوا قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا خبرهم في سورة الأحقاف، "فقالوا"، لما رجعوا إلى قومهم: "إنا سمعنا قرآناً عجباً"، قال ابن عباس: بليغاً، أي: قرآناً ذا عجب يعجب منه لبلاغته.
2- "يهدي إلى الرشد"، يدعوا إلى الصواب من التوحيد والإيمان، "فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً".
-------------------------------------------------
و من تفسير الجلالين :
واذكر (وإذ صرفنا) أملنا (إليك نفرا من الجن) جن نصيبين باليمن أو جن نينوى وكانوا سبعة أو تسعة وكان صلى الله عليه وسلم ببطن نحل يصلي بأصحابه الفجر رواه الشيخان (يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا) أي قال بعضهم لبعض (أنصتوا) اصغوا لاستماعه (فلما قضي) فرغ من قراءته (ولوا) رجعوا (إلى قومهم منذرين) مخوفين قومهم العذاب إن لم يؤمنوا وكانوا يهودا وقد أسلموا
-------------------------------------------------
و من تفسير ابن كثير :
وسيأتي من رواية ابن جرير عن عكرمة, عن ابن عباس أنهم سبعة من جن نصيبين. وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان, حدثنا أبو عوانة (ح) وقال الإمام الشهير الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه دلائل النبوة: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد عبدان, أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار, حدثنا إِسماعيل القاضي أخبرنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم, انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إِلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء, وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إِلى قومهم فقالوا مالكم, فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء, فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء.
فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامداً إِلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر, فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء, فهناك حين رجعوا إِلى قومهم {قالوا إِنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إِلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا} وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم {قل أوحي إِلي أنه استمع نفر من الجن} وإِنما أوحي إليه قول الجن رواه البخاري عن مسدد بنحوه, وأخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ عن أبي عوانة به, ورواه الترمذي.
---------------------------------------------------
و من تفسير الطبري :
وكان أوّل بعث ركب من أهل نصيبين, وهي أشراف الجنّ وساداتهم, فبعثهم إلى تهامة, فاندفعوا حتى بلغوا الوادي, وادي نخلة, فوجدوا نبيّ الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة, فاستمعوا فلما سمعوه يتلو القرآن, قالوا: أنصتوا, ولم يكن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين.
ثم إنك ترى أنهم كانوا من اليهود , لكنهم كانوا نصارى . نصارى مدينة تسمى نصيبين .
و الدليل أنهم نصارى سآتيك به بإذن الله .
و هو موجود أصلا في نفس السورة و هو في قولهم :(( ما اتخذ صاحبة و لا ولدا )) .
إشارة إلى العقيدة المسيحية .و لا أريد أن تقول إشارة إلى عزير .بل إنتظر الدليل .
--------------------------------------------------
و هناك خلط في بعض التفاسير بين الحادثتين .من سورة الجن و من سورة الأحقاف .
أرجو أن تسحب ما رميتني به .
بالنسبة لتعريفك للجن :
لم أجد تعريفك أبدا . بل مر علي محاولة محتشمة منك للرد على نقطة واحدة . فالرجاء أفدني في أي صفحة أجد تعريفك يا صديقي العزيز .
أما هذه العبارة فلست أدري ما الذي دهاك حتى تنال مني و من غيري بهذا الشكل الرهيب يا صديقي العزيز ؟.
مع أني أحسب نفسي من العوام حتى اليوم . فلا أتكلم في الفقه و لا أحكم بين الناس في معاملات و لا أتصدر مجالس الزواج و المناسبات أبدا .
أنا لم أنتم أبدا إلى أية فرقة من قبل و لكنني كنت لا أزال متمسكا بديني و الحمد لله .
فلماذا حكمت عني بهذا الحكم الظالم ؟.
بالنسبة للرصد و استخراج الكنوز :
لماذا لا نشهد نحن مثل هذه الخزعبيلات ؟.
هي مجرد سماع عن سماع . ثم إن معضم إن لم نقل كل من يدعي التعامل مع الجن , يعيشون أحقر حياة .
و يتكسبون من النصب و الإحتيال على الناس المغفلين.
فلا وجود للجن الشبحي أصلا و لا كنوز و لا قصور لهم أبدا . بل ليس لديهم سوى بيوت الخلاء و شق الآنية المكسورة و القمامات و المزابل و زوايا البيوت .
على كل حال ذكرتني بخرافة الزئبق الأحمر و تنزيل الكنوز للأفاك الأثيم الشيباني .الذي يعيش على هواتف الخيابا من المغفلين و يزعم تنزيله الكنوز الطائلة بالزئبق الأحمر .
أرجو ك يا صديقي العزيز ألا تسيء إلي .فإني لم أسئ إليك .