الشبهة السابعة والثلاثون:
القائد الى تصحيح العقائد
للمعلمي اليمانيبتحقيق الالباني
ص201
عندما يتكلم عن البيهقي وابن فورك وكيف انه ينتصر للتاويل ولايقبل التجسيم
يقول التالي
واني والله مااسى على ابن فورك وانما ااسى على مسحوره البيهقي الذي امتلآ من تهويلات ابن فورك ووغيره رعبا فاستسلم لهم وانقاد وراءهم-1-
ويقول
فانهم يصرحون بقله حياء بان تلك الاقوال تجسيم كما صنعوا فيما صح عن كبار ائمه التابعين من تفسير الصمد بانه الذي لاجوف له
الى ان يقول في ذيل الورقه
-1-يعني ان البيهقي سحر بتأويلات ابن فورك وانبهر بها فاخذته عن السيرفي طريق الصحابه وكبار التابعين وتابيعهم الى السير وراء ابن فورك كما تجد كثيرا من ذلك في كتابه الاسماء والصفات
والوثيقه
اقول انا الطالب313
يعترف اليماني ان بعض ابن فورك والبيهقي كان مبتعدا عن التجسيم وكان ائمه التابعين على اعتقاهم مجسمين
وقول الالباني يقول ان البيهقي خرج من طريق الصحابه وكبار التالبعين الى السيرخلف ابن فورك ومان ابن فورك كافر والحكم لكم
__________________
أقول:
رد الأخ الغالي فيصل محمد المطيري وأنقل رده في ملتقى أهل الحديث:
يقول الرافضي :
المعلمي اليماني-ينبز ابن فورك والبيهقي بانهم قليلي حياء لانهم غير مجسمين - القائد الى تصحيح العقائد للمعلمي اليماني بتحقيق الالباني ص201 عندما يتكلم عن البيهقي وابن فورك وكيف انه ينتصر للتاويل ولايقبل التجسيم يقول التالي واني والله مااسى على ابن فورك وانما ااسى على مسحوره البيهقي الذي امتلآ من تهويلات ابن فورك ووغيره رعبا فاستسلم لهم وانقاد وراءهم-1- ويقول فانهم يصرحون بقله حياء بان تلك الاقوال تجسيم كما صنعوا فيما صح عن كبار ائمه التابعين من تفسير الصمد بانه الذي لاجوف له الى ان يقول في ذيل الورقه -1-يعني ان البيهقي سحر بتأويلات ابن فورك وانبهر بها فاخذته عن السيرفي طريق الصحابه وكبار التابعين وتابيعهم الى السير وراء ابن فورك كما تجد كثيرا من ذلك في كتابه الاسماء والصفات
الجواب:
الخلاف بين الاشاعرة وبين السلفية في مسألة الاسماء والصفات مشهور ولكن بالنسبة لقول المعلمي ووصفه للبيهقي وابن فورك بقلة حياء . فهي زلة لسان لا شك وخطأ ونرجو ان لا يكون متعمدا ولكن لا عصمة الا لنبي &&& قال الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام : إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه أخرجه ابن ماجه وابن حبان وغيرهما وهو حديث صحيح . يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إن من نعمة الله تبارك وتعالى على هذه الأُمَّة أن الخلاف بينها لم يكن في أصول دينها ومصادره الأصيلة، وإنما كان الخلاف في أشياء لا تمس وحدة المسلمين الحقيقية وهو أمر لابد أن يكون [1] [1] الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه للشيخ ابن عثيمين رحمه الله @@@ عند الشيعة محمد بن علي بن الحسين في ( التوحيد ) و ( الخصال ) عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رفع عن امتي تسعة أشياء : الخطأ ، والنسيان ، وما أكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروا إليه ، والحسد ، والطيرة ، والتفكر في الوسوسة في الخلوة ما لم ينطقوا بشفة [1] [1] التوحيد : 353 | 24 ، الخصال : 417 | 9 ، واورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 37 من ابواب قواطع الصلاة ، وفي الحديث 2 من الباب 30 من ابواب الخلل # # # الخلاف بين مراجع الشيعة الشيخ محمد رضا النعماني يقول ان محمد الصدر لا يساوي ظفر! يقول عباس الزيدي وكيل الصدر: فسافرت إلى إيران للمرة الرابعة عبر الحدود فأبلغت السيد جعفر الصدر بأوامر الأمام الصدر المقدس بالمباشرة بافتتاح المكتب، وفي ليلة ولادة أمير المؤمنين (ع) 13 رجب 1419هـ أفتتحنا المكتب بعد صلاة المغرب، وفي اليوم التالي أتصل بنا مكتب لبنان بأن لنا رسالة جاءت من الأمام الصدر المقدس عن طريقهم بالفاكس. وكانت الرسالة عبارة عن كلمة موجهة إلى طلبة السيد الشهيد والعراقيين في المهجر فأتصلنا بالعراق وكان على الهاتف الشيخ الشهيد محمّد النعماني (رحمه الله) فأبلغنا بأن الأمام الصدر المقدس يأمر بإقامة حفل أفتتاح المكتب، والقاء هذه الكلمة نيابةً عنه، وفي اليوم الخامس لأفتتاح المكتب ذهبت والسيد محمّد جعفر إلى منزل الشيخ محمّد رضاً النعماني لكي يلقي الكلمة نيابة عن الأمام الصدر المقدس فرفض إلقاء الكلمة، وقال للسيد محمّد جعفر: أترك المكتب وأترك الدعوة للسيد محمّد واتجه إلى الدرس. فرد عليه السيد جعفر وأشتد الكلام بينهما فقال النعماني: إن محمّد الصدر لم يثبت اجتهاده وليس عنده أجازة بالأجتهاد ولا تلوث سمعة أبيك لأن محمّد الصدر لا يساوي أظفر أبيك [2] [2] كتاب السفير الخامس مشبهوين وجبناء !! يكمل ويقول : فخرجنا منه. وفي نفس اليوم عصراً ذهب السيد محمّد جعفر الصدر إلى مكتب السيد كاظم الحائري لكي يدعوه لحضور حفل الافتتاح. فرفض السيد الحائري قبول الدعوة وقال: ماذا يفعل محمّد الصدر بالمكتب هنا، إلا تكفيه النجف؟ وذكر اموراً أخرى نحن في غنى عنها الآن. فخرج السيد محمّد جعفر وهو غير راضٍ، وفي اليوم السابع من أفتتاح المكتب بُلغنا بالمنع من إقامة الحفل، وفي اليوم الثامن أغلق المكتب وختم بالشمع. وبعد أغلاقه بحوالي شهر عدت إلى عراق الإسلام فأبلغت الأمام الصدر بما حدث وكانت حينها مناسبة ولادة الأمام المهدي (عج) في شعبان 1419 والأزمة في قمتها مع النظام فأخبرته بما يلي: موقف الشيخ محمّد رضاً النعماني، وموقف السيد كاظم الحائري وأخبرته أن الشيخ حسين المؤيد قد أنزل صورة السيد الشهيد محمّد باقر الصدر (قُدس) من مكتبه، وقال: إنني لا أريد أن أنسب إلى هؤلاء المشبوهين كمحمّد الصدر وأمثاله وأن السيد محمّد الصدر سفيه وأنا أعلم من محمّد باقر الصدر. والمؤيد اخواله آل الصدر. فقال الأمام الصدر (رض) عجيب لقد دخل المؤيد إلى أيران بأسم آل الصدر. ثُمّ شرحت له كيف أن هناك من إستنكر؟ زعل؟ بسبب إشارته إلى السيد كاظم الحائري بالأعلمية من بعده، وعليه إنقلب حاله من التأييد إلى العداء، فقال (رض): أنا لا أنافق، وقد قرأت مؤلفاتهم فوجدت أن الحائري أعلمهم، فقلت: إن السيد الحائري كان خائفاً ولم يدعمك بكلمة واحدة فقال: نعم أنا أعلم أنّه جبان… جبان [3] [3] كتاب السفير الخامس للمزيد
http://www.thawabitna.com/culture/General/General5.htm
الشبهة الثامنة والثلاثون:
السلام عليكم
كثير يتقولون الوهابيه على هذا الامر فيمن يقول ان من يقول ات القران مخلوق فهو كافر وهذا كلامهم
طبقات الحنابلة (ج1/ص29):والقرآن كلام الله تكلم به ، ليس بمخلوق ومن زعم أنّ القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ،ومن زعم أنّ القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من قول الأول ، ومنزعم أنّ ألفاظنا به ، وتلاوتنا له مخلوقة ، والقرآن كلام الله فهو جهمي ، ومن لم يكفر هؤلاء القوم فهو مثلهم
[img=http://www.saifoali.org/up/files/4xfl21f3xeafei2sf1va_thumb.png]
والان هل نطبق هذه القاعده على بخاريكم فاذن البخاري كافر جهمي
*أبو حاتم الرازي:روى ابنه في الجرح والتعديل(ج7/ص191):سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عنـدما كتب إليهما محمـد بن يحيى النيسابـوري أنه أظهر عنـدهم أنّ لفظه بالقرآن مخلوق.
*أبو زرعة الرازي: نفس الكلام المتقدم عن ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل (ج7/ص191)
çفهؤلاء كلهم يرون أن البخاري مبتدع منحرف زائغ بغض النظر عن نفس المسألة العقدية والرأي الراجح فيها..
[img=http://www.saifoali.org/up/files/sncrkx227hdj32sa692x_thumb.png]
أقول:
رقـم الفتوى : 45686
عنوان الفتوى : القرآن كلام الله غير مخلوق
تاريخ الفتوى : 23 محرم 1425 / 15-03-2004
السؤال
فقد جرى قبل أسبوع في أحد القنوات الفضائية حوار موضوعه" قراءة موضوعية في تراث ابن تيمية",كان في هذا الحوار شيخان,أحدهما يدعى عدنان العرعور و الأخر وهو معارض تماما لعقيدة شيخ الإسلام ابن تيمية وليس هذا فقط بل يكفره أيضا؟؟؟ المدعو حسن السقاف, المهم,سؤالي هو: أنه في أحد الحلقات جرى نقاش حول القرآن الكريم هل هو كلام الله أم هو مخلوق,فقد ادعى السقاف أن كلا من البخاري وابن حجر العسقلاني والنووي والرازي قالوا بذلك أي هو مخلوق .
فهل صحيح أنهم قالوا ذلك ؟ وجزاكم الله خيرا
http://upload.traidnt.net/upfiles/KGG66427.gif
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس واحد من الأئمة الأربعة قائلا بخلق القرآن، بل معتقدهم في ذلك معتقد السلف الصالح أجمع أن القرآن كلام الله غير مخلوق، غير أن الرازي رحمه الله بعد إثباته أن القرآن كلام الله عاد فقال: إن المراد بكلام الله المعنى النفسي، وهذا هو مذهب الأشاعرة، والرازي رأس من رؤوسهم، وقد قرر الرازي ذلك في أكثر كتبه، ومن ذلك كتابه في التفسير، وكذا المطالب العالية في العلوم الإلهية، ولمعرفة كلام الأشاعرة في كلام الله، انظر الفتوى رقم: 19390.
وأما البخاري والنووي والعسقلاني، فكلامهم في المسألة كلام السلف، وننقل لك من أقوالهم ما يثبت ذلك ويقرره.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه المسمى فتح الباري شرح صحيح البخاري: والمحفوظ عن جمهور السلف ترك الخوض في ذلك والتعمق فيه، والاقتصار على القول بأن القرآن كلام الله، وأنه غير مخلوق، ثم السكوت عما وراء ذلك.
وقال الحافظ ابن حجر 13/492 : وقال البيهقي في كتاب الأسماء والصفات: مذهب السلف والخلف من أهل الحديث والسنة أن القرآن كلام الله، وهو صفة من صفات ذاته، وأما التلاوة،
فهم على طريقتين: منهم من فرق بين التلاوة والمتلو، ومنهم من أحب ترك القول فيه، وأما ما نقل عن أحمد بن حنبل أنه سوى بينهما،
فإنما أراد حسم المادة لئلا يتذرع أحد إلى القول بخلق القرآن، ثم أسند من طريقتين إلى أحمد أنه أنكر على من نقل عنه أنه قال: لفظي بالقرآنغير مخلوق،
وأنكر على من قال: لفظي بالقرآن مخلوق، وقال القرآن كيف تصرف غير مخلوق.
http://upload.traidnt.net/upfiles/KGG66427.gif
وقال ظن بعضهم أن البخاري خالف أحمد وليس كذلك، بل من تدبر كلامه لم يجد فيه خلافا معنويا، لكن العالم من شأنه إذا ابتلي في رد بدعة، يكون أكثر كلامه في ردها دون ما يقابلها، فلما ابتلي أحمد بمن يقول: القرآن مخلوق كان أكثر كلامه في الرد عليهم حتى بالغ فأنكر على من يقف ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق، وعلى من قال: لفظيبالقرآن مخلوق لئلا يتذرع بذلك من يقول: القرآن بلفظي مخلوق، مع أن الفرق بينهما لا يخفى عليه، لكنه قد يخفى على البعض،
وأما البخاري، فابتلي بمن يقول: أصوات العباد غير مخلوقة، حتى بالغ بعضهم فقال: والمداد والورق بعد الكتابة فكان أكثر كلامه في الرد عليهم، وبالغ في الاستدلال بأن أفعال العباد مخلوقة بالآيات والأحاديث، وأطنب في ذلك حتى نسب إلى أنه من اللفظية مع أن قول من قال إن الذي يسمع من القارئ هو الصوت القديم لا يعرف عن السلف ولا قاله أحمد ولا أئمة أصحابه،
وإنما سبب نسبة ذلك لأحمد قوله: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي، فظنوا أنه سوى بين اللفظ والصوت، ولم ينقل عن أحمد في الصوت ما نقل عنه في اللفظ، بل صرح في مواضع بأن الصوت المسموع من القارئ هو صوت القارئ، ويؤيده حديث زينوا القرآن بأصواتكم، وسيأتي قريبا، والفرق بينهما أن اللفظ يضاف إلى المتكلم به ابتداء، فيقال عمن روى الحديث بلفظه هذا لفظه، ولمن رواه بغيرلفظه هذا معناه ولفظه كذا، ولا يقال في شيء من ذلك هذا هو صوته، فالقرآن كلام الله لفظه ومعناه ليس هو كلام غيره، وأما قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (الحاقة: 40).
فاختلف هل المراد جبريل أو الرسول عليهما الصلاة والسلام، فالمراد به التبليغ، لأن جبريل مبلغ عن الله تعالى إلى رسوله، والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ للناس، ولم ينقل عن أحمد قط أن فعل العبد قديم ولا صوته، وإنما أنكر إطلاق اللفظ وصرح البخاري بأن أصوات العباد مخلوقة، وأن أحمد لا يخالف ذلك، فقال في كتاب خلق أفعال العباد ما يدعونه عن أحمد ليس الكثير منه بالبين، ولكنهم لم يفهموا مراده ومذهبه، والمعروف عن أحمد وأهل العلم أن كلام الله تعالى غير مخلوقوما سواه مخلوق، لكنهم كرهوا التنقيب عن الأشياء الغامضة وتجنبوا الخوض فيها والتنازع إلا ما بينه الرسول عليه الصلاة والسلام.
http://upload.traidnt.net/upfiles/KGG66427.gif
ثم قال الحافظ: ومحصل ما نقل عن أهل الكلام في هذه المسألة خمسة أقوال:
الأول: قول المعتزلة إنه مخلوق.
والثاني: قول الكلابية إنه قديم قائم بذات الرب ليس بحروف ولا أصوات، والموجود بين الناس عبارة عنه لا عينه.
والثالث: قول السالمية إنه حروف وأصوات قديمة الأعين وهو عين هذه الحروف المكتوبة والأصوات المسموعة.
والرابع: قول الكرامية إنه محدث لا مخلوق وسيأتي بسط القول فيه في الباب الذي بعده.
والخامس: أنه كلام الله غير مخلوق، وأنه لم يزل يتكلم إذا شاء، نص على ذلك أحمد في كتاب الرد على الجهمية، وافترق أصحابه فرقتين: منهم من قال: هو لازم لذاته، والحروف والأصوات مقترنة لا متعاقبة، ويسمع كلامه من شاء، وأكثرهم قالوا: إنه متكلم بما شاء، متى شاء، وأنه نادى موسى عليه السلام حين كلمه، ولم يكن ناداه من قبل، والذي استقر عليه قول الأشعرية أن القرآن كلام الله غير مخلوق، مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، مقروء بالألسنة. قال الله تعالى:
فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ (التوبة: 6). وقال تعالى: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ (العنكبوت: 46).
وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر كما تقدم في الجهاد لا تسافروابالقرآن إلى أرض العدو كراهية أن يناله العدو، وليس المراد ما في الصدور، بل ما في الصحف، وأجمع السلف على أن الذي بين الدفتين كلام الله، وقال بعضهم القرآن يطلق ويراد به المقروء وهو الصفة القديمة، ويطلق ويراد به القراءة، وهي الألفاظ الدالة على ذلك، وبسبب ذلك وقع الاختلاف، وأما قولهم إنه منزه عن الحروف والأصوات، فمرادهم الكلام النفسي القائم بالذات المقدسة، فهو من الصفات الموجودة القديمة، وأما الحروف فإن كانت حركات أدوات كاللسان والشفتين، فهي أعراض، وإن كانت كتابة فهي أجسام، وقيام الأجسام والأعراض بذات الله تعالى محال، ويلزم من أثبت ذلك أن يقول بخلق القرآن وهو يأبى ذلك ويفر منه، فألجأ ذلك بعضهم إلى ادعاء قدم الحروف، كما التزمته السالمية، ومنهم من التزم قيام ذلك بذاته، ومن شدة اللبس في هذه المسألة كثر نهي السلف عن الخوض فيها واكتفوا باعتقاد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ولم يزيدوا على ذلك شيئا وهو أسلم الأقوال والله المستعان.
http://upload.traidnt.net/upfiles/KGG66427.gif
وقال 13/498: قال البخاري: والقرآن كلام الله غير مخلوق، ثم ساق الكلام على ذلك إلى أن قال: سمعت عبيد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد يعني القطان يقول: ما زلت أسمع أصحابنا يقولون إن أفعال العباد مخلوقة، قال البخاري: حركاتهم وأصواتهم وأكسابهم وكتابتهم مخلوقة، فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام لله، ليس بخلق، قال:وقال إسحاق بن إبراهيم يعني بن راهويه: فأما الأوعية، فمن يشك في خلقها قال البخاري: فالمداد والورق ونحوه خلق، وأنت تكتب الله فالله في ذاته هو الخالق، وخطك من فعلك وهو خلق لأن كل شيء دون الله هو بصنعه.
وقال الإمام النووي في شرح مسلم: وأما النصيحة لكتابه سبحانه وتعالى فالإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الخلق ولا يقدر على مثله أحد من الخلق، ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها، والخشوع عندها، وإقامة حروفه في التلاوة والذب عنه لتأويل المحرفين وتعرض الطاعنين، والتصديق بما فيه، والوقوف مع أحكام علومه وأمثاله، والاعتبار بمواعظه والتفكر في عجائبه، والعمل بمحكمه والتسليم لمتشابهه، والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه، ونشر علومه والدعاء إليه. اهـ.
وانظر الفتويين التاليتين برقم: 3988 ، ورقم: 29238.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
__________________
الشبهة التاسعة والثلاثون:
بسم الله الرحمن الرحيم
اتوقع ان كل من يقرا العنوان يستغرب من قولي--ابو جيفه-- واحس مباشره بانه كبر عليه هذا ولكن لو صبر حتى يرى الموضوع لقال ان هذا ليس مقال الطالب313 بل مقال عالم سني
فتفضلوا لنرى
*******************************
الجواب المفيد للسائل المستفيد
للحافظ احمد الغماري
الجزءالاول
ص45
يتكلم عن الحاكم وابانعيم وابن الجوزي
فيقول
ومن ناحيه التشيع وحب ال البيت فان الحاكم وابانعيم كلاهما كان عنده تشيع خفيف وزاد ابانعيم حقدا عليه من الحنفيه
كونه لم يذكر معبودهم
ابــــــــــــا جيفــــــــــــــــــــــــه
في الحليه-حليه الاولياء- وهم يعتقدون تقريبا انه افضل من الانبياء والمرسلين فضلا عن الاولياء وابو نعيم لم يجعله من الاولياء
والوثيقه
والان
تفضلوا هو كافر
*********************
أقول:
الرجل كان متلونا ، وصاحب هوى ، وغارقا في الضلال والعياذ بالله وقيل الصوفي الاتحادي المتشيع
ولا ينفعه منثورات من كلامه في إثبات صفة ، أو إصابة حق .
وليراجع ( تنبيه القاري إلى فضائح أحمد بن الصديق الغماري ) لمصطفى باحو
و ( صحيفة سوابق وجريدة بوائق ) للعلامة بوخبزة التطواني .
للفائدة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E6%C7%C6%DE%22
وكتاب الشيخ على حسن – ذكره الله بخير – فاسمه ( التنكيل بما في كتب الغماريين من الضلالات والأباطيل) من المؤكد أن الشيخ لم يتمه، فقد شغل عنه بأمور عظام. وله رسالة أخرى في الرد على أحد الغماريين لعل اسمها ( كشف المتواري) هي صغيرة الحجم
الشبهة الأربعون:
محمد الغزالي
سر تاخير العرب والمسلمين
ص52
يقول التالي
ان زعيم السلفيه الاسبق في مصر الشيخ حامد الفقي
حلفـــــــــــــــــــ بالله ان ابا حنيفة كافــــــــــــــــــر ولايزال رجال ممن سمعوا اليمين الفاجره احياء
والوثيقه
*******************
أقول:لقد تعرض التراث العلمى للشيخ /محمد حامد الفقى ؛ رحمه الله ؛ للبحث العلمى الدقيق ؛ ونال فيه العديد من الباحثين الدرجات العلمية من دكتوراه وماجستير؛ فقد حصل الباحث /أحمد محمد طاهر عمر على درجة الدكتوراه فى العقيدة من جامعة أم القرى؛ عن دراسته التى عنوانها: ( جماعة أنصار السنة ؛ نشأتها ، أهدافها، منهجها، جهودها)؛ عام 1422هـ؛ بإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد بن ناصر الحمد. تعرض فيها لجهود وأعمال الشيخ/ محمد حامد الفقى ـ رحمه الله ـ فى كل فروع الدين. وقد حصل الباحث/ موفق بن عبد الله على كدسة؛ على درجة الماجستير فى العقيدة من جامعة أم القرى؛ عن دراسته التى عنوانها: ( جهود الشيخ/ محمد حامد الفقى فى نشر العقيدة السلفية)؛عام 1424هـ ؛ بإشراف الأستاذ الدكتور/محمد عبد العزيز داود. وقد حصل الأخ الكريم الشيخ / محمد عاطف عبد الكريم محمد أحمد التاجورى؛ على درجة الماجستير فى الشريعة من جامعة القاهرة؛ كلية دار العلوم؛ عن دراسته التى عنوانها: ( جهود الشيخ/ محمد حامد الفقى فى تفسير القرآن الكريم؛ دراسة وتحليل)؛عام 1431هـ ؛ بإشراف الأستاذ الدكتور/ محمد نبيل غنايم.
أما قول الشيخ/ الالبانى فى شريط رقم سبعة وثلاثين من سلسلة الهدى والنور (
فيما يبدو لى ان الشيخ الفقى كان سليط اللسان)؛ ربما كان فى موقف أو آخر؛ لكن الشيخ الألبانى ـ رحمه الله ـ لم يكن ملازماً للشيخ / الفقى؛ أما الذين زاملوا الشيخ ورافقوه ؛
فلم يقل أحد منهم أن الشيخ ـ رحمه الله ـ كان شتاماً أو فاحشاً أو بذئ)؛ ولكنه كان صباراً ؛ عف اللسان ـ رحمه الله ـ وكان يغضب حينما تنتهك حرمات الله ؛ ألم يلقى موسى ـ عليه السلام ـ بالألواح المقدسة!.
ونقلوا قول الشيخ / محمد الغزالى رحمه الله ؛ فى كتاب سر تأخر العرب والمسلمين؛ فى قوله ان
( الفقى يُكفر ابا حنيفة). هذه كقصة ابن بطوطة عن الشيخ ابن تيمية.
وأذكر يوم صدرت الطبعة الأولى من كتاب سر تخلف العرب والمسلمين؛ للشيخ/ محمد الغزالى رحمه الله ؛ وأنا ممن يحبون الشيخ الغزالى جداً وأقرأ كتبه قراءة جيده بعكس كثير من إخواننا السلفيين!.
حملت أنا وصديق لى ـ أطال الله بقاءه فى طاعة الله ـ الكتاب إلى الوالد الشيخ/ محمد على عبد الرحيم الرئيس العام الأسبق لجماعة أنصار السنة المحمدية؛ وهو ممن يعرفون الشيخ / حامد حق المعرفة ؛ وكذلك الشيخ / أحمد فهمى ـ حفظه الله ـ رئيس تحرير مجلة التوحيد فى ذلك الوقت؛ فأنكروا على الشيخ الغزالى قوله.
وتم تكليف الشيخ /
بخارى أحمد عبده ـ رحمه الله ـ بالرد الذى نشر بمجلة التوحيد فى ذلك الوقت، وذهب وفد من العلماء بأنصار السنة؛ والتقوا الشيخ الغزالى؛ وناقشوه فى هذه المسئلة؛ وأعلنوا أن هذا القول لم يكن ليصدر أبداً من الشيخ/ حامد الفقى فى حق الإمام ابى حنيفة النعمان. رحم الله جميع موتى المسلمين وغفر لهم إنه سميع مجيب. لا يحضرنى الآن رقم العدد وتاريخه من مجلة التوحيد الذى كتب فيه الرد على الشيخ الغزالى؛ لكن من اليسير البحث عنه وإيجاده إن لزم الأمر.