نرجع للأية السابقه وهي {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأءة نوح وامرأءة لوط }
أولا نظهر حقد الروافض على أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما واتهامهما بالفاحشه واتهمامهمابالكفر والنفاق
وأنهما من أهل النار هذا اعتقاد الرافضة فيكيف يأتي هذا الكذاب المتلبس بالتقية ليقول نحن نحترام أم المؤمنين
يارب العالمين أرنا في الروافض المعتدين يوما أسودا ...
زعمت الشيعة الإيماميه أنَّ قوله تعالى:(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) التحريم:10،قلت أنهم يدعون مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنهما. وقد فسرها بعضهم بالخيانة بارتكاب الفاحشة والعياذ بالله تعالى رغم أنه معروف أن زوجات الأنبياء معصومات من الفاحشة يعني حتي زوجة نوح ولوط لما ترتكبا فاحشة الزنا : قال القمي في تفسير هذه الآية:"والله ما عنى بقوله:(فخانتاهما) إلا الفاحشة.جاء في تفسير القمي في تفسير قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) فقال: والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة! وليقيمنَّ (أي الإمام المهدي المنتظر عليه السلام) الحدَّ على عائشة فيما أتت بطريق البصرة، وكان طلحة يحبها! فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها طلحة: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم! فزوجت نفسها من طلحة!!! (تفسير القمي 2/377).
يعني يارافضة أنكم وعالمكم القمي يتهم أم المؤمنين عائشة وحفصة رضى الله عنهما بالفاحشة ثم يتهم أم المؤمني عائشة أنها تزوجت بطلحه بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم
وكذا كذب وافتراء منكرمن القول وزورا ...
وفي ذلك يقول الكاشاني عند تفسير الآية:"مثل الله حال الكفار والمنافقين في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم , ولا يحابون بما بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من النسبة والمواصلة بحال امرأة نوح وامرأة لوط, وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بإفشاء سره ونفاقهما إياه وتظاهرهما عليه كما فعلتامرأتا الرسولين , فلم يغنيا عنهما من الله شيئا".(تفسيرهالصافي 2/720).
ويروون تفسيرا نسبوه زورا وكذبا إلى الإمام محمد بن علي الباقر للآية الكريمة:"ضرب الله مثلاللذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديْن من عبادنا صالحيْن فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين". سورة التحريم: 10، حيث فسّر الخيانة بالفاحشة بقوله صلوات الله عليه:"ما يعني بذلك إلا الفاحشة".(الكافي: الكليني 2/402). وقال المجلسي معلقاً على الآية في( بحار الأنوار 22/33):لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض, بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما".(بل هو كفر الرافضة وعلماءهم الصريح ودخلول من يمت على عقيدته النار)
ويقول شيخهم جعفر مرتضى:"إننا نعتقد كما يعتقد به علماؤناالأفذاذ(قول بنت الحسين علماءكم الأقذار) وهم جهابذة الفكر والتحقيق (هم من لا يعرفون تفكيرا ولا تحقيقا بل هم أجهل خلق الله على الإطلاق) أن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة، كامرأة نوحولوط".)حديث الإفك ص 17(يقصد الخبيث أمالمؤمنين عائشة رضي الله عنها.(بل الخبيث هو أنتم يارافضة على قلب رجل واحد)
3- يقول شيخهم مقبول أحمد في:(ترجمته لمعاني القرآن بالأردية ص840، سورة الأحزاب( ما ترجمته بالعربية:إنَّ قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية.والقمي: قال لها فلان:لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة.(تفسير القمي ص.(341(يا رافضة لم تتزوج أم المؤمنين بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم بأحد
4- قال علي غروي - أحد أكبر علماء الحوزة -:"إنَّ النبيَّ لا بدَّ أن يدخل فرجه النار, لأنه وطئ بعض المشركات".(كشف الأسرار للموسوي ص24).(يا كافر لو دخل فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم النار لما دخلت الأمة جمعاء الجنه أبدا أبدا حتي علي رضي الله عنه والحسين وفاطمة الزهراء فكيف هذا الإتهام الباطل ) الأن بقي أن أقول أن هذا الأية لم تنزل
تفسير الطبرى ....
القول في تأويل قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ( 10 ) )
يقول تعالى ذكره : مثل الله مثلا للذين كفروا من الناس وسائر الخلق امرأة نوح وامرأة لوط ، كانتا تحت عبدين من عبادنا ، وهما نوح ولوط فخانتاهما .
ذكر أن خيانة امرأة نوح زوجها أنها كانت كافرة ، وكانت تقول للناس : إنه مجنون . وأن خيانة امرأة لوط ، أن لوطا كان يسر الضيف ، وتدل عليه .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سلمان بن قيس ، عن ابن عباس ، قوله : ( فخانتاهما ) قال : كانت امرأة نوح تقول للناس : إنه مجنون . وكانت امرأة لوط تدل على الضيف .
حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : ثنا إسماعيل بن عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قيس ، قال : سمعت ابن عباس قال في هذه الآية : أما امرأة نوح ، فكانت تخبر أنه مجنون; وأما خيانة امرأة لوط ، فكانت تدل على لوط .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبي عامر الهمداني ، [ ص: 498 ] عن الضحاك ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ) قال : ما بغت امرأة نبي قط ( فخانتاهما ) قال : في الدين خانتاهما .
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) قال : كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما ، فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح ، فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به ، فكان ذلك من أمرها; وأما امرأة لوط فكانت إذا ضاف لوط أحدا خبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) .
حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن عمرو بن أبي سعيد ، أنه سمع عكرمة يقول في هذه الآية ( فخانتاهما ) قال : في الدين .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين ، عن يزيد ، عن عكرمة ، في قوله : ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) قال : وكانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ( فخانتاهما ) قال : كانتا مخالفتين دين النبي صلى الله عليه وسلم ، كافرتين بالله .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، قال : سألت سعيد بن جبير : ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال : أما امرأة لوط ، فإنها كانت تدل على الأضياف; وأما امرأة نوح فلا علم لي بها .
وقوله : ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) يقول : فلم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما أزواجهما شيئا ، ولم ينفعهما أن [ ص: 499 ] كانت أزواجهما أنبياء .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) . . . الآية ، هاتان زوجتا نبيي الله ، لما عصتا ربهما ، لم يغن أزواجهما عنهما من الله شيئا .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) . . . . الآية ، قال : يقول الله : لم يغن صلاح هذين عن هاتين شيئا ، وامرأة فرعون لم يضرها كفر فرعون .
وقوله : ( وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) قال الله لهما يوم القيامة : ادخلا أيتها المرأتان نار جهنم مع الداخلين فيها .