يا رافضي لماذا لا ترد على ما وضعنا من كتبكم ؟
http://www.ansaaar.com/up/uploads/im...231dcb689a.jpg
http://www.ansaaar.com/up/uploads/im...a9b964525c.jpg
يا رافضي لماذا لا ترد على ما وضعنا من كتبكم ؟
http://www.ansaaar.com/up/uploads/im...231dcb689a.jpg
http://www.ansaaar.com/up/uploads/im...a9b964525c.jpg
ثم لكي نعلق على ما وضعت ونضع قول العلماء في تهمة سب علي على المنابر
وقد علق ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (7/284) على قصة لعن علي رضي الله عنه على المنابر بعد القنوت ، بقوله : ولا يصح هذا ..
الشبهة الأولى : ما جاء في صحيح مسلم ( برقم 2404 ) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : خلفه في مغازيه فقال له علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي علياً ، فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية { قل تعالوا ندعوا أبناءكم .. } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللهم هؤلاء أهلي .
الجواب : هذا الحديث لايفيد أن معاوية أمر سعداً بسب علي ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب علي ، فأجابه سعداً عن السبب ، ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولاعاقبه ..
كما أن سكوت معاوية هنا ، تصويب لرأي سعد ، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب علي كما يدعون ، لما سكت عن سعد ولأجبره على سبه ، ولكن لم يحدث من ذلك شيء ، فعُلم أنه لم يأمر بسبه ولا رضي بذلك ..
يقول النووي رحمه الله في ذلك : قول معاوية هذا ، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه ، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب ، كأنه يقول : هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك . فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب ، فأنت مصيب محسن ، وإن كان غير ذلك فله جواب آخر ، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبون ، فلم يسب معهم ، وعجز عن الإنكار ، أو أنكر عليهم ، فسأله هذا السؤال ، قالوا : ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه : ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده ، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ . شرح صحيح مسلم ( 15 / 175 ) .
وتفضل قو معاوية في علي
قال ابن كثير : وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له : هل تنازع علياً أم أنت مثله ؟ فقال : والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل ، وأحق بالأمر مني .. البداية والنهاية ( 8 / 132 ) .
ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة قال : لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي ، فقالت له امرأته : أتبكيه وقد قاتلته ؟ فقال : ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم . نفس المصدر ( 8 / 133 ) .
لا تتهم الصحابه يا رافضي
ثم ان كان علي سب اليس الصحابة يسبون ويشتمون على منابركم يا رافضة ؟
هذا تفسير النووي ليبعد الشبهةاقتباس:
الجواب : هذا الحديث لايفيد أن معاوية أمر سعداً بسب علي ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب علي ، فأجابه سعداً عن السبب ، ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولاعاقبه ..
لكن المسلمين ليس بأغبياء
فخذ قول : شرح الحديث من السندي شارح ابن ماجة :
قوله ( فنال منه )
أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله والله يغفر لنا ويتجاوز عن سيئاتنا ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ... الخ .
و هنا قول شيخك :
منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137-138:
( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم ، لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه ... الخ ).
التاريخ شاهد عليكم.اقتباس:
ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب علي كما يدعون ، لما سكت عن سعد ولأجبره على سبه ، ولكن لم يحدث من ذلك شيء ، فعُلم أنه لم يأمر بسبه ولا رضي بذلك ..
التاريخ الذي أتيت به ,, تاريخكم و ليس تاريخ شيعي ,, وهذا حجة عليك (( الشاهد منكم و فيكم ))
و التاريخ ليس بضروري السند ,, وهذا الشي متواتر
اجل 1+1=2 يحتاج سند ,,, حتى الرياضيات احتاج سند !!!!!!
و اين تندم و هو حارب الامام الحسن عليه السلام ؟؟؟؟؟
و هنا دليل منهم و فيهم ليقوي السابق ,,, وهذه اوامر من معاوية للمغيرة انظر بنفسك ماذا يفعل المغيرة :
روى أحمد والترمذي :
خطب المغيرة بن شعبة فنال من علي فخرج سعيد بن زيد فقال: ألا تعجب من هذا يسب عليا رضي الله عنه (؟!!) أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا كنا على حراء أو أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اثبت حراء أو أحد فإنما عليك صديق أو شهيد فسمى النبي صلى الله عليه وسلم العشرة فسمى أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير وسعدا وعبد الرحمن بن عوف وسمى نفسه سعيدا.
قال الترمذي: حسن صحيح.
قال الألباني: صحيح ( أبو داود: 4648 ، ابن ماجة: 134 ، الترمذي: 3757 ).
قال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره.
قال أحمد شاكر: إسناده صحيح ( مسند أحمد 3\\112 ).
(2) السلسلة الصحيحة للألباني ( 5 \\ 520 ):
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب (!) فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات (؟؟) فلم تسب عليا وقد مات (؟!!)
الألباني: صحيح على شرط مسلم .
فقد روى الحاكم في المستدرك على الصحيحين (ج: 1 ، ص: 541 ، ح 1419):
حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ثنا رجاء بن محمد العذري ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا شعبة عن مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه :
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب (!) فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات (؟؟) فلم تسب عليا وقد مات (؟!!) .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا . وكذا الذهبي بالتلخيص.
وهل يعقل أن معاوية لا يعلم بما يفعله عامله المغيرة بسب علي عليه السلام في المساجد ؟ ولم نرى أنه عزله فلماذا ؟ بل واصل المغيرة السب حتى بعد موت علي عليه السلام بدليل الروايات السابقة، فماذا فعل معاوية طوال هذه المدة ؟ الذي فعله بشجعه كما ذكرت سابقا في ردودي.
_________________
_____________________
___________________________
مسند أحمد - (ج 4 / ص 68)
حدثنا علي بن عاصم قال حصين أخبرنا عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازني قال لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي قال وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال قلت وما ذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال قلت من هم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك قال ثم سكت قال قلت ومن العاشر قال قال أنا
قال الفاروق :
تلعب علينا ,,, هو من ثقات العجلي من الرابعةاقتباس:
ضعفاء العقيلي - العقيلي - ج 2 - ص 267 - 268
عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح ‹ صفحة 268 › وهذا الحديث حدثناه يحيى بن عثمان قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا بن إدريس عن حصين عن هلال بن سياف عن عبد الله بن ظالم المازني قال لما قدم معاوية الكوفة أقام المغيرة بن شعبة خطباء يلعنون عليا
و كذلك في تقريب التهذيب لأبن حجر قال :
3400- عبد الله ابن ظالم التميمي المازني صدوق لينه البخاري من الثالثة 4
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وهو [مقبول] من الثالثة
وماذا بك تنتقي حديث و تترك حديث؟؟؟؟
فلا تستطيع نكران التاريخ و الاحاديث ,,, لأت شمس واضحة
تم مسح الرد ولا نسمح بالعن والسب
ارجوا الالتزام
السلام عليكم
نقول بحمد الله
اقتباس:
هذا تفسير النووي ليبعد الشبهة
لكن المسلمين ليس بأغبياء
هذا شأنك وكل شخص حر في قوله وقول النووي واضح وجلي
اقتباس:
فخذ قول : شرح الحديث من السندي شارح ابن ماجة :
اقتباس:
قوله ( فنال منه )
أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله والله يغفر لنا ويتجاوز عن سيئاتنا ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ... الخ .
للأسف لا يوجد في الرواية سب ولا تقدر لا انت ولا غيرك اخراج امر معاوية ان يسب علي وحاشاه ان يسبه وكيف وهوا الذي وصى ابنه ان يعرف قدر الحسين ويعرف مكانته
اقتباس:
و هنا قول شيخك :
منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137-138:
( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم ، لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه ... الخ ).
هذا في مقام الاحتجاج على الرافضي ونعلم ان كتاب منهاج السنة في الرد على اهل الضلال الرافضة وغيرهم
===================
اقتباس:
التاريخ شاهد عليكم.
التاريخ الذي أتيت به ,, تاريخكم و ليس تاريخ شيعي ,, وهذا حجة عليك (( الشاهد منكم و فيكم ))
و التاريخ ليس بضروري السند ,, وهذا الشي متواتر
اجل 1+1=2 يحتاج سند ,,, حتى الرياضيات احتاج سند !!!!!!
و اين تندم و هو حارب الامام الحسن عليه السلام ؟؟؟؟؟
قلنا لا تحتاج بكتب الحديث ودعك من النسخ الفارغ عندك كتب الحديث بأمكانك ان تنقل منها
=================
اقتباس:
و هنا دليل منهم و فيهم ليقوي السابق ,,, وهذه اوامر من معاوية للمغيرة انظر بنفسك ماذا يفعل المغيرة :
روى أحمد والترمذي :
خطب المغيرة بن شعبة فنال من علي فخرج سعيد بن زيد فقال: ألا تعجب من هذا يسب عليا رضي الله عنه (؟!!) أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا كنا على حراء أو أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اثبت حراء أو أحد فإنما عليك صديق أو شهيد فسمى النبي صلى الله عليه وسلم العشرة فسمى أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير وسعدا وعبد الرحمن بن عوف وسمى نفسه سعيدا.
قال الترمذي: حسن صحيح.
قال الألباني: صحيح ( أبو داود: 4648 ، ابن ماجة: 134 ، الترمذي: 3757 ).
قال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره.
قال أحمد شاكر: إسناده صحيح ( مسند أحمد 3\\112 ).
(2) السلسلة الصحيحة للألباني ( 5 \\ 520 ):
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب (!) فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات (؟؟) فلم تسب عليا وقد مات (؟!!)
الألباني: صحيح على شرط مسلم .
فقد روى الحاكم في المستدرك على الصحيحين (ج: 1 ، ص: 541 ، ح 1419):
حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ثنا رجاء بن محمد العذري ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا شعبة عن مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه :
أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب (!) فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات (؟؟) فلم تسب عليا وقد مات (؟!!) .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا . وكذا الذهبي بالتلخيص.
ولنقل ان المغيرة سب علي فنظر الى قول علي على من يسبه
قال « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19).
اقتباس:
مسند أحمد - (ج 4 / ص 68)
حدثنا علي بن عاصم قال حصين أخبرنا عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازني قال لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي قال وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال قلت وما ذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال قلت من هم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك قال ثم سكت قال قلت ومن العاشر قال قال أنا
في إسنادها:
علي بن عاصم
قال البخاري : ليس بالقوي عندهم
التاريخ الكبير 6/2435
والضعفاء الصغير 254
قال يحيى بن معين : ليس بثقة
سؤالات البرذعي 394
قال يزيد بن هارون : مازلنا نعرفه بالكذب
سؤالات البرذعي 396
وذكره أبو زرعة الرازي
في أسامي الضعفاء 229
وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث
الضعفاء والمتروكون 453
===============
ثم لنسألك سؤال بسيط لماذا لم ترد على ما نقلنا من كتبكم ؟
ثم هل تعتقد انت ان من يسب اي صحابي يكون منافق ؟
تفضل اقوال معاوية في علي رضي الله عنهم
فقد روى الصدوق فى الأمالى فعن بهجة بنت الحارث بن عبداللّه التغلبي , عن خالها عبداللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي (عليه السلام ), قال : سالت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام ), فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسـول اللّه (صـلى اللّه عليه وآله ) فقال : حدثني أبى , عن أبيه , قال : لما حضرت معاوية الوفاة دعا ابـنه يزيد (....) فأجلسه بين يديه , فقال له : يا بني , أنى قد ذللت لك الرقاب الصعاب , ووطدت لك البلاد , وجعلت الملك وما فيه لك طعمة , و أني أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم , وهـم : عبداللّه بن عمر بن الخطاب , و عبداللّه بن الزبير, والحسين بن علي , فأما عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولا تدعه , و أما عبداللّه بن الزبير فقطعه إن ظفرت به إرباً إرباً , فانه يجثو لك كما يـجثو الأسد لفريسته , و يواربك مواربة الثعلب للكلب , وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " الأمالى للصدوق المجلس رقم 30
و الشاهد قول معاوية " وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " و هذا دليل على حبه لآل البيت رضي الله عنهم و وصيته بهم لابنه يزيد مع ملاحظة أن هذه الوصية كانت أخر ما تكلم به معاوية رضي الله عنه و هو على فراش الموت
ب- و روى الصدوق أيضاً فى أماليه " فعن الأصبغ بن نباتة قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال له صف لي علياً (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم الله علياً كان و الله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب و لا يحجبنا عنه حاجب و نحن و الله مع تقريبه لنا و قربه منا لا نكلمه لهيبته و لا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم الله علياً كان و الله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل و أطراف النهار و يجود لله بمهجته و يبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور و لا يدخر عنا البدور و لا يستلين الإتكاء و لا يستخشن الجفاء و لو رأيته إذ مثل في محرابه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و هو يقول يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق قال فبكى معاوية و قال حسبك يا ضرار كذلك كان و الله علي رحم الله أبا الحسن " الأمالى للصدوق المجلس 91 الخبر رقم (2)
و الشاهد من الخبر
دعوة معاوية لأبو الحسن رضي الله عنهما بالرحمة كما فى أخر الخبر , فكيف يصح تدينه بسب على و يترحم عليه فى نفس الوقت ؟
و كذلك تصديق و عدم إنكار معاوية للأوصاف التى وصف بها ضرار النهشلى أبو الحسن رضي الله عنه , بل لم يتعرض معاوية لضرار بأى أذى أو ينهره و يزجره على ثناءه على أبو الحسن رضى الله عنه , بل معاوية هو من ألزم ضرار بالكلام عن أبو الحسن كما فى قوله فى بداية الحوار إذ قال له " صف لي علياً (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي " و بل طلب منه الزيادة عندما قال له " زدني من صفته " و فى نهاية الحوار " بكى معاوية " فهل يدل ذلك على حبه و توقيره لأمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه أم على بغضه له ؟ و الإنسان بطبعه يحب سماع قصص و أخبار من يحب
لا حول و لا قوة إلا بالله
لا يكون انت اعلم من مشايخك ابن تيمة و السندياقتباس:
هذا شأنك وكل شخص حر في قوله وقول النووي واضح وجلي
انظر مرة اخرى لعل التكرار ينفع معك :
شرح الحديث من السندي شارح ابن ماجة :
قوله ( فنال منه )
أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله والله يغفر لنا ويتجاوز عن سيئاتنا ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ... الخ .
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
و هنا قول شيخك :
منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137-138:
( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم ، لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه ... الخ ).
كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
و أنت ليس بأعلم من الألبانياقتباس:
للأسف لا يوجد في الرواية سب ولا تقدر لا انت ولا غيرك اخراج امر معاوية ان يسب علي وحاشاه ان يسبه وكيف وهوا الذي وصى ابنه ان يعرف قدر الحسين ويعرف مكانته
و هذا الحديث
حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياً فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله .
الألباني ( الصحيحة 335/4 ) ,,, لا تدور لك مخرج و هذا امامكم صححها
التاريخ منكم و فيكم ,, و ليس من تاريخ الشيعة ,, و شهد شاهداً من أهلها ,,, و تواترت عندكم و المتن غايته واحدةاقتباس:
قلنا لا تحتاج بكتب الحديث ودعك من النسخ الفارغ عندك كتب الحديث بأمكانك ان تنقل منها
اين بقية السند ؟؟؟؟؟اقتباس:
تفضل اقوال معاوية في علي رضي الله عنهم
فقد روى الصدوق فى الأمالى فعن بهجة بنت الحارث بن عبداللّه التغلبي , عن خالها عبداللّه بن منصور وكان رضيعا لبعض ولد زيد بن علي (عليه السلام ), قال : سالت جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام ), فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسـول اللّه (صـلى اللّه عليه وآله ) فقال : حدثني أبى , عن أبيه , قال : لما حضرت معاوية الوفاة دعا ابـنه يزيد (....) فأجلسه بين يديه , فقال له : يا بني , أنى قد ذللت لك الرقاب الصعاب , ووطدت لك البلاد , وجعلت الملك وما فيه لك طعمة , و أني أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم , وهـم : عبداللّه بن عمر بن الخطاب , و عبداللّه بن الزبير, والحسين بن علي , فأما عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولا تدعه , و أما عبداللّه بن الزبير فقطعه إن ظفرت به إرباً إرباً , فانه يجثو لك كما يـجثو الأسد لفريسته , و يواربك مواربة الثعلب للكلب , وأما الحسين فقد عرفت حظه من رسول اللّه , وهو من لحم رسول اللّه ودمه , وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يـخـذلونه ويضيعونه , فان ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول اللّه , و لا تؤاخذه بفعله , ومع ذلك فان لنا به خلطة و رحماً, وإياك أن تناله بسوء , أو يرى منك مكروها " الأمالى للصدوق المجلس رقم 30
على العموم هذا الحديث فيه مجاهيل
عبد الله بن منصور :
مجهول
لم يذكرفي النجاشي و لا الحلي
و لا في كتاب الرجال لتقي الدين الحلي
ولا في رجال ابن داود
ولا في رجال الشيعة لمحمد جعفر الطبسي و لا في اي كتاب
و كذلك :
حارث بن عبد الله التغلبي
كوفي ، ضعيف
رجال النجاشي ص 136- 150
الحارث بن عبد الله التغلبي، كوفي، ضعيف.
الحلي
بهجة بنت الحارث ؟؟؟؟ ينطبق عليها الامرين
اين بقية السند ؟؟؟؟؟ كالعادة بتر ,, حتى لا يفضحاقتباس:
و روى الصدوق أيضاً فى أماليه " فعن الأصبغ بن نباتة قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال له صف لي علياً (عليه السلام) قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم الله علياً كان و الله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه و يجيبنا إذا سألناه و يقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب و لا يحجبنا عنه حاجب و نحن و الله مع تقريبه لنا و قربه منا لا نكلمه لهيبته و لا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم الله علياً كان و الله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب الله آناء الليل و أطراف النهار و يجود لله بمهجته و يبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور و لا يدخر عنا البدور و لا يستلين الإتكاء و لا يستخشن الجفاء و لو رأيته إذ مثل في محرابه و قد أرخى الليل سدوله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين و هو يقول يا دنيا إلي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق قال فبكى معاوية و قال حسبك يا ضرار كذلك كان و الله علي رحم الله أبا الحسن " الأمالى للصدوق المجلس 91 الخبر رقم (2)
هذا هو السند الذي لم تؤتيه و مرة ثانية حاول تأتيه
أمالي الصدوق ص 724
990 / 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ابن نباتة ، قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : صف لي عليا . قال : أو تعفيني . فقال : لا ، بل صفه لي . ...إلخ).
محمد + يونس + المفضل = كذابين+ واقفة+ ملعونين
على فرض صحتها,,,على فرض صحتها,,, على فرض صحتها
هل توقف معاوية عن سب عليه السلام أم استمر فيه ، فلا تأخذ شي و تترك شي.
فمعاوية لا يخفى عليه مقامات وفضل علي عليه السلام ، بل هو مدرك لكل هذا ,,, و بكى حسرة على نفسه وما جنته يداه
لماذا بترت الرواية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اقتباس:
ولنقل ان المغيرة سب علي فنظر الى قول علي على من يسبه
قال « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19).
وهذه الرواية كاملة :
عن عبد الله بن الحارث بن سليمان عن ابيه :قالعلي عليه السلام : لا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين عليكم بتفرقكم عن حقكم ، واجتماعهم على باطلهم ، فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ، ويقسم بالسوية ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فإن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر . فإن كان برا فللراعي والرعية ، وإن كان فاجرا عبد المؤمن ربه فيها ، وعمل فيها الفاجر إلى
اجله . [ ألا ] وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني ، فمن سبني فهو في حل من سبي ، ولا يتبرأ مني ، فإن ديني الإسلام .
قال : وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني
و قال عليه السلام : ولا يتبرأ مني ، فإن ديني الإسلام
فالرسول صل الله عليه و آله أجاز لعمار بن ياسر عندما عذبه المشركون
لا تدلس مرة ثانية شبعنا منكم التدليس كونوا لو مرة واحدة صادقين
و على فكرة الرواية ايضاً فيها ضعفاءو مجاهيل للامانة.
و سوف أختتم معك بهذه الروايات لعلها ترشدك :
صحيح البخاري - الصلاة - التعاون في بناء المسجد - رقم الحديث : ( 428)
- حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي إبن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي (ص) فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن .
صحيح البخاري - الجهاد والسير - مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله - رقم الحديث(2601)
- حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عبد الوهاب حدثناخالد عن عكرمة أن إبن عباس قال له ولعلي بن عبد الله ائتيا أبا سعيد فاسمعا من حديثه فأتيناه وهو وأخوه في حائط لهما يسقيانه فلمارآنا جاء فاحتبى وجلس فقال : كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فمر به النبي (ص) ومسح عن رأسه الغباروقال ويح عمار تقتله الفئة الباغية عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار .
( صحيح مسلم : رقم الحديث 5194)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية
ومرة ثانية لا تدلس أو تنقل عن المدلسين من دون مراجعة ,,, ومع الف سلامة و حفظك الله و رعاك
طيب السلام عليكماقتباس:
لا يكون انت اعلم من مشايخك ابن تيمة و السندي
انظر مرة اخرى لعل التكرار ينفع معك :
شرح الحديث من السندي شارح ابن ماجة :
قوله ( فنال منه )
أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله والله يغفر لنا ويتجاوز عن سيئاتنا ومقتضى حسن الظن أن يحمل السب على التخطئة ... الخ .
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما
يجب ان نكرر الكلام حتى نمل منه ومن قال اني اعلم ؟ لكني وضعت لك شرح النووي للرواية وشرحة مقدم على شرح السندي
==============
قد وضعنا لك الرد على ما نقلته من كتاب منهاج السنة فأن كنت لا تفهم فهذه مشكلتك لا تكرر النسخ بدون فائدةاقتباس:
و هنا قول شيخك :
منهاج السنة لابن تيمية جـ7 - صـ137-138:
( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم ، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم ، لا سيما أبو بكر وعمر ، فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ، ولم يكن كذلك علي ، فان كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه ... الخ ).
كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
========================
لكن في الرواية ارسال لان ابن سابط لم يروي عن سعداقتباس:
و أنت ليس بأعلم من الألباني
و هذا الحديث
حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا علياً فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله .
الألباني ( الصحيحة 335/4 ) ,,, لا تدور لك مخرج و هذا امامكم صححها
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج 6 - ص 163
قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن بن سعد ابن أبي وقاص قال لا
=================
بخصوص الروايات التي نقلتها عن الصدوق شيخك نقلها في باب قتل الحسين فأن ضعفت هذه الرواية ستفند اشياء كثيره مما حصل في مقتل الحسين وبذلك تكون تناقضت مع علمائك ومعمميكم
==================
لسنا نحن من نبتر يا رويفضياقتباس:
اين بقية السند ؟؟؟؟؟ كالعادة بتر ,, حتى لا يفضح
هذا هو السند الذي لم تؤتيه و مرة ثانية حاول تأتيه
أمالي الصدوق ص 724
990 / 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ابن نباتة ، قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : صف لي عليا . قال : أو تعفيني . فقال : لا ، بل صفه لي . ...إلخ).
الأمالي - الشيخ الصدوق - ص 724
990 / 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ابن نباتة ، قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : صف لي عليا . قال : أو تعفيني . فقال : لا ، بل صفه لي . فقال له ضرار : رحم الله عليا ، كان والله فينا كأحدنا ، يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، ويقربنا إذا زرناه ، لا يغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا ، لا نكلمه لهيبته ، ولا نبتديه لعظمته ، فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم . فقال معاوية : زدني من صفته . فقال ضرار : رحم الله عليا ، كان والله طويل السهاد ، قليل الرقاد ، يتلو كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار ، ويجود لله بمهجته ، ويبوء إليه بعبرته ، لا تغلق له الستور ، ولا يدخر عنا البدور ، ولا يستلين الاتكاء ، ولا يستخشن الجفاء ، ولو رأيته إذ مثل في محرابه ، وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وهو قابض على لحيته ، يتململ تململ السليم ( 1 ) ، ويبكي بكاء الحزين ، وهو يقول : يا دنيا ، إلي تعرضت ، أم إلي تشوقت ، هيهات هيهات لا حاجة لي فيك ، أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك . ثم يقول : واه واه لبعد السفر ، وقلة الزاد ، وخشونة الطريق . قال : فبكى معاوية ، وقال : حسبك يا ضرار ، كذلك كان والله علي ، رحم الله أبا الحسن ( 2 ) .
طيب عليى سيرت الكذابين وفاسدي المذهب عندكم كثر تفضل
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 30 - ص 259 - 260
أن الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئة جميع الطائفة المحققة في زمن الأئمة ، وفي زمن الغيبة كما ذكره المحقق في أصوله ، حيث قال : أفرط قوم في العمل بخبر الواحد . إلى أن قال : واقتصر بعض عن هذا الإفراط ، فقالوا : كل سليم السند يعمل به . وما علم أن الكاذب قد يصدق ولم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة ، وقدح في المذهب إذ لا مصنف إلا وهو يعمل بخبر المجروح ، كما يعمل بخبر العدل . انتهى ( 2 ) . ونحوه كلام الشيخ وغيره في عدة مواضع . الرابع عشر : أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث ، التي قد علم نقلها من الأصول ‹ صفحة 260 › المجمع عليها ، لأجل ضعف بعض رواتها ، أو جهالتهم أو عدم توثيقهم ، فيكون تدوينها عبثا ، بل محرما ، وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا . ويلزم بطلان الإجماع ، الذي علم دخول المعصوم فيه - أيضا - كما تقدم . واللوازم باطلة وكذا الملزوم . بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح - عندهم - : ( ما رواه العدل ، الإمامي ، الضابط ، في جميع الطبقات ) . ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة ، إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق ، وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه ، كما صرح به الشهيد الثاني وغيره . ودعوى بعض المتأخرين : أن ( الثقة ) بمعنى ( العدل ، الضابط ) . ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها . وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه ، وكفره وفساد مذهبه ؟ ! وإنما المراد بالثقة : من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة ، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين . ومن معلوم - الذي لا ريب فيه عند منصف - : أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر . وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم
وهذا دليل على ان رواياتكم متظاربة لا يوجد فيها ثقات ولا عدول ومع هذا فأنت هنا تضعف وتصحح
اقول
لا تتكلم عن علم الرجال ابداً
=================
اقتباس:
على فرض صحتها,,,على فرض صحتها,,, على فرض صحتها
هل توقف معاوية عن سب عليه السلام أم استمر فيه ، فلا تأخذ شي و تترك شي.
فمعاوية لا يخفى عليه مقامات وفضل علي عليه السلام ، بل هو مدرك لكل هذا ,,, و بكى حسرة على نفسه وما جنته يداه
الشخص الذي يترحم على علي كيف يسبه ؟ وقد فندنا كل الرويات التي قلت فيها ان معاوية سب علي ولا تصح واحدة منها
================
اقتباس:
من سبني فهو في حل من سبي
طيب جيد وان نقلت النص كامل او لم انقله ما المشكله ؟ النص واضح وكلام علي رضي الله عنه يكفي
==============
مسكين يا رافضي الحر العاملي له قول اخر غير قولك انت وعلماء رجالكماقتباس:
لا تدلس مرة ثانية شبعنا منكم التدليس كونوا لو مرة واحدة صادقين
و على فكرة الرواية ايضاً فيها ضعفاءو مجاهيل للامانة.
============
هذا شرح وقول العلماء في قتل عمار رضي الله عنهاقتباس:
صحيح البخاري - الصلاة - التعاون في بناء المسجد - رقم الحديث : ( 428)
- حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي إبن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي (ص) فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن .
صحيح البخاري - الجهاد والسير - مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله - رقم الحديث(2601)
- حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عبد الوهاب حدثناخالد عن عكرمة أن إبن عباس قال له ولعلي بن عبد الله ائتيا أبا سعيد فاسمعا من حديثه فأتيناه وهو وأخوه في حائط لهما يسقيانه فلمارآنا جاء فاحتبى وجلس فقال : كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فمر به النبي (ص) ومسح عن رأسه الغباروقال ويح عمار تقتله الفئة الباغية عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار .
( صحيح مسلم : رقم الحديث 5194)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية
الاول : رد ابن حجر في الفتح (1/542 ـ 543)
قوله حدثنا مسدد هذا الإسناد كله بصري لأن بن عباس أقام على البصرة أميرا مدة ومعه مولاه عكرمة قوله انطلقا إلى أبي سعيد أي الخدري قوله فإذا هو زاد المصنف في الجهاد فأتيناه وهو وأخوه لهما قوله يصلحه قال في الجهاد يسقيانه والحائط البستان وهذا الأخ زعم بعض الشراح أنه قتادة بن النعمان وهو أخو أبي سعيد لأمه ولا يصح أن يكون هو فإن على بن عبد الله بن عباس ولد في أواخر خلافة على ومات قتادة بن النعمان قبل ذلك في أواخر خلافة عمر بن الخطاب وليس لأبي سعيد أخ شقيق ولا أخ من أبيه ولا من أمه إلا قتادة فيحتمل أن يكون المذكور أخاه من الرضاعة ولم صليت إلى الآن على اسمه وفي الحديث إشارة إلى أن العلم لا يحوى جميعه أحد لأن بن عباس مع سعة علمه أمر ابنه بالأخذ عن أبي سعيد فيحتمل أن يكون علم أن عنده ما ليس عنده ويحتمل أن يكون إرساله إليه لطلب علو الإسناد لأن أبا سعيد أقدم البغوي وأكثر سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم من بن عباس وفيه ما كان السلف عليه من التواضع وعدم التكبر وتعاهد أحوال المعاش بأنفسهم والاعتراف لأهل الفضل بفضلهم وإكرام طلبة العلم وتقديم حوائجهم على حوائج أنفسهم قوله فأخذ رداءه فاحتبى فيه التأهب لالقاء العلم وترك التحديث في حالة المهنة إعظاما للحديث قوله حتى أتى على ذكر بناء المسجد أي النبوي وفي رواية كريمة حتى إذا أتى قوله وعمار لبنتين زاد معمر في جامعه لبنة عنه ولبنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه جواز ارتكاب المشقة في عمل البر وتوقير الرئيس والقيام عنه بما يتعاطاه من المصالح وفضل بنيان المساجد قوله فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض بصيغة المضارع في موضع الماضي مبالغة لاستحضار ذلك في نفس السامع كأنه يشاهد وفي رواية الكشميهني فجعل ينفض قوله التراب عنه زاد في الجهاد عن رأسه وكذا لمسلم وفيه إكرام العامل في سبيل الله والإحسان إليه بالفعل والقول قوله ويقول أي في تلك الحال ويح عمار هي كلمة رحمة وهي بفتح الحاء إذا أضيفت فإن لم تضف جاز الرفع والنصب مع التنوين فيهما قوله يدعوهم أعاد الضمير مذكور والمراد قتلته كما ثبت من وجه آخر تقتله الفئة الباغية يدعوهم الخ وسيأتي التنبيه عليه فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع على والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار فالجواب أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة وهم مجتهدون لا لوم عليهم في أتباع ظنونهم فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة على وهو الإمام الواجب الطاعه إذ ذاك وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم وقال بن بطال تبعا للمهلب إنما يصح هذا في الخوارج الذين بعث إليهم على عمارا يدعوهم إلى الجماعة ولا يصح في أحد من الصحابة وتابعه على هذا الكلام جماعة من الشراح وفيه نظر من أوجه أحدها أن الخوارج إنما خرجوا على على بعد قتل عمار بلا خلاف بين أهل العلم بذلك فإن ابتداء أمر الخوارج كان عقب التحكيم وكان التحكيم عقب انتهاء القتال بصفين وكان قتل عمار قبل ذلك قطعا فكيف يبعثه إليهم على بعد موته ثانيها أن الذين بعث إليهم على عمارا إنما هم أهل الكوفة بعثه يستنفرهم على قتال عائشة ومن معها قبل وقعة الجمل وكان فيهم من الصحابة جماعة كمن كان مع معاوية وأفضل وسيأتي التصريح بذلك ثم المصنف في كتاب الفتن فما فر منه المهلب وقع في مثله مع زيادة إطلاقه عليهم تسمية الخوارج وحاشاهم من ذلك ثالثها أنه شرح على ظاهر ما وقع في هذه الرواية الناقصة ويمكن حمله على أن المراد بالذين يدعونه إلى النار كفار قريش كما صرح به بعض الشراح لكن وقع في رواية بن الموطأ وكريمة وغيرهما وكذا ثبت في نسخة الصغاني التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري التي بخطه زيادة توضح المراد وتفصح بان الضمير يعود على قتلته وهم أهل الشام ولفظه ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الحديث وأعلم أن هذه الزيادة لم يذكرها الحميدي في الجمع وقال إن البخاري لم يذكرها أصلا وكذا قال أبو مسعود قال الحميدي ولعلها لم تقع العالمين أو وقعت فحذفها عمدا قال وقد أخرجها الإسماعيلي والبرقاني في هذا الحديث قلت ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا وذلك لنكتة خفية وهي أن أبا سعيد الخدري اعترف أنه لم يسمع هذه الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنها في هذه الرواية مدرجة والرواية التي بينت ذلك ليست على شرط البخاري وقد أخرجها البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكر الحديث في بناء المسجد وحملهم لبنة لبنة وفيه فقال أبو سعيد فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية أه وابن سمية هو عمار وسمية اسم أمه وهذا الإسناد على شرط مسلم وقد عين أبو سعيد من حدثه بذلك ففي مسلم والنسائي من طريق أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال حدثني من هو خير مني أبو قتادة فذكره فاقتصر البخاري على القدر الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره وهذا دال على دقة فهمه وتبحره في الاطلاع على علل الأحاديث وفي هذا الحديث زيادة أيضا لم تقع في رواية البخاري وهي ثم الإسماعيلي وأبي نعيم في المستخرج من طريق خالد الواسطي عن خالد الحذاء وهي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمار ألا تحمل كما يحمل أصحابك قال إني أريد من الله الأجر وقد تقدمت زيادة معمر فيه أيضا فائدة روى حديث تقتل عمارا الفئة الباغية جماعة من الصحابة منهم قتادة بن النعمان كما تقدم وأم سلمة ثم مسلم وأبو هريرة ثم الترمذي وعبد الله بن عمرو بن العاص ثم النسائي وعثمان بن عفان وحذيفة وأبو أيوب وأبو رافع وخزيمة بن ثابت ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو اليسر وعمار نفسه وكلها ثم الطبراني وغيره وغالب طرقها صحيحة أو حسنة وفيه عن جماعة آخرين المطلوب عدهم وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه قوله في آخر الحديث يقول عمار أعوذ بالله من الفتن فيه دليل على استحباب الاستعاذة من الفتن ولو علم المرء أنه متمسك فيها بالحق لأنها قد تفضي إلى وقوع من لا يرى وقوعه قال بن بطال وفيه رد للحديث الشائع لاتستعيذوا بالله من الفتن فإن فيها حصاد المنافقين قلت وقد سئل بن وهب قديما عنه فقال إنه باطل وسيأتي في كتاب الفتن ذكر كثير من احكامها وما ينبغي من العمل ثم وقوعها أعاذنا الله تعالى مما ظهر منها وما بطن))
الثاني : الرد من كتاب ((فيض القدير شرح الجامع الصغير)) لعبد الرؤوف المناوي (6/366)
(( ... ويح عمار بالجر على الإضافة وهو ابن ياسر تقتله الفئة الباغية قال القاضي في شرح المصابيح يريد به معاوية وقومه اه وهذا صريح في بغي طائفة معاوية الذين قتلوا عمارا في وقعة صفين وأن الحق مع علي وهو من الإخبار بالمغيبات يدعوهم أي عمار يدعو الفئة وهم أصحاب معاوية الذين قتلوه بوقعة صفين في الزمان المستقبل إلى الجنة أي إلى سببها وهو طاعة الإمام الحق ويدعونه إلى سبب النار وهو عصيانه ومقاتلته قالوا وقد وقع ذلك في يوم صفين دعاهم فيه إلى الإمام الحق ودعوه إلى النار وقتلوه فهو معجزة للمصطفى وعلم من أعلام نبوته ……)) .
الثالث : هذا الرد فيه زيادة في التوضيح حيث وردت هذه الرواية في كتاب مجمع الزوائد (7/241)وعن أبي غادية قال قتل عمار فأخبر عمرو بن العاصي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإنك هوذا تقاتله قال إنما قال قاتله وسالبه رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتل عمار وسالبه في النار ورجال أحمد ثقات …
-----------------------
اقول هل كفاك طعن في معاوية يا رافضي والطعن فيكم أولى
شرح النووي يتستر فيه على معاوية ,, وشرحه مضحك مقابل الروايات و التاريخاقتباس:
لكني وضعت لك شرح النووي للرواية وشرحة مقدم على شرح السندي
و قلنا لك اكبر دليل كلام شيخكم ,, لا تدور لك مخرج
اذا في رواية صريحة و صحيحة على انه ترحم ,, لك حق تنطق ,, وكل الروايات من هذا الجانب أتت من كذابين و مدلسين.اقتباس:
الشخص الذي يترحم على علي كيف يسبه ؟ وقد فندنا كل الرويات التي قلت فيها ان معاوية سب علي ولا تصح واحدة منها
و اما روايات سبه صحيحة و يكفي من صحيح مسلم و غيره وكذلك المغيرة حبيب معاوية صرح العلماء بتصحيحها , و اصبحت متواترة و صحيحة ومتطابقة المتن.
و اكبر دليل على كرهه ,, قتاله للامام الحسن عليه السلام و الأمر بسمه و قتله.
و كذلك امامك يزيد ابنه قاتل الحسين عليه السلام و ابناء اهل البيت عليهم السلام.
و التاريخ خير شاهد.
انظر لبخاريكم الذس يروي عن الخوارج و الكاذبين و انظر الى صحاحكم التي تروي عن قتلة الحسين.اقتباس:
لا تتكلم عن علم الرجال ابداً
و قوله ذلك ليس حجة.
المشكلة أنك دلست و كذبت و بترت ,, النص الذي أتيته مبتور و غير واضح. لتظليل العوام و انشادهم بسب علي في حال السلماقتباس:
طيب جيد وان نقلت النص كامل او لم انقله ما المشكله ؟ النص واضح وكلام علي رضي الله عنه يكفي
فلماذا تكذب و تبتر؟؟؟ وهذا النص كامل من دون بترك :
عن عبد الله بن الحارث بن سليمان عن ابيه :قال علي عليه السلام : لا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين عليكم بتفرقكم عن حقكم ، واجتماعهم على باطلهم ، فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ، ويقسم بالسوية ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فإن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر . فإن كان برا فللراعي والرعية ، وإن كان فاجرا عبد المؤمن ربه فيها ، وعمل فيها الفاجر إلى
اجله . [ ألا ] وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني ، فمن سبني فهو في حل من سبي ، ولا يتبرأ مني ، فإن ديني الإسلام .
توضيح اكثر لك :
قال : وإنكم ستعرضون بعدي على سبي والبراءة مني (( وهذا في حال القتل كما يفعله معاوية لشيعة علي )) اي سبني اذا وصل الامر الى القتل
و قال عليه السلام : ولا يتبرأ مني ، فإن ديني الإسلام
لكن ان تدعوا هنا الى سب الامام عليه السلام في اي لحظة و اي زمن ,, فهنيئاً لك.
اقتباس:
هذا شرح وقول العلماء في قتل عمار رضي الله عنه
لا تحاول ولا تدور لك مخرج ,,, فقاتل عمار رضي الله عنه من فرقة معاوية (( فرقة الباغية ))
يا عمار تقتلك الفئة الباغية,,, يا عمار تقتلك الفئة الباغية,,,, يا عمار تقتلك الفئة الباغية
هذا واضح و باين فيكم ؟؟؟؟اقتباس:
والطعن فيكم أولى
التدليس+ الكذب+ البتر+ اتهام الاخرين بأمور و ألفاظ السوقية= و نعم التربية
هنا اختتم معك الحوار و الحمد لله على نعمة التشيع و الولاية.
ومن انت حتى تقول مضحك هذا الكلام مردود عليك لانك لست بشئاقتباس:
شرح النووي يتستر فيه على معاوية ,, وشرحه مضحك مقابل الروايات و التاريخ
و قلنا لك اكبر دليل كلام شيخكم ,, لا تدور لك مخرج
=========
طيب وكلامك هذا كذب لانك لم تعطيني ولا رواية واحده صحيحة فيها تصريح بالسب اما قتل الحسين فليس في موضوعنا الآن ثم ان من قتل الحسين اجدادك اهل الكوفة الرافضة ودعاء زينب موجوداقتباس:
اذا في رواية صريحة و صحيحة على انه ترحم ,, لك حق تنطق ,, وكل الروايات من هذا الجانب أتت من كذابين و مدلسين.
و اما روايات سبه صحيحة و يكفي من صحيح مسلم و غيره وكذلك المغيرة حبيب معاوية صرح العلماء بتصحيحها , و اصبحت متواترة و صحيحة ومتطابقة المتن.
و اكبر دليل على كرهه ,, قتاله للامام الحسن عليه السلام و الأمر بسمه و قتله.
و كذلك امامك يزيد ابنه قاتل الحسين عليه السلام و ابناء اهل البيت عليهم السلام.
و التاريخ خير شاهد.
==============
يا مسكين كلامك هذا لا ينظر اصلاً اليه لانكم انتم تروون عن الغلاة والواقفة وفرق كثيره ليست من الإمامية ومع هذا روايتهم صحيحة !!!! اقول انظر الى كلام الحر العاملي سيفيدك جداً ويوضح لك اين الخلل في كتبكم يا مسكيناقتباس:
انظر لبخاريكم الذس يروي عن الخوارج و الكاذبين و انظر الى صحاحكم التي تروي عن قتلة الحسين.
و قوله ذلك ليس حجة.
اشفق على نفسك
==============
اقتباس:
فمن سبني فهو في حل من سبي
يعني شخص مثلك ما شاء الله يعرف كتبه وما فيها امعقول ان ادلس عليه واضح نص مبتور ان كنت من اغبياء الرافضة صحيح ممكن اضع نص وادلس مع ان التدليس ليس منا بل منكم هذا النص يفيدنا لوحدة وحتى لو وضعنا النص كامل ما الذي سيتغير ؟
===============
اقتباس:
لكن ان تدعوا هنا الى سب الامام عليه السلام في اي لحظة و اي زمن ,, فهنيئاً لك.
ومن قال ؟ اننا نرضى بذلك ؟ انت لم تعطيني اثبات ان معاوية رضي الله عنه سب علي اما روايات ما منعك ان تسب ابا تراب لا يوجد فيها سب ابدا بل انه لو امر معاوية سعد بالسب لنقل ذلك لكنك مفتري كذاب
والرواية التي تتغنى بها مرسله ولا تصح فلا تدلس علينا وحفظ ما وجهك
================
اقتباس:
لا تحاول ولا تدور لك مخرج ,,, فقاتل عمار رضي الله عنه من فرقة معاوية (( فرقة الباغية ))
اقتباس:
يا عمار تقتلك الفئة الباغية,,, يا عمار تقتلك الفئة الباغية,,,, يا عمار تقتلك الفئة الباغية
قلنا انهم متأولون مجتهدون يا رافضي فلا تكرر
البغي يكون نوعين ، نوع عن عمد ، ونوع عن تأويل ، والبغي الذي حصل من فئة معاوية كان عن تأويل ، بمعنى أنهم يظنون أنهم على الحق ، ولكن هذا لايخرجه عن وصف البغي في الظاهر ، وليس في الحديث دليل على أن معاوية رضي الله عنه هو الذي يدعوه إلى النار ، وإنما يدل على ان البغي في الحقيقة دعوة إلى النار ، وإن كان فاعله قد لايشعر بذلك ، كما أنك عندما تقول لمن يقول بجواز القتال في عصبية ، لمن ينصر عصبة ، إنه يدعو إلى النار بهذه الفتوى ، ولكن هو قد يكون متاولا يظن أنه على صواب وحق ، ولهذا لم يقل علماء أهل السنة أن الصحابة معصومون ، ولم يقع منهم الخطأ قط ، بل قالوا جائز ان يكون الخطأوالذنب قد وقع بتأويل، وبغير تأويل فهم بشر ، غير أن حسناتهم الراجحة وجهادهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وفضل الصحبة تجعل فضلهم علىالامة سابقا ، لايقاربهم فيه أحد ، حتى ورد في الحديث أن مثل حبل أحد ذهبا من غيرهم ينفقه ، لايبلغ مد أحدهم ولا نصيفه ، ولايطعن فيهم إلا جاهل أو منافق أو مريض القلب
-------------------------
لماذا لم نجد رد على كلام الحر العاملي ؟ ام انك هربت منه ؟
الكذب عندكم يا رافضي احترم نفسك ولا تفتح مجال لهرفك الفراغ لكي لا تجد لنفسك حجه ومهرباقتباس:
هذا واضح و باين فيكم ؟؟؟؟
التدليس+ الكذب+ البتر+ اتهام الاخرين بأمور و ألفاظ السوقية= و نعم التربية
هنا اختتم معك الحوار و الحمد لله على نعمة التشيع و الولاية.
اي ولايه هذه التي تتكلم عنها ؟ وانت لا تملك دليل عليها ؟