زميلنا حسيني الهوى وربما كان الطالب بمعرف جديد وقع في متناقضات لانه يكتب وينسى ما كتبه في مشاركاته السابقه
قال في مشاركته الاولى في هذا الموضوع :
""" السلام عليكم اولا اين سند الروايه الكامل ....اريد السند ..وثاني شئ حتى لوفرضنا صحتهافحقكم تقلون هكذا لانكم لاتفهمون اللغه العربيه ومعانيها دققو جيدا في المعنى ثم نزلو الشبهه المقصود بالرب هنا ليس الله تعالى وهل انتم اعلم اواعرف من علي ع وهو لايخطا في صغيره اوكبيره قصد الامام ع الرب هو النبي محمد ص اي ربيبه رباه وليس الرب اي الله فمثلا نقول انا رب هذه الاسره رب هذا البيت اي ربيبه نفس الشئ قصده الامام ع واما الشق الثاني عندنا في البحار ان عمر الرسول ص عندما مات 66 عاما والامام علي ع هو 64 لذلك قال الامام هكذا ...انتهى """
أقول :
من يطالب بالسند لا يكون يعلم بالرواية من الاصل فلا يدافع عما جاء فيها .
من لا يعرف مدى صحة الروايه لا يؤول ما جاء فيها حسب هواه فهل اطلعت على قلب علي رضي الله عنه لتعرف ما قصد ان كان قالها اصلاً .
بل ان التأويل الذي جئت به تنسفه كتب عقيدتكم فان لم يكن يقصد انه اصغر من محمد صلى الله عليه وسلم بسنتين فبالتأكيد لن يعلم انه سيموت ومجمل عمره اصغر من عمر النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين فالامام في عقيدتكم لا يعلم الغيب الا لسنة واحده "360" يوم وبالتحديد ولولا ليلة القدر من كل عام ما علم من غيب السنة اللاحقة شيء وهذا بنص الروايات التي ابتدعتموها على السنة الائمه واستنادا اليها ما قلته حول عمر الامام انه اصغر بسنتين محض كذب لان علي رضي الله عنه قال روايته هذه - ان كان قالها - وهو حي وعمره لم ينته بعد فكيف علم بذلك قبل ان يموت ؟
والان كحل عينك يا حسيني الهوى هذا ما قاله علي رضي الله عنه اه لا يعلم لاكثر من 360 يوم ومن كتبكم وبحار مجلسيكم باقر علوم الائمه
http://im24.gulfup.com/2012-07-08/1341723797348.jpg
http://im24.gulfup.com/2012-07-08/1341723797429.jpg
ولنرى ماذا جاء في الرواية رقم 33 في الصفحه 19 وتتمتها في الصفحه 20 - بحاؤ الانوار الجزء 97 ان لم تظهر الصور لاني اواجه مشكله في الردود :
وراجع معي نهاية الروايه لان في اعادة تفريغ النص زيادة لا مبرر لها طالما ان الاصل موجود
الامام يقول : فاذا كانت ليلة ثلاث وعشرين فيها يفرق كل امر حكيم أمضاه ثم أنهاه قال قلت : الى من جعلت فداك؟ فقال : الى صاحبكم ، ولولا ذلك لم يعلم ما يكون في تلك السنه .
اذن الامام يعلم الغيب لمدة سنة واحده فقط ابتداء من ليلة القدر وانتهاء بها في لعام الذي يليه ولا يعلم ما بعدها .
فلو سألناه ماذا سيحدث بعد سنة ويوم واحد لم يعلم شيئا .
وهذه الروايه وردت في بحار الانوار الذي قال محققه ان ما فيه صحيح ومحقق .
وفي الرواية 34:
علي رضي الله عنه يقول انه يعلم فقط لمدة ثلاثمائه وستون يوما بالتحديد ولم يزد عليها ساعه واحده
ملاحظه : ان لم تظهر الصور فالروايات في الصفحتين 19 و 20 من بحار الانوار الجزء 97

