[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الياسري
يا اختي بنت الحسين
هل ازواج الانبياء يشترط ايمانهن حتى يكون زوجاته او فقط رسول الله يجب ان تكون زوجاته مومنات ولايمكن ان تكون زوجة من ازواجه كافرى طبعا لا لان الالباني جوز وقوع الزنا والعياذ بالله لكافة ازواج الانبياء ومنهم نبينا صلى الله عليه واله وسلم
أولا سؤالك فيه الطعن بزوجات النبي كلهن من خديجة إلي غيرها من النساء النبي
لتعلم أيها الرافضى أن زواجات النبي :salla: كلهن مؤمنات ولم يكن الله تعالى ليختار لرسوله :salla: زوجات كافرات أو حتي خبيثات يقعن في الفواحش
يقول الله تعالى {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم }
قال ابن عباس : الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال ، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول . والطيبات من القول ، للطيبين من الرجال ، والطيبون من الرجال للطيبات من القول . قال : ونزلت في عائشة وأهل الإفك .
وهكذا روي عن مجاهد ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، والشعبي ، والحسن بن أبي الحسن البصري ، وحبيب بن أبي ثابت ، والضحاك . واختاره ابن جرير ، ووجهه بأن الكلام القبيح أولى بأهل القبح من الناس ، والكلام الطيب أولى بالطيبين من الناس ، فما نسبه أهل النفاق إلى عائشة هم [ ص: 35 ] أولى به ، وهي أولى بالبراءة والنزاهة منهم; ولهذا قال : ( أولئك مبرءون مما يقولون ) .
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال ، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء ، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال ، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء .
وهذا - أيضا - يرجع إلى ما قاله أولئك باللازم ، أي : ما كان الله ليجعل عائشة زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهي طيبة; لأنه أطيب من كل طيب من البشر ، ولو كانت خبيثة لما صلحت له ، لا شرعا ولا قدرا; ولهذا قال : ( أولئك مبرءون مما يقولون ) أي : هم بعداء عما يقوله أهل الإفك والعدوان ، ( لهم مغفرة ) أي : بسبب ما قيل فيهم من الكذب ، ( ورزق كريم ) أي : عند الله في جنات النعيم . وفيه وعد بأن تكون زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن مسلم ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن عبد الرحمن ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجزار قال : جاء أسير بن جابر إلى عبد الله فقال : لقد سمعت الوليد بن عقبة تكلم بكلام أعجبني . فقال عبد الله : إن الرجل المؤمن يكون في قلبه الكلمة غير طيبة تتجلجل في صدره ما تستقر حتى يلفظها ، فيسمعها رجل عنده يتلها فيضمها إليه . وإن الرجل الفاجر يكون في قلبه الكلمة الطيبة تتجلجل في صدره ما تستقر حتى يلفظها ، فيسمعها الرجل الذي عنده يتلها فيضمها إليه ، ثم قرأ عبد الله : ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) .
ويشبه هذا ما رواه الإمام أحمد في المسند مرفوعا : " مثل الذي يسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع ، كمثل رجل جاء إلى صاحب غنم ، فقال : أجزرني شاة . فقال : اذهب فخذ بأذن أيها شئت . فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم " وفي الحديث الآخر : " الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها أخذها " .
إذا أيها الرافضة زوجات النبي :salla: مؤمنات قانتات مسلمات والأنبياء الذين قبله من ذكر الله إيمان زوجته فهيى مؤمنه كاسارة وهاجر عليهما السلام
ومنهن كافرات كزوجة نوح ولوط عليهما السلام ولتعلم أن نوح ولوط جاءتهما الرسالة وإنما أزواجهما كافرات وهن على عصمتهما
أم محمد:salla: تزوج بخديجة وهي من أشراف النساء وأعقلهن فلما جاءته الرساله أسرعت بالإيمان بالله وحده بل أعانته على أمر الدعوة والصبر والجهاد
ولم يزوج الله رسوله محمد:salla: وهو الطيب إلا زوجه طيبة مؤمنة شريفه
يارافضي ياويلك من الله إذ يكون خصمك يوم القيامه رسول الله:salla: لأنك اعتديت على عرضه الشريف ...
اقتباس:
الم يقل رسول الله يافاطمه اعملي لدنياكي لان شفاعتي لاتنفع حسب معنى الحديث لاني لا احفظه لاني لا اومن به والحديث الاخر ايضا الذي تنقلونه لو فاطمه سرقة لقطعة يدها ..هذا الكلام موجه لسيدة نساء العالمين والتي هي افضل من ازواج الرسول
عليه تخضع ازواج الانبياء للمحاسبه ويثبت ايمانهن من اعمالهن فكيف نثبت ايمانهن من اعمالهن وتقواهن وليس فقط ازواج الانبياء بل كل المسلمين من الاولين والاخرين وكل الصحابه لانهم مامورين باتباع الله ورسوله
الحديث صحيح وهو في البخاري ومسلم وهو في مجموع الفتاوى
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل : { وأنذر عشيرتك الأقربين } . قال : ( يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم ، لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا فاطمة بنت محمد ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا ) .
الأن المصيبة العظمي أنك لا تؤمن بالحديث فيه أنك تكذب رسول الله :salla: أو أنك لا تؤمن بحديث رسول الله :salla:
وفيه أيضا أنك تتدعي حب فاطمة رضي الله عنها أكثر من أبيها إذ أنك لم يعجبك الحديث وهو ليس إلا تحذير من الوقوع في الشرك وبيان ان النسب لا ينفع عند الله
ولا يشترط أنه لا ينفع فاطمة يوم القيامه ولا ريب أنه نافع لها إذ أنها من المؤمنات بالله العظيم
أما الحديث الثاني الذي ذكرته وأنت لا تأمن به هو في رياض الصالحين المجلد الثالث باب الشفاعة
عن عائشة . أن قريشاً أهمّهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ، ومن يجترىء
عليه إلا اسامة ، فكلمه أسامة ، فقال الرسول : أتشفع في حد من حدود الله ، ثم خطب فقال : إنما أهلك من كان
قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها .
رواه البخاري ومسلم
ولم يضرب رسول الله :salla: بفاطمة المثل إلا ليبين لهم أنه لا يقبل الشفاعه في حد من حدود الله وهذا من تعظيمه :salla: لربه وليس تنقيصا في فاطمة عليها السلام
رغم حبه الشديد:salla: لفاطمة عليها السلام
وكل يحاسب نعم بعمله ويدخل الجنة برحمة الله ويرتقي درجات الجنة بعمله
لذلك أبشرك أن أمهات المؤمنين إنما أصبن الفردوس الأعلي بإيمانهن وعملهن الصالح وتقواهن لله....