والله يا اختي فكرت كثيرا فوجدة رسول الله يقول علي مع الحق والحق مع علي ..لماذا السيده عائشه لم تقف مع الحق ولماذا خالفوا كلام رسول الله
الامر الاخر اجمعت الامه بان السيده عائشه اخطائة والسوال هل المخطاء يجازى ام يعاقب
والله يا اختي فكرت كثيرا فوجدة رسول الله يقول علي مع الحق والحق مع علي ..لماذا السيده عائشه لم تقف مع الحق ولماذا خالفوا كلام رسول الله
الامر الاخر اجمعت الامه بان السيده عائشه اخطائة والسوال هل المخطاء يجازى ام يعاقب
معركة الجمل سقط فيها اكثر من 23 الف مسلم برقبة من ومن اجاز للسيده عائشه الخروج او مطالبة للصلح الم تعرف الحق مع علي وتدعوا المسلمين باتباع علي او تطالب بقتلة عثمان وتسبب بمقتل اكثر من 23 الف وهي القائله ردوني ردوني عندما سمعت بمقتل عثمان وتولي علي الخلافه
نحن لانتكلم في شخصية السيده عائشه بل نتكلم عن ماقامت به
أنا قلت سوف أجيبك غدا فلماذا الإستعجال ؟؟؟
لماذا تحمل عائشة دم هؤلاء ولم تحملها صاحبك لو سلم لهم قتلة عثمان ولم يوليهم ولم يجعل جل جيشه منهم ولم يقلد مالك بن الأشتر قيادة جنده وهو قائد الرعاع والسراق وقطاعي الطرق وأخلاط الديالمه من الكوفه لما حدثت هذه المعرك لا الجمل ولا صفين واكثر ما أثارهم هو الطلب بدم المجوسي الهرمزان خال علي بن الحسين قبل الطلب بدم عثمان اهذا عدل هل دم المجوسي مقدم على دم المسلم
اخ قائد القادسيه انا لااجيب عنك رسول الله هو الذي يجيب عنك وعن جميع من امثالك ..الم تعلم قول رسول الله في صاحبي علي مع الحق والحق مع علي ...اذا كيف اترك الحق فالا مام علي عندما لم يرضخ لطلباتهم كان الحق معه ولو امتثلوا للحق لماحصل القتال وانا اسئلك هل الامام علي مخطاء ام السيده عائشه والذين معها اخطاو وانا اجيبك جميع علمائك خطاوا السيد عائشه بخروجها على الامام علي
ايضا يا اخي للايضاح حرب صاحبي حرب لرسول الله لان رسول الله قال ياعلي حربك حربي وسلمك سلمي
وايضا للايضاح قول رسول الله ياعلي تحارب على التاويل كما حاربت على التنزيل انا اسئلك ماذا تسمي حروب الامام علي الذي سماها رسول الله حرب للتاويل
اما حروب الصحابا وحروب المرتدين الذين سميتموهم مرتدين لم يسميها رسول الله باي تسميه ولم يشهد بها
الحمد لله الذي جعلنا اتبع صاحبي الامام علي
واخير ياحبيبي الغالي انتم تاخذون دينكم اقصد ثلث دينكم من السيده عائشه وعلمائكم خطاوا السيده عائشه في الجمل وفي التظاهر على رسول الله وفي رضاعة الكبير انا اسئل كيف التلميذ يخطاء الاستاذ
[quote]
أولا أنا لست أختك ولا أختي أي رافضي لا يحب أم المؤمنين ولا يترضي عليها ...
نعم النسب لا ينفع المرأ بشئ ولكن الذي ينفع هو الإيمان بالله والعمل الصالح ولكن سؤالك هذا لا يدل على علم وإنما يدل على جهل
إذ الله تعالى يختار ما يشاء ويفعل ما يشاء وربك يخلق ما يشاء ويختار وما كان له الخيرة ولا يحق لك أن تقول لما كان
أزواج النبي صلي الله عليه وسلم مؤمنات وأبويه ليسا كذلك
ولا يحق لك أن تعترض فتقول لما نساء رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم مؤمنات وزوجة نوح ولوط كفار
أليس نوح ولوط عليهما السلام مؤمنين وهما طيبين
أقول لك لا يسأل عما يفعل وهم يسألون الله يفعل ما يشاء
يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ...
من ذا الذي يحاسب الله على ما يفعل الله أرد ذلك وليس لك أن تعترض
إذا زوجة نوح وزوجة لوط كافرتين
ولكن أزواج نبينا مؤمنات
وأبوى رسولنا ماتا على الشرك وأزواجه وذريته مؤمنون هذا ما أراده الله تعالى فلما الأعتراض الذي يأدى للكفر والعياذ بالله.....اقتباس:
وعن الحيث المنسوب لرسول الله انا اقصدلم يصدر من رسول الله لان هذا الحديث يعارض القران الكريم كيف يقول رسول الله ويا فاطمة بنت محمد ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا )وقول رسول الله لو أن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعت يدها ، فأمر النبي بقطع يدها .لان القران طهرها من الرجس تطهيرها وبامر الله تعالى الذي قال انما وانما تعني النفي القاطع لحصول الرجس فكيف فاطمه نفترض تسرق والقران ينفي لها الرجس
أنا قلت لك الحديث صحيح وهو في البخارى ومسلم وهو لا يعارض الأيه الكريمه أبدا وأين دليلك أن أية التطهير نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقط
وأخرجتم منها أزواج النبي صلي الله عليه وسلم مع أنها جاءت بعد الأيه التي أنت جئت بها من قبل وقلت أنها نزلت في نساء النبي
ألم تزل مع { يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِاتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌوَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا {32} وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَوَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُالرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِوَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {33} وَاذْكُرْنَ مَايُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَلَطِيفًا خَبِيرًا {34} } سورة الاحزاب
}( وَاذْكُرْنَ) هنا نون النسوة عائدة لمن - أليست لنساء النبي صلى الله عليه وسلم
اذا المقصود في هذه الآية نساء النبي صلى الله عليه وسلم –واهل بيته0
(وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَوَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُالرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِوَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا33} وَاذْكُرْنَ مَايُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُالرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِوَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا33} وَاذْكُرْنَ مَايُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ )
اقتباس:
ولديه سوال مافرق ازاج رسول الله عن باقي زوجات الانبياء الم تكن زوجة نوح ولوط من ازواج الانبياء لماذا يحصل الكفر منهن ومحرم حصوله على ازواج نبيننا ...الله جعل ميزانهن باعمالهن
يا هذا بسؤالك هذا أنت تعترض على الله تعالى وليس على أهل السنة والجماعة
وليس في كلامك إى اثبات أن أم المؤمنين ليست في الجنة أو أنها ليست مؤمنه
بل سؤالك يدل على حقد دفين في نفسك على أم المؤمنين على كل حال
إن الذي كتب أن تكون زوجة نوح وزوجة لوط كافرتين
وأن تكون زوجات رسول الله :salla: مؤمنات هو الله والله يفعل ما يشاء ولا يظلم ربك أحد ...
ثم أن زوجات رسول الله :salla: تزوج بهن رسول الله :salla: بعد أن بعث
بينما نوح ولوط عليهما السلام بعثا وأزواجهما كافرتين فلم يرضيا بالإيمان بعد أن عرض عليهما...
اقتباس:
ونتي تجزمين انهن في جنات الخلد وهذا الامر بيد الله تعالى واعمالهن فقط تشفع لهن
نعم أجزم أنهن في الجنة لأن رسول الله أخبر بأنهن في الجنة حيث قال لعائشة رضي الله عنها يا عائشة أنت زوجتي في الجنة....
للمعلومه المرأ يدخل الجنة برحمة الله ولا أحد يدخل الجنة بعمله ولا رسول الله ولا آل البيت ...إنما يتغمدناالله برحمته
لكن يرقي الإنسان بعد دخوله الجنة درجااات الجنة بعمله وفي هذا تمام عدل الله
حتي لا يكون من آمن ولم يعمل صالحا في نفس درجة من آمن وعمل صالحا
قال تعالي ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون (أي ادخلوا منازل الجنة وبيوتها بما كنتم تعملون)
خلاصة الكلام أن زوجااات النبي مؤمنات وهن في الجنة بإمانهن بعد رحمة الله وفي أعلى درجات الجنةبأعمالهن الصالحه
انك لم تجبني عن قتلة عثمان واين كانوا في معركة الجمل امنا تخطىء وامامك لا يخطأ اهذا عدل أتاهم بجيش معضمه قتله عثمان ولا زالت سيوفهم تقطر من دمه ماذ تريدهم ان يفعلوا ان يقدموا رقابهم لقاطعي الطرق وسراق الكوفه والطامة الكبرى يعجل بدم المجوسي الهرمزان ما شاء الله لا والحق معه لا بل مخطىء وللأسف اخطاءه جسيمة افي اكثر من إخفاءه للقرآن حسب رواياتكم .
أما رضاعة الكبير فارجع الى روايات الأئمة من اولاد شهربانو . واما حروب الردة إسأل ام محمد بن الحنفية هل اشترك علي بالحروب وتحمل دماءهم ام لا .
الأستاذ عندناهو المصطفى :salla: لأنه لا ينطق عن الهوى فما دونه كلهم معرضون للخطأ
اقتباس:
ولديه سوال هل القاتل والمقتول في الجنه وما حكم من حارب الامام علي والذي قال رسول الله ياعلي حربك حربي وسلمك سلمي وايضا قال علي مع الحق والحق مع علي فكيف يحارب من كان الحق معه
أولا أم المؤمنين لم تخرج لتحارب عليا رضي الله عنهما وإنما خرجت لأجل الإصلاح
لو رجعنا إلي معركة الجمل وما حصل فيها من فتنة مع العلم أن كلا الطريفين علي رضي الله عنه وأم المؤمنين رضي الله عنهما كانا على قدر من الإحترام والتقدير
لقد سارت أحداث الجمل وما حصل في البصرة بغير ما هو مخطط له من قِبل عليّ أو من قِبل عائشة رضي الله عنهما
فعائشة أم المؤمنين حينما خرجت للبصرة لم يكن من همِ لها إلا:
_ طلب دم عثمان رضي الله عنه , وإقامة القصاص على القتلة الذين قتلوه في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي شهر ٍ حرام .
_الإصلاح بين الناس بما حصل بعد فتنة مقتل عثمان .
وكان ممن خرج مع سيدتنا عائشة : طلحة والزبير وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم ابن أختها أسماء بنت ابي بكر حتي لا يقول الرافضه أنها خرجت من غير محرم
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كانت تريد الخروج لقتال علي رضي الله عنه لما توجهت إلى البصرة
فهي حينما أرادت الخروج وأعدت عدتها لم تتوجه إلى حيث تواجد علي رضي الله عنه في المدينة المنورة , بل حصلت اختلاف الأنظار بين الخروج إلى الشام أو إلى الكوفة أو البصرة !
ثم حصل الاتفاق بالخروج إلى البصرة حيث يوجد الكثير من قتلة الخليفة عثمان رضي الله عنه هناك
الشيء الثاني : حينما همّت رضي الله عنها بالخروج لطلب دم عثمان لم تجيّش الجيوش وتنادي الناس وتأمرهم بالقتال ولا التجهز له
بل كان الأمر إختيارياً لمن أراد , وهذا يدل على أن الأمر لم يكن يتعدى إقامة القصاص على القتلة والصلح بين الناس بما حصل من فتنة .
كانت أم المؤمنين عائشة و طلحة والزبير رضي الله عنهم جميعاً يسعون في إيجاد رأي عام في مواجهة ابن سبأ والمنافقون اتباعه , وذلك من خلال تعريف الناس بما فعله هؤلاء الرعاء والغوغاء في مدينة رسول الله من انتهاك لحرمة الشهر الحرام , وقتل الخليفة للمسلمين , وإهانة زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرها من الأعمال السيئة ولم يرد لا بنصِ ولا يخطر بعقلٍ أن أم المؤمنين رضي الله عنها كانت قد خرجت لقتال علي رضي الله عنه
ونستطيع أن نقف مع التاريخ الصحيح لنعرف كذب هؤلاء المبطلون أهل الافك والإفتراء والكذب والعدوان
فحينما أرسل عليٌ رضي الله عنه القعقاع بن عمرو لعائشة ومن كان معها يسألها عن سبب قدومها _ أي إلى البصرة _ دخل عليها القعقاع فسلم عليها , وقال : أي أُمه , ما أشخصك وما أقدمك هذه البلدة ؟ قالت : أي بني , إصلاح ٌ بين الناس .
وحتي بعد المعركة جاء علي إلى عائشة رضي الله عنهما فقال لها : غفر الله لكِ . قالت : ولك , ما أردت إلا الإصلاح .
وبذلك يعرف كل من فتح الله بصائره للحق وأذعن له بأن أم المؤمنين لم يكن تريد قتال علي خليفة المسلمين الذين بايعه وهم له راضون بل السبب من خروجها هو الإصلاح بين الناس والمطالبة بدم عثمان رضي الله عنهم جميعاً .
يقول إبن العربي : وأما خروجها إلى حرب الجمل فما خرجت لحربٍ ولكن تعلّق الناس بها وشكوا إليها ما صاروا إليه من عظيم الفتنة وتهارج الناس , ورجوا بركتها في الإصلاح وطمعوا في الاستحياء منها إذا وقفت للخلق , وظنت هي ذلك , فخرجت مقتدية بالله في قوله : (( لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقة ٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس )) .
وقد نقل الزهري عنها أنها قالت بعد موقعة الجمل : إنما أريد أن يحجز بين الناس مكاني , ولم أحسب أن يكون بين الناس قتال , ولو علمت ذلك لم أقف ذلك الموقف أبداً .
وحينما سأل عبد الله بن عامر الحضرمي أم المؤمنين فقال: ما ردّك يا أم المؤمنين _ أي إلى مكة المكرمة _ ؟ قالت: ردني أن عثمان قُتل مظلوماً, وأن الأمر لا يستقيم ولهذه الغوغاء أمر, فاطلبوا دم عثمان تعزّوا الإسلام.
فما كان من أم المؤمنين إلا أن تتوجه إلى البصرة بعد أن تجمع الناس للخروج معها , واقتصت هناك من جميع من شارك في قتل عثمان إلاّ رجلاً واحداً امتنع بقومه .
وحينما علم علي رضي الله عنه بتوجه عائشة وجيشها إلى البصرة عزم أمره إلى هناك بعد أن كان ناوياً السفر إلى الشام لأخذ البيعة من معاوية رضي الله عنه , حيث كان هو الوحيد من ولاة الأمصار ممن لم يبايع علي رضي الله عنه كخليفة .
وحينما وصل علي إلى البصرة لم يبدأ القوم الحرب بل أرسل لهم القعقاع بن عمر التميمي رضي الله عنه كي يرى سبب خروجهم , وذلك في محاولةٍ منه لاستمالة جيش عائشة إلى الحق والصواب
وحصل النقاش بين القعقاع من جهة , وطلحة والزبير وعائشة من جهةٍ ثانية
واستطاع القعقاع بن عمرو بفطنته وذكائه ودهائه أن يميلهم إلى الحق ويعرّفهم الصواب أين يكون
وقبِل الزبير وطلحة وعائشة قول القعقاع وصوبوا رأيه , ورأوا رأيه من أنه لا بد من تسكين الأمر والتأني في القصاص من قتلة عثمان , والاجتماع على كلمة أمير المؤمنين علي كخليفةٍ للمسلمين , ومن بعد توحد الكلمة واجتماع الأمة يكون القصاص بيده كونه الخليفة الشرعي وعليه واجب إقامة الحدود وأخذ القصاص .
وبذلك اقتنع جيش عائشة وقادته بكلام وحجة القعقاع واتفقوا ع الصلح على نية خير ٍ بينهم وسدادٍ في الأمر وتوفيقٍ منه سبحانه .
وحينما سمع علي رضي الله عنه بهذا الخبر بعد عودة القعقاع له استبشر خيراً من بعد تأكد الخبر من جديد بأن أرسل رسولين إلى عائشة رضي الله عنها يستوثقون الخبر , فجاءا علياً بأنه على ما فارقنا عليه القعقاع فأقدم . فكان من علي أن نزل بالقرب منهم فتآلف الجيشين ونزل كل صاحب قبيلة إلى صاحبه وهم لا يشكّون في الصلح.
و ما إن نوى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه الرحيل أعلن قراره الخطير: ألا وأني راحلٌ غداً فارتحلوا _ يقصد إلى البصرة _ ألا ولا يرتحلن غداً أحد أعان على عثمان بشيء في شيء من أمور الناس.
وكان لهذا الإعلان الخطير الطامة الكبرى على قتلة عثمان المتواجدين في جيش علي
فقد عرفوا موقف علي من بعد الصلح, وانه لن يكون إلا قتلهم والقصاص منهم
وبذلك بيّتوا نيتهم السيئة في إشعال الفتنة بين الطرفين من جديد , وذلك من خلال ما حصل منهم بأن دخلوا بين الطرفين وقتلوا من الجانبين وأشعروا قادة الجيشين كلً منهم بأن الطرف الثاني هو من بادئه الحرب
ولا أريد استعراض أكثر للأحداث , فالكلام يطول عنها وعليها , ولكن يكفيني مما ذكرت بأن أقول أن نية عائشة رضي الله عنها لم تكن حرب علي ولا الخروج عليه , وكل ما حصل بعد ذلك كان بسبب دعاة الفتنة من أتباع ابن سبأ اليهودي عليه لعنة الله وعلى من تبعه .
فالصلح كان سيد الموقف إلى آخر لحظة ولكن كان للغدر الذي مارسه قتلة عثمان بين الطرفين هو الذي أشعل حرب الفتنة ومعركة الخلاف بين جيشي علي وعائشة رضي الله عنهما .
ولو كان خروج عائشة على علي كما يقول الشيعة الرافضة فهذا يعني أنها خارجية
لأنها خرجت على أمير زمانها
ولو كان كذلك لكان من واجب الخليفة الشرعي _ والذي هو عليّ _ أن يقيم عليها حد الخوارج ولقاتلها على ذلك
ولكننا بعكس كل هذا
فقد رأينا علي يُكرم أمه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويبالغ في التكرم عليها وإرضائها بعد معركة الجمل ومن ذلك :
قال رجل : يا أمير المؤمنين إن على الباب رجلين ينالان من عائشة , فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل واحدٍ منهما مائة , وأن يخرجهما من ثيابهما , وقد قام القعقاع بذلك .
ومن ذلك أيضاً : أنه رضي الله عنه وبعد انتهاء المعركة أنزلها في دار عبد الله بن خلف وهي أعظم دار في البصرة على سنية بنت الحارث أم طلحة الطلحات , وزارها ورحبت به وبايعته وجلس عندها .
ولما كان اليوم الذي ارتحلت فيه جاء عليٌ رضي الله عنه فوقف على الباب وخرجت من الدار في الهودج فودعت الناس ودعت لهم وقالت : يا بني لا يغتب بعضكم بعضاً . إنه والله ما كان بيني وبين علي ابن ابي طالب في القديم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها , وإنه لمن الأخيار .
فقال علي رضي الله عنه : صدقت , والله ماكان بيني وبينها إلا ذلك وإنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة . وسار معها مودعاً أميالاً سرّح بيته معها بقية ذلك اليوم .
وأخيراً نصل إلى القول بأن : عائشة رضي الله عنها كانت حينما خرجت قد خرجت لطلب دم عثمان والإصلاح بين الناس بعد ما حصل من فتنة بمقتل خليفة المسلمين أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه .
وأنها لم تخرج لتال علي أو لأنها تنازعه الخلافة
فهذه إتهامات يطلقها الرافضة حتي يطعنوا في أم المؤمنين ويربوا أبناءهم على الحقد عليها
فلله درها كم من الحسنات سوف تأخذ من الرافضه يوم القيامه...
حديث الحق مع علي وعلي مع الحق ...
أقول أين الإسناد لهذا الحديث ولو صح الحديث
رغم أني أقول بضعفه وأنه ليس من كلام الرسول :salla: لكن لو صح الحديث
فهذا رد على من يطعن في خلافة أبو بكر إذ أن عليا بايع أبو بكر الصديق فإذا كان الحق مع علي فبيعة أبو بكر حق
على كل انتظر الإسناد...
أم حديث يا علي حبك حربي وسلمك سلمي ...
حديث [ يا علي حربي حربك وسلمي سلمك ] قال إبن تيمية في المنهاج (2/300) : [ هذا كذب موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم , وليس في شيء من كتب الحديث المعروفة , وليس لهُ إسناداً مرفوعاً ] ثم قال الحربي [ وهذه جرأة ] قلتُ كذبت فالحديث ليس لهُ إسناد يذكر في الحديث حتى يعتبر بما يقال فالحديث أصلاً تلوح به علامات الوضع , جاء الحديث في جمع من التفاسير ولم أرهُ في أحد من الكتب التي ذكرها [ الحربي وأنهم أخرجوها ] مثل أحمد في مسندهِ والترمذي في سننهِ , والحاكم والطبراني , فالحديث إشتهر في التفاسير وليس في كتب الحديث ولم نجد لهُ لفظ أو سنداً معروفاً والحديث موضوع لا ريب في هذا الأمر ولكن الحربي يريد أن يصحح أحاديث مجمع على ضعفها .
أيها الزميل عند نقلك للأحاديث أرجو أن تتحرى الدقه ولا تنقل الكذب عن رسول الله :salla: فتتبوأ مقعدك من النار...
اقتباس:
والسوال الاخير الله تعالى يقول يوم ندعو كل اناسا بايمامهم ..ورسول الله يقول من مات وليس بعنقه بيعه لامام مات ميتت الجاهليه الاولى
من هو امام السيده عائشه في وقت خلافة الامام علي وبعدها
أولا أعتقد أن الروافض لا يعرفون معاني القران الكريم أبدا أيها الزميل الرافضي
يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ليس المقصود به عليا رضي الله عنه ولا المهدى المسردب
يقول ابن كثير في تفسيره لهذه
( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ( 71 )
يخبر تبارك وتعالى عن يوم القيامة أنه يحاسب كل أمة بإمامهم
وقد اختلفوا في ذلك فقال مجاهد وقتادة أي بنبيهم وهذا كقوله : ( ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) [ يونس 47 . [ ص: 99 ]
وقال بعض السلف هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث لأن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن زيد بكتابهم الذي أنزل على نبيهم من التشريع
واختاره ابن جرير وروي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال : بكتبهم فيحتمل أن يكون أراد هذا وأن يكون أراد ما رواه العوفي عن ابن عباس في قوله : ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) أي بكتاب أعمالهم وكذا قال أبو العالية والحسن والضحاك وهذا القول هو الأرجح لقوله تعالى : ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) يس : 12 ] وقال تعالى ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ) الكهف : 49 ]
وقال تعالى : ( وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) الجاثية : 28 ، 29 .
وهذا لا ينافي أن يجاء بالنبي إذا حكم الله بين أمته فإنه لا بد أن يكون شاهدا عليها بأعمالها كما قال : ( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء ) الزمر : 69 ، وقال ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) النساء : 41 .
ولكن المراد هاهنا بالإمام هو كتاب الأعمال ولهذا قال تعالى : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ) أي من فرحته وسروره بما فيه من العمل الصالح يقرؤه ويحب قراءته كما قال تعالى : ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه ) إلى أن قال ( وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه ) الحاقة : 19 26 .
وقوله : ( ولا يظلمون فتيلا ) قد تقدم أن الفتيل هو الخيط المستطيل في شق النواة
وقد روى الحافظ أبو بكر البزار حديثا في هذا فقال حدثنا محمد بن يعمر ومحمد بن عثمان بن كرامة قالا : حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) قال يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد له في جسمه ويبيض وجهه ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤة تتلألأ فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هذا فيأتيهم فيقول لهم : أبشروا فإن لكل رجل منكم مثل هذا وأما الكافر فيسود وجهه ويمد له في جسمه ويراه أصحابه فيقولون نعوذ بالله من هذا أو من شر هذا اللهم لا تأتنا به فيأتيهم فيقولون اللهم أخزه فيقول أبعدكم الله فإن لكل رجل منكم مثل هذا [ ص: 100 ]
ويقول البغوى في تفسير هذه الأيه...
( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ( 71 ) )
قوله عز وجل ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) قال مجاهد وقتادة : بنبيهم وقال أبو صالح والضحاك : بكتابهم الذي أنزل عليهم .
وقال الحسن وأبو العالية : بأعمالهم .
وقال قتادة أيضا : بكتابهم الذي فيه أعمالهم بدليل سياق الآية .
( فمن أوتي كتابه بيمينه ( ويسمى الكتاب إماما كما قال عز وجل : " وكل شيء أحصيناه في إمام مبين " ( يس - 12 ) .
وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما : بإمام زمانهم الذي دعاهم في الدنيا إلى ضلالة أو هدى قال الله تعالى : " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا " ( الأنبياء - 73 ) وقال : " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار " ( القصص - 41 ) . [ ص: 110 ]
وقيل : بمعبودهم وعن سعيد بن المسيب قال : كل قوم يجتمعون إلى رئيسهم في الخير والشر .
وقال محمد بن كعب : ( بإمامهم ( قيل : يعني بأمهاتهم وفيه ثلاثة أوجه من الحكمة أحدها : لأجل عيسى عليه السلام والثاني : لشرف الحسن والحسين والثالث : لئلا يفتضح أولاد الزنا .
( فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ( أي لا ينقص من حقهم قدر فتيل .
******************
وقال بعض أهل العلم: بإمامهم أي بكتابهم الذي أنزل على نبيهم من التشريع وقد اختار هذا القول ابن جرير الطبري.</span>
</span>وقال بعض أهل العلم: يوم ندعو كل أناس بإمامهم: أي ندعو كل قوم بمن يأتمون به، فأهل الإيمان أئمتهم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وأهل الكفر أئمتهم سادتهم وكبراؤهم من روساء الكفرة كما قال تعالى: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار.</span>
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله: وهذا الأخير أظهر الأقوال عندي ثم ذكر رحمه الله أن قوله تعالى: بعد هذا (فمن أوتي كتابه بيمينه) من القرائن الدالة على ترجيح ما اختاره ابن كثير.</span>
والله أعلم.
ومن قال لك أن أم المؤمنين لم تبايع علي رضي الله عنه
وقلت لك إنما هي خرجت لسببين هما القصاص من قاتل عثمان رضي الله عنه
و أرادت الإصلاح ولم تخرج على علي عليه السلام
وقد اجتهدت رضي الله عنها وأخطأت وهي وعلي في الجنة
لا شك أن الحق مع علي ومن اجتهد من الصحابه فأصاب فله أجران ومن اجتهد منهم فأخطأ فله أجر وغفر الله له ....