الشبهة الثالثة والعشرون
أقول:
النبي رأى ربه بعيني راسه كما يقول القسطلاني
=============================
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
تأليف احمد بن محمد القسطلاني
الجزءالاول.ص273
وقت الاسراء
يقول مانصه(ثم عرج به من المسجد الاقصى الى فوق سبع سماوات ورأى ربه بعيني رأسه واوحى الله اليه مااوحى وفرض عليه الصلوات الخمس ثم انصرف في ليلته الى مكه)
واقول انا الطالب313هذا تجسيم واضح هو يقول(رأى ربه بعيني رأسه)تحديدا والعين الجسميه ترى المحدود فقط وماتحده ومايصل اليها من بعدوجهه وغيرها من الصفات الملزمة الجسمية
فهل ينكر الوهابية هذا التجسيم الواضح الصريح
والوثيقة
هل رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم الله تعالى مباشرة في اليوم الذي رأى فيه الجنة والنار .. الخ؟
وإذا كان الجواب بنعم ، فأنا أرجو أن ترسل إلي بدليل ذلك من الكتاب السنة.
الحمد لله
ذهب أغلب الصحابة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير الله عز وجل بعينه ليلة المعراج
فقد ثبت عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ وَهُوَ يَقُولُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ... ) رواه البخاري( التوحيد/6832)
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ قَالَ نُورٌ أَنَّى أراه رواه مسلم ( الإيمان/261)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى قَالَ رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ رواه مسلم (الإيمان/258) ،
قال ابن القيم : وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الرؤية له إجماع الصحابة على أنه لم ير ربه ليلة المعراج ، وبعضهم استثنى ابن عباس فيمن قال ذلك ، وشيخنا يقول ليس ذلك بخلاف في الحقيقة ، فإن ابن عباس لم يقل رآه بعيني رأسه وعليه اعتمد أحمد في إحدى الروايتين حيث قال إنه رآه عز وجل ولم يقل بعيني رأسه ولفظ أحمد لفظ ابن عباس رضي الله عنهما ويدل على صحة ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي الله عنه قوله في الحديث الآخر حجابه النور فهذا النور هو والله أعلم النور المذكور في حديث أبي ذر رضي الله عنه رأيت نورا .
اجتماع الجيوش الإسلامية ج: 1 ص: 12
وقال شيخ الإسلام رحمه الله : فصل وأما الرؤية فالذى ثبت فى الصحيح عن ابن عباس انه قال راى محمد ربه بفؤاده مرتين ، وعائشة أنكرت الرؤية . فمن الناس من جمع بينهما فقال عائشة أنكرت رؤية العين وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد ، والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هى مطلقة أو مقيدة بالفؤاد ، تارة يقول راى محمد ربه ، وتارة يقول رآه محمد ، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه . وكذلك الامام أحمد تارة يطلق الرؤية وتارة يقول رآه بفؤاده ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول رآه بعينه ، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق ففهموا منه رؤية العين ، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس ففهم منه رؤية العين وليس فى الادلة ما يقتضى أنه رآه بعينه ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة ولا فى الكتاب والسنة ما يدل على ذلك بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل كما فى صحيح مسلم عن أبى ذر قال سألت رسول الله هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه . وقد قال تعالى : ( سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا ) ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى ، وكذلك قوله : أفتمارونه على ما يرى لقد رأى من آيات ربه الكبرى . ولو كان رآه بعينه لكان ذِكْرُ ذلك أولى .
قال : وقد ثبت بالنصوص الصحيحة واتفاق سلف الامة انه لا يرى الله أحد فى الدنيا بعينه الا ما نازع فيه بعضهم من رؤية نبينا محمد خاصة واتفقوا على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانا كما يرون الشمس والقمر . أهـ والله أعلم
مجموع الفتاوى ج: 6 ص: 509-510.
الإسلام سؤال وجواب
الجزء الثالث الدرر السنية( الأسماء والصفات )صفحة 30
وسئل أيضاً: أبناء الشيخ، وحمد بن ناصر، عن الرؤية: فأجابوا: وأما رؤية الله تعالى يوم القيامة، فهي ثابتة عندنا، وأجمع عليها أهل السنة والجماعة، والدليل على ذلك: الكتاب والسنة، والاجماع؛ أما الكتاب، فقوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) ] القيامة: 22، 23 [ وقال المفسرون، المعنى: أنها تنظر إلى الله عز وجل، كرامة لهم من الله، ومن أعظم ما يتنعم به أهل الجنة يوم القيامة، كما ورد ذلك في الأحاديث عن رسول لله محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) ] المطففين: 15 [ ووجه الدلالة، من هذه الآية الكريمة: أن الله أخبر أن الكفار يحجبون عن الله، فدل ذلك على أن ذلك خاص بهم، وأن المؤمنين ليسوا كذلك، بل يرون الله يوم القيامة، والدليل الذي من القرآن قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ]يونس: 26 [، ثبت في صحيح مسلم، من حديث صهيب
(ص29) رضي الله عنه، عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن ذلك هو: ((النظر إلى وجه الله)) .
وأما قوله: (لا تدركه الأبصار) ] الأنعام: 103 [ فمن أحسن الأجوبة فيها: جواب حبر الأمة، وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس _ لما قال: إن محمد رأى ربه _ فقال له السائل: أليس الله يقول: (لا تدركه الأبصار) ؟ فقال: (لا تدركه الأبصار) أي: لا تحيط به، ألست ترى السماء ؟ قال: بلى؛ قال: أفتدركها كلها ؟ قال: لا؛ أو كما قال .
وأما قوله تبارك وتعالى لموسى: (لن تراني) الآية ] الأعراف: 143 [ فذكر العلماء أن المراد لن تراني في الدنيا؛ وأيضاً: الآية دليل واضح على جوازها، وإمكانها، لأن موسى عليه السلام، أعلم بالله من أن يسأله ما لا يجوز عليه، أو يستحيل، خصوصاً ما يقتضي الجهل، ولذلك رد بقوله تعالى: (لن تراني) دون لن أرى، ولن أريك، ولن تنظر إلي؛ فبذلك تبين لك، أنها دالة على مذهب أهل السنة والجماعة، القائلين بإثبات رؤية الله يوم القيامة، ورادة لمذهب الجهمية، والمعتزلة، ومن تبعهم من أهل الأهواء، والبدع .
وأما السنة: فثبت في الصحيحين، والسنن، والمسانيد، من حديث جرير بن عبد الله، أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال _ لما سأله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال: ((إنكم سترون
(ص30) ربكم، كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامون في رؤيته)) وكذلك ثبت ذلك، في أحاديث متعددة، عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ وأما الإِجماع، فقد أجمع أهل السنة والجماعة على ذلك، وقد حكى الإِجماع غير واحد من العلماء، والخلاف الذي وقع بين الصحابة في رؤية محمد صلى الله عليه وسلم ربه، إنما ذلك رؤيته في الدنيا، فابن عباس وغيرها أثبتها، وعائشة تنفاها، والله أعلم .
هذا رابط مهم للفائدة في هذه المسألة
http://www.ansarsunna.com/vb/showthr...t=13668&page=2
ثم أنني بحثت عن الكتاب في المكتبة الشاملة فوجدت التالي:
كتاب كتاب المواهب اللدنية ج 1 صفحة 161
ثم دخل- صلى الله عليه وسلم- مكة فى جوار المطعم بن عدى.
ولما كان فى شهر ربيع الأول أسرى بروحه وجسده يقظة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى فوق سبع سماوات، ورأى ربه بعينى رأسه «2»، وأوحى الله إليه ما أوحى، وفرض عليه الصلوات الخمس، ثم انصرف فى ليلته إلى مكة.
فأخبر بذلك، فصدقه الصديق، وكل من آمن بالله.
وكذبه الكفار واستوصفوه مسجد بيت المقدس، فمثله الله له، فجعل ينظر إليه ويصفه «3».
(1) أخرجه الطبرانى فى «الكبير»، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات، كما فى «المجمع» (6/ 35).
(2) قلت: جمهور السلف، على أن رؤية الله عز وجل مستحيلة فى الحياة الدنيا، لقوله عز وجل لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ الآية، ولحديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الذى رواه مسلم (291) عن أبى ذر: قلت هل رأيت ربك يا رسول الله؟ قال: نور أنى أراه؟ وهو تصريح عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينفى إمكانية الرؤية فى الحياة الدنيا، ولكن إشكال هذا الأمر هو ما ورد عن ابن عباس أنه- صلى الله عليه وسلم- رأى ربه، فالراجح من قوله أنه لعله يقصد رؤية القلب، لا رؤية العين، وهذا جائز عندنا.
(3) انظر «السيرة» لابن هشام (2/ 36).
