الشبهة الثانية والثلاثون:
القواعد المذاعة
في مذهب اهل السنه والجماعه
تاليف
وليد بن راشدالسعدان
قرئ على فضيلة الشيخ
عبد الرحمن بن عثمان الجاسر
اعلم أن الصفات باعتبار نفيها عن الله تعالى وإثباتها له ثلاثة أنواع :
الأول : صفات هي كمال من كل وجه كالعلم والحياة والبصر والسمع والقدرة والقوة ، فهذه تثبت لله تعالى مطلقًا ليس في حالٍ دون حال .كالكلام والسمع والبصر ...
الثاني : صفات هي نقص من كل وجه كالغدر والخيانة والظلم والعجز والفقر ، فهذه تنفى عن الله مطلقًا ليس في حالٍ دون حال .
الثالث : صفات هي كمال باعتبار ، ونقص باعتبار ، فهذه الصفات هي قاعدتنا ، فمذهب أهل السنة والجماعة أننا نثبتها لله تعالى حال كمالها ، وننفيهـا عنـه حـال نقصهـا فـلا نثبتها مطلقًا ؛ لأن فيها نقص والله منزه عن النقص ، ولا ننفيها مطلقًا ؛ لأن فيها كمال والله أولى بالكمال ، لكن يثبت ما فيها من الكمال وينفى ما فيها من النقص ، وحتى تتضح هذه القاعدة أذكر بعض الفروع عليها :فمنها : صفة الكيد ، قال تعالى : ( إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا ) فصفة الكيد كمال باعتبارونقص باعتبار ، فهي نقص باعتبار الابتداء بها ؛ لأنها حينئذ ظلم ، وكمال باعتبار الجزاء والمقابلة فالله تعالى يكيد من كاد ولذلك لا تذكر هذه الصفة أعني الكيد منسوبة لله تعالى مطلقًا ، بل مقيدة بالذي يفعل ذلك كما في الآية السابقة ، فمن كاد للمؤمنين والأنبياء بغير حق فالله يكيد به ويرد كيده في نحره ، فهي باعتبار الابتداء ظلم ننفيه عن الله تعالى ، وباعتبار الجزاء والمقابلة عدل نثبتها له .
[IMG]http://www.*****.org/up/files/igdhp9680e8yunieclnm.png[/IMG]
ومنها : صفة الخداع ، قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) وقال تعالى : ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) ، فصفة المخادعة نقص باعتباروكمال باعتبار ، فهي نقص باعتبار الابتداء بها فلا يوصف الله بها حينئذٍ ، وهي كمال باعتبار الجزاء والمقابلة ؛ لأنها عدل فيوصف الله تعالى بها ، فلا تذكر صفة المخادعة مطلقًا وإنما مقيدة بمن يفعل ذلك .ومنها : المكر ، قال تعالى : ( ومكروا ومكر الله ) ، فصفة المكر كمال باعتبار الجزاء والمقابلة كما في الآية ؛ لأنه جزاء بالجنس فهو عدل ، فيوصف الله تعالى به ، وأمل المكر بالناس بلا سبب أي ابتداءً فهو ظلم ، فلا يوصف الله تعالى به .ومنها : الانتقام ، قال تعالى : ( إن الله عزيز ذو انتقام ) ، فصفة الانتقام كمال إذا كانت لمن يستحق ذلك ، فيوصف الله بها ، ونقص إذا كانت بلا سبب ؛ لأنها ظلم ، فينزه الله عنها
اضغط على الرابط للوثيقه لانها كبيره
[img=http://www.*****.org/up/files/sfbr8jwzpndm3m1iv7zd_thumb.png]
واقول انا الطالب313 هذا بالحقيقه غباءءءءءءءءء مطبق وقالها مشابه له ابن تيميه
اقول ان المشكله بهذاالكلام التالي
انه لم يفرق بين هذه الصفات يعني
الكيد والخداع والمكر هذه التي شرحها الرجل
لم يقل صاحب الكتاب ان هذه معاني مشتركه لفضيا فقط بل ترك الامر على الغالب
يعني المفروض ان يقول انها مشتركات لفضيه فاذا اطلقت على الانسان تكون بمعنى واذا طلقت على الله تكون لها معنى اخر يعني نأول هذا المعنى المشترك
لاان يترك ويقال انه اذا نسب الى الله يصبح كمال واذا نسب الى الانسان يصبح نقص لان القاعده تقول
-----النقيضان لايجتمعان-----
فيكف يكون صفه كمال وصفه نقص بنفس الوقت وبنفس المعنى الا اذا تغير من الذي بدا
فنقول تعسا لكم مره اخرى ياوهابيه
صفعات الطالب313
أقول:
أين الإشكال في الوثيقة ياطالب313؟؟
لا حول ولاقوة إلا بالله بل هذه الوثيقة هي حقا عقيدتنا وهي ضدك ولا تستطيع ردها نهائيا فهي ترد على مفاهيمكم الفاسدة وتمسحها بالأرض.
لا حظ معي الشرح المبسط :
في الوثيقة نجد القول الآتي:
تعليقي:اقتباس:
صفات هي كمال باعتبار ، ونقص باعتبار ، فهذه الصفات هي قاعدتنا ، فمذهب أهل السنة والجماعة أننا نثبتها لله تعالى حال كمالها ، وننفيهـا عنـه حـال نقصهـا فـلا نثبتها مطلقًا ؛لأن فيها نقص والله منزه عن النقص ، ولا ننفيها مطلقًا ؛ لأن فيها كمال والله أولى بالكمال ،
ماذا فهمت ياطالب313 من الكلام الملون أعلاه ..؟؟لا أعتقد أنك تحتاج لشرح ولكن لا بأس المعنى ياحبيبي أنه لا يمكن أن نصف الله بما هو نقص مطلقا وهذا يبين حقيقتنا أننا لا نريد الطعن في الله مطلقا ونرضى بأن نوصف الله بوصف كمال وهذا يبين حقيقتنا أننا نريد لله الكمال لا النقص.
نكمل ماقيل في الوثيقة:
اقتباس:
لكن يثبت ما فيها من الكمال وينفى ما فيها من النقص ، وحتى تتضح هذه القاعدة أذكر بعض الفروع عليها :فمنها : صفة الكيد ، قال تعالى : ( إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا ) فصفة الكيد كمال باعتبارونقص باعتبار ،
تعليقي:اقتباس:
فهي نقص باعتبار الابتداء بها ؛ لأنها حينئذ ظلم ، وكمال باعتبار الجزاء والمقابلة فالله تعالى يكيد من كاد ولذلك لا تذكر هذه الصفة أعني الكيد منسوبة لله تعالى مطلقًا ، بل مقيدة بالذي يفعل ذلك كما في الآية السابقة ، فمن كاد للمؤمنين والأنبياء بغير حق فالله يكيد به ويرد كيده في نحره ، فهي باعتبار الابتداء ظلم ننفيه عن الله تعالى ، وباعتبار الجزاء والمقابلة عدل نثبتها له .
نستفيد ماقيل النتائج التالية:
1-أن الله لا نصفه بأنه يكيد في حالة أنه إبتدأ بالكيد لأن هذا ظلم ونقص لله جل شأنه.
2-أن الله نصفه بأنه يكيد في حالة الجزاء والمقابلة أي من يكيد للمؤمنين يجازيه الله جزاءا ومقابلة لكيدهم فيكيد لهم ويرد كيدهم في نحورهم
أتمنى أن تصل المعلومة لعقلك المقفل لا تنسى صفة الكيد تأتي في وقت(الجزاء والمقابلة) وهذا هو القول الفاصل.
نكمل ماقيل في الوثيقة:
تعليق:اقتباس:
ومنها : صفة الخداع ، قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) وقال تعالى : ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) ، فصفة المخادعة نقص باعتباروكمال باعتبار ، فهي نقص باعتبار الابتداء بها فلا يوصف الله بها حينئذٍ ، وهي كمال باعتبار الجزاء والمقابلة ؛ لأنها عدل فيوصف الله تعالى بها ، فلا تذكر صفة المخادعة مطلقًا وإنما مقيدة بمن يفعل ذلك .ومنها : المكر ، قال تعالى : ( ومكروا ومكر الله ) ، فصفة المكر كمال باعتبار الجزاء والمقابلة كما في الآية ؛ لأنه جزاء بالجنس فهو عدل ، فيوصف الله تعالى به ، وأمل المكر بالناس بلا سبب أي ابتداءً فهو ظلم، فلا يوصف الله تعالى به .ومنها : الانتقام ، قال تعالى : ( إن الله عزيز ذو انتقام ) ، فصفة الانتقام كمال إذا كانت لمن يستحق ذلك ، فيوصف الله بها ، ونقص إذا كانت بلا سبب ؛ لأنها ظلم ، فينزه الله عنها
كما هو ملون بالأحمر وواضح لمن يملك ذرة عقل سلام
أما قولك:
أقول:اقتباس:
اقول ان المشكله بهذاالكلام التالي
انه لم يفرق بين هذه الصفات يعني
الكيد والخداع والمكر هذه التي شرحها الرجل
لم يقل صاحب الكتاب ان هذه معاني مشتركه لفضيا فقط بل ترك الامر على الغالب
يعني المفروض ان يقول انها مشتركات لفضيه فاذا اطلقت على الانسان تكون بمعنى واذا طلقت على الله تكون لها معنى اخر يعني نأول هذا المعنى المشترك
لاان يترك ويقال انه اذا نسب الى الله يصبح كمال واذا نسب الى الانسان يصبح نقص لان القاعده تقول
-----النقيضان لايجتمعان-----
فيكف يكون صفه كمال وصفه نقص بنفس الوقت وبنفس المعنى الا اذا تغير من الذي بدا
أكيد أن الفظ مشترك في بالصيغة ولكن الله يكيد بطريقته لا نعلمها نحن البشر والإنسان يكيد بطريقته مفهوم ولا نحتاج منك أن تشرح لنا المهم هو أن الكلام في الوثيقة مقنع قناعة تامة
ثم وما يدل على الضعف في الفهم هذا دليلي وهو قولك:
تعليقي:اقتباس:
فيكف يكون صفه كمال وصفه نقص بنفس الوقت وبنفس المعنى الا اذا تغير من الذي بدا
طله بعد الشرح الوافي في الوثيقة يأتي شخصا ويسأل كيف وكيف أتريد شرحا أكثر وضوحا من هذا الواضح(عجبا والله)

