السلام عليكم ورحمة الله
الأخوة الكرام
موالي يماني
اسلام عاد غريب
المهدي
علاء الياسري
أريد جوابا على هذا الكلام ..
http://www.youtube.com/watch?v=7M0IlbF2q0w&feature=related
السلام عليكم ورحمة الله
الأخوة الكرام
موالي يماني
اسلام عاد غريب
المهدي
علاء الياسري
أريد جوابا على هذا الكلام ..
http://www.youtube.com/watch?v=7M0IlbF2q0w&feature=related
لعنه الله وكل المعممين بل هم وأزواجهم في النار
=====================
جواهر عنوان الموضوع غير مناسب
لابد من اختيار العنوان المناسب لكل موضوع يتم نقله ....
أرجو تعديل العنوان ياجواهر....
انا اسفة يا قلبي بس والله انا كتبت هذا العنوان لشد انتباه الرافضين لأنهم يقولون مالا يفعلون !
وناقل الكفر ليس بكافر ..
لكن انتم اعلم مني ..و لكم الحرية في تغيير العنوان
اهم شي عندي يردون بالذات هالمهدي ذا اللي نصف مشاركاته غير مترجمة ..!
صح كلام اختنا بنت الحسين
و يكون العنوان لشد الانتباه عندما يكون هناك ردا مجلجلا يبطل اقوالهم و يدحض حجتهم
و يدعس على رقابهم
لكنك انت هنا تسألين سؤال استنكاري ...
اقترح ان يكون العنوان
هل زوجات الرسول في النار يا رافضه ...
جزاك الله خيرا اخيتاه
اشكرك ابن عائشة الله يجزاك خير
طيب اي احد من المشرفين يغير العنوان الله يجزاكم خير
يا أختي القضية ليست قضية اعتذار ولكن أن كثير من العنوين تضع للفت الإنتباه مما يقد يسئ
لمشاعر المسلمين ولكنه فقط من أجل أن ينتبه عليه الراوافض ويدخلوا
نعم نافل الكفر ليس بكافر ولكن أفضل بأن يكون على لسانهم بأن تقولي يقول الكوراني عليه لعنة الله أن زوجات النبي :salla: في النار
أو كما قال الأخ الكريم ابن عائشه بصيغة الإستنكار هل يارافضة زوجات النبي :salla: في النار؟؟!!
تم تعديل العنوان ....
حسبي الله عليه ونعم الوكيل
طلع هو مؤمن وامهات المؤمنين مثل ما وصفهم ؟؟
رضي الله عن زوجات النبي عليه الصلاة والسلام أمهات المؤمنين ونبراء الى الله من هرطقات وجهل هذه الفئة النجسة ابناء المتعه سلط الله عليهم الانجاس الاقذار أعداء الدين ومضللي القوم
أين من يبحث عن الدين الحق اين اهل العقول من المخالفين ؟؟؟
وفقك الله اختنا الفاضله ونفع بما تطرحينه وجزاك الله خيرا
قال تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ )
ذكر الله عز وجل حق النبي على المؤمنين فعطف عليه ازواجه مؤذنا ان من حقوقه أن ينزل المؤمنين أزواجه منزلة أمهاتهم وهن لسن أمهاتهم اللاتي ولدنهم بل أمهاتهم في فضلهن وشرفهن ووجوب طاعتهن وبرهن وحسن صحبتهن وتحريم نكاحهن فان كانت تلك منزلتهن فهن أولى وأحق باذهاب الرجس والتطهير من غيرهن وذلك أنهن شرفهن الله فجعلهن أمهات لكل المؤمنين وهذه المرتبة لا تصح الا لمن تطهرت وأذهب الله عنها الرجس .
يقول محمد الحسيني في تفسيره : { وأزواجه أمهاتهم } كأمهاتهم في وجوب الاحترام وحرمة الزواج بهن بعد الرسول (تبيين القرآن_ج3_ص23)
يقول الطبطبائي في تفسيره : (وأزواجه أمّهاتهم) جعل تشريعي، أي إنهن منهم بمنزلة اُمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبيّ صلى الله عليه وآله.(الميزان _ 33/2 ).
يقول علم هداهم الشريف المرتضى : (وأزواجه أمهاتهم ) وفسر ذلك بتفسيرين : احدهما أنه تعالى أراد أنهن يحرمن علينا كتحريم الامهات ، والاخر أنه يجب علينا من تعظيمهن وتوقيرهن مثلما يجب علينا في أمهاتنا . ويجوز أن يراد الامران معا فلا تنافي بينهما . (رسائل المرتضى _ ج4_ ص29).
يقول المحقق البحراني (ثم إنه ينبغى أن يعلم أن تحريم أزواجه صلى الله عليه وآله على الامة إنما هو للنهي الوارد في القرآن لا لتسميتهن بامهات المؤمنين في قوله " وأزواجه امهاتهم " ولا لتسميته صلى الله عليه وآله والدا، لان هذه التسمية إنما وقعت على وجه المجاز لا الحقيقة، كناية عن تحريم نكاحهن ووجوب إحترامهن، ومن ثم لم يجز النظر إليهن) (الحدائق الناضرة _ ج33 _ ص106).
يقول الطبرسي في تفسيره : { ولا أن تبدّل بهنَّ } ولا أن تبدل الكتابيات بالمسلمات لأنه لا ينبغي أن يكنَّ أمهات المؤمنين . (تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن _ للطبرسي) .
ويقول شيخ طائفتهم الطوسي : " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن " (1) وقوله " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " (2) ولم يفصل، وفيمن خالفنا في نكاح الكتابيات من قال إنه محرم عليه ذلك لقوله عز وجل " وأزواجه أمهاتهم " (3) والكافرة لا تكون أم المؤمن، لأن هذه أمومة الكرامة، والكافرة ليست أهلا لذلك، ولقوله تعالى " إنما المشركون نجس " (4) ولأنه قال عليه السلام كل نسب وسبب ينقطع يوم القيمة إلا نسبي وسببي، وذلك لا يصح في الكافرة. (المبسوط للطوسي _ ج4 _ ص155).
أتعجب كل العجب من الذين يشتمون أمهات المؤمنين ويتهموهن بالنفاق والكفر ويقارنون من وصفهم الله بأمهات المؤمنين ومن وصفهن الله بانهن لسن كأحد من النساء بامرأة نوح وامرأة لوط
الحمد لله الذي مّن علينا ببرهن وتعظيمهن واحترامهن كما أمر ربنا وكما أرتضى نبينا وابتلى اعداءنا ببغضهن ونصب العداء لهن ليتميز الخبيث من الطيب والمؤمن من المنافق .
اولا انا لا اعرف ما قاله الكوراني لعطل في السماعات
و لكني اقول ان كل شخص بحسب ما عمل في حياته يعامل اما الدخول الى الجنه او النار فهذا نعلمه في الاخرة
ملاحظه ليس نحن من قارن عائشه و حفصه زوجات الرسول صلى الله عليه واله بزوجات نوح ولوط عليهم السلام و لكن الذي فعل ذلك هو الله تعالى في سورة التحريم
موالي يماني هههههه يمدحون التسليك :image5:
المهم
الكوكو يقول كونها زوجة نبي فهذا ليس معناه انها من الجنة !!
و يستشهد بالأحزاب !!
و نسي آية
قوله تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم )
اريد ردا على هذا
و حياك الله انت و سماعاتك ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيعة دائما يحتجون بالطعن في ام المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهم بزوجة نوح وزوجة لوط عليهما السلام بأنهما كانتا زوجات لنبيين وقد خانتا
إمرأة نوح وإمرأة لوط كانتا زوجات لانبياء الله قبل تلقيهم النبوة وعندما تلقى نبيا الله نبواتهم من الله لم تؤمن زوجاتهم كما هوا الابن الاكبر لنوح عليه السلام لم يؤمن ومات كافراً دليل على ان زوجاتهم إختاروهم قبل تلقيهم الوحي .مع ان الخيانة في الدين إذ كفرتا فكانت امرأة نوح تقول لقومه إنه مجنون. وأما زوجة لوط فكان تدل قومه علي أضيافه إذا نزلوا به ليلا بإيقاد النار. ونهاراً بالتدخين
وكما نلاحظ ان الخيانة كانت في حياة زوجيهما عليهما السلام
اما محمد عليه الصلاة والسلام إختار زوجات صالحات بعد تلقيه الرسالة من الله ماعدا خديجة رضي الله عنها التي آمنت به لانه تزوجها قبل النبوة .
أي زوجة تتزوج لوط أو نوح فإنها إمرأة عادية ولكن أي زوجة تتزوج الرسول محمد فإنها تتحول إلي أما للمؤمنين جميعا بنص آية قرآنية حين قال الله تعالي : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " (الأحزاب: 6)
فكيف يسمح الله تعالي لأن تكون عائشة أما للمؤمنين بنص آية قرآنية منه تعالى ؟ لماذا لم يطلب الله تعالى وهو عالم الغيب بأن يطلق الرسول عائشة لينزع عنها هذه الصفة العظيمة ؟
لماذا لم ينبه الله جل جلاله نبيه من عائشه ؟؟
إذا فالله جل جلاله قد سمح لنبيه بالزواج من عائشة رضي الله عنها ..! فلا يمكن للرسول صلى الله عليه وسلم ان يعصي ربه .
اما نوح ولوط عليهما السلام فقد تزوجا قبل ان تأتيهم الرسالة , ثم انه لا مقارنة بسيد المرسلين بأي نبي غيره
الله تعالي قد عاقب زوجات نوح ولوط في حياة نوح ولوط فلماذا لم يدمر علي عائشة أيضا في حياة الرسول لكي تكون عبرة لمن يعتبر ؟
وكأن الروافض يقارنون الحسن بالأحسن , فيقولون بما ان زوجات نوح ولوط خانتا فكيف بمحمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وهذه المقارنة خاطئة فلايقارن الحسن بالأحسن إنما الأحسن بالحسن إلا إذا قالو ان نوح ولوط افضل من محمد صلى الله عليه وسلم
رد يدل على جهل عميق أيها الرافضي اليماني
لتعلم أن الله في هذه الأية لما ضرب مثلا بزوجة نوح ولوط لم يقصد زوجاات الرسول عائشه وحفصة رضى الله عنهما وعن أبيهما
أستأذن صاحبة الموضوع ليكون الحوار بيني وبينك لو أذنت
على كل حال سوف ارد على كلامك بالأدلة ظهرا إن شاء الله .....
بنت الحسين الاستاذة الفاضلة مسموح لك بالرد الله يبارك فيك و يسعدك يارب
موالي يماني ..اقرأ زين يا ابني !
ياخي مسأله جنه لو نار بيد الله ، لكن اذا علمت نفاق شخص او كفره ممكن تتنبأ بدخوله النار ،،
مثل زوجه نوح لو سالتك بتقول بلنار!
شنو حلال تدخلها النار وحرام على عائشه او غيرها ،،
مو لانها زوج الرسول نستثني ، النسب والاشياء هذه ماتفيد يوم الحساب
السلام عليكم
بالنسبة لازواج الرسول امهات المومنين مكرمات لايمكن التجاوز عليهن
ومسئلة دخولهن النار او الجنه هذا مرهون في اعمالهن فقط
مع كل الاحترام لازواج الرسول امهات المومنينويكفي هذه الايات الكريم التيتدل
على ان امهات المؤمنين ليسنمعصومات
من دخول النار ودخول الجنة منوط علىتقواهن
يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍمُّبَيِّنَةٍيُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِيَسِيرًا
عَسَى رَبُّهُ إِنطَلَّقَكُنَّأَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍمُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍسَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍوَأَبْكَارًا
وعد الله لنبيه
ان يبدلهزوجات
خيرا منهما
مسلمات
مؤمنات
أي احترام لأزواج النبي في هذا تدعي أنهن في النار والأيات تنطبق عليهن وتضع خط تحت أن يبدله أزواج خيرا منهن وتحت من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف العذاب ضعفين
ثم تقول احترام يا رافضي اترك عنك الكذب وتكلم من غير تقية فمن تفسيرك للأيات يظهر جهلك وجهل كل علماء الشيعه الإمامية وسوف أرد عليكم في الأيات التي ذكرتموها فمن الله العون والسداد ....
[quote=قالع خيبر;192415]ياخي مسأله جنه لو نار بيد الله ، لكن اذا علمت نفاق شخص او كفره ممكن تتنبأ بدخوله النار ،،
مثل زوجه نوح لو سالتك بتقول بلنار!
شنو حلال تدخلها النار وحرام على عائشه او غيرها ،،
مو لانها زوج الرسول نستثني ، النسب والاشياء هذه ماتفيد يوم الحساب[/quote
ولكنها شرفت بأن تكون أم المؤمنين إلآ ان طلقها عليكم بوكالة بعد الوفاة . وبما انك تنبأت بدخولها النارقل لي ما مصير جدتكم شهربانو السبية المجوسية أهي بالنار أم في الجنه لا سيما انها بنت خازن بيوت النار وام تسعة من الأئمة الهجناء
استغفر الله! !!
نرجع للأية السابقه وهي {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأءة نوح وامرأءة لوط }
أولا نظهر حقد الروافض على أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما واتهامهما بالفاحشه واتهمامهمابالكفر والنفاق
وأنهما من أهل النار هذا اعتقاد الرافضة فيكيف يأتي هذا الكذاب المتلبس بالتقية ليقول نحن نحترام أم المؤمنين
يارب العالمين أرنا في الروافض المعتدين يوما أسودا ...
زعمت الشيعة الإيماميه أنَّ قوله تعالى:(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) التحريم:10،قلت أنهم يدعون مثل ضربه الله لعائشة وحفصة رضي الله عنهما. وقد فسرها بعضهم بالخيانة بارتكاب الفاحشة والعياذ بالله تعالى رغم أنه معروف أن زوجات الأنبياء معصومات من الفاحشة يعني حتي زوجة نوح ولوط لما ترتكبا فاحشة الزنا : قال القمي في تفسير هذه الآية:"والله ما عنى بقوله:(فخانتاهما) إلا الفاحشة.جاء في تفسير القمي في تفسير قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) فقال: والله ما عنى بقوله: (فخانتاهما) إلا الفاحشة! وليقيمنَّ (أي الإمام المهدي المنتظر عليه السلام) الحدَّ على عائشة فيما أتت بطريق البصرة، وكان طلحة يحبها! فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها طلحة: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم! فزوجت نفسها من طلحة!!! (تفسير القمي 2/377).
يعني يارافضة أنكم وعالمكم القمي يتهم أم المؤمنين عائشة وحفصة رضى الله عنهما بالفاحشة ثم يتهم أم المؤمني عائشة أنها تزوجت بطلحه بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم
وكذا كذب وافتراء منكرمن القول وزورا ...
وفي ذلك يقول الكاشاني عند تفسير الآية:"مثل الله حال الكفار والمنافقين في أنهم يعاقبون بكفرهم ونفاقهم , ولا يحابون بما بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين من النسبة والمواصلة بحال امرأة نوح وامرأة لوط, وفيه تعريض بعائشة وحفصة في خيانتهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بإفشاء سره ونفاقهما إياه وتظاهرهما عليه كما فعلتامرأتا الرسولين , فلم يغنيا عنهما من الله شيئا".(تفسيرهالصافي 2/720).
ويروون تفسيرا نسبوه زورا وكذبا إلى الإمام محمد بن علي الباقر للآية الكريمة:"ضرب الله مثلاللذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديْن من عبادنا صالحيْن فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين". سورة التحريم: 10، حيث فسّر الخيانة بالفاحشة بقوله صلوات الله عليه:"ما يعني بذلك إلا الفاحشة".(الكافي: الكليني 2/402). وقال المجلسي معلقاً على الآية في( بحار الأنوار 22/33):لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض, بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما".(بل هو كفر الرافضة وعلماءهم الصريح ودخلول من يمت على عقيدته النار)
ويقول شيخهم جعفر مرتضى:"إننا نعتقد كما يعتقد به علماؤناالأفذاذ(قول بنت الحسين علماءكم الأقذار) وهم جهابذة الفكر والتحقيق (هم من لا يعرفون تفكيرا ولا تحقيقا بل هم أجهل خلق الله على الإطلاق) أن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة، كامرأة نوحولوط".)حديث الإفك ص 17(يقصد الخبيث أمالمؤمنين عائشة رضي الله عنها.(بل الخبيث هو أنتم يارافضة على قلب رجل واحد)
3- يقول شيخهم مقبول أحمد في:(ترجمته لمعاني القرآن بالأردية ص840، سورة الأحزاب( ما ترجمته بالعربية:إنَّ قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية.والقمي: قال لها فلان:لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة.(تفسير القمي ص.(341(يا رافضة لم تتزوج أم المؤمنين بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم بأحد
4- قال علي غروي - أحد أكبر علماء الحوزة -:"إنَّ النبيَّ لا بدَّ أن يدخل فرجه النار, لأنه وطئ بعض المشركات".(كشف الأسرار للموسوي ص24).(يا كافر لو دخل فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم النار لما دخلت الأمة جمعاء الجنه أبدا أبدا حتي علي رضي الله عنه والحسين وفاطمة الزهراء فكيف هذا الإتهام الباطل ) الأن بقي أن أقول أن هذا الأية لم تنزل
تفسير الطبرى ....
القول في تأويل قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ( 10 ) )
يقول تعالى ذكره : مثل الله مثلا للذين كفروا من الناس وسائر الخلق امرأة نوح وامرأة لوط ، كانتا تحت عبدين من عبادنا ، وهما نوح ولوط فخانتاهما .
ذكر أن خيانة امرأة نوح زوجها أنها كانت كافرة ، وكانت تقول للناس : إنه مجنون . وأن خيانة امرأة لوط ، أن لوطا كان يسر الضيف ، وتدل عليه .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سلمان بن قيس ، عن ابن عباس ، قوله : ( فخانتاهما ) قال : كانت امرأة نوح تقول للناس : إنه مجنون . وكانت امرأة لوط تدل على الضيف .
حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : ثنا إسماعيل بن عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قيس ، قال : سمعت ابن عباس قال في هذه الآية : أما امرأة نوح ، فكانت تخبر أنه مجنون; وأما خيانة امرأة لوط ، فكانت تدل على لوط .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبي عامر الهمداني ، [ ص: 498 ] عن الضحاك ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ) قال : ما بغت امرأة نبي قط ( فخانتاهما ) قال : في الدين خانتاهما .
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) قال : كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما ، فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح ، فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به ، فكان ذلك من أمرها; وأما امرأة لوط فكانت إذا ضاف لوط أحدا خبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) .
حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن عمرو بن أبي سعيد ، أنه سمع عكرمة يقول في هذه الآية ( فخانتاهما ) قال : في الدين .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين ، عن يزيد ، عن عكرمة ، في قوله : ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) قال : وكانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ( فخانتاهما ) قال : كانتا مخالفتين دين النبي صلى الله عليه وسلم ، كافرتين بالله .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، قال : سألت سعيد بن جبير : ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال : أما امرأة لوط ، فإنها كانت تدل على الأضياف; وأما امرأة نوح فلا علم لي بها .
وقوله : ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) يقول : فلم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما أزواجهما شيئا ، ولم ينفعهما أن [ ص: 499 ] كانت أزواجهما أنبياء .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) . . . الآية ، هاتان زوجتا نبيي الله ، لما عصتا ربهما ، لم يغن أزواجهما عنهما من الله شيئا .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) . . . . الآية ، قال : يقول الله : لم يغن صلاح هذين عن هاتين شيئا ، وامرأة فرعون لم يضرها كفر فرعون .
وقوله : ( وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) قال الله لهما يوم القيامة : ادخلا أيتها المرأتان نار جهنم مع الداخلين فيها .
السلام عليكم
والذي ليس معصوم ممكن يخطاء ويصيب ويمكن ان يكون مومن وكافر وممكن يكون شيطان منافق ويجب ان نعرف ايمانه من اعماله تثبت انه مومن او منافق
وازواج النبي يخضع للشريعه الاسلاميه فها مامورات بالاتباع لله ورسوله والايمان بهم حالهن حالك ان اتقن كتب لهن الاجر وان صدر منهم عمل مخالف للشريعه يخضعنه للحساب والعقاب حالهن حال اي مسلم من الاولين والاخرين
اما عن الامام علي فهو ليس ككل الصحابا بل هو من ال البيت المطهرين تطهريا فهم معصومين من الرجس والشيطان والمعصيه بامر من الله تعالى ولاتجادلون وتدخلون نساء النبي ضمن البيت المطهر لامرين الرسول له تسعة بيوت والايه تتكلن عن بيت واحد والايه خاصه ام عامه اذا كانت عامه فالخادم والضيف والزوجه والاخ والاخت والام والاب والجد بل وحتى الحيوان يدخل ضمن اهل بيت الرجل فهل كل هولاء هم مطهرون من الرجس والمطهرون تطهيرى اما اذا كانت خاصه فقد خصهم رسول الله في الكساء اليماني وقال اللهم هولاء اهل بيتي فاذهب الرجس عنهم وطهرهم تطهيرى ولم يقول الرسول اللهم هولاء من اهل بيتي بل قال اللهم هولاء اهل بيتي
وناهيك ان الحدث يدخل ضمن الرجس والسيدى عائشه هيه قالت اني احدثت
الامر الثاني علي اولا بالمومنين من انفسهم ومن الصحابه او الانبياء عدا رسول الله اولا بالمومنين من انفسهم ..فرسول الله كانت له الولايه على كل المسلمين وهذهي الولاية لم ينالها اي نبي ماعدى رسول الله وقد اعطاها الله في اخرت حياته وقد احتج عليهم رسول الله حيث قال الست اولا بكم من انفسكم شهدوا وقالوا بلا يا رسول الله فالزمهم بها بعدها قال من كنت مولاه فعلي مولاه ..ولايمكن ان تكون ولاية المحبه لان الرسول احتج بها عليهم فهل ولاية الرسول على المومنين هي المحبه له ام اولا بهم من انفسهم وهذهي الولايه اعطاها الرسول لاوه وابن عمه علي بن ابن طالب عليه السلام وهذهي الولايه اعظم من الخلافه والخلافه تدخل ضمن الولايه والخلافه ليست تعطي الخليفه حق التصرف بالمومنين فعلي اعظم من الخلافه الشرعيه وليس السياسيه
ساق أبو محمد بن حزم الظاهري في المحلى (13/504) بإسناده إلى هشام بن عمار قال : سمعت مالك بن أنس يقول :
( من سب أبا بكر و عمر جلد ، و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال :
لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها : ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين ) ،
قال مالك : فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل )
. قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك هانا صحيح و هي ردة تامة و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها.
2- حكى أبو الحسن الصقلي كما في الشفاء للقاضي عياض (2/267-268) أن القاضي أبا بكر الطيب قال :
(إن الله تعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه ، كقوله : ( و قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ) ،
و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال : ( ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك
( سبح نفسه في تبرئتها من السوء كما سبح نفسه في تبرئته من السوء ، و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ،
ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه وكان سبها سباً لنبيه ، و قرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ،
وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك .
3- قال أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن (3/1356( : إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله ،
فكل من سبها بما برأها الله منه فهو مكذب لله ، و من كذب الله فهو كافر ، فهذا طريق قول مالك ، و هي سبيل لائحة لأهل البصائر
ولو أن رجلاً سب عائشة بغير ما برأها الله منه لكان جزاؤه الأدب .
4- ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الصارم المسلول (566-586) بعض الوقائع التي قتل فيها من رماها رضي الله عنها
بما برأها الله منه ، حيث يقول : و قال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت القاسم بن محمد يقول لإسماعيل بن إسحاق أتى المأمون
بالرقة برجلين شتم أحدهما فاطمة و الآخر عائشة ، فأمر بقتل الذي شتم فاطمة و ترك الآخر ، فقال إسماعيل : ما حكمهما إلا أن يقتلا لأن
الذي شتم عائشة رد القرآن .
قال شيخ الإسلام : وعلى هذا مضت سيرة أهل الفقه والعلم من أهل البيت وغيرهم .
قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ،
فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ،
قال الله تعالى : ( الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة
و رزق كريم ) ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .
و روي عن محمد بن زيد أخي الحسن بن زيد أنه قدم عليه رجل من العراق فذكر عائشة بسوء فقام إليه بعمود فضرب دماغه فقتله ،
فقيل له : هذا من شيعتنا و من بني الآباء ، فقلا : هذا سمى جدي قرنان – أي من لا غيرة له - ، و من سمى جدي قرنان استحق القتل فقتلته .
و قال القاضي أبو يعلى : من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف ، و قد حكي الإجماع على هذا غير واحد ، و صرح غير واحد من
الأئمة بهذا الحكم .
و قال أبي موسى – و هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن جعفر الشريف الهاشمي إمام الحنابلة ببغداد في عصره - :
و من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة .
5- قال ابن قدامة المقدسي في لمعة الاعتقاد (29 (: ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم أمهات المؤمنين
المطهرات المبرآت من كل سوء ، أفضلهم خديجة بن خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه ، زوج النبي
صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة ، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم .
6- قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (17/ 117-118( في صدد تعداده الفوائد التي اشتمل عليها حديث الإفك :
الحادية و الأربعون : براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك ، وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز ، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ
بالله صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين ، قال ابن عباس و غيره : لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ،
و هذا إكرام من الله تعالى لهم .
7- حكى العلامة ابن القيم في زاد المعاد (1/106) اتفاق الأمة على كفر قاذف عائشة رضي الله عنها ، حيث قال : واتفقت الأمة على كفر قاذفها .
8- قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (5/76) عند قوله تعالى : ( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة
و لهم عذاب عظيم ) ، قال : أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية ،
فإنه كافر لأنه معاند للقرآن
9- قال السيوطي في كتابه الإكليل في استنباط التنزيل ( ص 19 ) عند آيات سورة النور التي نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها
من قوله تعالى : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم .. الآيات ) ، قال : نزلت في براءة عائشة فيما قذفت به ، فاستدل به الفقهاء على
أن قاذفها يقتل لتكذيبه لنص القرآن ، قال العلماء : قذف عائشة كفر لأن الله سبح نفسه عند ذكره فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ، كما سبح
نفسه عند ذكر ما وصفه به المشركون من الزوجة والولد .
10- سئل الشيخ ابن باز رحمه الله كما في الأسئلة اليامية (1/7) عمن اتهم عائشة رضي الله عنها بالزنا وعن فضلها فرد رحمه الله بمايلي :
عائشة – رضي الله عنها – بنت الصديق هي أم المؤمنين بإجماع المسلمين ، ومن زعم أنها زنت فقد كفر لأنه مكذب لله في قوله جل وعلا :
( إن الذين جاءوا بالأفك عصبةٌ منكم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم ) سماه إفكا ؛ فالمقصود أن عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها –
هي أفضل أزواج النبي عليه الصلاة والسلام ، ما عدا خديجة قد اختلف العلماء في أيهما أفضل ، ومن زعم أنها زنت ، أو اتهمها بذلك فهو
كافر عند أهل العلم ، بإجماع المسلمين ، مكذب لله ولرسوله ، وهي براء من ذلك وهي الصديقة بنت الصديق ، وهي أفضل أزواج النبي عليه
الصلاة والسلام ، ماعدا خديجة في تفضيلها عليها نزاع بين أهل العلم ، وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم كلهن مطهرات مؤمنات تقيات أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن ، يجب الإيمان بذلك والتصديق بذلك ، واعتقاد أنهن من أطهر النساء وخير النساء ، وأفضل النساء
كم مرة أقول لك ولكل من يحاورني لا ترد حتي أنتهي من الرد عليك؟؟؟!!!
لا تطرني أن أحذف مشاركتك لكن لن أرد عليها إلا بعد ما انتهي من الرد على المشاركات السابقة
على كل حال ليس أحد معصوم عند أهل السنة والجماعه إلا الأنبياء لا الصحابة ولا أمهات المؤمنين ولا آل البيت ولا غيرهم من البشر
لكن هل لأن الصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت ليسوا معصومون هل معني ذلك أنهم يرتكبون الفواحش
هل ممكن أن يخرجوا عن ملة الإسلام بنفاق أو الكفر الجواب لااااا
لكن أخطاءهم بسيطه وهي مغفورة والله يصرف عنهم السوء والفحشاء وهم من أهل الجنة بلا ريب أو شك ...
أيها الرافضي لا تخرج عن الموضوع فهو عن أمهات المؤمنين وليس عن علي رضي الله عنهم أجمعين ....
قاتلكم الله يا مجوس لأن أمنا ام ال مؤمنين عربيه جعلتها بالنار وعندما وصل الأمر الى جدتكم المجوسية بنت كسرى خازن بيت النار وهي سبية ملك يمين يملكها لمن يدفع اكثر بعد يقلبها من الأمام والخلف ويعلم الله ماذا فعلوا بها من القادسية الى المدينه والمسافة طويله وهذا يحق لهم لأنها ملك يمين اخذت تستغفر تستغفر على ماذا على مجوسيه
[QUOTE=قالع خيبر;192415]اقتباس:
ياخي مسأله جنه لو نار بيد الله ، لكن اذا علمت نفاق شخص او كفره ممكن تتنبأ بدخوله النار ،،
مثل زوجه نوح لو سالتك بتقول بلنار!
يعني عااادى لو قلت لك أنك في الناااااار لأنك منافق معلوم النفااااق ظهر ذلك جليلا في مشاركتك البلهاااء
ومثل الرافض المصرين على الشرك والنفااااق ...
اقتباس:
شنو حلال تدخلها النار وحرام على عائشه او غيرها ،،
عجبا والله أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون؟؟؟!!!
ومن أنت حتى تقول حلال أو حرااام الله قال زوجة نوح ولوط في النار إذا هما في النار من غير مجادلة
والله قال عائشة وحفصة رضي الله عنهما في الجنة فهما في الجنة رغم أنوف الروافض المعتدين
اقتباس:
مو لانها زوج الرسول نستثني ، النسب والاشياء هذه ماتفيد يوم الحساب
أحسنت إذ أن لا ينفع المرأ يوم الحساب نسبه ولو كان من سلالة آل البيت عليهم السلام
لكن لتعلم أنهما يُستثنيان يا رافضي فهما في أعلي دراجات الجنة وقد أصابا الفردوس الأعلي
أتعرف لماذا أيها الجاهل لأنهما زوجات النبي :salla:في الدنيا والأخرة فهما المؤمنتين الصالحتين القانتين وعائشه رضى الله عنها هي من نزل في تبرأتها قرأنا يتلى إلي يوم القيامه
وقد أثني الله ورسوله على أزواج النبي :salla: يارفضي هل بلغت ما بلغته نساء النبي حتي تتجرأ عليهما؟؟!!!
إني أعظك أن تكون من الجاهلين وتكون من أصحاب السعير إن لم ترجع وتتب ....
اخت بنت الحسين اذا كانت زوجة الرسول في اعلى الفردوس لانها زوجة الرسول
طيب لماذا اباء الرسول وهم الاولى والاحق برسول الله يكونا مشركين وفي جهنم فاباء الرسول صلب رسول الله واعتقد بان زوجة الرسولا مهما يقيت عنده يمكنه ان يطلقها في اخر ساعه من حياته ويذهب عنها شرف انها زوجة الرسول
لكن اباء الرسول هل يستطيع التخلي عنهم وكيف يكون اباء الرسول كفار والكفار نجس اذا رسول اله من نطفه نجسه والعياذ بالله ..اباء الرسول اقرب واعظم منزله لرسول الله من ازواجته ..اذا منتم جعلتم فوز ازواج الرسول بالفردوس لانهن ازواج الرسول فقط على معايركم
هذا المقطع على الماشى تتسلي به إلي أن أكمل لكم أيها الرافضة الرد
الأن سوف أحضر لكم ما يبرأ أمهات المؤمنين من كتبكم ....
يا رافضي سؤال في غير محله أبدا رغم أني لا أريد أن أحيد عن الموضوع أبدا
لكن أريد أن أبين لك أمرا هااااما جدا وهو أن أم المؤمنين عائشة وحفصة وكل نساء النبي :salla: في الجنة لأنهن مؤمنات بالله ورسوله:salla:
وأنت تقول لو طلقها رسول الله :salla: قبل وفاته يذهب عنها شرف أنها زوجه للرسول الله:salla: طيب السؤال هل هو طلاقها قبل وفاته؟؟؟
الجواب أنه لم يطلق أحدا من نساءه وكلهن على عصمته :salla: فهن نساءه في الدنيا والأخرة
إذا هن مسلمات مؤمنات قانتات عابدات لذلك هن في الجنة برحمة من الله وفضل وهن في أعلي درجات الجنة بإيمانهن ويقينهن وصبرهن وصالح أعمالهن
أما والدي رسول الله:salla: وهذا ليس موضوع نقاشنا والذي نفسي بيده إني لا أحب أن أخوض في هذا الأمر أبدا أبدا
لكني أجيب لأبين لك الحق هما في النار لأنهما لم يؤمنا بالله العظيم وماتا على الشرك وهذا من تمام عدل الله تعالى وهنا يظهر أن الأنساب عند الله لا تساوى شيئا ...
أكمل لا حقا إن شاء الله تعالى
أرجو من الزملاء الروافض عدم وضع مشاركات حتي أنتهي من الرد على ما سبق ولو حصل ووضع مشاركات جديدة
سوف أطر لحذفها جميعا فلا يلمني أحد
هذا كلامك انت اما الرسول صلى الله عليه واله فقال عنا نحن أهل الايمان و الحكمه و الفقه ارق قلوبا و الين أفئدة و نحن نفس الرحمن و خير أهل الارض
فمن اصدق الرسول صلى الله عليه واله ام اصدقك انت
و لو اردت ان اقول ما قاله الرسول صلى الله عليه واله فيكم لقلت
يا رافضي ألم أقل لك لا تضع مشركات حتي انتهي من ردى عليك...
بنت الحسين...
http://al-shaaba.net/vb/images/icons/icon1.gifوهل ينطبق عليك ما قاله الرسول :salla: من الحمكة والأيمان والفقه حتى تقارن بين زوجاته العفيفات الشريفات الآتي اذهب الله عنهن الرجس بزوجتي لوط ونوح عليهما السلاماقتباس:
ملاحظه ليس نحن من قارن عائشه و حفصه زوجات الرسول صلى الله عليه واله بزوجات نوح ولوط عليهم السلام
، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، وَإذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا)) (الاحزاب: 28-34)
أقوال علماء الشيعة في عصمة زوجات الأنبياء من الزنا
1- قال السيد المرتضى قدس سره في أماليه في ردِّه على من زعم أن ابن نوح لم يكن ابنه حقيقة، وإنما وُلد على فراشه :
(( الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب أن يُنزَّهوا عن مثل هذه الحال، لأنها تَعُرُّ وتَشِين وتَغُضُّ من القدر، وقد جنَّب الله تعالى أنبياءه عليهم الصلاة والسلام ما هو دون ذلك تعظيماً لهم وتوقيراً ونفياً لكل ما ينفِّر عن القبول منهم )).
[ انظر: أمالي المرتضى ج1 \ ص503 ].
2- وقال شيخ الطائفة الطوسي في تفسير التبيان، في تفسير قوله تعالى ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ) :
(( قال ابن عباس: (كانت امرأة نوح كافرة، تقول للناس: إنه مجنون. وكانت امرأة لوط تدل على أضيافه ، فكان ذلك خيانتهما لهما، وما زنت امرأة نبي قط) ، لما في ذلك من التنفير عن الرسول وإلحاق الوصمة به، فمن نسب أحداً من زوجات النبي إلى الزنا فقد أخطأ خطأً عظيماً، وليس ذلك قولاً لمحصِّل ))
[ انظر: التبيان في تفسير القرآن ج10 \ ص52 ].
3- وقال الشيخ الطبرسي في ابن نوح :
(( أنه لم يكن ابنه على الحقيقة ، وإنما ولد على فراشه ، فقال عليه السلام إنه ابني على ظاهر الأمر ، فأعلمه الله تعالى أن الأمر بخلاف الظاهر ، ونبهه على خيانة امرأته - عن الحسن ومجاهد . وهذا الوجه بعيد ، من حيث أن فيه منافاة للقرآن ، لأنه تعالى قال : { ونادى نوح ابنه } ولأن الأنبياء يجب أن ينزهون عن مثل هذه الحال ، لأنها تعير وتشين ، وقد نزه الله أنبياء عما دون ذلك ، توقيراً لهم وتعظيماً عما ينفر من القبول منهم . )).
[ انظر: تفسير مجمع البيان - ج5 ص316 / 317 ]
4- وقال شارح الكافي الشيخ محمد صالح المازندراني :
(( فامرأة نوح قالت لقومه أنه مجنون وامرأة لوط دلت قومه على ضيفانه ، وليس المراد بالخيانة البغي والزنا إذ ما زنت امرأة نبي قط ... )).
[ انظر: شرح أصول الكافي - كتاب الإيمان والكفر - باب الضلال - ج10 ص107 ].
5- وقال العلامة آية الله السيد الطباطبائي في الرد أيضاً :
(( وفيه: أنه على ما فيه من نسبة العار والشين إلى ساحة الأنبياء عليهم السلام ، والذوق المكتسب من كلامه تعالى يدفع ذلك عن ساحتهم، وينزِّه جانبهم عن أمثال هذه الأباطيل، أنه ليس مما يدل عليه اللفظ بصراحة ولا ظهور، فليس في القصة إلا قوله : ( إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ )، وليس بظاهر فيما تجرَّأوا عليه، وقوله في امرأة نوح: ( امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا )، التحريم: 10، وليس إلا ظاهراً في أنهما كانتا كافرتين، تواليان أعداء زوجيهما، وتسران إليهم بأسرارهما، وتستنجدانهم عليهما )).
[ انظر: الميزان في تفسير القرآن ج10 \ ص235ٍ].
6- وقال المرجع الديني الراحل آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قدس سره) :
(( س \ قال تعالی (ضرب الله مثلا ً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) سورةالتحريم : الآية 10. كيف كان شكل الخيانة التي صدرت منهما؟
ج \ باسمه تعالی: المذكور في التفاسير أن الخيانة هي في العقيدة وعدم الإيمان بنبوتهما وعدم تنفيذ الوصية التي أوصاهما نوح وكذا لوط وليست الخيانة في السلوك فنساء الأنبياء منزهات عن الوقوع في الزنا حفظاً لمقام الأنبياء وحتی لا يسقط قولهم (عليهم السلام) عن الاعتبار في التأثير، والكفر لا يلزم فعل الفاحشة ، والله العالم. )).
[ انظر: استفتاء على موقعه ].
7- قال المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي (دام ظله) :
(( وعلى أية حال فإن هاتين المرأتين خانتا نبيين عظيمين من أنبياء الله . والخيانة هنا لا تعني الانحراف عن جادة العفة والنجابة ، لأنهما زوجتا نبيين ولا يمكن أن تخون زوجة نبي بهذا المعنى للخيانة ، فقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " ما بغت امرأة نبي قط " )).
[ انظر: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - ج18 ص294 ].
8- وقال آية الله الشيخ أبو طالب التجليل (قدس سره) في شأن تهمة سب أمهات المؤمنين وخاصة عائشة وحفصة، ونسبة الفاحشة إليهما والعياذ بالله :
(( هذا بهتان عظيم ، ومتى نسب الشيعة عائشة وحفصة إلى الفحشاء ؟! كلا وحاشا، بل إنما أنكروا عليهما معصيتهما الله ورسوله، وحكموا بمعصيتهما ومخالفتهما أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وآله، وتدل على ذلك الآية النازلة في حقهما في سورة التحريم–4: { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير }. وأنكروا على عائشة أنها شجعت طلحة والزبير على نكث بيعتهما لعلي عليه السلام، وجمعت أنصارا من المنافقين، وركبت على جمل وخرجت مع طلحة والزبير على أمير المؤمنين عليه السلام، وحاربوه في حرب الجمل المعروفة، وكانوا له ظالمين. )).
[ انظر: شبهات حول الشيعة ، ص123 ].
9- وقال الشيخ عبدالرحيم الرباني الشيرازي :
(( هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم من الخاصة والعامة وكلهم يقرون بقداسة أذيال أزواج النبي صلى الله عليه وآله ... )).
[ انظر: هامش بحار الأنوار - ج22 ص240 ].
10- وقال الشيخ محمد جواد مغنية :
( فإن المسلمين يعتقدون أنه ما زنت امرأة نبي قط ).
[ انظر: التفسير الكاشف - ج7 ص368 ].
11- وقال العلامة الشيخ علي آل محسن حفظه الله:
(( ولا ريب في أنه لا يراد بالخيانة هنا ارتكاب الفاحشة، فإن نساء الأنبياء منزَّهات عن ذلك، حتى مَن كانت منهن من أصحاب النار...الخ ))
[ انظر: لله وللحقيقة، ج2 \ ص480 ].
أيها الضيف الرافضي تستدل بقول الله تعالى {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا}
طيب لماذا فسرتها على هواك ورميت أم المؤمنين بالفاحشة حاشاها أن تفعل
وصدق الله حين قال {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم }
وقال جل ذكره في موضع أخر {قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون}
إذا اتقي الله في كلامك لا تفترى على الكذب وتفسر القران على هواك ليقذف الله بك في النار يوم القيامه انتبه ثم انتبه ثم انتبه ...
تفسير الأية يا ضيفنا الرافضي هي كالأتي ...
تفسير ابن كثير :
يقول تعالى واعظا نساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي اخترن الله ورسوله والدار الآخرة واستقر أمرهن تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم فناسب أن يخبرهن بحكمهن وتخصيصهن دون سائر النساء بأن من يأت منهن بفاحشة مبينة. قال ابن عباس رضي الله عنهما : وهي النشوز وسوء الخلق وعلى كل تقدير فهو شرط والشرط لا يقتضي الوقوع كقوله تعالى : " ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك " وكقوله عز وجل " ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون" " قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين" " لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار " فلما كانت محلتهن رفيعة ناسب أن يجعل الذنب لو وقع منهن مغلظا صيانة لجنابهن وحجابهن الرفيع ولهذا قال تعالى " من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين " قال مالك عن زيد بن أسلم" يضاعف لها العذاب ضعفين " قال في الدنيا والآخرة : وعن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله وكان ذلك على الله يسيرا " أي سهلا هينا
أقول وبالله التوفيق ومنه السداد
هل رسول الله :salla: والأنبياء من قبله يشركون يا رافضة حتي يقول الله لهم{ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك }؟؟!!
وهل الأنبياء والمرسلين عليهم صلوات الله وسلامه يشركون حتي يقول الله لهم {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون}؟؟!!
وهل الله تعالى كان متخذا ولدا حتي يقول {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين}؟؟!!
وقوله تعالى{ أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار }؟؟؟!!
إذا ليس لأنه سوف يقع ولكن هو شرط والشرط لا يقتضي الوقوع وكذلك من تأتي بفاحشة مبينه هو شرط والشرط لا يقتضي الوقوع كما قال ابن كثير في تفسيره...
ثم لماذا لم تذكر الأية التي بعدها ولتي شرحت هذه الأيه وبينت مقاصدها هذا ورب الكعبة هو الظلم بعينة وهي
{ ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما*
يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا}
يقول البغوى في تفسيره ...
( وأعتدنا لها رزقا كريما ) حسنا يعني الجنة . ) ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء ) قال ابن عباس : يريد ليس قدركن عندي مثل قدر غيركن من النساء الصالحات ، أنتن أكرم علي ، وثوابكن أعظم لدي ، ولم يقل : كواحدة ، لأن الأحد عام يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ، قال الله تعالى : " لا نفرق بين أحد من رسله " ( البقرة - 285 ) ، وقال : " فما منكم من أحد عنه حاجزين " ( الحاقة - 47 ) .
لم انتهي من الرد ولكني سوف اعود حول الله وقدرته....