العصمة
يعتقد الرافضة في الائمة انهم معصومون عن النسيان والخطأ وهذا امر يخالفوننا فيه لكوننا نعتقد ان الرسول معصوم في التبليغ فقط انظر ادناه من كتاب
موقف الخميني من الشيعة والتشيع
محمد سعد ناصح
أعطى الأئمة صفات الله :
نحن نعتقد في الرسول صلى الله عليه وسلم العصمة، ولكنها عصمة تبليغ الرسالة . فالرسول قد يخطئ في الاجتهاد وفي التطبيق وقد ينسى، وقد عاتبه الله في قضية أسرى بدر، وفي عبوسه في وجه الأعمى،وفي تحريمه العسل على نفسه ،ونسى الرسول صلى الله عليه وسلم فصلى رباعية ركعتين.
هذه عقيدتنا في عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، والخميني يقرر عقيدة الشيعة في عصمة الأئمة، فهو يقول في (ص141):(
ومن هنا فقد شدد أئمتنا المعصومين … ) والعصمة تعني عند أمرا لم تستطع نحن أهل السنة إثباته للرسول صلى الله عليه وسلم .
يقول الخميني في الأمة (91): ( نحن
نعتقد أن المنصب الذي منحه لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم
الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين )!!!
http://www.almwsoaa.com/almwsoaa/cds...omyny.htm#أعطى الأئمة صفات الله :
الكلام لايقبله العقل ولا اصدقه انا ويمكن الدلالة عليه بمثال من كتاب الله
والمثال ناخذه عن ابونا ادم عليه السلام لكونهم لايصدقون اقوالنا في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الله فيه (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )
http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=48&id=1739
هذا ابونا ادم مع كونه اول نبي واول من يوحي اليه ولايوجد تشريع قبله يسير عليه الا ما اوحاه الله الا انه نسي فلو قبلت ان الائمة ال البيت ( هم من ابناء ادم ) لهم عصمة كما تدعون فلماذا ينسى ابونا ادم وهو معصوم ولا ينسى الائمة ولايعتريهم سهو وغفلة وهؤلاء كانت امامتهم بعد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
فلو نسي الامام شيء لايهم ولو سهى عن شيء لايهم لان شرع الاسلام اصلا مكتمل هذا عن قوله السهو
وهذا مما لايقبله العقل ان يكون اول نبي ينسى ومن كانت قبله النبوة لاينسى ولايسهو ولا اصدقه انا
----
وقوله عن الاحاطة ( ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين )!!!
مثال فقط واحد وهو عن نبي الله سليمان حيث قال له طائر الهدهد
( فمكث غير بعيد فقال
أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين ( 22 )
http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=49&id=1373
ونبي الله سليمان هو القائل ( قال
رب اغفر لي
وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي )
وقد اعطاه الله ما طلب من ملك ولم يكن فيه الاحاطة بكل شيء ولو كان في ما اعطاه الله من ملك الاحاطة لعلم بامر سبأ ولم يعلم بامرها من الهدهد
فلا عقلي يقبل ان يكون الائمة يحيطون بكل مافيه مصلحة لكون الله هو من يتصف بهذه الصفة ولا يتصف بها البشر ودليله هو ان سليمان مع ملكه ونبوته معا قال له الطير احطت بما لم تحط ولا اصدق انا ان هناك من البشر من يعطيه الله مثلما اعطى الله سليمان