السيستاني والوحي المنزل بقلم:صلاح يوسف
إلى المرجع الأعلى مع التحية
بقلم صلاح يوسف
خاص بالرشيد
نطقت كل صخور الأرض ِ
والمولى المبجلْ ..
لم يزلْ يسبحُ في بحر السكوتْ
لم يزلْ يقبعُ في الكهفِ وحيداً
أو لعلَ المرجع الأعلى بأرضي
نائمٌ في بطن ِ حوتْ ..!
مستجابٌ ..
فإذا أومأ لله برأسهْ...
يُبعَثُ الميتُ والحيُ يموتْ
انهُ المعصومُ من كل ِ الخطايا
وهو الصامتُ ..
والناطقُ باسم الملكوتْ
فعلاماتُ التقى ..
والزهدِ والإخلاص ِ ..
بانتْ فوقَ وجهه
وعلى لحيته من شدة الزهدِ
تعيشُ العنكبوتْ ..
لم يصلي منذ أعوام ٍ
فقد أعفاهُ ربُ الكون من كل صلاه
لم يزُرْ قبرَ علي ٍ ..
كلما احتاجَ لان يلقى علياً ..
طَلَبَ الوحيَ وبالوحي ِ دعاهْ
كيف لا ...؟
وهو الأعلى ..
ومنْ يوصَفُ بالأعلى سواهْ ..؟
كيف لا ...؟
وهو الحاملُ صكّ الأبدية
وهو المانحُ للناس الحياة
نصفُ قرن ٍ مرّ ..
والمرجعُ يغفو
لا يرى القردَ .. ولا القردُ يراهْ
مرة ً قلتُ لصَحْبي ..
لم لا يظهرُ بينَ الناس يوماً ..؟
لم لا يخطب في تلك الجموعْ ...؟
اهوَ خيرٌ من أبي الزهراء ِ
خيرٌ من يسوعْ ..؟
فاستشاطوا غضباً مني وقالوا
هو قلبُ الله ِ
والكلُ لقلبِ الله في الأرض ضلوعْ
فبهِ تشبعُ أفواهٌ ..
وأفواهٌ تجوعْ
فتفجرتُ من الغيظِ وقلتُ
نصفُ قرن ٍ مرّ ..
والمرجع يغفو ..
فوق تلٍ من خرافاتٍ
ودس ٍ وضغينة ..
ويربي في قلوب الشيعة السذج
أحقاداً دفينة
وإذا جاء فقيرٌ
ينشد الحوزة بعضاً ..
من فتات الخمس قالوا ..
إنما الأموال والأولاد زينه
لا تخافوا معشر الشيعة
ناموا واطمئنوا ..
إن دين الله في أيد أمينة ..!!