🎥 شاهد هذا الفيديو الجديد على قناتي!

إذا أعجبك الفيديو 💬 لا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس 🔔 لتصلك كل الفيديوهات الجديدة!

اشترك في قناتنا اشترك في قناتنا

مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام

آخـــر الــمــواضــيــع

مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام

  1. #1
    :: إداري ::
    الصورة الرمزية الاسيف
    الحالة : الاسيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7173
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 4,925
    المذهب : سني
    التقييم : 263

     

     

    1 25 مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام


    سأبدأ بحمد الله و توفيقه و أسأل الله تعالى أن يوفقني و أن يجنبني الزلل و الخطأ


    ,,,,,,,,
    مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام :

    قال السجزي رحمه الله:
    (أتيت إلى باب المعتصم وإذا الناس قد ازدحموا على بابه كيوم العيد، فدخلت الدار، فرأيت بساطاً مبسوطاً وكرسياً مطروحاً، فوقفت بإزاء الكرسي، فبينما أنا قائم فإذا المعتصم قد أقبل، فجلس على الكرسي، ونزع نعله من رجله، ووضع رجلاً على رجل ، ثم قال: يحضر أحمد بن حنبل؛ فأحضر، فلما وقف بين يديه وسلم عليه

    قال له: يا أحمد تكلم ولا تخف

    فقال أحمد: والله يا أمير المؤمنين لقد دخلت عليك وما في قلبي مثقال حبة من الفزع

    فقال له المعتصم: ما تقول في القرآن؟

    فقال: كلام الله، قديم غير مخلوق، قال الله عز وجل: "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله"

    فقال له: عندك حجة غير هذا؟

    فقال أحمد: نعم يا أمير المؤمنين، قول الله عز وجل: "يس والقرآن الحكيم"، ولم يقل: يس والقرآن المخلوق

    فقال المعتصم: احبسوه

    فحبس وتفرق الناس، فلما أصبحتُ قصدتُ الباب، فأدخل الناس فأدخلت معهم، فأقبل المعتصم وجلس على كرسيه، فقال: هاتوا أحمد بن حنبل؛ فجيء به، فلما أن وقف بين يديه قال له المعتصم:

    كيف كنت يا أحمد في محبسك البارحة؟

    فقال: بخير والحمد لله، إلا أني رأيت يا أمير المؤمنين في محبسك أمراً عجباً

    قال له: وما رأيت؟

    قال: قمتُ في نصف الليل فتوضأت للصلاة، وصليت ركعتين، فقرأت في ركعة "الحمد لله"، و"قل أعوذ برب الناس"، وفي الثانية "الحمد لله" و"قل أعوذ برب الفلق"، ثم جلست وتشهدت وسلمت، ثم قمت فكبرت وقرأت "الحمد لله" وأردت أن أقرأ "قل هو الله أحد"، فلم أقدر، ثم اجتهدت أن أقرأ غير ذلك من القرآن فلم أقدر، فمددت عيني في زاوية السجن، فإذا القرآن مسجَّى ميتاً، فغسلته وكفنته وصليت عليه ودفنته !

    فقال له: ويلك يا أحمد، والقرآن يموت؟

    فقال له أحمد: فأنت كذا تقول إنه مخلوق، وكل مخلوق يموت

    فقال المعتصم: قهرنا أحمد، قهرنا أحمد

    فقال ابن أبي دؤاد وبشر المريسي (كبار شيوخ المعنتزلة) : اقتله، حتى نستريح منه

    فقال: إني قد عاهدت الله أن لا أقتله بسيف ولا آمر بقتله بسيف

    فقال له ابن أبي دؤاد: اضربه بالسياط؛ فقال: نعم

    ثم قال: أحضروا الجلادين؛ فأحضروا

    فقال المعتصم لواحد منهم: بكم سوط تقتله؟

    فقال: بعشرة يا أمير المؤمنين؛ فقال: خذه إليك

    قال سليمان السجزي: فأخرج أحمد بن حنبل من ثيابه، وائتزر بمئزر من الصوف، وشدَّ في يديه حبلان جديداً، وأخذ السوط في يده، وقال: أضربه يا أمير المؤمنين؟

    فقال المعصتم: اضرب؛ فضربه سوطاً

    فقال أحمد: الحمد لله

    وضربه ثانياً، فقال: ما شاء الله كان

    فضربه ثالثاً: فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    فتقدم إليه ابن أبي دؤاد وقال له: يا أحمد، قل في أذني إن القرآن مخلوق حتى أخلصك من يد الخليفة

    فقال له أحمد: يا ابن أبي دؤاد، قل في أذني إن القرآن كلام الله غير مخلوق، حتى أخلصك من عذاب الله عز وجل).

    هذه القصة كنت أعتقد أنني قرأتها في كتاب (إسلام بلا مذاهب) للدكتور مصطفى الشكعة

    لكن عند مراجعتي للكتاب (و عندي أوراق تصويره) لم أجدها فيه !!

    فلعلني قرأتها في أحد كتابي الشيخ محمد أبو زهرة (الوحدة الإسلامية) أو (المذاهب الإسلامية) .

    قال الإمام علي بن المديني - و هو أحد شيوخ البخاري - : : " إن الله أعز هذا الدين برجلين ، أبو بكر الصديق يوم الردة و أحمد بن حنبل يوم المحنة "

    قال أحمد بن إبراهيم الدورقى من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام.


    قال سيار: لقد قام هذا الرجل – يعني الإمام أحمد – مقام النبيين والصدقين .

    وقال عنه بشر بن الحارث: لو لا هذا الرجل – يعني الإمام أحمد – لكان العار علينا إلى يوم القيامة .

    وقال أبو عمر بن النحاس - وذكر أحمد يوماً – فقال: رحمه الله في الدين ما كان أبصره ، وعن الدنيا ما كان أصبره ، وفي الزهد ما كان أخبره ، وبالصالحين ما كان ألحقه ، وبالماضين ما كان أشبهه ، عرضت عليه الدنيا فأباها ، والبدع فنفاها .

    وقال الميموني : قال لي علي بن المديني - بعد ما امتحن أحمد - يا ميمون ما قام أحد في الإسلام ما قام أحمد بن حنبل .
    فعجبت من هذا عجباً شديداً وذهبت إلى أبي عبيد القاسم بن سلام فحكيت له مقالة علي بن المديني فقال : صدق ، إن أبا بكر وجد يوم الردة أنصاراً وأعواناً، وإن أحمد بن حنبل لم يكن له أنصار ولا أعوان .

    قال أبو بكر الأثرم : كانوا أصحابنا يرون مقام أبي عبد الله - أحمد بن حنبل – في المحنه ، كمقام أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، في الرِدة .

    قال بشر بن الحارث : محنة أحمد في وحدته وغربته في وقته ، مثل محنة أبي بكر الصديق في وحدته وغربته في وقته .

    قال أبو زرعة : لما أُمتحن الإمام أحمد أرتفع ذكره في الآفاق .

    قال بشر بن الحارث لما سؤل عن الإمام أحمد : أنا أُسأل عن أحمد ؟!! إن أحمد أُدخل الكير فخرج ذهباً أحمر .



    قال ميمون بن الأصبغ : لما ضرب الجلاد سوطاً قال الإمام أحمد : بسم الله
    ولما ضرب الثاني قال أحمد : لا حول ولا قوة إلا بالله
    فلما ضرب الثالث قال : القرآن كلام الله غير مخلوق
    فلما ضرب الرابع قال : ( لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )
    فضربه 29 سوطا

    قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : كنت كثيراً أسمع والدي يقول : رحم الله أبا الهيثم ، غفر الله لأبي الهيثم ، عفى الله عن أبا الهيثم
    فقلت : يا أبتي من أبو الهيثم ؟
    فقال : ما تعرفه ؟
    قلت : لا
    قال : أبو الهيثم في اليوم الذي خرجت فيه للسياط ومدت يداي للجلد ، إذا أنا بإنسان يجذب ثوبي من ورائي ويقول لي : تعرفني ؟ قلت : لا
    قال : أنا أبو هيثم اللص ، ومكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني ضُربت 18 ألف سوطٍ بالتفاريق ، وصبرت على ذلك في طاعة الشيطان لأجل الدنيا ، فالصبر في طاعة الرحمن لأجل الدين .


    و أنقل لكم من كتاب طبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي الشافعي :


    قَالَ المزني : أَبُو بكر يوم الردة ، وعمر يوم السقيفة ، وعثمان يوم الدار ، وعلى يوم صفين ، وأَحْمَد بْن حنبل يوم المحنة.

    قَالَ أَبُو مسهر : وقد قِيلَ لَهُ : هل تعرف أحدا يحفظ عَلَى هَذِهِ الأمة أمر دينها ؟ قَالَ : لا أعلمه إلا شاب فِي ناحية المشرق ، يَعْنِي : أَحْمَد بْن حنبل.

    وعن إسحاق : أَحْمَد حجة بين اللَّه وخلقه.

    ,,,,,,,,,,,,
    كان القاضي أحمد بن أبي دواد من رءوس المعتزلة، وكان معظـَّمـاً عند المأمون، يقبل شفاعتـَه ويـُصغي إلى كلامه. وهو الذي دسَّ للمأمون القول بخلـْق القرآن، وحسـّنه عنده، وصيـّره يعتقده حقـّا مبينـاً، إلى أن أجمع رأيه على الدعاء له، وامتحان العلماء فيه.‏ ‏ ثم سار المعتصم فالواثق سيرة المأمون في هذه الفتنة. ويـُروى أن الخليفة الواثق أُتـِيَ إليه بشيخ مقيـّد يقول بقدم القرآن ليمتحنه. فلما أُدخل قال:‏ ‏ السلام عليك يا أمير المؤمنين.‏ ‏ فقال الواثق:‏ ‏ لا سلـَّم الله عليك.‏ ‏ قال الشيخ:‏ ‏ يا أمير المؤمنين، بئس ما أدّبك به مؤدبك. قال الله تعالي: (وإذا حـُيـِّيتم بتحيـَّة فحيُّوا بأحسنَ منها أو رُدُّوها). والله ما حيـَّيتني بها ولا بأحسن منها.‏ ‏ فقال ابن أبي دواد:‏ ‏ يا أمير المؤمنين، هذا رجل متكلم.‏ ‏ قال الواثق: كـَلـِّمـْه.‏ ‏ فقال:‏ ‏ يا شيخ، ما تقول في القرآن: مخلوق هو أو غير مخلوق؟‏ ‏ قال الشيخ:‏ ‏ أنا أسألك قبل:‏ ‏ فقال له: سـَلْ.‏ ‏ قال الشيخ:‏ ‏ ما تقول في القرآن؟‏ ‏ فقال: مخلوق.‏ ‏ قال الشيخ:‏ ‏ هذا شيء عـَلـِمـَه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ، أم شيء لم يعلموه؟‏ ‏ قال ابن أبي دواد:‏ ‏ شيء لم يعلموه.‏ ‏ فقال:‏ ‏ سبحان الله! شيء لم يعلمه النبي ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا عليّ، عـَلـِمـْتـَه أنت؟!‏ ‏ فخجل ابن أبي دواد، وقال: أَقـِلـْني.‏ ‏ قال: والمسألة بحالها؟‏ ‏ قال: نعم.‏ ‏ قال: ما تقول في القرآن.‏ ‏ قال: مخلوق.‏ ‏ قال: هذا شيء عـَلـِمه النبي والخلفاء الراشدون أم لم يعلموه؟‏ ‏ قال: علـِمـُوه.‏ ‏ قال: هل دعوا الناس إليه كما دعوتهم أنت أو سكتوا؟‏ ‏ قال: بل سكتوا.‏ ‏ قال الشيخ: فهلاّ وَسـِعـَكَ ما وَسـِعـَهم من السكوت؟!‏ ‏ فقام الواثق ودخل مجلس الخـَلوة واستلقى على قفاه، ووضع إحدى رجليه على الأخرى وهو يقول: هذا شيء لم يعلمه النبي ولا الخلفاء الراشدون، علمته أنت؟ سبحان الله، هذا شيء علمه النبي والخلفاء الراشدون ولم يدعوا الناس إليه، أفلا وسعك ما وسعهم؟!‏ ‏ ثم دعا الحاجب، وأمره أن يرفع عن الشيخ قيوده، ويـُعطيـَه أربعمائة دينار. وسقط من عينه ابن أبي دواد، ولم يمتحن بعد ذلك أحداً. ‏

    من كتاب "تاريخ بغداد" للخطـيب البغدادي
    __________________
    اخوكم ابواسيف
    ,
    http://www.al-wed.com/pic-vb/3.gif

    قال
    عمر ابن الخطاب
    (( نحن قوما اعزهم الله بالاســلام.. فان ابتغين العزة من غيره اذلنا الله ))




    التعديل الأخير تم بواسطة الاسيف ; 10-14-2010 الساعة 08:40 PM

    «« توقيع الاسيف »»
    قال الإمام الذهبي : « ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح و التعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. »

  2. #2
    إدارية سابقة
    الصورة الرمزية سلالة الصحابه
    الحالة : سلالة الصحابه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6804
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 6,172
    المذهب : سنيه
    التقييم : 157

     

     

    افتراضي


    بارك الله فيك وجزاك خيراً ...




    التعديل الأخير تم بواسطة سلالة الصحابه ; 12-02-2010 الساعة 03:53 PM

    «« توقيع سلالة الصحابه »»

  3. #3
    عضو
    الحالة : مُحب الصحابة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 75
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    بــــارك الله فيك ونفـع بك على هذا النقل الطيب





    «« توقيع مُحب الصحابة »»

  4. #4
    ::ناصرة السنة::
    الحالة : آملة البغدادية غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3708
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 3,798
    المذهب : سنيه
    التقييم : 33

     

     

    افتراضي


    أخي أبو أسيف
    الموضوع عنوانه ( فتنة الإمام أحمد ) ولكن أضفت عليها مسألة المعتزلة في الاستواء والرؤية
    ولا ربط بينهم
    لم تتأكد من المصادر
    وهذه تضر بالموضوع ومصداقيته لاسيما أنه منقول من عضو وليس من كتاب وبأسلوبه والمسألة تخص عقائد وتاريخ فلا يجوز الطرح بهذا الأسلوب

    هناك عدة أخطاء : فالمعتزلة أسسها واصل بن عطاء وقلت عن عقيدتهم( المنزلة بين منزلتين )
    وهذا غير مفهوم


    البدع التي نادى إليها واصل بن عطاء :
    1- أن مرتكب الكبيرة في منزلة بين منزلتين .
    2- زعمه أن أحد الفريقين من الصحابة المتحاربين فاسق من غير تحديد له .

    محنة خلق القرآن : قال المعتزلة والجهمية زمنا أن القرآن مخلوق ونفى هذا أهل السنة والجماعة

    من كتاب شرح أصول أعتقاد أهل السنة للالكائي
    356 - أخبرنا الحسين بن أحمد بن إبراهيم الطبري قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن بندار ، ومحمد بن إسحاق بن بشر قالا : سمعنا أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت الشافعي يقول : من قال : القرآن مخلوق فهو كافر
    363 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن مسلم قال : حدثنا أحمد بن الحسن قال : حدثنا أبو الليث يعني يزيد بن جهور قال : سمعت أبا خيثمة ، يعني مصعب بن سعيد المصيصي قال : سمعت ابن المبارك وموسى بن أعين ، يقولان : من قال : القرآن مخلوق ؛ فهو كافر أكفر من هرمز وقال أبو خيثمة : من زعم أن القرآن كلام الله مخلوق فهو كافر ، ومن شك في كفره فهو كافر .
    قال أحمد : فأدخلت على المعتصم فلما نظر إلي وعنده ابن دؤاد قال أليس قد زعمتم أنه حدث السن وهذا شيخ مكهل فلما دنوت منه وسلمت قال لي أدنه فلم يزل يدنيني حتى قربت منه ثم قال اجلس فجلست وقد أثقلني الحديد فمكثت ساعة ثم قلت يا أمير المؤمنين إلى ما دعا إليه ابن عمك رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إلى شهادة أن لا اله إلا الله قلت فإني أشهد أن لا إله إلا الله قال ثم ذكرت له حديث ابن عباس في وفد عبد القيس ثم قلت فهذا الذي دعا إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ثم تكلم ابن أبي دؤاد بكلام لم أفهمه وذلك أني لم أتفقه كلامه ثم قال المعتصم لولا انك كنت في يد من قبلي لم أتعرض إليك ثم قال يا عبد الرحمن ألم آمرك أن ترفع المحنة قال أحمد فقلت الله أكبر هذا فرج المسلمين ثم قال ناظره يا عبد الرحمن كلمة
    فقال لي عبد الرحمن ما تقول في القرآن فلم أجبه
    فقال المعتصم أجبه
    فقلت ما تقول في العلم فسكت
    فقلت القرآن من علم الله ومن زعم أن علم الله مخلوق فقد كفر بالله فسكت
    فقالوا فيما بينهم يا أمير المؤمنين كفرك وكفرنا فلم يلتفت إلى ذلك
    فقال عبد الرحمن كان الله ولا قرآن
    فقلت كان الله ولا علم فسكت فجعلوا يتكلمون من ههنا وههنا
    فقلت يا أمير المؤمنين أعطوني شيئا من كتاب الله أو سنة رسوله حتى أقول به
    فقال ابن دؤاد وأنت لا تقول إلا بهذا وهذا
    فقلت وهل يقوم الإسلام إلا بهما وجرت مناظرات طويلة
    واحتجوا عليه بقوله ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وبقوله الله خالق كل شيء وأجاب بما حاصله أنه عام مخصوص بقوله تدمر كل شيء بأمر ربها ،فدمرت إلا ما أراد الله ،وأن الله تعالى قال : ص والقرآن ذي الذكر . فالذكر هو القرآن ،وتلك ليس فيها ألف ولام .البداية والنهاية - (ج 10 / ص 333) ، سير أعلام النبلاء - (ج 11 / ص 245)

    قال ابن كثير : فلما ولى المتوكل على الله الخلافة استبشر الناس بولايته فانه كان محبا للسنة وأهلها ورفع المحنة عن الناس وكتب إلى الآفاق لا يتكلم أحد في القول بخلق القرآن ثم كتب إلى نائبه ببغداد وهو إسحاق بن إبراهيم أن يبعث بأحمد بن حنبل إليه فاستدعى إسحاق بالإمام احمد إليه فأكرمه وعظمه لما يعلم من إعظام الخليفة له وإجلاله إياه وسأله فيما بينه وبينه عن القرآن فقال له أحمد سؤالك هذا سؤال تعنت أو استرشاد فقال بل سؤال استرشاد فقال هو كلام الله منزل غير مخلوق فسكن إلى قوله في ذلك .البداية والنهاية (10 / 337)





    «« توقيع آملة البغدادية »»
    {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }
    البقرة186


    من مواضيعي


    هدية الغالية حفيدة الحميراء جزاها الله الجنة

    ــــــــ

  5. #5
    :: إداري ::
    الصورة الرمزية الاسيف
    الحالة : الاسيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7173
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 4,925
    المذهب : سني
    التقييم : 263

     

     

    افتراضي


    سيتم تغير عنون الموضوع اختي املة بارك الله فيك.. لاني كتابتها من المسودة لا من الكتاب بعد الاستماع
    وشكلرا لك.





    «« توقيع الاسيف »»
    قال الإمام الذهبي : « ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح و التعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. »

  6. #6
    عضو
    الصورة الرمزية البلوي
    الحالة : البلوي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7560
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 699
    المذهب : سني
    التقييم : 12

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا يا اخي ابن اسيف

    رحمه الله الامام احمد ذلك السد الذي اوقف هذه الفتنه رحمه الله رحمه واسعه





    «« توقيع البلوي »»

مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الرافضة
    بواسطة قذائف الحق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-30-2016, 11:27 PM
  2. مناظرة الإمام ((الشافعى)) مع الملحدين (أعطينى دقيقة من وقتك لو سمحت لقرأة الموضوع)
    بواسطة سلمان أبو سيف في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 08-10-2010, 03:51 PM
  3. هل يجب أن نعرف الإمام المهدي -- مناظرة الأخ نـور الـديـن
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-18-2010, 10:10 PM
  4. مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الشيعة..مقالة هامة جدا
    بواسطة جزائر المحبة في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-24-2007, 08:30 PM
  5. مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الرافضة
    بواسطة abn el islam_1 في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-17-2007, 07:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام

مناظرة بين الإمام أحمد و المعتزلة في حضور المعتصم ، و إفحامه إياهم أشد إفحام