اخى سر الحياة وفقك الله وهداك للخير...
لاعجب ف تدليس شيخكم حتى وصل به الحال الى تدليسه على الشيخ تركى حفظه الله..وتم استضافته ف غرفه السرداب المباركة ورد على هذه الفرية..
اقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كان يتكلم عمن ينفى الصفات...انظر وتامل
الوجه الثاني قوله سبيل هؤلاء أن يعلموا أن صفات الله تعالى لا تؤخذ إلا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم دون قول أحد من الناس فيقولون له لو وفيت أنت ومن اتبعه بإتباع هذه السبيل لم تحوجنا نحن وأئمتنا إلى نفي بدعتكم بل تركتم موجب الكتاب والسنة في النفي والإثبات".
هذه المقدمة بترها كمال الحيدري.
ثم قال شيخ الإسلام : "أما في النفي فنفيتم عن الله تعالى أشياء لم ينطق بها كتاب ولا سنة ولا إمام من أئمة المسلمين بل والعقل لا يقضي بذلك عند التحقيق وقلتم إن العقل نفاها فخالفتم الشريعة بالبدعة والمناقضة المعنوية وخالفتم العقول الصريحة وقلتم ليس هو بجسيم ولا جوهر ولا متحير ولا في جهة ولا يشار إليه بحس ولا يتميز منه شيء عن شيء وعبرتم عن ذلك بأنه تعالى ليس بمنقسم ولا مركب وأنه لا حد له ولا غاية تريدون بذلك انه يمتنع عليه أن يكون له حد وقدر أو يكون له قدر لا يتناها و أمثال ذلك ومعلوم أن الوصف بالنفي كالوصف بالإثبات فكيف ساغ لكم هذا النفي بلا كتاب ولا سنة مع اتفاق السلف على ذم من ابتدع ذلك وتسميتهم إياهم جهمية وذمهم لأهل هذا الكلام"
فشيخ الإسلام بن تيمية كان يتكلم عن من نفى الصفات تحت عنوان نبذ التجسيم وليس عن من أنكر الجسم بالمعنى الغير اللائق به سبحانه تعالى وهو بمعنى الجسد والبدن الذي فينا وكما يفهمه الناس وأهل اللغة لا بالمعنى الاصطلاحي، وإثبات الصفات لا يستلزم التجسيم في أي حال من الأحوال إلا على قول من يجعل إثباتها هو التجسيم وهو أمر اصطلاحي فيصبح نفي مثل هذا التجسيم هو الإلحاد في أسماء الله وصفاته .
وقال شيخ الإسلام "وقلتم أن العقل نفاها" فعلق كمال الحيدري "الجسمية" ثم قال شيخ الإسلام "فخالفتم الشريعة بالبدعة" وعلق كمال الحيدري :"عجيب، الشريعة جسمية" أقول : إن لم تستحي فأفعل ما شئت فكلام شيخ الإسلام كان عن نفي الصفات التي جعل إثباتها تجسيم وهي ثابت بالقران والسنة لا عن الجسم بمعنى الجسد والبدن الذي فينا فلماذا الكذب يا كمال الحيدري ؟؟
وقال شيخ الإسلام " فخالفتم الشريعة بالبدعة، وخالفتم العقول الصريحة" وعلق كمال الحيدري :" العقول الصريحة لا تنفي الجسمية (بمعنى نفي الصفات) عن الله، ماذا قلنا بحيث صرنا أهل بدعة وصرنا مخالفين للكتاب والسنة؟ " أقول : ما أكذبك يا كمال الحيدري، ولما الإصرار على كلمة "الجسم" رغم أن بن تيمية لم يذكرها بإطلاق من غير بيان أن المراد من نفيها نفي صفات الله الثابت في القران والسنة، فشيخ الإسلام قال خالفتم الشريعة بنفيكم للصفات والتي جعلتموها الكلمة المرادفة لمعنى الجسم وليس خالفتم الشريعة بنفيكم للجسم بمعنى نفي الجسد والبدن الذي فينا، وكان في معرض الكلام عن الصفات التي جعلتم إثباتها تجسيم, سبحانك هذا بهتان عظيم لا عن الجسم بمعنى الجسد والبدن الذي فينا.
يعنى يااخ سر الحياة وفقك الله..
شيخ الاسلام كان يذمهم لان نفيهم للجسم كما زعموا نفى للصفات التى وردت ف الكتاب والسنة شيخ الإسلام استعرض عقائد القوم ونقدها، ونقده نفيهم الجسم بمعنى نفي صفات الله الثابت في الكتاب والسنة ليس من باب الإقرار بالتجسيم بمعنى الجسد والبدن الذي فينا، إنما من باب أن في نفي الجسمية بالمعنى الاصطلاحي محذور شرعي وهو نفي الصفات وهذا في قوله رحمه الله "ومعلوم أن الوصف بالنفي كالوصف بالإثبات فكيف ساغ لكم هذا النفي بلا كتاب ولا سنة





رد مع اقتباس

ماذا تقول فى الذى يقول أن الله ينزل يوم عرفه على جمل ويلف بين الحجيج


المفضلات