بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف ...

آخـــر الــمــواضــيــع

بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف ...

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف ...

  1. #1
    إدارية سابقة
    الصورة الرمزية سلالة الصحابه
    الحالة : سلالة الصحابه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6804
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 6,172
    المذهب : سنيه
    التقييم : 157

     

     

    1 58 بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف ...


    بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف
    إثبات الصفات لله تعالى التي جاءت بها الكتاب والسنة على ما يليق بالله جل وعلا، ليس تشبيهاً ولا تكييفاً ولا يستلزم شيئاً من ذلك، كما سبق تقريره في الفصل السابق، وإنما التشبيه عند السلف: هو إثبات الصفات لله وادعاء مماثلتها لصفة المخلوق، وهذا هو قول المشبهة الذين يجعلون صفات الله كصفات خلقه، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
    قال تعالى: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} المائدة64.

    فبين الله في هذه الآية أن اليهود شبهوا صفة الله بصفة خلقه، فوصفوا يده بالنقص والعيب الذي تتصف به يد المخلوق، ثم نزه نفسه عن ذلك، وبين كماله جل وعلا وأن يديه مبسوطتان بالعطاء والخير. ولم ينف الله جل وعلا عن نفسه صفة اليد، وإنما بين كمال صفته في مقابل نقص صفة المخلوق.
    وإليك بعض نصوص أئمة السنة في بيان حقيقة التشبيه المنفي عن الله:

    ~ الإمام الحافظ ابن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي (238 هـ)
    روى الترمذي في سننه حديث النبي r: "إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل : {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} التوبة104، و{يمحق الله الربا ويربي الصدقات} البقرة276".
    ثم قال: (هذا حديث حسن صحيح، وقد رُوي عن عائشة عن النبي r نحو هذا. وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا ويُؤمن بها، ولا يتوهم، ولا يقال كيف؟ هكذا رُوي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمروها بلا كيف، وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات، وقالوا: هذا تشبيه، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا إن معنى اليد ها هنا القوة، وقال إسحاق بن إبراهيم: إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد، أو سمع كسمع أو مثل سمع، فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر، ولا يقول كيف؟ ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيهاً، وهو كما قال الله تعالى في كتابه: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} الشورى11) [1] اهـ.

    ~إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (241 هـ)
    قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: (نعبد الله بصفاته كما وصف به نفسه، قد أجمل الصفة لنفسه، ولا نتعدى القرآن والحديث، فنقول كما قال ونصفه كما وصف نفسه، ولا نتعدى ذلك.
    نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه، ولا نزيل عنه تعالى ذكره صفة من صفاته شناعة شنعت، ولا نزيل ما وصف به نفسه من كلام، ونزول، وخلوه بعبده يوم القيامة، ووضع كنفه عليه، هذا كله يدل على أن الله يُرى في الآخرة، والتحديد في هذا بدعة، والتسليم لله بأمره، ولم يزل الله متكلماً عالماً غفوراً، عالم الغيب والشهادة، عالم الغيوب، فهذه صفات الله وصف بها نفسه لا تُدفع ولا تُرد.
    وقال: {لا إله إلا هو الحي والقيوم} البقرة255، {لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر} الحشر23، هذه صفات الله وأسماؤه، وهو على العرش بلا حد.
    وقال: {ثم استوى على العرش} الأعراف54، كيف شاء، المشيئة إليه والاستطاعة.
    {ليس كمثله شيء} كما وصف نفسه سميع بصير بلا حد ولا تقدير.
    قلت لأبي عبد الله: والمشبهة ما يقولون؟

    قال: بصر كبصري، ويد كيدي، وقدم كقدمي، فقد شبه الله بخلقه، وهذا كلام سوء، والكلام في هذا لا أحبه.) [2] اهـ.
    وهذا كما ترى صريح في أن إثبات الصفات لله ليس تشبيهاً، وإنما التشبيه قياسها بالمخلوق. وفيه إثبات أيضاً إثبات اتصاف الله تعالى بالقَدَم واليد، وأن هذا لا يستلزم تشبيهاً.


    ~ أبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم القرشى المخزومى (264 هـ)
    سئل أبو زرعة الرازي عن قول الله عز وجل: {تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك} المائدة116؟
    قال: (لا يقال نفس كنفس لأنه كفر، وقال: {لما خلقت بيدي} ص75، أن الله عز وجل خلق آدم بيده، ولا يقال: يد مثل يد ولا يد كيد لأنه كفر، ولكن نؤمن بهذا كله. وسئل أبو زرعة: أيجوز أن يقال للرب عز وجل يدين ورجلين، قال: يقال كما جاء في الخبر وهكذا ما جاء في الأخبار مثل هذا. وسئل عن حديث ابن عباس (الكرسي موضع القدمين) فقال: صحيح، ولا نفسر، نقول كما جاء وكما هو في الحديث..) [3] اهـ.

    ~إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة (311 هـ)
    قال في بيان جهل المعطلة بمعنى التشبيه: (الجهمية المعطلة جاهلون بالتشبيه نحن نقول: لله جل وعلا يدان كما أعلمنا الخالق البارئ في محكم تنزيله، وعلى لسان نبيه المصطفى r، ونقول: كلتا يدي ربنا عز وجل يمين، على ما أخبر النبي r، ونقول: إن الله عز وجل يقبض الأرض جميعاً بإحدى يديه، ويطوي السماء بيده الأخرى، وكلتا يديه يمين، لا شمال فيهما، ونقول: من كان من بني آدم سليم الأعضاء والأركان، مستوي التركيب، لا نقص في يديه، أقوى بني آدم، وأشدهم بطشاً له يدان عاجز عن أن يقبض على قدر أقل من شعرة واحدة، من جزء من أجزاء كثيرة، على أرض واحدة من سبع أرضين .... – إلى أن قال: فكيف يكون - يا ذوي الحجا - من وصف يد خالقه بما بينا من القوة والأيدي، ووصف يد المخلوقين بالضعف والعجز مشبهاً يد الخالق بيد المخلوقين؟..)[4] اهـ.

    ~ إبراهيم بن أحمد بن عمر أبو إسحاق بن شاقلا الحنبلي (369 هـ)
    قال في مناظرته في مسائل الصفات مع أبي سليمان الدمشقي الذي كان على مذهب ابن كلاب: (فقال لي: أنتم المشبهة. فقلت: حاشا لله، المشبه الذي يقول: وجه كوجهي، ويد كيدي، فأما نحن فنقول: له وجه كما أثبت لنفسه وجهاً، وله يد كما أثبت لنفسه يداً، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير ومن قال هذا فقد سلم.) [5] اهـ.
    خلاصة الفصل:
    أولاً: أن إثبات الصفات على ظاهرها ليس تشبيهاً عند السلف، وإنما التشبيه أن تُجعل صفة الله كصفة المخلوق، فيُقال: وجه الله كوجه المخلوق، أو على صفة كذا، ونزول الله كنزول المخلوق، أو على صفة كذا وكذا، ونحو ذلك.
    ثانياً: أن من علامات المعطلة والمعتزلة ومن نحا نحوهم تسمية كل من أثبت الصفات لله تعالى على ظاهرها مع نفي مماثلتها لصفة المخلوق، أنهم مشبهة.
    ثالثاً: تبين جهل الأشعريّيْن بمذهب السلف، وبطلان ما ادعياه وافترياه حيث زعما: أن من أثبت الصفات لله تعالى مع نفي التشبيه والمماثلة، هو في حقيقته مشبه ولكنه يدلس.
    فقد قالا مستدلين بكلام أبي القاسم القشيري (ص174): (وقال الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالى: ..... وسر الأمر أن هؤلاء الذين يمتنعون عن التأويل – أي تأويل صفات الله – معتقدون حقيقة التشبيه غير أنهم يدلسون ويقولون: له يد لا كالأيدي، وقدم لا كالأقدام، واستواء بالذات لا كما نعقل فيما بيننا ....) اهـ.
    وهذا كلام غاية في الخطورة والمجازفة، إذ أنه يستلزم أن جميع السلف مشبهة في الحقيقة، ولكنهم يدلسون!!! نعوذ بالله من الخذلان.
    وقالا (ص192): (إلا أنهم يجهلون أن إثبات الحقائق اللغوية المعهودة والظاهر المتبادرة من المتشابه يستلزم إثبات ما قد نفوه وأجمعت الأمة على نفيه وعلى تنزيه الله تعالى عنه وهو الحد والتحيز والجسمية ونحوها، وكونهم لا يقرون بهذه اللوازم أمرٌ لا يُقضى منه العجب، لأن إثبات الملزوم وهو المعنى الظاهر هنا ثم نفي اللازم وهو الجسمية ونحوها لا يُعقل لأنه لازم لا ينفك) اهـ.
    من كتاب الأشاعرة في ميزان أهل السنة للشيخ فيصل بن قزار الجاسم
    [1]سنن الترمذي (3/50).

    [2]الإبانة لابن بطة (3/326).

    [3]التوحيد (3/309).

    [4]كتاب التوحيد (83-85).

    [5]طبقات الحنابلة (2/135).
    الألوكه ...





    «« توقيع سلالة الصحابه »»
    وما مِن كاتبٍ إلا سيفنَى *** ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ
    فلا تكتب بخطّك غيرَ شيء *** يسُرُّك في القيامة أن تراهُ

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية كرار الأزهري
    الحالة : كرار الأزهري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8225
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 104
    المذهب : أشعري
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    ليست المشكلة في التشبيه فكل عاقل ينفيه المشكلة في التجسيم ...
    إثبات الجوارح لله تجسيم وقد أجمع السلف على التأويل ومنهم الصحابة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين ... ثم كل السلف الصالح .





    «« توقيع كرار الأزهري »»
    رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ

  3. #3
    إدارية سابقة
    الصورة الرمزية سلالة الصحابه
    الحالة : سلالة الصحابه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6804
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 6,172
    المذهب : سنيه
    التقييم : 157

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرار الأزهري مشاهدة المشاركة
    ليست المشكلة في التشبيه فكل عاقل ينفيه المشكلة في التجسيم ...
    إثبات الجوارح لله تجسيم وقد أجمع السلف على التأويل ومنهم الصحابة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين ... ثم كل السلف الصالح .
    الأشاعره القبوريه مجسمه ومعطله ... حيث تخيلوا الله فشبهوه بخلقه فأرادوا أن يخرجوا من كارثة التجسيم فوقعوا في مصيبة أعظم وهي التعطيل ...
    أما ماذكرته عن ابن عباس فليس جميع الصحابة قد سمعوا حديث كشف الساق من النبي فتأويل إبن عباس كان عن إجتهاد وليس عن تعطيل وهذا كمن يأول (يد الله فوق أيديهم) لموافقتها للغة مع إثباته لصفة اليد لقوله تعالى (لما خلقت بيدي) فتأويل إبن عباس ليس تعطيلا لصفة الساق عن الله وحاشا لإبن عباس أن يعطل صفات الله عز وجل وهو القائل ((إن الكرسي موضع قدمي الله)) رواه الحاكم في مستدركه‏ عن إبن عباس.‏ وقال ‏:‏ صحيح على شرط الشيخين ...




    التعديل الأخير تم بواسطة سلالة الصحابه ; 01-04-2011 الساعة 03:41 AM

    «« توقيع سلالة الصحابه »»
    وما مِن كاتبٍ إلا سيفنَى *** ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ
    فلا تكتب بخطّك غيرَ شيء *** يسُرُّك في القيامة أن تراهُ

  4. #4
    ::ناصرة الدين ::
    الحالة : بنت الحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5613
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 4,441
    المذهب : سنيه
    التقييم : 126

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرار الأزهري مشاهدة المشاركة
    ليست المشكلة في التشبيه فكل عاقل ينفيه المشكلة في التجسيم ...
    إثبات الجوارح لله تجسيم وقد أجمع السلف على التأويل ومنهم الصحابة عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين ... ثم كل السلف الصالح .
    أهل السنة والجماعة يثبتون من الأسماء والصفات ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تأويل ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
    وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، وهو ما تكلم به الفقهاء والمحدثون وأئمة الإسلام، ولمعرفة ذلك انظر دواوين السنة كصحيح البخاري وصحيح مسلم وبقية الكتب الستة ومسند أحمد ، وانظر الإيمان لابن منده والتوحيد له أيضاً، والتوحيد لابن خزيمة ، والسنة لعبد الله بن أحمد والسنة للخلال وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي وغير ذلك من الكتب التي عنيت ببيان معتقد أهل السنة والجماعة من خلال الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والأئمة.
    والتجسيم أو التشبيه بدعة قبيحة منكرة بل هي كفر بالله عز وجل، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- كما في مجموع الفتاوى 5/196: وقال نعيم بن حماد الخزاعي : من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله نفسه ورسوله تشبيهاً.
    وقال شيخ الإسلام أيضاً: ومذهب السلف بين مذهبين، وهدي بين ضلالتين، إثبات الصفات ونفي مماثلة المخلوقات، فقوله تعالى:لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11]. رد على أهل التشبيه والتمثيل، وقوله:وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11]. رد على أهل النفي والتعطيل، فالممثل أعشى، والمعطل أعمى، الممثل يعبد صنما، والمعطل يعبد عدماً. انتهى
    وقد أطال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- النفس في الرد على المشبهة وإبطال قولهم في كثير من مصنفاته، على عكس ما ينسبه أهل الجهل إليه، وقد برأه الأئمة والعارفون من هذه التهمة القبيحة، وانظر على سبيل المثال ما قاله العلامة ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح 8/148 في شأن ابن تيمية وابن القيم وأن الله صانهما عن هذه السمة الشنيعة والنسبة الفظيعة، وأنهما كانا من أهل السنة والجماعة بل ومن أولياء هذه الأمة، وهذا في معرض رده على كلام ابن حجر الهيتمي -رحم الله الجميع- وكلام الإمام نعيم بن حماد السابق الذي ذكره شيخ الإسلام آنفا، نقله الذهبي في سير أعلام النبلاء 13/299 قائلاً: وما أحسن قول نعيم بن حماد ثم ساقه وقال: معقباً عليه، قلت: أراد أن الصفات تابعة للموصوف، فإذا كان الموصوف تعالى ليس كمثله شيء في ذاته المقدسة، فكذلك صفاته لا مثل لها؛ إذ لا فرق بين القول في الذات والقول في الصفات، وهذا هو مذهب السلف. انتهى
    ومن أعظم الفرية وأقبح الجرأة على الله وعلى كتابه أن يقال: إن ما في القرآن من إثبات اليد والاستواء والمجيئ ظاهره التشبيه:قل أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ [البقرة:140].

    والله أعلى وأعلم...





    «« توقيع بنت الحسين »»

  5. #5
    عضو
    الحالة : أبو نسيبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4586
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 185
    المذهب : سني
    التقييم : 15

     

     

    افتراضي


    سؤال الى الازهري : هل هناك فرق بين ذات الله وصفاته من باب التمثيل والتعطيل ؟ (الدليل من الكتاب والسنة إن كان هناك فرق)




    التعديل الأخير تم بواسطة أبو نسيبة ; 01-04-2011 الساعة 06:49 PM

    «« توقيع أبو نسيبة »»

  6. #6
    إدارية سابقة
    الصورة الرمزية سلالة الصحابه
    الحالة : سلالة الصحابه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6804
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 6,172
    المذهب : سنيه
    التقييم : 157

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة مشاهدة المشاركة
    سؤال الى الازهري : هل هناك فرق بين ذات الله وصفاته من باب التمثيل والتعطيل ؟ (الدليل من الكتاب والسنة إن كان هناك فرق)
    ليت الأزهري يجيب ... نسأل الله الهدايه لنا وله ...
    باركك الله أستاذي الكريم ...





    «« توقيع سلالة الصحابه »»
    وما مِن كاتبٍ إلا سيفنَى *** ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ
    فلا تكتب بخطّك غيرَ شيء *** يسُرُّك في القيامة أن تراهُ

بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيان حقيقة العبادة وتوحيدها للخالق سبحانه
    بواسطة سولارا في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-17-2018, 03:21 PM
  2. بطلان ورود التأويل في صفات الله عن أحد من السلف ...
    بواسطة سلالة الصحابه في المنتدى بوابة الرد على الصوفية
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 01-06-2011, 04:56 AM
  3. صفات الله
    بواسطة حمزة زعتر في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-18-2010, 09:17 PM
  4. جهود الشيخ الألباني في بيان عقيدة السلف في الإيمان بالله
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 10:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف ...

بيان حقيقة التشبيه المنفي في صفات الله عند السلف  ...