مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟

آخـــر الــمــواضــيــع

مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 57

الموضوع: مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟

  1. #1
    شخص مذبذب لا يعرف مذهبه
    الحالة : هدهد سليمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4585
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 109
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟


    معلومٌ قولُ الأغلبية الغالبة من علماء الشيعة قديماً وحديثاً بتحريف القرآن اللهمّ إلا بعض المحدثين الذين أنكروا وقوع التحريف في القرآن ..ولكن..
    هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟سأضع بين أيديكم أحاديث غير قابلة للرد والتأويل والنسخ بوقوع التحريف وقد قاله كبار الصحابة وأكرر أنا مجرّد ناقل لهذه الأحاديث رغم مساورة الشك فيها ولكن بحثتُ فيمن يردّها فلم أجد إلا بتأويل بعيد يكتنفه التقديس بعدم ردّ الحديث وإني إذ أطرح هذا الموضوع فإني أطلب من القراء الرد المقنع ..بلا تشنّج ولا عصبيّة وبعلميّة..
    السيدة عائشة رضي الله عنها تقرّ بالتحريف!!!
    1-روى مسلم وأحمد وأصحاب السنن:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِىُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِى يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ أمرتني عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فآذني (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَىَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ. وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ. قَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-(مسلم 1459،وأحمد 25489،والترمذي 2982،والنسائي 472 وقال الألباني صحيح)
    ابن عباس t يقر بالتحريف أيضاً..
    2- روى الحاكم والبيهقي وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس في قوله ]حتى تستأنسوا وتسلموا [قال إنما هي خطأ من الكاتب حتى تستأذنوا وتسلموا ،أخرجه ابن أبي حاتم بلفظ: هو فيما أحسب مما أخطأت به الكتّاب ( رواه الحاكم (3496)3/253 وقال الذهبي على شرط الشيخين،والبيهقي في الشعب(8801)6/437.وتفسير ابن أبي حاتم(13335).
    أبيّ بن كعبt يقر بالتحريف..
    3- روى الحاكم والنسائي وعبد الرزاق في مصنفه عن إسماعيل بن جعفر عن المبارك بن فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قال لي أبي بن كعب كأيٍّ تعدّ سورة الأحزاب قلت اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم ..رواية أخرى
    أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم[رواه الحاكم(8070)4/400 قال الذهبي على شرط الشيخين،و ابن حبان(4429)10/274، والنسائي(7146)4/270،وعبد الرزاق(5990)3/365 كلهم عن أبي]
    4- وأخرج أحمد وابن حبان والترمذي والطبراني والحاكم عن أبيّ بن كعب قال: قال لي رسول الله إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ومن بقيتها لو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه سأل ثانيا وإن سأل ثانيا فأعطيه سأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
    وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره) [رواه أحمد(21149)5/117 بسند صحيح،و الترمذي (3793)5/665،والطبراني(2446)3/51،وابن حبان(3237)8/30 بألفاظ مختلفة والمعنى واحد]،ورواها البخاري(6073) عن ابن عباس بلفظ أهي من القرآن أم لا؟
    ابن مسعودt يقر بزيادة المعوذتين في القرآن ويقول إنهما دعاء لا قرآن!؟؟؟
    5- روى أحمد حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى قال الأعمش وحدثنا عاصم عن زر عن أبي بن كعب قال سألنا عنهما رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقيل لي فقلت(أحمد 21226).
    ورواها الطبراني هكذا(حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين ويقول لم تزيدون ما ليس فيه.(الطبراني9148)
    ورواها ابن حبان هكذا(أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.(ابن حبان 4429).
    حقيقة أما محتار وأريد رداً..





    «« توقيع هدهد سليمان »»

  2. #2
    :: راجي رحمة ربه ::
    الصورة الرمزية ابو احمد زيوت
    الحالة : ابو احمد زيوت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7015
    تاريخ التسجيل : May 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 4,342
    المذهب : سني
    التقييم : 276

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدهد سليمان مشاهدة المشاركة
    معلومٌ قولُ الأغلبية الغالبة من علماء الشيعة قديماً وحديثاً بتحريف القرآن اللهمّ إلا بعض المحدثين الذين أنكروا وقوع التحريف في القرآن ..ولكن..
    هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟سأضع بين أيديكم أحاديث غير قابلة للرد والتأويل والنسخ بوقوع التحريف وقد قاله كبار الصحابة وأكرر أنا مجرّد ناقل لهذه الأحاديث رغم مساورة الشك فيها ولكن بحثتُ فيمن يردّها فلم أجد إلا بتأويل بعيد يكتنفه التقديس بعدم ردّ الحديث وإني إذ أطرح هذا الموضوع فإني أطلب من القراء الرد المقنع ..بلا تشنّج ولا عصبيّة وبعلميّة..
    السيدة عائشة رضي الله عنها تقرّ بالتحريف!!!
    1-روى مسلم وأحمد وأصحاب السنن:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِىُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِى يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ أمرتني عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فآذني (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَىَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ. وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ. قَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-(مسلم 1459،وأحمد 25489،والترمذي 2982،والنسائي 472 وقال الألباني صحيح)
    ابن عباس t يقر بالتحريف أيضاً..
    2- روى الحاكم والبيهقي وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس في قوله ]حتى تستأنسوا وتسلموا [قال إنما هي خطأ من الكاتب حتى تستأذنوا وتسلموا ،أخرجه ابن أبي حاتم بلفظ: هو فيما أحسب مما أخطأت به الكتّاب ( رواه الحاكم (3496)3/253 وقال الذهبي على شرط الشيخين،والبيهقي في الشعب(8801)6/437.وتفسير ابن أبي حاتم(13335).
    أبيّ بن كعبt يقر بالتحريف..
    3- روى الحاكم والنسائي وعبد الرزاق في مصنفه عن إسماعيل بن جعفر عن المبارك بن فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قال لي أبي بن كعب كأيٍّ تعدّ سورة الأحزاب قلت اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم ..رواية أخرى
    أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم[رواه الحاكم(8070)4/400 قال الذهبي على شرط الشيخين،و ابن حبان(4429)10/274، والنسائي(7146)4/270،وعبد الرزاق(5990)3/365 كلهم عن أبي]
    4- وأخرج أحمد وابن حبان والترمذي والطبراني والحاكم عن أبيّ بن كعب قال: قال لي رسول الله إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ومن بقيتها لو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه سأل ثانيا وإن سأل ثانيا فأعطيه سأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
    وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره) [رواه أحمد(21149)5/117 بسند صحيح،و الترمذي (3793)5/665،والطبراني(2446)3/51،وابن حبان(3237)8/30 بألفاظ مختلفة والمعنى واحد]،ورواها البخاري(6073) عن ابن عباس بلفظ أهي من القرآن أم لا؟
    ابن مسعودt يقر بزيادة المعوذتين في القرآن ويقول إنهما دعاء لا قرآن!؟؟؟
    5- روى أحمد حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى قال الأعمش وحدثنا عاصم عن زر عن أبي بن كعب قال سألنا عنهما رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقيل لي فقلت(أحمد 21226).
    ورواها الطبراني هكذا(حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين ويقول لم تزيدون ما ليس فيه.(الطبراني9148)
    ورواها ابن حبان هكذا(أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.(ابن حبان 4429).
    حقيقة أما محتار وأريد رداً..
    هل تعرف شيئا عن الناسخ والمنسوخ ؟
    هل قرأت عنه وعرفت ما نسخ وما ثبت في القران الكريم ؟
    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم ليترك الامة هكذا مع ان جبريل عليه السلام راجع القران الكريم مع النبي صلى الله عليه وسلم مرتين في العام الاخير من حياته ؟
    كيف تعبد الصحابة الذين رووا هذه الاحاديث بالقران الكريم وقبلوا الحكم به ان كانوا يرون فيه تحريفا ؟
    هل كانوا مضطهدين او كممت افواههم فلا يقولون كلمة الحق للخليفه بان هذا القران الكريم محرف وانه نقص منه او زيد فيه ؟

    هذه اسئلة عليك الاجابة عليها ثم تعال بعدها ونحن نجيبك لان الحوار مع من يعرف افضل الف مرة ممن يطرح شبهة لا علم له بها الا بالاسم فقط .





    «« توقيع ابو احمد زيوت »»

  3. #3
    إداري
    الصورة الرمزية ابن الجواء
    الحالة : ابن الجواء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4439
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 7,266
    المذهب : سني
    التقييم : 255

     

     

    افتراضي


    أخي محمد يبدو أن الزميل ينسخ بدون وعي ...





    «« توقيع ابن الجواء »»
    من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه

  4. #4
    :: راجي رحمة ربه ::
    الصورة الرمزية ابو احمد زيوت
    الحالة : ابو احمد زيوت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7015
    تاريخ التسجيل : May 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 4,342
    المذهب : سني
    التقييم : 276

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الجواء مشاهدة المشاركة
    أخي محمد يبدو أن الزميل ينسخ بدون وعي ...
    نعم اخي ابو حاتم هو ينسخ ويلصق فقط ونسي ان من يسأل يجب ان يقرأ اولا وما اشتبه عليه يستوضح عنه اما هذه الطريقه فتدلدلالة مباشره على انه احد اثنين :
    1. انه ليس سني ولا يعرف عن اهل السنة ومذهبهم شيئا بل هو من مروجي الشبهات من الشيعه متلبس بثوب السنه .
    2. انه سني يجهل ابسط امور دينه ولا يحب القراءه .

    بارك الله بك اخي الحبيب .





    «« توقيع ابو احمد زيوت »»

  5. #5
    شخص مذبذب لا يعرف مذهبه
    الحالة : هدهد سليمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4585
    تاريخ التسجيل : Jun 2009
    المشاركات : 109
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    أخي قلت:
    هل تعرف شيئا عن الناسخ والمنسوخ ؟
    هل قرأت عنه وعرفت ما نسخ وما ثبت في القران
    الكريم ؟
    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم ليترك الامة هكذا مع ان جبريل عليه
    السلام راجع القران الكريم مع النبي صلى الله عليه وسلم مرتين في العام الاخير من حياته ؟
    كيف تعبد الصحابة الذين رووا هذه الاحاديث بالقران الكريم وقبلوا الحكم
    به ان كانوا يرون فيه تحريفا ؟
    هل كانوا مضطهدين او كممت افواههم فلا يقولون
    كلمة الحق للخليفه بان هذا القران الكريم محرف وانه نقص منه او زيد فيه؟

    هذه اسئلة عليك الاجابة عليها ثم تعال بعدها ونحن نجيبك لان الحوار مع من
    يعرف افضل الف مرة ممن يطرح شبهة لا علم له بها الا بالاسم فقط .


    أقول؛أخي واضح من حديث السيدة عائشة وحديث أبيّ أن الكتابة كانت بعد وفاة الرسول r يعني بعد قضية النسخ يا أخانا وهكذا كل الاحاديث ..أرجو التدقيق؟؟؟؟
    روى مسلم وأحمد وأصحاب السنن:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِىُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِى يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ أمرتني عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فآذني (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَىَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ. وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ. قَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
    صحيح أنا بدون وعي ولكن أرجو أن تكون واعيا لتدرك أن عصر النسخ انتهى بوفاة الرسول والسيدة عائشة رضي الله عنها قالت لمولاها سمعتها من رسول الله وكأنها لا تقرّ بما موجود من مصاحف!! وهذا ينطبق على باقي الصحابة ..أرجو التدقيق بالقراءة ..أليس كذلك؟؟





    «« توقيع هدهد سليمان »»

  6. #6
    ::ناصرة الدين ::
    الحالة : بنت الحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5613
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 4,441
    المذهب : سنيه
    التقييم : 126

     

     

    افتراضي




    بسم الله الرحمن الرحيم


    أولا ياهدهد سليمان إذا لم يكن عندك علم بالقران والقراءت والتفسير فلا تضع شبهاتك وأنت لست أهل لذلك
    ثانيا قوله : ( فآذني ) بمد الهمزة وكسر الذال المعجمة وتشديد النون ، أي أعلمني ( فأملت علي ) بفتح الهمزة وسكون الميم وفتح اللام الخفيفة من أملى وبفتح الميم واللام مشددة من أملل يملل أي ألقت علي ، فالأولى : لغة الحجاز وبني أسد ، والثانية : لغة بني تميم وقيس ( وصلاة العصر ) بالواو الفاصلة وهي تدل على أن الوسطى غير العصر لأن العطف يقتضي المغايرة وأجيب بوجوه أحدها : أن هذه القراءة شاذة ليست بحجة ولا يكون لها حكم الخبر عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأن ناقلها لم ينقلها إلا على أنها قرآن ، والقرآن لا يثبت إلا بالتواتر بالإجماع وإذا لم يثبت قرآنا لا يثبت خبرا قاله النووي . وثانيها : أن يجعل العطف تفسيريا فيكون الجمع بين الروايات . وثالثها : أن تكون الواو فيه زائدة ويؤيده ما رواه أبو عبيد بإسناد صحيح عن أبي بن كعب أنه كان يقرأها ( والصلاة الوسطى صلاة العصر ) بغير واو قال الحافظ في الفتح : قد اختلف السلف في المراد بالصلاة الوسطى وجمع الدمياطي في ذلك جزءا مشهورا سماه : كشف الغطا عن الصلاة الوسطى فبلغ تسعة عشر قولا ، ثم ذكر الحافظ هذه الأقوال ورجح قول من قال : إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ، فقال : كونها صلاة العصر هو المعتمد ، وبه قال ابن مسعود وأبو هريرة : وهو الصحيح من مذهب أبي حنيفة ، وقول أحمد والذي صار إليه معظم الشافعية لصحة الحديث فيه . قال الترمذي : هو قول أكثر علماء الصحابة . وقال الماوردي هو قول جمهور التابعين ، وقال ابن عبد البر : [ ص: 262 ] هو قول أكثر أهل الأثر وبه قال من المالكية : ابن حبيب وابن العربي وابن عطية . انتهى .

    قلت : لا شك في أن القول الراجح المعول عليه هو قول من قال إنها صلاة العصر ، وقد تقدم بقية الكلام في هذه المسألة في باب ما جاء في الصلاة الوسطى أنها العصر قانتين قيل معناه مطيعين وقيل ساكتين أي عن كلام الناس لا مطلق الصمت لأن الصلاة لا صمت فيها بل جميعها قرآن وذكر ( وقالت سمعتها من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ) . قال الباجي : يحتمل أنها سمعتها على أنها قرآن ثم نسخت كما في حديث البراء الذي رواه مسلم ، فلعل عائشة لم تعلم بنسخها أو اعتقدت أنها مما نسخ حكمه وبقي رسمه ، ويحتمل أنه ذكرها ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أنها من غير القرآن لتأكيد فضيلتها فظنتها قرآنا فأرادت إثباتها في المصحف . لذلك قاله الزرقاني في شرح الموطأ .

    قوله : ( وفي الباب عن حفصة ) أخرجه مالك في موطإه .


    ثالثا:وفي المحرر الوجيز لابن عطيًّة:
    «والقراءة ب يستأذنوا ضعيفة وإطلاق الخطأ والوهم على الكتاب في لفظ أجمع الصحابة عليه لا يصح عن ابن عباس والأشبه أن يقرأ تستأذنوا على التفسير وظاهر ما حكى الطبري أنها قراءة برواية ولكن قد روي عن ابن عباس أنه قال ( تستأنسوا ) معناه تستأذنوا، ومما ينفي هذا القول عن ابن عباس أن ( تستأنسوا ) متمكنة في المعنى بينة الوجه في كلام العرب وقد قال عمر للنبي عليه السلام استأنس يا رسول الله وعمر واقف على باب الغرفة الحديث المشهور، وذلك يقتضي أنه طلب الأنس به صلى الله عليه وسلم فكيف يخطئ ابن عباس رضي الله عنه أصحاب الرسول في مثل هذا»[المحرر الوجيز (4/212)]

    ويقول القاضي أبو بكر بن العربي:
    « وليس فيه خطأ من كاتب ، ولا يجوز أن ينسب الخطأ إلى كتاب تولى الله حفظه وأجمعت الأمة على صحته ; فلا يلتفت إلى راوي ذلك عن ابن عباس»[أحكام القرآن (6/46)]
    ورأى بعض العلماء بأنَّه خبر مدسوسٌ موضوعٌ،كما في قول أبي حيَّان – رحمه الله- في البحر المحيط:


    ويقول القاضي أبو بكر بن العربي:
    « وليس فيه خطأ من كاتب ، ولا يجوز أن ينسب الخطأ إلى كتاب تولى الله حفظه وأجمعت الأمة على صحته ; فلا يلتفت إلى راوي ذلك عن ابن عباس»[أحكام القرآن (6/46)]
    ورأى بعض العلماء بأنَّه خبر مدسوسٌ موضوعٌ،كما في قول أبي حيَّان – رحمه الله- في البحر المحيط:


    ويقول الفخر الرازي:
    «واعلم أن هذا القول من ابن عباس فيه نظر لأنه يقتضي الطعن في القرآن الذي نقل بالتواتر ويقتضي صحة القرآن الذي لم ينقل بالتواتر وفتح هذين البابين يطرق الشك إلى كل القرآن وأنه باطل».[مفاتيح الغيب (23/171)].
    وممن ذهب إلى هذا القول ابن عطية في المحرر الوجيز، والقرطبي في الجامع، الزمخشري في الكشاف،والنيسابوري في غرائب القرآن.
    وقد أورد ابن بطَّال – رحمه الله- في شرح على صحيح البخاري مانصُّه:
    « قال قتادة وإبراهيم ومجاهد في قوله تعالى : (حتى تستأنسوا ) قالوا : حتى تستأذنوا وتسلموا ، وقال سعيد بن جبير : الاستئناس : الاستئذان ، وهو فيما أحسب من خطأ الكاتب ، وروى أيوب عنه عن ابن عباس : إنما هو حتى تستأذنوا ، سقط من الكاتب . قال إسماعيل بن إسحاق : قوله : ( من خطأ الكاتب ) هو قول سعيد بن جبير أشبه منه بقوله ابن عباس ، لأن هذا مما لا يجوز أن يقوله أحد ، إذ كان القرآن محفوظًا قد حفظه الله من أن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ».[شرح صحيح البخاري لابن بطَّال (9/10)].



    ثانياً: تخريج معنى الأثر:
    وللعلماء القائلين أو المسلِّمين بصحة الأثر آراء في توجيه الأثر،وما ينبغي أن يحمل عليه من معنى.
    • فالبيقهيُّ وهومن أخرجه في كتابه شعب الإيمان يوجه الأثر بقوله:
    «ويحتمل أن تكون ذلك القراءة الأولى ثم صارت القراءة إلى ما عليه العامة». [شعب الإيمان(6/437-438)] .
    وفي فتح الباري: «وقال البيهقي : يحتمل أن يكون ذلك كان في القراءة الأولى ثم نسخت تلاوته ، يعني ولم يطلع ابن عباس على ذلك». [الفتح(17/445)].وممن ذهب إلى القول به العلامة الشنقيطيُّ،حيث قال:
    « ولا يمكن أن يصح عن ابن عباس، وإن صح سنده عنه بعض أهل العلم. ولو فرضنا صحته فهو من القراءات التي نسخت وتركت، ولعل القارئ بها لم يطلع على ذلك، لأن جميع الصحابة رضي الله عنهم أجمعوا على كتابة تستأنسوا في جميع نسخ المصحف العثماني، وعلى تلاوتها بلفظ: تستأنسوا، ومضى على ذلك إجماع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في مصاحفهم وتلاوتهم من غير نكير. والقرآن العظيم تولى الله تعالى حفظه من التبديل والتغيير» [أضواء البيان (5/493)].
    وسبقت الإشارة إلى أنَّ ابن عباس قرأ على أبي بن كعب رضي الله عنهما ،فحريُّ أن يكون بناها على قراءته التي تلقاها عن أبيّ بن كعب.
    وذهب محمد بن عبد الله بن أشته ت(360هـ) في كتاب المصاحف إلى أنَّ كلام ابن عباس محمول الاختيار ففي كتاب الإتقان للإمام السيوطي مانصُّه:
    « وقد أجاب ابن أشته عن هذه الآثار كلها بأن المراد أخطئوا في الاختيار،وما هو الأولى لجمع الناس عليه من الأحرف السبعة. لا أن الذي كتب خطأ خارج عن القرآن» وإياه أختار السيوطي، حيث يقول:
    « وأما ابن الأنباري فإنه جنح إلى تضعيف الروايات ومعارضتها بروايات أخر عن ابن عباس وغيره بثبوت هذه الأحرف في القراءة والجواب الأول أولى وأقعد ».[الإتقان (2/329)]
    وللعلامة الألوسي اعتراض على هذا الرأي والتوجيه، حيث يقول:
    « وأجاب ابن أشته عن جميع ذلك: بأن المراد الخطأ في الإختيار وترك ما هو الأولى بحسب ظنه رضي الله تعالى عنه لجميع الناس عليه من الأحرف السبعة لأن الذي كتب خطأ خارج عن القرآن ،واختار الجلال السيوطي هذا الجواب وقال : هو أولى وأقعد من جواب ابن الأنباري، ولا يخفى عليك أن حمل كلام ابن عباس على ذلك لا يخلو عن بعد لما أن ما ذكر خلاف ظاهر كلامه، وأيضا ظَنّ ابن عباس أولوية ما أجمع سائر الصحابة رضي الله تعالى عنهم على خلافه مما سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم في العرضة الأخيرة بعيد »[ روح المعاني(18/134)]..
    وأختم بُحَيثي بكلام جامع للقاضي محمَّد بن الطيب الباقلاّني -رحمه الله- في كتابه الانتصار حيث يقول:
    «فأمَّا تعلُّقُهم بما رواه أبو عبيدٍ وغيرُه من النَقلة عن كثيرٍ من السلف من
    قراءة كلمات وحروفٍ زائدة على ما بين الدفَتين ، ونقصان حروفي وتقديمِ
    كلمةٍ على كلمة ، وقولهم : إن هذه الروايات إذا كانت من روايتكم وجبَ أن تكونَ حجّةً عليكم ولازمةً لكمَ .....وقَدْ رُوِيَ من هذه القراءات شيء كثير رواه أبو عُبَيدٍ القاسمِ بنِ سلامِ في كتابهِ المترجم ب "فضائل القرآن" عن رجالِه وغيرِه روايةً غيرَ ثابتةٍ عن أبي عُبيدٍ على ما ذُكر ولا عندَ غيرِه ، فمن ذلك ما رُوي أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يقرأ : (غيرِ المغضوبِ عليهم وغيرِ الضالين) ، ومنه ما رُوي عن عبدِ اللّه بن الزبيرِ أنه كان يقرأ : (صِراط مَن أنعمتَ عليهم).... وأن ابن عباسٍ كان يقرأ : (حتى تُسلّموا على أهلها وتستأذنوا)....فلا يجبُ الاعتداد بمثل هذهِ القراءاتِ على وجه.وقلنا أيضاً : إننا نعلمُ إجماعَ الأمةِ وسائرَ من رُويت عنهم هذه الرواياتُ من طريقٍ يوجب العلمَ تسليمَهم بمصحف عثمانَ والرضا به والإقرارَ بصحةما فيه ، وأنه هو الذي أنزلهُ اللّهُ على ما أنزلهُ ورتّبه ، فيجبُ إن صحت هذه القراءات عنهم أن يكونوا بأسرِهم قد رَجعوا عنها وأذعنوا بصحة مصحف عثمان ، فلا أقل من أن تكونَ الرواية لرجوعهم إلى مصحفِ عثمانَ أشهر من جميعِ هذه الرواياتِ عنهم ، فلا يجب الإحفال بها مع معارضة ما هو أقوى وأثبتُ منها.وقلنا أيضا : إنّه لا يجوزُ للشيعةِ التعلقُ بالنقصانِ من كتاب اللّه تعالى أوالزيادةِ فيه بهذه الأخبار ، لأنّها عندهم أخبارُ قوم كَذَبة ضُلالٍ كُفّار ، لا يؤمَن عليهم وضعُ الكذبَ والزيادةَ والنقصانَ في كتابِ الله ، هذا لو تواتر الخبرُ عنهم بهذه القراءات ، فكيف وهي في أدْوَن طبقاتِ أخبارِ الآحاد ِ الواهيةِ الضعيفة ،ومما يجبُ أن يُعتمدَ أيضاً عليهِ في إبطالِ كونِ هذه القراءاتِ كلها من كتاب ِالله الواجبِ قراءتُه ورسمُه بين الدفتين ، إجماعُ المسلمينَ اليومَ وقبلَ اليوم وبعدَ موتِ من رُويت هذه القراءاتُ عنه على أنها ليست من كلامِ الله الذي يجب رسمُه بين اللوحين ، والإجماعُ قاضٍ على الخلافِ المتقدم وقاطع لحُكمِه ، ومحرم للقولِ به لما قد بيَّنَّاه في كتابِ الإجماع من كتاب (أصول ِالفقه) ، بما يغني الناظرَ فيه ، فوجب بذلك إبطالُ جميعِ هذه القراءات.
    وقد يُحتملُ أن يكونَ جميعَ هذه القراءاتِ قد كانت منزَلةً على ما رويت عن هذه الجماعة ثم نُسخت الزيادةُ على ما في مصحفنا والنقصانُ منه وإبدالُ الحرفِ بغيره ، والكلمةِ بغيرها ، ونُهي القومُ عن إثباتها وتلاوتها ، فظن كلُ من كان لُقن شيئا منها أنه باقيَ الرسمِ غيرَ منسوخٍ وعلمَ ذلكَ عثمانُ والجماعةُ ونهوهم عنه ، ثم علم أصحابُ هذه القراءاتِ صحة ما دعاهم إليه عثمانُ من إزالة هذه القراءات ونسخِها ، وأن الحجة لم تقم بها ، ولم يتيقن من وجه يوجبُ العلمَ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ بها فرجعوا عند التأملِ والتنبيهِ إلى قولهِ وأذعنوا بصحة مصحفه.ويحتملُ أن يكون جميعَ ما سُمع منهم أو أكثرَه أو وجد مُثبَتا في مصحفٍ لهم إنما قرأوه وأثبتوه على وجه التفسيرِ والتذكير لهم أو الإخبار لمن يسمعُ القراءة بأن هذا هو المراد بها ، نحو قوله : (وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) ، (وهي صلاةُ العصر) ، وقوله : (فإن فَاءوا "فيهن") وأمثالُ ذلك فقدر من سمعَهم يقولون ذلك أو رآه مثبتا في مصحفهم ، أنهم إنما قالوه وأثبتوه على أنه قرآن منزل ، ولم يكن الأمرُ عندهم كذلك ولا قصدوا لكَتبه بمصاحفهم وجعلها إماما ومدرسةً للناس ، وكانوا لا يثبتون فيها إلا ما ثبت أنه قرآن ، دون غيره.وإذا احتملَ أمرُ هذه القراءاتِ جميعَ هذه الوجوهِ كان القطعُ على أنهامن كلامِ الله تعالى الذي يجبُ إثباته وقراءته جهلاً وتفريطا ممن صار إليهِ ولاسيما مع العلمِ بحصولِ إجماعِ الأمةِ على مصحف عثمانَ رضوان الله عليه .وإذا كان ذلكَ كذلكَ بأنَ بهذه الجملةِ سقوطُ كل ما يتعلقون به من هذه الرواياتِ وأن العملَ في هذا البابِ على ما نقله المسلمون ، خلَفٌ عن سلَف على وجه تقومُ به الحجة ، وينقطعُ العذرُ عن عثمانَ والجماعةِ وأن عليا وغيرهُ من الصحابةِ كانوا لا يقرؤون إلا هذه القراءة ولا يرجعون إلا إليها .ولا يُحكَمون غيرَ هذا المصحف فيما نزلَ بهم ، وبالله التوفيق».[ الانتصار (1/421-427).





    «« توقيع بنت الحسين »»

  7. #7
    ::ناصرة الدين ::
    الحالة : بنت الحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5613
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 4,441
    المذهب : سنيه
    التقييم : 126

     

     

    افتراضي


    - روى الحاكم والنسائي وعبد الرزاق في مصنفه عن إسماعيل بن جعفر عن المبارك بن فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قال لي أبي بن كعب كأيٍّ تعدّ سورة الأحزاب قلت اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم ..رواية أخرى
    أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم[رواه الحاكم(8070)4/400 قال الذهبي على شرط الشيخين،و ابن حبان(4429)10/274، والنسائي(7146)4/270،وعبد الرزاق(5990)3/365 كلهم عن أبي]


    فنقول وبالله التوفيق نعم هناك آية في كتاب الله عز وجل تسمى آية الرجم لم تحذف ولكن العبارة الصحيحة أنها نسخت لفظاً وبقي حكمها وهذا أمر مقرر شرعاً وهو نسخ اللفظ وبقاء الحكم
    وهونوع من أنواع النسخ في القرآن أخرج البخاري في صحيحه6/2503 حديث( 6441 )حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر – رضي الله عنه - لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .
    وأخرج البخاري (6/2504) أيضا من حديث عمر رضي الله عنه أنه قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).
    وأخرج مسلم : 3/1317حديث( 1691 ) عن عمر رضي الله عنه أنه قال وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وأخرج ابن حبان في صحيحه:10/274 أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب – رضي الله عنه - فقلت له إن ابن مسعود – رضي الله عنه - كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".
    وأخرج الحاكم في مستدركه2/450 أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
    وأخرج أيضا في4/400 حديث( 8068 )قال حدثنا أحمد بن كامل القاضي ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة قال وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ثنا حماد بن زيد جميعا عن عاصم عن زر قال قال لي أبي بن كعب - رضي الله عنه - وكان يقرأ سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال قط قلت قط قال لقد رأيتها وإنها لتعدل البقرة ولقد قرأنا فيما قرأنا فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
    وأخرج أيضا برقم (8069) قال: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى الباشاني ثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأ الحسين بن واقد ثنا يزيد النحوي عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب قوله -عز وجل- "يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب" [المائدة:15] فكان الرجم مما أخفوا هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
    أخرج أيضا حديث برقم (8070) قال :حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني الليث بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن خالته أخبرته قالت لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة
    وأخرج أيضاً برقم (8071) فقال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن محمد بن زياد ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال كان ابن العاص وزيد بن ثابت – رضي الله عنهما - يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية فقال زيد – رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" فقال عمرو – رضي الله عنه - لما نزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبها فكأنه كره ذلك فقال له عمرو ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الثيب إذا زنى وقد أحصن رجم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
    فهذه الآية التي ذكرت ثبت أنها كانت فيما أنزل من القرآن ثم نسخ لفظها وبقي حكمها، وأما الحكمة من ذلك فقد نعلمها وقد لا نعلمها لكن إذا لم نعلمها فالواجب علينا التسليم
    والنسخ أمر مقرر شرعاً:
    يقول الله جل وعلا "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منه أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" [البقرة 106].
    وقال "وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون" [النحل 101].
    ومن الحكم التي ذكرها أهل العلم للنسخ 1- اللطف والتخفيف بعد التشديد والتغليظ قال تعالى "الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين......." [الأنفال:66] فنسخ لقاء الواحد من المسلمين للعشرة من المشركين إلى لقاء الواحد للإثنين.
    2-العقوبة والمجازاة على جرائم المكلفين كما في قوله - تعالى - "فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم..........." [النساء160].
    3- التكريم للمكلف وطلب رضاه وما تطيب به نفسه كما في قوله –تعالى- "قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام......." الآية [البقرة:144]، وقد كان يستقبل بيت المقدس لكنه كان يكره استقبال قبلة اليهود ويحب استقبال قبلة إبراهيم -عليه السلام - فنسخ الله –سبحانه- ما كرهه بما رضيه من القبلتين كرامة له -صلى الله عليه وسلم-.
    4-المصلحة المبنية على ما تقدم من السهولة بعد الصعوبة وتخفيف التكليف لكونه أقرب للاستجابة استصلاحا للمكلفين
    5- وقد يكون ابتلاء من الله -عز وجل- ولا يبين وجه الأصلح فيه إذ له -عز وجل- فعل ما يشاء كما في قوله -عز وجل- "سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها" فأجابهم بقوله "قل لله المشرق والمغرب"الآية، [البقرة:142].
    فأخبر أنه يملك المشرق والمغرب فله أن يوليهم إلى أي جهة
    وعلل بالابتلاء في قوله: "وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه" [البقرة:143] فهذا نسخ للابتلاء والاختبار.
    والنسخ باب واسع من أبواب أصول الفقه ينظر في هذا الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء ابن عقيل1/243وما بعدها
    والذي ينبغي أن يعلم أن الرجم حكم ثابت أيضا بالسنة الصحيحة في حق الزاني المحصن إذا ثبت عليه ذلك بإقراره المعتبر شرعا أو بالبينة المعتبرة شرعا وتوافرت بقية شروطه المفصلة في كتب الفقه والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    يتبع بإذن الله تعالي...







    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الحسين ; 02-03-2011 الساعة 06:24 AM

    «« توقيع بنت الحسين »»

  8. #8
    ::ناصرة الدين ::
    الحالة : بنت الحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5613
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 4,441
    المذهب : سنيه
    التقييم : 126

     

     

    افتراضي


    عبد الله بن مسعود كان يحك المعوذتين
    كتاب الأم للشافعي (204 هـ) الجزء7 صفحة199
    أخبرنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث وهم يستحبون أن يقرأ في أقل من ثلاث أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال رأيت عبد الله يحك المعوذتين من المصحف ويقول لا تخلطوا به ما ليس منه وهم يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في صلاة الصبح وهما مكتوبتان في المصحف الذي جمع على عهد أبي بكر ثم كان عند عمر ثم عند حفصة ثم جمع عثمان عليه الناس وهما من كتاب الله عز وجل وأنا أحب أن أقرأ بهما في صلاتي
    مسند احمد (241 هـ) الجزء5 صفحة129
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا أبو عوانة عن عاصم عن زر عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن اشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى
    تاريخ المدينة لابن شبة النميري (262 هـ) الجزء3 صفحة1010
    * حدثنا أبو عاصم قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت ابن مسعود رضي الله عنه يحك المعوذتين من المصحف ويقول : لا يحل قراءة ما ليس منه
    صحيح ابن حبان (354 هـ) الجزء10 صفحة274
    أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب فقلت له إن بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ذكر إخفاء أهل الكتاب آية الرجم حين أنزل الله فيه ما أنزل
    المعجم الكبير للطبراني (360 هـ) الجزء9 صفحة234
    حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال رأيت عبد الله يحك المعوذتين ويقول لم تزويدون ما ليس فيه
    حدثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا أبو عمر حفص بن عمر الحوضي ( ح ) وحدثنا محمد بن محمد التمار ثنا محمد بن كثير قالا ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من مصحفه فيقول ألا خلطوا فيه ما ليس فيه
    حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا علي بن الحسين بن إشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن عن أبيه عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصحف يقول ليستا من كتاب الله
    حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري ثنا محمد بن موسى الحرشي ثنا عبد الحميد بن الحسن عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي عن بن مسعود أنه كان يقول لا تخلطوا بالقرآن ما ليس فيه فإنما هما معوذتان تعوذ بهما النبي صلى الله عليه وسلم قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وكان عبد الله يمحوهما من المصحف
    حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا الأزرق بن علي ثنا حسان بن إبراهيم عن الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما ولم يكن يقرأ بهما
    تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (571 هـ) الجزء51 صفحة36
    [10728] أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا الحسن بن أحمد السلمي أنبأنا أبو الحسن ابن السمسار أنبأنا أبو عبد الله بن مروان حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عتاب البغدادي قدم علينا حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي عبيدة بن معن المسعودي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه يقول إنها ليست من كتاب الله
    مجمع الزوائد للهيثمي (807 هـ) الجزء7 صفحة149
    11561- وعن زر قال‏:‏ قلت لأبي‏:‏ إن أخاك يحكهما من المصحف‏؟‏ قيل لسفيان‏:‏ إبن مسعود‏؟‏ فلم ينكر‏.‏ قال‏:‏ سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال‏:‏ ‏‏ قيل لي فقلت ‏‏‏.‏ فنحن نقول كما قال رسول الله‏.‏ قلت‏:‏ هو في الصحيح غير حكهما من المصحف‏ رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح‏.‏
    11562- وعن عبد الرحمن بن يزيد ( يعني النخعي ) قال‏:‏ كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول‏:‏ إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى‏ رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات‏.‏
    11563- وعن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول‏:‏ إنما أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما‏ رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات وقال البزار‏:‏ لم يتابع عبد الله أحد من الصحابة وقد صح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا في المصحف‏.‏
    11564- وعن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هاتين السورتين قال قيل لي فقلت فقولوا كما قلت رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إسماعيل ابن مسلم المكي وهو ضعيف
    فتح الباري لابن حجر (852 هـ) الجزء8 صفحة570
    عيلي أخرجه من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان كذلك على الابهام وكنت أظن أولا أن الذي أبهمه البخاري لأنني رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في المستخرج وكان سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه وقد أخرجه أحمد أيضا وابن حبان من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بلفظ أن عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه وأخرج أحمد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بلفظ أن عبد الله يقول في المعوذتين وهذا أيضا فيه إبهام وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله قال الأعمش وقد حدثنا عاصم عن زر عن أبي بن كعب فذكر نحو حديث قتيبة الذي في الباب الماضي وقد أخرجه البزار وفي آخره يقول إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما قال البزار ولم يتابع ابن مسعود على ذلك أحد من الصحابة وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قراهما في الصلاة ( قلت ) هو في صحيح مسلم عن عقبة بن عامر وزاد فيه ابن حبان من وجه آخر عن عقبة بن عامر فإن استطعت أن لا تفوتك قراءتهما في صلاة فافعل وأخرج أحمد من طريق أبي العلاء بن الشخير عن رجل من الصحابة
    رد الشيخ عبد الرحمن الدمشقية
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد : فهذا بحث حول رواية حك عبد الله بن مسعود للمصحف أرجو الافادة والاستفادة منه، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
    21226 حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله» (رواه أحمد في المسند5/129 والطبراني في المعجم) من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وهو سليمان بن مهران وكلاهما ثقة مدلس من رجال الصحيحين وقد اختلط السبيعي بأخرة. فإذا أتيا بالرواية معنعنة تصير معلولة (العلل للدارقطني). وهذه الرواية معلولة بالعنعنة. وحكي عن كليهما الميل إلى التشيع.
    وقد أنكر ابن حزم والنووي والباقلاني ثبوت شيء عن ابن مسعود في ذلك. وذهب ابن حزم إلى ضعف بأنه قد صحت قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود وفيها أم القرآن والمعوذتان (المحلى1/13).
    وقال النووي « أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه» (المجموع شرح المهذب3/396).
    وهذا وعلى افتراض صحة الرواية عن ابن مسعود فإنها أقل من حيث درجة الصحة من قراءة عاصم المتواترة. فقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وتلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه رضِى الله عنه. وهِى التِى يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم, وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه, (أنظر كتاب الأصول المقارنة لقراءات أبي عمرو البصري وابن عامر الشامي وعاصم بن أبي النجود للدكتور غسان بن عبد السلام حمدون)
    وقد جاء في البخاري « 4693 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش وحدثنا عاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت يا أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
    وهذا كلام مجمل أعني قوله كذا وكذا.
    موقف للحافظ ابن حجر
    قال الحافظ في الفتح « وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى عن بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا الا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الإذن في ذلك قال فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا وهو تأويل حسن إلا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور» (فتح الباري8/472).
    قلت: قد سبق أن الرواية من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وكلاهما مدلسان وقد جاءت روايتهما معنعنة. وهي علة في الحديث يصعب المسارعة إلى تصحيح سندها فضلا عن أن تغلب القراءة المتواترة عن عبد الله بن مسعود والمتضمنة للمعوذتين.
    فإنه على افتراض ثبوت السند إلى عبد الله بن مسعود في إنكاره للمعوذتين فإن لذلك توجيهات مهمة:
    1- أن هذا الصحيح المفترض لا يبلغ في درجة صحته قراءة عاصم عن ابن مسعود المتواترة والتي تضمنت المعوذتين والفاتحة.
    2- من المعلوم أن القراءات الثلاث ترجع إلى عدد من الصحابة، فقراءة أبي عمرو رحمه الله تعالى ترجع بالسند إلى الصحابي الجليل أبي بن كعب، وترجع قراءة عاصم بالسند إلى الصحابيين الجليلين علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه، وترجع قراءة ابن عامر الشامي بالسند إلى الصحابيين الجليلين عثمان بن عفان وأبي الدرداء رضي الله عنهما.
    3- أن هذا كان منه في فترة وجيزة بين موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى أن تم جمع الصحابة على القرآن بالإجماع. فأما بعد هذا فلم يحك عنه شيء من الإصرار على ذلك. وكان يدرس القرآن ويفسره على الناس طيلة حياته بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى أن توفاه الله. ولم يحك عنه بعد الجمع أي إصرار أو استنكار. ولو أنه بقي على موقفه لبلغنا ذلك كما بلغنا إصرار بعض الصحابة كابن عباس الذي بقي حتى خلافة عمر وهو يظن أنه لم يرد من النبي كلام حول تحريم متعة النساء.
    4- أن هذا القول قد صدر منه ولم يكن الإجماع قد استقر بعد. فأما لو ثبت عن أحد المنازعة فيه بعد إجماع الصحابة عليه فهو منهم كفر. ولهذا حكمنا بالكفر في حق كل من شكك في القرآن من الرافضة بعد استقرار الإجماع علىهذا القرآن الذي بين أيدينا.
    5- أن عبد الله بن مسعود لم يقل ما قاله المجلسي والعاملي والمفيد من أن القرآن قد وقع فيه التحريف مادة وكلاما وإعرابا.
    6- أن هذا يؤكد ما نذهب إليه دائما من أن الصحابة ليسوا معصومين في آحادهم، وإنما هم معصومون بإجماعهم. وهم لن يجمعوا على ضلالة.
    7- أين هذا من طعن الشيعة بعلي حيث وصفوه بباب مدينة العلم وأنه بقي ستة أشهر يجمع القرآن ثم زعموا أنه غضب من الصحابة فأقسم أن لا يروا هذا القرآن الذي جمعه هو. وبقي القرآن إلى يومنا هذا غائبا مع الإمام الغائب.
    8- أين هذا من ادعاء الشيعة بعد انقراض جيل الصحابة على أن هذا القرآن الذي بأيدينا اليوم وقع فيه التحريف وحذف منه اسم علي وأسماء أهل البيت.
    9- أن من استنكر من ابن مسعود هذا الموقف من سورتين قصيرتين فيكون عليه
    من باب أولى أن يستنكر ما هو أعظم منه وهو قول الرافضة بأن الظاهر من ثقة الإسلام الكليني أنه كان يعتقد بالتحريف والنقصان في كتاب الله (مقدمة تفسير الصافي ص 14 و 47 طبع سنة 1399هـ)!






    «« توقيع بنت الحسين »»

  9. #9
    ::ناصرة الدين ::
    الحالة : بنت الحسين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5613
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 4,441
    المذهب : سنيه
    التقييم : 126

     

     

    افتراضي


    فعلى هذا حججك بقول أهل السنة بتحريف القرآن باطله وهي مردوده عليكم
    والحمدلله على أن الله بين الحق من الباطل بوجود علم التفسير والقراءات وعلوم القرآن
    ويبدو أنك لاتعرف عنها وعن الناسخ والمنسوخ شيئا إنما وجدت هذا الرويات عندنا في الصحاح فأردت ان تحتج
    علينا بغير علم ...
    هداك الله ودلك على الدين الحق أيها المذبذب الذي لا يعرف مذهبه...!!!





    «« توقيع بنت الحسين »»

  10. #10
    عضو
    الحالة : غيث غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8745
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 15
    المذهب : إمامي
    التقييم : 10

     

     

    1 34


    اذا كنتم تقولون ان هذه الروايات تتكلم عن الناسخ والمنسوخ فلماذا ترمون الشيعة بانهم يحرفون القرآن , لعل قصد علمائهم الناسخ والمنسوخ او قصدهم القرآت في القرآن وليس تحريف القرآن بالاصل .. او انكم ترضوها لعلمائكم ولا ترضوها لغيرهم؟ ................................
    لا اله إلا الله





    «« توقيع غيث »»

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. في كتاب تفسير القمي اعتراف بالتحريف
    بواسطة الفاروق في المنتدى قسم وثائق تكشف حقيقة الرافضة
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 04-27-2012, 01:56 PM
  2. ذكر نماذج لأقوال بعض علماء الشيعة القائلون بالتحريف
    بواسطة الفاروق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-31-2010, 08:07 AM
  3. صلاة ~{الفجر}~ مدعم بالصور + مفاجأة + مفاجأة كبرى
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-22-2010, 10:11 PM
  4. الفيض الكاشاني يعترف بالتحريف
    بواسطة الفاروق في المنتدى قسم وثائق تكشف حقيقة الرافضة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-14-2009, 06:56 AM
  5. سبب عدم قول الشيعة بالتحريف
    بواسطة الفاروق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 05-17-2007, 04:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟

مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟