سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً

  1. #1
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً


    سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً


    *************************


    الإنسان في طبعه العجلة ، يقول تعالى :


    " و كان الإنسان عجولاً "


    / سورة الإسراء ، الآية: 11 /



    و قال النبي صلى الله عليه و سلم :


    " التأنّي من الله و العَجَلة من الشيطان "


    / رواه البيهقي في السنن الكبرى 10 / 104 و هو في السلسلة 1795 /



    و كثيراً ما يلاحظ المرء و هو في الجماعة عدداً من المصلّين عن يمينه أو شماله ، بل ربما يلاحظ ذلك على نفسه أحياناً مسابقة الإمام بالركوع أو السجود و في تكبيرات الانتقال عموماً و حتى في السلام من الصلاة !


    و هذا العمل الذي لا يبدو ذا أهمية عند الكثيرين قد جاء فيه الوعيد الشديد عن النبي صلى الله عليه و سلم بقوله :


    " أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحوّل الله رأسه رأس حمار "


    / رواه مسلم 1/320 – 321 /



    و إذا كان المصلّي مُطالَباً بالإتيان إلى الصلاة بالسكينة و الوقار ، فكيف بالصلاة ذاتها !


    و قد تختلط عند بعض الناس مسابقة الإمام بالتخلّف عنه ، فليعلم أن الفقهاء رحمهم الله قد ذكروا ضابطاً حسناً في هذا و هو أنه ينبغي على المأموم الشروع في الحركة حين تنقطع تكبيرة الإمام ، فإذا انتهى من ( راء ) الله أكبر ، يشرع المأموم في الحركة ، لا يتقدم عن ذلك و لا يتأخّر ، و بذلك ينضبط الأمر .


    و قد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم – رضي الله عنهم – في غاية الحرص على عدم استباق النبي صلى الله عليه و سلم ، فيقول أحدهم و هو البراء بن عازب – رضي الله عنه – إنهم كانوا يصلّون خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرَ أحداً يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه و سلم جبهته على الأرض ، ثم يخرّ مَنْ وراءه سُجَّداً "


    / رواه مسلم رقم 474 ط . عبد الباقي /



    و لما كبر النبي صلى الله عليه و سلم و صار في حركته نوع من البطء نبّهَ المصلّين خلفه فقال :


    " يا أيها الناس إني قد بَدّنتُ فلا تسبقوني بالركوع و السجود ... "


    / رواه البيهقي 2/93 و حسّنه في إرواء الغليل 2/290 /



    و على الإمام أن يعمل بالسنّة في التكبير إذا صلّى و هو ما جاء في حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - :


    " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام إلى الصلاة يكبّر حين يقوم ثم يكبّر حين يركع ... ثم يكبّر حين يهوي ثم يكبّر حين يرفع رأسه ثم يكبّر حين يسجد ثم يكبّر حين يرفع رأسه ، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ، و يكبّر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس "


    / رواه البخاري رقم 756 ط . البغا /



    فإذا جعل الإمام تكبيره مرافقاً و مقترناً بحركته و حرص المأموم على الالتزام بالكيفية السابق ذكرها صلح أمر الجماعة في صلاتهم .



    ***************
    ترجمة الموضوع للإنكليزية هنا :

    http://www.al-shaaba.net/vb/showthre...028#post153028
    [glint]

    المرجع :


    كتاب : ( محرمات استهان بها الناس يجب الحذر منها )


    للشيخ :


    ( محمد صالح المنجد )

    [/glint]




    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأزور ; 03-28-2011 الساعة 12:32 AM

    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية شذا
    الحالة : شذا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8572
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 485
    المذهب : سنيه
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا
    ان شالله الاخوة يستفيدوا من موضوعك خصوصا الي بصلوا في المساجد
    بارك الله فيك اختي





    «« توقيع شذا »»
    اعاد الله لنا الخلافة ولعنة الله على ايران المجوسية واسرائيل الصهيونية وامريكا الصليبية

  3. #3
    :: راجي رحمة ربه ::
    الصورة الرمزية ابو احمد زيوت
    الحالة : ابو احمد زيوت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7015
    تاريخ التسجيل : May 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 4,392
    المذهب : سني
    التقييم : 276

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا وبارك بك
    نعم الكثيرون يفعلون هذا للاسف





    «« توقيع ابو احمد زيوت »»

  4. #4
    عضو
    الصورة الرمزية ابن عائشه
    الحالة : ابن عائشه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7796
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,623
    المذهب : سني
    التقييم : 39

     

     

    افتراضي


    بارك الله فيكي





    «« توقيع ابن عائشه »»



  5. #5
    :: إداري ::
    الصورة الرمزية الاسيف
    الحالة : الاسيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7173
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,083
    المذهب : سني
    التقييم : 263

     

     

    افتراضي


    جزك الله خيرا اختي الفاضلة
    موضوع مهم جدا لي عودة للموضوع ان شالله





    «« توقيع الاسيف »»
    قال الإمام الذهبي : « ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح و التعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. »

  6. #6
    :: إداري ::
    الصورة الرمزية الاسيف
    الحالة : الاسيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7173
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,083
    المذهب : سني
    التقييم : 263

     

     

    افتراضي


    أضـافتي اختي هي
    أحوال المأموم مع إمامه في الصلاة
    نرى بعض الناس يتأخر عن متابعة الإمام في الصلاة ، والبعض الآخر يسبقه في السجود مثلاً أو الركوع أحياناً . فنرجو منكم التكرم ببيان حكم مسابقة الإمام أو التخلف عنه لعل الله أن ينفعنا بها .


    الحمد لله
    قال الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع :
    " المأمومُ مع إمامِهِ له أحوالٌ أربعٌ :
    1 _ سَبْقٌ.
    2 _ تَخَلُّفٌ.
    3 _ موافقةٌ.
    4 _ متابعةٌ.
    الأول : السَّبْقُ
    بأن يسبق المأموم إمامه في ركن من أركان الصلاة كأن يسجد قبل الإمام أو يرفع قبله أو يسبقه بالركوع أو بالرفع من الركوع ، وهو محرم ودليلُ هذا : قولُ النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تركَعُوا حتى يركعَ ، ولا تسجدُوا حتى يسجدَ » والأصلُ في النَّهي التحريمُ، بل لو قال قائلٌ: إنَّه مِن كبائرِ الذُّنوبِ لم يُبْعِدْ ؛ لقولِ النَّبيِّ : « أما يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإِمامِ أن يُـحَـوِّلَ اللهُ رأسَـه رأسَ حِمـارٍ ، أو يجعلَ صورتَه صورةَ حِـمـارٍ» وهذا وعيدٌ، والوعيدُ مِن علاماتِ كون الذَّنْبِ مِن كبائرِ الذُّنوبِ .
    حكم صلاة من سبق إمامه :
    متى سَبَقَ المأمومُ إمامَه عالماً ذاكراً فصلاتُه باطلةٌ ، وإنْ كان جاهلاً أو ناسياً فصلاتُه صحيحةٌ ، إلا أنْ يزولَ عذره قبل أنْ يُدرِكَهُ الإمامُ فإنه يلزمُه الرجوعُ ليأتيَ بما سَبَقَ فيه بعدَ إمامِه ، فإن لم يفعلْ عالماً ذاكراً بطلتْ صلاتُه ، وإلا فلا .
    الثاني : التَّخلُّفُ
    والتَّخلُّفُ عن الإِمامِ نوعان :
    1 _ تخلُّفٌ لعذرٍ .
    2 _ وتخلُّفٌ لغير عذرٍ .
    فالنوع الأول : أن يكون لعذرٍ ، فإنَّه يأتي بما تخلَّفَ به ، ويتابعُ الإمامَ ولا حَرَجَ عليه، حتى وإنْ كان رُكناً كاملاً أو رُكنين، فلو أن شخصاً سَها وغَفَلَ، أو لم يسمعْ إمامَه حتى سبقَه الإمامُ برُكنٍ أو رُكنين، فإنه يأتي بما تخلَّفَ به، ويتابعُ إمامَه، إلا أن يصلَ الإمامُ إلى المكان الذي هو فيه؛ فإنَّه لا يأتي به ويبقى مع الإِمامِ، وتصحُّ له ركعةٌ واحدةٌ ملفَّقةٌ مِن ركعتي إمامهِ الرَّكعةِ التي تخلَّفَ فيها والرَّكعةِ التي وصلَ إليها الإِمامُ . وهو في مكانِهِ. مثال ذلك :
    رَجُلٌ يصلِّي مع الإِمامِ ، والإِمامُ رَكَعَ ، ورَفَعَ، وسَجَدَ ، وجَلَسَ ، وسَجَدَ الثانيةَ ، ورَفَعَ حتى وَقَفَ، والمأمومُ لم يسمعْ «المُكبِّرَ» إلا في الرَّكعةِ الثانيةِ ؛ لانقطاعِ الكهرباء مثلاً ، ولنفرضْ أنه في الجمعة ، فكان يسمعُ الإِمامَ يقرأُ الفاتحةَ ، ثم انقطعَ الكهرباءُ فأتمَّ الإِمامُ الركعةَ الأُولى ، وقامَ وهو يظنُّ أنَّ الإِمامَ لم يركعْ في الأُولى فسمعَه يقرأ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) الغاشية / 1
    فنقول : تبقى مع الإِمامِ وتكونُ ركعةُ الإِمامِ الثانيةِ لك بقية الركعة الأولى فإذا سلَّمَ الإِمامُ فاقضِ الركعةَ الثانيةَ ، قال أهلُ العِلمِ : وبذلك يكون للمأمومِ ركعةٌ ملفَّقةٌ مِن ركعتي إمامِهِ ؛ لأَنه ائتَمَّ بإمامه في الأُولى وفي الثانية .
    فإن عَلِمَ بتخلُّفِهِ قبلَ أن يصلَ الإِمامُ إلى مكانِهِ فإنَّه يقضيه ويتابعُ إمامَه ، مثاله :
    رَجُلٌ قائمٌ مع الإِمامِ فرَكَعَ الإِمامُ وهو لم يسمعْ الرُّكوعَ ، فلما قال الإِمامُ : «سَمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه» سَمِعَ التسميعَ، فنقول له : اركعْ وارفعْ ، وتابعْ إمامَك ، وتكون مدركاً للركعةِ ؛ لأن التخلُّفَ هنا لعُذرٍ .
    النوع الثاني : التخلُّف لغيرِ عُذرٍ .
    إما أن يكون تخلُّفاً في الرُّكنِ ، أو تخلُّفاً برُكنٍ .
    فالتخلُّفُ في الرُّكنِ معناه : أن تتأخَّر عن المتابعةِ ، لكن تدركُ الإِمامُ في الرُّكنِ الذي انتقل إليه ، مثل : أن يركعَ الإِمامُ وقد بقيَ عليك آيةٌ أو آيتان مِن السُّورةِ ، وبقيتَ قائماً تكملُ ما بقي عليك ، لكنك ركعتَ وأدركتَ الإِمامَ في الرُّكوعِ ، فالرَّكعةُ هنا صحيحةٌ ، لكن الفعلَ مخالفٌ للسُّنَّةِ ؛ لأنَّ المشروعَ أن تَشْرَعَ في الرُّكوعِ من حين أن يصلَ إمامك إلى الرُّكوعِ ، ولا تتخلَّف ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا رَكَعَ فاركعوا » .
    والتخلُّفُ بالرُّكنِ معناه : أنَّ الإِمامَ يسبقك برُكنٍ ، أي : أن يركَعَ ويرفعَ قبل أن تركعَ . فالفقهاءُ رحمهم الله يقولون : إذا تخلَّفتَ بالرُّكوعِ فصلاتُك باطلةٌ كما لو سبقته به ، وإنْ تخلَّفتَ بالسُّجودِ فصلاتُك على ما قال الفقهاءُ صحيحةٌ ؛ لأنه تَخلُّفٌ برُكنٍ غيرِ الرُّكوعِ .
    ولكن القولَ الراجحَ أنَّه إذا تخلَّفَ عنه برُكنٍ لغيرِ عُذرٍ فصلاتُه باطلةٌ ، سواءٌ كان الرُّكنُ ركوعاً أم غير ركوع . وعلى هذا ؛ لو أنَّ الإِمامَ رَفَعَ مِن السجدةِ الأولى ، وكان هذا المأمومُ يدعو اللهَ في السُّجودِ فبقيَ يدعو اللهَ حتى سجدَ الإِمامُ السجدةَ الثانيةَ فصلاتُه باطلةٌ ؛ لأنه تخلُّفٌ بركنٍ ، وإذا سبقه الإِمامُ بركنٍ فأين المتابعة ؟
    الثالث : الموافقة :
    والموافقةُ : إما في الأقوالِ ، وإما في الأفعال ، فهي قسمان :
    القسم الأول : الموافقةُ في الأقوالِ فلا تضرُّ إلا في تكبيرةِ الإِحرامِ والسلامِ .
    أما في تكبيرةِ الإِحرامِ ؛ فإنك لو كَبَّرتَ قبلَ أن يُتمَّ الإِمامُ تكبيرةَ الإِحرام لم تنعقدْ صلاتُك أصلاً؛ لأنه لا بُدَّ أن تأتيَ بتكبيرةِ الإِحرامِ بعد انتهاءِ الإِمامِ منها نهائياً .
    وأما الموافقةُ بالسَّلام ، فقال العلماءُ : إنه يُكره أن تسلِّمَ مع إمامِك التسليمةَ الأُولى والثانية ، وأما إذا سلَّمت التسليمةَ الأولى بعدَ التسليمة الأولى ، والتسليمةَ الثانية بعد التسليمةِ الثانية ، فإنَّ هذا لا بأس به ، لكن الأفضل أن لا تسلِّمَ إلا بعد التسليمتين .
    وأما بقيةُ الأقوالِ : فلا يؤثِّرُ أن توافق الإِمامَ ، أو تتقدَّم عليه ، أو تتأخَّرَ عنه ، فلو فُرِضَ أنك تسمعُ الإِمامَ يتشهَّدُ ، وسبقتَه أنت بالتشهُّدِ ، فهذا لا يضرُّ لأن السَّبْقَ بالأقوالِ ما عدا التَّحريمةِ والتسَّليمِ ليس بمؤثرٍ ولا يضرُّ ، وكذلك أيضاً لو سبقتَه بالفاتحة فقرأت : { ولا الضالين} [الفاتحة] وهو يقرأ: {إياك نعبد وإياك نستعين } [الفاتحة] في صلاةِ الظُّهرِ مثلاً ، لأنه يُشرعُ للإِمامِ في صلاةِ الظُّهر والعصرِ أن يُسمِعَ النَّاسَ الآيةَ أحياناً كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعلُ .
    القسم الثاني الموافقةُ في الأفعالِ وهي مكروهةٌ .
    مثال الموافقة : لما قالَ الإِمام : «الله أكبر» للرُّكوعِ ، وشَرَعَ في الهوي هويتَ أنت والإِمامُ سواء، فهذا مكروهٌ ؛ لأنَّ الرسولَ عليه الصلاة والسلام قال : «إذا رَكع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركعَ » وفي السُّجودِ لما كبَّرَ للسجودِ سجدتَ ، ووصلتَ إلى الأرضِ أنت وهو سواء، فهذا مكروهٌ ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه، فقال: «لا تسجدوا حتى يسجدَ» .
    الرابع : المتابعة
    المتابعة هي السُّنَّةُ ، ومعناها : أن يَشْرَعَ الإنسانُ في أفعالِ الصَّلاةِ فَوْرَ شروعِ إمامِهِ ، لكن بدون موافقةٍ .
    فمثلاً : إذا رَكَعَ تركع ؛ وإنْ لم تكملْ القراءةَ المستحبَّةَ ، ولو بقيَ عليك آيةٌ ، لكونها توجب التخلُّفَ فلا تكملها ، وفي السُّجودِ إذا رفعَ مِن السجودِ تابعْ الإِمامَ ، فكونك تتابعُه أفضلُ من كونك تبقى ساجداً تدعو الله ؛ لأنَّ صلاتَك ارتبطت بالإِمامِ ، وأنت الآن مأمورٌ بمتابعةِ إمامِكِ" . انتهى بتصرف يسير ، انظر الشرح الممتع 4/275
    وينبغي ألا يشرع المأموم في الانتقال إلى الركن حتى يصل إليه الإمام ، فلا يبدأ في الآنحناء للسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض
    قال البراءُ بن عَازب : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال : « سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه » لم يَحْنِ أحدٌ منَّا ظهرَهُ حتى يقعَ النبي صلى الله عليه وسلم سَاجداً ، ثم نَقَعُ سجوداً بعدَه . رواه البخاري ( 690 ) ومسلم ( 474 ) .


    الإسلام سؤال وجواب





    «« توقيع الاسيف »»
    قال الإمام الذهبي : « ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح و التعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. »

  7. #7
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذا مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا
    ان شالله الاخوة يستفيدوا من موضوعك خصوصا الي بصلوا في المساجد

    نفعنا الله و نفع بنا ..
    و كذلك النساء اللاتي يصلين جماعة في بيوتهن يخطئن كثيراً في هذا الأمر !
    بارك الله فيك اختي
    و فيك بارك الله عزيزتي شذا
    أسعدني مرورك




    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأزور ; 02-07-2011 الساعة 05:22 AM

    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  8. #8
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا وبارك بك
    نعم الكثيرون يفعلون هذا للاسف

    صحيح
    الكثير يفعل هذا
    و لا أدري لماذا هم مستعجلون و يسابقون الإمام !
    مع أنهم مهما استعجلوا فلن يغادروا الصلاة قبل تسليم الإمام !!!!
    بارك الله فيك أخي الفاضل محمد زيوت





    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  9. #9
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسيف مشاهدة المشاركة
    أضـافتي اختي هي
    أحوال المأموم مع إمامه في الصلاة
    نرى بعض الناس يتأخر عن متابعة الإمام في الصلاة ، والبعض الآخر يسبقه في السجود مثلاً أو الركوع أحياناً . فنرجو منكم التكرم ببيان حكم مسابقة الإمام أو التخلف عنه لعل الله أن ينفعنا بها .



    الحمد لله

    قال الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع :
    " المأمومُ مع إمامِهِ له أحوالٌ أربعٌ :
    1 _ سَبْقٌ.
    2 _ تَخَلُّفٌ.
    3 _ موافقةٌ.
    4 _ متابعةٌ.
    الأول : السَّبْقُ
    بأن يسبق المأموم إمامه في ركن من أركان الصلاة كأن يسجد قبل الإمام أو يرفع قبله أو يسبقه بالركوع أو بالرفع من الركوع ، وهو محرم ودليلُ هذا : قولُ النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تركَعُوا حتى يركعَ ، ولا تسجدُوا حتى يسجدَ » والأصلُ في النَّهي التحريمُ، بل لو قال قائلٌ: إنَّه مِن كبائرِ الذُّنوبِ لم يُبْعِدْ ؛ لقولِ النَّبيِّ : « أما يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإِمامِ أن يُـحَـوِّلَ اللهُ رأسَـه رأسَ حِمـارٍ ، أو يجعلَ صورتَه صورةَ حِـمـارٍ» وهذا وعيدٌ، والوعيدُ مِن علاماتِ كون الذَّنْبِ مِن كبائرِ الذُّنوبِ .
    حكم صلاة من سبق إمامه :
    متى سَبَقَ المأمومُ إمامَه عالماً ذاكراً فصلاتُه باطلةٌ ، وإنْ كان جاهلاً أو ناسياً فصلاتُه صحيحةٌ ، إلا أنْ يزولَ عذره قبل أنْ يُدرِكَهُ الإمامُ فإنه يلزمُه الرجوعُ ليأتيَ بما سَبَقَ فيه بعدَ إمامِه ، فإن لم يفعلْ عالماً ذاكراً بطلتْ صلاتُه ، وإلا فلا .
    الثاني : التَّخلُّفُ
    والتَّخلُّفُ عن الإِمامِ نوعان :
    1 _ تخلُّفٌ لعذرٍ .
    2 _ وتخلُّفٌ لغير عذرٍ .
    فالنوع الأول : أن يكون لعذرٍ ، فإنَّه يأتي بما تخلَّفَ به ، ويتابعُ الإمامَ ولا حَرَجَ عليه، حتى وإنْ كان رُكناً كاملاً أو رُكنين، فلو أن شخصاً سَها وغَفَلَ، أو لم يسمعْ إمامَه حتى سبقَه الإمامُ برُكنٍ أو رُكنين، فإنه يأتي بما تخلَّفَ به، ويتابعُ إمامَه، إلا أن يصلَ الإمامُ إلى المكان الذي هو فيه؛ فإنَّه لا يأتي به ويبقى مع الإِمامِ، وتصحُّ له ركعةٌ واحدةٌ ملفَّقةٌ مِن ركعتي إمامهِ الرَّكعةِ التي تخلَّفَ فيها والرَّكعةِ التي وصلَ إليها الإِمامُ . وهو في مكانِهِ. مثال ذلك :
    رَجُلٌ يصلِّي مع الإِمامِ ، والإِمامُ رَكَعَ ، ورَفَعَ، وسَجَدَ ، وجَلَسَ ، وسَجَدَ الثانيةَ ، ورَفَعَ حتى وَقَفَ، والمأمومُ لم يسمعْ «المُكبِّرَ» إلا في الرَّكعةِ الثانيةِ ؛ لانقطاعِ الكهرباء مثلاً ، ولنفرضْ أنه في الجمعة ، فكان يسمعُ الإِمامَ يقرأُ الفاتحةَ ، ثم انقطعَ الكهرباءُ فأتمَّ الإِمامُ الركعةَ الأُولى ، وقامَ وهو يظنُّ أنَّ الإِمامَ لم يركعْ في الأُولى فسمعَه يقرأ ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ) الغاشية / 1
    فنقول : تبقى مع الإِمامِ وتكونُ ركعةُ الإِمامِ الثانيةِ لك بقية الركعة الأولى فإذا سلَّمَ الإِمامُ فاقضِ الركعةَ الثانيةَ ، قال أهلُ العِلمِ : وبذلك يكون للمأمومِ ركعةٌ ملفَّقةٌ مِن ركعتي إمامِهِ ؛ لأَنه ائتَمَّ بإمامه في الأُولى وفي الثانية .
    فإن عَلِمَ بتخلُّفِهِ قبلَ أن يصلَ الإِمامُ إلى مكانِهِ فإنَّه يقضيه ويتابعُ إمامَه ، مثاله :
    رَجُلٌ قائمٌ مع الإِمامِ فرَكَعَ الإِمامُ وهو لم يسمعْ الرُّكوعَ ، فلما قال الإِمامُ : «سَمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه» سَمِعَ التسميعَ، فنقول له : اركعْ وارفعْ ، وتابعْ إمامَك ، وتكون مدركاً للركعةِ ؛ لأن التخلُّفَ هنا لعُذرٍ .
    النوع الثاني : التخلُّف لغيرِ عُذرٍ .
    إما أن يكون تخلُّفاً في الرُّكنِ ، أو تخلُّفاً برُكنٍ .
    فالتخلُّفُ في الرُّكنِ معناه : أن تتأخَّر عن المتابعةِ ، لكن تدركُ الإِمامُ في الرُّكنِ الذي انتقل إليه ، مثل : أن يركعَ الإِمامُ وقد بقيَ عليك آيةٌ أو آيتان مِن السُّورةِ ، وبقيتَ قائماً تكملُ ما بقي عليك ، لكنك ركعتَ وأدركتَ الإِمامَ في الرُّكوعِ ، فالرَّكعةُ هنا صحيحةٌ ، لكن الفعلَ مخالفٌ للسُّنَّةِ ؛ لأنَّ المشروعَ أن تَشْرَعَ في الرُّكوعِ من حين أن يصلَ إمامك إلى الرُّكوعِ ، ولا تتخلَّف ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا رَكَعَ فاركعوا » .
    والتخلُّفُ بالرُّكنِ معناه : أنَّ الإِمامَ يسبقك برُكنٍ ، أي : أن يركَعَ ويرفعَ قبل أن تركعَ . فالفقهاءُ رحمهم الله يقولون : إذا تخلَّفتَ بالرُّكوعِ فصلاتُك باطلةٌ كما لو سبقته به ، وإنْ تخلَّفتَ بالسُّجودِ فصلاتُك على ما قال الفقهاءُ صحيحةٌ ؛ لأنه تَخلُّفٌ برُكنٍ غيرِ الرُّكوعِ .
    ولكن القولَ الراجحَ أنَّه إذا تخلَّفَ عنه برُكنٍ لغيرِ عُذرٍ فصلاتُه باطلةٌ ، سواءٌ كان الرُّكنُ ركوعاً أم غير ركوع . وعلى هذا ؛ لو أنَّ الإِمامَ رَفَعَ مِن السجدةِ الأولى ، وكان هذا المأمومُ يدعو اللهَ في السُّجودِ فبقيَ يدعو اللهَ حتى سجدَ الإِمامُ السجدةَ الثانيةَ فصلاتُه باطلةٌ ؛ لأنه تخلُّفٌ بركنٍ ، وإذا سبقه الإِمامُ بركنٍ فأين المتابعة ؟
    الثالث : الموافقة :
    والموافقةُ : إما في الأقوالِ ، وإما في الأفعال ، فهي قسمان :
    القسم الأول : الموافقةُ في الأقوالِ فلا تضرُّ إلا في تكبيرةِ الإِحرامِ والسلامِ .
    أما في تكبيرةِ الإِحرامِ ؛ فإنك لو كَبَّرتَ قبلَ أن يُتمَّ الإِمامُ تكبيرةَ الإِحرام لم تنعقدْ صلاتُك أصلاً؛ لأنه لا بُدَّ أن تأتيَ بتكبيرةِ الإِحرامِ بعد انتهاءِ الإِمامِ منها نهائياً .
    وأما الموافقةُ بالسَّلام ، فقال العلماءُ : إنه يُكره أن تسلِّمَ مع إمامِك التسليمةَ الأُولى والثانية ، وأما إذا سلَّمت التسليمةَ الأولى بعدَ التسليمة الأولى ، والتسليمةَ الثانية بعد التسليمةِ الثانية ، فإنَّ هذا لا بأس به ، لكن الأفضل أن لا تسلِّمَ إلا بعد التسليمتين .
    وأما بقيةُ الأقوالِ : فلا يؤثِّرُ أن توافق الإِمامَ ، أو تتقدَّم عليه ، أو تتأخَّرَ عنه ، فلو فُرِضَ أنك تسمعُ الإِمامَ يتشهَّدُ ، وسبقتَه أنت بالتشهُّدِ ، فهذا لا يضرُّ لأن السَّبْقَ بالأقوالِ ما عدا التَّحريمةِ والتسَّليمِ ليس بمؤثرٍ ولا يضرُّ ، وكذلك أيضاً لو سبقتَه بالفاتحة فقرأت : { ولا الضالين} [الفاتحة] وهو يقرأ: {إياك نعبد وإياك نستعين } [الفاتحة] في صلاةِ الظُّهرِ مثلاً ، لأنه يُشرعُ للإِمامِ في صلاةِ الظُّهر والعصرِ أن يُسمِعَ النَّاسَ الآيةَ أحياناً كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعلُ .
    القسم الثاني الموافقةُ في الأفعالِ وهي مكروهةٌ .
    مثال الموافقة : لما قالَ الإِمام : «الله أكبر» للرُّكوعِ ، وشَرَعَ في الهوي هويتَ أنت والإِمامُ سواء، فهذا مكروهٌ ؛ لأنَّ الرسولَ عليه الصلاة والسلام قال : «إذا رَكع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركعَ » وفي السُّجودِ لما كبَّرَ للسجودِ سجدتَ ، ووصلتَ إلى الأرضِ أنت وهو سواء، فهذا مكروهٌ ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه، فقال: «لا تسجدوا حتى يسجدَ» .
    الرابع : المتابعة
    المتابعة هي السُّنَّةُ ، ومعناها : أن يَشْرَعَ الإنسانُ في أفعالِ الصَّلاةِ فَوْرَ شروعِ إمامِهِ ، لكن بدون موافقةٍ .
    فمثلاً : إذا رَكَعَ تركع ؛ وإنْ لم تكملْ القراءةَ المستحبَّةَ ، ولو بقيَ عليك آيةٌ ، لكونها توجب التخلُّفَ فلا تكملها ، وفي السُّجودِ إذا رفعَ مِن السجودِ تابعْ الإِمامَ ، فكونك تتابعُه أفضلُ من كونك تبقى ساجداً تدعو الله ؛ لأنَّ صلاتَك ارتبطت بالإِمامِ ، وأنت الآن مأمورٌ بمتابعةِ إمامِكِ" . انتهى بتصرف يسير ، انظر الشرح الممتع 4/275
    وينبغي ألا يشرع المأموم في الانتقال إلى الركن حتى يصل إليه الإمام ، فلا يبدأ في الآنحناء للسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض
    قال البراءُ بن عَازب : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال : « سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه » لم يَحْنِ أحدٌ منَّا ظهرَهُ حتى يقعَ النبي صلى الله عليه وسلم سَاجداً ، ثم نَقَعُ سجوداً بعدَه . رواه البخاري ( 690 ) ومسلم ( 474 ) .


    الإسلام سؤال وجواب

    معلومات قيّمة و فوائد عظيمة
    بارك الله فيك أخي الفاضل الأسيف
    و نفع بك





    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  10. #10
    عضو
    الحالة : ابونايف الشمالي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8215
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 1,356
    المذهب : سني
    التقييم : 21

     

     

    افتراضي


    اختى فى الله بنت الازور بارك الله بك ولك اختاه فوائد وملاحظات قيمه والشكر موصول لاخينا الاسيف





    «« توقيع ابونايف الشمالي »»
    اللهم اني اعوذ بك من سبات العقول!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام
    بواسطة الاسيف في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-02-2018, 01:51 PM
  2. [للرافضةِ أجمَعين] زعمتُم أنّ علياً ولِيّ كل مُؤمن بعد النبَي بمعنَى [خليفتُه]؛ تفضّلوا وأثبتوا ذلك!
    بواسطة سلالة الصحابه في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: 03-28-2013, 02:11 AM
  3. إغلاق مصلى اهل السنة في طهران واعتقال إمامه
    بواسطة حارسة حدود الدين في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-15-2011, 06:41 PM
  4. موقف ابن تيمية ممن آذى وسب علياً عليه السلام ((القسم الثاني)) للنقاش
    بواسطة الجحجاح في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2010, 03:06 PM
  5. من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية! من هو إمامكم ياوهابية
    بواسطة عاشق من بعيد في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-06-2008, 07:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً

سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً