هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !

آخـــر الــمــواضــيــع

حديث البقلتين ينسف حديث الثقلين بتصحيح الكاشاني و الهمداني و المجلسي <==> القول بأن زينب ورقية ربيبتان للنبي (ص) طعن وإساءة واضحة للنبي (ص) <==> ابن الوليد يقول بسهو النبي (ص) والصدوق يؤيده ويصف المنكرين بالمجوس المبتدعة الملاعين <==> الشيعة و الحيدري يشهدون بقذارة ونجاسة دين علي بن أبي طالب بعد فشلهم في تطهيره واتهام شيوخهم بتحريفه <==> اثبات ان لعن و تكفير المختار الثقفي من قول النبي (ص) في كتب أبناء الامامية الاثنى عشرية الشيعة . <==> بشهادة شيوخ الشيعة يروون .. ( الله يؤيد الدين بالكراث و بالرجل الفاجر و بقوم لا خلاق لهم ) <==> قراءة مقتضبة في موقف علي بن الحسين السجاد و كميل بن زياد من ثورة الأشعث <==> الناصبي المختار الثقفي ينكر أحقية زين العابدين للإمامة و ينكرها و يكذب عليه <==> ذكر اسم علي بن أبي طالب و الأئمة صريحا في القرآن ولكنها حذفت منه وحرف القرآن <==> هل تعلم ان من قتل علي الحسين الكاظم العسكري هم صحابة الأئمة وابناء ثقاة و معتمدين في الجنة ليس البصل <==>
مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !

  1. #1
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    Icon37 هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !


    هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟
    متشائم من الأحداث ؟
    قلق على المستقبل ؟
    تعال هنا و ستجد ما يسرّك !



    أيها الأفاضل ..


    إذا كان أحدكم يعاني من تلك الضغوطات النفسية ..


    فإني أدعوه لقراءة هذا الموضوع الأكثر من رائع ..


    أفرغته من شريط للدكتور محمد موسى الشريف


    بعنوان : الأمن النفسي


    لا تقل الموضوع طويل !


    فقد يأخذ من وقتك من 15 إلى 25 دقيقة !


    لكن بالمقابل سوف ترتاح بعده زمناً طويلاً بإذن الله !



    هـــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــا ..



    أغلق المواضيع الأخرى المتشعبة ..


    أحضر فنجاناً من القهوة ..


    روّق أعصابك ..


    صلي على رسول الله ..


    ثم بهدوء و تمعّن و تفاعل ..


    عش دقائق مع الشيخ و الدكتور الجليل ..


    و هو يحدّثك عن أمور بمنتهى الأهمية و قمّة الروعة ..


    ابقَ معه حتى النهاية !


    فإن في النهاية مسك الختام ..


    و إن في النهاية ..


    البشائر و المبشرات التي تسرّك إن شاء الله تعالى ..



    ابدأ على بركة الله :





    الأمن النفسي



    د . محمد موسى الشريف


    *********************


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين


    و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين


    سيدنا محمد النبي الأمي الأمين


    و على آله و صحبه أجمعين



    أما بعد ..


    الأحداث العالمية تدور و تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم ، و كل يوم نسمع من الأنباء ما يمكن أن يقلقنا و أن يزعجنا ، هذه ناحية ، و من ناحية أخرى الحياة التي يعيشها المرء : خوفه على نفسه ، و خوفه على مستقبله ، خوفه على وظيفته ، خوفه على عياله و أهله ، خوفه على ماله و على تجارته ! كل هذه الأمور قد تعصف بالمرء عصفاً و قد تدمره تدميراً ! فلا ينجو منها إلا بأمن نفسي يسكبه الله تعالى في نفسه و يثبته في قلبه فيعيش آمناً مطمئناً لا يكاد يلتفت إليها و لا يكاد يتأثر بها إلا إيجاباً كما ينبغي أن يتأثر المؤمن !


    و الأمن النفسي هبة من الله جليلة و نعمة عظيمة ، مَنْ أنعِمَ عليه بها فقد فاز فوزاً عظيماً ، و هي مرادٌ لكثير من علماء الاجتماع و الفكر و التربية و مراكز الدراسات الاجتماعية و التربوية و الأبحاث على مستوى العالم ! إذ ليس من دولةٍ إلا و تطمح أن تثبت مواطنيها و أن تلقي فيهم هذا الأمن النفسي المنشود !


    و ليس هذا لأحد من الأرض اليوم على وجه من الكمال إلا للمسلم ، إذ أن غير المسلم يتخبط تخبطاً شديداً في هذا الباب ! لا تكاد تسعفه حضارة و لا يساعده رقيّ على بلوغ ما يريد أن يبلغه ! و الشاهد على ذلك الدول الاسكندينافية ، فهي من أرقى أمم الأرض اليوم في سلّم الحضارة المادية المجرّدة ! و مع ذلك ، فهم أكثر أهل الأرض نسبة انتحار ! و عندهم آلاف من العيادات النفسية ! و يعيشون في قلق و اكتئاب لا مبرر مادي له إلا ما يعيشونه من انعدام ٍ من الناحية الروحية و انقطاع للصلة بالله تبارك و تعالى ! هذا المبرر يكاد يكون ظاهراً بل وحيداً لهذه الظاهرة التي يعيشها أولئك . و قس على ذلك كثيراً من شعوب الأرض اليوم الذين يطمحون للوصول إلى الأمن النفسي و ليسوا بواصلين إليه أبداً مادامت صلتهم بالله مقطوعة ! هذا أمر معلوم ،لأن ذلك نعمة من الله جليلة يلقيها تعالى في قلب من يشاء من عباده .


    و قد قال جلّ من قائل :


    " الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون "


    ماذا يريد الإنسان من الأمن النفسي ؟ يريد أن يعيش في حياته ثابتاً ، راسخاً في إيمانه ، بعيداً عن القلق ، بعيداً عن العواصف التي تعصف بالناس اليوم من الخوف و القلق و التيئيس و الإحباط ... الخ . و يريد أن يعيش منتجاً إيجابياً في حياته .


    و الأمن النفسي يجعل المرء يسير في هذه الحياة بخطىً واثقة و مسار يكاد يكون مرسوماً له ، ذاك أنه في معيّة الله تبارك و تعالى يثبته و يرشده و يهديه .



    هنالك مقوّمات ٍ ثمان للأمن النفسي ، إذ توفّرت للإنسان سَعُدَ و فاز ، و تجتمع له إن شاء الله تعالى بشيء من الجهد و التعب ليصل إلى ذلك المطلوب .


    جمعتها في ثمان نقاط أسردها سرداً ، و أذكر شيئاً من تفصيلات تلك النقاط لكيلا أطيل عليكم :


    1) الإيمان العميق :
    أن تشعر أن الله تعالى معك يسددك و يوفقك و يثبتك . فالذي يشعر بذلك فهو إنسان عظيم ، إنسان مطمئنّ نفسياً ! يشعر بأنه موصول بالقوة العظيمة قوة الله تبارك و تعالى ، و أنه معه !
    يقول الله تعالى في الحديث القدسي :
    " مَنْ تقرّبَ إليّ شبراً تقرّبت إليه ذراعاً ، و من تقرّب إليّ ذراعاً تقرّبت إليه باعاً ، و من أتاني يمشي أتيته هرولة "
    الله أكبر ! هذه معيّةٌ رائعةٌ جليلة لله تبارك و تعالى مع عبده !
    و يقول الله تبارك و تعالى :
    " لا يزال عبدي يتقرّبُ إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ، و رجله التي يمشي عليها "
    الله أكبر ! معية رائعة جداً !
    ليس ذاك فحسب ! فلنتابع الحديث :
    " و لئن سألني – أين المفعول به الثاني ؟ محذوف ! ليسرح الخيال في كل ما يمكن للعبد أن يسأل ربه ! يعني أي سؤال كان مهما عظم ! – لأعطينّه – باللام و النون المشددة ، ليس ذلك التأكيد إلا لنا نحن معشر البشر الضعاف الذين نخاف و نشك و نضعف أمام موجات من الخوف و التيئيس و الإحباط و كل ما يمكن أن يؤثر على العبد في مسيرته للحياة – و لئن استعاذني – انظروا هذا الذي نحتاجه اليوم و هو الاستعاذة ! ممن ؟ من أي شيء ! – لأعيذنّه " .
    فالإيمان العميق يوصلك بالمولى جل جلاله و يجعلك برابطةٍ عظيمة معه فلا تخشى شيئاً ! لأن الله معك يثبتك و يرشدك و ينافح عنك و يدافع .
    يقول تعالى :
    " إنّ اللهَ يدافع عن الذين آمنوا . إنّ اللهَ لا يحبّ كلّ خوّانٍ كفور "
    و يقول تعالى :

    " الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم – أي لم يخلطوا إيمانهم بشرك بل كان إيمانهم صافياً - أولئك لهم الأمن – اللام هنا للاستغراق تفيد جميع أنواع الأمن : الأمن النفسي و البدني و المالي - و هم مهتدون " .
    فليت قومي يفهمون هذا و يستمسكون بحبل الله تبارك و تعالى ، فيسبغ الله عليهم من أنواع الأمن ما يسبغ .


    2) التوكّل على الله :




    و هو بحر عميق و محاضرة منفردة ، إنما أريد منها قضيّةً واحدة ، و هي أثر التوكل في تحقيق الأمن النفسي بالحياة ، كيف يكون الإنسان المتوكل أن يكون آمناً مطمئناً ، و ذاك أن التوكل نعمةٌ فريدة ، و عبادة جليلة ، لا يحسنها اليوم – فيما أعلمه و تعلمون – إلا المسلمون ، لكن إن حققنا هذه العبادة بالمفهوم الذي يريده الله تبارك و تعالى ، إذ المسلمون – ليس من اليوم بل منذ قرون – على طرفي نقيض في هذه العبادة الجليلة :
    • فمنهم من يأخذ بالأسباب أخذاً يؤدّي به إلى أن ينسى الله تبارك و تعالى ( لولا تجارتي ، لولا ذكائي ، لولا نشاطي ، لولا اجتهادي ... ما بلغت ما بلغته و ما حصلت ما حصلته . لولا الطبيب لمات ولدي ، لولا كذا لكان كذا ) ! هذا لا يختلف عن قول قارون : " إنما أوتيته على علمٍ عندي "
    و نسي الله تبارك و تعالى !
    فالمطلوب ، هو أن نثبت لمولانا جل جلاله الفضل ، و أن نأخذ بالأسباب . معادلة صعبة لكن لا بد من تحقيقها .




    و الطرف الآخر و هو قليل اليوم و يكاد يضمحلّ :
    • و هو الذي يترك الأسباب بالكلّية و يظن أنه متوكّل و معتمد على مولاه .
    أفضل شيء هو الطرف الوسط ، و هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم ، و هو :
    • أن نأخذ بالأسباب ، و نعتمد على خالق الأسباب جل جلاله . فالنبي صلى الله عليه و سلم و هو المُثَبّتُ المُسَدّدُ المُؤيّد ، ظهر يوم أحد بين درعين ، و هو المحروس المعصوم من الله تعالى .
    يقول ابن عباس رضي الله عنه كما في البخاري و غيره :
    " حسبنا الله و نعم الوكيل ، قالها إبراهيم عليه الصلاة و السلام حين ألقي في النار . و قالها محمد صلى الله عليه و سلم حين قال لهم الناس : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيلما هي الثمرة من ذلك التوكل ؟ - فانقلبوا بنعمةٍ من الله و فضل لم يمسسهم سوءٌ و اتّبعوا رضوان الله و الله ذو فضلٍ عظيم " .
    الله أكبر !
    اليوم يجمع لنا الناس ، و يهدّدوننا ، و يخيفوننا ، و التهديدات العالمية قد بلغت مبلغها ، و ليس لنا إلا أن نعتصم بحبل الله و أن نتوكّل عليه و نتذكر دوماً الآية السابقة .
    إذاً كل التهديدات العالمية لا تخيف المؤمنين فهم يعتصمون بحبل من الله تعالى متين و يلتجئون إلى ركن شديد وثيق جل جلاله .
    هذه النقطة بالتوكل إن عرفنا كيف نأخذ بها و كيف نعبد الله تعالى بذلك ، فزنا فوزاً عظيماً .
    و للأسف الشديد ، المسلمون فرّطوا في هذه العبادة الجليلة ، و تواكلوا و لم يتوكّلوا ! و لذلك لما دخل المُسْتَخْرِب العالمي فوجد الطريق مفتوحة أمامه ليأخذ بلاد الإسلام ، و وجد الناس متواكلين ! موتى قبل أن يموتوا ! و وجدهم في التّكايا و الزوايا ، و وجدهم أيضاً لا يكادون يُحسِنون مقاومةً و لا يحسنون عملاً جيداً إيجابياً أمام العدو ، فاجتاح العدو ديار المسلمين !
    طبعاً الصورة اليوم رائعة ، و أفضل بكثير و لله الحمد ، و الصّحوة - كما سأشير - في المقوّم الثامن قد آتت أكُلِها ، أو كثير من أكُلِها بحمد الله و قوّته .

    ** يتبع **




    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأزور ; 02-22-2011 الساعة 09:26 AM

    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    3) ذكر الله تعالى :
    و هو بحرٌ متلاطم الأمواج ، عظيم جليل ، و أيضاً يحتاج إلى إفراد . لكني أذكر منه فقط ما كان خاصاً بقضية الأمن النفسي . كيف يتحقق لنا الأمن النفسي بمداومة ذكر الله سبحانه و تعالى ؟
    يقول الله تعالى في الحديث القدسي ،و هو رواه الإمام البزّار ، و هو حديث حسن ، يقول :
    " أنا مع عبدي ما ذكرِني و تحرّكتْ بي شفتاه "
    و في حديث صحيح أخرجه البخاري و غيره يقول الله تعالى :
    " مِنْ ذكرني في نفسِهِ ذكرتُهُ في نفسي ، و من ذكرني في ملأ ذكرتُهُ في ملأ خير منه – فيهم الأنبياء و الصّدّيقون و الشهداء و الملائكة العِظام و المقرّبون ... الخ " .
    أحاديث في قضية الذكر عجيبة في توريث الأمن النفسي ، سهلة ، و الذّكر كله سهل . لذلك يقول النبي صلى الله عليه و سلم :
    " كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم " .
    يقول النبي صلى الله عليه و سلم :
    " ما من عبدٍ يقول صباح كلّ يوم و مساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء – انظر إلى كلمة : شيء ، هذه نكرة في سياق النفي فتعمّ ، فلا يضرّه شيء نهائياً ! هذا وعد الله و ضمانة إلهية أجراها الله على لسان النبي صلى الله عليه و سلم - في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ، ثلاث مرات فيضرّه شيء " .
    الله أكبر !
    فالأمر لا يكلفك شيئاً ! بعد دخول الفجر و في المساء تقول هذا الذكر ثلاث مرات !
    أيضاً :
    " مَنْ قالَ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيءٍ قدير ، في يوم مائة مرة – تكلّفك من الوقت 12 دقيقة فقط ، لكن أثرها رائع ، اسمع : - كُتِبتْ له مائة حسنة و مُحِيَتْ عنه مائة سيّئة و كانت له عدلَ عشر رقاب من بني إسماعيل – كأنه أعتق عشر رقاب ! و ليس أيّ رقاب ! بل من بني إسماعيل ! و الشاهد من موضوع الأمن النفسي : و كانت له حِرْزاً من الشيطان يومهُ ذلك حتى يُمسي " .
    فالشيطان ! وسوسته ! تيئيسه ! تخويفه ّ، إحزانه للمؤمنين ! كل ذلك يزول بقولك لهذا الذكر ، لكن تقوله على سبيل اليقين لا على سبيل التجربة ، تقوله و أنت واثق بالله تبارك و تعالى ، فيحفظك و يحفظ جميع مشاعرك و إحساساتك ، فتعيش و أنت آمنٌ مطمئن سعيد في هذه الحياة تسير واثقاً مطمئناً لا يخيفك شيء و لا يضرّك شيء .
    أذكار تقولها فيحدث لك ذلك !
    ذكر الخروج من المنزل ، ذكرٌ عجيب :
    " مَنْ قالَ حين يخرج من بيته : بسم الله توكّلتُ على الله و لا حول و لا قوّة إلا بالله – ثلاث جمل ! الذي يقولها يحصل له شيء عجيب : يُقالُ له هُديتَ و كُفِيتَ و وُقِيتَ و تنحّى عنك الشيطان "
    سبحان الله ! فأنا أريد أن أخرج من بيتي و أهدى إلى أفضل السبل و أكفى من المشكلات و غيرها و أن يقيني الله تعالى السوء و شياطين الإنس و الجن .
    كذلك ذكر دخول المنزل :
    " بسم الله ، اللهم إني أسألك خير المولِج و خير المخرَج ، بسم الله و لجنا و بسم الله خرجنا "
    فالشيطان يذهب و يتنحى ، و يرفرف السلام على البيت مع زوجك و أولادك ! قارن بين من يدخل ذاكراً و بين من يدخل صائحاً غاضباً مزمجراً و الشيطان يؤزّه أزّاً و يزجّه زجّاً ! فمثل هذا فارق كبير في أمنه النفسي و في طمأنينته في بيته و طمأنينة أهله و عائلته .
    الذكر حاله طويل ، و الكلام فيه واسع جداً ، لكن هناك لطيفة أحب أن أذكرها لكم :
    لو أنه سُمِحَ لك أن تقابل جدّك الأعلى الذي مات قبل 200 أو 300 أو 400 سنة ! و قيل لك بأن هناك فرصة لأن تقابله لمدة دقائق ! فماذا سيقول لك جدّك و ماذا ستقول له ؟ لا شك أنه سيقول لك أفضل و أعظم ما علمه مما يفيدك !
    مسألة نظرية ! و لكنها حدثت في عالم الواقع !
    حدثت مع النبي صلى الله عليه و سلم في حياته الدنيا ، فقد قال :
    " لقيتُ إبراهيم – و هو جد النبي صلى الله عليه و سلم – ليلةَ أسريَ بي ، فقال : يا محمد ، أقرئ أمّتك مني السلام ، و أخبرهم أن الجنّة طيّبة التربة عذبة الماء ، و أنها قيعان – يعني أرض مُعدّة للزراعة – و أن غراسها : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر "
    إذاً ، هذه وصيّة الجدّ العظيم للحفيد الأعظم صلى الله عليه و سلم بأن يُضْمَنَ له بالذكر المنزلة العالية بالجنة ! و النبي صلى الله عليه و سلم ما قصّر في إبلاغ الوصيّة ! و قال :
    " أحبّ الكلام إلى الله أربع لا يضرّك بأيّهنّ بدأت : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر "
    و يقول النبي صلى الله عليه و سلم :
    " لأن أقول : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر ، أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس " .

    4) الدعاء :
    هذا مقوّم مهم جداً .
    فبعض الناس يظنّ أن الدعاء هو سلاح الدراويش !
    النبي صلى الله عليه و سلم يقول في الحديث الصحيح :
    " الدعاء سلاح المؤمن و نور السموات و الأرض "
    الله أكبر !
    سلاح المؤمن !
    فنحن اليوم ضعاف ! لا بد أن نعترف بذلك ! فالمريض إذا لم يشخص مرضه و يعالجه يبقى مريضاً طوال حياته !
    نعم ، نحن على صحوةٍ اعترتنا ، و على فضل نعيشه اليوم مقارنةً بالماضي ! و لكن ما زلنا نحبو في ميدان الحضارة العالمية و الميادين السياسية و الاقتصادية و العسكرية و التقنية و العلمية !
    فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول : " الدعاء سلاح المؤمن "فأنت بحاجة إلى سلاح ! سلاح تستطيع أن تدافع به عن نفسك و ترد به الهجمات العالمية عليك ، سواء الإعلامية و غيرها . فكيف نردها ؟ بالدعاء .
    فالنبي صلى الله عليه و سلم لا ينطق عن الهوى ، كل كلمة يقولها إنما هي وحي يوحى !
    فالدعاء سلاحٌ عجيب . لذلك ، النبي صلى الله عليه و سلم عَلِمَ هذا بالقطع ، و أخبر عن حال يونس لما كان فيبطن الحوت فقال :
    " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . دعوة أخي ذي النون و هو في بطن الحوت ، ما دعا بها عبدٌ في شيءٍ قط إلا استجاب الله له "
    حادثتان ، أو قصّتان جميلتان ألطّف بهما ما أقول ، ذكر الإمام بن حجر قصة في فتح الباري في تعليقه على دعاء الكرب الذي يرويه صحيح البخاري :
    " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش الكريم ، لا إله إلا الله رب السموات و رب الأرض رب العرش العظيم "
    هذا دعاء الكرب الذي رواه صحيح البخاري .
    و بسنده ينقل عن أبي بكر الرازي – ليس الطبيب المشهور لكنه العالم المشهور و كان يعيش في أوائل القرن الخامس – قال :
    " كنت أكتب الحديث عند أبي نُعَيم بأصبهان – هذه اليوم في إيران ، و أصبهان و أصفهان ، الفاء و الباء تتعاقبان ، و أبو نعيم الأصبهاني مشهور ، توفي سنة 430 رحمه الله و هو إمام كبير من أئمة الحديث – و في بلدي شيخٌ عليه مدار الفُتيا – أي مفتي الديار – يقال له أبو بكر بن علي ، فسُعِيَ به لدى السلطان فسجنه ، فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم في المنام و بجواره جبريل و شفتاه لا تكاد تفتر عن التسبيح ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم - لأبي بكر الرازي - :" قل لأبي بكر بن علي يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري يفرّج الله عنه " .
    فقال : فلما أصبحت أنفذتها إليه بما حدث في المنام ، فلم يلبث إلا قليلاً فأخرج " .

    القصة الثانية رواها أبو عبد الله النعمان في كتاب " مصباح الظلام " :
    " كان أحد العلويين قد سجنه المهدي العباسي – و هذا جاء بعد المنصور أبي جعفر و كان يتعقّب الزنادقة ، فلعله ظنّ أن هذا زنديق فأخذه و سجنه – فقام المهدي في ليلة من الليالي فزعاً و نادى صاحب شرطته و قال : " انطلق إلى المُطْبق – أي السجن – و أطلق العلوي الآن – و هذه ليست من عادتهم ! فمن عادتهم إطلاق الناس في الصباح حتى يتيسر لهم وسيلة مواصلات ، دابة تحملهم إلى بيوتهم – فذهب صاحب الشرطة لينفذ الأمر ، و قرّب الدابة ليركبها العلوي ، قال : " أسالك بالذي فرّج عنك ، ما الذي دعا أمير المؤمنين إلى إطلاقك في هذه الساعة ؟ قال : أما و الله إني كنت نائماً ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام ، فقال : " أي بني ، ظلموك ؟ " قلت : نعم يا رسول الله . قال : " قم فصلِّ ركعتين ، ثم قل بعدها : و هنا الشاهد في قضية الأمن النفسي و الدعاء – " اللهم يا سامع الصوت و يا سابق الفوت – و هو السبق – و يا كاسي العظام لحماً بعد الموت ، صلي على محمد و على آل محمد و اجعل لي من أمري فرجاً و مخرجاً ، فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و إنك أنت علام الغيوب " . قال : فقمت ، فصليت ركعتين كما أمرني النبي صلى الله عليه و سلم و ما زلت أردد الدعاء حتى أتيتني " .
    الله أكبر !
    هذا رجل في السجن ! مطبق عليه ! منعزل عن العالم الخارجي تماماً كالسجون القديمة ! يداه مغلولتان إلى عنقه ! و ظلام لا يدري ليل أو نهار بالخارج ! و مع ذلك هناك من ينافح عنه و يدافع !
    " إن الله يدافع عن الذين آمنوا "
    فالدعاء مهم جداً جداً ! و هو سلاح عظيم للمؤمن و يساعده على نوائب الدهر و نكباته .

    ** يتبع **





    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  3. #3
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    5) معرفة شأن القضاء و القدر :
    القضاء و القدر بحر عميق . كما يقول الإمام علي رضي الله عنه :
    " بحرٌ عميقٌ فلا تَلِجْهُ "
    أي لا تدخل هذا البحر كي لا تغرق !
    إن حاولت أن تخرج بأسباب أفعال الله تبارك و تعالى تغرق لا محالة !
    لأن عقلنا لم يُخلق و لم يُهيّأ لمعرفة كمال أسباب تصرفات الله سبحانه و تعالى في الكون ، و معرفة كمال حكمته !
    فأنت مأمور أن تعبد الله تعالى مؤمناً بالقضاء و القدر راضياً سعيداً بما يقدّمه الله تعالى !
    إن فعلت هذا اطمأنت نفسك و رضي قلبك .
    و القضاء و القدر طويل جداً أيضاً و لكنه يساعد في تثبيت قواعد الأمن النفسي ، أولاها حديث النبي صلى الله عليه و سلم الذي في صحيح مسلم :
    " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و كان عرشه على الماء " .
    فأنا إذا عرفت أن ما يقدّر لي في هذه الحياة قد كتب قبل خمسين ألف سنة من خلق السموات و الأرض ، ماذا يحدث لي ؟ استقرار و أمان ، و ثبات و اطمئنان ! لأنه أمر مكتوب في اللوح المحفوظ و مقدّر منذ زمان بعيد جداً ! فلا أملك إلا الرضا و التسليم تسليماً كاملاً ! و هذا يسكب في قلبي جرعات عظيمة جداً من الأمن النفسي و الرضا بقضاء الله تعالى و قدره .
    طبعاً لا يعني هذا عدم العمل ! و عدم دفع القضاء بالقضاء كما قال عمر رضي الله عنه عندما نُبِّئ بالطاعون في الشام ، فجمع الصحابة و قال : ما تقولون ؟
    فبعضهم أشار عليه بالمكث و دخول الشام و بعضهم أشار عليه بالرجوع .
    فاستخار الله تعالى و عزم على الرجوع . فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : " أفراراً من قدر الله يا عمر ؟ "
    قال : " لو غيرك قالها يا عبد الرحمن ! إنما نفرّ من قدر الله إلى قدر الله "
    فهو مطالب أن يعمل لأنه لا يعلم ماذا كُتِب عليه في اللوح المحفوظ .
    فأنت لا تدري ماذا كتب لك ! فأنت مطالب أن تعمل كل ما في وسعك ، ثم تترك الباقي على الله جل جلاله .
    إذاً هذه القاعدة الأولى .

    القاعدة الثانية :
    " ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك "
    و الأصل فيه هو حديث النبي صلى الله عليه و سلم لابن عباس رضي الله عنه و هو حديث صحيح :
    " اعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك و ما أصابك لم يكن ليخطئك "
    هذا بثه النبي صلى الله عليه و سلم في صدر ابن عباس .
    ماذا يفيدني هذا في قضية الأمن النفسي ؟
    أيضاً الثبات و الطمأنينة بأنه قدر من الله تعالى .

    القاعدة الثالثة :
    و المهمة جداً في مسالة القضاء و القدر ، هو معرفة أن الله تعالى صاحب العلم الشامل و العدل الكامل .
    أما العلم الشامل :
    قال جل من قائل :
    " و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرّةٍ في الأرض و لا في السماء و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتابٍ مبين "
    و قال جل من قائل :
    " و عنده مفاتحُ الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم ما في البرّ و البحر و ما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها و لا حبّةٍ في ظلمات الأرض و لا رطبٍ و لا يابسٍ إلا في كتابٍ مبين "
    الله أكبر !
    لو أردت أنت أن تحصي شجرة في حديقة منزلك كم ورقة تسقط منها في السنة و الله لتعجز عجزاً عظيماً !
    فما تسقط من ورقة في غابات الدنيا هذه بآلاف الملايين إلا يعلمها !
    إذاً علم شامل كامل عظيم !
    يعلم كل شيء جل جلاله ، مع :
    العدل الكامل :
    " و ما ربك بظلاّم للعبيد "
    " و لا يظلم ربك أحداً "
    " إن الله لا يظلم مثقال ذرّة . و إن تكُ حسنةً يُضاعفها و يؤتِ من لدنه أجراً عظيماً "
    و بالعلم الشامل هذا يُسلَّمُ له تسليماً :
    " لا يُسألُ عمّا يفعل و هم يُسألون "
    إذاً مقامك أنت أيها العبد أن لا تعترض على الرب و ترضى رضاً كاملاً تاماً بكل ما يقدّره لك . فكل ما يقدره لك عليك خير ، و هذه هي النقطة الرابعة في القضاء و القدر ..

    القاعدة الرابعة :
    كل أفعال الله خير .
    لذلك النبي صلى الله عليه و سلم يقول في صحيح مسلم أيضاً :
    " لبّيكَ و سعدَيك و الخير في يديك و الشرّ ليس إليك "
    كيف ذاك و نحن نرى شر في الدنيا ؟!
    و الله تعالى خالق كل شيء ! ما يراه الناس خيراً و ما يراه الناس شراً !
    فكيف يقول النبي صلى الله عليه و سلم " و الشر ليس إليك " ؟!
    أي : لا ينسب إليك الشر ، فأفعالك كلها خير ، و إنما الشر بالنسبة للعبد .
    مثلاً :
    رجل تاجر غني جداً و ما رزق إلا بولد واحد ، هذا الرجل مستكبر ، معتز بغناه ، مرتفع على مولاه ، مرتفع على عباد الله ، لا يصلي لا يصوم لا يعبد الله .. الخ .
    فالله تعالى أخذ له هذا الولد الوحيد الفريد الذي علمه و رباه و دربه ليسلّمه أمواله !
    فهذا الأمر شرّ بالنسبة لنا ! فنعزي هذا الرجل و نذهب إليه و نواسيه !
    و قد ينهار ذلك الرجل و خاصة أنه ليس قوي الإيمان ! ثم بعد ذلك ينكسر ، و يخضع ، و يخشع ، و يبكي ، و ينصلح حاله ، و يرجع إلى مولاه و يبدأ بالصلاة و الذكر و الإيمان !
    فهذا الذي كان شراً للناظرين ! فصار خيراً محضاً بالنسبة لهذا الرجل !
    و كل أفعال الله تعالى على هذا المنوال ! لكن الإنسان لا يعلم و لا يستطيع أن يعلم و لا يمكن أن يفهم مراد الله تعالى في خلقه و لا كيفية تصرفات الله تعالى في عباده ، مستحيل ! ما رزق العبد هذا و ما تهيأ له ! فما عليه إلا أن يسلّم إذاً و يرضى رضاً كليّاً !
    فمن آمن بالقضاء و القدر على هذا الوجه فاز فوزاً عظيماً ، و سعُد و اطمأن و نل أمناً نفسياً رائعاً .

    6) معرفة شأن الابتلاء :
    ما يمكن أن يكون هناك عبد في هذه الحياة إلا و يبتليه الله تبارك و تعالى ! فبماذا يبتليه ؟
    بالخير و الشر !
    يقول تعالى :
    " و نبلوكم بالشر و الخير فتنةً و إلينا تُرْجَعون "
    طيب ، بلاء الشر فهمناه ، لكن بلاء الخير كيف ؟
    بلاء الخير ، يقرر العلماء أنه أصعب بكثير من بلاء الشر !
    كيف ؟
    الله ينعم عليك ، يعطيك الأموال ، يعطيك الأولاد ، يعطيك الجاه و المنصب و المركز و الاحترام ، و الناس تقدّرك و ترفعك و تحترمك ! فتظن أنك استغنيت عن الله ! و العياذ بالله .
    يقول تعالى :
    " كلا إن الإنسان ليطغى . أن رءاه استغنى "
    يعني رأى نفسه مستغني عن الله – و العياذ بالله ! فهنا يُمكر بك و تُستدرج استدراجاً عظيماً !

    أما بلاء الشر في النفس و الأولاد و الأموال ، فإنك تنكسر و تخضع و تخشع و تقوم في السَحَر و تدعو و تصلي و تصوم !
    هذا بلاء فيه خير لك بالنهاية .
    يقول تعالى :
    " أفحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يُفتَنون – مستحيل ! - و لقد فتنا الذين من قبلهم – فهي سنّة إلهية منذ قديم الزمان – فلَيَعلَمَنّ الله الذين صدقوا و لَيَعْلَمَنّ الكاذبين " .
    إذاً هذه سنّة الله مع عباده ، و نحن معرّضون للبلاء !
    فإذا وقع البلاء فالصبر سبيلنا ، هذا لا بد أن نعلمه !
    فالبلاء واقع بنا لا محالة ، و نحن عُرضةٌ للبلاء في أي وقت !
    فإذا فهمنا هذا ، تطمئن نفوسنا و نرزق أمناً نفسياً عظيماً ، لذلك المؤمن إذا أصيب بالبلاء يصبر . و النبي صلى الله عليه و سلم يقول :
    " عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، و إن إصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له " .
    فوطِّن نفسك للابتلاء في أي وقت ، فإذا وقع بك البلاء فأنت صابر ثابت ثبات الجبال .
    انظروا إلى ثبات موسى عليه السلام :
    " فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمُدرَكون – هذه تأكيدات ! لأنهم يرون جيش فرعون بأعينهم و هم لم يُدرّبوا على سلاح و لا على حمل سيف ، و كان فرعون يمنعهم من هذا كله و يجعلهم مثل الغنم بين يديه لا يملكون شيئاً لأنفسهم ! – قال كلا إن معي ربي سيهدين " .
    و انظروا إلى البلاء الأعظم الذي أحاط بالنبي صلى الله عليه و سلم و هو ثابت ثبات الجبال ! لا يتزعزع و لا يتزحزح و لا تخرج منه كلمة واحدة تدل على ضجر و لا على يأس أو ملل أو خوف أبداً !
    انظر إلى المحنة الكبرى يوم الأحزاب :
    " يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنودٌ فأرسلنا عليهم ريحاً و جنوداً لم تروها و كان الله بما تعملون بصيراً " .
    ثم وصف الله الغزوة بأشد ما وصف بها غزوة في كتابه و أصعب وصف على الإطلاق :
    " إذ جاؤوكم من فوقكم و من أسفل منكم و إذ زاغت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر و تظنّون بالله الظّنونا -
    ليست قلوبنا نحن ! بل قلوب الصحابة العظماء الأبطال الصناديد ! و هذا يدلنا على مدى الخوف الذي كان مستولياً عليهم آنذاك ! ليس الخوف على أنفسهم فقط و لكن الخوف على النبي صلى الله عليه و سلم و الدعوة ! و هؤلاء بشر ! و منبع سرّ عظمتهم أنهم بشر ! و كونهم الجيل الأول الذهبي الذي لم يُرزق نبي في تاريخ الدنيا كلها بجيل مثل هؤلاء ، و لم يكن في تاريخ الدنيا كلها جيل مثل هؤلاء ! سر ذلك أنهم بشر ! يتحسسون لما يتحسس له البشر و يخافون مما يخاف منه البشر ! لكن مع ذلك يستَعلون بإيمانهم و قوّتهم و اتكالهم على مولاهم مما أعظم شأنهم – هنالك ابتُلي المؤمنون و زلزلوا زلزالاً شديداً – في ظلّ هذه الأحداث الصعبة ، المنافقون متربصون و يخذّلون – و إذ يقول المنافقون و الذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله و رسوله إلا غروراً - و اليهود من بني قريضة نقضوا العهد ، لأن المدينة من الشمال محصّنة بخندق ، و من الشرق و الغرب بالحرّتين ، و من الجنوب منازل بني قريضة ، فإذا نكث العهد بنو قريضة يخشى أن يدخل الأحزاب من جهة و يباغتون المؤمنين من ورائهم ، فالمؤمنون كانوا في فزع شديد من هذه الحالة الصعبة ! فكيف كان ثبات النبي صلى الله عليه و سلم ؟
    ينزل صلى الله عليه و سلم حين اعترضتهم صخرة صلبة في الخندق ، فيضربها ثلاث ضربات يلمع مع كل ضربة نور ! و يكبّر النبي صلى الله عليه و سلم و يقول : " الله أكبر ،ّ هذه قصور كسرى ! الله أكبر ، هذه قصور قيصر ! الله أكبر ، هذا القصر الأبيض في صنعاء ! "
    فيبشر أصحابه أن ملكهم سيصل إلى هذه الأماكن ، و يقول المنافقون : " يبشّركم محمد بكنوز كسرى و قيصر ! و أحدنا لا يستطيع أن يذهب ليقضي حاجته ! "
    فنصل بذلك إلى الثبات و الصبر هو المقوّم السابع ..

    ** يتبع **





    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  4. #4
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    7) الثبات و الصبر :
    الصبر و الثبات على البلاء و حال إحاطة الأعداء و إحاطة الشبهات بالأمة الإسلامية . فنحن اليوم تحيط بنا شبهات كثيرة جداً و هجمات شرسة للغاية ! هجمات إعلامية ، هجمات سياسية ، هجمات اقتصادية ، تخويف عسكري يحيط بنا و نسمعه ليل نهار بالإذاعات و وسائل الإعلام !
    فموقف المسلم هنا أن يكون كالجبل راسخاً لا يتأثر و لا يهتزّ بالمقوّمات التي ذكرت لكم .

    المقوّم الثامن هو من أعظم المقوّمات و أجملها من الناحية الواقعية العملية ، لأننا نحن لمسناه جميعاً ، و هو المقارنة ،
    أن نقارن بين حالنا بالأمس و حالنا باليوم . يعني باختصار :

    8) المبشّرات بانتصار الإسلام :
    هناك فارق كبير أيها الأخوة بين حالنا بالأمس و حالنا باليوم ، و أريد أن أعقد مقارنة تاريخية بعد أن أورد بعض الأدلة الشرعية على حتمية النصر القادم و أنه لا بد أن ينالنا هذا النصر و لو بعد حين ، فإن الله تعالى يقول :
    " إنّا لَننصُرُ رُسُلَنا و الذين آمنوا في الحياةِ الدنيا و يومَ يقومُ الأشهاد "
    نحن إذاً موعودون بالنصر حتى في الحياة الدنيا . و يقول الله تبارك و تعالى :
    " و كان حقّاً علينا نصرُ المؤمنين " .
    : إن تنصروا الله ينصركم و يثبّت أقدامكم " .
    و نحن اليوم نجزم بأن هناك أناساً كثيرين جداً ، جماعات و أفراد ، هيئات و دول تنصر الله تعالى و ترفع رايته ، و الله تعالى ينصرها و لو بعد حين .
    و النبي صلى الله عليه و سلم أخبر بالنصر ، فأبو قبيل – أحد التابعين – يأتي إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ، يقول :
    " أيُّ المدينتين تُفتَحُ أولاً ؟ القسطنطنية أم رومية ؟ " سؤاله يدل على أن هنالك حديثاً كان يدور حول فتح هذه الدول ، و طبعاً معروف أن الحملات كانت تجرب بقسطنطنية منذ زمان معاوية رضي الله عنه ، فأتى عبد الله بن عمرو ، دعا بصندوق له حلق و فتحه و قال : " سُئلَ النبي صلى الله عليه و سلم أيُّ المدينتين تُفتحُ أولاً ؟ القسطنطنية أم رومية ؟فقال : " مدينة هرقل تفتح أولا ً "
    و لقد وجدنا ذلك ! ففي سنة 857 هـ ، و هي 1453 م ، فتحت القسطنطنية على يد محمد الفاتح . و النبي صلى الله عليه و سلم ذكر في الحديث الذي أخرجه الحاكم و صححه الإمام الذهبي قال :
    لَتَفْتَحُنّ قسطنطينين ، فلَنِعْمَ الجيش ذلك الجيش ، و لنعم الأمير ذلك الأمير " .
    فمدحه النبي صلى الله عليه و سلم ! و الجيوش الإسلامية منذ عهد معاوية رضي الله عنه إلى قريب من زمن الفاتح و حملات تجرّب للفوز بشرف فتح القسطنطنية فما كتبت إلا للفاتح بعد ثمانية قرون و نيف من كلام النبي صلى الله عليه و سلم ! تصديقاً و إعجازاً لقوله صلى الله عليه و سلم .
    فقوله بأن مدينة هرقل تفتح أولاً ، يعني أن رومية تفتح آخراً ، و نحن بانتظار هذا الفتح القادم ! هذه عقيدة نؤمن بها ! أما كيف تُفتح ، فليس من شأننا أن نسأل كيف ! فليس للعبد إذا أمر السيد بأمر أن يسأل كيف و لماذا و إنما يسارع إلى التنفيذ ! فنحن عبيد ، و ليس من شأننا أن نسأل كيف ، و متى يتنزل النصر ! إنما نعمل جاهدين ، فإن منّ الله علينا بالنصر فالحمد لله ، و إلا فحسبنا أن نكون عاملين ! فالله تعالى ما سأل أحد عن النتيجة ، يقول تعالى :
    " و قل اعملوا فسيرى اللهُ عملكم و رسوله و المؤمنون " ما قال نتائج عملكم !
    النبي صلى الله عليه و سلم خير الخلائق جميعاً مات قبل أن يرى كمال نتائج عمله ، و أبو بكر رضي الله عنه بُشِّرَ بفتح الشام و هو في الاحتضار ! و عمر رضي الله عنه ما رأى كمال الفتوحات ، و قد وصلت الفتوحات في زمانه إلى أمكنة بعيدة لكن ما رأى كمال النتيجة ! إنما كانت في الدولة الأموية .
    إذاً أقول ، نحن مطالبون بالعمل المتواصل و نصرة هذا الدين و نصرة هذه الأمة ! لكن كيف و متى يحصل هذا النصر فليس من شأننا أبداً .
    و الحديث الصحيح : " لَتُقاتِلُنّ اليهود حتى يقول الشجر و الحجر يا مسلم يا عبد الله ، ورائي يهوديّ ، تعال فاقتله " لكن انتبهوا : يا مسلم يا عبد الله !
    هذا مهم ، و نحن نحسب إن شاء الله أن في فلسطين اليوم مسلمين عبيداً لله تعالى كثيرين يعملون و يعملون و ما يستطيعون ! و هذا الحديث إن شاء الله سيأتي قريباً ! و قد نشاهده أو لا نشاهده ! و لكن هذا وعد الله سبحانه و تعالى و نثق به وثوقاً تاماً أن النصر لنا ، و أن فلسطين لنا ، و ستعود لنا إن شاء الله تعالى .

    نأتي الآن إلى المقارنة التاريخية ، و المقارنة ليست من قرون طويلة ، لكن من 30 – 40 سنة إلى حالنا اليوم .
    أول شيء يجب أن نعرفه أن العالم الإسلامي تغيّر كلّية ! فلو كانت لكم فرصة لتقرأوا أو تبحثوا في كتب التاريخ ، في القرن الحادي عشر و الثاني عشر و الثالث عشر و أوائل الرابع عشر إلى منتصفه ، فوالله ستجدون أحداثاً عجيبة ! و تتعجبون كيف لم تنهَرْ هذه الأمة منذ زمان طويل ! و كيف لم يدخل الاستخراب العالمي الذي سمّي زوراً و بهتاناً بالاستعمار ! كيف لم يدخل منذ زمان طويل إلى البلاد الإسلامية و يكتسحها اكتساحاً !
    الذي يقرأ في كتب التاريخ يعرف مدى الظلم و الظلام الذي كانت تعيشه الأمة الإسلامية ! و يعرف مدى التقهقر الكبير الذي أصاب هذه الأمة !
    لكن الله تبارك و تعالى تداركها في رحمته و إلا لو كان ذلك لأي دين أو لأي شعب لكانت قد تلاشت منذ زمن طويل ! لكنه موعود الله تعالى :
    " إنا نحن نزلنا الذِّكر و إنّا له لحافظون " يقتضي أن يحفظ الله هذا الكتاب ، و يحفظ الله جماعة من المؤمنين إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .
    إذاً ، الحالة التي عاشتها الأمة حالة صعبة للغاية . اليوم الأمة عرفت مهمتها و وظيفتها و سارعت إلى تحقيق تلك الوظيفة ، نعم الوتيرة بطيئة ، لكن هنالك اتجاه و هدف مرسوم و عمل متواصل لكثير من الناس ليرفع راية الإسلام و يرفع راية المؤمنين مع أن الأحداث العالمية صعبة . و هذا يزيدنا اطمئناناً ! بينما كانت من قرون بالحقيقة ظلام دامس ! حركات الإصلاح كانت شمعات في ظلام دامس ! و كانت حركات محلّية في أكثرها و أثرها محدود .
    إذاً الذي يحدث اليوم نقلة كبيرة جداً للعالم الإسلامي .

    فما أخبار العالم الإسلامي اليوم ؟

    1) الثقافة و الإعلام الإسلامي :
    في عام 1394هـ - 1974م كانت أخبار الشرق الأوسط عبارة عن شذرات و نتف قليلة !
    أما اليوم ، فكل الجرائد و وسائل الإعلام العالمية و العربية و الإسلامية تغص بأخبار الإسلام و المسلمين في شتى بقاع الأرض !
    فقبل 30 سنة كان أمراً نادراً جداً ! حتى قبل أن يجاهد الأفغان قبل 1399 هـ كان أمراً محدوداً جداً ذكره في وسائل الإعلام ! ما كان للمسلمين ذكر واضح في وسائل الإعلام العالمية ! أما اليوم فالمسلمون يُذكَرون في وسائل الإعلام العالمية طولاً و عرضاً في القارات الخمس ، ذكر إيجابي و ذكر سلبي ! لكن أعني ، أن الأمة تعمل و تجتهد و تخطئ حيناً و تصيب أخرى ! و تُذكر هذه الأحداث و توثّق و تُسجّل .

    كيف تقدّمت النواحي الإعلامية و ارتقت ؟
    لما كنا في الثانويات ، و لم يكن هذا منذ عهد بعيد ، ما كان هناك شريط إسلامي واحد بديل عن الأغاني أو الغثاء السائد ! لم يكن هناك شريط واحد جيد بديل عن أفلام ديزني للأطفال ! لم يكن هناك شريط جيد لأفلام و روايات إسلامية جيدة بديل عن الغثاء السائد !
    اليوم : ليست الأشرطة بالمئات ! بل المؤسسات الإعلامية بالمئات في القارات الخمس ! بينما قبل 30 سنة لم يكن مؤسسة إعلامية واحدة !
    اليوم : هنالك إعلام إسلامي ، بل قنوات إسلامية ، و بدائل إسلامية في جميع ما يطلبه و ينشده الناس ، سواء كان لصغار الأطفال أو للمراهقين أو للشباب أو للكبار نساءً و رجالاً ..الخ . هناك بدائل كثيرة رائعة تغزو الساحة اليوم ، بل هناك بدائل جيدة على مستوى عالمي تُطرح بالساحة بصفة دائمة و مستمرة .
    الثقافة الإسلامية ، و الكتب التي تشرح الإسلام و الثقافة الإسلامية و ما الذي يريده الله سبحانه و تعالى منا ، كيف نعبده و نوحده ، كيف نعمل من أجل رفع راية الإسلام في الأرض ، كيف نقيم أسراً مسلمة ، كيف نقيم المجتمع المسلم ، كيف نتعامل مع إخواننا و جيراننا و أحبابنا ... الخ . هذا كله مسطور و لله الحمد في القرآن و السنّة و لكن الشرح للعامة ما كان موجوداً !
    كتب الثقافة الإسلامية ما فرضت في الجامعات إلا بقرار من الملك فيصل رحمة الله عليه في أواخر الثمانينات الهجرية ! قبل ذلك ما كان هناك شيء إلا قليل جداً ، فمن كان يريد أن يعرف الإسلام كان يجب عليه أن يذهب إلى الكتب الثقيلة و القديمة و التي ليس هو بمؤهّل لأن يقرأها و يطلع فيها !
    فاليوم صارت كتب الثقافة الإسلامية ميسّرة و مسهّلة ، أصبح الرائد الذي يريد أن ينهل من معين الثقافة الإسلامية بسهولة يحصل عليها ، و خاصة عن طريق الانترنت الذي هو نعمة عظيمة على كثير من المسلمين اليوم ، و إن كان نقمة على بعضهم ، لكنه من أروع النعم !


    2) المرأة :
    و ما أدراك ما المراة !
    يذكر لي أحد الأساتذة الكبار ، و هو شاعر كبير فلسطيني ، قال : " يا أخي ، أنا كنت في عاصمة عربية في الثمانينات الهجرية / الستّينات الميلادية ، كنت أريد أن أتزوج امرأة تقبل أن تضع الإيشارب فوق رأسها ! خرقة فقط تضعها على رأسها حتى إذا نزلت معها في الشارع لا أفتضح ! فأنا شاعر مسلم و ملتزم و عامل للإسلام و كذا ، ما يمكن أن تمشي بجواري امرأة كاشفة شعرها ! فوالله يا أخي وجدت صعوبات عجيبة حتى ظفرت بتلك المرأة ! "
    كان يطلب الحجاب فقط ! لا كما هو اليوم امرأة ملتزمة و صالحة و مؤمنة و داعية !
    فالعواصم العربية ، كانت شوارعها يندر أن ترى فيها امرأة محجبة !
    اليوم و لله الحمد الأصل في العواصم العربية الحجاب على أي وجه كان ذلك الحجاب ، لكن الغالبية العظمى من النساء المسلمات يلبسن الحجاب ، و هذه نعمة جليلة !
    المرأة المسلمة التي كانت جاهلة إلى عهد قريب و ما كانت تتعلم و لا تدري شيئاً !
    اليوم غزت الكثير من الميادين ! بل هناك نسوة استشهاديات يعملن عمليات استشهادية يعجز عنها كبار الرجال و شجعانهم ! ففي فلسطين تأتي المرأة و تقدم نفسها لله تعالى و تستشهد ! و أنا أعجب من هؤلاء النسوة ! امرأة صاحبة أنوثة ! يقول تعالى فيها : " أوَمن يُنَشّأ في الحلية و هو في الخصام غير مبين " يعني هذه حال النسوة عموماً ! لكن تجد هذه المرأة تتقدم و تلبس حزاماً ناسفاً و تدخل في الأعداء ! فهذا شيء عظيم ، و هذا يذكّرنا بالخنساء رضي الله عنها عندما أخبرت باستشهاد بنيها الأربع في القادسية ، فقالت :
    " الحمد لله الذي شرّفني بمقتلهم و أرجو أن يجمعني بهم الله تعالى بهم في جنته " .
    الله أكبر ! مع أنها رثت أخاها صخراً بأعظم ما يرثي به إنسان في الجاهلية !

    ** يتبع **





    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  5. #5
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    3) الاقتصاد الإسلامي :
    قصة طويلة مفرحة جليلة !
    الأستاذ الدكتور عيس عبده و هو أبو الاقتصاد الإسلامي توفي سنة 1489 ، كان أبوه نصرانياً ، و أسلم في قصة رائعة و جميلة جداً لا يسمح الوقت بإيرادها ، لكن أبوه كان نصرانياً و أسلم ، و رزقه الله بهذا الولد و سماه عيسى ، لأن الأب اسمه عبده إبراهيم ، فلما سئل ، قال : " لكي يناديه الناس عيسى عبده " أي عيسى عبدٌ لله لا ابن لله !
    فهذا عيسى عبده كان رائداً في الاقتصاد الإسلامي ، و كان في مصر في الثمانينات الهجرية / الستّينات الميلادية ، كان ينادي بالاقتصاد الإسلامي و تحرير المصارف من نير الربا ، و كانت تستهزئ به الصحافة الناصرية و تقول كيف يكون اقتصاد إسلامي غير ربوي ، مستحيل !
    فطبعاً عيسى عبده تجاوز هذا و خرج إلى دبي في التسعينات الهجرية و أنشأ أول مصرف إسلامي !
    اليوم المصارف و المؤسسات المالية الإسلامية تبلغ في العالم أكثر من 200 مؤسسة و مصرف عالمية تخدم الاقتصاد الإسلامي ! بغض النظر عن الإيجابيات و السلبيات فيها ، ليس من هدفي أن أذكر هذا ! لكن أقول هنالك بديل رائع ، حتى السيتي بنك ، المصرف الأمريكي المشهور ، هناك من يفتتح فرعاً له بالبحرين و يكتب في فرعه بوضوح أنه يعمل بموجب المرابحة الإسلامية الشرعية . هذا ما كان يخطر ببال أن يعمل مصرف أمريكي بمبدأ إسلامي ! نعم هم نفعيون يريدون حيازة الأموال الإسلامية ! لكن أنا قلت لكم أني ما أريد أن أتحدث عن أهداف أو عن النوازع و النوايا ، إنما أريد أن أتحدث عن النتائج التي هي في الساحة و موجودة اليوم . بينما إلى عهد قريب كان هناك حرج كبير أين يضع الإنسان ماله حيث لا يوجد مؤسسات إسلامية إلا الربا المحض !

    4) الجيوش العربية الإسلامية :
    نقرّ حقيقةً أن اليهود لم يقاتلوا جيشاً مسلماً في السابق !
    قد يكونوا قاتلوا أفراداً مجاهدين ، أو بعض أفراد الجيش الذين عرفوا قضية الجهاد في سبيل الله ، لكن يكون القطع أن معظم أفراد الجيش العربي كانوا بعيدين عن الله تماماً ! ما يعرفون لماذا يقاتلون ! و أكثرهم لا يصلّي و لا يصوم ! و هذا ليس كلامي ، و لكنه كلام الذي عاشرهم و عاش بينهم ! و هناك أمثلة كثيرة ، لواء أركان الحرب جمال الدين محفوظ يذكر بمزيد من المرارة كيف دخل الجيش العربي معركة 87 هـ / 67 م ، إنه لواء أركان حرب و يعرف جيشه ! قال : " دخلنا و صيحة الجيش التي ينتخون بها هي : هاع ! فأين التكبير ؟! "
    يقول سعد في القادسية : " إن الله رزقكم التكبير ! فيدبّ الخوف بقلوب الأعداء بالتكبير "
    فصيحتهم التي كانوا يتشجعون بها هي " هاع " !!
    أحد الظرفاء قال : " هم رعاع ! لذلك صيحتهم هاع " !!
    يتابع لواء الأركان قائلاً : " دخلنا لا نعرف صلاةً و لا صياماً ! أكثر الضباط دخلوا مخمورين سكارى ! كانوا يسهرون على أغاني أم كلثوم حتى ساعات الفجر الأولى ! و هذا ثابت و معروف ! و ضرب العدو ضربته في ست ساعات كان قد دمّر كل المدرجات المصرية لأن الضباط كانوا مخمورين و ناموا إلى ساعة متأخرة من النهار "
    هذه حقائق يا أخوة ! و أنا كنت في القاعدة في الخميس و قاعدة الخميس هي أكبر و أعظم قاعدة في المملكة ، فيحكي لي أحد المسؤولين بكثير من الفخر يقول :
    " في الـ 93 هـ ما كان هناك مصلّى واحد ! كان من يريد أن يصلّي يصلّي في أي مكان ! فاليوم في القاعدة سبعون مسجداً و مصلّى ! " .
    و أحد الجيوش العربية – بلا ذكر أسماء حتى نخلص من الحرج – يقول أحد أفراده : " كنا إذا نريد أن نصلّي في الثمانينات الهجرية و أوائل التسعينات ، كنا نختبئ خلف الخزانة ، فنصلّي حتى لا يرانا الجيش ! و إذا رأونا يضحكون علينا أشد الضحك و يقولون : مساكين يصلّون ! ، و يقول : يندر من الضباط من لا يعاقر الخمر و لا يشربها ! "
    اليوم و لله الحمد اختلفت الصورة في الجيوش الإسلامية .
    يروي الأستاذ جمال الدين محفوظ لواء أركان الحرب قصة فيقول : " بعد الحرب ، خرج الجيش المصري في أسوأ معنوياته ! فاجتمع أركان الجيش و قالوا بأن سر الهزيمة هو البعد عن الدين ، فأقرّوا و اعترفوا بذلك ! و قرروا أن يرسلوا بعض مشايخ الأزهر و طلاب العلم و الدعاة و يدخلونهم في سلك الجيش مجنّدين و عاملين و متطوعين ، فدخل الشيخ الغزالي رحمه الله مع مجموعة أخرى فدرّسوا الناس و علموهم الصلاة و الصيام و الذكر و الاعتصام بالله و التوكل عليه و غير ذلك من مبادئ الإسلام ، فما هي إلا ست سنوات فقط من 87 هـ إلى 93 هـ و كانت معركة العاشر من رمضان فيدخل الجيش المصري صائماً في أكثره ، مهللاً ، مكبّراً ، واثقاً بالله معتصماً به متوكلاً عليه ، يعرف الغاية من الحياة الدنيا ، و يعرف الغاية من الجهاد ! فدخل ، و إذ بالهزيمة الكبرى تلحق باليهود ! و خط دارليف الذي زعموا أنه لا يُقهر يُحطّم ! و صار اليهود يهربون كالفئران في صحراء سيناء "
    فانظروا كيف الإيمان عندما يملأ الجيش لا يقف بوجهه أحد !
    كان الطريق معبداً لتل أبيب ، لكن مجموعة ظروف عالمية منعت من مواصلة السير !
    و أقول أننا لسنا أهلاً للنصر الكامل بعد ، و نرجو أن نكون كذلك ! لكن ، أجمل ما في هذه المقارنة هو الصحوة الإسلامية الرائعة التي حدثت !
    كان هناك أناس يريدون خدمة الإسلام للإنصاف أيضاً في السبعينات و الثمانينات الهجرية و أوائل التسعينات ، و لكن كانوا مفرّقين و مبعثرين ! كانت الهجمات عليهم شديدة ! و كان لون العالم الإسلامي أحمر في أكثره إذ غلبت الشيوعية و كان يُدعى للاتحاد الاشتراكي على منابر المساجد ! و هذه قضية معروفة ! لكن ..
    اليوم ملايين من الشباب و الشابات الأطهار الذين يريدون خدمة الإسلام و العمل لأجله ، يريدون رفع شأن الأمة في المجالات العلمية و التقنية و الإنتاجية و الاقتصادية و السياسية و الإعلامية ... الخ
    هناك ملايين يطمحون لعمل أي شيء لرفعة هذا الدين .

    5) عدد الملتزمين :
    يحكي لي أحد مشايخنا ، أنه قد صلّى تهجد رمضان سنة 82 هـ / 62 م قال : " صلّيت تهجد رمضان في حصوة زمزم ، أربعة صفوف صغيرة ، يؤمنا الشيخ بلا مكبّر للصوت ، و يُسمِعُنا على ضعف في صوته و أنا بالصف الأخير " !
    اليوم يصلي في الحرمين و في مساجد الدنيا مئات الملايين و لله الحمد في تهجد رمضان و تراويح رمضان ّ فهذه نعمة عظيمة جليلة رائعة جداً !
    المشايخ كانوا كثيرون حقيقةً ، بل كانوا من الناحية العلمية أعظم بكثير من مشايخ اليوم ، لكن ما كانوا يجدون أحداً يلتف حولهم ! و كانوا مُستهزأ بهم و يمثلونهم بالروايات و التمثيليات و الأفلام أسوأ تمثيل !
    اليوم و لله الحمد يلتف الشباب حول علماء الأمة و المشايخ و المثقفين و المفكرين المسلمين و يعملون على إبرازهم و رفعتهم و وضعهم بالمحل اللائق بهم ، فهم جزء من أولي الأمر ! فولاة الأمر هم العلماء و الحكام !

    فالفارق كبير للغاية ! و الناظر إلى وضع الأمة اليوم بدون أن ينظر إلى وضعها بالأمس قد يصيبه شيء من اليأس و الإحباط ! لكن إذا قارن يفرح كثيراً و يعلم أن الإسلام و المسلمين في رقيّ دائم ! و ما زال يرتقي و يرتقي ليصل إلى الغاية المأمولة إن شاء الله تعالى .

    متى يرزقنا الله النصر ؟
    إذا كنا نحن أهلاً للنصر . يقول تعالى :
    " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا و اذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون "
    شروط النصر خمسة أختم بها :
    " اثبتوا و اذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون و أطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا إن الله مع الصابرين "
    إذا تحققت هذه الخمسة لنا فنحن منصورون قطعاً و نحن غالبون إن شاء الله .
    لكن قبل ذلك لا بد من بلاء ، و لا بد من اعتصام بحبل الله ، و لا بد من ذكر لله طويل و دعاء و التجاء إليه ، و إيمان عميق ، و حسن توكل ، و جميل التصاق بالمولى جل جلاله ، و الصبر على ذلك كله ، و معرفة أن الأمة الإسلامية و لله الحمد إلى خير ، و أنها في كل سنة تتقدم أفضل من السنة التي قبلها ، و ترتقي و تعرف حقوقها و تعرف ما الذي ينبغي عليها أن تصنعه ، لكن قدر الله تعالى نافذ ، و أمره باق ٍ جل جلاله ، فلا نتعجل إخوتاه و لا نستبق خطوات و نعتصم بحبل الله و نتوكل عليه .


    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، و صلاةً و سلاماً على سيد الأنبياء و المرسلين ، سيدنا محمد النبي الأمي الأمين و آله و صحبه أجمعين ، و الحمد لله رب العالمين


    مع تحيات دار البلاغ للإنتاج و التوزيع – المملكة العربية السعودية – جدة – هاتف رقم 6871247 – فاكس رقم 6343424
    دولة الإمارات العربية – الشارقة – هاتف المعرض 5661686 - فاكس رقم 5660797



    ******

    [glint]
    ** بشرى **

    [/glint]


    يقول النبي في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد في مسنده و الطيالسي و البزار و البيهقي و صححه الألباني ، من حديث حذيفة بن اليمان :
    " يكون النبوّة فيكم ماشاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذاشاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوةفتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون مُلْكاً عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها إذاشاء أن يرفعها ، ثم تكون مُلكاً جبرية ًفتكون ماشاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافةعلى منهاج النبوّة "

    فالأولى حدثت !
    والثانية حدثت !
    و الثالثة حدثت !
    و الرابعة حدثت و ها هي تـُرفعأول بأول !
    فلم يبق إلا الخامسة ..و نحن ننتظرها !





    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأزور ; 02-28-2011 الساعة 04:22 PM

    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  6. #6
    عضو
    الصورة الرمزية شيهانه
    الحالة : شيهانه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8396
    تاريخ التسجيل : Nov 2010
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 1,187
    المذهب : سنيه
    التقييم : 20

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خير ورفع قدرك





    «« توقيع شيهانه »»
    لا تفضح عيوب الناس فيفضحك الله في دارك فالله الستير يحب من يستر ولا تظلم أحداً.. وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر أن الله هو الأقدر!

  7. #7
    عضو
    الصورة الرمزية بنت الأزور
    الحالة : بنت الأزور غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7531
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 534
    المذهب : سنيه
    التقييم : 13

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيهانه مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير ورفع قدرك
    و إياكم بنيتي شيهانة
    أسعدني مرورك





    «« توقيع بنت الأزور »»
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " إنما يفسد الناس : نصف متكلم ، و نصف فقيه ، و نصف نحوي ، و نصف طبيب ! هذا يفسد البلدان ،و هذا يفسد الأديان ، و هذا يفسد اللسان ، و هذا يفسد الأبدان "

  8. #8
    عضو
    الحالة : مشاوير العمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8857
    تاريخ التسجيل : Feb 2011
    المشاركات : 6
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي



    بارك الله فيك على هذه المعلومات

    وجزاك الله خيراً

    </b></i>





    «« توقيع مشاوير العمر »»

  9. #9
    :: إداري ::
    الصورة الرمزية الاسيف
    الحالة : الاسيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7173
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,083
    المذهب : سني
    التقييم : 263

     

     

    افتراضي


    سلمتي اختي بنت الازور
    وسلمت هذه اليدان التي خطت هذه الكلامات
    وغفر الله لك ولوالديك اخيتي وبارك الله فيك
    تقبلي مروووووووووووووووري





    «« توقيع الاسيف »»
    قال الإمام الذهبي : « ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح و التعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. »

  10. #10
    عضو
    الصورة الرمزية الـروميسـاء
    الحالة : الـروميسـاء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8558
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 694
    المذهب : سنيه
    التقييم : 119

     

     

    افتراضي


    غاليتي ..بنت الازور طرح جميل ...ربي يشرح صدرك ويسعد قلبك..كما اسعدتيني ..
    جزاك الله خير الجزاء ولا حرمك المولى عظيم الاجر وجليل الثواب ,,,





    «« توقيع الـروميسـاء »»
    الأشياء المُستودعة لربّ السماء ، لا تُبتَر أبداً ؛ ستهطُل عليك غيثاً مرويّاً ()
    مادام لها ربٌ كريم ..قريبٌ .. مُجيب ..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تاريخنا الماضي (منهج نحو المستقبل )
    بواسطة بنت طيبه في المنتدى قسم تاريخ الامة الإسلامية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-05-2013, 11:43 PM
  2. حوار مع الزميل المستقبل للسنة
    بواسطة موالي يماني في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 11-30-2011, 08:47 AM
  3. اعتراف حاخام يهودي بأن الاسلام هو دين المستقبل
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-12-2011, 10:10 PM
  4. كلمة حول الأحداث 2
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-11-2011, 09:10 PM
  5. أشبال صلاح الدين
    بواسطة أمجاد معاوية في المنتدى حملة لنصرة فلسطين الحبيبة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-01-2011, 05:40 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !

هل أنت مستاء لما يجري في العالم ؟ متشائم من الأحداث ؟ قلق على المستقبل ؟ تعال هنا و ستجد ما يسرّك !