قصيدة ارى حسنا (عن الشيعه الرافضه) لناصر الفراعنه

هذه القصيدة كانت مفرداتها قوية على الرافضة وقد ردوا على الشاعر لكنهم لم يجيدوا الرد
وكان ردهم هزلي الى أبعد الحدود
ولو يكتفون به ولو ويجعله " لطمية " خير لهم

أرى (حسَناً) فوق قبر الحسَيْنْ
من النَّوح آب بخُفّيْ حُنَيْنْ

أمن رأس (صدّام) ترجو العظام
جياع الكلاب على الرافدَيْنْ !

لحى اللهُ كُلَّ بني أمِّنَا
وتلك البطون بوادي (البُطين)

أما حركت منهم ساكنا
بنيات ملك لأبناء قين.

يردن غضابا و يصدرن شعثا
و هن من البين ما بين بين

ألا أين منهم بنو الحاجبين
ألا أين كانوا ألا أين أين

و أين السيوف سيوف قشير
و أين الرماح رماح ردين

بل الكل في غفلة يعمهون
فكل جميل سلته بثين

إذا العَيْنُ لم يُشْقِها ما تراهُ
من الذُل قبّحَها الله عَيْنْ

أيُصلبُ كبْشٌ ويُسلَبُ عرْشٌ
وتُجثو الكرام إلى الركبتين

وتعلو القرود ظهور الأسود
ويكبو حصانٌ عليه الحُصَيْنْ

وينزو على سيّدٍ عبدُهُ
وتدعو بنو يعْرُبٍ يا (خُمَيْنْ)

صبا الكَهَنُوت إلى جَبَرُوت
ذوي المَلَكوت فخانَ (الحُسَيْنْ)

بخدعةِ (آلٍ) وحفنةِ مالٍ
تهاوت (خُزاعةُ) في ساعَتَيْن

إذا استنوقت بالفلوس الجِمال
وأعمى اللُجَيْنُ عيونَ (لُجَيْنْ

بِشَعْب , فحتماً ستُدمي (.....)
(......) الشعوب إلى (.......)

متى كان قُطْب الرحا يا (جُحَا)
لِشُقْر اللحى من ذوي القلعتين

أنا من أناسٍ بِدِين (حماسٍ
تَدِيْنُ وقومي بنو (الأحْوَصَيْنْ

أنا رَجُلٌ ليس لي من إمامٍ
سوى ما حَمَلتُ بتلك اليَدَيْنْ

إماميَ فوق يَدِي حجر
أذودُ بهِ عن حمى الضفّتين