من هو الشيخ ياسين ؟

آخـــر الــمــواضــيــع

من هو الشيخ ياسين ؟

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: من هو الشيخ ياسين ؟

  1. #1
    عضو
    الحالة : جزائر المحبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1340
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 1,016
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي من هو الشيخ ياسين ؟





    شيخ المجاهدين الشهيد أحمد ياسين
    مؤسس حركة " حماس "


    يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنزلة روحية وسياسية متميزة في صفوف المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي، كما يعد من أكثر القادة الفلسطينيين الذين نالوا احترام وولاء معظم الفلسطينيين ومعظم القادة والزعماء في العالم


    ولد أحمد إسماعيل ياسين عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، التحق الشيخ الشهيد أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها فلجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948 وكان عمره آنذاك 12 عاما

    عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فترك الشيخ الشهيد الدراسة لمدة عام (1949) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى


    تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً وعلى الرغم من انه استمر حتى وفاته، إلا أنه لم يؤثر في شخصية الشيخ الشهيد، ولم يقلل من حماسه وتوقد ذهنه وذكائه، التي استخدمها في سبيل القضية الفلسطينية، وفي سبيل الدفاع عن الأقصى المبارك والقدس الشريف



    لم يمنعه المرض من حضور صلاة الجماعة في المسجد



    وقد كان الشيخ الشهيد يعاني كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى ....

    أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57 /1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، فعمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، وأصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق




    صورة للشيخ ياسين وهو يعمل في التدريس


    شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فعرضه ذلك للاعتقال أكثر من مرة عام 1965م إبان الضربة القاسية التي تعرض لها الإخوان في مصر وقطاع غزة

    وفي العام 1968م اختير الشيخ أحمد ياسين لقيادة الحركة في فلسطين فبدأ ببناء جسم الحركة، فأسس الجمعية الإسلامية ثم المجمع الإسلامي، وكان له الدور البارز في تأسيس الجامعة الإسلامية، وبدأ التفكير للعمل العسكري

    اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً ، ولكن وأفرج عنه عام 1985م في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين تنظيماً إسلامياً أطلق عليه أسم "حركة المقاومة الإسلامية حماس" في قطاع غزة في العام 1987 وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك، والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعد الزعيم الروحي لتلك الحركة






    داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان، وفي ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء

    وفي 16 أكتوبر 1991م أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكماً بسجنه مدى الحياة، إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين، وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني




    صورة للشيخ وهو في احد المحاكم العسكرية


    وفي عملية تبادل أخرى في أكتوبر 1997م جرت بين الاردن وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان، وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، فأفرج عنه وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ، وتوجه الشيخ بعدها إلى الأردن للعلاج، وقام بزيارة العديد من الدول العربية، واستقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب ومسلمين ومن قبل القيادات الشعبية والنقابية ، ومن بين الدول التي زارها السعودية وإيران وسوريا والأمارات

    عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس" من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية، وشهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد وجزر، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه وقطع الاتصالات عنه

    وفي شهر مايو عام 1998 قام الشيخ أحمد ياسين بحملة علاقات عامة واسعة لحماس في الخارج؛ نجح خلالها في جمع مساعدات معنوية مادية كبيرة للحركة؛ فأثار إسرائيل آنذاك حيث قامت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية باتخاذ سلسلة قرارات تجاه ما وصفته "بحملة التحريض ضد إسرائيل في الخارج"، واتهمته ان الأموال التي جمعها ستخصص للإنفاق على نشاطات وعمليات الجناح العسكري "كتائب القسام" وليس على نشاطات حركة حماس الاجتماعية في الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، التي تشمل روضات للأطفال ومراكز طبية ومؤسسات إغاثة خيرية وأخرى تعليمية، وسارعت إلى رفع شكوى إلى الولايات المتحدة للضغط على الدول العربية بالامتناع عن تقديم المساعدة للحركة، وطالبت بمنع الشيخ ياسين من العودة إلى قطاع غزة، ولكنه عاد بعد ذلك بترتيب مع السلطة الفلسطينية.






    وقد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في سبتمبر عام 2003، عندما كان في إحد الشقق بغزة وبرفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حيث استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية المبنى السكني الذي كان يتواجد فيه ما أدى إلى جرحه هو و15 من الفلسطينيين، إلا أن جروحه لم تكن خطيرة

    استشهد الشيخ المجاهد فجر اليوم الاثنين 1 صفر 1425هـ و الموافق 22 مارس 2004 م وذلك لدى عودته من صلاة الفجر، حيث استهدفته مروحية اسرائيلية بثلاث صواريخ، فنال الشيخ أمنيته الغالية في الحياة، وهي الشهادة، بعد سنوات طويلة في الجهاد والنضال والدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى.








    الأيام الأخيرة في حياة الشيخ الشهيد

    الشيخ ياسين كان معتكفاً في المسجد قبل اغتياله وكاد أن يموت بسبب انتكاسة صحية

    فلسطين المحتلة - صحف


    أكدت إحدى المصادر الإعلامية الفلسطينية اليوم، أن الشيخ أحمد ياسين كاد أن يموت قبل ساعات من اغتيال المروحيات الإسرائيلية له فجر يم الاثنين الماضي
    وقالت المصادر أنه ومساء يوم السبت، قبل اغتيال الشيخ بحوالي 36 ساعة فقط، كاد الشيخ احمد ياسين، يسقط من كرسيه المتحرك بعد أن ألم به التهاب رئوي حاد، عادة ما يصيبه، فأسرع مرافقوه وأنجاله الذين كانوا يتحلقون حوله في بيته، في حي الصبرة في جنوب مدينة غزة، وأعادوه إلى مكانه الطبيعي
    ومن عوارض الالتهاب الحاد، إصابة الشيخ ياسين بضيق تنفس يجعله عاجزا عن الكلام، وما أثار خوف المرافقين والأنجال أنه كان يسمع من صدره من على بعد صوت صفير، فأسرعوا بنقله إلى مستشفى «دار الشفاء»، حيث تلقى العلاج،
    لكنه رفض النوم بداخل المستشفى خشية أن يستهدفه العدو الصهيوني داخل المشفى المكتظ بالمرضى الفلسطينيين في جميع الأقسام، مما يستبب في وقوع مجزرة صهيونية داخل المشفى.
    ورغم من أنه ظل يعاني، إلا أن مرافقيه أصروا على إخراجه من المستشفى والتوجه به إلى المنزل، بعد أن لوحظت تحركات عسكرية نشطة للجيش قبالة الشاطئ، الذي يبعد اقل من نصف كيلومتر وفي محيط مستوطنة نيتساريم القربية
    وأضافت صحيفة (فلسطين اليوم) أن الذين شاهدوا الشيخ في هذا الوضع أكدوا أن الشيخ كان يوشك على الموت، حيث كان في حالة صحية سيئة جدا، ولم يستطع النوم للحظة واحدة بسبب المعاناة الناجمة عن ضيق التنفس
    وصبيحة يوم الأحد أي قبل اقل من 24 ساعة على اغتياله، التزم الشيخ المنزل، وظل في حالة صحية بالغة الصعوبة، ولم يستطع تناول الطعام رغم اضطراره لتناول بعض العقاقير المهدئة لنوبات ضيق التنفس التي لم تفارقه طوال الوقت، ولاحظ مرافقو الشيخ طوال نهار يوم الأحد، نشاطا غير عادي لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية بدون الطيار فوق حي «الصبرة» الذي يقع في أقصى جنوب المدينة أي على مقربة من مستوطنة نتساريم التي كانت تشهد تحركات عسكرية مريبة
    فقرر مرافقوه عدم السماح للشيخ بالمبيت في المنزل الذي يقع في أقصى جنوب الحي، وبعد التشاور معه، تقرر أن يتم نقله إلى مأوى آخر بعد أداء صلاة العشاء في مسجد «المجمع الإسلامي»، الذي يبعد بضع مئات من الأمتار عن البيت
    وبالفعل نقل الشيخ إلى المسجد حيث أدى صلاة العشاء، لكن بعد ذلك فوجئ المرافقون وأبناؤه بقراره البقاء في المسجد، ولم تفلح محاولات المرافقين والأبناء معه، حيث أكد أنه نوى هذه الليلة الاعتكاف في المسجد، وانه لن يغادره إلا بعد أن يؤدي صلاة الفجر
    لم يجد المرافقون بدا سوى الاستجابة لرغبته في حين عاد أبناؤه إلى منزل العائلة، بينما ظل المرافقون يحيطون به، ورغم معاناته الشديدة من ضيق النفس، ظل يتهجد ويسبح طوال الليل
    وأكد بعض من كان مع الشيخ أن تحسنا مفاجئا طرأ على وضع الشيخ الصحي قبل حلول موعد أذان الفجر، واخذ يتبادل أطراف الحديث مع مرافقيه ومع أوائل المصلين الذين بدءوا في الوصول إلى المسجد لإداء الصلاة ليفاجئوا بوجوده قبلهم في المسجد
    واجل المؤذن تأجيل إقامة الصلاة، بعد أن لاحظ انخراط الشيخ في حديث مع بعض المصلين وطفل لم يتجاوز التاسعة من عمره حضر للصلاة. وبعد الصلاة انطلق به المرافقون إلى البيت، بينما كان ولداه وجيران ادوا معه الصلاة يمشون بجواره


    حتى الأطفال أحبوه وكان ينتظرونه كل يوم عند خروجه للصلاة


    وقبيل لحظات من إطلاق الصاروخ القاتل التفت أحد المرافقين إلى أحد جيران الشيخ ليسأله بعض الشيء، وما أن استدار ثانية تجاهه حتى كان صاروخ «الهيل فاير»، الاول يخترق بطن الشيخ !!





    رحمك الله يا شهيد أولى القبلتين





    «« توقيع جزائر المحبة »»

  2. #2
    عضو
    الحالة : بحر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1848
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    المشاركات : 179
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    لله ما اخذ ولله ما اعطى فالنصبر والنحتسب
    رحمه الله رحمه واسعه وأسكنه فسيح جناته
    هو القائل: ايها الصهاينه اذا قتلتم احمد ياسين أو القاده والمجاهدين لا يضر الحركه بشيء نحن منانا الشهاره في سبيل الله
    مشكور أخي جزائر المحبه على هذا النقل الطيب
    جعله الله في ميزان حسناتك





    «« توقيع بحر »»

  3. #3
    عضو
    الحالة : بحر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1848
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    المشاركات : 179
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي مريم ابنة الشيخ تروي.................................


    مريم.. ابنة الشيخ أحمد ياسين تروي لـ"السبيل" تفاصيل الساعات الأخيرة من حياته

    الشيخ ياسين أمضى حياته باحثاً عن الشهادة.. وشعر بها ليلة الاغتيال

    الشيخ ساعد الفقراء والمحتاجين حتى حول منزله الى "جمعية خيرية"

    كان يحب الأطفال ويغضب لبكائهم.. وأكثر أيام الحزن في حياته يوم استشهاد الشيخ صلاح شحادة

    كلما سمع تهديداً بالاغتيال كان يسخر ويهزأ ويقول: "الرب واحد والعمر واحد"

    قبل اغتياله بلحظات قال له ابنه: فوقنا طائرة اسرائيلية.. فقال متحدياً: أنا أنتظرها.. واستشهد!

    كان الشيخ يذرف الدموع فرحاً بعد كل عملية استشهادية ويقول: هذا هو طريق التحرير

    فلسطين المحتلة (غزة) - خاص بالسبيل

    استطاع مراسل "السبيل" في قطاع غزة أن يلتقي بابنة الشهيد الشيخ أحمد ياسين (مريم)، ليستعرض معها عدداً من محطات حياة والدها الشيخ، ولتكشف هي بدورها كثيراً من مناقب الشهيد ومعالم شخصيته، وتفاصيل حياته اليومية، إضافة إلى تفاصيل الساعات الأخيرة التي أمضاها في هذه الدنيا قبل أن يرتقي شهيداً بصواريخ طائرات الاحتلال.

    وكشفت مريم في حديثها لـ"السبيل" عن أن شقيقها عبد الغني الذي أصيب أيضاً في عملية الاغتيال حذر والده الشيخ قبل دقائق من الاغتيال من طائرة اسرائيلية كانت تحوم في المكان، إلا أن الشيخ الشهيد قال له متحدياً طائرات الاحتلال: (أنا في انتظارها).

    وقالت مريم أن والدها ياسين كان يرفض التواري عن الأنظار أو الاختباء خوفاً من اغتياله، مشيرة الى أن عائلته لطالما طلبت منه ذلك إلا أنه كان يقول لهم: (ألا تتمنون الشهادة لي؟).

    وفيما يلي النص الكامل لحوار "السبيل" مع ابنة الشيخ الشهيد:

    · أختنا الفاضلة.. هل لكِ أن تحدثينا عن أسرة الوالد الشهيد، وكأننا نعيش داخل منزلكم؟
    - في البداية أسرتنا والحمد لله من الأسر الفلسطينية الملتزمة بكتاب ربها، أنشأنا والدنا الشيخ احمد ياسين على ذلك وربى فينا حب الله ثم الوطن فنشأنا والحمد لله على ذلك ذكوراً وإناثاً.
    أما عن بيتنا من الداخل فيتكون من 3 غرف، به شبابيك متهالكة جداً، مساحته ضيقة، ولا يوجد فيه بلاط، حتى أن المطبخ والحمد لله متهتك، في الشتاء بارد جداً وفي الصيف حار جداً، ولا شك أنه بيت متواضع، وهذا يرجع إلى طبيعة أن أبي الشيخ كان لا يحب متاع الدنيا، وإنما فضَّل أن يزهد من أجل نيل بيوت الآخرة، رغم ما عُرض عليه من قبل الكثير أن يكون له بيتاً مثل بيوت الرؤساء والملوك، وقد عرضت عليه السلطة الفلسطينية بيتاً ضخماً في أرقى أحياء مدينة غزة، لكنه رفض هذا العرض؛ لأنه أراد حياة الآخرة وليس شكليات دنيوية، كان له هدف ورسالة، أراد أن يؤديها على أكمل وجه ونجح في ذلك والحمد لله.

    · كيف كان وقع اغتيال والدكِ الشيخ أحمد ياسين بالنسبة لكم؟
    - إن فقده ليس خسارة لنا فحسب، بل خسارة للأمة العربية والإسلامية جمعاء، ونحن نعتز به كثيراً؛ لأنه رفع رؤوسنا عالية بين الأمم، وهذا شرف عظيم لنا، فقد كان رحمه الله يتمنى الشهادة منذ زمن طويل، والحمد لله رب العالمين نال ما تمنى، ونسألُ الله أن نكون ممن يشفع فيهم يوم القيامة.

    · كيف كان الشيخ احمد ياسين يوازن في عمله بين أهله ودعوته؟
    - رغم الانشغال الشديد لوالدي الشيخ بأمور الحركة والجهاد والدعوة والإصلاح بين الناس، فإنه كان يحسن تنظيم وقته فيمنح أسرته نصيبهم من رفقته وحنانه، والحمد لله لقد كان أبي مربياً موفقاً في كل شيء مرتباً لمواعيده كلها لا يقصر في أي جانب، وكان يؤدي واجبه على أكمل وجه وكان يجالسنا ويحدثنا ويتسامر بضحكاته التي لا تنسى وحنانه الغامر، وكان حينما يجلس معنا يكون في غاية سعادته والابتسامة لا تفارق وجهه، وإذا شعرت إحدانا بأي نوع من الكبت أو الضيق سرعان ما تذهب إليه فيُذهب عنها كل همٍ وغمٍ وترتسم البسمة على شفتيها على الفور.

    · هل لكِ أن تتحدثي لنا عن عدد أفراد أسرة الشيخ أحمد ياسين؟
    - رزق الله والدي الشيخ بثلاث أبناء وثماني بنات، ست منهن متزوجات واثنتان منهن أرامل بعد أن استشهد زوجيهما بقصف مماثل لما تعرض له الشيخ أحمد ياسين، وهما (هاني أبو العمرين الذي استُشهد برفقة القائد السياسي في حماس إسماعيل أبو شنب، وخميس مشتهى الذي استشهد مع الشيخ ياسين) كما أنَّ لوالدي الشيخ 40 حفيداً وحفيدة.

    · هل لكي أن تضعينا في صورة برنامج يومي لوالدك الشيخ؟
    - كان يستيقظ من النوم قبل الفجر، ويتوضأ، وبعد أن يؤدي الصلاة في المسجد يخلد للنوم مرة أخرى؛ نظراً للأمراض المتنوعة التي يعاني منها، وفي الصباح الباكر يتناول فطوره، ثم نأتي إليه ونسلم عليه قبل أن يغادر البيت ليمارس عمله في الاجتماعات واللقاءات الصحفية، وغير ذلك من الأنشطة اليومية، وبعد الظهر يتناول طعام الغداء، وينادي علينا مرة أخرى لنجلس معه، وبعد العصر كان ينشغل كثيراً حتى صلاة المغرب، وبعد صلاة المغرب كان يتيح لنا بعض الوقت لرؤيته والجلوس معه، وأحياناً لم نكن نراه بالمطلق؛ نظراً لكثرة الأعباء الملقاة عليه.

    · هل كان يظهر على والدكِ الشيخ بوادر تعبٍ أو معاناة تجعله على حال آخر؟
    - كان رحمه الله دائم الحرص على عدم إظهار أية بوادر من تعب أو معاناة، رغم مرضه وشلله ومشاغله التي لا تنتهي، ولم يكن يظهر لنا أي شيء من هذا التعب والعناء، وكان يحرص على راحتنا طوال الوقت ولا أتذكر أنه تسبب لأحد منا بمضايقة، كما كان وجهه بشوشاً للجميع أيضاً.

    · ما هي أكثر الأمور التي كان يسعد بها الشيخ أحمد ياسين؟
    - كان يسعد كثيراً عندما كان يرى الأطفال وهم سعداء يضحكون ويمرحون، وكان هذا أمر هام عنده، وأشد ما كان يغضبه في البيت، كان بكاء الأطفال وصراخهم، وكان في الأعياد يجلس معهم ويعايدهم ويمازحهم.

    · كيف أثَّرت عليه التهديدات الصهيونية له في الفترة الأخيرة من حياته؟
    - لم تشكل التهديدات الإسرائيلية الأخيرة له بالاغتيال أي أثر أو اهتمام، ولم تؤثر على عمله بالمطلق، بل كان يسخر منها راضياً مطمئناً لأمر الله مع أخذه بالأسباب قدر المستطاع، حيث كان ليله ومبيته خارج البيت، وفي الفترة الأخيرة كنا نطلب منه الاختفاء حرصاً على حياته فكان يرد علينا بقوله: "الرب واحد والعمر واحد"، لكنني شعرتُ قبل استشهاده بيومين أنه يودعنا من خلال ابتسامته غير الطبيعية أمامنا، فكان ينظر إلينا نظرات حنان زائد، إلى جانب كلماته التي تحث على الصبر والثبات، كأنه قد عرف أن أجله اقترب فيؤكد وصيته.

    · سمعنا أن الشيخ أحمد ياسين كان راعياً للأيتام والمحتاجين.. فكيف كان ذلك؟
    - لم يكن أبي الشيخ يتأخر عن مساعدة الناس جميعاً، ولم يبخل على أحد حتى إن مصروف بيته كان يوزعه على المحتاجين ويقول: "ربنا يرزق"، حتى تحول بيتنا إلى أشبه بجمعية خيرية للمحتاجين.

    · كيف كان الشيخ ليلة الاستشهاد؟
    - قبل أن يستشهد والدي الشيخ بليلة واحدة كنا نسهر معه، حيث اتصل به الشباب وطلبوا منه مغادرة المنزل فرفض ذلك فذهبنا إليه، وطلبنا منه الخروج حرصاً على سلامته، فكان يرد علينا ضاحكاً: أنتم خائفين علي لماذا؟ تمنوا لي الشهادة، وكان يبتسم ويضحك لدرجة أنه أنسانا الخوف وغرقنا معه في الضحك والابتسام، وبعد أن تسامرنا ذهب أبي إلى النوم واستيقظ لقيام الليل ثم تناول طعام السحور لأنه كان ينوي الصيام ليلة الاستشهاد ثم خرج لأداء صلاة الفجر، وبعدها تعرض للقصف في يوم الاثنين.. نسأل الله أن يتقبله في الشهداء.

    · كيف كانت علاقات الشيخ أحمد ياسين الاجتماعية؟
    - في الحقيقة كان الشيخ مثالاً للرجل الذي يتبع تعاليم الإسلام في كل مجالات حياته، في أهله وفي أصحابه ومع أخواته، إضافة إلى العمل الإسلامي، فلم يكن فقط ذلك السياسي المحنك أو الداعية المخلص أو المجاهد الصلب، كذلك كان إنساناً يمتلك القلب الرحيم والعلاقة الاجتماعية الواسعة، ولم يكن والدي الشيخ يدخر أي جهد في التخفيف عن أصهاره والتعامل معهم بروح الإسلام؛ ويمكن أن يكون الشخص المتقدم لابنته غير قادر كما حدث مع صهره خميس مشتهى الذي استشهد برفقته، حيث قدم له الشيخ مساعدة تفوق المهر الذي قدمه؛ لأنه كان يعلم أن خميس كان في وضع اقتصادي صعب.

    · كيف تلقيتم نبأ استشهاد والدكم الشيخ ياسين؟
    - لا شك أن فراقه صعب على أنفسنا للغاية، لكنَّ ما يعزينا أننا لم نفقده وحدنا بل فقدته الأمة العربية والإسلامية أيضاً، وعلى كل حال فالحمد لله رب العالمين على استشهاده. وإن شاء الله نراه في الآخرة ونتمنى الشهادة مثله لأنه حقاً رفع رأسنا عالياً.

    · كيف تلقت الوالدة نبأ الاستشهاد؟
    - الحمد لله، كانت صابرة رغم أنها تأثرت جداً لفقده. والآن نحسبها إن شاء الله من الصابرات المحتسبات.

    · ماذا عن شقيقيك اللذين أصابتهما الصواريخ التي قتلت والدك الشيخ؟
    - شقيقي عبد الحميد لا يزال يرقد في العناية المركزة بمستشفى دار الشفاء بغزة تحت تأثير التنفس الصناعي، أسأل الله أن يشفيه، أما أخي عبد الغني والحمد لله فقد خرج من العناية المركزة وحالته الصحية جيدة. الوالد كانت معاملته طيبة جداً لنا. كان أباً حنوناً رحيماً بأطفاله وشعبه وكان عطوفاً جداً.

    · كيف كان حرص الشيخ الجليل أحمد ياسين على مستقبل أبنائه؟
    - الشيخ رحمه الله كان حريصاً على أن يكون مستقبل أبنائه مستقبلاً إيمانياً؛ فكانت تهمه عبادة الله وعلاقتهم بربهم أولاً، وثانياً مستقبلهم الدنيوي؛ حيث أوصلهم إلى مرحلة إنهاء (الثانوية العامة)؛ ولم تكن ظروفه المادية تسمح له أن يدخلهم الجامعات رغم أن أبي كان يستطيع أن يتصرف في كثير من الأموال التي كانت بحوزته لأنه كان محتاجاً حقاً لبعضها، لكنه لم يسمح لنفسه أبداً أن يستخدمها في أمور شخصية.
    لذلك فقد نشأنا على التربية الإسلامية الحقة، والحمد لله جميع بناته محجبات ويرتدين النقاب، وجميع أبنائه من أبناء الحركة الإسلامية. وإخواني عبد الحميد وعبد الغني كانا مشاركين لوالدي في مشواره الجهادي، والحمد لله كانت تنشئته لنا إيمانية، وضمن لنا مستقبلاً دنيوياً مستوراً.

    · ألم يكن شيخ الشهداء يعلم أنه مرصود، وأنه لم يكن أبداً بعيداً عن مرمى العدو في كل وقت؟
    - لقد كان أبي يعلم أنه مستهدف وأنه مقصود، ولكنه كان مطمئناً إلى قدر الله، وأن ما يقدره الله سيكون مهما أخذ من احتياطات، وأبي أخذ احتياطات أمنية من باب الأخذ بالأسباب، ولكنه كان يريد أن يقدم نموذجاً للشباب في ألا يخافوا من الموت، ليؤكد لهم أننا نطلب الشهادة بصدق.
    وعندما خرج من المسجد وقبل 5 دقائق من استشهاده قال له أخي عبد الغني: "يا أبي هناك زنانة (طائرة الاغتيال) في الجو"، فقال والدي: "وأنا أنتظرها أيضاً"، بنوع من التحدي. ثم كان ما كان.

    * هل كان شيخ الشهداء يعلم عندما أطلق سراحه من المعتقل بأنه كان ضمن صفقة لتبادل شيخ المجاهدين باثنين من عملاء الموساد الصهيوني؟ وهل كان موافقاً على ذلك؟
    - أبي كان في السجن، ولا يعلم شيئاً من نشرات الأخبار ولا أنه سوف يطلق سراحه ولا أسباب ذلك.. فقط تفاجأ بفتح باب الزنزانة عليه، ثم طلبوا منه أن يلملم حاجياته، ولم يعلموه إلى أين؛ فظن أن ذلك نقل إلى سجن آخر داخل فلسطين، لكنه استيقظ على نفسه خارج السجن. ولو كان يعلم لم يخرج مقابل أي شيء؛ فإن أبي كان يرفض أن يخرج لأي شرط مهما كان بسيطاً، وقال قولته المشهورة: "لو اشترطوا علي أن أخرج مقابل أن آكل البطيخ لرفضت ذلك"، مع أنه كان يحب البطيخ. ولكنه يريد أن يبين أنه لا يقبل بأي شرط.

    · ما الدروس التي يستفيدها الشباب المجاهد من سيرة الشيخ الكريمة؟
    - أبي يعطي نموذجاً للرجل الذي عاش للإسلام؛ فكان كله للإسلام، أوقاته وجهده وماله لدينه؛ فكان يخرج من الصباح الباكر يتجول بين المساجد يدعو إلى الله سبحانه وتعالى وهو الرجل المشلول، ويكون صائماً؛ فيدركه المغرب وهو في مكان بعيد عن البيت، فيمر على بقالة فيأخذ كوب لبن يفطر عليه ثم يواصل الدعوة إلى الله، ومشواره في باقي المساجد، فما من مسجد من قطاع غزة إلا وألقى فيه درساً أو خطب فيه خطبة، وما من مخيم إلا وحرص أن يوجد فيه فرداً يعمل للإسلام.
    وهناك درس آخر في الجهاد والمقاومة، فرغم أنه المعذور عن الجهاد بسبب شلله وصحته فإنه أبى إلا أن يكون من المجاهدين العاملين، فقام بتشكيل أول تنظيم إسلامي مسلح عام 1984، وقام باستثمار وتفجير الانتفاضة الأولى، ودرس آخر في الزهد في الدنيا؛ فرغم أنه كان مسؤول حركة عظيمة فإنه كان يعيش في بيت متواضع لا يقبل أن يسكنه أفقر الناس وكان يرتدي ملابس بسيطة ويتناول طعاماً دون المتوسط.
    ودرس أخير، وهو الثقة فيما عند الله سبحانه وتعالى، والاطمئنان على الأجل؛ فرغم أنه كان مهدداً بالاغتيال، ورغم محاولة اغتيال فعلية فاشلة فإنه كان على ثقة بأمر الله سبحانه وتعالى؛ فكان يجلس في البيت ويرفض أن يغادر حتى لقي الله شهيداً.

    · كيف كان الشيخ ياسين يستقبل أنباء العمليات الاستشهادية ضد الصهاينة؟
    - كان يتهلل وجهه فرحاً إذا مكَّن الله جند الإسلام من النيل من عدوهم؛ فكان يحمد الله تعالى وتروق عيناه لدموع الفرح، ويقول هذا هو طريق التحرير وبغير دماء تسيل لا يمكن لفلسطين أن تعود. وكان يفتخر بهؤلاء الشباب الذين يقدمون أرواحهم رخيصة ويظهرن قزامة العدو الغاشم.

    · هل من مواقف أحزنت الشيخ أحمد ياسين وظهر من جرائها على وجهه الحزن؟
    - نعم.. انه يوم استشهاد الشيخ صلاح شحادة مؤسس وقائد كتائب القسام، فقد كانت للشيخ صلاح في قلبه مكانة عظيمة، وكان لوقع خبر استشهاده بصاروخ يزن طناً أثر بالغ الألم.

    · ما هي وصية الشيخ أحمد ياسين المكتوبة؟ وهل هناك فكرة لعمل مشروع باسم الشيخ للنهوض بالأمة من غفلتها؟
    - لم يترك الشيخ وصية مكتوبة، فقد كان في الفترة الأخيرة في وضع صحي صعب، وكان في مطاردة متواصلة، ولا علم لنا بأنه ترك شيئاً مكتوباً، ولعل أخوايَ عبد الحميد وعبد الغني لديهما معرفة إن كانت هناك وصية أم لا.
    أما عن المشروع للنهوض بالأمة من غفلتها، فالشيخ كان يرى أنه لا يوجد أفضل من الجهاد سبيلاً وحيداً ومشروعاً وطريقاً لإخراج الأمة من سباتها العميق ومن غفلتها الشديدة؛ فالدم المتفجر من المخلصين هو خير ما يوقظ النيام الغافلين.

    · ما هي المناقب التربوية للشهيد أحمد ياسين؟
    - كان له العديد من المواقف التربوية التي كان فيها يصحح المفاهيم؛ فذات يوم تبرع أحد التجار بكمية من القمصان الفاخرة جداً للتوزيع الخيري ليشرف الشيخ على توزيعها فرآه أحد أبنائه فاقترح عليه أن يستبدل بـ5 قمصان من الفاخر 200 قميص متوسط الجودة حتى يغطي أكبر عدد ممكن، ولكن الشيخ رفض، وقال: أليس من حق الفقير أن يلبس قميصاً فاخراً؟ ألأنه فقير يُحرم قميصاً فاخراً؟ وهل عليه أن يبقى يرتدي قميصاً رديئاً لأنه فقير؟!





    «« توقيع بحر »»


    انا لن ابيع كرامتي حريتي قدسيتي انا لن اخون

    فسطاطان لا ثالث لهما الحق او الباطل
    لك الله يا دعوة الخالدين






  4. #4
    عضو
    الحالة : جزائر المحبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1340
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 1,016
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي




    جزاك الله الف خير أخي الكريم بحر على هاذه الإضافة النيرة المفيدة للموضوع ..














    «« توقيع جزائر المحبة »»

  5. #5
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 6,467
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    رحم الله العملاق





    «« توقيع محمد السباعى »»

  6. #6
    عضو
    الحالة : رنيم حمدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13081
    تاريخ التسجيل : Jul 2021
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 67
    المذهب : سنيه
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع رنيم حمدي »»

من هو الشيخ ياسين ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حُييت يا شيخ ياسين
    بواسطة wiseheart في المنتدى قسم الشعر العربي الأصيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-08-2021, 12:24 PM
  2. موسوعة مرئيات الشيخ محمد حسين يعقوب (حوالي 200 درس وخطبه مرئيه لفضيلة الشيخ)
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم قناة الدفاع عن الصحابة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-23-2019, 12:09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من هو الشيخ ياسين ؟

من هو الشيخ ياسين ؟