لاحظو اسنانها المكسورة و الدم الذي يخرج من فمها من جراء التعذيب عقابا لها لمحاولتها للانتقام لشرفها الذي اهدره هذا السيد واسمه السيد محمد عايد ناصر الموسوي وكان يقود مجموعة مسلحة من حزب الدعوة --- يا شيعة العراق إحذروا على فتياتكم من المعممين وخصوصا (السادة) .. ا هذا لفلم الذي هزّ محافظة واسط تم تسريبه من مديرية الاستخبارات في مدينة الكوت، يظهر استجواب فتاة متهمة بقتل (سيد) معمم من أهالي الكوت -وكان سيد محمد قد ارتكب الفاحشة أكثر من مرة مع هذه الفتاة، ويبدو أنها كان قد وعدها بالزواج، فلما اكتشفت أنه شخص محتال سرق منها اعز ما تملك حاولت قتله - طبعا ان الشيعة لديهم السيد هو امر مقدسوالسيد الذي هو من اصل فارسي بالضرورة لانه لايوجد سيد اصله عربي بل كل السادة يرجع نسبهم الى ايران - مثل السيد الموسوي الصدر الخوئي الخامنائي الخميني بحر العلوم الشيرازي الحكيم الياسري القبانجي الحيدري - فالسيد يتمتع ببنت او اخت او ام الشيعي العربي العراقي وبعد ان يكمل السيد التمتع بهذه البنت يذهب الشيعي العراقي الى السيد ويقبل -يبوس -يد السيد - طبعا ان العرب الشيعة العراقيين من عشائر - الزبيدي واللامي والسوداني والاسدي والتميمي والعامري والساعدي والكناني والكعبي ---- هم يقدسون السيد الفارسي ليس فقط لان هذا السيد هو - ابن بنت رسول الله - كما يغرس ذالك في عقول الشيعة العرب - بل ان هذا السيد بالضرورة كان قد تمتع مع اخوات او امهات وحتى في بعض الاحيان زوجات هؤلاء الشيعة العراقيين - وتسمى باللهجة العامية العراقية - كاسر عينهم - فلا يمكنهم حتى النظر الى وجه السيد - فهل رئيتم يا ناس اخس واحقر من هؤلاء القوم - طبعا وان السيد لا يسمح للعربي الشيعي العراقي بان يتمتع ببنت او اخت او ام السيد - العلوية - بل ان السيد يقطع رقبة الشيعي العراقي اذا حاول مجرد التفكير بالتمتع بالعلوية لان العلوية هي خط احمر بينما الشيعي العربي العراقي يتفاخر ويتبتهى بان السيد قد تمتع بابنته او اخته او امه ومن ناحية اخرى نشرت وكالة براثا للانباء بعض فضائح الشرطة الشيعية حيث نشرت في 15-2-2012 الاتي
كشف النائب المستقل كاظم الصيادي ان امر فوج التدخل السريع الثاني في واسط والذي كان يقوده عزيز الإمارة كان يدير سجنا سريا بعلم الحكومة لممارسة القتل والاغتصاب والتعذيب.
وقال في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم " نطالب مجلس القضاء الاعلى باعادة التحقيق بجميع القضايا التي تم التحقيق فيها من قبل اللجنة الخاصة في فوج التدخل السريع الثاني في واسط والذي كان يقوده عزيز الامارة".
وبين ان" الامارة كان يدير سجنا سريا لممارسة عمليات القتل والاغتصاب والتعذيب وهذا ما سأكشفه في مؤتمر صحفي وان الحكومة المركزية لديها علم بذلك ولكنها كلما ارادت ان تمارس دورها الرقابي تبجح [ألرجل] بالقول ان هذا المكان تابع لمكتب الوزير ولا يحق لاحد دخوله".
واضاف الصيادي ان" هذا السجن السري كانت تمارس فيه عمليات الاغتصاب والقتل والتعذيب وقد تم اكتشاف ثلاث حالات قتل اثناء التعذيب وسبعة حالات اغتصاب و[19] حالة تعذيب حتى الان ثبتت باعتراف المتهم [حسين عودة ] الموقوف بقضايا قتل واغتصاب "





رد مع اقتباس


المفضلات