مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه ( يرجى الدخول والمشاركة )

آخـــر الــمــواضــيــع

مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه ( يرجى الدخول والمشاركة )

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه ( يرجى الدخول والمشاركة )

  1. #1
    عضو
    الحالة : أبو حفص الحسني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10569
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 5
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه ( يرجى الدخول والمشاركة )


    الحمد لله وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه وبعد:
    يقول الله تعالى:" وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [التوبة:100].
    وعن عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ" البخاري (3673) مسلم (2540).
    فقد استفاض عن الرافضة قدحهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن الرافضة الحوثيين ينكرون ذلك ويقولون أن ذلك مفترى عليهم وعلى سيدهم حسين الحوثي، وقد يسر في إحدى السفرات إلى صنعاء بمن يدعي الحوثية وتذاكرنا مسألة القدح في الصحابة فأنكر ذلك أشد الإنكار وأنهم يحبون الصحابة جميعا والخلفاء خاصة، وإنما يفتري الناس عليهم ذلك افتراءا، فقلت له ملازم حسين الحوثي تحكي ذلك، فقال تلك الملازم مزورة عليه ولكن سأعطيك الملازم الأصلية وبعض الصوتيات وتتأكد من كذب تلك الافتراءات، فقلت له هذا أحسن، فنسخ لي من جهازه الملازم والكثير من الصوتيات، فلما رجعت البيت كنت أقارن بين ما ينشر في بعض الكتب والمطويات الصادرة من الإخوة في بيان منهج الحوثي فأجده كما يقولون، فأخذت في جمع أقواله من ملازمه وأكتب اسم الملزمة والصفحة ( من إصدارهم الجديد) عسى أن يكون تبصرة للمخدوعين بالحوثية وأنها حركة إنقاذ وأنها العودة بالإسلام إلى منابعه، أو يكون حجة عليهم إن أبو إلا الإصرار على هذا الفكر، ووالله الذي لا إله غيره أني لم أزد حرفا واحدا على ما في الملازم إلا العناوين [بل وحتى العناوين آخذها من الملزمة نفسها إلا أن أدرج كلمة للتوضيح] أحيانا، حتى أني أقف على الخطأ الطباعي أو اللغوي فأود تغييره فأتوقف من باب أن أنقل ما كتبوا كما كتبوا، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
    وقبل البدء في نشر ما وقفت عليه: أرجو من الإخوة الأعضاء والمشرفين في الشبكة مساعدتي وجمع ما لم يتبين لي أو لم أقف عليه من تلك الملازم حتى يكتمل العمل والله من وراء القصد والحمد لله رب العالمين.

    [1] الصحابة بما فيهم الخلفاء الثلاثة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم منحطون (1)

    الزيدية عندما يكونوا على هذا النحو فهم تائهين ضائعين حتى في حياتنا، حتى الشوافع في اليمن هم أرقى منا، محافظة تعز أرقى منا، لديهم خدمات أكثر منا، نحن الزيود ينظر إلينا نظرة أخرى. وهذا يعني أننا أصبحنا ضائعين حتى أمام من هم مضيعين للثقلين.
    الزيدية من أسس دينهم من أسس فكرهم هو أن الدولة الظالمة لا يدخلون فيها، لكن الناس الذين قد أصبحت القضية عندهم عادية هل هم داخلون فيها؟ لا. لا زالوا خارج. فمتى ما أصبحنا غير قابلين [لمرّ]، نحن الآن مستعدون أن نقبل [مراً] نأكله فنشفى من حالتنا هذه.
    عندما تقارن الإمام علي (عليه السلام)، تقارن الإمام الحسن (عليه السلام) تقارن الإمام الحسين (عليه السلام) تقارن أعلام من أهل البيت (عليهم السلام)، الذين صعدوا في مختلف مراحل التاريخ يفرضون أنفسهم عليك، وليس فقط أنت من تحاول أن تلمِّعهم.
    متى لمّعنا أحداً من أهل البيت؟. أو احتجنا أن نكذب له من أجل أن نلمعه أمام الآخرين. لكن الآخرين يتمسكون بـ[مُرّ] حقيقة، يتمسكون بأناس منحطين يحتاجون في كل وقت يضربون لهم [رَنْج] تارة أصفر، وتارة أبيض من أجل أن يلمّعه أمام الآخرين هكذا تلميع. فنحن لا نحتاج إلى أن نلمّع أعلام أهل البيت (عليهم السلام)، أي لا نحتاج نحن عندما نراهم ناقصين أن نكبرهم حتى يكونوا جذّابين عند الآخرين، فقط نحتاج أن نتحدث عن نصف واقعهم، وسيصبحون جذابين عند الآخرين، لست بحاجة إلى أن تضيف شيئاً من عندك، تحدث فقط عنهم، تحدث ولو بنصف ما هم عليه وما لديهم فيكفي أن يجعلهم جذابين عند الآخرين.
    لكن ما الذي يحصل؟. [توقف يا رجل من الهذرمة في علي، دائماً علي لا تتحدثون إلا عنه، أهل البيت أهل البيت، لا تتحدثون إلا عنهم!]. بينما لا ينظر إلى أن الآخرين شغالين أربعة وعشرين ساعة في التحدث عن أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، في المساجد في المدارس في الجامعات في المعاهد في الأشرطة، في الصوامع، في العربيات، في الإذاعات، في صفحات الكتب أبو بكر عمر عثمان. الصحابة الصحابة، الصحابة.
    ونحن صاحبنا دخل مركز قله سنتين أو ثلاث سمع ثلاث أو أربع محاضرات في أهل البيت فقال: يكفي الحديث في أهل البيت أهل البيت، أهل البيت، شغلتمونا بأهل البيت يكفي حديث في أهل البيت. أليست هذه حالة متدنية. والآخرين العكس متى سمعتم سنياَ يقول: يكفي حديث في الصحابة، أو شغلتمونا بالصحابة. بالعكس بل يشجع على الحديث في الصحابة حرك شغل صحابة صحابة أبو بكر عمر عثمان معاوية أليس هذا الذي يحصل. لاحظوا الفارق الكبير وهذا يعني أننا في ضلال كبير. أعلام لديهم يحتاجون أن يلمِّعوهم، هم منحطون يحتاجون أن يلمِّعوهم، يحتاج يتكلم عنهم كثيراً، هم ينطلقوا يتكلموا عنهم كثيراً وبالكذب، الذي ليس من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ولا قاله، ولا يمكن أن يقوله، فيتكرر هذا الكلام كثيراً جداً.

    (1) من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل عمران: الدرس الأول صـ 29 – 31:





    «« توقيع أبو حفص الحسني »»

  2. #2
    عضو
    الحالة : أبو حفص الحسني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10569
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 5
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    2- أبو بكر وعمر مخطئون عاصون ضالون وتلقيبهم بالصديق والفاروق تكبير لهم .

    نحن الزيدية سكتنا قروناً وليس فقط أجيالاً، وكان متأخرون من الزيدية يرون بأنه من الممكن التوقف والسكوت حول قضية أبي بكر وعمر، من أجل الحافظ على التوحد مع الآخرين، ومراعاة مشاعر الآخرين.
    وكانت هذه الفكرة جيدة لو كان هناك من يقدرها، وكان بالإمكان أن نلتزم بها لو كان الآخرون يقدرونها أيضاً، لكن ما الذي حصل؟. سكتنا قروناً، مئات السنين. وكان السكوت عن هذه القضية ليس على أساس إقرار بشرعية خلافتهما، ولا من منطلق التعامل باحترام وتعظيم لهما، وإنما من أجل تهيئة الأجواء لوحدة المسلمين مع بعض، واحترام لمشاعر الآخرين من السنيّة، سواء من كانوا في اليمن أو خارج اليمن.. كنا نسكت مع اعتقاد أنهما -أي الشيخين أبا بكر وعمر- مخطئون عاصون ضالون، كما قال الإمام "عبد الله بن حمزة "قال:[نعتقد أنهم أخطئوا وعصوا وضلوا في ما وقع منهم بعد موت رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله.] بهذا المنطق قال الإمام "عبد الله بن حمزة".
    ما الذي حصل؟. لما سكتنا عنهم كمخطئين قُدِّمُوا لنا من قبل الآخرين - الذين لم يبادلونا الشعور الجيد و يقدروا لنا أننا سكتنا من منطلق احترام مشاعرهم وحفاظاً، أو تهيئة أجواء، إن كان هناك أي فرصة للتوحد معهم - انطلقوا هم ليقدموهم لنا ولأبنائنا كخلفاء، ويقدموهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، سكتنا عنهم كأسماء أبي بكر وعمر فتحركوا هم عندما تغير الزمن وعندما أصبحت الدولة لهم يقدموهم لنا بأسماء كبيرة: [الصديق والفاروق]، سكتنا عنهم سكتنا عن أبي بكر وعمر فأصبحوا يقدمون لنا معاوية ويزيد أيضاً.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة المائدة: الدرس الرابع صـ 1 – 2.
    وهي في نفس الملزمة صـ 1 من الإصدار القديم.

    3- تسمية الصحابة بالسلف الصالح مسألة فاشلة .

    تنطلق أيضا هتافات وحدة [أن ننطلق على نهج السلف الصالح] الذين سموهم السلف الصالح وهم من لعب بالأمة هذه، هم من أسس ظلم الأمة، وفرق الأمة؛ لأن أبرز شخصية تلوح في ذهن من يقول السلف الصالح يعني أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وهذه النوعية هم السلف الصالح هذه أيضا فاشلة.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل عمران: الدرس الثاني صـ 37.
    وهي في نفس الملزمة صـ 14 من الإصدار القديم.

    4- كل سيئة وظلم ومعاناة وقعت الأمة فيها المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان، عمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها .

    حقيقة مهمة: قضية أبي بكر وعمر، إذا كان هناك أي أحد يريد أن يسأل ويستفسر بكامل حريته، ونتحدث حول الموضوع، إذا كان لدى أي أحد أي إشكال في القضية، أو في نفسه ميلاً قليلاً إلى أبي بكر وعمر وعثمان يستفسر. قضية لا بد أن يصل الناس فيها إلى موقف واضح.
    معاوية سيئة من سيئات عمر، في اعتقادي، ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، كل سيئة في الأمة هذه، كل ظلم وقع للأمة، وكل معاناة وقعت الأمة فيها المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان، عمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها، هو المرتب للعملية كلها فيما يتعلق بأبي بكر...
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة المائدة: الدرس الأول صـ 1.
    وهي في نفس الملزمة صـ 1 من الإصدار القديم.

    5- مبايعة الصحابة لأبي بكر أساس المشكلة .

    وما زال شر تلك البيعة التي قال عنها [فلتة] ما زال شرها إلى الآن، ومازلنا نحن المسلمين نعاني من آثارها إلى الآن.
    هي كانت طامة بشكل عجيب، هي سبب المشكلة وهي المُعَمِّي عن حل المشكلة، لا يوجد قضية مثلها، أن تكون هي سبب المشكلة، والذي يعمي على ألا تعرف حلها.
    ألا ترى المسلمين كيف أنهم لم يستطيعوا حل إشكاليتهم أبداً، ألم يكن المسلمون سنيّة وهم متولون لأبي بكر وعمر؟، ما استطاعوا أن يصلوا إلى حل إطلاقاً في قضيتهم هذه في صراعهم مع أعداء الإسلام، والأمة في كل سنة تهبط نحو الأسفل جيل بعد جيل إلى أن وصلت تحت أقدام اليهود، من عهد أبي بكر إلى الآن وهي تهبط جيل بعد جيل.
    كيف مشكلة مثل هذه؟. تكون هي سبب مشاكل المسلمين، ثم هي من يعمي عن الحلول أمام المسلمين، عادة يكون سبب المشكلة هنا وحلها هناك، لا تكون نفس المشكلة هي من تعمي عن الحل. أما هذه المشكلة فكانت من هذا النوع، كارثة أبي بكر وعمر كانت هي سبب مشاكل المسلمين ثم هي من غطى على أعينهم عن أن يعرفوا الحل والمخرج منها.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة المائدة: الدرس الأول صـ 1- 2.
    وهي في نفس الملزمة صـ 1 - 2 من الإصدار القديم.

    6- الصحابة أقصو عليا فأقصي القرآن معه .

    نحن متأكدون والمسلمون جميعاً يعرفون أن الإمام عليا (عليه السلام) أُقْصِيَ، أُزِيْحَ، أُبْعِدَ عن المقام الذي اختصه به الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وحل محله أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان فعندما نرى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)) فعندما يُقْصَى الإمام علي عليه السلام على جنب فبالتأكيد أن القرآن أُقصِيَ معه أيضاً؛لأنه قرين القرآن لا يمكن أن تتصور أن أحداً من الناس بإمكانه أن يُقصيَ الإمام علي (عليه السلام) جانباً ويبقى القرآن يعمل،ويبقى القرآن حياً، ويبقى هو مطبقاً للقرآن، ويبقى هو على منهجية القرآن لا يمكن ذلك، لو قلنا بذلك لكنا مكذبين بهذه المقارنة المؤكدة الصريحة التي قالها الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) في هذا الحديث المتواتر المعروف عند الجميع ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)).
    وعندما يُقصى الإمام علي (عليه السلام) ففي الواقع أُقصيَ القرآن معه على جنب، أليس هذا انحراف خطير؟. لهذا كان طبيعياً بعد ذلك الانحراف أن نرى العظماء، أعلام الدين، الصادقين يسقطون واحداً تلو الآخر داخل هذه الأمة، ونرى الكاذبين المنحرفين هم من يَلُوا أمر هذه الأمة، هم من يتحكموا في شئون هذه الأمة، هم فيما بعد تحكموا في هذا الدين فقدموه بشكل آخر، يصبح هذا طبيعياً، أن ترى معاوية يحكم البلاد الإسلامية، بعد أن رأيت أمير المؤمنين قرين القرآن سقط شهيداً في محرابه؛ لأنه: لولا أبو بكر لما كان عمر، لولا عمر لما كان عثمان، لولا عثمان لما كان معاوية، هذا شيء مؤكد لا شك فيه.
    من ملزمة ( ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام ) صـ 6.
    وهي في نفس الملزمة صـ 2 - 3 من الإصدار القديم.

    7- الصّديق، الفاروق، ذي النورين، كاتب الوحي ألقاب ضخمة لمن أقصو عليا .


    لنقل لأنفسنا مهما طَبّل الآخرون فقالوا عن أولئك: [الصّديق، الفاروق، ذي النورين، كاتب الوحي] عناوين من هذه، ألقاب ضخمة من هذه لا نغتر بها أبداً؛لأن كل هؤلاء [صديقهم، فاروقهم، أنوارهم وكاتب الوحي] -كما يقولون- نحن جميعاً لا نشك أنهم أقصوا الإمام علي (عليه السلام).
    من ملزمة ( ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام ) صـ 7.
    وهي في نفس الملزمة صـ 16 من الإصدار القديم.

    8- الحوثيون لا يتولون أبا بكر وعمر الذين تولاهما علي رضي الله عنهم أجمعين .

    أليسوا يقولون عنا نحن الشيعة بأننا مشركون، وأننا روافض، أننا من أهل النار؟ وما هي جريمتنا؟ أننا لا نتولى أبا بكر وعمر، وأننا نحب أهل البيت (عليهم السلام).
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل عمران: الدرس الثاني صـ 44.
    وهي في نفس الملزمة صـ 2 - 3 من الإصدار القديم.

    9- أبو بكر وعمر وعثمان المجموعة التي لا نزال نعاني من آثار مخالفتها لله ولرسوله .

    العادة في طرح كهذا لأنه أصبح غير مألوف، أصبح غير مألوف عند الكثير، وغير مسموع عند الكثير أن يتحدث الإنسان بشدة حول أبي بكر وعمر وعثمان وتلك المجموعة التي لا نزال نعاني من آثار مخالفتها لله ولرسوله(صلوات الله عليه وعلى آله) قد يبدو بعض الناس يتساءل [أنه لماذا ولاية علي عليه السلام بالذات ممكن أن نتولى علياً و أبا بكر وعمر وعثمان والكل ونرضِّى عليهم جميعاً وكلهم ممتازين وسبرت الأمور، ألم نتولّ علياً ضمن هذه الموالاة؟ وهل هناك ما يمنع أن نتولى الآخرين معه؟ وبذلك سنبدو سمحين ونبدو قريبين من الآخرين ونبدو ونبدو..] الخ.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل المائدة: الدرس الثالث صـ 9.
    وهي في نفس الملزمة صـ 5 من الإصدار القديم.

    10- عدم تسامح الناس فيما بينهم في الأموال والتسامح مع أبي بكر وعمر ولو أخذوا علينا ثلثين الدين .

    مثل هذا يحصل كثيراً حتى في أوساط علماء ومتعلمين، وقد يكون -ربما والله أعلم- من أوساط العامة أنفسهم ممن تراه لا يتسامح في شبر واحد من [مَشْرَب] للماء أو قطعة أرض، أو قطعة [مَحْجَر] مع صاحبه أو مع أخيه من أمه وأبيه ولكنه سيبدو متسامحاً مع أبي بكر وعمر وعثمان، وقضية عادية في نظره لو أخذوا علينا ثلثين الدين.

    ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل المائدة: الدرس الثالث صـ 10.
    وهي في نفس الملزمة صـ 5 من الإصدار القديم.
    وملزمة " منهجية الدعوة في القرآن الكريم [الجزء الثاني] صـ 32.





    «« توقيع أبو حفص الحسني »»

  3. #3
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 7,883
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع محمد السباعى »»

  4. #4
    إدارية سابقة
    الصورة الرمزية سلالة الصحابه
    الحالة : سلالة الصحابه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6804
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 6,172
    المذهب : سنيه
    التقييم : 157

     

     

    افتراضي


    ضال مضل أخزاه الله في الدنيا والآخرة ...........
    جزاكم الله خيراً أخي الكريم وبارك بك ..............





    «« توقيع سلالة الصحابه »»
    وما مِن كاتبٍ إلا سيفنَى *** ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ
    فلا تكتب بخطّك غيرَ شيء *** يسُرُّك في القيامة أن تراهُ

  5. #5
    عضو
    الحالة : أبو حفص الحسني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10569
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 5
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    11- علي وفاطمة والإمام الحسن والإمام الحسين أول من ظلم في هذه الأمة، على يد أبي بكر وعمر .

    هذه الأمة التي كان يريدها النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) أن تكون هكذا على مستوى عال، على مستوى عال في واقع حياتها، في تفكيرها، في هديها، في زكاء نفوسها أصبحت أمة دُنِّسَت بالعقائد الباطلة، تحت أقدام الجبارين من الخلفاء في مختلف العصور، على يد من حصل هذا؟.
    يُظلم أول من يُظلم أهل بيته: علي وفاطمة والإمام الحسن والإمام الحسين أول من ظلم في هذه الأمة، على يد من حصل هذا؟ على يد أبي بكر وعمر.
    يصل معاوية إلى حكم الأمة، ويصل يزيد إلى حكم الأمة، ويصل من كانوا يسبحون في أحواض الخمر فيشرب حتى الثَّمَالة وهو أمير المؤمنين، على يد من حصل هذا؟. وبسبب من حصل هذا؟.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل المائدة: الدرس الثالث صـ 13.
    وهي في نفس الملزمة صـ 6 - 7 من الإصدار القديم.

    12- الولاية لا تكون لأبي بكر وعمر وعثمان لأنهم خالفوا الرسول ( صلوات الله عليه وعلى آله) وليسوا من حزب الله الذي سيغلب في ميدان المواجهة .

    إذاً فكيف تريد مني أن أمنح هذه الولاية التي لم أمنحها لعمار أن أمنحها لمن خالف الرسول ( صلوات الله عليه وعلى آله) فيها، من خالفه فيها: أبا بكر وعمر وعثمان وآخرين. أليس هذا من الأشياء العجيبة؟ تريد مني أن أتولاهم كما أتولى علي(عليه السلام) وأنا لم أتولّ عماراً بعد كما أتولى علي عليه السلام، وعمار هو نفسه يتولى علي عليه السلام بأعظم مما نتولاه نحن.
    إذاً فهمنا بأن مسألة الولاية هنا الذي نحن متوجهون إليها في هذا المقام المهم، في مقام أن تكون الأمة، أن يكون المجتمع الفلاني من حزب الله الذي سيغلب في ميدان المواجهة، ألم نفهم بعد بأنها لا تعني أولئك ولا علاقة لهم بها، لا أبا بكر ولا عمر ولا عثمان؟. إذاً فالمقام ليس مقام أنه يصح لنا أن نتولى علي عليه السلام وأبا بكر وعمر وعثمان، وأنت تريد أن تنسحب هذه الآية عليهم جميعاً.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل المائدة: الدرس الثالث صـ 25 – 26.
    وهي في نفس الملزمة صـ 12 من الإصدار القديم.

    13- الخلفاء الراشدون خارجون عن مقتضى الإيمان، وهم من أضاعوا إيمان الأمة .

    وشيء ملاحظ في تاريخ الأمة أن كل أولئك الذين حكموا المسلمين بدءاً من أبي بكر أولئك الذين حكموا المسلمين ـ من غير الإمام علي (عليه السلام) ومن غير أهل البيت ومن كانوا في حكمهم أيضا ـ خارجين عن مقتضى الإيمان، هم من أضاعوا إيمان الأمة.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) في ظلال دعاء مكارم الأخلاق ــ الدرس (2) صـ 2.
    وهي في نفس الملزمة صـ 2 من الإصدار القديم.


    14- أنت تدنس الله أن تتعبده بتولي هذا... أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وعائشة .

    ثم إن الضلال يتجه نحو من هو شر، أن أتعبد الله بأن هذا هو عَلَم من أعلامه، وهو نفسه ممن يخالف كتاب الله ويخالف رسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، هو نفسه ممن ضرب الأمة وأهان الأمة، هو نفسه ممن يحمل الباطل من قمة رأسه إلى أخْمص قدميه، أنا أتعبد الله بأن هذا هو بيني وبين الله، هو عَلَم من أعلام الله أليس كذلك؟. معنى ذلك أنه إن كان الله شراً، وكان الله ناقصاً فيمكن أن يكون هذا علم من أعلامه فأنت تدنس الله -إن صح التعبير- أن تتعبده بتولي هذا؛ لأن هذا لا يليق بأن يكون فيما بينك وبينه، {وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً}(الكهف: من الآية51) عضداً أو مساعدين أو عوناً فيما يتعلق بهداية عبادي، لا يمكن.
    لكن تصبح المسألة إلى هذه الدرجة أن يتعبدوا الله بالضلال فيتولى ذلك الشخص ويصلي عليه كما يصلي على محمد وآله، يصلي عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين فيدخلهم في الصلاة التي هي كلمة لها معاني رفيعة، لها معاني سامية جداً، ولها - فيما توحي به - معاني مهمة جداً؛ من أجل أن تشمل أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وعائشة وفلان، وفلان [أجمعين].
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل عمران: الدرس الأول صـ 14 – 15.
    وهي في نفس الملزمة صـ 6 من الإصدار القديم.


    15- تولي أبا بكر وعمر هو سبب هزائم من يتولونهم لأنهم لم يكونوا حزب الله .

    أبو بكر رجع منهزماً، وعمر رجع منهزماً، فليفهم أولياؤهم أنهم سيظلون منهزمين أمام اليهود؛ لأنه إذا كان قد هُزم الكبار من يجعلونهم قدوة لهم فسيُهزم الصغار؛لأن أي واحدٍ منهم يرى بأنه ليس في مقام أبي بكر وعمر. إذاً أبو بكر قد هُزم، وعمر قد هُزم فبالأولى أن يهزموا هم وسيهزم، لقد هُزموا هم وهزم أولياؤهم من بعدهم الآن أمام اليهود وأمام الصليبيين، وأمام المغول، وكم حصلت من هزائم عليهم في تاريخ هذه الأمة.
    إذاً ماذا ينقصهم؟ الولاء لأبي بكر وعمر؟ هم يتولونهم إلى النخاع، ولا عَدد ولا عُدة فلماذا لم يكونوا حزب الله؟؛ لأنهم عندما صرفوا هذه الآية عن الإمام علي ((عليه السلام)) ليلبسوها أبا بكر، وأبو بكر لا تتلبس عليه، كبيرة عليه، وسيعة عليه، أكمامها طويلة عليه، تغطيه حتى لا ترى أبا بكر بكله داخلها.
    عندما صرفوها إلى ذلك عمُوا هم عن الحل فلهذا قلنا سابقاً أن مشكلة أبي بكر وعمر مشكلة خطيرة، هم وراء ما وصلت إليه الأمة، وهم وراء العمى عن الحل، أليست طامة؟. هذه طامة.
    الحل هنا لكن من يتولي أبا بكر وعمر لا يرى حلاً، لا يعرف سبب المشكلة، ولا يعرف حل المشكلة.
    لهذا قلنا بالنسبة للشيعة هم عليهم هم من يتبنون العمل بعيداً عن أولئك؛ لأنهم هم من يمكن أن يكونوا هم حزب الله، نحن ليس لدينا عوائق من هذا النوع، نحن لا نحمل أبا بكر على جنب وعمر على جنب، فندخل إلى آيات القرآن نرْكُلها آية كذا وآية كذا، ورسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كلمة منه تأتي في الإمام علي (عليه السلام) نرْكُلها كذا وكلمة كذا، ونحن محافظون على أبي بكر وعمر، نحن لا نتولاهم، فنحن أقرب إلى أن نتولى الإمام علي (عليه السلام)، بل يجب علينا في هذا العصر بالذات أن نرسخ جداً جداً ولاءنا لله تعالى ولرسوله (صلوات الله عليه وعلى آله) وللإمام علي حتى نحصن أنفسنا، وحتى نكون جديرين بأن نكون حزب الله وسنكون حزب الله فعلاً. إلا إذا كنا لا نثق بالله إذاً فعلينا أن نصحح ولاءنا حتى نكون مع الله، منشدين إلى الله، نثق بالله، نسير على هديه، نصدق ما وعد به، ونثق بما وعد به. ليكون الشيعة الجديرون بأن يكونوا هم الغالبون.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل المائدة: الدرس الأول صـ 18.
    وهي في نفس الملزمة صـ 16 من الإصدار القديم.

    16- لا خليفة إلا قرين القرآن وهو ذلك الرجل الإمام علي عليه السلام وقد عاش سنين طويلة في خلافة الثلاثة يعيش مرارة الألم .

    وسنظل مع الإمام علي عليه السلام أينما كان، نظل مع منهجية الإمام علي عليه السلام أينما كان حتى وإن كان قد أُقصيَ، نحن لا نلتفت إلى الكراسي، إلى العروش، إلى القصور، فمن وجدناه في سُدَّة الحكم قلنا ذلك أمير المؤمنين، من وجدناه في قصر الخلافة قلنا ذلك خليفة رسول رب العالمين. لا، أمير المؤمنين، خليفة رسول رب العالمين، قرين القرآن هو ذلك الرجل الإمام علي عليه السلام يوم أُقصِي ويوم عاش سنيناً طويلة يعيش مرارة الألم وهو يرى هذه الأمة يبدأ الانحراف يَلتَهِم قِيَمها، ويحطم عظمة مبادئها، ثم في الأخير يسقط شهيداً في محراب عبادته.
    لنقل لأنفسنا مهما طَبّل الآخرون فقالوا عن أولئك: [الصّديق، الفاروق، ذي النورين، كاتب الوحي] عناوين من هذه، ألقاب ضخمة من هذه لا نغتر بها أبداً؛لأن كل هؤلاء [صديقهم، فاروقهم، أنوارهم وكاتب الوحي] -كما يقولون- نحن جميعاً لا نشك أنهم أقصوا الإمام علي (عليه السلام).

    من ملزمة (ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)) صـ 7.
    وهي في نفس الملزمة صـ 3 من الإصدار القديم.

    17- من يتولى أبا بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي ولن يكون من حزب الله .

    فلنمسخ الآية بكلها دفاعاً عن أبي بكر وعمر، فلهذا قلنا: من في قلبه ذرة من الولاية لأبي بكر وعمر لا يمكن أن يهتدي إلى الطريق التي تجعله فيها من أولئك الذين وصفهم الله بقوله {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}(المائدة: من الآية54). ولن يكونون من حزب الله لأنه قال فيما بعد {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} (المائدة:56) فلن يكون غالباً لأنه رفض أن يتوليّ الذين آمنوا الذي نزلت فيه الآية، رفض رفضاً قاطعاً، فإذا كان رافضاً أن يتولى الإمام عليا (عليه السلام) فلن يكون من حزب الله، ولن يغلب.
    من ملزمة سورة المائدة: الدرس الأول صـ 16.
    وهي في نفس الملزمة صـ 15 من الإصدار القديم.

    18- التباكي على فتح عمر رضي الله عنه لفارس والروم وكم خسر الرافضة المجوس بسبب ذلك .

    وكيف يمكن أن يكون عمر بطلاً عالمياً وهو الذي لم يستطع أن يكون بطلاً أمام حصن واحد في خيبر، أمام أقلية من اليهود في خيبر، يصبح البطل العالمي!!. لا. لا. لا يمكن.
    فلنقل لأولئك الذين يتحدثون عن الفتوحات: لو تعلمون كم خسرنا، وما نسبة هذه الفتوحات التي يتحدثون عنها لو كان الإمام علي عليه السلام هو الذي قاد الأمة، وبتلك المعنويات التي رسخها النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) في نفوسها، في غزوة تبوك، لما كانت هذه الفتوحات التي حصلت على يد عمر تساوي معشار معشار ما يمكن أن يحصل في علم الله سبحانه وتعالى لو أن الإمام علي عليه السلام هو الذي قاد الأمة.
    فنحن من يجب أن نبكي وليس من نفخر بأن عمر عمل فتوحات، وفتوحات. أنتم تجهلون كيف كان يمكن أن يكون الواقع لو أن الإمام علي عليه السلام هو الذي قاد الأمة. لكن عمر هو الذي قاد الأمة فحصلت تلك المعركتان: [اليرموك والقادسية] بمنطقتين، حصل أشياء لا تعد شيء فيما لو أن الإمام علي عليه السلام هو الذي قاد، في ما نعتقد بحسب فهمنا.
    الذي جعل أولئك يتحركون بفاعلية هو رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) لأنهم ما زالت معنوياتهم مرتفعة لما صنعه فيهم رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) في غزوة تبوك.
    إذاً فليس عمر وليست توجيهات عمر، عمر هو نفسه الذي حاول أن يخرج، وهم أثناء مواجهة الفرس في عهده فقال له الإمام علي عليه السلام: لا. أقعد. هو يعرف ماذا سيحصل إذا خرج عمر، هناك في الجيش منهم أشجع ومنهم أقدر، إذا خرج سيكون هو القائد الأعلى وبالتالي سيعود يجَبِّن أصحابه وهم يُجَبِّنُونه إن عاد هو وأصحابه، سيؤدي إلى هزيمة منكرة. قال له الإمام علي عليه السلام: لا. اقعد. ينصحه أن يجلس.
    إذاً فالذي صنع انتصارات القادسية واليرموك هو محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) وليس عمر.
    فينبغي لأولئك الذين يقولون الفتوحات الفتوحات أن يبكوا أنه فقط لم تحصل الأمة إلا على تلك الفتوحات وما نسبتها وما قيمتها لو كان الإمام علي عليه السلام هو الذي قاد الأمة.
    إذاً فلا تُعَد مسألة الفتوحات شبهة في نفس الموضوع الذي نـتحدث عنه، إنه خسارة، خسارة بسبب عمر فعلاً، وإلا لو كان الإمام علي عليه السلام هو الذي قاد الأمة لكانت الأمة هي الغالبة فعلاً، كما قال الله تعالى {هم الغالبون} ولم يحدد المسألة. اليهود والنصارى حركات أما الكافرون فكانوا أقل خطورة.
    كانوا في ميدان المواجهة أقل خبرة من اليهود الإسرائيليين، حتى الفرس أنفسهم كانت روحيتهم أشبه شيء بروحية العرب في الطّفرة هذه، لم يكن لديهم خبث اليهود، يضربك ثم يأتي ليدوس من فوق ظهرك وأنت تتبسم له، لم يكن عندهم هذه الخبرة وهذه الحنكة.
    إذاً - من وجهة نظري أنا - لم يبق في مسألة الفتوحات ما يمكن أن يكون شبهة لمن يعقلها ولمن يستطيع أن يفهمها، ومن أراد أن يجعلها بسبب عمر ستحصل تلك الإشكاليات التي تحدثنا عنها سابقاً.
    وبإمكاننا أن نتحدث مع أي شخص يقول: لكن عمر كان له فتوحات لم تكن لعلي. فلنقل له كما ذكرتُ لكم.
    من ملزمة سورة المائدة: الدرس الرابع صـ 16 – 18.
    وهي في نفس الملزمة صـ 6 من الإصدار القديم.

    19- اتهام الخلفاء بمحاولة تحريف القرآن .

    [فرق كبير بين من يتلى عليه القرآن من فم رسول الله وهو ينزل طري وبين] كتاب تعرض للهزات من قِبَل المسلمين أنفسهم: نزل على سبعة حروف، نزل على سبع قراءات، إلى حد الآن لم يعرفوا ما هي هذه الحروف، أناس قالوا: سبع لغات، وأناس قالوا: كذا، لحد الآن لم تتميز المسألة فعلاً، وأنهم كانوا يتضاربون أناس يقرؤون كذا، وأناس يقرؤون كذا، ثم أحرقوه وبقي نسخة واحدة جمعها عثمان وطبع عليها ووزعها في المناطق. وعَظْمِي كان فيه آية، وعظمي فيه آية أخرى، ولوح من هنا.
    اقرؤوا كتاب [علوم القرآن] للقطان؛ لتجدوا كيف تعرض القرآن الكريم لهزات لولا أنه محفوظ من قبل الله لكانت فيه سور أخرى واحدة لمعاوية، وواحدة لعائشة، وواحدة لأبي بكر، وواحدة لعمر، وواحدة لعثمان، لكن الله سبحانه وتعالى حفظه.
    من أجل من؟ حفظه حتى ممن رأوا النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) من أجل أن يصل إلينا نظيفاً وسليماً. أعتقد أنه حفظه حتى ممن كانوا في زمن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) ؛لأنهم بعد موته كانوا يشكلون خطورة عليه كثير منهم، معاوية ألم يعاصر النبي أليس صحابياً؟. عمر بن العاص أليس صحابياً؟. المغيره بن شعبة وعائشة أليسوا صحابة؟. لكن لا يوجد مجال وإلا كان معاوية يختلق لك عشرين مصحفاً، يجعل لبني أمية سورة، وفي أهل البيت (عليهم السلام) سورة تكون لعناً وسباً.
    من ملزمة ( دروس من هدي القرآن) سورة آل عمران: الدرس الأول صـ 23 – 24.
    وهي في نفس الملزمة صـ 9 من الإصدار القديم.

    20- اتهام أبي بكر وعمر بالجبن وتجبين غيرهم .

    أعطى درساً في وقعة خيبر عندما كانوا محاصرين لحصن من أمنع حصون يهود خيبر كان الإمام علي عليه السلام أرمداً لا يبصر موضع قدميه، هناك أعطى الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) الراية أبا بكر ثم قال يمضي، ذهب أبو بكر بالجيش فهزمه اليهود فعاد، ثم أعطى الراية في اليوم الثاني عمر فاتجه إلى اليهود فهزموه فعاد، ولأن نفسه كبيره رجع يُجبن أصحابه ويجبنون. الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) لديه فرسان أقوياء وقادة آخرين غير أبي بكر وعمر فهم لم يكونوا معروفين بالفروسية، لم يكونوا معروفين بالقوة في ميدان القتال.

    من ملزمة ( يوم القدس العالمي) صـ 36.
    وهي في نفس الملزمة صـ 14 من الإصدار القديم.





    «« توقيع أبو حفص الحسني »»

  6. #6
    عضو
    الحالة : أبو حفص الحسني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10569
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 5
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    21- الطعن في خلافة الثلاثة وأنهم ظلموا وأقصوا عليا .


    نحن متأكدون والمسلمون جميعاً يعرفون أن الإمام عليا (عليه السلام) أُقْصِيَ، أُزِيْحَ، أُبْعِدَ عن المقام الذي اختصه به الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وحل محله أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
    من ملزمة (ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)) صـ 6.
    وهي في نفس الملزمة صـ 2 من الإصدار القديم.

    22- كل بلية... وانحطاط... وكارثة مرت في هذه الأمة
    المسئول الأول عنها هو عمر قبل أبي بكر نفسه ( ).


    سنيين طويلة من أيام عمر من أيام الفاروق، الفاروق الذي جعل هذه الأمة تفارق علياً، وتفارق القرآن، وتفارق عزها ومجدها من يوم أن ولىَّ معاوية على الشام، وهو يعلم من هو معاوية.. إذاً كل بلية أُصيبت بها هذه الأمة، كل انحطاط وصلت إليه هذه الأمة، كل كارثة مرت في هذه الأمة بما فيها كربلاء، إن المسئول الأول عنها هو عمر، المسئول عنها بالأولى هو عمر قبل أبي بكر نفسه، قبل أبي بكر نفسه، عمر الذي ولّى معاوية على الشام سنين طويلة.
    من ملزمة " دروس من وحي عاشوراء " صـ 8.
    وهي في نفس الملزمة صـ 3 من الإصدار القديم.


    23- حسين الحوثي يقارن بين أبي بكر وعثمان وعائشة وبين السادة ثم يجعل من أبي بكر وعثمان وعائشة أعلاما للشيطان .


    متى ما جاء شخص كره [السادة] ولا يريد [السادة] فإلى أين يذهب؟. يكون فاضي؟!. تراه يميل إلى من؟. إلى [مقبل، الزنداني، ابن باز، ابن تيمية، البخاري ومسلم، أبو بكر عمر، عثمان، عائشة]، أليس هذا يحصل؟. لا يوجد إنسان يكون فاضي من الأعلام. لا يمكن أن تكون فاضي نهائيا؛ لأنك في نهاية المطاف إما أن يكون الله هو الذي في ذهنك، هو الله الذي أمامك أو يكون الشيطان. هل هناك شيء غير هذا؟.
    من الذي يستطيع أن يكون بعيداً عن أن يكون عَلَمُه هو الشيطان إذا لم يكن ماشياً على هدي الله؟. لا أحد. المسألة من أساسها سُنّة بشرية، فطرة بشرية لدى الإنسان يحتاج إلى أعلام سواء للحق أو للباطل، والحق أيضاً يحتاج إلى أعلام والباطل يحتاج إلى أعلام.
    الباطل لا ينـتشر من الأشخاص الذين هم في الشوارع مساكين تائهين، وعمل حديث وأطلقه، فجاءت الأمة تلتقطه ثم تعممه في مدارسها، هذا لا يحصل.
    ينتشر الباطل من داخل أعلام رموز هم من يَلُوا أمر الأمة، أو يكونوا كعلماء في وسط الأمة فيصبح [قاضي القضاة]، أو يكون له لقب من هذا الألقاب، أو [إمام المحدثين]، فيأتي من هنا التضليل، ويأتي من هنا الانحراف، ويأتي من هنا الكذب، ويأتي من هنا الباطل فيعمم على نطاق واسع؛ لأني تلقيت الباطل من عَلَم، فبقدر ما لهذا العلم في نفسي من مكانة بقدر ما هيئت نفسي لتقبل هذا الباطل من جانبه، ليس هناك باطل ينتشر من الناس المساكين الفلاحين الذين يكونون بين أموالهم أو في الشوارع مُتَخبِّطين، لا يمشي الباطل من بينهم، التحريف الذي هو باطل كتحريف لمعاني القرآن أو وضع ثقافة باطلة.
    من الذي يستطيع أن يعمم ثقافة باطلة؟. أليست هي الدول؟. والدول بواسطة من؟ بواسطة علماء يخدمونها من صحابة أو من تابعين أو من غيرهم من بني البشر.
    من ملزمة " آل عمران: الدرس الأول " صـ 16 – 17.
    وهي في نفس الملزمة صـ 7 من الإصدار القديم.


    24- كتب ومجاميع السنة باطل يقدم باسم الدين وفيه إنكار الشفاعة لعصاة المسلمين .

    عندما تقرأ في بعض التفاسير فيقول لك: هذه الآيات هي تتحدث عن كافرين، هي تتحدث عن مشركين فهي آيات تعني أولئك، أما نحن فلا، نحن حملنا اسم إسلام وسيشفع لنا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) فاعرف أن هذا غرور، وأن هذا خداع، وسيكون واقع من يعتقدون هذه العقيدة كما حكى الله عن بني إسرائيل:{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}(آل عمران: من الآية24). هذه افتراءات افتراها أناس سابقون وقدموها لنا ونحن قبلناها منهم، وبالطبع لا ينفق شيء من الباطل إلا إذا ما حمل اسم [دين] وقدم إلينا باسم [دين] فيقال: عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)! ويكون ذلك الحديث في بطون المجاميع الحديثية التي يعتبرونها هي مجاميع السنة، ألم يقدم الباطل باسم دين؟ هكذا{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.
    من ملزمة " معرفة الله ـ وعده ووعيده ـ "الدرس (15) صـ 27.
    وهي في نفس الملزمة صـ 10 - 11 من الإصدار القديم.

    25- دعوة حسين الحوثي للتبرؤ من الصحابة ومن اقتفى أثرهم .


    تبرأ هنا في الدنيا من الكبار المجرمين قبل أن يتبرءوا منك في الآخرة، إلعن المضلين وإن كان بينك وبينهم آلاف السنين، الذين هم سبب لإضلالك وإضلال الأمة التي أنت تعيش فيها، تبرأ منهم والعنهم، أظهر مباينتك لهم، لكل أولئك الأطراف، لكل تلك الأطراف التي قد تتبرأ منها، أو تلعنها، أو تتندم على علاقتك بها وتتحسر يوم القيامة، هنا في الدنيا حيث سينفعك أما في الآخرة فلن ينفعك.
    وهذه الآية العجيبة التي قالها الله سبحانه وتعالى:{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ}(فصلت: من الآية29) أين هم الذين أضلونا في الدنيا هنا هل كنت تبحث عن المضلين لتطاردهم؟ أم أنت كنت من يصمت وتعرض نفسك لأي شخص يأتي يضلك، وتكون قابلا للإضلال وليست مشكلة عندك ولا قضية أن تصبح تعتقد هذا أو ترى هذا أو تقف هذا الموقف الباطل، الإضلال عندك لا يشكل شيئاً، الحرص على أن تبقى في طريق الحق، وعلى أن تبقى مواقفك حق، أن تبقى عقائدك حق، ما كانت عندك قضية كبيرة.
    لكن في يوم القيامة تبحث أين هم؟ من هم الذين أضلونا؟ تبحث عنهم، [هاتهم، هاتهم، هاتهم، في هذا اليوم نجعلهم تحت أقدامنا ليكونوا من الأسفلين]، إجعلهم هنا في الدنيا تحت أقدامك، اجعل المضلين تحت أقدامك هنا في الدنيا حيث سينفع، كن مهتما هنا في الدنيا أن تعرف منابع الفساد والإضلال، وتعرف رموز الباطل ورموز الضلال، لتعمل على أن تجعلهم تحت أقدامك هنا في الدنيا.
    كان هذا هو الموقف الصحيح حيث يجدي؟ تنتظر، ستضل داخل بيتك من حيث لا تشعر، يقدم لك الضلال إلى داخل بيتك، والناس يتحركون في هذه الدنيا وما أكثر من يضلون، من خلال جلسة مع شخص مضل، من خلال ركوب سيارة مع شخص مضل صادف، مصادفات كلها تأتي، معظمها تأتي مصادفات، صادف خزن معهم في مجلس، صادف ركب معهم في سيارة، صادف دخل معهم في مجلس وسمع كلمة، صادف كذا، صادف كذا..
    ولأنه في الدنيا لا يهتم، ليس على حذر شديد من أن يقع في ضلال، فيكون مهتما بأن يبحث ليعرف منابع الإضلال حتى يتجنبها، ليجعل كلامها تحت قدمه، ليجعل ما تزخرفه تحت قدمه، ليجعل أولئك المضلين تحت قدمه.
    كثير من الناس ـ وهذا الشيء الملموس فعلاً ـ عندما تقول: هناك دعاة للضلال، وهناك مضلون يريدون أن يضلوكم، وهناك كذا وهناك كذا، ترى هذا المنطق بارداً عند الناس، بارداً لا يحرك فيهم شيئاً، لتعرف أنها قضية خطيرة أنظر ماذا يقول هؤلاء؟{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} (فصلت:29).
    لاحظ أن يقولوا هذا الكلام على الرغم من شدة الأهوال، على الرغم من يقينهم بأنهم هم أصبحوا من أهل النار، أليست هذه قضية مخيفة جداً؟ قد تنسيك أي شيء آخر، قد تنسيك عدوك، قد تنسيك وليك، قد تنسيك كل شيء؟ لكن على الرغم من ذلك لا تزال القضية هي أبرز ما يتجلى أمامهم؛ لأنهم سيقولون [كل ما وقعنا فيه هو من هذا، من أجل هذا الطرف]، فكل كل غضبهم، كل أسفهم يتحول إلى كتلة من الحقد على أولئك الذين أضلوهم، أين هم؟ أرنا لنجعلهم تحت أقدامنا، ما هم تذكروا هناك أن يقولوا هكذا؟ مما يدل على شدة الحسرة والندامة.
    عندما تتحدث هنا مع الناس وتقول لهم: الوهابيون يضلون الناس، يجب أن نتعاون في أن نحافظ على عقائدنا، كلمة[عقائدنا] كلمة ليست مهمة جداً مثل أن نقول نحافظ على أموالنا، أو نحافظ على مصالحنا وأشياء من هذه، يتحرك الناس وسيبذلون أموالاً كثيرة إذا ما تشاجروا على شيء لا يساوي نصف ما يبذلونه من مال ويبذلون أموالا كثيرة، ويتعادون، يعادي بعضهم بعض وإن كانوا أسرة واحدة، لكن أن يقفوا بنصف هذا الشعور أو بربع هذا الشعور مع أعداء الله المضلين، أبداً لا. لا يحصل هذا.
    قد يكون مستعدا أن يعطي مئة ألف وخصمه يعطي مئة ألف ريال للحاكم الفلاني، أو للمقاول الفلاني، لكن هات ألف ريال نشتري به أشرطة ننشرها في سبيل الله لنبين للناس العقائد الصحيحة، الألف هذا هو غير مستعد أن يعطيه حتى وإن كان هو في الأخير من سيكون ضحية لضلال أولئك، الذين أنت تريد من خلال طلبك إياه أن يعطيك ألف ريال تنشر أشرطة فيها كلام جيد، أجوبة على من يضلون الناس بعقائد باطلة، لا يهمه ذلك! مع أنك ستبدو في مصلحته هو، سيكون عملك مما يحافظ على سلامة دينه هو، وسلامة أولاده من الضلال، وسلامة أسرته، فتكون قضية لا يهتم بها، هو مشغول [تشغلونا بعد الوهابيين ونحن مشغولين بين حقنا]!.
    ما هو حقه؟ سيقول لك: حقي قطعة من محجر، لا تساوي نصف ما يبذله من خسارة، أليس هذا يبدو الناس مهتمين به جداً، لا يهمه الوهابية، لكن هناك مضلون هناك دعاة ضلال هناك كذا وكذا، كله كلام بارد، بارد، إلى آخره.
    ارجع إلى الآيات هذه وسترى كيف أنه يجب أن يكون هذا الموضوع هو ما يسيطر على كل اهتمامك ومشاعرك، وإلا فقد تكون ممن يقول: [أين هم؟ أرنا الذين أضلانا؟ أين هو المطوع الفلاني فلان أو فلان؟ الزعيم الفلاني المسئول الفلاني، نجعلهم تحت أقدامنا]؟ لا ينفع.
    أكرر بأن هذه الآيات يجب أن ننطلق منها لنبحث عن أي شخص نقارنه ما مواقفه؟ ما اعتقاداته؟ هل سيكون من ذلك النوع الذي سأقول:{يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}، أرفضه الآن، واجعل بيني وبينه بعد المشرقين الآن.
    أولئك الذين نقدسهم تحت عناوين السلف الصالح صحابة ونحوها، إذا ما اكتشفت بأن ما صدر منهم هو مما أضل الأمة فتبرأ الآن تقدسهم تنزههم، تدافع عنهم، بمنطق باهت لا تملك حجة، وهدي الله يحجك أيضاً، متمسك بهم، متمسك بهم، [مرفِّد] للصحابة لكي لا يسقط أبو بكر، في يوم القيامة في الآخرة قد تكون ممن يقول هذا.
    من ملزمة " معرفة الله ـ وعده ووعيده ـ" الدرس (10) صـ 7 – 10.
    وهي في نفس الملزمة صـ 3 - 4 من الإصدار القديم.


    26- يزعم الحوثي في بعض ملازمه أن القرآن الكريم لا يفهمه إلا الأعلام من أهل البيت .

    والقرآن هنا ينص على أن الأمة بحاجة إلى القرآن وبحاجة إلى عَلَم يتجسد فيه القرآن هو امتداد للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ووارث للرسول صلوات الله عليه وعلى آله في كل عصر من العصور، أليس يعني هذا: بأن الأمة ستكون أحوج ما تكون إلى أعلام للهدى تلتف حولهم؟. هم يجسدون القرآن ويهدون بالقرآن، ويرشدون الأمة بالقرآن، ويعملون على تطبيق القرآن في أوساط الأمة.
    أم أن الله سبحانه وتعالى لم يهتم بالأمة هذه؟!. فكتاب ورسول هو سيد الرسل لمجموعة من البشر في زمن محدود ثم يقول هذا الدين هو كله للعالمين، وهو يهددنا ويحذرنا من أهل الكتاب وهم [بدو] مقابل أهل الكتاب الرهيبين الشديدين في مكرهم الذين يمتلكون إمكانيات هائلة، ثم لا يضع حلاً للمسألة!!.
    الحل هو نفس الحل: لا بد للأمة من أعلام تلتف حولها، هم أهل بيت رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله).
    {وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ}(آل عمران: من الآية101) هذه آيات الله قائمة فينا، لكن عندما فُقدت الأعلام ألم يضع الكتاب نفسه؟. - ضيعناه نحن ولم يضع هو -، ألم تضيع الأمة الكتاب عندما أضاعت الأعلام؟. أم أنه ليس هناك إشكالية؟. هذه نقطة مهمة. أن من قوله {وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} بعد قوله {وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ}(آل عمران: من الآية101) إذا قلنا وأنتم تتلى عليكم آيات الله، [حسبنا كتاب الله]، ألم يقلها عمر؟. لكن كتاب الله تحتاج الأمة إلى من يجسده - تحتاج الأمة ولا يصح أن نقول: يحتاج، يحتاج.. هذه عبارة ليست مؤدبة - ولكن نقول الأمة تحتاج إلى من يهديها به، تحتاج إلى من يجسد قيمه، تحتاج إلى من يفهم آياته فيرشدها بهديه وإرشاده، الأمة تحتاج إلى هذا.



    27- الطعن في الصحابة عموما والخلفاء الثلاثة على وجه الخصوص .

    هكذا يجب أيها الأخوة أن نتذكر المأساة بفقد الإمام علي (صلوات الله عليه) على هذه الأمة، الشقاء الذي جلبه غيابه في تلك اللحظة والفترة التاريخية الحرجة ما جلبه من شقاء على هذه الأمة. ونفكر أيضاً فيما جلبه مَن أقصوا الإمام عليا والقرآن الذي جاهد من أجله الإمام علي، والقرآن الذي قُرن به الإمام علي ما جلبوه من وبال وشقاء وفساد على هذه الأمة.
    من ملزمة " ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)" صـ 27.
    وهي في نفس الملزمة صـ 10 من الإصدار القديم.


    28- يقول حسين الحوثي معرضا بأبي بكر وأنه ليس في المستوى المطلوب من الخيرية .

    لو كان أبو بكر بالشكل الذي يمكن أن يكون أهلاً لأن يكون علماً لكانت تلك الأحاديث التي تأتي تدفعها هي له لكان هو الذي سيرفع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يده يوم الغدير ويقول: ((من كنت مولاه فهذا أبو بكر مولاه)). ألم بالإمكان أن يكون هذا؟. كان بالإمكان أن يكون هو الذي قال فيه الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى)). كان بإمكانه أن يكون هو الذي قال فيه (صلوات الله عليه وعلى آله) ((أنا مدينة العلم وأبو بكر بابها)) ألم يكن بالإمكان هذا؟. فلماذا تسمع دائماً يقول: علي.. علي. ثم في الأخير تحاول تدفعها عنه. أليس يعني هذا عمل متعب، عمل مرهق.
    لكن تعال إلى الإمام علي (عليه السلام)، تعال إلى أهل البيت (عليهم السلام) هل تجد تعباً؟. لن تجد تعباً، لن يحرجك الإمام علي إلى أن تدفع عنه القرآن، وتدفع عنه الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ولكن ادفع عنه الباطل، ادفع عنه معاوية. بل هو الذي تحتاج إليه مع القرآن لتدفع الباطل أن لا يشوهوا القرآن. هل هذا صحيحاً؟.
    تدفع أهل الباطل أن لا يدنسوا محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله)، لكن هل يحرجك الإمام علي (عليه السلام)؟، هل ارتكب أخطاء تاريخية مخزية يحرجك إلى أن تُلَجِّم، وتغطي وتغالط عليها؟. أو يحوجك أهل البيت (عليهم السلام) من بعده إلى هذا؟.
    حصل ظاهرة في أئمة متأخرين من الزيدية، حصل داخلهم حركة وتضارب، وأشياء من هذه، هل نحن أحرجنا أنفسنا بهم، ونقول سلام الله عليه وهو كان كذا؟. لا. لا سلام الله عليه وهو على باطل، لا سلام الله عليه ولو كانت عمامته كيف ما كانت، أو يحمل اسماً كيفما كان. نحن لا نتعب أنفسنا بأعلام يرتكبون باطلاً ثم نحاول أن نغطي عليهم. هذا ليس من طريقتنا إطلاقاً.
    متى حصل هذا؟. عند متأخري الزيدية عندما امتدت إليهم هَبَّة من الروائح الكريهة من جانب شيعة هؤلاء، فدخل المعتزلة ودخل السنيّة، وأصبحوا متأثرين بهم، فكانوا أعلام منحطين، وكان صراع فيما بينهم، لم يكن يحصل مثله بين أئمة أهل البيت (عليهم السلام) السابقين، فتدنسوا هم بسبب ما وصل إليهم؛ ولأنهم لم يكونوا كاملين، لم يحصلوا على الكمال، أو بعضهم لم يحصلوا على الكمال؛ لأن ثقافته كانت معتزلية أو ثقافته كانت سنية، ولا يمكن أن يبلغ رجلاً درجة كمال بحيث يمكن أن يلي أمر الأمة، وهو على هذا النحو؛ لأنه هو أصبح متأثراً بالآخرين، أصبح متأثراً بما هَبّ من جانب أبي بكر وعمر وشيعتهم.
    إذا قالوا أئمة الزيدية حصل فيهم كذا وكذا. قولوا لهم: نحن [مُطَرِّقِيْنَ فيهم]، من رأيتموه على باطل العنوه. هل سنأتي نحن ونقول: لا، لا. ونحاول أن نرغمه على أن يقتنع به راغماً، لن نحاول أن نشربك حب عائشة وقد خرجت تقاتل الإمام علي (عليه السلام)، وتحت قيادتها ما يقارب من ثلاثين ألفاً، وحاشيتها من بني أمية. نحن لا نقول أن هؤلاء كلهم [مُصَرَّفِونَ] من المعاصي، ولا يضرهم ما فعلوا، لكن الرسول يضره عندما قال:{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (الأنعام:15).
    من ملزمة (آل عمران: الدرس الأول ) صـ 32 – 34.
    وهي في نفس الملزمة صـ 13 من الإصدار القديم.

    29- ويقول في وصف أمير المؤمنين الملهم بالحق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    آخرين يقولون هاتوا قلماً ودواة ليكتب لنا رسول الله هذا الكتاب الذي لا نضل من بعده. فيقول عمر وبإصرار: لا. لا. ألم يسمع أن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول عن الكتاب (لا تضلوا من بعده)؟. إن كان يهمه أمر الامة فسيكون حريصاً جداً جداً على كلمة واحدة فيها أمان للأمة من الضلال، والسلامة للأمة من الضلال لأنه يعلم أن الذي تكلم بهذه العبارة هو رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، لكن لا، هو يعلم ماذا سيصنع النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) وسيعارضه لأن له أهدافاً، له آمالاً أخرى، هو لا يهمه أمر الأمة تضل أو لا تضل فيحول بين الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وبين كتابة هذا الكتاب بعد أن سمع من الرسول ( أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ) ألم يكشف لنا هنا نفسية عمر أنه إنسان لا يهمه أمر الأمة، أنه إنسان لا يتألم فيما إذا ضلت الأمة، أنه إنسان يحول دون كتابة كلام يحول دون ضلال الأمة، هل هذا إنسان يهمه في أعماق نفسه أمر الأمة وأمر الدين؟. لا. إذاً فهذه النوعية هي التي لا تصلح إطلاقاً أن تحمل لها ذرة ولاء وإن نُمِّقَتْ أمامك وادّعوا لها الآلاف من الفضائل من هذه الشكليات مثل ألف ركعة، وأنه قرأ القرآن في سجدة، وأنه يتبخر من فهمه رائحة الشَّواء من خوف الله وعناوين من هذه.
    لا، رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي هو إنسان قرآني يتحرك بحركة القرآن ويعرف قدرة القرآن على كشف الآخرين، يكشف للناس في آخر أيامه نفسية عمر، ويكفينا أن يكشف لنا نفسية عمر لأن عمر أصبح عَلماً للخط الآخر، عمر هو مهندس كل تلك المتغيرات من الصعود بأبي بكر، والإمام علي عليه السلام كشف المسألة أيضاً فقال لعمر (( إحلب حلباً لك شطره، شدها له اليوم يردها عليك غداً)). وعمر هو الذي قال لأبي بكر: ( أمدد يدك لأبايعك ) ألم يرفع أبا بكر بين الضجة؟. هو الذي هندس للخلافة أن تصل إلى عثمان، هو الذي هندس ورتب أوضاع معاوية أن يكون في الشام هو الشخص الذي يمكن أن يكون مؤهلاً لأن يضرب علياً متى ما تحرك هو أو أحد من أهل بيته في أي فترة، هو الذي رفع بني أمية بعد أن وضعهم الإسلام، وأصبحوا مجتمعاً منحطاً في نظر الأمة، هو الذي رفعهم من جديد فأصبحوا يمتلكون الأموال الهائلة، وأصبح لهم علاقات واسعة في أوساط كثير من زعماء العشائر في هذه الأمة.
    إذاً من خلال أن يكشف عمر وكل من يدور في فلك عمر أنهم ليسوا جديرين بأن يلوا أمر الأمة ولا أنهم يهتمون بأمر الأمة، أليس هذا هو الذي حصل؟. وبعد ذلك فليقولوا ما يقولون: فاروق، صدّيق وأشياء من هذه لو يقولوا ما يقولون. كلمة ( فاروق ) أليست كلمة كبيرة، فيظهر لك عمر يرتفع إلى هناك...
    من ملزمة سورة المائدة: الدرس الثاني صـ 22 – 23.
    وهي في نفس الملزمة صـ 20 من الإصدار القديم.


    30- ويقول في أمير المؤمنين عثمان بن عفان .

    لكنهم متى ما تحدثوا عن غزوة تبوك تراهم منشغلين بأن عثمان أعطى مبلغاً كبيراً لتمويل هذه الغزوة، هذا هو المهم عندما يعرضوه في المناهج الدراسية، وعندما يتحدث أحد من الكتاب في السيرة أهم شيء أن يتحدث عن ما أعطاه عثمان من تمويل لهذه الغزوة الذي هو معرضٌ للشك وانعدام الواقعية في أنه أعطى فعلاً.

    من ملزمة يوم القدس العالمي صـ 32.
    وهي في نفس الملزمة صـ 12 من الإصدار القديم.





    «« توقيع أبو حفص الحسني »»

  7. #7
    عضو
    الحالة : أبو حفص الحسني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10569
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    المشاركات : 5
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    21- الطعن في خلافة الثلاثة وأنهم ظلموا وأقصوا عليا .


    نحن متأكدون والمسلمون جميعاً يعرفون أن الإمام عليا (عليه السلام) أُقْصِيَ، أُزِيْحَ، أُبْعِدَ عن المقام الذي اختصه به الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وحل محله أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
    من ملزمة (ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)) صـ 6.
    وهي في نفس الملزمة صـ 2 من الإصدار القديم.

    22- كل بلية... وانحطاط... وكارثة مرت في هذه الأمة
    المسئول الأول عنها هو عمر قبل أبي بكر نفسه ( ).


    سنيين طويلة من أيام عمر من أيام الفاروق، الفاروق الذي جعل هذه الأمة تفارق علياً، وتفارق القرآن، وتفارق عزها ومجدها من يوم أن ولىَّ معاوية على الشام، وهو يعلم من هو معاوية.. إذاً كل بلية أُصيبت بها هذه الأمة، كل انحطاط وصلت إليه هذه الأمة، كل كارثة مرت في هذه الأمة بما فيها كربلاء، إن المسئول الأول عنها هو عمر، المسئول عنها بالأولى هو عمر قبل أبي بكر نفسه، قبل أبي بكر نفسه، عمر الذي ولّى معاوية على الشام سنين طويلة.
    من ملزمة " دروس من وحي عاشوراء " صـ 8.
    وهي في نفس الملزمة صـ 3 من الإصدار القديم.


    23- حسين الحوثي يقارن بين أبي بكر وعثمان وعائشة وبين السادة ثم يجعل من أبي بكر وعثمان وعائشة أعلاما للشيطان .


    متى ما جاء شخص كره [السادة] ولا يريد [السادة] فإلى أين يذهب؟. يكون فاضي؟!. تراه يميل إلى من؟. إلى [مقبل، الزنداني، ابن باز، ابن تيمية، البخاري ومسلم، أبو بكر عمر، عثمان، عائشة]، أليس هذا يحصل؟. لا يوجد إنسان يكون فاضي من الأعلام. لا يمكن أن تكون فاضي نهائيا؛ لأنك في نهاية المطاف إما أن يكون الله هو الذي في ذهنك، هو الله الذي أمامك أو يكون الشيطان. هل هناك شيء غير هذا؟.
    من الذي يستطيع أن يكون بعيداً عن أن يكون عَلَمُه هو الشيطان إذا لم يكن ماشياً على هدي الله؟. لا أحد. المسألة من أساسها سُنّة بشرية، فطرة بشرية لدى الإنسان يحتاج إلى أعلام سواء للحق أو للباطل، والحق أيضاً يحتاج إلى أعلام والباطل يحتاج إلى أعلام.
    الباطل لا ينـتشر من الأشخاص الذين هم في الشوارع مساكين تائهين، وعمل حديث وأطلقه، فجاءت الأمة تلتقطه ثم تعممه في مدارسها، هذا لا يحصل.
    ينتشر الباطل من داخل أعلام رموز هم من يَلُوا أمر الأمة، أو يكونوا كعلماء في وسط الأمة فيصبح [قاضي القضاة]، أو يكون له لقب من هذا الألقاب، أو [إمام المحدثين]، فيأتي من هنا التضليل، ويأتي من هنا الانحراف، ويأتي من هنا الكذب، ويأتي من هنا الباطل فيعمم على نطاق واسع؛ لأني تلقيت الباطل من عَلَم، فبقدر ما لهذا العلم في نفسي من مكانة بقدر ما هيئت نفسي لتقبل هذا الباطل من جانبه، ليس هناك باطل ينتشر من الناس المساكين الفلاحين الذين يكونون بين أموالهم أو في الشوارع مُتَخبِّطين، لا يمشي الباطل من بينهم، التحريف الذي هو باطل كتحريف لمعاني القرآن أو وضع ثقافة باطلة.
    من الذي يستطيع أن يعمم ثقافة باطلة؟. أليست هي الدول؟. والدول بواسطة من؟ بواسطة علماء يخدمونها من صحابة أو من تابعين أو من غيرهم من بني البشر.
    من ملزمة " آل عمران: الدرس الأول " صـ 16 – 17.
    وهي في نفس الملزمة صـ 7 من الإصدار القديم.


    24- كتب ومجاميع السنة باطل يقدم باسم الدين وفيه إنكار الشفاعة لعصاة المسلمين .

    عندما تقرأ في بعض التفاسير فيقول لك: هذه الآيات هي تتحدث عن كافرين، هي تتحدث عن مشركين فهي آيات تعني أولئك، أما نحن فلا، نحن حملنا اسم إسلام وسيشفع لنا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) فاعرف أن هذا غرور، وأن هذا خداع، وسيكون واقع من يعتقدون هذه العقيدة كما حكى الله عن بني إسرائيل:{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}(آل عمران: من الآية24). هذه افتراءات افتراها أناس سابقون وقدموها لنا ونحن قبلناها منهم، وبالطبع لا ينفق شيء من الباطل إلا إذا ما حمل اسم [دين] وقدم إلينا باسم [دين] فيقال: عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)! ويكون ذلك الحديث في بطون المجاميع الحديثية التي يعتبرونها هي مجاميع السنة، ألم يقدم الباطل باسم دين؟ هكذا{وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.
    من ملزمة " معرفة الله ـ وعده ووعيده ـ "الدرس (15) صـ 27.
    وهي في نفس الملزمة صـ 10 - 11 من الإصدار القديم.

    25- دعوة حسين الحوثي للتبرؤ من الصحابة ومن اقتفى أثرهم .


    تبرأ هنا في الدنيا من الكبار المجرمين قبل أن يتبرءوا منك في الآخرة، إلعن المضلين وإن كان بينك وبينهم آلاف السنين، الذين هم سبب لإضلالك وإضلال الأمة التي أنت تعيش فيها، تبرأ منهم والعنهم، أظهر مباينتك لهم، لكل أولئك الأطراف، لكل تلك الأطراف التي قد تتبرأ منها، أو تلعنها، أو تتندم على علاقتك بها وتتحسر يوم القيامة، هنا في الدنيا حيث سينفعك أما في الآخرة فلن ينفعك.
    وهذه الآية العجيبة التي قالها الله سبحانه وتعالى:{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ}(فصلت: من الآية29) أين هم الذين أضلونا في الدنيا هنا هل كنت تبحث عن المضلين لتطاردهم؟ أم أنت كنت من يصمت وتعرض نفسك لأي شخص يأتي يضلك، وتكون قابلا للإضلال وليست مشكلة عندك ولا قضية أن تصبح تعتقد هذا أو ترى هذا أو تقف هذا الموقف الباطل، الإضلال عندك لا يشكل شيئاً، الحرص على أن تبقى في طريق الحق، وعلى أن تبقى مواقفك حق، أن تبقى عقائدك حق، ما كانت عندك قضية كبيرة.
    لكن في يوم القيامة تبحث أين هم؟ من هم الذين أضلونا؟ تبحث عنهم، [هاتهم، هاتهم، هاتهم، في هذا اليوم نجعلهم تحت أقدامنا ليكونوا من الأسفلين]، إجعلهم هنا في الدنيا تحت أقدامك، اجعل المضلين تحت أقدامك هنا في الدنيا حيث سينفع، كن مهتما هنا في الدنيا أن تعرف منابع الفساد والإضلال، وتعرف رموز الباطل ورموز الضلال، لتعمل على أن تجعلهم تحت أقدامك هنا في الدنيا.
    كان هذا هو الموقف الصحيح حيث يجدي؟ تنتظر، ستضل داخل بيتك من حيث لا تشعر، يقدم لك الضلال إلى داخل بيتك، والناس يتحركون في هذه الدنيا وما أكثر من يضلون، من خلال جلسة مع شخص مضل، من خلال ركوب سيارة مع شخص مضل صادف، مصادفات كلها تأتي، معظمها تأتي مصادفات، صادف خزن معهم في مجلس، صادف ركب معهم في سيارة، صادف دخل معهم في مجلس وسمع كلمة، صادف كذا، صادف كذا..
    ولأنه في الدنيا لا يهتم، ليس على حذر شديد من أن يقع في ضلال، فيكون مهتما بأن يبحث ليعرف منابع الإضلال حتى يتجنبها، ليجعل كلامها تحت قدمه، ليجعل ما تزخرفه تحت قدمه، ليجعل أولئك المضلين تحت قدمه.
    كثير من الناس ـ وهذا الشيء الملموس فعلاً ـ عندما تقول: هناك دعاة للضلال، وهناك مضلون يريدون أن يضلوكم، وهناك كذا وهناك كذا، ترى هذا المنطق بارداً عند الناس، بارداً لا يحرك فيهم شيئاً، لتعرف أنها قضية خطيرة أنظر ماذا يقول هؤلاء؟{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} (فصلت:29).
    لاحظ أن يقولوا هذا الكلام على الرغم من شدة الأهوال، على الرغم من يقينهم بأنهم هم أصبحوا من أهل النار، أليست هذه قضية مخيفة جداً؟ قد تنسيك أي شيء آخر، قد تنسيك عدوك، قد تنسيك وليك، قد تنسيك كل شيء؟ لكن على الرغم من ذلك لا تزال القضية هي أبرز ما يتجلى أمامهم؛ لأنهم سيقولون [كل ما وقعنا فيه هو من هذا، من أجل هذا الطرف]، فكل كل غضبهم، كل أسفهم يتحول إلى كتلة من الحقد على أولئك الذين أضلوهم، أين هم؟ أرنا لنجعلهم تحت أقدامنا، ما هم تذكروا هناك أن يقولوا هكذا؟ مما يدل على شدة الحسرة والندامة.
    عندما تتحدث هنا مع الناس وتقول لهم: الوهابيون يضلون الناس، يجب أن نتعاون في أن نحافظ على عقائدنا، كلمة[عقائدنا] كلمة ليست مهمة جداً مثل أن نقول نحافظ على أموالنا، أو نحافظ على مصالحنا وأشياء من هذه، يتحرك الناس وسيبذلون أموالاً كثيرة إذا ما تشاجروا على شيء لا يساوي نصف ما يبذلونه من مال ويبذلون أموالا كثيرة، ويتعادون، يعادي بعضهم بعض وإن كانوا أسرة واحدة، لكن أن يقفوا بنصف هذا الشعور أو بربع هذا الشعور مع أعداء الله المضلين، أبداً لا. لا يحصل هذا.
    قد يكون مستعدا أن يعطي مئة ألف وخصمه يعطي مئة ألف ريال للحاكم الفلاني، أو للمقاول الفلاني، لكن هات ألف ريال نشتري به أشرطة ننشرها في سبيل الله لنبين للناس العقائد الصحيحة، الألف هذا هو غير مستعد أن يعطيه حتى وإن كان هو في الأخير من سيكون ضحية لضلال أولئك، الذين أنت تريد من خلال طلبك إياه أن يعطيك ألف ريال تنشر أشرطة فيها كلام جيد، أجوبة على من يضلون الناس بعقائد باطلة، لا يهمه ذلك! مع أنك ستبدو في مصلحته هو، سيكون عملك مما يحافظ على سلامة دينه هو، وسلامة أولاده من الضلال، وسلامة أسرته، فتكون قضية لا يهتم بها، هو مشغول [تشغلونا بعد الوهابيين ونحن مشغولين بين حقنا]!.
    ما هو حقه؟ سيقول لك: حقي قطعة من محجر، لا تساوي نصف ما يبذله من خسارة، أليس هذا يبدو الناس مهتمين به جداً، لا يهمه الوهابية، لكن هناك مضلون هناك دعاة ضلال هناك كذا وكذا، كله كلام بارد، بارد، إلى آخره.
    ارجع إلى الآيات هذه وسترى كيف أنه يجب أن يكون هذا الموضوع هو ما يسيطر على كل اهتمامك ومشاعرك، وإلا فقد تكون ممن يقول: [أين هم؟ أرنا الذين أضلانا؟ أين هو المطوع الفلاني فلان أو فلان؟ الزعيم الفلاني المسئول الفلاني، نجعلهم تحت أقدامنا]؟ لا ينفع.
    أكرر بأن هذه الآيات يجب أن ننطلق منها لنبحث عن أي شخص نقارنه ما مواقفه؟ ما اعتقاداته؟ هل سيكون من ذلك النوع الذي سأقول:{يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}، أرفضه الآن، واجعل بيني وبينه بعد المشرقين الآن.
    أولئك الذين نقدسهم تحت عناوين السلف الصالح صحابة ونحوها، إذا ما اكتشفت بأن ما صدر منهم هو مما أضل الأمة فتبرأ الآن تقدسهم تنزههم، تدافع عنهم، بمنطق باهت لا تملك حجة، وهدي الله يحجك أيضاً، متمسك بهم، متمسك بهم، [مرفِّد] للصحابة لكي لا يسقط أبو بكر، في يوم القيامة في الآخرة قد تكون ممن يقول هذا.
    من ملزمة " معرفة الله ـ وعده ووعيده ـ" الدرس (10) صـ 7 – 10.
    وهي في نفس الملزمة صـ 3 - 4 من الإصدار القديم.


    26- يزعم الحوثي في بعض ملازمه أن القرآن الكريم لا يفهمه إلا الأعلام من أهل البيت .

    والقرآن هنا ينص على أن الأمة بحاجة إلى القرآن وبحاجة إلى عَلَم يتجسد فيه القرآن هو امتداد للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ووارث للرسول صلوات الله عليه وعلى آله في كل عصر من العصور، أليس يعني هذا: بأن الأمة ستكون أحوج ما تكون إلى أعلام للهدى تلتف حولهم؟. هم يجسدون القرآن ويهدون بالقرآن، ويرشدون الأمة بالقرآن، ويعملون على تطبيق القرآن في أوساط الأمة.
    أم أن الله سبحانه وتعالى لم يهتم بالأمة هذه؟!. فكتاب ورسول هو سيد الرسل لمجموعة من البشر في زمن محدود ثم يقول هذا الدين هو كله للعالمين، وهو يهددنا ويحذرنا من أهل الكتاب وهم [بدو] مقابل أهل الكتاب الرهيبين الشديدين في مكرهم الذين يمتلكون إمكانيات هائلة، ثم لا يضع حلاً للمسألة!!.
    الحل هو نفس الحل: لا بد للأمة من أعلام تلتف حولها، هم أهل بيت رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله).
    {وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ}(آل عمران: من الآية101) هذه آيات الله قائمة فينا، لكن عندما فُقدت الأعلام ألم يضع الكتاب نفسه؟. - ضيعناه نحن ولم يضع هو -، ألم تضيع الأمة الكتاب عندما أضاعت الأعلام؟. أم أنه ليس هناك إشكالية؟. هذه نقطة مهمة. أن من قوله {وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} بعد قوله {وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ}(آل عمران: من الآية101) إذا قلنا وأنتم تتلى عليكم آيات الله، [حسبنا كتاب الله]، ألم يقلها عمر؟. لكن كتاب الله تحتاج الأمة إلى من يجسده - تحتاج الأمة ولا يصح أن نقول: يحتاج، يحتاج.. هذه عبارة ليست مؤدبة - ولكن نقول الأمة تحتاج إلى من يهديها به، تحتاج إلى من يجسد قيمه، تحتاج إلى من يفهم آياته فيرشدها بهديه وإرشاده، الأمة تحتاج إلى هذا.
    من ملزمة " آل عمران: الدرس الأول " صـ 12 – 13.
    وهي في نفس الملزمة صـ 5 - 6 من الإصدار القديم.



    27- الطعن في الصحابة عموما والخلفاء الثلاثة على وجه الخصوص .

    هكذا يجب أيها الأخوة أن نتذكر المأساة بفقد الإمام علي (صلوات الله عليه) على هذه الأمة، الشقاء الذي جلبه غيابه في تلك اللحظة والفترة التاريخية الحرجة ما جلبه من شقاء على هذه الأمة. ونفكر أيضاً فيما جلبه مَن أقصوا الإمام عليا والقرآن الذي جاهد من أجله الإمام علي، والقرآن الذي قُرن به الإمام علي ما جلبوه من وبال وشقاء وفساد على هذه الأمة.
    من ملزمة " ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)" صـ 27.
    وهي في نفس الملزمة صـ 10 من الإصدار القديم.


    28- يقول حسين الحوثي معرضا بأبي بكر وأنه ليس في المستوى المطلوب من الخيرية .

    لو كان أبو بكر بالشكل الذي يمكن أن يكون أهلاً لأن يكون علماً لكانت تلك الأحاديث التي تأتي تدفعها هي له لكان هو الذي سيرفع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) يده يوم الغدير ويقول: ((من كنت مولاه فهذا أبو بكر مولاه)). ألم بالإمكان أن يكون هذا؟. كان بالإمكان أن يكون هو الذي قال فيه الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى)). كان بإمكانه أن يكون هو الذي قال فيه (صلوات الله عليه وعلى آله) ((أنا مدينة العلم وأبو بكر بابها)) ألم يكن بالإمكان هذا؟. فلماذا تسمع دائماً يقول: علي.. علي. ثم في الأخير تحاول تدفعها عنه. أليس يعني هذا عمل متعب، عمل مرهق.
    لكن تعال إلى الإمام علي (عليه السلام)، تعال إلى أهل البيت (عليهم السلام) هل تجد تعباً؟. لن تجد تعباً، لن يحرجك الإمام علي إلى أن تدفع عنه القرآن، وتدفع عنه الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ولكن ادفع عنه الباطل، ادفع عنه معاوية. بل هو الذي تحتاج إليه مع القرآن لتدفع الباطل أن لا يشوهوا القرآن. هل هذا صحيحاً؟.
    تدفع أهل الباطل أن لا يدنسوا محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله)، لكن هل يحرجك الإمام علي (عليه السلام)؟، هل ارتكب أخطاء تاريخية مخزية يحرجك إلى أن تُلَجِّم، وتغطي وتغالط عليها؟. أو يحوجك أهل البيت (عليهم السلام) من بعده إلى هذا؟.
    حصل ظاهرة في أئمة متأخرين من الزيدية، حصل داخلهم حركة وتضارب، وأشياء من هذه، هل نحن أحرجنا أنفسنا بهم، ونقول سلام الله عليه وهو كان كذا؟. لا. لا سلام الله عليه وهو على باطل، لا سلام الله عليه ولو كانت عمامته كيف ما كانت، أو يحمل اسماً كيفما كان. نحن لا نتعب أنفسنا بأعلام يرتكبون باطلاً ثم نحاول أن نغطي عليهم. هذا ليس من طريقتنا إطلاقاً.
    متى حصل هذا؟. عند متأخري الزيدية عندما امتدت إليهم هَبَّة من الروائح الكريهة من جانب شيعة هؤلاء، فدخل المعتزلة ودخل السنيّة، وأصبحوا متأثرين بهم، فكانوا أعلام منحطين، وكان صراع فيما بينهم، لم يكن يحصل مثله بين أئمة أهل البيت (عليهم السلام) السابقين، فتدنسوا هم بسبب ما وصل إليهم؛ ولأنهم لم يكونوا كاملين، لم يحصلوا على الكمال، أو بعضهم لم يحصلوا على الكمال؛ لأن ثقافته كانت معتزلية أو ثقافته كانت سنية، ولا يمكن أن يبلغ رجلاً درجة كمال بحيث يمكن أن يلي أمر الأمة، وهو على هذا النحو؛ لأنه هو أصبح متأثراً بالآخرين، أصبح متأثراً بما هَبّ من جانب أبي بكر وعمر وشيعتهم.
    إذا قالوا أئمة الزيدية حصل فيهم كذا وكذا. قولوا لهم: نحن [مُطَرِّقِيْنَ فيهم]، من رأيتموه على باطل العنوه. هل سنأتي نحن ونقول: لا، لا. ونحاول أن نرغمه على أن يقتنع به راغماً، لن نحاول أن نشربك حب عائشة وقد خرجت تقاتل الإمام علي (عليه السلام)، وتحت قيادتها ما يقارب من ثلاثين ألفاً، وحاشيتها من بني أمية. نحن لا نقول أن هؤلاء كلهم [مُصَرَّفِونَ] من المعاصي، ولا يضرهم ما فعلوا، لكن الرسول يضره عندما قال:{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (الأنعام:15).
    من ملزمة (آل عمران: الدرس الأول ) صـ 32 – 34.
    وهي في نفس الملزمة صـ 13 من الإصدار القديم.

    29- ويقول في وصف أمير المؤمنين الملهم بالحق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

    آخرين يقولون هاتوا قلماً ودواة ليكتب لنا رسول الله هذا الكتاب الذي لا نضل من بعده. فيقول عمر وبإصرار: لا. لا. ألم يسمع أن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول عن الكتاب (لا تضلوا من بعده)؟. إن كان يهمه أمر الامة فسيكون حريصاً جداً جداً على كلمة واحدة فيها أمان للأمة من الضلال، والسلامة للأمة من الضلال لأنه يعلم أن الذي تكلم بهذه العبارة هو رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، لكن لا، هو يعلم ماذا سيصنع النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) وسيعارضه لأن له أهدافاً، له آمالاً أخرى، هو لا يهمه أمر الأمة تضل أو لا تضل فيحول بين الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) وبين كتابة هذا الكتاب بعد أن سمع من الرسول ( أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ) ألم يكشف لنا هنا نفسية عمر أنه إنسان لا يهمه أمر الأمة، أنه إنسان لا يتألم فيما إذا ضلت الأمة، أنه إنسان يحول دون كتابة كلام يحول دون ضلال الأمة، هل هذا إنسان يهمه في أعماق نفسه أمر الأمة وأمر الدين؟. لا. إذاً فهذه النوعية هي التي لا تصلح إطلاقاً أن تحمل لها ذرة ولاء وإن نُمِّقَتْ أمامك وادّعوا لها الآلاف من الفضائل من هذه الشكليات مثل ألف ركعة، وأنه قرأ القرآن في سجدة، وأنه يتبخر من فهمه رائحة الشَّواء من خوف الله وعناوين من هذه.
    لا، رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي هو إنسان قرآني يتحرك بحركة القرآن ويعرف قدرة القرآن على كشف الآخرين، يكشف للناس في آخر أيامه نفسية عمر، ويكفينا أن يكشف لنا نفسية عمر لأن عمر أصبح عَلماً للخط الآخر، عمر هو مهندس كل تلك المتغيرات من الصعود بأبي بكر، والإمام علي عليه السلام كشف المسألة أيضاً فقال لعمر (( إحلب حلباً لك شطره، شدها له اليوم يردها عليك غداً)). وعمر هو الذي قال لأبي بكر: ( أمدد يدك لأبايعك ) ألم يرفع أبا بكر بين الضجة؟. هو الذي هندس للخلافة أن تصل إلى عثمان، هو الذي هندس ورتب أوضاع معاوية أن يكون في الشام هو الشخص الذي يمكن أن يكون مؤهلاً لأن يضرب علياً متى ما تحرك هو أو أحد من أهل بيته في أي فترة، هو الذي رفع بني أمية بعد أن وضعهم الإسلام، وأصبحوا مجتمعاً منحطاً في نظر الأمة، هو الذي رفعهم من جديد فأصبحوا يمتلكون الأموال الهائلة، وأصبح لهم علاقات واسعة في أوساط كثير من زعماء العشائر في هذه الأمة.
    إذاً من خلال أن يكشف عمر وكل من يدور في فلك عمر أنهم ليسوا جديرين بأن يلوا أمر الأمة ولا أنهم يهتمون بأمر الأمة، أليس هذا هو الذي حصل؟. وبعد ذلك فليقولوا ما يقولون: فاروق، صدّيق وأشياء من هذه لو يقولوا ما يقولون. كلمة ( فاروق ) أليست كلمة كبيرة، فيظهر لك عمر يرتفع إلى هناك...
    من ملزمة سورة المائدة: الدرس الثاني صـ 22 – 23.
    وهي في نفس الملزمة صـ 20 من الإصدار القديم.


    30- ويقول في أمير المؤمنين عثمان بن عفان .

    لكنهم متى ما تحدثوا عن غزوة تبوك تراهم منشغلين بأن عثمان أعطى مبلغاً كبيراً لتمويل هذه الغزوة، هذا هو المهم عندما يعرضوه في المناهج الدراسية، وعندما يتحدث أحد من الكتاب في السيرة أهم شيء أن يتحدث عن ما أعطاه عثمان من تمويل لهذه الغزوة الذي هو معرضٌ للشك وانعدام الواقعية في أنه أعطى فعلاً.

    من ملزمة يوم القدس العالمي صـ 32.
    وهي في نفس الملزمة صـ 12 من الإصدار القديم.




    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص الحسني ; 05-03-2012 الساعة 07:32 PM

    «« توقيع أبو حفص الحسني »»

  8. #8
    عضو
    الصورة الرمزية الربيـــع
    الحالة : الربيـــع غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10592
    تاريخ التسجيل : May 2012
    المشاركات : 179
    المذهب : سني
    التقييم : 117

     

     

    افتراضي


    جزاك الله كل خير

    ونفع بكم ..





    «« توقيع الربيـــع »»

مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه ( يرجى الدخول والمشاركة )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله يقتص لأبوبكر الصديق رضي الله عنه من الرافضي حسين الحوثي
    بواسطة ابوصادق اليماني في المنتدى رد الشبهات عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-07-2012, 10:01 PM
  2. إلي كل الأخوات في المنتدى هام الدخول والمشاركة...
    بواسطة بنت الحسين في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-27-2011, 09:32 AM
  3. الى محبين قناتي صفا و وصال يرجى الدخول
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-20-2010, 10:10 PM
  4. يرجى الدخول لكل الشيعة في المنتدى، ما هو أعتقادك ؟
    بواسطة آملة البغدادية في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 09-17-2010, 12:00 AM
  5. تسجيل فيديو :: حوثي يرفض الترضي على الصحابة ويقول انه يسبهم ويقول ان سيده حسين الحوثي
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-24-2009, 10:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه ( يرجى الدخول والمشاركة )

مكانة الصحابة عند حسين الحوثي من ملازمه  ( يرجى الدخول والمشاركة )