من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه

آخـــر الــمــواضــيــع

المفكر السني الذي كفره وقال بكفره أبناء جلدته و الشيعة و السنة ابراهيم بن سيار النظام البصري <==> ( ما علاقة الشياطين بأل أبي طالب ) لماذا الشيطان يعتريهم ويغويهم وقرنه في بيوتهم لا يفارقهم <==> الرد العتيد على دبر المنافقين الناصبي العنيد إبليس يدخل في فيه آدم (ع) ويخرج من دبره في صحاح الدبر <==> الشيخ الشيعي العلامة ياسر الحبيب الكلمة الفصل في عبد الله بن عباس قالها المجلسي مرتد كافر خائن <==> الشيخ الشيعي المؤرخ د.عبد الله الفياض يفضح المختار بن أبي عبيد الثقفي الملعون حتى يوم القيامة <==> المفيد و المرتضى ينسفون خرافة وأكذوبة حضور علي بن أبي طالب عند المحتضر <==> حقيقة كتاب الكليني و بن بابويه القمي المخفية ( الوجه الأخر للكافي و من لا يحضره الفقيه ) <==> شاهد كذب الشيعة وجهل أئمتهم في علم الكيمياء والفيزياء وجابر بن حيان المكذوب (( وثائق )) <==> شاهد كذب الشيعة وجهل أئمتهم في علم الكيمياء والفيزياء وجابر بن حيان الوهمي (( وثائق )) <==> تعرف على أعظم وأهم أعمال مهدي الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة المدعو ب الإمام المهدي (عج) <==>
مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه

  1. #1
    عضو
    الحالة : محب الصحابة وال البيت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1587
    تاريخ التسجيل : Dec 2007
    المشاركات : 31
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه


    من بين الشبه التي يدندن بها الرافضة في حق ذي النورين وصهر رسول الله عثمان رضي الله عنه ادعاؤهم ان عثمان قد رد عمه الحكم بن العاص بعد ان طرده رسول الله من المدينة ورفض ابو بكر وعمر رضي الله عنهما اعادته وان عثمان زاد واقطعه ارضا تدعى المربد
    فيا اخوتي الكرام من يجيبني على هذه التساؤلات/هل فعلا الحكم بن العاص كان يوذي رسول الله؟هل امر بطرده من المدينة ؟ وما حقيقة ان ابا بكر وعمر رضي الله عنهما لم يرداه الى المدينة وان عثمان قام برده بدافع العصبية كما يزعمون؟





    «« توقيع محب الصحابة وال البيت »»

  2. #2
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,139
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    والجواب أن الرسول إنما أخرجه لحبه المنافقين وتهيجه الفتن بين المسلمين ومعاونته الكفار ، ولما زال الكفر والنفاق بعد وفاته وقوى الإسلام في خلافة الشيخين لم يبق محذور من إرجاعه إليها . وقد سبق مما هو مقرر عند الفريقين أن (( الحكم إذا علل بعلة ثم زالت زال )) ( 6 ) وعدم إرجاع الشيخين إياه لما حصل عندهما من ظن بقائه على ما كان عليه في زمن الرسول ، وقد أرتفع ذلك عن عثمان زمن خلافته لأن الحكم كان ابن أخيه ، على ان عثمان قال اعترضوا عليه بذلك : إني كنت أخذت الإذن من رسول الله في مرض موته على دخول الحكم المدينة وعدم قبول ابي بكر ذلك منى لطلبه شاهداً آخر على إذنه له بالدخول المدينة . وكذلك عمر . ولما ادت النوبة إلى عملت بما علمت . وأيضاً قد ثبت أن الحكم قد تاب في آخر عمره من النفاق ومما كان يفعله من التزوير والاختلاق ، والله تعالى الهادي إلى طريق السداد ، ومنه التوفيق والرشاد .


    ( 6 ) قال شيخ الإسلام ابن تيميه في منهاج لسنة ( 3 : 196 ) : قصة نفي النبي للحكم ليست في الصحاح ، ولا لها في إسناد يعرف به أمرها . ثم قال (( لم تكن الطلقاء تسكن بالمدينة فإن كان طرده فإنما طرده من مكة لا من المدينة ، ولو طرده من المدينة لكان يرسله إلى مكة . وقد طعن كثير من اهل العلم في نفيه وقالوا : هو ذهب باختياره . وإذا كان النبي عزر رجلاً بالنفي لم يلزم أن يبقى منفياً طوال الزمان ، فإن هذا لا يعرف في شئ من الذنوب ، ولم تأت الشريعة بذنب يبقى صاحبه منفياً دائماً )) إلى أن قال : (( وقصة الحكم فإنما ذكرت مرسلة ، وقد ذكرها المؤرخون الذين يكثر الكذب فيما يروونه ، فلم يكن هناك نقل ثابت يوجب القدح فيمن هو دون عثمان ، والمعلوم من فضائل عثمان ، ومحبة النبي له وثنائه عليه ، وتخصيصه بابنتيه وشهادته له بالجنة ، وإرساله إلى مكة ( أى في حادث الحديبية ) ومبايعته له عنه ( أى بيعة الرضوان ) ، وتقديم الصحابة له في الخلافة ، وشهادة عمر وغيره له بأن رسول الله r مات وهو عنه راض ، وأمثال ذلك مما يوجب العلم القطعي بأنه من كبار أولياء الله المتقين الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه . فلا يدفع هذا بنقل لا يثبت إسناده ولا يعرف كيف وقع ، ويجعل لعثمان ذنب لا تعرف حقيقته … إلخ )) وأنظر أيضاً ( 3 : 235 – 236 ) من منهاج السنة . وتحقيق الإمام ابن حزم في كتاب الفصل ( 4 : 154 ) ، وما نقله مجتهد اليمن محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه ( الروض الباسم ، في الزب عن سنة ابي القاسم ) 1 : 141 – 142 عن الحاكم المحسن بن كرامة المعتزلي المتشيع ان رسول الله أذن لعثمان في رد الحكم . وترى تفصيل ذلك في ( العواصم من القواصم ) ص 77 – 79 للقاضي أبي بكر بن العربي والتعليقات عليه .





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================


  3. #3
    عضو
    الحالة : احمد العكيلي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2745
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 91
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
    والجواب أن الرسول إنما أخرجه لحبه المنافقين وتهيجه الفتن بين المسلمين ومعاونته الكفار ، ولما زال الكفر والنفاق بعد وفاته وقوى الإسلام في خلافة الشيخين لم يبق محذور من إرجاعه إليها . وقد سبق مما هو مقرر عند الفريقين أن (( الحكم إذا علل بعلة ثم زالت زال )) ( 6 ) وعدم إرجاع الشيخين إياه لما حصل عندهما من ظن بقائه على ما كان عليه في زمن الرسول ، وقد أرتفع ذلك عن عثمان زمن خلافته لأن الحكم كان ابن أخيه ، على ان عثمان قال اعترضوا عليه بذلك : إني كنت أخذت الإذن من رسول الله في مرض موته على دخول الحكم المدينة وعدم قبول ابي بكر ذلك منى لطلبه شاهداً آخر على إذنه له بالدخول المدينة . وكذلك عمر . ولما ادت النوبة إلى عملت بما علمت . وأيضاً قد ثبت أن الحكم قد تاب في آخر عمره من النفاق ومما كان يفعله من التزوير والاختلاق ، والله تعالى الهادي إلى طريق السداد ، ومنه التوفيق والرشاد .


    ( 6 ) قال شيخ الإسلام ابن تيميه في منهاج لسنة ( 3 : 196 ) : قصة نفي النبي للحكم ليست في الصحاح ، ولا لها في إسناد يعرف به أمرها . ثم قال (( لم تكن الطلقاء تسكن بالمدينة فإن كان طرده فإنما طرده من مكة لا من المدينة ، ولو طرده من المدينة لكان يرسله إلى مكة . وقد طعن كثير من اهل العلم في نفيه وقالوا : هو ذهب باختياره . وإذا كان النبي عزر رجلاً بالنفي لم يلزم أن يبقى منفياً طوال الزمان ، فإن هذا لا يعرف في شئ من الذنوب ، ولم تأت الشريعة بذنب يبقى صاحبه منفياً دائماً )) إلى أن قال : (( وقصة الحكم فإنما ذكرت مرسلة ، وقد ذكرها المؤرخون الذين يكثر الكذب فيما يروونه ، فلم يكن هناك نقل ثابت يوجب القدح فيمن هو دون عثمان ، والمعلوم من فضائل عثمان ، ومحبة النبي له وثنائه عليه ، وتخصيصه بابنتيه وشهادته له بالجنة ، وإرساله إلى مكة ( أى في حادث الحديبية ) ومبايعته له عنه ( أى بيعة الرضوان ) ، وتقديم الصحابة له في الخلافة ، وشهادة عمر وغيره له بأن رسول الله r مات وهو عنه راض ، وأمثال ذلك مما يوجب العلم القطعي بأنه من كبار أولياء الله المتقين الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه . فلا يدفع هذا بنقل لا يثبت إسناده ولا يعرف كيف وقع ، ويجعل لعثمان ذنب لا تعرف حقيقته … إلخ )) وأنظر أيضاً ( 3 : 235 – 236 ) من منهاج السنة . وتحقيق الإمام ابن حزم في كتاب الفصل ( 4 : 154 ) ، وما نقله مجتهد اليمن محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه ( الروض الباسم ، في الزب عن سنة ابي القاسم ) 1 : 141 – 142 عن الحاكم المحسن بن كرامة المعتزلي المتشيع ان رسول الله أذن لعثمان في رد الحكم . وترى تفصيل ذلك في ( العواصم من القواصم ) ص 77 – 79 للقاضي أبي بكر بن العربي والتعليقات عليه .
    أن الرسول إنما أخرجه لحبه المنافقين
    فإن كان طرده فإنما طرده من مكة لا من المدينة
    طعن كثير من اهل العلم في نفيه وقالوا : هو ذهب باختياره
    وقصة الحكم فإنما ذكرت مرسلة ، وقد ذكرها المؤرخون الذين يكثر الكذب فيما يروونه
    ان رسول الله أذن لعثمان في رد الحكم

    الا ترون ان هناك تناقض وتضارب في الاقوال حتى اني لا اعرف ايها ءأخذ وايها اترك
    * الاخ فاروق يقول( انما اخرجه) فهو متيقن من طرده
    *ابن تيمية يقول ( فان كان طرده ) ( فانما طرده) فهو يشك في مسألة طرده
    * هو ذهب باختياره , نفي لكونه كان مطرودا
    *اذن لعثمان في رده
    يعني اثبات لكونه كان مطرودا والا فلماذا يطلب من رسول الله ( صلى الله عليه واله ) الاذن
    فاي الاقوال صائبة وايها خاطئة





    «« توقيع احمد العكيلي »»

  4. #4
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,139
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    يا عيكلي علك تستفيد من هذا القول


    لم تكن الطلقاء تسكن بالمدينة فإن كان طرده فإنما طرده من مكة لا من المدينة ، ولو طرده من المدينة لكان يرسله إلى مكة . وقد طعن كثير من اهل العلم في نفيه وقالوا : هو ذهب باختياره . وإذا كان النبي عزر رجلاً بالنفي لم يلزم أن يبقى منفياً طوال الزمان ، فإن هذا لا يعرف في شئ من الذنوب ، ولم تأت الشريعة بذنب يبقى صاحبه منفياً دائماً





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================


  5. #5
    عضو
    الحالة : احمد العكيلي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2745
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 91
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
    يا عيكلي علك تستفيد من هذا القول


    وإذا كان النبي عزر رجلاً بالنفي لم يلزم أن يبقى منفياً طوال الزمان ، فإن هذا لا يعرف في شئ من الذنوب ، ولم تأت الشريعة بذنب يبقى صاحبه منفياً دائماً
    اذا لماذا بقي ابا ذر منفيا حتى وفاته ( رضي الله عنه ) ام ان ذنبه يبقى طوال الزمان





    «« توقيع احمد العكيلي »»

  6. #6
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,139
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    اذا لماذا بقي ابا ذر منفيا حتى وفاته ( رضي الله عنه ) ام ان ذنبه يبقى طوال الزمان
    المصدر لو سمحت





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================


  7. #7
    عضو
    الحالة : عايد الحسنى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2478
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات : 45
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة، الإصدار 1.06

    الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي:
    عم عثمان بن عفان ووالد مروان .
    قال بن سعد: أسلم يوم الفتح وسكن المدينة ثم نفاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها .
    وقال بن السكن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه ولم يثبت ذلك
    وروى الفاكهي من طريق حماد بن سلمة حدثنا أبو سنان عن الزهري وعطاء الخراساني أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا يا رسول الله ماله قال دخل على شق الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي فقالوا أفلا نلعنه نحن قال كأني أنظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه فقالوا يا رسول الله ألا نأخذهم قال لا ونفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وروى الطبراني من حديث حذيفة قال لما ولى أبو بكر كلم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وروى أيضا من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر قال كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم اختلج فبصر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال كن كذلك فما زال يختلج حتى مات في إسناده نظر وأخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه وفيه ضرار بن صرد وهو منسوب للرفض .
    وأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم فجعل الحكم يغمز النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه فالتفت فرآه فقال اللهم اجعله ورعا (1) فزحف مكانه .
    وقال الهيثم بن عدي عن صالح بن حسان قال قال الأحنف لمعاوية ما هذا الخضوع لمروان قال إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتولى نعلها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحد النظر إلى الحكم فلما خرج من عنده قيل له يا رسول الله أحددت النظر إلى الحكم فقال بن المخزومية ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر .
    وروينا في جزء بن نجيب من طريق زهير بن محمد عن صالح بن أبي صالح حدثني نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل لأمتي مما في صلب هذا .
    وروى بن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبدالرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه قلت وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة .
    وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر إنه كان يشيع سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل كان يحكيه في مشيته ويقال إن عثمان رضي الله عنه اعتذر لما أن أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فيه وقال قد كنت شفعت فيه فوعدني برده .
    وأخرج بن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك قال مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف فتكلم الناس في ذلك فقال عثمان قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط فهل رأيتم عائبا عاب ذلك .
    مات الحكم سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان.
    انتهى

    وأما الذهبي فترجمه في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ، الإصدار 2.02 بما يلي:

    الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ، أَبُو مَرْوَانَ
    ابْنُ عَمِّ أَبِي سُفْيَانَ.
    يُكْنَى: أَبَا مَرْوَانَ.
    مِنْ مُسْلِمَةِ الفَتْحِ، وَلَهُ أَدْنَى نَصِيْبٍ مِنَ الصُّحْبَةِ.
    قِيْلَ: نَفَاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى الطَّائِفِ، لِكَوْنِهِ حَكَاهُ فِي مِشْيَتِهِ، وَفِي بَعْضِ حَرَكَاتِهِ، فَسَبَّهُ، وَطَرَدَهُ، فَنَزَلَ بِوَادِي وَجٍّ.
    وَنَقَمَ جَمَاعَةٌ عَلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانَ كَوْنَهُ عَطَفَ عَلَى عَمِّهِ الحَكَمِ، وَآوَاهُ، وَأَقْدَمَهُ المَدِيْنَةَ، وَوَصَلَهُ بِمائَةِ أَلْفٍ.
    وَيُرْوَى فِي سَبِّهِ أَحَادِيْثُ لَمْ تَصِحَّ.
    وَعَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (مَا لِي أُرِيْتُ بَنِي الحَكَمِ يَنْزُوْنَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ القِرَدَةِ!).
    رَوَاهُ: العَلاَءُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
    وَفِي البَابِ أَحَادِيْثُ.
    قَالَ الشَّعْبِيُّ: سَمِعتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُوْلُ:
    وَرَبِّ هَذِهِ الكَعْبَةِ، إِنَّ الحَكَمَ بنَ أَبِي العَاصِ وَوُلْدَهُ مَلْعُوْنُوْنَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
    وَقَدْ كَانَ لِلْحَكَمِ عِشْرُوْنَ ابْناً، وَثَمَانِيَةُ بَنَاتٍ.
    وَقِيْلَ: كَانَ يُفْشِي سِرَّ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَبْعَدَهُ لِذَلِكَ.
    مَاتَ: سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ. (2/109)
    انتهى
    انا لله وانا اليه راجعون واللعنه الددينائمه على اعداء ال من الاولين والاخرين





    «« توقيع عايد الحسنى »»

  8. #8
    ::: سيف السنة :::
    الحالة : صهيب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1037
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 2,150
    المذهب : سني
    التقييم : 11

     

     

    افتراضي


    وعليك ما قلت يا رافضي
    الرافضي البائس عدو الله

    يمنع في هذا المنتدى القص واللصق


    http://www.room-alghadeer.com/vb/showthread.php?t=372







    «« توقيع صهيب »»





    ما آن للسرداب أن يلد الذي .....صيرتموه بجهلكم إنسانا

    فعلى عقولكم العفـا ذا أنــــــــــــكم ثلثتم العنقاء والغيـلانا


من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ( الرواية ضعيفه )
    بواسطة الفاروق في المنتدى قسم وثائق تكشف حقيقة الرافضة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-01-2016, 09:44 PM
  2. ماذا كان يحدث وراء الكواليس في مناظرات المستقلة ( الشيخ عثمان الخميس )
    بواسطة الفاروق في المنتدى قسم قناة الدفاع عن الصحابة
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 09-04-2010, 12:05 AM
  3. الرجاء الرد على هذه الرافضية عليها من الله ماتستحق..
    بواسطة نسران في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-26-2008, 04:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه

من يجيب على هذه الشبهة الرافضية حول عثمان رضي الله عنه