المختصر/ ذكرت مصادر سورية معارضة تعمل في مجال الإغاثة أن 270 ألف حالة إعاقة دائمة في سوريا تسبب فيها النظام السوري منذ بدء الثورة، مشيرة إلى أن العدد قابل للارتفاع.
وفي حديثها لوكالة آكي الإيطالية، حذرت المصادر الإغاثية من خطورة المأساة الإنسانية الناتجة عن العدد الضخم والمتزايد من المعاقين خلال الثورة السورية، مؤكدة أنهم سيشكلون عبئًا ماليًّا حقيقيًّا على أية حكومة تأتي إلى سوريا ما بعد الأسد.
وأشارت المصادر التي تجول في معسكرات اللجوء في الأردن وتركيا ولبنان - ومن خلال التواصل مع مسئولي الإغاثة والاطلاع على وضع المستشفيات - إلى أن التوصل إلى رقم دقيق لحالات الإعاقة الدائمة التي نجمت عن النظام القمعي السوري يعتبر مستحيلاً، لكنهم توصلوا من خلال المعلومات التوثيقية الأولية والمشاهدات إلى أن عدد المصابين بإعاقات دائمة قد يتجاوز 270 ألفًا.
وأعربت المصادر أن هذا العدد الضخم لا يشمل حتى الإعاقات المؤقتة أو الإصابات التي يمكن أن تعالج، وأن من بين هذه الإصابات: بتر الأطراف بأنواعها، التشوهات الخطرة، الشلل، تعطل وظائف حيوية، وإصابات في الرأس والعين...، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذه الحالات يجب أن تكون من أولويات أية حكومة مقبلة لضمان حياة كريمة لهم باعتبارهم ضحايا للحرب التي شنها النظام السوري ضد شعبه.
المصدر: مفكرة الاسلام

ارتفاع عدد اللاجئين السوريين في السويد عشرة أضعاف
أعلنت الاذاعة السويدية العامة, أمس, أن عدد اللاجئين السوريين في السويد ارتفع عشرة اضعاف في 2012 ليصبحوا اول مجموعة من طالبي اللجوء, متوقعة ان يستمر هذا الوضع في 2013.
وقال المدير القانوني لوكالة الهجرات ميكايل ريبينفيك للاذاعة أن "الوضع في سورية يجعل من المستحيل العودة الى هذا البلد والذين يأتون الى السويد سيحصلون على تصريح بالإقامة".
وتفيد الارقام الاخيرة للوكالة ان 6667 سوريا طلبوا اللجوء الى السويد بين يناير ونوفمبر 2012, مقابل 640 في 2011.
وعبر الناطق باسم "الصليب الاحمر" توماس سودرمان للاذاعة عن أسفه "لأننا لا نرى مؤشرات ايجابية (في سورية) بل معارك مستمرة".
وتستعد المملكة الاسكندينافية لاستقبال حتى 18 الف لاجىء سوري في 2013.
والسويد دولة مستقبلة للاجئين الا انها شددت سياستها منذ 2006, وفي الاشهر ال¯11 الاولى من العام قدم حوالى اربعين الف طلب للجوء حصل 33 في المئة منهم على الموافقة.

المصدر: السياسة