مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها

  1. #1
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,978
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    افتراضي مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها


    مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها


    د. ناصر العقل


    وكما زعمت الصوفية أن أهل الصفة كانوا على مذاهبها وأحوالها وأنها امتداد لهم وهذا بهتان عظيم.

    فكل فرقة تدعي أن لها سلفًا من الصحابة، وهل يكفي مجرد الدعوى؟ إن لكل دعوى حقيقة، ولكل نبأ مستقر، فمن هم الذين على منهج الصحابة؟
    إنهم على مقتضى الدليل والتحقيق والواقع:

    السلف الصالح، أهل السنة والجماعة، وكتبهم وأقوالهم وأفعالهم ومنهاجهم شاهد بذلك.

    أما مزاعم أهل الأهواء أنهم على السنة فلا دليل عليها، والدعوى العارية من الدليل تبقى مجرد أوهام وظنون وأكاذيب.

    وأما أهل السنة فهم أهل الحق بخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أمر بلزوم الجماعة،
    فقال: «وعليكم بالجماعة»،
    فلنطبق الموازين العلمية والشرعية والعقلية والتاريخية؛ ولنر مَنْ هم مِنْ طوائف المسلمين أقرب إلى هذا الوصف، أعني الاتصاف بأهل السنة والجماعة وأترك الحكم للقارئ.

    وكذلك مزاعم بعض أصحاب الاتجاهات المعاصرة أن بعض الصحابة على مذهبهم، كزعم الاشتراكيين أن أبا ذر - رضي الله عنه - كان اشتراكيًا، وأن عليًا كان متكلمًا وكذلك ابن عباس - رضي الله عنهما - ونحو ذلك، كل ذلك محض كذب وافتراء.

    وما زعمه أحد المفتونين من المعاصرين من أن الجذور السياسية للخلافات العقدية تبدأ من أحداث السقيفة، وبيعة الصديق - رضي الله عنه -، والوصية، وبيعة عمر - رضي الله عنه -، والشورى وبيعة عثمان - رضي الله عنه - وبيعة علي - رضي الله عنه -، وصلح الحسن - رضي الله عنه - مع معاوية - رضي الله عنه - ونحو ذلك، فهو خطأ وتحامل على الصحابة، - رضي الله عنهم -.

    هذه المزاعم هي التي تقوم عليها أصول الرافضة في الإمامة والصحابة، وهي ذرائعهم الخبيثة لسب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

    بل الحاصل خلاف ما ادعاه هذا المفتون وأشياعه من أهل الأهواء والافتراق والمنافقين قديمًا وحديثًا، إذ الصحابة كانوا كلهم فيما حدث بينهم مجتهدين، وقد عذر بعضهم بعضًا، ولم يفارق أحد منهم السنة والجماعة مع العلم أن منهم المخطئ
    ومنهم المصيب، وكلهم مأجورون وأجرهم على الله - عز وجل -.

    قال شيخ الإسلام:

    «قال محمد بن عبيد: حدثنا الحسن - وهو ابن الحكم النخعي - عن رباح بن الحارث، قال: إنا لبوادٍ، وإن ركبتي لتكاد تمس ركبة عمار بن ياسر -رضي الله عنه-؛ إذ أقبل رجل فقال: كفر والله أهل الشام، فقال عمار - رضي الله عنه -: لا تقل ذلك، فقبلتنا واحدة، ونبينا واحد، ولكنهم قوم مفتونون فحق علينا قتالهم حتى يرجعوا إلى الحق.

    وبه قال ابن يحيى:

    حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الحسن بن الحكم، عن رباح بن الحارث، عن عمار بن ياسر قال: ديننا واحد، وقبلتنا واحدة، ودعوتنا واحدة، ولكنهم قوم بغوا علينا فقاتلناهم.

    قال ابن يحيى:
    حدثنا يعلى حدثنا مسعر، عن عبد الله بن رباح، عن رباح بن الحارث، قال: قال عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: لا تقولوا: كفر أهل الشام، وقولوا: فسقوا، قولوا: ظلموا.

    فلم يحدث - بحمد الله - من الصحابة بدع ولا افتراق فقد زكاهم الله - تعالى -وأكرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أن يكون من صحابته مبتدع أو مفارق.

    منهج السلف يقوم على السنة والاتباع، ومنهج مخالفيهم يقوم على الابتداع:

    في الآونة الأخيرة برزت ظاهرة
    (سب السلف) وسب خيار الأمة أهل السنة والجماعة، وتداعت إلى هذا الظلم طوائف وفئات متعددة من الحداثيين، والعلمانيين والعقلانيين (العصرانيين) المعتزلة الجدد، ومن أخلاف الموتورين من بقايا الفرق
    القديمة (كالخوارج، والشيعة والطرق الصوفية الباطنية، ونحوهم)
    .

    وقد شايعهم البعض من المنافقين والجاهلين وعشاق الشهرة، وأهل الأهواء ونحوهم وصار هؤلاء وأولئك يثيرون الشكوك والإشكالات حول الصحابة وأئمة السلف، وأهل السنة والجماعة، ويلقون بالشبهات حول منهجهم وتراثهم، ويلتقطون الأخطاء والزلات ويوهمون الجاهلين بأنها هي أصولٌ ومنهاجُ للسلف وأتباعهم قديمًا وحديثًا، على نحو ما كان أسلافهم المنافقون يفعلون تجاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - من اللمز والسخرية كقولهم:

    «ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا، ولا أجبن عند اللقاء».

    وقالوا بمقالات أخرى خبيثة، فأنزل الله فيهم قرآنًا يُتلى،

    وهو قوله - تعالى -: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيـْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ «التوبة: 61- 66».

    وهؤلاء من المنافقين المعاصرين ساروا على نهج أسلافهم حذو القُذة بالقذة، والمنافقون - قديمًا وحديثًا - حينما يسبون الصالحين من المؤمنين ويلمزونهم قد يتعلقون ببعض ما قد يحصل من بعضهم من الشبهات والزلات فيلبسون بها على الناس.

    فقد يقع من بعض الصالحين من المؤمنين كذب، أو خطأ أو زلة أو هوى أو ظلم أو تجاوز، فيطير بها المنافقون وينسبونها للمؤمنين عمومًا، وعلى نحو هذا ما يفعله بعض المفتونين المعاصرين في تصيدهم للأخطاء التي قد تقع من أفراد أهل السنة
    والسلف الصالح، وليست هي الأصل فيهم، بل العكس لو تأملتها وجدتها هي الأصل عند خصومهم أهل الأهواء والافتراق والبدع، ومناهج السلف على خلافها بحمد الله.

    ولذلك رأيت أنه من المفيد أن أعقد موازنة بين منهج السلف وبين مناهج أهل الأهواء يتبين من خلالها أن الأصل في مناهج السلف الحق والصواب، وأن الأخطاء والمخالفات التي تخرج عن ذلك،
    فهي زلات ليست محسوبة على المنهج، وكذلك العكس
    وهو: أن الأصل في مناهج أهل الأهواء:

    الابتداع والضلال والباطل، وأن الصواب والحق والسنة عندهم استثناء.

    وقد آثرت في هذه الموازنة الإيجاز والاكتفاء بالأصول العامة والمناهج دون التفاصيل، مع العلم أن بعض المسائل الواردة في هذه الموازنة ورد الحديث عنها في غير هذا المقال.


    المصدر
    المختار الإسلامى




    التعديل الأخير تم بواسطة حفيدة الحميراء ; 08-17-2008 الساعة 01:02 PM

    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

  2. #2
    :: النخبــة ::
    الحالة : السيف الاسلامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3322
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    المشاركات : 561
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    اختي الفاضله حفيدة الحميراء بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا المجهود المبارك ان شاء الله 0

    اخوك في الله السيف الاسلامي





    «« توقيع السيف الاسلامي »»

  3. #3
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,978
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف الاسلامي مشاهدة المشاركة
    اختي الفاضله حفيدة الحميراء بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا المجهود المبارك ان شاء الله 0

    اخوك في الله السيف الاسلامي
    بارك الله فيك وانار قلبك بنور العلم بالله
    وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم





    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

  4. #4
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,436
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع محمد السباعى »»

مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما هو الفرق بين عرش الربّ وكرسيه
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-05-2018, 01:28 PM
  2. مزاعم الدجال شيخ التيجانية
    بواسطة abouyahya68 في المنتدى قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-25-2016, 11:20 PM
  3. تفنيد مزاعم الرافضة في تفسير الجبت والطاغوت
    بواسطة آملة البغدادية في المنتدى قسم كشف الشبهات والرد عليها
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-20-2010, 01:28 AM
  4. مزاعم الرافضة والرد عليها
    بواسطة abouyahya68 في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-01-2009, 12:51 AM
  5. إبطال مزاعم الرافضة في تخصيص آية في سورة الفتح لثلاثة فقط
    بواسطة آملة البغدادية في المنتدى قسم كشف الشبهات والرد عليها
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-08-2009, 07:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها

مزاعم الفرق بأن بعض الصحابة على مذاهبها