حكم قتل المرتد في الاسلام ومن القرآن

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

حكم قتل المرتد في الاسلام ومن القرآن

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: حكم قتل المرتد في الاسلام ومن القرآن

  1. #1
    موقوف
    الحالة : الباحث المنصف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11740
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 35
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي حكم قتل المرتد في الاسلام ومن القرآن


    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلا والسلام على كافة الانبياء والمرسلين وعلى خاتمهم محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..

    حكم المرتد في الاسلام : قد يقول بعضكم ان حكم المرتد في الاسلام هو القتل

    وهذا قول خطير وكاذب على الله ورسوله ومخل بالانسانيه لأن الذي يقول ذلك لا عقل له ولا انسانية له والاسلام دين الهي مليئ بالانسانيه

    قد يستل بعضكم على الحديث المنسوب والمكذوب عن رسول الله ( ص ) وهو ( من بدل دينه فأقتلوه ) وأقول قال الله تعالى :

    ( ويقولون طاعه فأذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا * افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )

    يعني اي حديث يخالف القرآن لم يقله الرسول الكريم بل قاله الشيطان الرجيم .

    وحديث ( من بدل دينه فاقتلوه ) يخالف قول الله تعالى ( لا اكراه في الدين ) وقول الله تعالى مخاطب محمد ( افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يعني حتى محمد ( ص ) لا يجرؤا ان يقتل المرتد ويخالف القرآن .. قد يقول البعض ان هذه الآيآت تخص دخول الدين فلا نكرهه على الدخول ولكن اذا ارتد نقتله .. ويرد عليهم قول الله تعالى لمحمد ( ص ) ( انما عليك البلاغ وعلينا الحساب )

    واصلا آية ( لا اكراه في الدين ) تخالف حد الرده .. ولا تستطيعوا ان تقولوا ان هذا يختص بالاكراه على الدخول لأنكم اكرهتمموه على عدم الخروج وهذا اكراه في الدين لأن عندما يقول الله ( لا اكراه في الدين ) تعني لا اكراه في اطار الدين كله سواء الدخول او البقاء .

    فكفاكم تشويه لديننا الانساني الآلهي كم ارتد على يديكم الكثير ..





    «« توقيع الباحث المنصف »»

  2. #2
    :: راجي رحمة ربه ::
    الصورة الرمزية ابو احمد زيوت
    الحالة : ابو احمد زيوت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7015
    تاريخ التسجيل : May 2010
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 4,392
    المذهب : سني
    التقييم : 276

     

     

    افتراضي



    لم نجد لديك عقل قابل للحوار معه

    لا حاجة بنا لمناقشة افكارك الخاصه وفهمك السقيم لكل شيء
    الى حيث القت رحلها ام قشعم






    «« توقيع ابو احمد زيوت »»

  3. #3
    عضو
    الصورة الرمزية لبنانيه سنيه
    الحالة : لبنانيه سنيه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11490
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 462
    المذهب : سنيه
    التقييم : 151

     

     

    افتراضي


    ايها الباحث لا تخلط الأمور في بعضها يا اخي
    الآيه التي استدليت بها وهي يقولون طاعه الخ هي في المنافقين لانهم يبينون شي ويخفون خلافه فالله امر نبينا ان يعاملهم حسب مايعلنون وحسابهم على الله لانه اعلم بما يكتمون
    ثانيا
    لا اكراه في الدين قيلت بالكفار وليس بالمرتدين
    والحديث الذي ضعفته صحيح
    وهذه الآيه دليل على ان المرتد يقتل

    اﻹ‌جابة: قد دل*القرآن الكريم[ *]* والسنة المطهرة، على قتل المرتد إذا لم يتب في قوله سبحانه في سورة*التوبة[ *]*: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّﻼ‌ةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، فدلت هذه اﻵ‌ية الكريمة على أن من لم يتب ﻻ‌ يُخلى سبيله.وفي صحيح*البخاري[ *]* عن ابن عباس رضي الله عنهما عن*النبي[ *]* صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من بدّل دينه فاقتلوه"، وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه أنه قال لمرتدٍ رآه عند أبي موسى اﻷ‌شعري في اليمن: "ﻻ‌ أنزل -يعني من دابته- حتى يُقتل، قضاءُ الله ورسوله".





    «« توقيع لبنانيه سنيه »»
    وقل ربي زدني علما .....

  4. #4
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,149
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    الرد على هذا البهيمه الذي لا يفهم

    يقول

    وحديث ( من بدل دينه فاقتلوه ) يخالف قول الله تعالى ( لا اكراه في الدين ) وقول الله تعالى مخاطب محمد ( افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )
    لا اكراه في الدين هذا يا بهيمه في الذي يكون على دين غير دين الإسلام لا نكرهه في الدخول للإسلام ولكن من كان مسلم وكفر فيقتل يا بهيمه





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================

  5. #5
    عضو
    الصورة الرمزية لبنانيه سنيه
    الحالة : لبنانيه سنيه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11490
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 462
    المذهب : سنيه
    التقييم : 151

     

     

    افتراضي


    بعدين مين الي يقيم شرع الله في الحدود الآن
    يعني شايف المسلمين ماسكين سيوف ونازلين يقتلوا بالمرتدين
    الدنيا صارت خراب الفساد كل سنه اكثر وبزدياد وشرع الله لا يقام في الحدود الا قليل جدا
    وهذا سبب في تأخر النصر وفي البلاء الي نزل علينا
    ياريت يطبق شرع الله كان عشنا في نعيم





    «« توقيع لبنانيه سنيه »»
    وقل ربي زدني علما .....

  6. #6
    :: مشرف عام ::
    الصورة الرمزية ابو رياض
    الحالة : ابو رياض غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4504
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,414
    المذهب : سني
    التقييم : 322

     

     

    افتراضي



    حديث ‏(‏ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل ‏)‏
    هل يفهم من هذا الحديث أن اعتناق الدين بالاختيار لا بالإكراه‏ ؟‏

    ((حديث من بدل دينه فاقتلوه. ))
    و
    مثله الحديث الاخر(( التارك لدينه المفارق للجماعة ))احاديث واضحة وهي عامة في من ترك دينه الى دين اخر
    وقتله فيه حكمة لان المرتد كفر بعد إسلامه، وترك الحق بعد معرفته، فهو عضو فاسد يجب بتره، وإراحة المجتمع منه؛ لأنه فاسد العقيدة ويخشى أن يفسد عقائد الباقين


    أولاً الحديث ‏(‏ من بدل دينه فاقتلوه )‏ حديث صحيح رواه البخاري وغيره من أهل السنة بهذا اللفظ‏:‏ ‏‏.‏ وأما الجمع بينه وبين ما ذكر من الأدلة فلا تعارض بين الأدلة ولله الحمد‏.‏ لأن قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏( ‏من بدل دينه فاقتلوه ‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما‏]‏ في المرتد الذي يكفر بعد إسلامه فيجب قتله بعد أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وأما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 256‏]‏ وقول تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ‏}‏ ‏[‏سورة يونس‏:‏ آية 99‏]‏ فلا تعارض بين هذه الأدلة؛ لأن الدخول في الإسلام لا يمكن الإكراه عليه؛ لأنه شيء في القلب واقتناع في القلب، ولا يمكن أن نتصرف في القلوب، وأن نجعلها مؤمنة، هذا بيد الله عز وجل هو مقلب القلوب، وهو الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء‏

    قتل الخلفاء الراشدين والصحابة المهديين للمرتدين
    قتل أبي موسى ومعاذ رضي الله عنهما ليهودي أسلم ثم تهوَّد
    خرَّج البخاري في صحيحه بسنده إلى أبي موسى عندما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ثم أتبعه بمعاذ، فلما قدم معاذ على أبي موسى ألقى له وسادة، قال: انزل، فإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال: كان يهودياً فأسلم ثم تهود؛ قال: اجلس؛ قال: لا أجلس حتى يُقتل قضاء الله ورسوله، ثلاث مرات؛ فأمر به فقتل".
    32
    إقناع أبي بكر لعمر وغيره بقتال المترتدين، وإجماع الصحابة على قتلهم بعدُ
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؛ قال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها؛ قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيتُ أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفتُ أنه الحق".
    33
    الذين قاتلهم الصديقُ ثلاث طوائف كما قال ابن حزم رحمه الله في الملل والنحل:

    • طائفة أعلنت الكفر وارتدت، واتبعت المتنبئين مسيلمة، وطليحة، والأسود، وسجاح.
      وطائفة بقيت على إسلامها ولكن منعوا الزكاة.
    • وطائفة تربصت حتى ترى لمن الغلبة.

    فقُتل الأسود العنسي، ومسيلمة، وعاد طليحة إلى الإسلام وكذا سجاح، ورجع غالب من كان ارتد إلى الإسلام، ولم يحل الحول إلا والجميع قد راجعوا دين الإسلام ولله الحمد كما قال الحافظ ابن حجر34، وذلك بفضل الله، ثم عزيمة وشجاعة أبي بكر وإقامة هذا الحد على المرتدين، الذي لولاه لضاع الدين ولتهدمت أركانه.
    قتل عليّ وحرقه لجماعة من الرافضة ألَّهوه وعبدوه
    خرَّج البخاري في صحيحه عن عكرمة قال: أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنتُ أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعذبوا بعذاب الله"، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدَّل دينه فاقتلوه".35
    خرج علي يوماً من المسجد بالكوفة بباب كندة فإذا جماعة من الرافضة المخذولين سجدوا له، فقال لهم: ما هذا؟ قالوا له: أنت خالقنا ورازقنا؛ فقال لهم: سبحان الله إنما أنا بشر مثلكم إن شاء رحمني، وإن شاء عذبني؛ فاستتابهم عليٌّ ثلاثة أيام، وتهددهم إن لم يتوبوا بالإحراق بالنار، فلم يفد، فأمر بحفر الأخاديد وملأها بالحطب وأشعلها ناراً، ثم ألقاهم فيها، وقال مرتجزاً:

    لما رأيتُ الأمر أمراً منكراً أججت ناري ودعوتُ قنبرا36
    فهؤلاء الزنادقة لم يقاتلوا ولم يحاربوا علياً، بل عبدوه، ومع ذلك قتلهم ثم حرقهم بالنار بعد قتلهم تعزيراً، مما يدل على أنه لا فرق بين الردة الفكرية أوالمصحوبة بمحاربة في العقوبة، بل كانت عقوبة هؤلاء الزنادقة أشد، لاتخاذهم علياً رضي الله عنه إلهاً.
    قتل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لشيخ نصراني أسلم ثم ارتد عن الإسلام
    فقال له علي: لعلك إنما ارتددت لأن تصيب ميراثاً37 ثم ترجع إلى الإسلام؟ قال: لا؛ قال: فلعلك خطبت امرأة فأبوا أن يزوجوكها، فأردت أن يزوجوكها ثم تعود إلى الإسلام؟ قال: لا؛ قال: فارجع إلى الإسلام؛ قال: لا، حتى ألقى المسيح؛ قال: فأمر به عليّ فضربت عنقه، ودفع ميراثه إلى ولده من المسلمين.38
    .‏




    التعديل الأخير تم بواسطة ابو رياض ; 06-23-2014 الساعة 02:07 PM

    «« توقيع ابو رياض »»

  7. #7
    موقوف
    الحالة : متبع الدليل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11751
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 2
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    الامور واضحه انا لما ذكرت الآيه ويقولون طاعه مقصدي ان هناك منافقين يحرفون كلام الرسول ودسوا احاديث ومنها قتل المرتد
    ثانيا :قال تعالى ( لا اكراه في الدين ) يعني لا اكراه في اطار الدين كله لماذا تقولون انها لدخول فقط ؟؟؟ الله لم قل لا اكراه في دخول الدين قال لا اكراه في الدين سواء دخول ام بقاء فاذا قتلت المرتد اكرهته على البقاء وهذا يسمى اكراه في الدين ظف على ذلك ايضا الآيه ( انما عليك البلاغ وعلينا الحساب تهدم عقيدة قتل المرتد تماما ..
    ثالثا : قوله تعالى ( تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّﻼ‌ةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) لا دخل لها بالمرتد بل تعني من بقي في مكه من بعد البراءه من المشركين ولو قرأتم الآيه من البدايه لعرفتم قال تعالى( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ * كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ * اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ * فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )
    يعني تقول الآيه ان الله تبرأ من المشركين ويجب طردهم من المسجد الحرام لأنه حق لله والمسلمون والمشركون نجس فلا يجوز ان يقربوا المسجد الحرام فأن تابوا وآمنوا فصاروا اخواننا في الدين ولهم الحق في المسجد الحرام كما لهم حق وليس معنى الآيه ان تكرهوهم على الايمان فلن يتقبل الله منهم اعمالهم اذا آمنوا خوفا من الناس والدليل ان الله قال ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ) يعني لا يتقبل الله الا اعمال من يخشى الله وحده اما اذا اكرهتموه فسيتوب خوفا منكم لا من الله اذا مالفائده ؟؟
    والايات تقول ان من بقي في مكه يجب قتله لأن الله اعلن البراءة منهم يعني لا دخل لها ابدا بقتل المرتد
    لا دخل لي بالخلفاء فأذا هم قتلوا المرتد فقد اخطأوا وخالفوا القرآن وليسوا معصومين بينما انا اكلمكم عن كتاب الله فهو حرم قتل المرتد او محاسبة احد الا اذا كان فعل شيء يضر الناس اما اذا ارتد عن دينه فلا يضر الا نفسه
    وانا هنا اتسائل الى هذا الحد ذابت الفطره فيكم ؟؟
    اقسم برب العزه انني منذ ان كنت صغير وانا دون العاشره لم اتقبل حد الرده ولم اصدق انه في ديننا وكنت اشك به الى ان كبرت وعلمت انه حد يهودي باطل والاحاديث التي ذكرته من اليهود المنافقين وانتم للأسف صدقتموهم وقتلتم فطرتكم
    هل تخليتم عن انسانيتكم الى هذه الدرجه ؟؟
    هذا امر فطري يخلق مع الانسان انه لا يمكن ان تعاقب شخص لمجرد انه غير اعتقاده او عقيدته
    واريد ان اسألكم يؤال ايضا لو ان هناك مسيحي اسلم وقتله المسيحيين ماذا ستشعرون به ؟؟ بالتأكيد لن ترضون وكذلك الاديان الاخرى لن ترضى ولهم الحق في عدم الرضا





    «« توقيع متبع الدليل »»

  8. #8
    :: مشرف عام ::
    الصورة الرمزية ابو رياض
    الحالة : ابو رياض غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4504
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,414
    المذهب : سني
    التقييم : 322

     

     

    افتراضي




    هذا فيما يتعلق بالدخول في الإسلام، أما الخروج من الإسلام، فقد ورد تحريمه في القرآن في قوله تعالى: {
    وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة:217]،
    كما وردت عقوبته في السنة بقوله عليه السلام: «
    مَن بدّلَ دينَه فاقتلوه» (رواه البخاري)، وهذا الحديث أيضاً ظاهره العموم لكنه خاص بالمسلم، فالكافر الذمي لا يمنع من تغيير دينه من عقيدة كفر إلى عقيدة كفر أخرى؛ لأن ملة الكفر واحدة، فلا يعتبر أنه غيّر دينه.

    إذن أنت تشك في السنه كلها مادام تعترض على الآحاديث الصحيحه الثابته ؟
    حديث
    ( من بدل دينه فأقتلوه ) هذا حديث أثبته البخاري رحمه الله بعد 16 عشر سنة من البحث والتحري والبخاري حافظ الإسلام ، وإمام أئمة الأعلام ، توجه إلى طلب العلم منذ نعومة أظفاره ، وبدت عليه علائم الذكاء والبراعة منذ حداثته ، فقد حفظ القرآن وهو صبي ثم استوفى حفظ حديث شيوخه البخاريين ونظر في الرأي وقرأ كتب ابن المبارك حين استكمل ست عشرة سنة ورحل في طلب الحديث إلى جميع محدثي الأمصار ، وكتب بخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر وغيرها ، وسمع من العلماء والمحدثين؟
    وقد بلغت أحاديث البخاري بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات (7593) حديثـًا حسب ترقيممحمد فؤاد عبد الباقي لأحاديث البخاري ، ويرى الحافظ ابن حجر العسقلاني أن عدد أحاديثالبخاري (7397) حديثـًا ، وفي البخاري أحاديث معلقة وجملتها (1341) ، وعدد أحاديثالبخاري المتصلة من غيرالمكررات قرابة أربعة آلاف حديث من 600 الف حديث.

    أما مشركي مكه فلم يبقى فيها مشرك بعد الفتح قال تعالى (

    إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3). سورة النصر. )



    قال تعالى: { سَتُدْعَوْنَ إِلىقَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ



    } [الفتح من الآية:16].




    وعموم الآية خصّ بما ورد من آيات في إكراه مشركي العرب، حيث جاء لهم حكم خاص بإكراههم على اعتناق الإسلام، ولم يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف،
    حسب ما جاء في الايه السابقه


    الايه التي تستشهد بها وهي قال تعالى(

    لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ في

    13) فهي تخص عدم إكراه أحدا على الدخول في الدين الاسلامي بلاكراه وليس لها علاقة بمن يخرج من الدين


    والبخاري رحمه الله اللف صحيحف في بداية القرن الثالث أي أنه قبل 1200سنه وفي نظرك ما هوب على حق لآن أحاديثه بعضها مدسوسه من اليهود هل هذا مأملاه عليك سيدك ومولاك الشيطان

    قال تعالى(
    أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ.)





    التعديل الأخير تم بواسطة ابو رياض ; 06-30-2014 الساعة 05:26 PM

    «« توقيع ابو رياض »»

  9. #9
    عضو
    الصورة الرمزية أبي مصعب السلفي
    الحالة : أبي مصعب السلفي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8703
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 783
    المذهب : سني
    التقييم : 415

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث المنصف مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلا والسلام على كافة الانبياء والمرسلين وعلى خاتمهم محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..

    حكم المرتد في الاسلام : قد يقول بعضكم ان حكم المرتد في الاسلام هو القتل

    وهذا قول خطير وكاذب على الله ورسوله ومخل بالانسانيه لأن الذي يقول ذلك لا عقل له ولا انسانية له والاسلام دين الهي مليئ بالانسانيه

    قد يستل بعضكم على الحديث المنسوب والمكذوب عن رسول الله ( ص ) وهو ( من بدل دينه فأقتلوه ) وأقول قال الله تعالى :

    ( ويقولون طاعه فأذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا * افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )

    يعني اي حديث يخالف القرآن لم يقله الرسول الكريم بل قاله الشيطان الرجيم .

    وحديث ( من بدل دينه فاقتلوه ) يخالف قول الله تعالى ( لا اكراه في الدين ) وقول الله تعالى مخاطب محمد ( افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يعني حتى محمد ( ص ) لا يجرؤا ان يقتل المرتد ويخالف القرآن .. قد يقول البعض ان هذه الآيآت تخص دخول الدين فلا نكرهه على الدخول ولكن اذا ارتد نقتله .. ويرد عليهم قول الله تعالى لمحمد ( ص ) ( انما عليك البلاغ وعلينا الحساب )

    واصلا آية ( لا اكراه في الدين ) تخالف حد الرده .. ولا تستطيعوا ان تقولوا ان هذا يختص بالاكراه على الدخول لأنكم اكرهتمموه على عدم الخروج وهذا اكراه في الدين لأن عندما يقول الله ( لا اكراه في الدين ) تعني لا اكراه في اطار الدين كله سواء الدخول او البقاء .

    فكفاكم تشويه لديننا الانساني الآلهي كم ارتد على يديكم الكثير ..
    لم أضحك على رافضي بحياتي كما أضحكتني .. وسأعتبرها ميزه طيبه فيك ، فقد قل من أجده يضحكني هذه الأيام ..

    أجمع علماء الإمامية على وجوب قتل المرتدّ الفطري بلا شرط الاستتابة؛ استناداً إلى النصوص المستفيضة في هذا الجانب عن أهل بيت العصمة(عليهم السلام)..

    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) عَنِ الْمُرْتَدِّ , فَقَالَ مَنْ رَغِبَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) بَعْدَ إِسْلَامِهِ فَلَا تَوْبَةَ لَهُ وَ قَدْ وَجَبَ قَتْلُهُ.

    وفي صحيحة علي بن جعفر، عن أخيه الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام)، قال: سألته عن مسلم تنصّر؟ قال: (يُقتل ولا يستتاب). قلت: فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ عن الإسلام؟ قال: (يستتاب، فإن رجع، وإلاّ قُتل)(4)، وهكذا وردت أحاديث أُخرى في هذا المضمون يمكن مراجعتها في كتاب (الكافي)، أو غيره من كتب الحديث.

    وقد فصّل ( فقهاء الروافض ) بين المرتدّ الفطري، وهو الذي يرتدّ عن الإسلام الذي ولد عليه، والمرتدّ الملّي وهو الذي يرتدّ عن الإسلام الذي تحوّل إليه بعد أن كان على ديانة أُخرى، فالأوّل يُقتل من دون استتابة بخلاف الثاني..

    فقد أفتى فقهاء الإمامية - استناداً إلى نصوص المعصومين(عليهم السلام) -: إنّ المرتدّ الفطري يُقتل ولا يستتاب. بينما صرّح فقهاء العامّة وأبو حنيفة ومالك والشافعي بأنّه: يستتاب، سواء كان مسلماً في الأصل أو كافراً، فمتى لم يتب وجب قتله(5).

    وعن هذا قال علماء الإمامية: أنّ فقهاء العامّة اشترطوا استتابة المرتدّ الفطري من دون دليل، وقد مرّ ذكر الدليلين الواردين عن عثمان وابن عبّاس - من مصادرهما - وهما مطلقان لم يرد فيهما شرط الاستتابة، فمن اشترطها في هذا الموضوع فعليه الدليل(6).
    من كفر بنبوّة محمّد (صلّى الله عليه وآله) وبما اُنزل عليه قتل ، كما في صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال : « ومن جحد نبيّاً مرسلا نبوّته وكذّبه فدمه مباح ... »(1).
    وكذا صحيحته الثانية ، قال : « سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المرتدّ فقال : من رغب عن الإسلام وكفر بما اُنزل على محمد (صلّى الله عليه وآله) بعد إسلامه فلا توبة له ، وقد وجب قتله ، وبانت منه امرأته ، ويقسّم ما ترك على ولده »(2). وهذه الروايات مطلقة بالنسبة إلى المرتدّ الفطري والملّي .
    وبازاء هذه الروايات ما دلّ على أنّ المرتدّ يستتاب ، فإن لم يتب قتل ، كما في صحيحة ابن محبوب عن غير واحد من أصحابنا ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) « في المرتدّ يستتاب ، فإن تاب ، وإلاّ قتل ... »(3) وهي مطلقة أيضاً للمرتدّ الفطري والملّي .
    وهناك طائفة ثالثة من الأخبار فصّلت بين ما لو كان مسلماً ثمّ كفر وتنصّر فيقتل ، وبين ما لو كان نصرانياً فأسلم ثمّ تنصّر استتيب ، فإن تاب وإلاّ قتل . وهذه ــــــــــــــــــــــــــــ(1) الوسائل 28 : 323 / أبواب حدّ المرتدّ ب1 ح1 .(2) الوسائل 28 : 323 / أبواب حدّ المرتدّ ب1 ح2 .(3) الوسائل 28 : 327 / أبواب حدّ المرتدّ ب3 ح1 .
    ــ[45]ــ

    الروايات عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال : « سألته عن مسلم تنصّر ، قال : يقتل ولا يستتاب ، قلت: فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ قال : يستتاب ، فإن رجع وإلاّ قتل »(1) وكذا غيرها(2).
    وهذه الطائفة مقيّدة للروايات المتقدّمة ، فتكون النتيجة : أنّ المرتدّ الملّي هو من كان كافراً ثمّ أسلم ثمّ كفر ، وهو الذي يستتاب ، فإن تاب وإلاّ قتل . وأنّ المرتدّ الفطري هو من كان مسلماً من الأول فارتدّ ، وهو الذي يقتل ابتداءً ولا يستتاب .
    ثمّ إنّه يثبت الإسلام من الأول لكلّ من ولد من أبوين مسلمين ، أو من أبوين أحدهما مسلم .ــــــــــــــــــــــــــــ(1) الوسائل 28 : 325 / أبواب حدّ المرتدّ ب1 ح5 .(2) كمرفوعة عثمان بن عيسى ، قال : « كتب عامل (غلام) أمير المؤمنين (عليه السلام) إليه : إنّي أصبت قوماً من المسلمين زنادقة ، وقوماً من النصارى زنادقة ، فكتب إليه : أمّا من كان من المسلمين ولد على الفطرة ، ثمّ تزندق ، فاضرب عنقه ، ولا تستتبه . ومن لم يولد منهم على الفطرة فاستتبه ، فإن تاب وإلاّ فاضرب عنقه. وأمّا النصارى فما هم عليه أعظم من الزنادقة .ورواه الصدوق مرسلا ، إلاّ أنّه قال : ثمّ ارتد . الوسائل 28 : 333 / أبواب حدّ المرتدّ ب5 ح5 .وصحيحة الحسين بن سعيد ، قال : « قرأت بخطّ رجل إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) رجل ولد على الإسلام ، ثمّ كفر وأشرك وخرج عن الإسلام ، هل يستتاب ، أو يقتل ولا يستتاب ؟ فكتب (عليه السلام) : يقتل » الوسائل 28 : 325 / أبواب حدّ المرتدّ ب1 ح6 . وكذا معتبرة عمّار الساباطي ، قال : « سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول : كلّ مسلم بين مسلمين ارتدّ عن الإسلام وجحد محمّداً (صلّى الله عليه وآله) نبوّته وكذّبه ، فإنّ دمه مباح لمن سمع ذلك منه ، وامرأته بائنة منه يوم ارتدّ ، ويقسّم ماله على ورثته ، وتعتدّ امرأته عدّة المتوفّى عنها زوجها ، وعلى الإمام أن يقتله ولا يستتيبه » الوسائل 28 : 324 / أبواب حدّ المرتدّ ب1 ح3 .
    ــ[46]ــ
    أمّا الأول : فيدلّ عليه ـ مضافاً إلى الإجماع والضرورة القائمين على كونه مسلماً ـ معتبرة عمّار الساباطي ، قال : « سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول : كلّ مسلم بين مسلمين ارتدّ عن الإسلام وجحد محمّداً (صلّى الله عليه وآله) نبوّته وكذّبه فإنّ دمه مباح لمن سمع ذلك منه ... »(1).
    وأمّا الثاني : فيدلّ عليه مضافاً إلى عدم الخلاف ما دلّ على أنّ الرجل المسلم إذا مات وكانت له زوجة أو أمة حامل يعزل ميراث الحمل فينتظر به حتّى يولد حيّاً(2) وهي مطلقة شاملة لما إذا كانت الزوجة أو الأمة مسلمة أو غير مسلمة ومقتضى ذلك الحكم بإسلام الولد حتّى لو كانت الزوجة أو الأمة كافرة . وهو دالّ على أنّ إسلام الأب كاف في إسلام الولد ، لما دلّ على أنّ وارث المسلم يعتبر فيه الإسلام على ما دلّت عليه الروايات المتقدّمة(3) فإذا حكم بإرثه حكم بإسلامه للملازمة .
    وكذا العكس ، فلو كانت المرأة مسلمة وحملت من كافر شبهة ، أو كانت كافرة فحملت وأسلمت قبل أن تلد ، فإنّ مقتضى إطلاق الأدلّة أنّها مسلمة ماتت فيرثها ولدها ، وإذا حكم بإرث الولد حكم بإسلامه للملازمة ، وحينئذ فيجري عليه حكم المرتدّ الفطري .
    على أنّ معتبرة عمّار الساباطي المتقدّمة(4): من ولد بين مسلمين ثمّ ارتدّ قتل . ليس لها مفهوم ينفي القيد ، فتحمل على الغالب ، لأنّ التولّد من مسلم وكافرــــــــــــــــــــــــــــ(1) الوسائل 28 : 324 / أبواب حدّ المرتدّ ب1 ح3 .(2) الوسائل 26 : 302 / أبواب ميراث الخنثى وما أشبهه ب7 .(3) في ص21 ـ 22 .(4) في هذه الصفحة ، وقد نقل هنا مضمونها .
    ــ[47]ــ
    قليل بالنسبة للتولّد من مسلمين ، فيعمل بالروايات الدالّة على أنّ من تولّد من مسلم حكم بإسلامه ، ويحمل ما دلّ على أنّ من تولّد من مسلمين حكم بإسلامه على الغالب .
    هذا مضافاً إلى معتبرة عبيد بن زرارة عن أبي عبدالله (عليه السلام) « في الصبي يختار الشرك وهو بين أبويه ، قال : لا يترك وذاك إذا كان أحد أبويه نصرانياً »(1).
    وكذا معتبرة الصدوق ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) « في الصبي إذا شبّ فاختار النصرانية وأحد أبويه نصراني أو جميعاً مسلمين ، قال : لا يترك ، ولكن يضرب على الإسلام »(2) فإنّهما دالتان على تبعية الولد لأحد أبويه في الإسلام ، ولذا لا يترك على حاله .
    هذا إذا كان أحد أبويه مسلماً قبل أن يولد ، وأمّا لو صار أحد أبويه مسلماً بعد أن ولد فبالتبعية يحكم بإسلام الطفل أيضاً ، ولكن لا يكون لو ارتدّ بعد البلوغ مرتدّاً فطرياً ، وإن نسب إلى كاشف اللثام كما في الجواهر أنّه مرتدّ فطري(3) إلاّ أنّه ليس له وجه صحيح ، حيث إنّه مسبوق

    بالكفر ، فهو مرتدّ ملّي ، أي كان كافراً ولو حال طفولته ، ثمّ أسلم بالتبعية ثمّ كفر .

    إقرأ كتب علماؤك لابارك الله فيك ولا في علماؤك ...

    ملاحظة ..
    لو أسلمت الآن أنت وتركت دينك وتحولت للإسلام ثم إرتديت فوجب علينا إستتبابك ثلاثاً وبعدها قتلك إن لم تتب ، وإن كنت خائفاً من القتل فابقى كما أنت ولا تُسلم .





    «« توقيع أبي مصعب السلفي »»
    إذا رأيت الرجل على ملة الرافضة فاتهمه في عقله وعِرضِه ..
    ألا إنها ملة من سَخِطَ الله عليهم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما حكم أداء السنة الراتبة البعدية قبل الفريضة ؟
    بواسطة ابو عادل في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-21-2017, 11:06 AM
  2. التبيان في بيان حكم المرتد في الإسلام
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-23-2012, 10:10 PM
  3. اعتقادات الشيعه بالصور ما قبل الاسلام ؟؟
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-14-2011, 10:47 PM
  4. حكم ترويج المطبوعات التي تسخر من الاسلام
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-24-2010, 10:12 PM
  5. ما حكم الاسلام في اسم روح الله
    بواسطة ذو الفقار في المنتدى قسم للأسئلة والاستفسارات الأعضاء
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-18-2008, 09:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حكم قتل المرتد في الاسلام ومن القرآن