مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله

  1. #1
    إدارية سابقة
    الصورة الرمزية حفيدة عائش
    الحالة : حفيدة عائش غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10353
    تاريخ التسجيل : Feb 2012
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 2,914
    المذهب : سنيه
    التقييم : 160

     

     

    1 61 مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله


    [هل الأفضل في الجمع بين الصلاتين التقديم أو التأخير]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : في الجمع والقصر ما بين الظهر والعصر، ما هو الأفضل الصلاة بعد أذان الظهر مباشرة، أم تأخيرها إلى منتصف الوقتين؟


    فأجاب بقوله : إن كان المسافر يريد أن يرتحل من مكانه في السفر قبل الزوال شرع له أن يصلي الظهر والعصر جمع تأخير، أما إن كان ارتحاله بعد الزوال فالأفضل له أن يصلي الظهر والعصر جمع تقديم، وهكذا الحكم في المغرب والعشاء إن ارتحل قبل الغروب أخر المغرب مع العشاء جمع تأخير، وإن ارتحل بعد الغروب قدم العشاء مع المغرب وصلاهما جمع تقديم، هذه سنته عليه الصلاة والسلام فيما ذكرنا، أما إن كان مقيما فهو مخير إن شاء جمع، جمع تأخير وإن شاء جمع جمع تقديم، والأفضل له أن يصلي كل صلاة في وقتها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في منى في حجة الوداع فإنه كان يصلي كل صلاة في وقتها؛ لأنه مقيم فإن دعت الحاجة إلى الجمع فلا حرج؛ لأنه صلى الله عليه وسلم جمع في غزوة تبوك وهو مقيم، وهكذا المريض يفعل ما هو الأرفق به من الجمع ــ أعني: جمع التقديم أو جمع التأخيرــ فإن لم يكن عليه مشقة تدعوه إلى الجمع صلى كل صلاة في وقتها هذا هو الأفضل له وإن جمع فلا بأس.(مجموع12/281).
    ‬: [حكم الفطر في السفر بوسائل النقل المريحة]

    سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله- : من سافر بوسائل النقل المريحة هل يشرع له الفطر في رمضان؟


    فأجاب بقوله : يقول الله تعالى:
    ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (سورة البقرة:184) فأباح الله الفطر في السفر إباحة مطلقة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته » والفطر في السفر سنة كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ولكن إذا علم المسلم بأن فطره في السفر سيثقل عليه القضاء فيما بعد، ويكلفه في المستقبل، ويخشى أن يشق عليه فصام ملاحظة لهذا المعنى فذلك خير، ولا حرج فيه سواء كانت وسائل النقل مريحة أو شاقة لإطلاق الأدلة. مجموع(15/235)
    : [إمامة المسافر بالمقيم والعكس]


    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : إذا سافر الإنسان وأراد أن يصلي الظهر جماعة ووجد شخصًا قد أدى صلاة الظهر، وهو مقيم، فهل يصلي المقيم مع المسافر، وهل يقصر معه الصلاة أو يتمها ؟.


    فأجاب بقوله : إذا صلى المقيم خلف المسافر طلبًا لفضل الجماعة وقد صلى المقيم فريضته، فإنه يصلي مثل صلاة المسافر ركعتين؛لأنها في حقه نافلة، أما إذا صلى المقيم خلف المسافر صلاة الفريضة كالظهر والعصر والعشاء، فإنه يصلي أربعًا وبذلك يلزمه أن يكمل صلاته بعد أن يسلم المسافر من الركعتين، أما إن صلى المسافر خلف المقيم صلاة الفريضة لهما جميعًا، فإنه يلزم المسافر أن يتمها أربعًا في أصح قولي العلماء، لما روى الإمام أحمد في مسنده والإمام مسلم في صحيحه رحمة الله عليهما أن ابن عباس سئل عن المسافر يصلي خلف الإمام المقيم أربعًا ويصلي مع أصحابه ركعتين فقال: هكذا السنة. ولعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم. (( إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه )) متفق على صحته.(مجموع12/259).
    [حكم تارك الصوم تهاونا]


    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : ما حكم من أفطر في رمضان غير منكر لوجوبه، وهل يخرجه من الإسلام تركه الصيام تهاونا أكثر من مرة ؟


    فأجاب بقوله : من أفطر في رمضان عمدا لغير عذر شرعي فقد أتى كبيرة من الكبائر، ولا يكفر بذلك في أصح أقوال العلماء، وعليه التوبة إلى الله سبحانه مع القضاء. والأدلة كثيرة تدل على أن ترك الصيام ليس كفرا أكبر إذا لم يجحد الوجوب وإنما أفطر تساهلا وكسلا. وعليه إطعام مسكين عن كل يوم إذا تأخر القضاء إلى رمضان آخر من غير عذر شرعي. وهكذا ترك الزكاة والحج مع الاستطاعة إذا لم يجحد وجوبهما فإنه لا يكفر بذلك، وعليه أداء الزكاة عما مضى من السنين التي فرط فيها، وعليه الحج مع التوبة النصوح من التأخير؛ لعموم الأدلة الشرعية في ذلك الدالة على عدم كفرهما إذا لم يجحدا وجوبهما. ومن ذلك حديث تعذيب تارك الزكاة بماله يوم القيامة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار. مجموع(15/331)
    [أقل عدد يشترط لإقامة صلاة الجمعة]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : ما هو أقل عدد في شرط إقامة صلاة الجمعة وإقامة الخطبة؟.


    فأجاب بقوله : في هذه المسألة خلاف كثير بين أهل العلم، وأصح ما قيل في ذلك: ثلاثة الإمام واثنان معه، فإذا وجد في قرية ثلاثة رجال فأكثر مكلفون أحرار مستوطنون أقاموا الجمعة ولم يصلوا ظهرا؛ لأن الأدلة الدالة على شرعية صلاة الجمعة وفرضيتها تعمهم.(مجموع12/326).
    [غسل الجمعة سنة عند التهيؤ للصلاة]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : هل يكتفي بالغسل الواجب قبل صلاة الفجر للجمعة أم لا؟


    فأجاب بقوله : السنة غسل يوم الجمعة عند التهيؤ لصلاة الجمعة، والأفضل أن يكون ذلك عند التوجه إلى المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل" متفق عليه، وإذا كان اغتسل في أول النهار أجزأه؛ لأن غسل يوم الجمعة سنة مؤكدة، وقال بعض أهل العلم بالوجوب، فينبغي المحافظة على هذا الغسل يوم الجمعة في يوم الجمعة والأفضل أن يكون عند توجهه إلى الجمعة كما تقدم. لأن هذا أبلغ في النظافة، وأبلغ في قطع الروائح الكريهة، مع العناية بالطيب واللباس الحسن، وكذلك ينبغي له إذا خرج إليها أن يعتني بالخشوع وأن يقارب بين خطاه؛ لأن الخطى تحط بها السيئات ويرفع الله بها الدرجات فينبغي أن يكون له خشوع وعناية، وإذا وصل إلى المسجد قدم رجله اليمنى، وصلى على رسول الله عليه الصلاة والسلام وسمى الله وقال: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك)، ثم يصلي ما قدر الله له، ولا يفرق بين اثنين، وبعد ذلك يجلس ينتظر إما في قراءة وإما في ذكر واستغفار أو سكوت حتى يأتي الإمام، ويكون منصتا إذا خطب الإمام، ثم يصلي معه، فإذا فعل ذلك فقد أتى خيرا عظيما، وجاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت للخطيب حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام" أخرجه مسلم، وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها.

    (مجموع12/404).
    : [غسل الجنابة يكفي عن غسل الجمعة إذا نوى الغسلين]


    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : هل يكفي غسل الجنابة عن غسل الجمعة؟


    فأجاب بقوله : إذا كان في النهار كفاه ذلك، والأفضل أن ينويهما جميعًا وذلك بأن ينوي بغسله: الجمعة والجنابة، وبذلك يحصل له إن شاء الله فضل غسل الجمعة.(مجموع12/406).
    [وقت صلاة الجمعة]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : هل تجوز صلاة الجمعة قبل زوال الشمس؟


    فأجاب بقوله : تجوز صلاة الجمعة قبل زوال الشمس؛ ولكن الأفضل بعد الزوال خروجًا من خلاف العلماء؛ لأن أكثر العلماء يقولون: لا بد أن تكون صلاة الجمعة بعد الزوال، وهذا هو قول الأكثرين، وذهب قوم من أهل العلم إلى جوازها قبل الزوال في الساعة السادسة وفيه أحاديث وآثار، تدل على ذلك صحيحة فإذا صلى قبل الزوال بقليل فصلاته صحيحة؛ ولكن ينبغي ألا تفعل إلا بعد الزوال عملًا بالأحاديث كلها وخروجًا من خلاف العلماء، وتيسيرًا على الناس حتى يحضروا جميعًا، وحتى تكون الصلاة في وقت واحد، هذا هو الأولى، والأحوط.

    (مجموع12/391) ومثله في (نور13/186).
    : [حكم رفع اليدين للدعاء أثناء الخطبة]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : ما حكم من يرفع يديه والخطيب يدعو للمسلمين في الخطبة الثانية مع الدليل أثابكم الله؟ وجزاكم الله خيرًا


    فأجاب بقوله : رفع اليدين غير مشروع في خطبة الجمعة ولا في خطبة العيد لا للإمام ولا للمأمومين، وإنما المشروع الإنصات للخطيب والتأمين على دعائه بينه وبين نفسه من دون رفع صوت، وأما رفع اليدين فلا يشرع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرفع يديه في خطبة الجمعة ولا في خطبة الأعياد، ولما رأى بعض الصحابة بعض الأمراء يرفع يديه في خطبة الجمعة أنكر عليه ذلك، وقال: ما كان النبي يرفعهما عليه الصلاة والسلام، نعم إذا كان يستغيث في خطبة الجمعة للاستسقاء، فإنه يرفع يديه في حال الاستغاثة ـ أي: طلب نزول المطرـ ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في هذه الحالة، فإذا استسقى في خطبة الجمعة، أو في خطبة العيد، فإنه يشرع له أن يرفع يديه تأسيًا بالنبي عليه الصلاة والسلام، أما في الخطبة التي ليس فيها استسقاء فما كان يرفع عليه الصلاة والسلام.


    (مجموع(12/338)
    و( نور( 13/234).
    [قراءة سورة الكهف يوم الجمعة]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : هل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وليلتها عمل مندوب؟


    فأجاب بقوله : في ذلك أحاديث مرفوعة يسند بعضها بعضًا، تدل على شرعية قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة، وقد ثبت ذلك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه موقوفًا عليه، ومثل هذا لا يعمل من جهة الرأي؛ بل يدل على أن لديه فيه سنة.

    مجموع(12/414).‬: [حكم تحية المسجد أثناء الخطبة]


    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : لقد دار نقاش بيني وبين بعض الإخوان المصلين حول صلاة الركعتين عند الدخول للمسجد والإمام يخطب، أرجو من سماحة الشيخ الفتوى حول ذلك الموضوع؟، وهل هي جائزة أم لا؟، علمًا بأن الإخوة المصلين أولئك في ذلك المسجد العتيق على مذهب الإمام مالك؟.


    فأجاب بقوله : السنة عند دخول المسجد أن يصلي الداخل ركعتين تحية المسجد ولو كان الإمام يخطب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين" أخرجه الشيخان في الصحيحين، ولما روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما"، وهذا نص صريح في المسألة لا يجوز لأحد أن يخالفه، ولعل الإمام مالكًا رحمه الله لم تبلغه هذه السنة إذ ثبت عنه أنه نهى عن الركعتين وقت الخطبة؛ وإذا صحت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز لأحد أن يخالفها لقول أحد من الناس كائنًا من كان؛ لقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ (سورة النساء:59)، ولقوله سبحانه: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ (سورة الشورى:10)، ومعلوم أن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم من حكم الله عز وجل؛ لقوله سبحانه:
    ﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهِ﴾ (سورة النساء:80) والله ولي التوفيق.

    (مجموع12/388).
    [من فاتته صلاة الجمعة صلاها ظهرًا]

    سُئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : إذا لم أصل الجمعة مع الجماعة في المسجد هل أصليها في البيت ركعتين بنية الجمعة أم أصلي أربع ركعات بنية الظهر؟


    فأجاب بقوله : من لم يحضر صلاة الجمعة مع المسلمين لعذر شرعي من مرض أو غيره أو لأسباب أخرى صلى ظهرًا، وهكذا المرأة تصلي ظهرًا، وهكذا المسافر، وسكان البادية يصلون ظهرًا، كما دلت على ذلك السنة، وهو قول عامة أهل العلم ولا عبرة بمن شذ عنهم، وهكذا من تركها عمدًا يتوب إلى الله سبحانه ويصليها ظهرًا.

    مجموع(12/332).

    نسأل الله أن ينفع بها .





    «« توقيع حفيدة عائش »»

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,654
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    رحم الله الشيخ





    «« توقيع محمد السباعى »»

مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مجموعة كتب للشيخ ابن باز رحمه الله ومن موقعه الرسمي
    بواسطة سولارا في المنتدى قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-15-2018, 01:14 PM
  2. لللإمام إبن القيم رحمه الله ..الفرق بين البكاء و التباكي !...
    بواسطة الجوهرة في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-20-2018, 01:45 PM
  3. صفات الرافضة من كلام شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله
    بواسطة ابوسعد في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-04-2012, 09:16 AM
  4. افضل مقطع عن حياة ابن باز رحمه الله .......
    بواسطة بنت الحسين في المنتدى قسم الصوتيات الإسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-25-2012, 01:18 AM
  5. القوادح في العقيدة - بن باز رحمه الله
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-21-2011, 10:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله

مجموعة فتاوئ لفضيلة الأمام إبن باز رحمه الله