مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا

  1. #1
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,166
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا


    مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا

    الكاتب : Ibrahim Badawy بتاريخ السبت، 25 أكتوبر، 2014



    الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا مدعي النبوة
    (مقال 032)
    باختصار , الميرزا الهندي مدعي النبوة و اتباعه أعضاء الجماعة المسماة زورا (الجماعة الاسلامية الاحمدية) يطلبون من المخالفين لهم من المسلمين ان يأتوا بأقوى أنواع الادلة للاستدلال على دعواهم مثل حياة المسيح عليه السلام و عدم موته.
    و كما أن الميرزا يدعي أنه لا يقبل ما يعارض القرآن و لو كان أمرا عقليا أو من أقوال الناس أو الاحاديث غير المتواترة أو الضعيفة (كما سيتضح ).
    و كما أنه يعارض تفسير القرآن بالرأي و يعتبره خطأ و إن صدق (كما سيتضح).
    فأنا أطالبهم كلهم من أولهم الى آخرهم أن يأتوا بدليل واحد فقط على نبوة الميرزا من نفس مستوى الادلة التي يطلبونها من مخالفيهم و هو الدليل قطعي الثبوت و قطعي الدلالة من القرآن و السنة .
    و إذا لم يأتوا بمثل هذا الدليل قطعي الثبوت و الدلالة على نبوة الميرزا , فمن ادعى بعد ذلك نبوة الميرزا فلا حجة له و ينطبق عليه الحكم بالكفر كما اعلنت ذلك المجامع الاسلامية العالمية المختلفة.
    (و أحب أن أوضح أن هذا المقال ليس لمناقشة موضوع سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام أهو حي أو ميت , و إنما عنيت فيه بيان طرق الاستدلال التي يطلبها الميرزا من مخالفيه).
    و الان أوضح المقصود بالدليل قطعي الثبوت و الدلالة بشكل مبسط و مختصر قبل التطرق لكلام الميرزا :
    قطعي الثبوت أي لا خلاف على ثبوت الكلام لقائله .
    مثل القرآن لا خلاف بيننا نحن المسلمون أن القرآن هو كلام الله فوصفناه أي القرآن أنه قطعي الثبوت أي ثابت بشكل قطعي أنه كلام الله تعالى .
    أما بالنسبة للأحاديث الواردة في كتب الحديث مثل البخاري و غيره .
    فهذه الاحاديث إما متواترة أو آحاد .
    و الاحاديث قطعية الثبوت هي الاحاديث المتواترة و ليست الآحاد .
    و وصفها بأنها متواترة معناه : الاحاديث التي رواها جمع من الرواة لا يقل عن اربعة في أقل تقدير عن جمع من الرواة بنفس القدر أو أكثر في كل طبقة من طبقات الرواة بحيث يستحيل معها التواطؤ على الكذب في الرواية .
    أما معنى قطعي الدلالة أي الذي لا خلاف على معناه و ما يدل عليه .
    مثل " محمد رسول الله " فلا خلاف على المعنى المقصود .
    و ايضا " لم يلد و لم يولد" فلا خلاف على معناها .
    و يقول الله تعالى " الم" و تقرأ ألف لام ميم , ما معناها؟ لا أحد يعرف على وجه التحديد بل كل ما قيل فيها اجتهادات فيقال أنها أي "الم" قطعية الثبوت لأنها من القرءان الكريم و ظنية الدلالة أي ظنية المعنى .
    و بالتالي كل آيات القرءان الكريم قطعية الثبوت و منها ما هو قطعي الدلالة و ما هو ظني الدلالة.
    و الاحاديث المتواترة قطعية الثبوت و منها ما هو قطعي الدلالة و منها ما هو ظني الدلالة.
    و الاحاديث كل ما هو ليس متواتر فيسمى أحاديث آحاد و هي طالما ليست متواترة فهي ظنية الثبوت ومن حيث الدلالة فمنها ما هو قطعي الدلالة و ما هو ظني الدلالة.
    هذا باختصار و بتصرف لتوضيح و تبسيط معنى قطعي الثبوت و قطعي الدلالة.


    و نبدأ في بيان أقوال الميرزا في بيان الادلة و مستوياتها و ما يؤخذ به و ما لا يؤخذ به :
    1. يقول الميرزا لبيان تقسيم مستوى الادلة التي ذكرها في كتابه إتمام الحجة صفحة رقم 60 و 61 :
    إن ادلة اثبات الادعاء( أي الادلة المطلوبة لإثبات صحة أي إدعاء ) عند الحنفيين (يقصد الاحناف) اربعة انواع هم :
    · الاول:قطعي الثبوت و قطعي الدلالة و ليس فيها شيئ من الضعف و الكلالة مثل الايات القرءانية الصريحة و الاحاديث المتواترة الصحيحة بشرط كونها مستغنية عن تأويلات المتؤولين و منزهة عن تعارض و تناقض يوجب الضعف عند المحققين.
    · الثاني:قطعي الثبوت ظني الدلالة , كالايات (فهي قطعية الثبوت و قد تكون ظنية الدلالة) و الاحاديث المؤولة (أي ظنية الدلالة) مع تحقق الصحة و الاصالة (يقصد الصحة و الاصالة للاحاديث و طبعا يقصد قطعية الثبوت بالقول مع تحقق الصحة و الاصالة).
    · ثالثا:ظني الثبوت قطعي الدلالة كالاخبار (اي الاحاديث) الآحاد (أي غير المتواترة) الصريحة (أي صريحة الدلالة)مع قلة القوة و شيئ من الكلالة.
    · رابعا:ظني الثبوت و الدلالة كالاخبار اللآحاد المحتملة المعاني و المشتبهة.


    و يكمل الميرزا قائلا :" لا يخفى ان الدليل القاطع القوي هو النوع الاول من الدلائل و لا يمكن من دونه اطمينان السائل .فإن الظن لا يغني من الحق شيئا و لا سبيل له الى يقين اصلا".انتهى كلام الميرزا
    هذا هو المستوى أي النوع الاول الذي يطلبه الميرزا من مخالفيه لاثبات حياة المسيح و عدم موته.
    2. و في موضع آخر من كتابه إتمام الحجة صفحة رقم 65 يقول الميرزا لاحد مخالفيه و مؤكدا كلامه السابق :" أتؤمن بحياة المسيح كالجهول الوقيح , و تحسبه كأنه استثني من الاموات و ما اقمت عليه دليل من البينات و المحكمات ( يقصد القرآن ) و لا من الاحاديث المتواترة من خير الكائنات , فكذبت في دعوى الاثبات و باعدت عن اصول الفقه يا أخا الترهات . أيها الجهول العجول , المخطئ المعذول , قف و فكر برزانة الحصاة, ما أوردت دليلا على دعوى الحياة , و ما اتبعت الا الظنيات بل الوهميات . و نتيجة الاشكال لا يزيد على المقدمات, فاذا كانت المقدمتان ظنيتين (اظنه يقصد بالمقدمتين الظنيتين : ظنية الثبوت و ظنية الدلالة) فالنتيجة ظنية , كما لا يخفى على ذوي العينين ." انتهى كلام الميرزا.
    و هذا معناه أن أي دليل غير النوع الاول و هو القطعي الثبوت و الدلالة على نبوة الميرزا فلن يقبل من الميرزا و أتباعه و يكون كما قال الميرزا جهول وقيح مخطئ معزول أخا الترهات متبع الظنيات بل للوهميات (فهذه بضاعتكم ردت عليكم).
    ( طبعا ليس موضوعنا الان أخلاق الميرزا , لذلك لن أعلق الان).
    3. انكار الميرزا للاخذ بأقوال الناس و عدم قبول قول الله و سيد الكائنات و ان غير القرءان لا يوصل الى اليقين و الاذعان.
    و يضيف الميرزا انه من فسر القرءان برأيه و اصاب فقد اخطأ.
    4. و في كتاب حقيقة الوحي صفحة 47 يقول الميرزا في الهامش " أعلموا أنه لا يثبت بآية قطعية الدلالة أو حديث صحيح مرفوع متصل أن عيسى قد رفع في الحقيقة الى السماء حيا بجسده المادي . و الذي لم يثبت رفعه , فالامل في عودته أمل فارغ .
    عليكم أن تثبتوا أولا صعود عيسى عليه السلام الى السماء بآية قطعية الدلالة أو حديث صحيح متصل مرفوع , و إلا فالعداوة بغير دليل عمل بعيد عن التقوى"].
    و هنا نذكر على سبيل التوضيح أن الحديث المرفوع يقصد به أن قائله هو سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام أو فعل فعله سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كما في نص المتن أو إقرار أقره سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام بما في نص المتن ( و المتن هو الكلام الذي يقوله سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام أو الصحابي).
    5. في كتاب حقيقة الوحي صفحة 118 يقول الميرزا لمخالفيه " و ما دام الله جل شأنه قد أناط النجاة باتباع النبي عليه الصلاة و السلام فمن عدم الايمان الاعراض عن هذه الايات قطعية الدلالة , و السعي الى المتشابهات . و لا يخوض في المتشابهات الا الذين أصيبت قلوبهم بمرض النفاق.
    6. و يقول الميرزا في [كتاب حمامة البشرى صفحة 45 ] عن مخالفيه "... و ينبذون صحف الله (يقصد القرءان الكريم ) وراء ظهورهم و يكبون على حديث ضعيف و لو يعارض القرآن و ما كانوا من المنتهين.".
    7. و يقول الميرزا في كتاب تحفة بغداد صفحة 34 " و لا نقبل كل ما يعارض الفرقان و يخالف بيناته و محكماته و قصصه و لو كان امرا عقليا , أو كان من الاثار التي سماها أهل الحديث حديثا أو كان من أقوال الصحابة أو التابعين لأن القرءان الكريم كتاب قد ثبت تواتره لفظا لفظا و هو وحي متلو قطعي يقيني ... و القرآن مخصوص بالقطعية التامة ...و أما غيره من الكتب و الاثار فلا يبلغ هذا المقام , و من آثر غيره عليه فقد آثر الشك على اليقين.
    8. و ايضا في كتاب تحفة بغداد صفحة 36 يقول الميرزا " و لا يرضى مسلم أن يترك القرآن اليقيني القطعي بحديث واحد لا يبلغ الى مرتبة اليقين . و لو فعلنا كذلك و آثرنا الآحاد على كتاب الله لفسد الدين , و بطلت الملة و رفع الامان و تزلزل الايمان ...".
    انتهى النقل من كلام الميرزا من خلال عدد قليل من كتبه.
    و مع العلم أن الميرزا في حالة الاستدلال على نبوته , كان يستدل بأقوال الناس و أقوال من كتب أهل الكتاب المحرفة و من كلام جداته لاثبات نسبه لفاطمة و يستدل بالاحاديث الضعيفة غير الصريحة بل المؤولة أي ظنية الدلالة و يستدل ايضا من آيات القرآن ظنية الدلالة .
    أي هو أول من خالف منهجه في الاستدلال .
    يقيس ليس بمكيالين بل بمكاييل عديدة .
    و أعيد الطلب على أتباعه أن يأتوا بدليل واحد قطعي الثبوت و الدلالة على نبوة الميرزا نبيهم الذي وصف نفسه بأنه نبي على سبيل الاصطلاح و هو نبي مجازي و غير حقيقي و نبوته ناقصة ( كل هذه الاوصاف أقر بها الميرزا بنفسه على نفسه في كتبه ).


    و لا حول و لا قوة الا بالله
    د.ابراهيم بدوي ( تلميذ العطار)






























    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================

  2. #2
    عضو
    الحالة : محمود أبو بكر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11961
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    رغم كل هذه الافتراءات ضد الجماعة الإسلامية الأحمدية فقد انضم إليها في العام الفارط أكثر من 540.000 إنسان من مختلف الديانات و من مختلف المذاهب الإسلامية الأخرى .





    «« توقيع محمود أبو بكر »»

  3. #3
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,166
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    محمد أبوبكر ... هناك من هو على شاكلتك من السذج يضحكون عليهم بكلامهم فيتبعونهم وهائولاء كثير .. ولكن هل هذا يدل على انهم على حق ؟ إن كان الغلام القدياني هذا على حق لماذا لم يخرج بمعجزة كالانبياء ؟ ثم كل ما تنبئ به كذبه الله فيه وابطل كذبه فكيف يكون نبي بعد كل هذا ؟





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================

  4. #4
    عضو
    الحالة : محمود أبو بكر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11961
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    عندما زار محمد مرسي الرئيس المصري المخلوع باكستان , ألقى كلمة بالمناسة , و راح يفتخر بباكستان , فما وجد فخرا أفضل من الإشادة بجهود العالم الفذ محمد عبد السلام .لكن حكومة باكستان اصيبت بخيبة امل كبيرة , حيث أن مرسي لا يعلم بأن هذا العالم العملاق مسلم أحمدي .
    ناهيك عن الكثير من حملة الشهادات العليا الذين تركوا السلفية و الشيعة و المسيحية و كل الأديان و المذاهب لنضموا للأحمدية .
    هنيئا لك فطنتك يا فاروق و أنت قابع على وهابيتك





    «« توقيع محمود أبو بكر »»

  5. #5
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,166
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    عندما زار محمد مرسي الرئيس المصري المخلوع باكستان , ألقى كلمة بالمناسة , و راح يفتخر بباكستان , فما وجد فخرا أفضل من الإشادة بجهود العالم الفذ محمد عبد السلام .لكن حكومة باكستان اصيبت بخيبة امل كبيرة , حيث أن مرسي لا يعلم بأن هذا العالم العملاق مسلم أحمدي .
    ناهيك عن الكثير من حملة الشهادات العليا الذين تركوا السلفية و الشيعة و المسيحية و كل الأديان و المذاهب لنضموا للأحمدية .
    هنيئا لك فطنتك يا فاروق و أنت قابع على وهابيتك
    انا سالتك .. هل مقياس الحق عندك انت ان مجموعه لا تساوي شيء امام باقي الأديان دخلت في دينكم هل هذا دليل على ان دينكم صحيح ؟ هناك من يدخل المسيحيه فهل المسيحيه حق ؟ دعك من هذا التهريج ..

    اثبت ان المريزا هذا نبي بدليل وإن لم تأتي بدليل فهو كذاب فقط





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================

  6. #6
    عضو
    الحالة : محمود أبو بكر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11961
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    نوم الهنا يا فاروق .
    إبق وهابيا فقط و سترى كيف سينقلب الحال في ظرف وجيز بفضل الله .علما أن الأحمدية هي أكبر الفرق الإسلامية .ذلك أن باقي المنتسبين للإسلام ليست فيهم جماعة مطلقا .
    على سبيل المثال : أهل السنة و الجماعة عباءة يستتر بها كل فرق الضلال المنتسبة للإسلام .مع كل الخلافات الحادة بينهم .

    أما عن الوهابية فهي شرذمة منبوذة إلا عند المخدوعين فيها .و عن قريب ستصبح الوهابية في متحف المصائب التي نجا الله الامة الأغسلامية منها .صدقني و أسأل الله تعالى أن يطيل عمرك لعلك ترى اندثار الدين الوهابي المجسم الإرهابي .أرجو أن لات تقوم بإيقاف عضويتي خوفا على دينك .

    أما أدلة صدق مؤسس الأحمدية , فأنت تعرفها و تخبئ رأسك مثل النعامة فقط





    «« توقيع محمود أبو بكر »»

  7. #7
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,166
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    الم اقل لك انك لا تملك شيء !!

    اكرر

    اثبت ان المريزا هذا نبي بدليل وإن لم تأتي بدليل فهو كذاب فقط





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================

  8. #8
    عضو
    الحالة : محمود أبو بكر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11961
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    الدليل العقلي البسيط :لمؤسس الأحمدية عليه السلام أكثر من 100 كتاب قيم .منها أكثر من 20 كتابا باللغة العربية البليغة .
    و عقلا أنا أرتاح لصاحب هذه المكتبة القيمة , و لا يمكن أن اقبل كلام فاروق الوهابية .
    و الآن إليك (( ثلاثون دليلا )) و الأدلة لا تنتهي على صدق مؤسس الأحمدية :

    الدليل الأول: حاجة العصر


    الحالة التي كان عليها عصر المسيح الموعود عليه السلام هي الحالة القصوى لغَلَبَة الصليب وانتشار الديوثية والإباحية والإلحاد والفسوق والفساد، فلم يسبق تاريخا أنْ كان مثل ذلك، كما أنّ سنوات ما بعد ذلك بدأت تشهد تراجعا في ذلك كله، وبدأ الناس يميلون نحو التديّن والالتزام. والله تعالى يبعث الرسل حين يكون الفساد في أشدّه؛ فكان لا بدّ من بعثة المسيح المهدي في ذلك الزمان.


    أحاط الناسَ مِن طَغوَى ظلامٌ علامات بها عُرِفَ الإمامُ




    الدليل الثاني: نبوءات القرآن والحديث والكتاب المقدس


    هناك نبوءات قرآنية تحدِّد ظروف خروج المسيح الموعود وعِرقيته كما في أوائل سورة الجمعة والحديث الذي يفسرها في البخاري، ونبواءت تتحدث عن خروج يَأْجُوج وَمَأْجُوج الذي تحقَّق في الاستعمار الذي عاصر المسيح الموعود عليه السلام، وهناك نبوءات تبين تفاصيل ظروف بعثة المسيح المهدي عليه السلام، كما يظهر ذلك من عديد من سور جزء عمّ، خصوصا سورة التكوير.


    ومن نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم نبوءات متعلقة بنـزول المسيح والإمام المهدي وبظروف بعثته، مثل كسر الصليب، وقتل الخنزير، ووضع الجزية، والخسوف والكسوف في رمضان، وولادة ابن مميز له، وغير ذلك الكثير الكثير.




    الدليل الثالث: أخلاق المسيح الموعود عليه السلام قبل بعثته


    كان المسيح الموعود عليه السلام منذ بداية نشأته معروفا بالصدق والتقوى وحب الخلوة وعدم الميل إلى الشهرة، وقد شهد على ذلك خصومه وأتباعه، كما أنه عليه السلام تحدى الآخرين أن يأتوا بما ينقض ذلك، فقال: "إنكم لا تستطيعون أن تجدوا عليّ ذنبا ولا كذبا ولا افتراءً ولا خداعا في سابق حياتي، فيُقال إن شخصا كان قد تعَوّد على الكذب والافتراء وقد أضاف الآن إلى كذبه كذبة أخرى. أيّكم يستطيع أن يجد عيبًا في أي أمر من أمور حياتي السابقة؟ لقد شملني فضل الله تعالى منذ نعومة أظفاري، فأقام حياتي على التقوى، وإن في ذلك لآية للمتفكرين". (تذكرة الشهادتين)




    الدليل الرابع: ثقته المطلقة بصدق الوحي النازل عليه


    وقد تجلّى ذلك في قوله عليه السلام بقضايا كبيرة خالف فيها ما كان عليه شبه إجماع، مثل انقطاع الوحي، وحياة المسيح في السماء، والمهدي الدموي، والدجال الرجل. كما أنه عليه السلام تنبأ بنبوءات قصيرة الأجل جدا. وغير ذلك.




    الدليل الخامس: ثقة صحابته المطلقة بصدقه


    يبدأ النبي دعوته وليس بيده مال ولا زعامة ولا سلطة ولا منفعة دنيوية. وليس هذا فحسب، بل يتعرض المؤمنون به للسخرية والاضطهاد والقتل وضياع المال والمناصب والمكانة الاجتماعية؛ أي أنه لا فائدة دنيوية تُرجى من اتباعه، بل لا بد من التعرض للمخاطر. لذا فلا يمكن القول إنّ أتْباعه قد آمنوا به طمعًا في مغانم دنيوية. وهذا يُعدّ شهادة من المعاصرين للنبي على صدقه وعلى وحيه، وشهادتهم هذه تُنقل بالتواتر إلى مَن بعدهم، وهكذا. وقد استشهد بعض صحابة المسيح الموعود عليه السلام وهم ثابتون على إيمانهم، وبعضهم تخلّى عن ممتلكاته كلها وهاجر الى قاديان، وكثير منهم تبرعوا بجزء كبير من أموالهم لنشر الإسلام، وتعرضوا للاستهزاء والطرد ومختلف أنواع الاضطهاد بصبر عزّ نظيره.




    الدليل السادس: هلاك المتقول ودعوته


    يقول الله تعالى (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنـه بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنـه الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنـه حَاجِزِينَ). أي أن اللـه تعالى يهلك المتقول عليه ودعوته. وقد ظلّ المسيح الموعود عليه السلام يؤكد على هذا ويتحدى خصومه أنه لن يُقتل وأن دعوته لن تنتهي.


    إنّ معارضة هذا القول والزعم بعدم القضاء على دعوة المتقوِّل يتضمن إساءة ظن بالله حيث يرونه يسكت على من يتقوّل عليه، وأنه سبحانه لا يريد الهداية للناس. كما يتضمن هدم دليل من أدلة صدق الرسول صلى الله عليه وسلم الهامة والذي احتجّ به صلى الله عليه وسلم.




    الدليل السابع: انتصاره عليه السلام رغم المحاولات المستميتة لقتله وقتل دعوته


    تمتاز دعوة الأنبياء بأنها تصدم كثيرا من الناس، لأنها تنتقد عقائدهم وأخلاقهم بشدة، لأنها تقول لهم لا خير فيما أنتم فيه. لذا فإن الناس يعارضونها بشدة، ويسعون لِوَأْدها في مهدها. ولكنها تنجح رغم كل هذه المحاولات، لأن الله تعالى وعد بذلك حين قال (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي). وهذا ما حدث تماما مع دعوة المسيح الموعود عليه السلام، حيث سعى لقتله الكثير من أصحاب النفوذ، وصدرت بحقه فتاوى التكفير، ورُفعت ضده قضايا خطيرة في المحاكم، ولكن الله نصره على كل هؤلاء.




    الدليل الثامن: التجديد التكاملي


    كان الفكر الإسلامي قد وصل إلى مرحلة بحيث يمكن تقسيمه إلى قسمين: القسم الخرافي والقسم الدموي؛ فقد كان الجميع يؤمن بعلامات خرافية للقيامة، وبصعود خرافي للمسيح إلى السماء، وبتفسيرات أسطورية لقصص النبيين لا يُستفاد منها عبرة ولا موعظة. كما كانوا يؤمنون بانقطاع الوحي الإلهي، ويهتمون بالقشور على حساب اللُّب، ويبيحون الكذب تحت مسمى التورية، ويبيحون الخداع تحت مسمى الحيل الشرعية. كما كان الإسلام يتعرّض لحرب رهيبة من الدجال الذي استغلّ فكر القسوة وفكر الخرافة ليطعن في الدين ويعمل على هدمه من جذوره.


    في ظل ذلك كله بعث الله المسيح الموعود عليه السلام، فأتى بتصحيحات متكاملة تضع كل شيء في مكانه المناسب وحلّ كل الإشكالات. ويمكن مراجعة كتبه عليه السلام للتوسع.




    الدليل التاسع: معجزة تعلم اللغة العربية


    هذه المعجزة قد تحققت عمليًّا؛ أي من خلال كتاباته عليه السلام المعروفة ببلاغتها وبرِفعة مضمونها، كما تحققت من خلال التحدي وهزيمة الخصوم في قبوله.


    لم يكن المسيح الموعود عليه السلام يعرف من العربية إلا ما يتعلمه أي مسلم عادي؛ من قراءة للقرآن ومن قراءة عادية لا تُنتج كاتبا. لقد كان عليه السلام من قرية نائية، ولم يكن قريبا من المدن الكبيرة ذات المعاهد والمدارس الدينية. ومع هذا كتب أكثر من عشرين كتابا ضمّنها أكثر من 3000 بيت شعر عمودي مما يحمل مضامين عظيمة ببلاغة وصلت الذروة.




    الدليل العاشر: الخسوف والكسوف


    ورد في الروايات أن من علامات ظهور المهدي خسوف وكسوف في رمضان، بحيث يكون خسوف القمر في الليلة الثالثة عشرة، والكسوف في اليوم الثامن والعشرين من رمضان، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذه العلامة لم تكن علامة على صدق مبعوث من عند الله من قبل. وقد تحققت هذا الخسوف في 21-3-1894، وتحقق الكسوف في 6-4-1894. وكان الجوّ صحوا والسماء صافية، ورأى الناس هذه العلامة بوضوح. ثم تكرر ذلك في السنة الثانية، أي في عام 1895 في النصف الثاني من الكرة الأرضية. وهذا نص أهمّ رواية في ذلك: إِنَّ لِمَهْدِينَا آيَتَيْنِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ تَنْكَسِفُ الْقَمَرُ لأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ وَتَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِى النِّصْفِ مِنْهُ وَلَمْ تَكُونَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ. (الدارقطني)




    الدليل الحادي عشر: الطاعون في وقته والنجاة منه وهلاك الأعداء به


    أوجه الإعجاز في آية الطاعون عديدة، منها: 1: أنها نبوءة من المسيح الموعود عليه السلام أن الطاعون سيتفشى قريبا في البنجاب. 2: أنه سيكون عقابا للمكذبين. 3: أنه عليه السلام سينجو ومن معه منه رغم عدم التطعيم. 4: أن التطعيم نفسه لن يكون فيه فائدة. 5: ثم تنبأ عليه السلام عن انحسار الطاعون وانتهائه. 6: كما تنبأ أن الطاعون لن يجتاح قاديان ولن يقضي عليها. 7: أنه عليه السلام قال: لو أعلن شخص أن بلده ستنجو من هذا الطاعون فسيدمرها الله. ولم يجرؤ أحد على أن يباريه في هذا التحدي. فجاء هذا الطاعون بعد آية الخسوف والكسوف، وتحقق كل ما سبق.




    الدليل الثاني عشر: الزلازل


    من علامات الزمن الأخير الذي يظهر فيه المسيح الموعود عليه السلام كثرة الزلازل وشدتها، فقد قال الله تعالى {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ... (البخاري). وكان المسيح الموعود عليه السلام قد تنبأ بكثرة الزلازل في حياته وبعد وفاته. وإن نظرةً سريعة على خرائط الزلازل ترينا أنه منذ القرن التاسع عشر أخذت الزلازل تكثر جدًّا؛ ففي حين لم يكن يحدث إلا زلزال واحد خلال مائة سنة أو خمسين في القرون السالفة، صارت الزلازل المدمرة تحدث كل سنة أو كل عدد من السنوات بعد ذلك.




    الدليل الثالث عشر: معجزة الشفاء


    هناك العديد من قصص شفاء المرضى التي حدثت على يد المسيح الموعود عليه السلام وبفضل أدعيته الحارة لله تعالى، وفي عدد من هذه الحالات كانت أشبه بإحياء الموتى، ونكتفي هنا بمثالين: 1: قصة عبد الكريم الذي عضّه كلب مسعور وكتب الأطباء أنه لا أمل في نجاته، 2: قصة ميان عبد الرحيم خان الذي تلقى فيه المسيح الموعود عليه السلام وحي: "إنك أنت المُجاز".




    الدليل الرابع عشر: كثرة النبوءات وتحققها


    يقول الله تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ}؛ فالله هو عالم الغيب وحده، وهو يُطلع رسله على الأنباء الغيبية بكثرة، فالإظهار على الغيب هو الإطلاع بكثرة. وقد تنبأ المسيح الموعود عليه السلام بأمور لا تُحصى؛ فقد أنبأه الله تعالى بأن عمره سيطول حتى يبلغ الثمانين أو قريبا من ذلك، ونبأه بنجاته من الأعداء رغم كثرتهم ورغم تآمرهم عليه من كل حدب وصوب. وتنبأ بولادة أبنائه واحدا واحدا، خصوصا المصلح الموعود منهم الذي صار خليفته الثاني، وتنبأ عن بداية الطاعون وعن انتشاره ثم عن نهايته، وتنبأ عن هلاك كبار الخصوم في مباهلات، وعن أبدال الشام وصلحاء العرب. والأهم من ذلك كله التحدي الذي أطلقه في مواجهة المشككين في النبوءات بأن يبارزوه في ذلك.




    الدليل الخامس عشر: المباهلات


    المباهلة تعني أَن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا لَعْنَةُ الله على الكاذب منا. وقد هلك كلّ من تجرّأ وباهل المسيح الموعود عليه السلام، مثل المولوي غلام دستكير القصوري، والمولوي جراغ الدين الجموني، والمولوي عبد الرحمن محيي الدين اللكوكي، وسعد الله. ومن المباهلات ما كان شهيرا جدا، لأنها تعلقت بأناس كتبت عنهم الصحف وكانوا ذوي شهرة، مثل ليكرام الهندوسي ودوئي الأميركي المسيحي وعبد الله آثم المتنصر...




    الدليل السادس عشر: تشابه جماعته عليه السلام بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم


    يقول الله تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، فقد أنتج كلّ نبيٍّ جيلا من الأتباع الأتقياء الأنقياء الأصفياء، من الذين ألَّف الله بين قلوبهم، والرحماء فيما بينهم الأشداء على الكفار، المعروفين بالتضحية بكل ما يملكون.. والشجرة تُعرف بأثمارها.




    الدليل السابع عشر: تحقق الهدف من بعثة أي نبي


    ببعثة الأنبياء تحدث تزكية النفوس ويحدث انقلاب عظيم في أتباعهم فتحدث نهضة أخلاقية وروحانية ومعرفية. وإن السكينة والطمأنينة لا تنـزل على أتباع كذاب، بل لا يحظى بهذه البركة إلا أتباع الأنبياء. وتحققُ هذا الهدف فيمن أعلن أن الله أرسله لهو دليل على كونه صادقا. وهذا الانقلاب حدث في ألوف من الناس ممن بايعوا على يد المسيح الموعود عليه السلام في زمنه ولا يزال يحدث وهو مشهود حتى يومنا هذا.




    الدليل الثامن عشر: المسيح الموعود له مثال سابق بالأنبياء، ومعارضوه لهم مثال سابق بمعارضي الأنبياء


    يؤمن خصومنا بما ليس له مثال سابق، أما نحن فإن إيماننا كلّه له أمثلة سابقة، وهو وفق سنن الله. فخصومنا يؤمنون بالدجال الذي لم يسبق له مثيل، وبيأجوج ومأجوج الذي لم يسبق لهم مثيل، وبكثير من علامات الساعة التي لم يسبق لها مثيل. ينتظرون شخصا ينزل من السماء وما لذلك من نظير خلا، ونحن نؤمن بنزول يشابه نزول يحيى باسم إيليا، وهم يريدون موعودا بصفات اشترطوها وفهموها خطأً فماثلوا مسلك اليهود مع مسيحهم. يقول المسيح الموعود عليه السلام: "خصمان تخالفا في رأيهما، فأحدهما متمسك بنظير مثله، والآخر لا نظير عنده أصلا؛ فأي الخصيمَين أقرب إلى الصدق؟ انظروا بأعين المنصفين".




    الدليل التاسع عشر: (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك)


    تُهَمُ خصوم المسيح الموعود عليه السلام ضده تماثل تُهم خصوم الأنبياء ضدهم عبر التاريخ؛ ومنها الاتهام بالجنون والسحر وعدم الإتيان بآية والكهانة والتنجيم والعمالة وسوء عاقبة الموت وتوعّده بالهلاك وأنه يسرق العلم من غيره إضافة إلى تطيرهم به ومواجهتهم تحديه بأنهم قادرون على الإتيان بالمثل دون أن يكونوا على ذلك قادرين.




    الدليل العشرون: الوسطية


    يقول الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)، فالإسلام هو دين الوسط بين تفريط المسيحية وإفراط اليهود، والفكر الإسلامي الذي دعا إليه المسيح الموعود عليه السلام هو وسط بين مختلف الفرق الإسلامية، فهو وسط بين السنة والشيعة، وبين أهل الحديث وأهل القرآن، وبين الروافض والنواصب، وبين العقل والنقل، وبين الصوفية والأحزاب السياسية، وبين الصوفية والسلفية القشرية، وبين خرافة فهم المسائل الدينية وإنكارها المطلق، وبين من يلغي نـزول المسيح وبين من يؤمن أنه في السماء، وبين منكري الوحي مطلقا والمبالغين فيه إلى حد الهوس...




    الدليل الحادي والعشرون: الاضطهاد الكبير لمجرد الإيمان الذي تعرض له المسيح الموعود عليه السلام وتعرضت له جماعته في زمنه ومن بعده ولا تزال


    يقول الله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا}


    فمن مظاهر معاداة المسيح الموعود عليه السلام محاولات القتل بالاغتيال والتحريض على الاغتيال، ورفع القضايا المزوَّرة العديدة في المحاكم بقصد سجنة أو قتله، وفتاوى التكفير المحرضة على القتل والعداء والمقاطعة والكراهية، والتشويه عبر الكذب الفاضح، وتعاون المشايخ مع النصارى والهندوس ضده وجماعته في الماضي والحاضر... ولكن الله عز وجل يقول: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.



    الدليل الثاني والعشرون: تواتر رؤى الصالحين


    تواترت الرؤى حتى تكاد لا تُحصى؛ فمنهم من يرى صورة المسيح الموعود عليه السلام مع أنهم لم يروه من قبل قط، ومنهم من يرى خليفة أو خلفاء أو علماء ولم يكونوا قد رأوهم من قبل، أو يُروا خليفة قبل انتخابه ولم يكونوا يعرفون اسمه من قبل، أو يسمعوا صوتا يطالبهم بالبيعة، وما شابه ذلك... وغالبية هذه الرؤى أصحابها من الصالحين. فيستحيل أن يكون مصدر كل ذلك غير الله تعالى.




    الدليل الثالث والعشرون: تنبؤ بعض الأكابر بكون مرزا غلام أحمد هو المسيح الموعود بذكر اسمه قبل ولادته أو وصوله سن البلوغ أو بذكر اسم قريته أو زمانه


    لقد أنبأ الله بعض الصالحين الذين عاشوا قبل المسيح الموعود عليه السلام عن بعثته فدوّنوا ذلك في كتبهم أو نقلوه وأخبروا به طلابهم وأتباعهم؛ فمنهم من ذكر اسمه واسم قريته صراحة قبل قرابة 30 سنة من بعثته وما سيقوم به من إصلاح وما سيواجهه من عداء ومعاندة، ومنهم من ذكر ظروف ولادته وأصله وسنة بعثته قبل قرون من ولادته.




    الدليل الرابع والعشرون: قوة التأثير في الأتباع


    قوة التأثير لا يتمتع بها الكاذب، فسيماهم في وجوههم، فإن كثيرا من الناس آمنوا بالأنبياء بمجرد رؤيتهم، وهذا لا يتأتى لأي كاذب، فهذا دليل على صدق أي نبيّ.


    يقول المسيح الموعود عليه السلام:


    في وجهنا نور المهيمن لائح إن كان فيكم ناظر متوسم


    والروايات التي تذكر هذا التأثير كثيرة وعبَّر عنها حتى الأغيار الذين عاصروه عليه السلام، وكم من شخص ما كان يريد رؤيته بعدما سمع عنه الأقاويل ثم عندما رأى محياه غُسِل قلبه وزالت الشبهات وقال عفويا إن هذا الوجه ليس بوجه كاذب، وكم من شخص بايع وصدق بمجرد رؤية وجهه دون حاجة إلى أدلة ومحاججة، فأنى يكون ذلك لكاذب؟!




    الدليل الخامس والعشرون: آيات أراها الأتباع:


    يجب أن يظهر على يد التلاميذ ما يظهر على يد النبيّ وإن كان بصورة ظليّة جزئية.


    إن صفات كل نبيّ ومعجزاته تنعكس في أفراد من أمته من الذين يصطبغون بصبغته ويفنَوْن فيه. لقد أرى أتباع المسيح الموعود عليه السلام آيات كثيرة في استجابة الدعاء، وفي الشفاء، وثبت أن بعضهم تلقى كثيرا من الرؤى الصادقة والكشوفات الواضحة...




    الدليل السادس والعشرون: الدليل الأخلاقي


    يقول الله تعالى واصفا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم (وإنك لعلى خلق عظيم). فالنبي لا بد أن يكون على أعلى مستوى من الأخلاق وأن يكون نموذجا يُحتذى به. وقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسيح الموعود عليه السلام سيقفو أثره ولا يخطئ، وهذا ما يتبين من سيرته المطهرة عليه السلام فقد اقتفى سيده رسول الله صلى الله عليه وسلم حذو النعل بالنعل، فبرزت أخلاقه السامية في مختلف المجالات كعدم الرغبة في الانتقام، والعدل مع الخصوم وعدم تحري الإساءة لهم، والشجاعة والثقة المطلقة بالله ونصره، ومقابلة السيئة بالحسنة والغيرة الدينية والشفقة على خلق الله والصبر والتوكل على الله وغيرها من الخصال...




    الدليل السابع والعشرون: توسمُ أهلِ الله الخيرَ والصلاحَ فيه عليه السلام قبل بعثته


    يتضح من آيات عديدة في القرآن الكريم أن كل مَن يُبعث مِن الله تعالى في أي عصر يكون محطّ الأنظار دائمًا حتى قبل دعواه، ويعترف الجميع أنه الوحيد الذي يمكن أن ينقذ القوم. فقد قال قوم صالح عليه السلام على سبيل المثال (يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا)... وهناك أمثلة عديدة لأولياء معروفين –مثل عبد الله الغزنوي و الصوفي أحمد جان اللدهيانوي والحكيم نور الدين البهيروي- الذين عقدوا آمالا على مرزا غلام أحمد قبل بعثته عليه السلام وتوسموا فيه خيرا ورأوا أن له شأنا وأنه مرجو القوم.




    الدليل الثامن والعشرون: عظمة أعماله عليه السلام


    إن التجديد الذي جاء به عليه السلام والكتب التي ألّفها قد غطّت مختلف جوانب الحياة، ولو نظرنا فيها نظرة فاحصة لتبيّن لنا استحالة أن تكون قد صدرت من متقوِّل، بل لا بد أن تكون قد صدرت من إنسان قد بلغ الذروة في الصدق والحرقة، وهي بالتالي دليل على أنه صادق فيما نسبه إلى الله تعالى.




    الدليل التاسع والعشرون: استحالة البديل


    لا يستطيع الآخرون أن يقدِّموا بديلا ممكنا لتفسير مختلف النبوءات القرآنية والحديثية. فمثلا كيف يفسرون أن المسيح ينـزل عند غلبة الصليب وقد مرّ هذا الوقت؟ وكيف يفسرون أن من علامات الساعة التي تحققت ترك القلاص فلا يسعى عليها؟ وكيف يفسرون الدجال وحماره ويأجوج ومأجوج بطريقة معقولة؟ كيف يجمعون بين ختم النبوة وبين نزول المسيح؟ وهناك مئات الأسئلة التي لا يقدرون على تقديم إجابة شافية عليها، لذا فهم مختلفون جدا جدا في هذه القضايا الكبيرة، حتى صار عدد منكريها يزدادون لما رأوا ضحالة وتناقضا في تناولها من قبل الفكر التقليدي. الفكر الأحمدي قوي ومتجذر في كل قضية، والخصوم عاجزون كليًّا أمامه. فليست قضيتنا قوية في جانب وضعيفة في جانب، بل إن الفكر الأحمدي ناصع في كل مجال، والفكر المخالف لا يستطيع أن يقدِّم بديلا في شيء، لا في الفكر السياسي ولا تفسير النبوءات، ولا في تفسير القرآن وقواعده، ولا في مكانة الحديث ولا في غير ذلك.




    الدليل الثلاثون: نزول الملائكة معه


    الملائكة يؤثرون تأثيرا كبيرا في النهضة الدينية والدنيوية، فكلما بعث الله نبيا طرأ تحسن على حالة الناس الدينية والدنيوية كذلك، وهذا واقع مشاهد في زمن المسيح الأول عليه السلام والرسول صلى الله عليه وسلم والمسيح الموعود عليه السلام. وقد وضّح المسيح الموعود عليه السلام هذا الدليل فقال: "ما معنى نزول الملائكة؟ فليتضح أنه قد جرت سنة الله أنه كلما نـزل من السماء رسول أو نبي أو محدَّث لإصلاح خلق الله أنـزل معه ملائكةٌ حتما يلقون الهداية في القلوب المتحمسة ويرغِّبونهم في الحسنة ويظلون ينـزلون باستمرار ما لم تنمحِ ظلمة الكفر والضلال وينبلج صبح الإيمان والحق، كما يقول جلّ شأنه: [تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ].





    «« توقيع محمود أبو بكر »»

  9. #9
    عضو
    الحالة : محمود أبو بكر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11961
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    كن فقط رجلا و لا تقم بحذفها .





    «« توقيع محمود أبو بكر »»

  10. #10
    مدير عـــام
    الصورة الرمزية الفاروق
    الحالة : الفاروق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 16,166
    المذهب : سني
    التقييم : 468

     

     

    افتراضي


    لدليل الأول: حاجة العصر


    الحالة التي كان عليها عصر المسيح الموعود عليه السلام هي الحالة القصوى لغَلَبَة الصليب وانتشار الديوثية والإباحية والإلحاد والفسوق والفساد، فلم يسبق تاريخا أنْ كان مثل ذلك، كما أنّ سنوات ما بعد ذلك بدأت تشهد تراجعا في ذلك كله، وبدأ الناس يميلون نحو التديّن والالتزام. والله تعالى يبعث الرسل حين يكون الفساد في أشدّه؛ فكان لا بدّ من بعثة المسيح المهدي في ذلك الزمان.


    أحاط الناسَ مِن طَغوَى ظلامٌ علامات بها عُرِفَ الإمامُ

    هذا ليس بدليل على ان هذا الكذاب رسول !!!



    الدليل الثاني: نبوءات القرآن والحديث والكتاب المقدس


    هناك نبوءات قرآنية تحدِّد ظروف خروج المسيح الموعود وعِرقيته كما في أوائل سورة الجمعة والحديث الذي يفسرها في البخاري، ونبواءت تتحدث عن خروج يَأْجُوج وَمَأْجُوج الذي تحقَّق في الاستعمار الذي عاصر المسيح الموعود عليه السلام، وهناك نبوءات تبين تفاصيل ظروف بعثة المسيح المهدي عليه السلام، كما يظهر ذلك من عديد من سور جزء عمّ، خصوصا سورة التكوير.

    ومن نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم نبوءات متعلقة بنـزول المسيح والإمام المهدي وبظروف بعثته، مثل كسر الصليب، وقتل الخنزير، ووضع الجزية، والخسوف والكسوف في رمضان، وولادة ابن مميز له، وغير ذلك الكثير الكثير.

    وأيضا هذا ليس بدليل فأنت تستشهد بآيات وروايات لا علاقه لها بكذابكم هذا فيأجوج ومأجوج والمهدي من علامات يوم القيامة فأين تتابع وترتيب العلامات فلم يخرج الدجال ولم ينزل عيسى فاستدلالك باطل لا حقيقه فيه ..

    الدليل الثالث: أخلاق المسيح الموعود عليه السلام قبل بعثته


    كان المسيح الموعود عليه السلام منذ بداية نشأته معروفا بالصدق والتقوى وحب الخلوة وعدم الميل إلى الشهرة، وقد شهد على ذلك خصومه وأتباعه، كما أنه عليه السلام تحدى الآخرين أن يأتوا بما ينقض ذلك، فقال: "إنكم لا تستطيعون أن تجدوا عليّ ذنبا ولا كذبا ولا افتراءً ولا خداعا في سابق حياتي، فيُقال إن شخصا كان قد تعَوّد على الكذب والافتراء وقد أضاف الآن إلى كذبه كذبة أخرى. أيّكم يستطيع أن يجد عيبًا في أي أمر من أمور حياتي السابقة؟ لقد شملني فضل الله تعالى منذ نعومة أظفاري، فأقام حياتي على التقوى، وإن في ذلك لآية للمتفكرين". (تذكرة الشهادتين)
    كيف وهو كذب اكثر من مره فقال ان القس المسيحي سيموت في حياته ومات بعد هلاك هذا الكذاب وكذب كذبه ثانيه وقال انه ولده سيعيش بعده بفتره طويله ولكن مات ولده وهو صغير السن طفل فهذه بعض كذبات هذا الدجال البائس ...


    الدليل الرابع: ثقته المطلقة بصدق الوحي النازل عليه

    وقد تجلّى ذلك في قوله عليه السلام بقضايا كبيرة خالف فيها ما كان عليه شبه إجماع، مثل انقطاع الوحي، وحياة المسيح في السماء، والمهدي الدموي، والدجال الرجل. كما أنه عليه السلام تنبأ بنبوءات قصيرة الأجل جدا. وغير ذلك.
    فأين قوله الحق في انقطاع الوحي فهل أتى بكلام معجز ؟ إن كان هو نفسه لا يعرف ان يصحح لنفسه بل ادخل في كتابه جمل مقتبسه من كتب أخرا فهل هذا هو الوحي عندكم ؟

    نبوءات مثل موت القس الذي مات بعده ؟ أو ولده الذي قال انه سيعيش طويلا ومات وهو طفل ؟ وعندما
    دعا لرجل أصابه وجع في عينيه فمسحهما فعمي.؟



    الدليل الخامس: ثقة صحابته المطلقة بصدقه

    يبدأ النبي دعوته وليس بيده مال ولا زعامة ولا سلطة ولا منفعة دنيوية. وليس هذا فحسب، بل يتعرض المؤمنون به للسخرية والاضطهاد والقتل وضياع المال والمناصب والمكانة الاجتماعية؛ أي أنه لا فائدة دنيوية تُرجى من اتباعه، بل لا بد من التعرض للمخاطر. لذا فلا يمكن القول إنّ أتْباعه قد آمنوا به طمعًا في مغانم دنيوية. وهذا يُعدّ شهادة من المعاصرين للنبي على صدقه وعلى وحيه، وشهادتهم هذه تُنقل بالتواتر إلى مَن بعدهم، وهكذا. وقد استشهد بعض صحابة المسيح الموعود عليه السلام وهم ثابتون على إيمانهم، وبعضهم تخلّى عن ممتلكاته كلها وهاجر الى قاديان، وكثير منهم تبرعوا بجزء كبير من أموالهم لنشر الإسلام، وتعرضوا للاستهزاء والطرد ومختلف أنواع الاضطهاد بصبر عزّ نظيره.

    ولكن الواقع يكذب كلامك فهم استفادوا ماديين ويكفي انهم كانوا في صف الإحتلال البريطاني وهو الذي اغدق عليهم الأموال وهذا اعترف به الميرزا في كتبه ..

    الدليل السادس: هلاك المتقول ودعوته

    يقول الله تعالى (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنـه بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنـه الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنـه حَاجِزِينَ). أي أن اللـه تعالى يهلك المتقول عليه ودعوته. وقد ظلّ المسيح الموعود عليه السلام يؤكد على هذا ويتحدى خصومه أنه لن يُقتل وأن دعوته لن تنتهي.
    إنّ معارضة هذا القول والزعم بعدم القضاء على دعوة المتقوِّل يتضمن إساءة ظن بالله حيث يرونه يسكت على من يتقوّل عليه، وأنه سبحانه لا يريد الهداية للناس. كما يتضمن هدم دليل من أدلة صدق الرسول صلى الله عليه وسلم الهامة والذي احتجّ به صلى الله عليه وسلم.
    آيه في رسول الله ما دخلها في كذابكم ؟ انت اثبت انه نبي ثم سلط هذه الآيه عليه بعد ذلك لا العكس .. !!!!

    الدليل السابع: انتصاره عليه السلام رغم المحاولات المستميتة لقتله وقتل دعوته

    تمتاز دعوة الأنبياء بأنها تصدم كثيرا من الناس، لأنها تنتقد عقائدهم وأخلاقهم بشدة، لأنها تقول لهم لا خير فيما أنتم فيه. لذا فإن الناس يعارضونها بشدة، ويسعون لِوَأْدها في مهدها. ولكنها تنجح رغم كل هذه المحاولات، لأن الله تعالى وعد بذلك حين قال (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي). وهذا ما حدث تماما مع دعوة المسيح الموعود عليه السلام، حيث سعى لقتله الكثير من أصحاب النفوذ، وصدرت بحقه فتاوى التكفير، ورُفعت ضده قضايا خطيرة في المحاكم، ولكن الله نصره على كل هؤلاء.
    كلام إنشائي لا دليل فيه نعم صدرت فتوى تكفير لإنه كافر ولكن لم يقدر احد ان يحاكمه لإنه محمي من قبل الإنجليز

    الدليل الثامن: التجديد التكاملي

    كان الفكر الإسلامي قد وصل إلى مرحلة بحيث يمكن تقسيمه إلى قسمين: القسم الخرافي والقسم الدموي؛ فقد كان الجميع يؤمن بعلامات خرافية للقيامة، وبصعود خرافي للمسيح إلى السماء، وبتفسيرات أسطورية لقصص النبيين لا يُستفاد منها عبرة ولا موعظة. كما كانوا يؤمنون بانقطاع الوحي الإلهي، ويهتمون بالقشور على حساب اللُّب، ويبيحون الكذب تحت مسمى التورية، ويبيحون الخداع تحت مسمى الحيل الشرعية. كما كان الإسلام يتعرّض لحرب رهيبة من الدجال الذي استغلّ فكر القسوة وفكر الخرافة ليطعن في الدين ويعمل على هدمه من جذوره.
    وأي تجديد تكاملي اضافه كذابكم ؟ هل المجدد يكذب على الناس ويظهر الله كذبه وتقول انه مجدد ونبي ؟ كيف يستوي هذا !!


    الدليل التاسع: معجزة تعلم اللغة العربية

    هذه المعجزة قد تحققت عمليًّا؛ أي من خلال كتاباته عليه السلام المعروفة ببلاغتها وبرِفعة مضمونها، كما تحققت من خلال التحدي وهزيمة الخصوم في قبوله.
    لم يكن المسيح الموعود عليه السلام يعرف من العربية إلا ما يتعلمه أي مسلم عادي؛ من قراءة للقرآن ومن قراءة عادية لا تُنتج كاتبا. لقد كان عليه السلام من قرية نائية، ولم يكن قريبا من المدن الكبيرة ذات المعاهد والمدارس الدينية. ومع هذا كتب أكثر من عشرين كتابا ضمّنها أكثر من 3000 بيت شعر عمودي مما يحمل مضامين عظيمة ببلاغة وصلت الذروة.

    وهذا كذب لإنه هو نفسه في كتبه قال ان ابوه طلب من اساتذة اللغة تدريسه قبل ان يدعي النبوة فهو يعرف اللغه ودرسها دراسه فلا تكذب .. ثم ان كانت معجزة لماذا يطلب من صاحبه ان يصحح له الكلام بل ويضع صاحبه يضيف على الوحي الذي يدعي انه من السماء فهل يصح هذا ؟



    الدليل العاشر: الخسوف والكسوف


    ورد في الروايات أن من علامات ظهور المهدي خسوف وكسوف في رمضان، بحيث يكون خسوف القمر في الليلة الثالثة عشرة، والكسوف في اليوم الثامن والعشرين من رمضان، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذه العلامة لم تكن علامة على صدق مبعوث من عند الله من قبل. وقد تحققت هذا الخسوف في 21-3-1894، وتحقق الكسوف في 6-4-1894. وكان الجوّ صحوا والسماء صافية، ورأى الناس هذه العلامة بوضوح. ثم تكرر ذلك في السنة الثانية، أي في عام 1895 في النصف الثاني من الكرة الأرضية. وهذا نص أهمّ رواية في ذلك: إِنَّ لِمَهْدِينَا آيَتَيْنِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ تَنْكَسِفُ الْقَمَرُ لأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ وَتَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِى النِّصْفِ مِنْهُ وَلَمْ تَكُونَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ. (الدارقطني)

    حدثنا أبو سعيد الأصطخري ثنا محمد بن عبد الله بن نوفل ثنا عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير عن عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي قال : إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض تنكسف القمر لأول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في النصف منه ولم تكونا منذ خلق الله السماوات والأرض سنن الدراقطني جزء 2 صفحة 65

    اولا: هذا الحديث لم يرد في كتب اهل السنة الا في سنن الدارقطني وورد في كتب الروافض الاثناعشرية الامامية عن الامام الصادق رحمه الله

    وقال من علامات مهدينا .... الخ الحديث

    ثانيا : سند الحديث فهو واهي

    عمرو بن شمر الجعفي: وكان إمام مسجد جعفي ستين سنة وكان قاصا وكانت عنده أحاديث وكان ضعيفا جدا متروك الحديث وتوفي في خلافة أبي جعفر (الطبقات الكبرى )

    روى عنه احمد بن يونس سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن على ان عمرو بن شمر منكر الحديث حدث بأحاديث منكرة نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول عمرو بن شمر ليس ثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبى عن عمرو بن شمر فقال منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به تركوه نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عمرو بن شمر فقال ضعيف الحديث (الجرح والتعديل)


    عمرو بن شمر الجعفي كنيته أبو عبد الله يروي عن جابر الجعفي عداده في أهل الكوفة روى عنه أهلها كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرها لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر ولاية جعفر (المجروحين)



    عمرو بن شمر متروك الحديث كوفي (الضعفاء والمتروكين)


    عمرو بن شمر الجعفي يروي عن جابر الجعفي بالموضوعات المناكير وكذلك (الضعفاء للاصبهاني)


    عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي قال السليماني كان يضع للروافض (الكشف الحثيث)


    لهذا لم نستغرب وجود هذا الحديث في كتب الروافض لان ناقله رافضي شيعي

    ثالثا : متن الحديث منكر
    الحديث موضوع وهو ليس من قول النبي

    فليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواه الدارقطني في سننه (2/65) من قول محمد بن الحنيفية ( ابن علي بن أبي طالب ) قال الدارقطني : حدثنا أبو سعيد الاصطخري ثنا محمد بن عبد الله بن نوفل ثنا عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير عن عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي قال:

    " إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض تنكسف القمر لأول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في النصف منه ولم تكونا منذ خلق الله السماوات والأرض".

    وهذا الأثر موضوع مكذوب على محمد بن علي (ابن الحنفية) رحمه الله .



    الدليل الحادي عشر: الطاعون في وقته والنجاة منه وهلاك الأعداء به

    أوجه الإعجاز في آية الطاعون عديدة، منها: 1: أنها نبوءة من المسيح الموعود عليه السلام أن الطاعون سيتفشى قريبا في البنجاب. 2: أنه سيكون عقابا للمكذبين. 3: أنه عليه السلام سينجو ومن معه منه رغم عدم التطعيم. 4: أن التطعيم نفسه لن يكون فيه فائدة. 5: ثم تنبأ عليه السلام عن انحسار الطاعون وانتهائه. 6: كما تنبأ أن الطاعون لن يجتاح قاديان ولن يقضي عليها. 7: أنه عليه السلام قال: لو أعلن شخص أن بلده ستنجو من هذا الطاعون فسيدمرها الله. ولم يجرؤ أحد على أن يباريه في هذا التحدي. فجاء هذا الطاعون بعد آية الخسوف والكسوف، وتحقق كل ما سبق.
    وبماذا هلك كذابكم ؟


    الدليل الثاني عشر: الزلازل

    من علامات الزمن الأخير الذي يظهر فيه المسيح الموعود عليه السلام كثرة الزلازل وشدتها، فقد قال الله تعالى {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ... (البخاري). وكان المسيح الموعود عليه السلام قد تنبأ بكثرة الزلازل في حياته وبعد وفاته. وإن نظرةً سريعة على خرائط الزلازل ترينا أنه منذ القرن التاسع عشر أخذت الزلازل تكثر جدًّا؛ ففي حين لم يكن يحدث إلا زلزال واحد خلال مائة سنة أو خمسين في القرون السالفة، صارت الزلازل المدمرة تحدث كل سنة أو كل عدد من السنوات بعد ذلك.
    وانا ايضاً اتنبأ بكذرة الزلازل فهذا لا يعد دليل على النبوة فأي احد يقدر ان يقول ان الزلازل ستحصل لإنها ظاهره طبيعيه



    الدليل الثالث عشر: معجزة الشفاء

    هناك العديد من قصص شفاء المرضى التي حدثت على يد المسيح الموعود عليه السلام وبفضل أدعيته الحارة لله تعالى، وفي عدد من هذه الحالات كانت أشبه بإحياء الموتى، ونكتفي هنا بمثالين: 1: قصة عبد الكريم الذي عضّه كلب مسعور وكتب الأطباء أنه لا أمل في نجاته، 2: قصة ميان عبد الرحيم خان الذي تلقى فيه المسيح الموعود عليه السلام وحي: "إنك أنت المُجاز".
    مثل الرجل الذي مسح على عينيه فعمي ؟ او الطفلات عندما مسح على رئسيهما الكذاب فأصبح احدهما اصلع والأخر اصبح يتلعثم في الكلام والنطق او البير الذي بصق فيه فغار مائه واصبح لا يصلح للشرب .. هذه هيا معجزات الأنبياء .. نبيكم الكذاب


    الدليل الرابع عشر: كثرة النبوءات وتحققها

    يقول الله تعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ}؛ فالله هو عالم الغيب وحده، وهو يُطلع رسله على الأنباء الغيبية بكثرة، فالإظهار على الغيب هو الإطلاع بكثرة. وقد تنبأ المسيح الموعود عليه السلام بأمور لا تُحصى؛ فقد أنبأه الله تعالى بأن عمره سيطول حتى يبلغ الثمانين أو قريبا من ذلك، ونبأه بنجاته من الأعداء رغم كثرتهم ورغم تآمرهم عليه من كل حدب وصوب. وتنبأ بولادة أبنائه واحدا واحدا، خصوصا المصلح الموعود منهم الذي صار خليفته الثاني، وتنبأ عن بداية الطاعون وعن انتشاره ثم عن نهايته، وتنبأ عن هلاك كبار الخصوم في مباهلات، وعن أبدال الشام وصلحاء العرب. والأهم من ذلك كله التحدي الذي أطلقه في مواجهة المشككين في النبوءات بأن يبارزوه في ذلك.
    ومن هذه النوءات قوله ان القس سيموت في حياته ولم يمت بل هلك هو نفسه ..


    الدليل الخامس عشر: المباهلات

    المباهلة تعني أَن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا لَعْنَةُ الله على الكاذب منا. وقد هلك كلّ من تجرّأ وباهل المسيح الموعود عليه السلام، مثل المولوي غلام دستكير القصوري، والمولوي جراغ الدين الجموني، والمولوي عبد الرحمن محيي الدين اللكوكي، وسعد الله. ومن المباهلات ما كان شهيرا جدا، لأنها تعلقت بأناس كتبت عنهم الصحف وكانوا ذوي شهرة، مثل ليكرام الهندوسي ودوئي الأميركي المسيحي وعبد الله آثم المتنصر...
    والقسيس بيجوت Pigott الم يدعي كذابكم انه سيموت في حياته ؟ هل مات في حياة الكذاب غلام


    ا
    لدليل السادس عشر: تشابه جماعته عليه السلام بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يقول الله تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}، فقد أنتج كلّ نبيٍّ جيلا من الأتباع الأتقياء الأنقياء الأصفياء، من الذين ألَّف الله بين قلوبهم، والرحماء فيما بينهم الأشداء على الكفار، المعروفين بالتضحية بكل ما يملكون.. والشجرة تُعرف بأثمارها.
    اتقارن حثالة تتبع كذاب بخير الخلق وتقارن اصحابه الأبرار بحثالة الميرزا ؟ !!! فماذا فعل اتباع الكذاب هل فتحوا البلاد للإسلام ؟ ماذا فعلوا ؟


    صدقني يا عزيزي لن ارد على باقي هرطقاتك لإنها لا تستحق الرد ابداً .. بالله عليك هل تسمي هذه ادلة على النبوة ؟

    حاول ان تكذب كذبه تنطلي على العقلاء لتقول انك فعلت شيء يستحق فمثل هذه الهرطقات لا تمر على طفل صغير ..





    «« توقيع الفاروق »»
    لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عــاجز
    ذو نية وبصيــــرة يرجـــــو بذاك نجــاة فائز
    إنــــي لآمل أن أقيـــم عليك نائحــــة الجنائز
    من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
    ==================

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. زكريا بطرس يستشهد بكتب الشيعة لإثبات تحريف القران
    بواسطة خليجيه في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-05-2016, 11:25 PM
  2. ..التوثيق ...... لإثبات أن السيستاني هو الفاجر الزنديق ..!!
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-24-2010, 09:12 PM
  3. النصارى يستشهدون بكتب الشيعة لإثبات تحريف القرآن الكريم عند المسلمين (1
    بواسطة فداك يا إسلام في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-04-2009, 03:56 PM
  4. للادارين من الميرزا
    بواسطة القتيل في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 12-09-2008, 07:51 PM
  5. القضية التي بين الوهابية وبين نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة essa في المنتدى بوابة الرد على الصوفية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-21-2008, 09:04 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا

مقال 32 :الادلة المطلوبة من الاحمديين لإثبات نبوة نبيهم الميرزا