🎥 شاهد هذا الفيديو الجديد على قناتي!

إذا أعجبك الفيديو 💬 لا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس 🔔 لتصلك كل الفيديوهات الجديدة!

اشترك في قناتنا اشترك في قناتنا

فدك في التاريخ

آخـــر الــمــواضــيــع

فدك في التاريخ

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: فدك في التاريخ

  1. #1
    موقوف لتعدية على صحابة الرسول
    الصورة الرمزية ابابيل
    الحالة : ابابيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3071
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 18
    التقييم : 10

     

     

    1 25 فدك في التاريخ


    فدك : قرية في الحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل ثلاثة وهي أرض يهودية في مطلع تأريخها المأثور. وكان يسكنها طائفة من اليهود ، ولم يزالوا على ذلك حتى السنة السابعة حيث قذف الله بالرعب في قلوب أهليها فصالحوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على النصف من فدك وروي انه صالحهم عليها كلها.
    وابتدأ بذلك تاريخها الاسلامي ، فكانت ملكا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأنها مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، ثم قدمها لابنته الزهراء ، وبقيت عندها حتى توفي أبوها ( صلى الله عليه وآله ) فانتزعها الخليفة الاُول ( رضي الله عنه ) ـ على حد تعبير صاحب الصواعق المحرقة ـ وأصبحت من مصادر المالية العامة وموارد ثورة الدولة يومذاك حتى تولى عمر الخلافة فدفع فدكا الى ورثة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبقيت فدك عند آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) الى أن تولى الخلافة عثمان بن عفان فاقطعها مروان بن الحكم على ما قيل ، ثم يهمل التاريخ أمر فدك بعد عثمان فلا يصرح عنها بشيء. ولكن الشيء الثابت هو ان أمير المؤمنين علياً انتزعها من مروان على تقدير كونها عنده في خلافة عثمان ـ كسائر ما نهبه بنو اُمية في أيام خليفتهم ـ .
    وقد ذكر بعض المدافعين عن الخليفة في مسألة فدك أن علياً لم يدفعها عن المسلمين بل اتبع فيها سيرة أبي بكر فلو كان يعلم بصواب الزهراء وصحة دعواها ما انتهج ذلك المنهج.
    ولا أريد أن أفتح في الجواب بحث التقية على مصراعيه وأوجه بها عمل أمير المؤمنين ، وانما امنع ان يكون أمير المؤمنين (ع) قد سار على طريقة الصديق ، فان التأريخ لم يصرح بشيء من ذلك بل صرح بأن أمير المؤمنين كان يرى فدكاً لاُهل البيت ، وقد سجل هذا الرأي بوضوح في رسالته الى عثمان بن حنيف كما سيأتي.
    فمن الممكن انه كان يخص ورثة الزهراء وهم أولادها وزوجها بحاصلات فدك وليس في هذا التخصيص ما يوجب اشاعة الخبر لأن المال كان عنده وأهله الشرعيون هو وأولاده كما يحتمل انه كان ينفق غلاتها في مصالح المسلمين برضى منه ومن اولاده عليهم الصلاة والسلام بل لعلهم أوقفوها وجعلوها من الصدقات العامة.
    ولما ولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة أمعن في السخرية وأكثر من الاستخفاف بالحق المهضوم فاقطع مروان بن الحكم ثلث فدك وعمر بن عثمان ثلثها ، ويزيد ابنه ثلثها الآخر ، فلم يزالوا يتداولونها حتى خلصت كلها لمروان بن الحكم أيام ملكه ثم صفت لعمر بن عبدالعزيز بن مروان فلما تولى هذا الامر رد فدكاً على ولد فاطمة عليها السلام وكتب الى واليه على المدينة أبي بكر بن عمرو بن حزم يأمره بذلك فكتب اليه ان فاطمة عليها السلام قد ولدت في آل عثمان وآل فلان وفلان فعلى من أرد منهم ؟ فكتب اليه : أما بعد ، فاني لو كتبت اليك آمرك أن تذبح بقرة لسألتني ما لونها فاذا ورد عليك كتابي هذا فاقسمها في ولد فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام ، فنقمت بنو امية ذلك على عمر بن عبدالعزيز وعاتبوه فيه وقالوا له : هجنت فعل الشيخين وقيل : انه خرج اليه عمر بن قيس في جماعة من أهل الكوفة فلما عاتبوه على فعله قال لهم انكم جهلتم وعلمت ونسيتم وذكرت ان أبا بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم حدثني عن أبيه عن جده ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فاطمة بضعة مني يسخطها ما يسخطني ، ويرضيني ما أرضاها ، وان فدك كانت صافية على عهد أبي بكر وعمر ثم صار أمرها الى مروان فوهبها لعبدالعزيز أبي فورثتها أنا واخوتي عنه فسألتهم ان يبيعوني حصتهم منها فمن بائع وواهب حتى استجمعت لي فرأيت ان اردها على ولد فاطمة فقالوا له : فان أبيت الا هذا فامسك الاصل واقسم الغلة ، ففعل.
    ثم انتزعها يزيد بن عبدالملك من أولاد فاطمة فصارت في أيدي بني مروان حتى انقرضت دولتهم.
    فلما قام أبو العباس السفاح بالاُمر وتقلد الخلافة ردها على عبدالله ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ثم قبضها أبو جعفر المنصور في خلافته من بني الحسن وردها المهدي بن المنصور على الفاطميين ثم قبضها موسى بن المهدي من أيديهم.
    ولم تزل في أيدي العباسيين حتى تولى المأمون الخلافة فردها على الفاطميين سنة (210) وكتب بذلك الى قثم بن جعفر عامله على المدينة : أما بعد ، فان أمير المؤمنين بمكانه من دين الله وخلافة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والقرابة به أولى من استن بسنته وسلم لمن منحه منحة وتصديق عليه بصدقة منحته وصدقته وبالله توفيق أمير المؤمنين وعصمته واليه في العمل بما يقربه اليه رغبته ، وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعطى فاطمة بنت رسول الله فدك وتصدق بها عليها وكان ذلك أمراً ظاهراً

    معروفاً لا اختلاف فيه بين آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم تدع منه ما هو أولى به من صدق عليه فرأى أمير المؤمنين ان يردها الى ورثتها ويسلمها اليهم تقرباً الى الله تعالى ، باقامة حقه وعدله والى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بتنفيذ أمره وصدقته فأمر باثبات ذلك في دواوينه والكتاب الى عماله فلئن كان ينادي في كل موسم بعد ان قبض نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان يذكر كل من كانت له صدقة أو هبة أو عدة ذلك فيقبل قوله وتنفذ عدته ان فاطمة رضي الله عنها لاُولى بأن يصدق قولها فيما جعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لها وقد كتب أمير المؤمنين الى المبارك الطبري مولى أمير المؤمنين يأمره برد فدك على ورثة فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحدودها وجميع حقوقها المنسوبة اليها وما فيها من الرقيق والغلات وغير ذلك وتسليمها الى محمّد ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ومحمّد بن عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب لتولية أمير المؤمنين اياههما القيام بها لاُهلها. فاعلم ذلك من رأي أمير المؤمنين وما ألهمه الله من طاعته ووفقه له من التقرب اليه والى رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأعلمه من قبلك وعامل محمّد بن يحيى ومحمّد بن عبدالله بما كنت تعامل به المبارك الطبري واعنهما على ما فيه عمارتها ومصلحتها ووفور غلاتها ان شاء الله والسلام.
    ولما بويع المتوكل على الله انتزعها من الفاطميين واقطعها عبدالله ابن عمر البازيار وكان فيها احدى عشرة نخلة غرسها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده الكريمة فوجه عبدالله بن عمر البازيار رجلاً يقال له : بشران بن أبي أمية الثقفي الى المدينة فصرم تلك النخيل ثم عاد ففلج.
    وينتهي آخر عهد الفاطميين بفدك بخلافة المتوكل ومنحه اياها عبدالله بن عمر البازيار.


    هذه المامة مختصرة بتاريخ فدك المضطرب الذي لا يستقيم على خط ولا يجمع على قاعدة ، وانما حاكت اكثره الاُهواء ، وصاغته الشهوات على ما اقتضته المطامع والسياسات الوقتية ، وعلى هذا فلم يخل هذا التاريخ من اعتدال واستقامة في أحايين مختلفة ، وظروف متباعدة حيث توكل فدك الى أهلها واصحابها الاولين ويلاحظ ان مشكلة فدك كانت قد حازت أهمية كبرى بنظر المجتمع الاسلامي وأسياده ، ولذا ترى حلها يختلف باختلاف سياسة الدولة ، ويرتبط باتجاه الخليفة العام نحو اهل البيت مباشرة فهو اذا استقام اتجاهه ، واعتدل رأيه ، رد فدكاً على الفاطميين ، واذا لم يكن كذلك وقع انتزاع فدك في أول القائمة من أعمال ذلك الخليفة.
    ويدلنا على مدى ما بلغته فدك من القيمة المعنوية في النظر الاسلامي قصيدة دعبل الخزاعي التي انشأها حينما رد المأمون فدكاً ومطلعها : ـ


    أصبح وجه الزمان قد ضحكا * بـرد مـأمـون هـاشم فـدكا

    وقد بقيت كلمة بسيطة وهي ان فدكاً لم تكن أرضاً صغيرة أو مزرعا متواضعاً كما يظن البعض ، بل الامر الذي أطمئن اليه أنها كانت تدر على صاحبها أموالا طائلة تشكل ثروة مهمة وليس علي بعد هذا أن أحدد الحاصل السنوي منها وان ورد في بعض طرقنا الارتفاع به الى أعداد عالية جداً.
    ويدل على مقدار القيمة المادية لفدك أمور ـ :
    ( الاُوّل ) : ما سيأتي من أن عمر منع أبا بكر من ترك فدك للزهراء لضعف المالية العامة مع احتياجها الى التقوية لما يتهدد الموقف من حروب الردة وثورات العصاة.


    ومن الجلي أن أرضاً يستعان بحاصلاتها على تعديل ميزانية الدولة ، وتقوية مالياتها في ظروف حرجة كظرف الثورات والحروب الداخلية لابد أنها ذات نتاج عظيم.
    ( الثاني ) : قول الخليفة لفاطمة في محاورة له معها حول فدك : ان هذا المال لم يكن للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وانما كان مالاً من أموال المسلمين يحمل النبي به الرجال وينفقه في سبيل الله فان تحميل الرجال لا يكون الا بمال مهم تتقوم به نفقات الجيش.
    ( الثالث ) : ما سبق من تقسيم معاوية فدكاً أثلاثاً ، واعطائه لكل من يزيد ومروان وعمرو بن عثمان ثلثاً ، فان هذا يدل بوضوح على مدى الثروة المجتناة من تلك الاُرض ، فانها بلا شك ثروة عظيمة تصلح لأن توزع على امراء ثلاثة من أصحاب الثراء العريض والاموال الطائلة.
    ( الرابع ) : التعبير عنها بقرية كما في معجم البلدان ، وتقدير بعض نخيلها بنخيل الكوفة في القرن السادس الهجري كما في شرح النهج لابن أبي الحديد.





    منقول للمفكر الاسلامي الكبير/ السيد الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه





    «« توقيع ابابيل »»

  2. #2
    ::: سيف السنة :::
    الحالة : صهيب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1037
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 2,147
    المذهب : سني
    التقييم : 11

     

     

    افتراضي


    شهيدكم كذاب ومنافق

    فقد راوغ بعنوان التقية

    وليس الصدر وحده من كذب فكل الروافض على مر التاريخ لا مهنة لهم إلا الكذب

    وسنبين فسقه وفجوره

    1 -
    يدعي الروافض أن الرسول صلى الله عليه وسلم وهب لفاطمة رضي الله عنها أرض فدك

    فهل وهب شيئا لبقية بناته؟

    إذا فعل يكون قد عدل فعلا : فهل تذكرون لنا ماذا وهب لبقية بناته

    وإذا لم يفعل يكون قد ظلم بقية بناته ( وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم) وبهذا تكونون طغنتم في عدله

    ولا توجد طائفة أجرمت في حق الرسول صلى الله عليه وسلم مثلكم


    2 -

    إذا قلتم بأنها إرث

    حينها نقول

    أ -
    مذهبكم يقول بأن المرأة لا ترث من العقار

    فكيف تدعون عكس ما يؤسس له مذهبكم

    ب - إذا تساهلنا معكم وتنازلنا فإن الأمر يصبح كالآتي

    طالبت فاطمة رضي الله عنها بفدك ( وهذا الطلب باطل ) لأن نصيبها لن يتجاوز النصف بنص القرآن

    وفاطمة رضي الله عنها ليست غائبة عنها هذه الحقيقة

    وبذلك كل الكلام يصبح تلبيسا وتزويرا ونفاقا دافعه المجوسية والحقد التاريخي على المسلمين





    «« توقيع صهيب »»





    ما آن للسرداب أن يلد الذي .....صيرتموه بجهلكم إنسانا

    فعلى عقولكم العفـا ذا أنــــــــــــكم ثلثتم العنقاء والغيـلانا


  3. #3
    موقوف لتعدية على صحابة الرسول
    الصورة الرمزية ابابيل
    الحالة : ابابيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3071
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 18
    التقييم : 10

     

     

    1 34 الرد


    أناقشك على النحو التالي فيه من أسس العلمية ما يكفي لأن تفهم بالمباشرة أو غيرها ، والأمر يبقى لك أما أن تفهم أو تبقى متعنتا:-
    1- في صحيح البخاري/ فصل احاديث الانبياء حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ ـ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ـ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَيْهِمَا مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُمَا مِنْ خَيْبَرَ‏.‏ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لاَ أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلاَّ صَنَعْتُهُ‏.‏ قَالَ فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى مَاتَتْ‏.
    فنفهم من صريح الرواية ان فاطمة عليها السلام اتت الى ابي بكر للمطالبة بحقها من ارث فدك ، وهذا يعني ان هناك حقا مشروعا لفاطمة في الاض فدك تم اغتصابه والا فلماذا اتت وتطالب بهذا الحق

    2- ان الرسول لم يثبت له ان له بنات غير فاطمة عليها السلام اما باقي البنات فهنّ ربيبات خديجة عليها السلام ... فليس لهن حق في الارث . اما
    3- وقولك أ - مذهبكم يقول بأن المرأة لا ترث من العقار فكيف تدعون عكس ما يؤسس له مذهبكم. فهذا مفترى بان الزوجة فقط هي التي ترث في ارض عندنا وليست البنت . وعلى هذا اساس فمن الطبيعي والبديهي ان تعود فدك كلها الى سيدتنا فاطمة عليها السلام.
    4- واما في قولك (طالبت فاطمة رضي الله عنها بفدك ( وهذا الطلب باطل ) لأن نصيبها لن يتجاوز النصف بنص القرآن) وهذا باطل لأن الرسول مات اولاده الذكور وهم صغار فالوريث الشرعي الوحيد هي فاطمة عليها السم .... فافهم هداك الله
    5- ولي ان اسألك ولكن لا تتهرب ابدا ابدا
    ما قولك ان فاطمة طالبت ابا لكر الميراث وهو قد حرمها حقها في الرواية اعلاه (‏.‏ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لاَ أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلاَّ صَنَعْتُهُ‏.‏) وقد تركته وهي غاضبة عليه (قَالَ فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى مَاتَتْ‏.) وانت اذا كنت مطلعا على احاديث الرسول صلى الله عليه وآله ان غضب فاطمة هو غضب الله بالتالي هل يمكن ايعقل ان الله يغضب على ابي بكر وهو يطبق كلام الله فيترتب على ذلك:
    أ‌- ان هذه الرواية مختلقة من ابي بكر معاشر انبياء
    ب‌- ان الله تعالى غضب على ابي بكر لحرمانه لفاطمة من فدك


    ##########################################
    الصدر وابنائه وعائلته ليسوا من رموز الاسلام والاسلام منهم براء فلا تتجني علي الاسلام اطرح ما عندك دون ان تنسب الصدر لرموز الاسلام هذا غير مقبول في منتدي للمسلمين




    التعديل الأخير تم بواسطة ذو الفقار ; 09-23-2008 الساعة 03:45 PM سبب آخر: كذب ان الصدر رمز من رموز الاسلام

    «« توقيع ابابيل »»

  4. #4
    مجموعة الرد على الشبهات
    الحالة : مجد الغد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2066
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات : 424
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    قضية أقيمت لأجلها الدنيا , تكلموا فيها كثيراً وشنعوا فيها كثيراً على أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه وهي قضية فدك وما أدراك ما فدك . فدك أرض للنبي صلى الله عليه وسلم من أرض خيبر وذلك من المعلوم أن خيبر لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها وحاصرها إنقسمت إلى قسمين , إلى قسم فُتح عنوة وإلى قسم فُتح صلحاً , من الذي فُتح صلحاً في خيبر ما فيه فدك .




    فدك أرض صالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عليها على أنهم يزرعونها ويعطون نصف غلتها للنبي صلى الله عليه وسلم , فنصف غلة فدك تكون للنبي صلى الله عليه وسلم .





    بعد أن توفي صلوات الله وسلامه عليه جاءت فاطمة رضي الله عنها تطالب بورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى أبي بكر لأنه خليفة المسلمين الذي كانت تعتقد خلافته , فذهبت إليه و طلبت منه أن يعطيها فدك ورثها من النبي صلى الله عليه وسلم , فقال لها أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) ,


    وهنا لو قلنا لأبي بكر الصديق تعال يا أبا بكر عندك فاطمة تطالب بإرثها وعندك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا نورث ) تطيع من ؟ ..




    لا شك أنه سيقول سأطيع النبي صلى الله عليه وسلم .. طيب وفاطمة لماذا لا تطيعها فيقول أطيعها لو لم يكن عندي أمر من النبي صلى الله عليه وسلم , هذا النبي معصوم صلوات الله وسلامه عليه وفاطمة غير معصومة والنبي صلى الله عليه وسلم أمرني قال (لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) وإن أحببتم فسألوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , هذا الحديث رواه أبو عبيدة ورواه عمر ورواه العباس ورواه علي ورواه الزبير ورواه طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) ..




    طيب ماذا أصنع أنا عندي حديث النبي وعندي قول فاطمة ؟ .. لا شك أي واحد منا يخاف الله سبحانه وتعالى ويقدر النبي صلى الله عليه وسلم فيقدم قول النبي صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد ..
    فقال لها لا أستطيع أن أعطيك شيئاً الرسول قال : ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .. فرجعت فاطمة رضي الله عنها ولم تأخذ ورثها ..





    دعونا نوزع إرث النبي صلى الله عليه وسلم لو كان له إرث من الذي يرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
    يرثه ثلاثة : ترثه فاطمة ويرثه أزواجه ويرثه عمه العباس .




    أما فاطمة فلها نصف ما ترك لإنها فرع وارث .. أنثى ..
    وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثُمُن لوجود الفرع الوارث وهي فاطمة ..
    والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الباقي تعصيباً ..




    هذا هو إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم , إذا ليست القضية خاصة بفاطمة ولذلك أين العباس لماذا لم يأت ويطالب بإرثه من النبي صلى الله عليه وسلم , أين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يأتين ويطالبن بإرثهن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .





    فلم يعطها الإرث , قد يقول قائل كيف تحرمونها من الإرث ؟ والله سبحانه وتعالى يقول : { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحى لما طلب الولد قال: { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } , وأنتم تقولون ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) هذا الحديث يقوله أبو بكر وتلك آية والآية إذا عارضت الحديث فالآية مقدمة على الحديث ..
    فنقول ليس الأمر كما قلتم لماذا .. تعنتاً .. لا ليس والله تعنتاً وما يضيرنا لو أخذت فاطمة نصيبها رضي الله عنها وأرضاها إن كان لها نصيب ..





    ولكن نقول إقرأوا الآيات وتدبروها قليلاً لا نريد أكثر من ذلك , الله جل وعلا ماذا يقول عن زكريا ؟ قال { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } ما الآيات التي قبلها , يقول الله تبارك وتعالى عن زكريا { كهيعص 1 ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا 2 إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا 3 قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا 4 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا 6} .. سياق الآيات هل هي وراثة مال ؟ إقرأوا كتب السيرة ماذا كان حال زكريا .. فقير .. زكريا كان نجاراً كان فقيراً ما هو المال الذي عند زكريا حتى يطلب وارثاً له , ثم هل يعقل أن رجلاً صالحاً يسأل الله الولد ليرث ماله !! أين الصدقة في سبيل الله .. أين البذل ؟ يطلب ولداً ليرث ماله !! لا نقبل هذا لرجل صالح فكيف تقبلونه لنبي كريم !! أن يسأل الله الولد لأي شيء قال : حتى يرث أموالي !! هذا لا يمكن أن نقبله في نبي كريم مثل زكريا عليه الصلاة والسلام , ثم ماذا يقول : { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } كم بين يعقوب وزكريا من الآباء والأجداد ؟ مئات السنين عشرات إن لم نقل مئات الآباء بين زكريا ويعقوب , موسى بين زكريا ويعقوب أيوب بين زكريا ويعقوب , داوود وسليمان بين زكريا ويعقوب , يونس بين زكريا ويعقوب , يوسف بين زكريا ويعقوب .. كل أنبياء بني إسرائيل تقريباً بين زكريا ويعقوب زكريا يمثل آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا يحى عيسى .. إنتهت النبوة ويعقوب هو إسرائيل , كل أنبياء بني إسرائيل هم بين زكريا ويعقوب ونحن لانتكلم عن جميع الأنبياء نتكلم عن بني إسرائيل أمة كاملة ..




    كم سيكون نصيب هذا الولد { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } وكم وكم من الذين سيحجبونه عن الميراث , الأولاد الأقرب ..




    هذا كلام لا يُعقل .. إذاً ماذا أراد زكريا .. أراد ميراث النبوة هذا الميراث الحقيقي ميراث النبوة .. يرث النبوة .. يرث الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يرث العلم , ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم ) , هذا الذي أراده زكريا صلوات الله وسلامه عليه , ومنه ميراث سليمان صلوات الله وسلامه عليه لما قال الله تبارك وتعالى : { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } ورث ماذا ؟ .. ورث العلم ورث النبوة ورث الحكمة , لم يرث المال لو كان مالاً ما فائدة ذكره ؟.. طبيعي جداً الولد يرث أباه , هذا أمر طبيعي فلماذا يذكر في القرآن ؟ إذاً الذي ذكر في القرآن أمر ذا أهمية عندما يقول الله تبارك وتعالى { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } أراد أن ينبه إلى شيء مهم ليس مجرد وراثة مال , ثم كم لداوود من الأبناء إرجعوا إلى سيرة داوود , داوود على المشهور كانت له ثلاثمئة زوجة وسبع مئة سُرّية – يعني أمة - ذكروا لداوود أولاد كثر ألا يرثه إلا سليمان ! صلوات الله وسلامه عليه


    .. هذا لا يمكن أن يكون أبداً .



    ولنفرض أنه ورث , طيب ما شأن أبي بكر وعمر وعثمان هل أخذوا هذا المال لهم ؟ , كانوا يعطونه لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ما ذنبهم .. ما الخطيئة التي أرتكبوها .. هل أبو بكر إستدخل فدك له , هل إستدخلها عمر .. هل إستدخلها عثمان أبداً لم يستدخلوها , إذاً لماذا يُلامون ؟ !

    لماذا نزرع الكراهية في قلوب الناس لأبي بكر وعمر وعثمان ؟! ماذا صنعوا بفدك ؟!
    خاصة إذا قلنا إن عمر وعثمان عاشا بعد فاطمة زمن الخلافة , فاطمة ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها بعده بستة أشهر على المشهور .. ما شأن عمر وعثمان بفدك ؟! ..




    دعونا نسلم بأن فدك إرث لفاطمة رضي الله عنها .. نصيبها الذي هو النصف إذا ماتت فاطمة من يرث فاطمة ؟


    يرثها أولادها وزوجها من أولاد فاطمة ؟ .. اربعة : الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وزوجها علي , أبوها توفي صلى الله عليه وسلم وأمها توفيت وهي خديجة رضي الله عنها , مابقي من الورثة إلا الأولاد والزوج .. الزوج يأخذ الربع لوجود الفرع الوارث فربع الميراث لعلي , وبقية الميراث - ميراث فاطمة – لأولاد فاطمة للذكر مثل حظ الأنثيين ..





    طيب علي في خلافته لم يعط فدك لفاطمة ولم يعطها لأولاد فاطمة ..
    فإن كان أبو بكر ظالماً وعمر كان ظالماً وعثمان كان ظالماً لفدك فعلي كان ظالماً كذلك , فكلهم لم يعطوا فدك لأهلها .. أبو بكر لم يعطها لأهلها , عمر لم يعطها لأهلها , عثمان لم يعطها لأهلها , علي لم يعطها لأهلها , وإسألوا علمائكم في هذا الأمر هل أعطى علي فدك لأولاد فاطمة ؟ لم يعطهم فدك .




    الحسن إستخلف بعد علي هل أعطى فدك لأخيه الحسين ولأخته زينب لم يعطهم , لأن أم كلثوم كانت قد توفيت ..
    إذاً لماذا يُلام أبو بكر وعمر وعثمان ولا يُلام علي رضي الله عنه ؟! إما أن يُلام الجميع وإما أن لايُلام أحد ..
    ننظر موقف أهل السنة وموقف الشيعة , أهل السنة لا يلومون أحداً , لماذا لا تلومون أحداً .. قالوا لأنها أصلاً ليست ميراثاً لفاطمة ولذلك لا نلوم أحداً .

    أما الشيعة فيلومون أبو بكر ويلومون عمر ويلومون عثمان ويلزمهم أن يلوموا علي ولذلك خرجت طائفة من الشيعة يُقال لها الكاملية هذه الطائفة تطعن في علي مع أنها شيعية .. قالوا أبو بكر وعمر وعثمان ظلمة أخذوا الخلافة من علي , وعلي لم يستجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أمره بالخلافة و بايعهم وترك أمر الخلافة فعلي أيضاً مذنب ..



    وهذا يلزمهم لأنهم لو فكروا بعقولهم بناءً على الأدلة الباطلة التي إستدلوا بها , إذاً فدك ليست إرثاً لفاطمة رضي الله عنها وأبو بكر خيراً صنع لأنه إتبع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سمعه يقول : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .





    هناك قول آخر وهو أن فدك هبة وهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة كيف وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة .. قالوا لما فتح الله تبارك وتعالى فدك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فاطمة وأعطاها إياها .. هل هذا صحيح ؟
    قالوا نعم لما نزل { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } بعد فتح خيبر ناداها قال هذا حقك خذي حقك وأعطاها النبي صلى الله عليه
    وسلم لفاطمة رضي الله عنها وأرضاها .. هل هذا الكلام صحيح .. هل يُقبل أصلاً هذا الكلام ..




    للنبي صلى الله عليه وسلم سبعة من الولد ثلاثة ذكور وأربعة إناث .. الذكور عبد الله والقاسم وإبراهيم كلهم ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم صغار لا دخل لهم هنا إذاً , بقي للنبي صلى الله عليه وسلم أربع من البنات أصغرهن فاطمة رضي الله عنها , ثم تأتي بعد فاطمة رقية ثم أم كلثوم ثم زينب وهي الكبيرة هؤلاء هن بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

    يقولون النبي صلى الله عليه وسلم أعطى فاطمة فدك ولم يعطي باقي البنات , بنات النبي صلى الله عليه وسلم توفيت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة لما خرج إلى بدر صلى الله عليه وآله وسلم , لكن أم كلثوم وزينب توفيتا بعد ذلك , أم كلثوم توفيت في السنة التاسعة من الهجرة , وزينب توفيت في السنة الثامنة من الهجرة .. خيبر في أول السنة السابعة من الهجرة .. أنظروا كيف يتلاعب الشيطان بالناس , فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم .. تصوروا كيف ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن النبي يأتي إلى بناته الثلاث ويقول تعالي يا فاطمة هذه فدك لك وأنتما يا أم كلثوم ويا زينب مالكما شيء .. أيجوز أن يُقال هذا في النبي صلى الله عليه وسلم ؟ .


    إن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه بشير بن سعد والد النعمان بن بشير وقال : يا رسول الله إني أريد أن أنحل إبني هذا حديقة وأريدك أن تشهد على ذلك , والنبي يعلم أن له أولاد آخرون غير هذا الولد , فقال له صلوات الله وسلامه عليه : ( أكل أولادك أعطيت ؟ ) يعني أعطيت بقية أولادك أو أعطيت هذا فقط , قال : لا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذهب فإني لا أشهد على جور ) .

    والنبي يقول : ( إتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم ) ويقول : ( لا أشهد على جور ) الله أكبر ! أنرضى أن هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا يشهد على الجور والذي قول لنا : ( إتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم ) أرضى أن يكون هو بذاته صلى الله عليه وسلم الذي يفرق بين أولاده !! الذي لا يشهد على الجور هل يفعل الجور ؟! صلى الله عليه وآله وسلم .. لا يمكن هذا أبداً , إذاً لن يعط النبي صلى الله عليه وسلم فدك لفاطمة دون بناته .
    ثم يا عقلاء إن كان النبي أعطاها لفاطمة فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر , إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟ هي ملكك تطالبيني بماذا ؟ ! تقول أعطاها النبي في السنة السابعة من الهجرة وتوفي بعد أن أعطاها بأربعة سنوات .. وتأتي في عهد أبي بكر تقول أعطني الذي أعطاني النبي قبل أربع سنين !! أيعقل هذا الكلام .. لا يُعقل هذا أبداً ولا يُقبل مثل هذا الكلام .

    بقي شيء واحد يقولون لما غضبت فاطمة إذاً رضي الله عنها وأرضاها .. فاطمة إستدلت بعموم قول الله تبارك وتعالى { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ } فعلى هذا الأساس جاءت تطالب بإرثها رضي الله عنها فلما قال لها أبو بكر رضي الله عنه ( لا نورث ما تركناه صدقة ) إنتهى الأمر ورجعت , عائشة رضي الله عنها التي تروي هذه القصة وتروي هذا الحديث تقول : فوجدت على أبي بكر أي غضبت أنه لم يعطيها فدك , لكن ليس في الحديث شيء أن فاطمة تكلمت على أبي بكر بشيء وإنما هذا فهم عائشة فهمت أن فاطمة وجدت وتضايقت وأنها لم تكلم أبا بكر , طبيعي جداً أنها لم تكلم أبا بكر لأنها كانت مريضة وما كان أبا بكر يخالطها أصلاَ , ليست إبنته وليست قريبة له , هي إبنة النبي وزوجة علي رضي الله عنه ما شأن أبي بكر بها ؟ ولذلك زارها قبل موتها رضي الله عنها , بل وعلى المشهور أن التي غسلتها والتي كانت تمرضها هي أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر الصديق هي التي غسلت فاطمة رضي الله عنها .. فقضية أن فاطمة وجدت على أبي بكر الله أعلم بذلك . هذا فهم عائشة تقول أنها وجدت لكن ليس الحديث نص أن فاطمة تكلمت في أبي بكر أو طعنت فيه أبداً .. سكتت رجعت إلى بيتها بعد أن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .

    ===================================








    «« توقيع مجد الغد »»

  5. #5
    موقوف
    الحالة : الشريفي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2880
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 32
    التقييم : 10

     

     

    1 34


    الى الاخ مجد الغد
    ربما انت لا تريد ان تفهم القضية بحقيقتها فتروغ وتنتقل وااحدث باستدلالات لا قيمة لها اذ ان من جاء تطالب بالورث هي فاطمة بنت محمد والعباي سوية ..... وفاطمة هي سيدة نساء العالمين وهس بضعة رسول الله رضاها رضى الله وغضبها غضب الله فان لم يكن لها حق فلا يمكن ان نتصور ان تذهب وتتطال بفدك جزافا وحاشاها وكذلك عم النبي العباس وهذه الرواية ادناه وتأمل بها

    ذكرى البخاري في صحيحه/ 6811 ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ ـ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ـ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَيْهِمَا مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُمَا مِنْ خَيْبَرَ‏.‏ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لاَ أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلاَّ صَنَعْتُهُ‏.‏ قَالَ فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى مَاتَتْ‏.

    ويا اخي يا مجد الغد فهل تغضب فاطمة على ابي بكر اعتباطا وبالتالي هب ان الله يغضب على ابي بكر لأنه يطبق قول الرسول ......؟

    وتقدير الموقف على هذا الشكل لا يحل السمألة حلا نهائيا ولا يفسر عدة امور :
    ( الأول ) قول الخليفة لفاطمة في محاورة له معها - وقد طالبته بفدك - : إن هذا المال لم يكن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما كان مالا من أموال المسلمين يحمل النبي به الرجال وينفقه في سبيل الله ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليته كما كان يليه . فإن هذا الكلام يدل بوضوح على أنه كان يناقش في أمر آخر غير توريث الأنبياء .


    ( الثاني ) قوله لفاطمة في محاورة اخرى : ( أبوك والله خير مني وأنت والله خير من بناتي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا نورث ما تركناه صدقة .


    يعني هذه الأموال القائمة ، وهذه الجملة التفسيرية التي ألحقها الخليفة بالحديث تحتاج إلى عناية ، فإنها تفيدنا أن الخليفة كان يرى أن الحكم الذي تدل عليه عبارة الحديث مختص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس ثابتا لتركة سائر الأنبياء ولا لتركة
    سا ئر المسلمين جميعا ، فحدد التركة التي لا تورث بالأموال القائمة ، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يعنيها هي بالحديث . وعلى هذا التحديد نفهم أن المفهوم للخليفة من الحديث ليس هو عدم توريث الصدقات ، لأن هذ ا الحكم عام ، ولا اختصاص له بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا يجوز أن يحدد موضوعه بالأموال القائمة بل كان اللازم حينئذ أن يأتي الخليفة بجملة تطبيقية بأن يقول : إن الأموال القائمة مما ينطبق عليها الحديث .


    كما يتضح لدينا أن الخليفة لم يكن يفسر الحديث بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تورث تركته وأملاكه التي يخلفها ، بل تصبح صدقة بعد موته ، لأنه لو كان يذهب هذا المذهب في فهم الحديث لجاء التفسير في كلامه على اسلوب آخر ، لأن المقصود من موضوع الحديث حينئذ تركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الأطلاق ولا يعني الأموال القائمة التي كانت تطالب بها الزهراء خاصة .


    وأعني بذلك أن هذه الأموال الخاصة لو كانت قد خرجت عن ملك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته ، لم يكن الحكم بعدم التوريث ثابتا لها كما أن غيرها من الأحوال لو حصل ( للنبي ) لما ورثها آله أيضا .
    فعدم توريث التركة النبوية إن ثبت فهو امتياز لكل ما يخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أملال سواء أكانت هذه التي خلفها أو غيرها . ولا يصح أن يقال : إنه عنى بالتركة الأموال القائمة التي كانت تطالب بها الزهراء .
    ونظير ذلك قولك لصاحبك : أكرم كل من يزورك الليلة ، ثم يزوره شخصان فإنك لم تعن بكلامك هذين الشخصين خاصة ، وإنما انطبق عليهما الأمر دون غير هما على سبيل الصدفة .
    وعلى اسلوب أوضح ، إن تفسير التركة التي لا تورث بأموال معينة - وهي الأموال القائمة - يقضي بأن الحكم المدلول عليه بالحديث مختص - عند المفسر - بهذه الأموال المحدودة . ولا ريب أن تركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو كانت لا تورث لما اختص الحكم بالأموال المعينة المتروكة بالفعل ، بل لثبت لكل يتركه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن لم يكن من تلك الأموال .
    وأيضا فمن حق البحث أن أتساءل عن فائدة الجملة التفسيرية ، والغرض المقصود من ورا ئها فيما إذا كان الحكم المفهوم للخليفة من الحديث أن أملاك النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تورث ، فهل كان صدق التركة على الأموال القائمة مشكوكا
    ، فأراد أن يرفع الشك لينطبق عليها الحديث ، ويثبت لها الحكم بعدم التور يث ؟ وإذا صح هذا التقدير فالشك المذكور في صالح الخليفة لأن المال إذا لم يتضح أنه من تركة الميت لا ينتقل إلى ا لورثة ، فلا يجوز أن يكون الخليفة قد حاول رفع هذا
    الشك ، ولا يمكن أن يكون قد قصد بهذا التطبيق منع الزهراء من المناقشة في انطباق الحديث على ما تطالب به من أموال ، لأنها ما دامت قد طالبت بالأموال القائمة على وجه الأرث فهي تعترف بأنها من تركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .


    ولنفترض أن الأموال القائمة قسم من التركة النبوية وليس المقصود منها مخلفات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميعا - ولعلها عبارة عن الأموال والعقارا ت الثابتة نحو فدك - فهل يجوز لنا تقدير أن غرض الخليفة من الجملة تخصيص الأموال التي لا تورث بها ؟ لا أظن ذلك ، لأن أملاك النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تختلف في التوريث وعدمه .


    ونخرج من هذه التأملات بنتيجة وهي أن ا لمفهوم من الحديث للخليفة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبر عن عدم تملكه للأموال القائمة ، وأشار إليها بوصف التركة فقال : ( ما تركناه صدقة ) ، فشأنه شأن من يجمع ورثته ثم يقول لهم : إن كل تركتي صدقة ، يحاول بذلك أن يخبرهم بأنها ليست ملكا له ليرثوها بعده لأن ذلك هو المعنى الذي يمكن أن يختص بالأموال القائمة ويحدد موضوعه بها .




    ( الثالث ) جواب الخليفة لرسول أرسلته فاطمة ليطالب بما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر ، إذ قال له : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا نورث ما تركناه صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، وإني والله لا أغير شيئا من صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .


    فإننا إذا افترضنا أن معنى الحديث في رأي الخليفة عدم توريث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأملاكه ، كان كلامه متناقضا ، لأن استدلاله بالحديث في صدر كلامه يدل حينئذ على أنه يعترف بأن ما تطالب به الزهراء هو من تركة النبي صلى الله
    عليه وآله وسلم وأملاكه التي مات عنها - ليصح انطباق الحديث عليه - والجملة الأخيرة من كلامه وهي قوله : ( وإني والله لا اغير شيئا من صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه
    وآله وسلم ) ، تعاكس هذا المعنى ، لأن ما طلبت الزهراء تغييره عن أيام النبي صلى الله عليه وآ له وسلم - بزعم الخليفة - هو فدك وعقاراته في المدينة ، وما بقي من خمس خيبر . فأبوبكر حين يقول : إني والله لا اغير شيئا من صدقات رسول الله
    صلى الله عليه وآله وسلم ، يعني بها تلك الأموال التي طالبت بها الزهراء ، ورأى معنى مطالبتها بها تغييرها عن حالها السابقة ، ومعنى تسميته لها بصدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن من رأيه أنها ليست ملكا للنبي صلى الله عليه
    وآله وسلم بل صدقاته التي كان يتولاها في حياته . ويوضح لنا هذا أن استدلاله بالحديث في صدر كلامه لم يكن لأثبات أن أملاك النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تورث وإنما أراد بذلك توضيح أن الأموال القائمة ليست من أملاك النبي ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم ذكر أنها صدقة .
    2 - ونستطيع أن نتبين من بعض روايات الموضوع أن الخليفة ناقش



    في توريث الأنبياء لأملاكهم ولم يقصر النزاع على الناحية السابقة ، فإن الرواية ا لتي تحدثنا بخطبة الزهراء واستدلال أبي بكر بما رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حديث : ( إنا معاشر الأنبياء لا نورث . . . الخ ) واعتراض الزهراء
    عيله بالايات العامة المشرعة للميراث والايات الخاصة الدالة على توريث بعض الأنبياء تكشف عن جانب جديد من المنازعة إذ ينكر أبو بكر توريث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمواله ، ويستند إلى الحديث في ذلك ، ويلح في الأنكار كما تلح فاطمة في مناقشته والتشبت بوجهة نظرها في المسأ لة .


    3 - وإذن فللخليفة حديثان :
    ( الأول ) لا نورث ما تركناه صدقة .
    ( والثاني ) إنا معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة .
    وقد ادعى أمرين :
    أحدهما : إن فدك صدقة فلا تورث .
    والاخر : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تورث أملاكه . واستدل بالحديث الأو ل على أن فدك صدقة وبالحديث الثاني على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يورث

    والان ماذا تقول في ذلك





    «« توقيع الشريفي »»

  6. #6
    مجموعة الرد على الشبهات
    الحالة : مجد الغد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2066
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات : 424
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    الى الاخ مجد الغد
    ربما انت لا تريد ان تفهم القضية بحقيقتها فتروغ وتنتقل وااحدث باستدلالات لا قيمة لها




    سلام الله عليكم


    اولآانا انثي وليس ذكرواعتقد فيه اسلوب افضل من ذلك في التحدث والكتابة

    ولاانتظرمنك شهادة لي


    الزميل الفاضل المحترم :


    انامؤرخه اكاديمية وليس لي الا حقائق التاريخ لديك كتاب البداية والنهاية ولديك الكامل في التاريخ لديك كتب السيرة

    لديك كتاب تفسيرالطبري

    كتب لاتحصي

    انا لم ارغمك على الاقتناع بموضوعي لك ماتريد انت تشاهده غلط بماانك شيعي المذهب لان تقتنع

    وانا بما اني مذهبي سني من اهل السنة والجماعة لان اقتنع بماتقول وهكذا حلت المشكلة

    ولاافرض عليك راي


    في رعاية الله





    «« توقيع مجد الغد »»

  7. #7
    كبار الشخصيات
    الحالة : ذو الفقار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1305
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 4,712
    المذهب : سني
    التقييم : 54

     

     

    افتراضي


    ذكرى البخاري في صحيحه/ 6811 ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ ـ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ـ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَيْهِمَا مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُمَا مِنْ خَيْبَرَ‏.‏ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لاَ أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلاَّ صَنَعْتُهُ‏.‏ قَالَ فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى مَاتَتْ‏.



    طيب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق , هل كنت تريد ابابكر الخليفة العادل الراشد افضل الخلق بعد الانبياء والرسل ان يعصي الله سبحانه حتي يرضي فاطمة رضي الله تعالي عنها ؟؟؟

    فاطمة بشر تخطئ وتصيب وكأي بشر يتعلق بمتاع الدنيا ذهبت تطالب بما تظنه ورثها في ابيها وهو ليس له بورث اذ ا الانبياء لا يورثون الاموال والعقارات لان الانبياء لا يكنزون الذهب والفضة ويجمعون الاموال والعقارات حتي يورثوها بل يتصدقون بكل ماعندهم والحديث صحيح في كتبكم يا زميل وصححه علمائكم فما يضر ابوبكر غضب فاطمة ان كان عضبها في طاعة ابابكر لله سبحانه وما يفيده رضاها ان عصي الله سبحانه وتعالي ؟

    واليك الدليل من كتبك وكبار علمائك ومراجعك يقولون بصحة حديث ان الانبياء لا يورثون ديناراً ولا درهما لعلك تقتنع ام ستخطئ علمائك ايضاً :


    روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 ( الحديث الأول ( أي الذي بين يدينا ) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح ) فالحديث إذاً موثق في أحد أسانيده ويُحتج به ، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم!!



    والعجيب أن يبلغ الحديث مقدار الصحة عند الشيعة حتى يستشهد به الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان (صحيحة القداح ) : ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة )


    وسؤالنا الذي دائما تهربون منه هل فدك ارث ام هبة ؟؟؟ هلا نسمع رداً يا زميلنا ام فقط نسخ ولصق ؟؟؟؟





    «« توقيع ذو الفقار »»
    اضغط على تشغيل للاستماع الي الانشاد

    [RAMS]http://www.epda3.net/iv/es1355.ram[/RAMS]





    اعتذر عن قلة تواجدي بالمنتدي لظروف عملي فسامحونا

  8. #8
    مجموعة الرد على الشبهات
    الحالة : مجد الغد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2066
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات : 424
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    []فاطمة بشر تخطئ وتصيب وكأي بشر يتعلق بمتاع الدنيا ذهبت تطالب بما تظنه ورثها ]


    كيف يكون ذلك وهي معصومة عندهم



    ياذو الفقار





    «« توقيع مجد الغد »»

  9. #9
    موقوف لتعدية على صحابة الرسول
    الصورة الرمزية ابابيل
    الحالة : ابابيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3071
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 18
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجد الغد مشاهدة المشاركة
    سلام الله عليكم


    اولآانا انثي وليس ذكرواعتقد فيه اسلوب افضل من ذلك في التحدث والكتابة

    ولاانتظرمنك شهادة لي


    الزميل الفاضل المحترم :


    انامؤرخه اكاديمية وليس لي الا حقائق التاريخ لديك كتاب البداية والنهاية ولديك الكامل في التاريخ لديك كتب السيرة

    لديك كتاب تفسيرالطبري

    كتب لاتحصي

    انا لم ارغمك على الاقتناع بموضوعي لك ماتريد انت تشاهده غلط بماانك شيعي المذهب لان تقتنع

    وانا بما اني مذهبي سني من اهل السنة والجماعة لان اقتنع بماتقول وهكذا حلت المشكلة

    ولاافرض عليك راي


    في رعاية الله
    اختي مجد الغد
    انه ليشرفني ان اناقشك وان اتحدث اليك ولكن ايتها اكاديمية العزيزة نحن نتحدث عن قضية مثبته في كتب الصحاح .... انا مع الدليل ولا شيء غير الدليل
    ف يكون كلامك مرسلا او كلام جرايد كما يعبرزن بل ليكن كلاما عقلائيا ولكي اختصر عليك الطريف فان سوف اعطيتك روايات من الصحيحين فلا يمكنك ان ترديها لأن ردها يعني ابطال حجة الصحيحين ... ولا لاحظي اني لم آتي بشيء من غير ادلتكم ....





    «« توقيع ابابيل »»

  10. #10
    مجموعة الرد على الشبهات
    الحالة : مجد الغد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2066
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات : 424
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    اختي مجد الغد
    انه ليشرفني ان اناقشك وان اتحدث اليك ولكن ايتها اكاديمية العزيزة نحن نتحدث عن قضية مثبته في كتب الصحاح .... انا مع الدليل ولا شيء غير الدليل
    ف يكون كلامك مرسلا او كلام جرايد كما يعبرزن بل ليكن كلاما عقلائيا ولكي اختصر عليك الطريف فان سوف اعطيتك روايات من الصحيحين فلا يمكنك ان ترديها لأن ردها يعني ابطال حجة الصحيحين ... ولا لاحظي اني لم آتي بشيء من غير ادلتكم ....


    اسعدك الله واسعدت بالمشاركة والحوارالمهذب





    الزميل الشيعي الفاضل تفضل:



    أولا: لماذا لا يكمل لكم مراجعكم وعلماؤكم قصة أرض فدك التي حدثت بين ابي بكر الصديق وبين السيدة فاطمة رضي الله تعالي عنهما من أولها إلي آخرها لكي تعرفوا نهايتها الحقيقية ؟؟

    الآية الأولى

    قوله تعالى : { وورث سليمان داود وقال يأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين } .

    فيها مسألتان : المسألة الأولى : قد بينا فيما سلف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إنا معشر الأنبياء لا نورث , ما تركناه صدقة } . وأنه قال : { إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما , إنما ورثوا علما } . والأول أصح . مسند احمد 2:.463

    فإن قيل : فما معنى قوله : { وورث سليمان داود } قلنا , وهي : المسألة الثانية : أراد بالإرث هاهنا نزوله منزلته في النبوة والملك , وكان لداود تسعة عشر ولدا ذكرا وأنثى , فخص سليمان بالذكر , ولو كانت وراثة مال لانقسمت على العدد , فخصه بما كان لداود , وزاده من فضله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده .

    سنن ابو دوادحديث 3641


    قال تعالى
    { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً }
    قال فيها الفرّاء في كتابه معاني القرآن



    (وقوله: {يَرِثُنِي...}
    تُقرأ جزما ورفعاً: قرأها يحيى بن وَثّاب جزما والجزمُ الوجه؛ لأن (يرثنى) من آية سوى الأولى فحسن الجزاء. وإذا رفعت كانت صلةً للولىّ: هب لى الذى يرثنى. ومثله {رِدْءًا يُصَدِّقُنِى} و {يُصَدِّقْنِى}.)
    من يشرح قوله--

    (والجزمُ الوجه؛ لأن (يرثنى) من آية سوى الأولى فحسن الجزاء)




    على قراءة الجزم يكون زكريا عليه السلام طلب وليا دون تخصيصه بوصف ( فهب لي من لدنك وليا ) فالآية عامة . ثم قوله ( يرثني ويرث ....) ففيها معنى الجزاء . أي : فإنك إن وهبت لى وليا يرثني و يرث .


    وليس كل ولى يصلح لميراث العلم و النبوة .

    أما قراءة الرفع فقد طلب زكريا عليه السلام وليا مخصوصا والمعنى فى الآية : " فهب لى وليا وارثا "












    ساوضح تكملة قصة أرض فدك التي حدثت بين أبي بكر الصديق وفاطمة رضي الله تعالي عنهما ومن كتبكم الشيعية - بعون الله تعالي - .... وإليكم الزميل الفاضل تكملة القصة من كتبنا نحن أهل السنة والجماعة ومن كتبكم ا لشيعية :روى البيهقي بسنده عن الشعبي انه قال :" لما مرضت فاطمة اتاها ابوبكر الصديق فاستئذن عليها فقال علي:"
    يافاطمة هذا ابوبكر يستأذن عليك فقالت :اتحب ان آذن له..؟؟
    قال :نعم..
    فأذنت له فدخل عليها يترضاها فقال:
    والله ماتركت الدار والمال والأهل والعشيره إلا ابتغات مرضاة الله ومرضات رسوله ومرضاتكم اهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت... " "
    السنن الكبرى للبيهقي المجلد رقم 6 / 301

    الروايه في كتب الشيعه
    كتب الشيعه شرح ابن ابي حديد يقول : " عندما غضبت الزهراء مشى إليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليها فرضيت عنه " انظر شرح نهج البلاغه لإبن ابي حديد 1 / 57

    وشرح البلاغه لإبن هيثم 5 / 507 يقول: " مشي اليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليها فرضيت عنهم "

    ملاحظة : كتاب نهج البلاغة قال عنه أحد أكبر علماء الشيعة الهادي كاشف الغطاء في كتابه " مستدرك نهج البلاغة "" كتاب نهج البلاغة. من أعظم الكتب الإسلامية شأنا...- إلى أن قال -: "
    نور لمن استضاء به ، ونجاة لمن تمسط به وبرهان لمن اعتمده ، ولب لمن تدبره " "




    وقال أيضا :

    "إن اتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع ما فيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبي ص وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتبالمعتبرة "

    - مستدرك نهج البلاغة - لكاشف الغطاء ص 191

    يا شيعة : هكذا انتهت قصة أرض فدك بين أبو بكر الصديق وبين السيدة فاطمة رضي الله تعالي عنهما ومن كتبكم أنتم يا شيعة , فلماذا لا يكمل لكم علماؤكم ومراجعكم القصة لكي تتضح الصورة لكم ؟؟

    .................................................. .................................................. ..............................



    ملاحظة مهمة جدا يا مسلمين : لاحظوا بأن ابا بكر الصديق لم يعطي السيدة فاطمة أرض فدك أبدا لكي يترضاها لأن هذه الأرض لا تحق لها مطلقا مطلقا كما أن التمرة التي أخرجها الرسول صلي الله عليه وسلم من فم الحسن رضي الله تعالي عنه لا تحق للحسن مطلقا مطلقا ... فالمسألة هي مسالة شرع الله تعالي وليست مسالة تطييب خواطر علي حساب شرع الله عز وجل ..

    .................................................. .................................................. ..............................

    الملاحظة الثانية : أقرؤا معي ماذا قال الخوئي بخصوص غضب السيدة فاطمة رضي الله تعالي عنها وهذا الكلام قاله المرجع الشيعي الخوئي بخصوص غضب السيدة فاطمة من سيدنا علي بن ابي طالب عندما أراد أن يتزوج عليها بنت أبي جهل في كتاب ( المباني في شرح العروة ) الصفحة 364 و هو تقريرات درسه و المقرر نجله السيد محمد تقي الخوئي :

    قال الخوئي في هذا الخصوص ما يلي : ( بل حتى ولو فرض كونه إيذاءً لها ، فإنّه لا دليل على حرمة الفعل المباح المقتضي لإيذاء المؤمن قهراً ، على ما ذكرنا في محلّه . وحيث إنّ المقام من هذا القبيل لأنّ التزوّج بالثانية أمر مباح في حدّ نفسه ، فمجرد تأذي فاطمة (عليها السلام) لا يقتضي حرمته . )

    وأنا مجد الغد أقول:
    وهذا ما فعله سيدنا أبو بكر عندما طبق قول رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم بأن معاشر الأنبياء لا يورثون وما تركوه صدقة ... فسواءا تأذت السيدة فاطمة أو لم تتأذي فما قام به أبو بكر وهو عمل مباح أيضا بل هو الحق بعينه وبالتالي لا يعتبر إيذاءا لها كما أفتي بذلك المرجع الشيعي الخوئي .... إذن فنحن السنة والشيعة متفقون علي ذلك .



    وأنا أقول لمراجع وعلماء الشيعة : إذا كان إيذاء فاطمة في الأمور المباحة لا يقتضي الحرمة فبالتالي فإن إيذائها في الأمور التي تعتبر فرضا لا يقتضي أيضا الحرمة ... وكفاية الكيل بمكيالين .


    الزميل الفاضل المحترم
    : نحن لا نقصد تحديكم أو السخرية منكم أبدا أبدا أبدا ولكننا نريد أن نوضح لكم الصور الناقصة التي يخدعكم بها علماؤكم ومراجعكم لكي ننقذكم من غضب الله تعالي - بإذن الله تعالي - ... فأرجو من الله تعالي ثم منكم أن تقدروا هذا لأهل السنة والجماعة وأن تستعينوا بالله الهادي وتدعونه بأن يهديكم إلي سواء السبيل .. آمين يا رب العالمين ... وكما تلاحظون فالأدلة كاملة أمامكم وتؤكد صدق كلامنا ... وأسأل الله تعالي لنا ولكم الهداية ..



    في رعاية الله





    «« توقيع مجد الغد »»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شيوخ في مزبله التاريخ
    بواسطة سلطان المصري في المنتدى بوابة الرد على الصوفية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-15-2008, 12:48 PM
  2. فدك في التاريخ
    بواسطة الغريب المنسي في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 120
    آخر مشاركة: 11-27-2008, 08:38 PM
  3. فدك في التاريخ
    بواسطة ابابيل في المنتدى قسم الوثائق والمخطوطات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-28-2008, 01:20 AM
  4. سيكتب التاريخ
    بواسطة @سالم@ في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-19-2007, 08:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

فدك في التاريخ