مصادر الإسلام

آخـــر الــمــواضــيــع

الشيعة يسخرون ويصفون أئمتهم : الامام الميت بالنجس و الغائب بالقذر بإعتراف مراجعهم الأحياء و الأموات <==> النبي و الأئمة بشر يظلمون ويلعنون الخ المسلمين في صحاح الامامية الاثنى عشرية الشيعة و تكتب حسنات <==> عند ختام رمضان | خطبتي الجمعة 29 رمضان 1441هـ من المسجد النبوي | الشيخ عبدالباري الثبيتي <==> هل استجابة و وصفة الامام والمرجع الميت حقيقة ام هو خرافة ؟ الجواب مرجع شيعي معاصر وإجماع الاموات <==> الامامية الاثنى عشرية الشيعة يقولون بتحريف القرآن و قذارة ونجاسة دين و عرض النبي محمد (ص) الامين <==> سورة يوسف دليل على أن عقيدة الشيعه زبالة نجاسة قذارة بشهادة الشيعة <==> إضطراب و تناقض حكيمة بنت محمد المجهولة في روايات ولادة مهدي الامامية الاثنى عشرية احد فرق الشيعة <==> عند رحيل رمضان | خطبتي الجمعة 29 رمضان 1441هـ من المسجد الحرام | الشيخ عبدالرحمن السديس <==> الشيعي يقول : سفينة اهل البيت لا تحمل الا القاذورات و النجاسات و شيخه يقول : تنظيفها مهمة مستحيلة <==> لماذا حرفت كتب الصحاح الامامية الاثنى عشرية احد فرق الشيعة ؟ <==>
مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

مصادر الإسلام

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مصادر الإسلام

  1. #1
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,405
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي مصادر الإسلام


    القرآن العظيم

    • السُّنَّة النَّبَوية








    مصادر الإسلام.

    يستمد دين الإسلام تشريعاته وعقائده وأحكامه من الوحي الإلهي ـ القرآن والسنة ـ فهما مصدرا الإسلام، ومنهما يستمد تشريعاته وعقائده وأحكامه، وفيما يلي تعريف موجز لهما:
    القرآن العظيم

    بشير شاد

    مبشر هندي

    القرآن.. آخر الكتب السماوية

    "عندما آمنت بالتوحيد بدأت أبحث عن الحجج والبراهين التي تثبت أن القرآن هو كتاب الله تعالى وأنه آخر الكتب السماوية وخاتمها، وإنني أحمد الله؛ إذ مكنني من حل هذه المسألة؛ فالقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي يعترف بكافة الكتب السماوية الأخرى، بينما نجد أنها جميعًا يرفض بعضها بعضًا، وهذه في الحقيقة هي إحدى خصائص ومميزات القرآن الكريم".
    أنزل الله القرآن على رسوله محمد r هدى للمتقين، ودستورًا للمسلمين، وشفاءً لصدور الذين أراد الله لهم الهدى، ونبراسًا لمن أراد الله لهم الفلاح والضياء، وهو مشتمل على الأصول التي بعث الله من أجلها الرسل، ولم يكن القرآن بدعًا من الكتب، كما لم يكن محمد r بدعًا من الرسل؛ فقد أنزل الله على إبراهيم صحفًا، وأكرم موسى بالتوراة، وداود بالزبور، وجاء المسيح بالإنجيل، وهذه الكتب وحي من الله أوحاه إلى أنبيائه ورسله، ومما يشهد لهذا القرآن أنه وحي من عند الله، أنه يقرر الإيمان بكل رسل الله ولا يفرق بين أحد منهم، قال تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ١٥٠ أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ١٥١ وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء:150- 152]
    ول ديورانت

    مؤلف أمريكي

    مكانة القرآن وفضله

    "ظل القرآن أربعة عشر قرنًا من الزمان محفوظًا في ذاكرة المسلمين يستثير خيالهم، ويشكل أخلاقهم، ويشحذ قرائح مئات الملايين من الرجال، والقرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد، وأقلها غموضًا، وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس، وأكثرها تحررًا من الوثنية والكهنوتية، وقد كان له أكبر الفضل في رفع مستوى المسلمين الأخلاقي والثقافي، وهو الذي أقام فيهم قواعد النظام الاجتماعي والوحدة الاجتماعية، وحرّضهم على اتباع القواعد الصحية، وحرر عقولهم من كثير من الخرافات والأوهام، ومن الظلم والقسوة، وحسّن أحوال الأرقاء، وبعث في نفوس الأذلاء الكرامة والعزة"
    ولكن هذه الكتب المتقدمة فُقِد كثير منها، واندرس معظمها، ودخلها التحريف والتبديل.
    أما القرآن العظيم فقد تكفل الله تعالى بحفظه، قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]
    وجعله مهيمنًا وناسخًا لما سبقه من الكتب، قال تعالى{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48]، ووصفه الذي أنزله بأنه تبيانًا لكل شيء
    سدني فيشر

    أستاذ في جامعة أوهايو الأمريكية

    كتاب جامع

    "إن القرآن كتاب تربية وتثقيف، وليس كل ما فيه كلامًا عن الفرائض والشعائر، وإن الفضائل التي يحث عليها المسلمين من أجمل الفضائل وأرجحها في موازين الأخلاق، وتتجلى هداية الكتاب في نواهيه، كما تتجلى في أوامره".
    فقال جل ثناؤه {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}[النحل: 89]، وأنه هدى ورحمة؛ فقال عز من قائل{فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} [الأنعام: 157]
    وأنه يهدي للتي هي أقوم، قال تعالى{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء: 9]، فهو يهدي البشرية لأقوم سبيل في كل شأن من شؤون حياتها، والقرآن العظيم شامل لكل ما يحتاج إليه البشر؛ فهو شامل لأصول القواعد والعقائد والأحكام والمعاملات والآداب وغيرها، قال تعالى {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38]
    السُّنَّة النَّبَوية

    إيتين دينيه

    رسام ومفكر فرنسي

    السنة الغراء

    "إن سنة محمد الغرّاء باقية إلى يومنا هذا، يجلوها أعظم إخلاص ديني تفيض به نفوس مئات الملايين من أتباع سنته منتشرين على سطح الكرة".
    أنزل الله تعالى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم، وأوحى إليه السنة النبوية، قال تعالى {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 4]، وهي مثل القرآن، قالصلى الله عليه وسلم "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه" [رواه أحمد]؛ فهي وحي من الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم عن هوى؛ فهو صلى الله عليه وسلم إنما يبلغ الناس ما أُمر به، قال تعالى{إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ} [الأحقاف: 9]، فالسنة هي المصدر الثاني من مصادر الإسلام، وهي جميع ما رُوي عن النبي r ـ بسند صحيح متصل إلى الرسول ـ من قول أو فعل أو تقرير أو وصف، وهي الشارحة والمبينة للقرآن الكريم؛ فقد أذن له أن يبين ما في القرآن من عموم أو خصوص أو إجمال، قال تعالى {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44]
    جاك ريسلر

    مستشرق فرنسي

    القرآن والحديث جنبًا إلى جنب

    "القرآن يُكمله الحديث الذي يعد سلسلة من الأقوال تتعلق بأعمال النبي محمد وإرشاداته، وفي الحديث يجد المرء ما كان يدور بخلد النبي محمد، العنصر الأساسي من سلوكه أمام الحقائق المتغيرة في الحياة؛ فالسنة هي المبينة للقرآن، ولا غنى عنها".
    فهي تبين القرآن الكريم، وتشرح آياته، وتفصل المجمل من أحكامه، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يبين ما نزل إليه تارة بالقول، وتارة بالفعل، وتارة بهما معًا، وقد تستقل السنة عن القرآن الكريم ببيان بعض الأحكام والتشريعات.
    والسنة المطهرة هي التطبيق الفعلي للإسلام أحكامًا وعقائد وعبادات ومعاملات وآدابًا، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ما أُمر به، ويبينه للناس، ويأمرهم أن يفعلوا مثل فعله، وقد أمر الله المؤمنين أن يقتدوا به في أفعاله وأقواله؛ حتى يتم لهم كمال إيمانهم، قال تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]
    ليوبولد فايس

    مفكر نمساوي

    السنة المهداة

    "إن العمل بسنة محمد هو عمل على حفظ كيان الإسلام وعلى تقدمه، وإن ترك السنة هو انحلال الإسلام. لقد كانت السنة الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام، وإنك إذا أزلت هيكل بناء ما، أفيدْهِشُك أن يتقوض ذلك البناء كأنه بيت من ورق"؟!
    ، وقد نقل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله إلى من بعدهم، ونقلها هؤلاء إلى من بعدهم، ثم تم تدوينها في دواوين السنة، وقد كان نَقَلَةُ السنة يتشددون فيمن ينقلون عنه، ويطلبون فيمن يأخذون عنه أن يكون معاصرًا لمن أخذ عنه، حتى يتصل السند من الراوي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون جميع رجال السند ثقات عدولًا صادقين أمناء.
    جاك ريسلر

    مستشرق فرنسي

    جَمع السنة النبوية

    "وهذه الأحاديث التي يشكل مجموعها السنة دونت مما رُوي عن الصحابة أو نُقل عنهم مع التمحيص الشديد في اختيارها؛ وهكذا جُمع عدد كبير من الأحاديث".
    ويجب الإيمان بالقرآن والسنة على أنهما المصدران الأساسيان في دين الإسلام اللذان يجب اتباعهما والرجوع إليهما، واتباع أمرهما، واجتناب نهيهما، وتصديق أخبارهما، والإيمان بما فيهما من أسماء الله وصفاته وأفعاله، وما أعده الله لأوليائه المؤمنين، وما توعد به أعداءه الكافرين، قال تعالى {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء: 65]، وقال سبحانه{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]
    فيا سعادة من سلك هذا الطريق فهو طريق السعادة





    «« توقيع ابو غسان »»

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,757
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع محمد السباعى »»

مصادر الإسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مصادر الدين
    بواسطة السعودية في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-06-2018, 11:43 AM
  2. مصادر الفكر الوهابي
    بواسطة ابن الجبير في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 61
    آخر مشاركة: 12-09-2008, 10:18 PM
  3. ماورد في عمر من مصادر السنة
    بواسطة المسلم في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-24-2007, 12:11 PM
  4. حوار في مصادر الشيعة
    بواسطة الفاروق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-22-2007, 02:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مصادر الإسلام

مصادر الإسلام