سلسلة وصايا نبوية ( الجزء الأول )

آخـــر الــمــواضــيــع

صحاح الامامية الاثنى عشرية احد فرق الشيعة ومراجعهم سعد بن عبادة جاحد كافر مرتد ولهذا بتر الله عمره <==> لا تناقض بين روايات هلاك الائمة و الامة على يد أبناء الائمة ومهدي الامامية الشيعة وبدون استتابه <==> أدلة إثبات أن الشيعة يؤمنون بوجود اكثر من مهدي واختلافهم في كيفية ظهوره <==> خسائر أهل ملة الإسلام في الملحمة الكبرى <==> أعمال و أدلة : عقيدة ظهور مهدي الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة وأنه لم يولد عند أهل السنة <==> اسهل طريقة لمعرفة ابن الزنا والحرام . قصص جميلة من تراث الامامية الاثنى عشرية أحد فرق الشيعة <==> اهل التشيع الامامي الاثنى عشري يجرحون ائمة مذهبهم ويدعون العصمة للرواتهم المنافقين الكفار <==> الشيعه هم اهل الزبالة والنجاسة بإعتراف الشيعي و شيخهُ كمال الحيدري (وثيقة مزدوجة مصورة) <==> مشروعية_شرعية قتل مانع الزكاة و القتل والسرقة لأجل للخمس في كتب الامامية الاثنى عشرية الشيعة <==> شيوخ وأعلام الامامية الاثنى عشرية الشيعة يحاكمون سعد بن عبادة ويحكمون بردته ويعتقدون بأن الجن قتله <==>
مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

سلسلة وصايا نبوية ( الجزء الأول )

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سلسلة وصايا نبوية ( الجزء الأول )

  1. #1
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,405
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي سلسلة وصايا نبوية ( الجزء الأول )


    المقـدّمة


    الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ المُرْسَلِينَ ، وَعَلَى آَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم ، وَبَعْدُ : قَرَأْتُ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ بَعْضَ الْوَصَايَا الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللهِ تَعَالى عَلَيْهِمْ ، فَأَحْبَبْتُ جَمْعَ بَعْضٍ مِنْهَا فِي سِفْرٍ صَغِيرٍ ، فَاخْتَرْتُ مِنْهَا خَمْساً وَخَمْسِينَ وَصِيَّةً مُسْتَعِيناً بِكُتُبِ « صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ » لِلإِمَامِ الْبُخَارِيِّ ، وَ « صَحِيحِ مُسْلِمٍ » لِلإِمَامِ مُسْلِم ، وَ « سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ » لِلإِمَامِ أَبِي دَاوُدَ ، وَ « التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ » لِلحافِظِ المُنذِرِيِّ ، وَ « رِيَاضِ الصَّالِحِينَ » لِلإِمَامِ النَّوَوِيِّ ، وَ « كِتَابِ التَّاجِ الْجَامِعِ للأُصُولِ » للشَّيخ مَنصور عَلي ناصف ، وَ « تَيْسِيرِِ الْوُصُولِ » لابن الرَّبيْعِ الشَّيبانيِّ .
    وَهذِهِ الْوَصَايَا الشَّرِيفَةُ وَإِنْ كَانَتْ مُوَجَهَةً إِلى بَعْضِ الصَّحَابَةِ ، إِلَّا أَنَّهَا تَشْمَلُ كُلَّ المُسْلِمِينَ ، وَهِيَ تَحُثُّ عَلَى إِخْلاصِ الْعِبَادَةِ للهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى ، وَعَدَمِ الشِّرْكِ بِهِ ، وَتُبَيِّنُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ التَّهْلِيلِ ، وَالسُّجُودِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَفَضْلِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ ، وَفَضْلِ طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَفَضْلِ الصَّدَقَةِ وَالتَّسْبِيحِ ، وَالْحَثِّ عَلَى طَاعَةِ الْوَالِدَيْنِ ، وَمَكَارِمِ الأَخْلاقِ ، وَصِلَةِ الرَّحْمِ ، وَتَعَاهُدِ الْجِيرَانِ ، وَإِطعْامِ الطَّعَامِ ، وَحُبِّ المَسَاكِينِ ، وَمَا إِلى ذَلِكَ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ . وَقَدْ ذَكَرْتُ بَعْضَ الأَحَادِيْثِ الْوَارِدَةِ في نَفْسِ المَعْنَى زِيَادَةً فِي الفَائِدَةِ ، وَاللهُ أَسْأَلُ أَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا كُلَّهُ صَالِحَاً مُتَقَبَّلاً ، وَيَجْعَلَهُ خَالِصَاً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ ، وَأَنْ يَنْفَعَنَا بِمَا جَاءَ فِي هذِهِ الْوَصَايَا ، وَيَرزُقَنَا العَمَل بِهَا ، وَاللهُ الْهَادِي إِلى سَوَاءِ السَّبِيلِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آَلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ .


    المدينة المنورة



    حمزة مُحمَّد صالح عجاج


    الوَصِيَّةُ الأُولى




    فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »


    عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ : « لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلَني عَنْ هذَا الْحَدِيِثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِما رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ : أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ خَالِصَاً مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ » .


    أخرجه البخاري


    وَعَنْ عبادةَ بن الصَّامِت رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَالَ :
    « مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلى مَرْيَمَ وَروحٌ مِنْهُ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّة عَلى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ » .


    أخرجه الشيخان والترمذي


    وزادَ جنادة : « مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاءَ » .


    أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم


    وفي أُخرى لمسلم : « مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .





    الْوَصِيَّةُ الثَّانيَةُ



    « وَصِيَّةٌ عَامَّةٌ في التَّوْحِيدِ »

    عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَوْماً فَقَالَ : « يَا غُلامُ إِنِّيِ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : إِحْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تجَاهَكَ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ ، وَلَوِ اِجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ » .

    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

    وَفي روايةِ غيرِ الترمذي : « اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ إِلى اللهِ في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، وَاْعلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً » .
    الْوَصِيَّةُ الثَّالِثَةُ


    « فَضْلُ طَلَبِ الْعِلْمِ »


    عن قبيصةَ بنِ المُخَارق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « يَا قبيصةُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعَنِي اللهُ تَعَالى بِهِ ِ، فَقَالَ : « يَا قبيصَةُ مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلا شَجَرٍ وَلا مَدَرٍ إِلا اِسْتَغْفَرَ لَكَ ، يَا قبيصةُ إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقٌلْ ثَلاثاً : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، تُعَافَ مِنْ الْعَمي وَالْجُذَامِ وَالْفَلَجِ ، يَا قبيصَةُ قُلْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ وَأَفِضْ عَليَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَليَّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَنْزِلْ عَليَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ » .

    أخرجه الإمام أحمد

    هذِهِ الوصِيَّةُ الشَّرِيفَةُ تَدُلُّ عَلى شَرَفِ طَلَبِ الْعِلْمِ .
    وَجَاءَ في حَدِيثِ أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَمَنْ في الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي المَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَئَةُ الأَنْبِيَاءِ ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثٌوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ » .

    أخرجه أبو داوود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي .

    وَعَنْ صفْوَانَ بن عسال المُرَادِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ في المَسْجِدِ مُتَّكِيءٌ عَلى بُرْدٍ لِهُ أَحْمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، فَقَالَ : « مَرْحَباً بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَحٌفُّهُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، ثٌمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَبْلٌغٌوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِما يَطْلُبُ » .

    أخرجه أحمد والطبراني بإسناد جيد واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد

    الْوَصِيَّةُ الرَّابِعَةُ


    « إِغَاثَةُ المَلْهُوفِ »

    عَنْ ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    « المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يَسْلِمُهُ . مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .

    متفق عليه

    وَعَنْ أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    « مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمَاً سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَاً إِلى الْجَنَّةِ ، وَمَا اِجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تَعَالى يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفًَّتْهُمُ المَلائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ بَطَأَ بِهِ عَمَلُهُ ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ » .

    أخرجه مسلم

    الْوَصِيَّةُ الخامسة


    « فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى»

    عَنْ معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ، لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، أَوْ قَالَ قُلْتُ : بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
    « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً » .

    أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه

    وَعَنْ عبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً . وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ » .

    أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح

    وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
    « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ (1) وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ » .

    أخرجه الطبراني في الأوسط

    (1) يعفر وجهه في التراب كناية عن الخضوع لله تعالى وتمام الذل له





    «« توقيع ابو غسان »»

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,603
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع محمد السباعى »»

  3. #3
    موقوف
    الحالة : شيماء حاتم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12858
    تاريخ التسجيل : Jun 2019
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 51
    المذهب : صوفي
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يجي ويميت وهو رب العرش العظيم
    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد علية افضل الصلاة و السلام





    «« توقيع شيماء حاتم »»

  4. #4
    عضو
    الحالة : ديدي عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12918
    تاريخ التسجيل : Dec 2019
    الجنـس : مرأة
    المشاركات : 12
    المذهب : سنيه
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اصلح لي قلبي





    «« توقيع ديدي عمر »»

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من هو النبى المنتظر فى سفر التثنية ؟ الجزء الأول
    بواسطة ابو غسان في المنتدى حملة لنصرة رسول الله صلى الله عليه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-07-2015, 10:55 PM
  2. نحن لا نملك عيوناً لمن لا يرى في وضح النهار/الجزء الأول
    بواسطة آملة البغدادية في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-09-2010, 05:53 PM
  3. رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه / الجزء الأول
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-24-2010, 10:12 PM
  4. الهداية من المذهب الزيدي- الجزء الأول
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-13-2010, 10:10 PM
  5. هل كل الصحابة عدول؟؟الجزء الأول
    بواسطة هدهد سليمان في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 69
    آخر مشاركة: 08-28-2009, 01:46 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سلسلة وصايا نبوية ( الجزء الأول )