التصــــــــــوف

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

التصــــــــــوف

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: التصــــــــــوف

  1. #1
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,367
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي التصــــــــــوف


    التصــــــــــوف

    حركة دينيه انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للإنغماس في الترف الحضاري . ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقاً مميزة معروفة باسم الصوفية . ولا شك أن ما يدعو إليه الصوفية من الزهد والورع و ( التوبة ) والرضا ، إنما هي أمور من الإسلام الذي يحث على التمسك بها والعمل من اجلها ، ولكن الصوفية في ذلك يخالفون ما دعا إليه الإسلام حيث ابتدعوا مفاهيم وسلوكيات مخالفة لما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته ، فالمتصوفة يتوخون ( تربية النفس ) والسمو بها بغية الوصول إلى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل الشرعية . وقد تنوعت وتباينت آراء الناس وتوجهاتهم نحو تلك الحركة لإن ظاهرها لا يدل على باطنها ، ومن هنا تأتي أهمية طرحنا لهذا الموضوع الذي نجزم أنه يستحق أكثر من ذلك لتشعبه وصعوبة الإحاطة بأطرافه .... فما هي الصوفية.....؟ ولماذا سميت بهذا الإسم ....؟ وكيف نشأت.....؟ ما هي عقيدتهم ....؟ وما موقف أهل السنة والجماعة منهم ....؟

    - يخلط الكثيرون بين ( الزهد والتصوف ) ومن هنا كان تأثر الكثيرين بالتصوف ، فالزهد ليس معناه هجر المال والأولاد ، وتعذيب النفس والبدن بالسهر الطويل والجوع الشديد والإعتزال في البيوت المظلمة ، والصمت الطويل .. !! وعدم التزوج . لإن إتخاذ مثل ذلك نمطا ً للحياة يعد سلوكاً سلبياً يؤدي إلى فساد التصور ، وإختلال التفكير الذي يترتب عليه الإنطواء والبعد عن العمل الذي لا يستغني عنه أي عضو فعال في مجتمع ما ، كما يؤدي بالأمة إلى الضعف والتخلي عن الدور الحضاري الذي ينتظر منها .

    - من أين اشتق اسم الصوفيــــــة

    لم يتفق الكتاب من المتصوفة وغيرهم في تحديد الأصل الذي يمكن ارجاع اشتقاق لفظ التصوف إليه ، ولعل من أبرز ما ذكر عن مسمى التصوف ما يلي :

    - الصفة : حيث سموا بذلك نسبة إلى أهل الصفة وكان لقباً أعطي لبعض فقراء المسلمين في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ممن لم تكن لهم بيوت فأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ببناء فناء ملحق بالمسجد من أجلهم ، وهذا يوضح إدعاء المتصوفة بربط التصوف بعصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه أقر النواة الصوفيه الأولى ، مع العلم أن أهل الصفة ما كانوا منقطعين عن الناس من أجل الزهد الصوفي .
    - الصفاء : ومعناها أن الصوفية صافية من الشرور وشهوات الدنيا ، وهذا الإشتقاق غير صحيح لغوياً فالنسبة إلى الصفاء صفوي أوصفاوي أو صفائي وليس صوفياً .
    - بني صوفة : بعضهم ينسبون الصوفية إلى بني صوفة وهي قبيلة بدوية كانت تخدم الكعبة في الجاهلية .
    - الصوف : وفي هذا يذهب غالب المتصوفة المتقدمين والمتأخرين إلى أن الصوفي منسوب إلى لبس الصوف ، وحرص معظم الصوفية إلى رد اسمهم إلى هذا الأصل يفسر ميلهم إلى المبالغة في التقشف والرهبنة وتعذيب النفس والبدن باعتبار ذلك كله لونا ًمن ألوان التقرب إلى الله ، كما يرون أن لبس الصوف دأب الأنبياء عليه السلام والصديقين وشعار المساكين المتنسكين .

    - نشـــأة الصوفيـــــــة

    تختلف العقيدة الصوفية عن عقيدة الكتاب والسنة في امور عديدة من أهمها : مصدر المعرفة الدينية ، ففي الإسلام لا تثبت عقيدة إلا بقرآن وسنة النبي - عليه الصلاة والسلام - ولكن في التصوف تثبت العقيدة بالإلهام والوحي المزعوم !! للأولياء والإتصال بالجن الذين يسمونهم الروحانيين ، وبعروج الروح إلى السماوات ، وبالفناء في الله ، وإنجلاء مرآة القلب حتى يظهر الغيب كله للولي الصوفي حسب زعمهم وبالكشف ، وبربط القلب بالرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث يستمد العلوم منه . وأما القرآن والسنة فإن للصوفية فيهما تفسيراً باطنياً حيث يسمونه أحياناً تفسير الإشارة ومعاني الحروف فيزعمون أن لكل حرف في القرآن معنى لا يطلع عليه إلا الصوفي المتبحر ، المكشوف عن قلبه .

    - عقيدة الصوفيــــة في الله تعــــالى

    يعتقد المتصوفة في الله شتى .. منها " الحلول " الذي يعني أن يكون الصوفي إلهاً ورباً يعلم الغيب كما يعلمه الله سبحانه وتعالى حيث أن الهدف الصوفي هو الوصول إلى مقام النبوة أولاً ثم الترقي حتى يصل الفرد منهم في زعمهم إلى مقام الألوهية والربوبية . البسطامي من أعلام القرن الثالث في التصوف ومن أئمة المتصوفين يقول : رفعني مرة فأقامني بين يديه ، وقال لي : يا أبا زيد إن خلقي يحبون أن يروك ، فقلت : زيني بوحدانيتك ، وألبسني انانيتك ، وأرفعني إلى احديتك ... ( تعالى الله عما يقول علواً كبيراً ) وتأكيد الصوفية على القول بالحلول التي جعلتهم يتشبهون بصفات الله جعلهم يصلون في النهاية إلى القول " بوحدة الوجود " التي تعني في العقيدة الصوفية أنه ليس هناك موجود إلا الله سبحانه وتعالى فيس غيره في الكون وما هذه الظواهر التي نراها إلا مظاهر لحقيقة واحدة هي الحقيقة الألوهية . ويؤمن الصوفية بهذه العقيدة حتى يومنا هذا .

    - عقيدة الصوفية في الرسول - صلى الله عليه وسلم -

    يعتقد الصوفية في الرسول - صلى الله عليه وسلم - عقائد شتى فمنهم من يزعم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يصل إلى مرتبتهم وحالهم ، وأنه كان جاهلاً بعلوم رجال التصوف كما قال البسطامي : " خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله " ومنهم من يعظم الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى درجة الوصول إلى الألوهية حيث يعتقد البعض من الصوفية أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو قبة الكون وهو الله المستوي على العرش وأن السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل الكائنات خلقت من نوره وأنه موجود وهو المستوي على عرش الله وهذه عقيدة ابن عربي ومن جاء بعده .

    - عقيـــدة الصوفيـــــة في الأوليـــاء

    يرى الصوفية أن الولي هو : من يتولى الله سبحانه وتعالى أمره فلا يكله إلى نفسه لحظة ، ومن يتولى عبادة الله وطاعته ، فعبارته تجري على التوالي من غير أن يتخللها عصيان ، وحقيقة الولي عند الصوفي أنه يسلب جميع الصفات البشرية ويتحلى بالأخلاق الألهية ظاهراً وباطناً ، ويصل إلى المساواة مع الله سبحانه وتعالى حيث يعتقد الصوفية في الأولياء بأن لهم القدرة على إنزال المطر وشفاء الأمراض وإحياء الموتى وحفظ العالم من الدمار ولا شك أن هنك آثاراً خطيرة تترتب على هذه العقيدة من أهمها الوقوع في شرك الربوبية والعياذ بالله .

    - عقيدة الصوفية في الجنــــة والنــــار

    الصوفية يعتقدون أن طلب الجنة والنار والفرار من النار ليس هدفاً ، فالله يعبد لذاته حيث يزعم المتصوفة أن العبادة الحقة هي ما كانت دون طلب العوض من الله وأن يشهد فيها فعل الله لا فعل العبد ، وأن من شاهد فعله في الطاعة فقد جحد ، والصوفية يعتقدون أن طلب الجنة منقصة عظيمة وانه لا يجوز للولي أن يسعى اليه ولا أن يطلبها ومن طلبها فهو ناقص ، وإنما الطلب عندهم والرغبة في الفناء ( المزعوم ) في الله ، والإطلاع على الغيب والتعريف في الكون .. هذه جنة الصوفي المزعومة . وأما النار فإن الصوفية يعتقدون أيضاً أن الفرار منها لا يليق بالصوفي الكامل لإن الخوف منها طبع العبيد وليس الأحرار .....





    «« توقيع ابو غسان »»

  2. #2
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,367
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي


    - الشريعة الصوفيــــة في العبـــادات

    يعتقد الصوفية أن الصلاة والصوم والحج والزكاة عبادات العوام وأما هم فيسمون أنفسهم الخاصة ولذلك فعباداتهم مخصوصة وإن تشابهت ظاهراً . وإذا كانت العبادات في الإسلام لتزكية النفس وتطهير المجتمع فإن العبادات في التصوف هدفها ربط القلب بالله تعالى للتلقي عنه مباشرة حسب زعمهم والفناء فيه وإستمداد الغيب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتخلق بأخلاق الله حتى يقول الصوفي للشئ كن فيكون ويطلع على أسرار الخلق ولا يهم في التصوف أن تخالف الشريعة الصوفية ظاهر الشريعة الإسلامية ، فالحشيش والخمر واختلاط النساء بالرجال في الموالد وحلقات الذكر كل ذلك لا يهم لإن للولي شريعته تلقاها من الله مباشرة ( حسب زعمهم ) .

    - شريعـــــة الصوفيـــــة في الحلال والحرام

    أهل وحدة الوجود في الصوفية لا شئ يحرم عندهم ولذلك كان منهم الزناة واللوطية ومنهم من أعتقد أن الله قد أسقط عنه التكليف وأحل له كل ما حرم على غيره .

    - شريعـــــة الصوفيــــة في الحكم والسياسة والحروب

    المنهج الصوفي يرى عدم جواز مقاومة الشر ومغالبة السلاطين لإن الله في زعمهم أقام العباد فيما أراد .

    - منهج الصـوفيــــة في التربيـــــة

    لعل أخطر ما في الشريعة الصوفية هو منهجهم في التربية حيث يستحوذون على عقول الناس ويلغونها وذلك بإدخالهم في طريق متدرج يبدأ بالتأنيس ثم بالتهويل والتعظيم بشأن التصوف ورجاله ثم بالتلبيس على الشخص ثم الدخول إلى علوم التصوف شيئاً فشيئاً ثم بالربط بالطريقة وسد جميع الطرق بعد ذلك للخروج .

    - الخضر عليه السلام في الفكر الصـــوفي

    قصة الخضر عليه السلام التي وردت في القرآن في سورة الكهف ، حرف المتصوفة معانيها وأهدافها ومراميها وجعلوها عموداً من أعمدة العقيدة ( الصوفية ) وجعلوا هذه القصة دليلاً على أن هناك ظاهراً شرعياً ، وحقيقة صوفية تخالف الظاهر وجعلوا إنكار علماء الشريعة على علماء الحقيقة أمراً مستغرباً ، وجعل الصوفية الخضر عليه السلام مصدراً للوحي والإلهام والعقائد والتشريع ، ونسبوا طائفة كبيرة من علومهم التي ابتدعوها إلى الخضر عليه السلام وليس منهم صغير أو كبير ممن دخل في طريقهم إلا وأدعى لقيا الخضر عليه السلام والأخذ منه .

    - أذكــــــار الصوفيــــــة

    الأذكار الشرعية حظيت بالبيان والتوضيح فلم يترك الرسول - عليه الصلاة والسلام - مجالاً من مجالات الذكر إلا وبين الصيغة التي يتعين على المسلم ذكرها ، ولكن الصوفية خرقوا كل الضوابط والثوابت الشرعية فشرعوا من عندهم اذكاراً وصلوات لم ترد في الشريعة الإسلامية وخير مثال على ذلك أفضل ذكر ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ( لا إله إلا الله ) فالصوفية يذكرون اسم الله مفرداً بقولهم " الله الله الله " أو مضمراً بقولهم " هو هو هو " وبعضهم فسر ذلك بقوله أخشى أن تقبض روحي وأنا أقول " لا إله ..." ومن الصلوات التي ابتدعها المتصوفة صلاة الفاتح التي تقول : " اللهم صلي على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق ، والخاتم لما سبق ، وناصر الحق بالحق .." إلى آخره من بدع الصوفية ، وهناك ورد أطلق عليه المتصوفة جوهرة الكمال وهي من أورادهم اللازمة التي لها حكم الفرض العيني ونصه " اللهم صلى وسلم على عين الرحمة الربانية ، والياقوتة المتحققة الحائطة بمركز المفهوم والمعاني ونور الأكوان المتكونة .." إلى آخره من الخزعبلات التي ليس أمام أي مسلم إلا أن يحوقل ويسترجع ويتعوذ من المكر نعوذ بالله من الضلال .

    - عبادة الله بالغنـــــاء بدعة يهودية

    في المجتمع الصوفي يتفشى ما يسمى بالسماع والتغني بالأشعار مع دق الطبول وهذا يقصد به الصوفية عبادة الله تعالى ، ويتضح تأثر الصوفية به إلا أن كثيراً من الذين بحثوا في هذا الجانب يؤكدون على أن الصوفية يتأثرون بالسماع من خلال الألحان والأشعار والطبول أكثر من تأثرهم بالقرآن يقول الشعراتي : " وكان إذا سمع القرآن لا تقطر له دمعة ، وإذا سمع شعراً قامت قيامته ..."

    يقول شيخ الإسلام إبن تيمية : ( ولو كان هذا - يقصد سماع الأشعار - وضرب الدفوف كعبادة - مما يؤمر به ويستحب وتصلح به القلوب للمعبود لكان ذلك مم دلت عليه الأدلة الشرعية عليه ويضيف ... إنما عبادة المسلمين الركوع والسجود أما العبادة بالرقص وسماع الأغاني بدعة يهودية تسربت إلى المنتسبين إلى الأسلام





    «« توقيع ابو غسان »»

  3. #3
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,367
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي


    - مظـــاهر تقديس الأموات في الفكر الصوفي

    إن من مظاهر تقديس الأموات والغلو فيهم أنه يعتقد - وهذا ما يفعله المتصوفة - أن الميت ولياً كان ام نبياً لا بد وأن يرجع إلى الدنيا ، وأنه متى أراد أن يعود إلى بيته عاد وكلم أهله وذويه ، وتفقد اتباعه ومريديه ، وربما أعطاهم اوراداً !! إلى غير ذلك مما يعبر عن عقيدة موغلة في الجهل بعيدة كل البعد عن عقيدة الإسلام الخالصة .
    ومظاهر عقيدة الرجعة عند الصوفية تتمثل في إعتقادهم بإمكان مقابلة الرسول بعد موته يقظة وانه صلى الله عليه وسلم يحضر بعض إجتماعات الصوفية وإنه ما زال يعطي بعض المعارف والتشريعات لمن يشاء من العباد .
    ويوغل المتصوفة كثيراً في تقديس الأموات وهذا يتضح من خلال تقديس المشاهد والبناء والقبور وتجصيصها وإتخاذها مساجد ، وقد تساهل المسلمون في ذلك كثيراً حتى نجد أنها عمت كثيراً في بلاد المسلمين دون وعي بنتائج ذلك والتي من أهمها : إن تقديس المشاهد والبناء على القبور صار شائعاً وكأنه معلم من معالم الدين الإسلامي ، وأن تقديسها ذريعة إلى الشرك، حيث أدى البناء على القبور وتعليتها وتزيينها إلى إتخاذها معابد وشرعت لها مناسك كمناسك الحج ، كذلك فإن تقديس المشاهد اساءة للإسلام عند من لا علم به بتعاليمه ، فنجد أن وسائل الأعلام الحاقدة على الإسلام تنقل وتقدم هذا التقديس على أنه صورة الإسلام !! وبالتالي ما الفرق بين عبدة الأوثان والصليبيين وهؤلاء ؟ كما يضاف إلى نتائج إتخاذ القبور وتقديس المشاهد هو إنتشار البطالة في العالم الإسلامي بسبب العكوف على القبور واتخاذها مصدراً إقتصادياً .

    - الكرامـــات عند الصوفيـــة

    إن أول إنحراف صوفي يلقاه الباحث عندما يقرأ أي كتاب من كتب التراث الصوفي هو إعتمادهم الكلي على الخوارق ، وإهتمامهم في مناهجهم على المبالغة في نشر خوارق الشيوخ ، وتركيزهم على إختلاق القصص الخيالية ، وأساطير كثيرة بالية ليرفعوا بها ما للشيوخ والأولياء من مكانة ومنزلة في نفوس الأتباع ، ويحملوهم على الإذعان لهم وتقديسهم وتعظيمهم لدرجة العبادة فكان من نتائج هذا الإهتمام أن حملوا شيوخهم على طرق كل باب بحثاَ عن الخوارق لعلمهم أن الصوفي كل ما كان اكثر خوارق وأشد اتصافاً بالمدهشات كان أعظم عند الناس في باب الولاية والقرب

    ومن الصور الحسية لإهتمام الصوفية بموضوع الكرامات : يقول السراج الطوسي في كتابة
    ( اللمع لإثبات الآيات والكرامات ) : من زهد في الدنيا أربعين يوماً صادقاً من قلبه مخلصاً في ذلك ، ظهرت له الكرامات . ويذكر القشيري في رسالته على خوارق شيوخ الصوفية عندما سرد غرائب أحوالهم وقدراتهم على التعرف ، والصوفية يبادرون إلى نسبة كل غريب صادر من شخص معروف او مجهول بأنه كرامة ولي ، ويعترفون أنهم يعتمدون على الجن في كثير من خوارقهم حيث نقل عن الجنيد أن الجن كانت تؤنسه وتعينه في أسفاره وغيرها .

    وأنصار الفكر الصوفي لا يتصورون ولاية دون خوارق فقد ركبوا كل صعب وذللوا وطرقوا كل باب مسدود ، وذهبوا كل مذهب في سبيل نسج القصص وإختلاق الروايات ، وجمع الأساطير ، ظناً منهم بأن ذلك جالب للإحترام وموجب للتقديس عند الخاص والعام .

    وسوف نستعرض بعضاً من كرامات أولياء التصوف المعروفة في كتبهم ، وذلك حتى يعلم القارئ إلى أي مدى وصل الخيال والدجل بهؤلاء ، وكيف أن الحرص على الجاه ، وكسب تقديس الآخرين يمكن أن يقضي على ( الحياء والمروءة وكل القيم ) .
    يتحدث الشعراني عن أحد الأولياء إذا شاروه إنسان في شئ قال : أمهلني حتى أسأل جبريل ، ثم يقول له بعد ساعة : أفعل أو لا تفعل حسب ما يقوله له جبريل !!! حسب زعمه ... وعن ولي آخر يدعي أن الله لا يحدث شيئاً في العالم إلا بعد أن يعلمه بذلك على سبيل الإستئذان ...وهناك ولي آخر من المجاذيب تبعه جماعة من الصبيان يضحكون عليه فقال : يا عزرائيل إن لم تقبض أرواحهم لأعزلتك من ديوان الملائكة ، فأصبحوا موتى أجمعين ! ومن قصصهم المستغربة التي لا تروج إلا على الجهلة والمهووسين أن ولياً من اوليائهم كان يختم القرآن 360 ألف ختمة في اليوم والليلة وهذا ..... الخ من هذه الخزعبلات الساذجة .

    ومن أعجب كراماتهم المدونة ما يتعلق بحياتهم الخاصة فنجدهم مثلاً يتحدثون عن ولي مكث أربعين سنة لم ياكل ولم يشرب وآخر ينام سبع عشرة سنة وآخر يقول لعصاه التي يتوكأ عليها : كوني ؟إنساناً فتكون إنسان فيرسلها تقضي له الحوائج ثم تعود كما كانت ...

    إن من المعروف عند المسلمين أن الكرامة لا تكون معصية لله ولا مخالفة للشريعة ولكن أصحاب الفكر الصوفي فلا تنحصر كراماتهم في مجال الطاعات ولا تتقيد بالصالحات فلا مانع عندهم أن تكون الكرامة خارقة لقواعد الشريعة الإسلامية هاتكة لحرمتها وهناك نماذج لذلك من أهمها كرامة السرقة والتزوير فيقول الدباغ : إن الولي صاحب التصرف يمد يده إلى جيب من شاء فيأخذ منه ما شاء من الدراهم وذو الجيب لا يشعر ، وكرامة الرقص مع الأجنبيات وكرامة مباشرة الأجنبيات والإطلاع على العورات وكرامة التعري أمام الناس ... الخ

    ولولا أنه يوجد في الأمة الإسلامية إلى اليوم جماهير تدافع عن الفكر الصوفي وتدعوا إليه بحماس لما عرضنا مثل هذه السخافات ولعل الذي يقف على هذا يدرك قيمة هذا الفكر الذي حقه أن يدفن ولا ينشر
    إن التصوف عبر تاريخه الطويل هو إنحراف عن منهج الله ، إنه خليط من الفلسفات والأفكار البائدة الشركية ولعل تغليب جانب العبادة عندهم أدى في كثير من الأوقات إلى عدم الإهتمام بالعلم كما وصفهم به كبار النقاد كإبن الجوزي ، وهذا البعد عن العلم مع الحرص على العبادة أدى بهم إلى إبتداع شعائر وطقوس هي عمدة من جاء بعدهم من أهل التصوف ، وقد أدرك أعداء الإسلام ذلك فحاولوا أن يشوهوا الإسلام ويقضوا على صفاء عقيدة التوحيد ، ويجعلوا المسلمين يركنون إلى السلبية حتى لا تقوم لهم قائمة
    وعلى الرغم من صعوبة تحديد المراد بالطريقة والوصول لمفهوم موحد لجميع الطرق الصوفية إلا إننا نستعرض بعضاً من المعاني التي وردت حول الطريقة الصوفية فمنها أن الطريقة الصوفية تعنى النسبة أو الإنتساب إلى شيخ يزعم لنفسه الترقي في ميادين التصوف والوصول إلى رتبة الشيخ المربي ويدعي لنفسه رتبة صوفية من مراتب الأولياء ، كما أنها تعني : أن يختار جماعة من المريدين شيخاً لهم يسلك بهم رياضة خاصة بهم على دعوى وزعم تصفية القلب لغاية الوصول إلى معرفة الله .

    كما وصفها الشيخ أبو بكر الجزائري بقوله : إنها تعني إتصال المريد بالشيخ وارتباطه به حياً أو ميتاً وذلك بواسطة ورد من الأذكار يقوم بها المريد بإذن من الشيخ أول النهاروآخره ويلتزم به بموجب عقد بينه وبين الشيخ ، وهذا العقد يعرف بالعهد وصورته أن يتعهد الشيخ بأن يخلص المريد من كل شدة ويخرجه من كل محنة متى ناداه مستعيناً به ، كما يشفع له يوم القيامة في دخول الجنة ، ويتعهد المريد بأن يلتزم بالورد وآدابه فلا يتركه مدى الحياة كما يلتزم بلزوم الطريقة وعدم استبدالها بغيرها من سائر الطرق .
    والتصريح بضمان الجنة للمريد أمر مشهور عندهم وهو أكبر من مجرد الشفاعة يوم القيامة ، أحد مشايخ الصوفية وهو الشيخ التيجاني يقول : وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا بلغوا من المعاصي ما بلغوا إلا أنا وحدي .
    وهناك تنافس محموم بين الطرق الصوفية لجذب المريدين ولذلك فإن كل طريقة تحاول أن يكون لها ذكر خاص تنفرد به عن سائر الطرق ، وأن يكون لهذا الذكر خاصة ولكل طريقة مشاعر خاصة من حيث لون العلم والخرقة وطريقة الذكر ونظام الخلوة ، والطرق التي يتوارثها الأبناء من الآباء وذلك أن الطريقة التي تستطيع جلب عدد كبير من المريدين والتابعين تصبح بعد مدة إقطاعية دينية تفد الوفود إلى رئيس شيخها من كل ناحية ، وتأتيه الصدقات والهبات والبركات من كل حدب وصوب وحيثما حل الشيخ في مكان ذبحت الطيور والخرفان وأقيمت الموائد ، ولذلك فإن أصحاب الطرق الصوفية اليوم يقاتلون عنها بالسيوف





    «« توقيع ابو غسان »»

  4. #4
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,367
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي


    - الطرق الصوفية وإن اختلف وتباينت فإنها تتفق فيما يلي :

    - الإحتفال بدخول المريد في الطريقة بطقوس دقيقة مرسومة ، وقد يتطلب بعض الطرق من المريد أن يمضي وقتاً شاقاً في الإستعداد للدخول .

    - التقيد بزي خاص ، فلا بد أن يكون هناك نوع خاص من الزي يمثل رمز أصحاب الطريقة الذي يلبسونه فيميزهم عن غيرهم .

    - إجتياز المريد مرحلة شاقة من الخلوة والصلاة والصيام وغير ذلك من الرياضات .

    - الإكثار من الذكر مع الإستعانة بالموسيقى والحركات البدنية المختلفة التي تساعد على الوجد والجذب .

    - الإعتقاد في القوى السرية الخارقة للعادة التي يكتسبها المريدون بالمجاهدات وهي القوى التي تمكنهم من أكل الجمر والتأثير على الثعابين ، والإخبار بالمغيبات .

    - إحترام شيخ الطريقة إلى درجة التقديس .

    - نشـــــأة الطــرق الصوفيـــــة

    وضع أبو سعيد محمد أحمد الميهي الصوفي الإيراني 430 هــ أول هيكل تنظيمي للطرق الصوفية يجعله متسلسلاً عن طريق الوراثة ، ويمثل القرن السادس الهجري البداية الفعلية للطرق الصوفية وإنتشارها حيث إنتقلت من إيران إلى المشرق الإسلامي ، فظهرت الطريقة القادرية المنسوبة لعبد القادر الجيلاني سنة 561هــ .
    كما ظهرت الطريقة الرفاعية المنسوبة لأبي العباس الرفاعي 540هــ ، وفي القرن السابع الهجري دخل التصوف الأندلس وأصبح ابن عربي أحد رؤوس الصوفية 638هــ واستمرت الصوفية بعد ذلك في القرون التالية إذ انتشرت الفوضى واختلط الأمر على الصوفية لإختلاط أفكار المدارس الصوفية وبدأت مرحلة الدراويش .

    - نماذج من الطــــرق الصوفيـــــة

    ( الطريقة القادرية وتسمى الجيلانيه ) أسسها عبد القادر الجيلاني المتوفي سنة 561هــ ويزعم أتباعه أنه أخذ الخرقة والتصوف عن الحسن البصري عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، كما نسبوا إليه من الأمور العظيمة فيما لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى من معرفة الغيب ، وإحياء الموتى وتصرفه في الكون حياً او ميتاً ، بالإضافة إلى مجموعة من الأذكار والأوراد والأقوال التي منها : من استغاث بي كربة كشفت عنه ، ومن ناداني في شدة فرجت عنه ومن توسل بي في حاجة قضيت له .

    ( الطريقة الرفاعية ) تتنسب إلى أبي العباس أحمد بن أبي الحسين الرفاعي ويطلق عليها البطائحية نسبة إلى مكان ولاية بالقرب من قرى البطائح بالعراق ، وجماعته يستخدمون السيوف ودخول النيران في إثبات الكرامات ، قال عنهم الشيخ الأولوسي " وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة مبتدعة الرفاعية ، فلا تجد بدعة إلا ومنهم مصدرها وعنهم موردها فذكرهم عبارة عن رقص وغناء وعبادة مشايخهم " .

    ( الطريقة البدوية ) تنسب إلى أحمد البدوي 634هـــ ولد بفاس حج ورحل إلى العراق ، واستقر في طنطا حتى وفاته ، له فيها ضريح مقصود ، حيث يقام له كغيره من أولياء الصوفية إحتفال بمولده سنوياً يمارس فيه الكثير من البدع والإنحرافات العقائدية من دعاء واستغاثة وتبرك وتوسل والذي يؤدي إلى الشرك والخروج من الملة ، وأتباع طريقته منتشرون في بعض محافظات مصر ، ولهم فيها فروع كالبيومية والشناوية وأولاد نوح والشعبية وشارتهم العمامة الحمراء .

    ( الطريقة الدسوقية ) تنسب إلى إبراهيم الدسوقي 676هــ المدفون بمدينة دسوق في مصر يدعي المتصوفة أنه أحد الأقطاب الأربعة الذي يرجع إليهم تدبير الأمور في هذا الكون !! .

    ( الطريقة الأكبرية ) نسبة إلى الشيخ محي الدين بن عربي الملقب بالشيخ الأكبر 638هــ وتقوم طريقته على عقيدة وحدة الوجود والصمت والعزلة والجوع والسهر ، ولها صفات
    البلاء - والشكر على الرخاء - والرضا بالقضاء .

    ( الطريقة الشاذلية ) وهي طريقة صوفية تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية وإن كانت تختلف في اسلوب سلوك المريد او السالك وطرق تربيته ، إضافة إلى إشتهارهم بالذكر المفرد " الله " أو مضمراً " هــ " ويفضلون اكتساب العلوم عن طريق الذوق وهو تلقي الأرواح للأسرار الطاهرة في الكرامات وخوارق العادات ، كذلك معرفة الله تعالى معرفة يقينية ولا يحصل ذلك إلا عن طريق الذوق او الكشف ، كما أن معتقداتهم السماع وهو سماع الأناشيد والأشعار التي قد تصل إلى درجة الكفر والشرك كرفع الرسول إلى مرتبة ليست موجودة في الكتاب والسنة





    «« توقيع ابو غسان »»

  5. #5
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,367
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي


    ( الطريقة البكداشيــــة ) كان الأتراك ينتمون إلى هذه الطريقة ، وهي لا تزال منتشرة في البانيا كما أنها أقرب إلى التصوف الشيعي ، وكان لهذه الطريقة أثر بارز في نشر الإسلام بين الأتراك والمغول .

    ( الطريقة المولويـــــة ) أنشأها الشاعر الفارسي جلال الدين الرومي 672هــ والمدفون بقونية ، أصحابها يتميزون بإدخال الرقص الإيقاعات في حلقات الذكر ، وقد أنتشروا في تركيا وغرب آسيا ، ولم يبق في الأيام الحاضرة إلا بعض التكايا في تركيا وحلب وفي بعض أقطار المشرق .

    ( الطريقة النقشـبنـدية ) تنسب إلى الشيخ بهاء الدين محمد الملقب بشاه نقشبند 791هـــ وهي طريقة تشبه الطريقة الشاذلية إنتشرت في فارس وبلاد الهند .

    ( الطريقــــة الملامتية ) مؤسسها أبو صالح حمدون بن عمار المعروف بالقصار 271هــ أباح بعضهم مخالفة النفس بغية جهادها ومحاربة نقائصها ، وقد أظهر الغلاة منهم في تركيا حديثاً بمظهر ( الإباحية ) والإستهتار وفعل كل أمر دون مراعاة للأوامر والنواهي الشرعية .

    ( الطريقة التيجانية ) طريقة صوفية يؤمن أصحابها بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية ويؤيدون عليها الإعتقاد بإمكانية مقابلة النبي مقابلة مادية واللقاء به لقاء حسياً في هذه الدنيا ، وأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قد خصهم بصلاة الفاتح التي تحتل لديهم مكانة عظيمة . ويجيزون التوسل بذات النبي وقد بدأت هذه الطريقة في مدينة فاس وصار لها أتباع .

    ( الطريقة الختمية ) وهي طريقة صوفية تلتقي مع الطرق الصوفية الأخرى في كثير من المعتقدات مثل الغلو في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم وإدعاء لقياه وأخذ تعاليمهم واورادهم وأذكارهم التي تميزوا بها عنه مباشرة وارتباط طريقتهم بالفكر والمعتقد الشيعي وقد أسس هذه الطريقة ( محمد بن عثمان الميرغني ) ويلقب بالختم إشارة إلى أنه خاتم الأولياء ومنه اشتق اسم الطريقة الميرغنية ربطاً لها بطريقة جد المؤسس عبد الله الميرغني المحجوب وقد بدأت هذه الطريقة من مكة والطائف وأرست لها قواعد في جنوب وغرب الجزيرة العربية ، والطريقة الختمية تهتم بإقامة الإحتفالات الخاصة بإحياء ذكر مولد النبي وإقامة ليالي الذكر او ما يطلق عليها بــ ( الحولية )

    ( الطريقة البريلوية ) وهي فرقة صوفية نشأت في شبه القارة الهندية الباكستانية في مدينة بريلي بالهند أيام الإستعمار البريطاني وقد أشتهرت بمحبة وتقديس الأنبياء والأولياء بعامة والنبي بخاصة ومؤسس هذه الطريقة هو أحمد رضا خان سنة 340 هـــ وسمى نفسه عبد المصطفى وقد غالت هذه الفئة في نظرتهم إلى النبي حتى أوصلوه إلى مرتبة من مراتب الألوهيه . ويؤمنون بالأسقاط وهي صدقة تدفع عن الميت بمقدار ما ترك من صلاة او صيام أو سائر العبادات وهي مقدار صدقة الفطر وأعظم أعيادهم هو ذكرى المولد النبوي وهم يكفرون المسلمين لأدنى سبب مثل الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق وشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام محمد بن عبد الوهاب .

    - أهم الشخصيــــات الصوفيـــــــة

    سنحاول عرض أبرز الشخصيات الصوفية وأكثرها تأثيراً عبر العصور - وخصوصاً الذين دعوا إلى عقيدة الحلول والإتحاد فمن أبرزهم :

    ( البسطامي 261هــ ) أبو يزيد طيفور بن عيسى البسطامي .
    ( الحــــــلاج 309 ) هو الحسين بن منصور الحلاج
    ( الغزالي 450-505هـــ) هو ابو حامد بن أحمد الطوسي الملقب بحجة الإسلام ، ويقال أنه في آخر حياته رجع عن القول وأقبل على أحاديث الرسول - عليه الصلاة والسلام -
    ( ابن فارض 566 - 632 ) هو أبو حفص عمر بن علي الحموي الأصل المصري المولد .
    ( ابن العربي 560-638هــ ) وهو أبو بكر محي الدين محمد بن علي بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي والملقب بالشيخ الأكبر عند الصوفية .
    ( إبن سبعين 614-669هـــ ) هو قطب الدين ابو محمد عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن سبعين الأشبيلي المرسي .
    ( العفيف التلمساني 610- 190هــ ) وهو سليمان بن علي الكومي التلمساني يلقب بعفيف الدين ويقول عنه الذهبي أنه احد زنادفة الصوفية .
    ( النابلسي 1050 -1143هــ ) هو عبد الغني بن اسماعيل الدمشقي النابلسي الحنفي .

    - أقوال بعض الأئمة والعلماء في الصوفية

    الإمام الشافعي : أدرك بدايات التصوف وكان اكثر العلماء والأئمة إنكاراً عليهم ، وقد كان مما قاله في هذا الصدد ( لو ان رجلاً تصوف اول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق )

    الإمام أحمد بن حنبل : كان للصوفية بالمرصاد فقد قال فيما بدأ الحارث المحاسبي يتكلم فيه وهو الوساوس والخطرات قال أحمد ( ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون وحذر من مجالسة الحارث وقال لصاحب له : لا أرى لك أن تجالسه )

    الإمام ابن الجوزي : كتب كتاباً سماه ( تلبيس إبليس ) خص الصوفية بمعظم فصوله وبين تلبيس الشيطان عليهم ما جعلهم يتخبطون في الظلمات .

    شيخ الإسلام إبن تيمية : كان من أعظم الناس بياناً لحقيقة التصوف وتتبعاً لأقوال الزنادقة والملحدين وخاصة ابن العربي والتلمساني وابن سبعين ، فتعقب أقوالهم وفضح باطنهم وحذر الأمة من شرورهم وقد ذكرنا في هذا الجزء مقاطع مما قاله ابن تيمية .

    - بعض كبار الصوفية الذين هداهم الله للطريق القويم

    الدكتور تقي الدين الهلالي : شيخ التوحيد في بلاد المغرب والذي كان صوفياً تيجانياً فأكرمه الله بدعوة التوحيد يقول : لقد كنت في غمرة عظيمة وضلال مبين وكنت أرى خروجي من الطريقة التيجانية كالخروج من الإسلام ولم يكن يخطر لي ببال أن أتزحزح عنها قيد شعرة ، وجرت مناظرة حول إدعاء الشيخ التيجاني في أنه رأى النبي يقظة ، وقد ثبت بطلان ذلك يمكن الرجوع للمناظرة بكاملها في كتاب الفكر الصوفي ، وكذلك يذكر أنه إجتمع بالشيخ عبد العزيز بن إدريس وأوضح له بطلان الطريقة التيجانية .

    الشيخ عبد الرحمن الوكيل : وكيل جماعة أنصار السنة في مصر ، صاحب كتاب ( هذه هي الصوفية ) يقول : كانت لي بالتصوف صلة وهي صلة العبرة بالمأساة ، حيث كان يدرج بي الصبا في مدارجه السحرية وتستقبل النفس كل صروف الأقدار بالفرحة الطروب .
    ويضيف : ألا فأسمعوها غير هيابة ولا وجلة ، وأصغوا إلى هتاف الحق يهدر بالحق أن التصوف كيد إبتدعه الشيطان ، ليسخر معه عباد الله في حربة لله ورسوله ، إنه إقناع كل عدو صوفي للذين الحق فتش فيه تجد برهمية وبوذية وزرادشتية ويهودية ووثنية جاهلية ...

    ..... وبعد ....

    إن ما نشاهده اليوم من الصوفية التي عمدت إلى تدوين معتقداتها ومناهجها ومن ثم محاولة نشر تلك المعتقدات بشتى الوسائل وخصوصاً في عصرنا الحاضر عصر المعلومات والإتصالات فما نشاهده من تكريس لتلك العقيدة والشريعة من خلال طقوسها التي تطالعنا بها الفضائيات وتعج بها الصحف والمجلات على أنها من أصول العقيدة والتشريع الإسلامي ما قد يؤدي بالأمة الإسلامية إلى التخلف والتقهقر وكيف لها أن تتقدم مع هذه الأنحرافات العقائدية ... والله من وراء القصد ..





    «« توقيع ابو غسان »»

التصــــــــــوف

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التصــــــــــوف

التصــــــــــوف