قصة بدايات الأبجدية العربية

آخـــر الــمــواضــيــع

الشيعة الامامية تموت وهي غاضبة على البصل و الثوم والسبب علي بن ابي طالب بشهادة صحيح الكليني و الطوسي <==> ولادة علي بن ابي طالب في الذنب الذليل المتكبر المهان مهدد بالمسخ والنار ولهذا لن يكون قبلة للصلاة <==> جهنم ذات لهب ليست باردة ولا يوجد فيها زمهرير <==> مطوية (مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ) <==> ابعد هذا كله لايكون الشيعي ناصبي <==> لجنة الأبحاث بإشراف الحسيني نقل الحمويني رواية نص النبي على12 وعصمتهم من كتب الشيعة وهو لا يؤمن بها <==> لجنة البحوث والدراسات بإشراف عبدالحليم الحسيني تفضح نقل الحمويني من القمي واسانيده الساقطة الضعيفة <==> لجنة بحوث بإشراف الحسيني تضعف نقل الحمويني نص النبي على 12 وعصمتهم الضعيفة المكذوبة <==> الحسيني رواية في كل خلف من امتى عدول من أهل بيتى ينفون مرسل و الشيعة يصيحون أين المهدي <==> الحسيني رواية في كل خلف من امتى عدول من أهل بيتى ينفون مرسل و الشيعة يصيحون أين المهدي <==>

قصة بدايات الأبجدية العربية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة بدايات الأبجدية العربية

  1. #1
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,177
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي قصة بدايات الأبجدية العربية


    إن شغف العرب باللغة العربية منحها مكانة عالية على الساحة الدولية، فحالياً هي واحدة من لغات الأمم المتحدة الرسمية، وواحدة من لغات العالم التي دخلت عالم الانترنت بقوة (5% من لغات العالم فقط حققت هذا الحضور الإلكتروني). واليوم، مع نصيب اللغة العربية في العوالم الإلكترونية، من المفيد معرفة أيامها الأولى وبداياتها التاريخية، إذ إنها زبدة ما أنجزه تاريخ مديد من الإبداع الأدبي والتبادل الثقافي والعلمي مع حضارات العالم لقرون طويلة.

    ولكن دراسة تاريخ اللغة العربية مهمة صعبة وإشكالية، لأنها طالما كانت جزءاً من الهوية الدينية والقومية للشعوب العربية. تاريخها الذي لا يدعم مفاهيم العروبة الحديثة، وكذلك أصولها قبل الإسلام، لم يلقَ اهمتاماً كافياً، ولا يدرّس في مناهج التعليم اليوم. ماذا تقول لنا دراسات علم اللغة والأثار عن أصول الأبجدية العربية؟

    https://youtu.be/vYiGO5NOtFk


    من بلاد الشام


    البدايات كانت، قبل 3 آلاف سنة. أقدم الأدلة للأبجديات التي كشفت عنها أبحاث علم الآثار تأتي من القرن 14 قبل الميلاد، وتحديداً من المنطقة الممتدة بين بلاد الرافدين ومصر، وقد أطلق علماء تاريخ اللغة على الأشكال الأولية من تلك الفترة اصطلاح "الأبجدية الكنعانية"، التي يعتقد اليوم بأنها أمّ معظم أبجديات العالم القديم.


    كما أن أبحاث علم الآثار تشير إلى أن سكان المنطقة استخدموا أبجدية ثانية هي أبجدية أوغاريت، التي اكتشفت في رأس شمرا في الشمال الغربي السوري.


    ماذا تقول لنا دراسات علم اللغة والأثار عن أصول الأبجدية العربية؟


    مع حلول القرنين العاشر والتاسع قبل الميلاد، بدأت أبجدية ثالثة هي الآرامية، بالانتشار. ومن أهم الممالك التي تبنت الآرامية لغة رسمية لها، هي مملكة الأنباط في جنوب بلاد الشام، التي اشتهرت بعاصمتها البتراء بين القرنين الرابع والثاني قبل الميلاد. وقد وصلت إلينا نقوش بالأبجدية الآرامية التي كانت اللغة الرسمية للمملكة، وهناك ما يشير إلى أنها ربما قد حلت محل الفينيقية في بلاد الشام. ومن الآرامية ولدت أبجديات جديدة هي السريانية والبنطية.

    من الجزيرة العربية


    مع القرنين العاشر والتاسع قبل الميلاد، يعتقد علماء الآثار أن الجزيرة العربية عرفت أبجديتين: الأولى هي الأبجدية الفينيقية التي يعتقد أنها انحدرت من الأبجدية الكنعانية، وتترتب حروف هذه الأبجدية الـ22 على نسق "أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت"، الذي يستعمل في بعض الأحيان حتى اليوم لترتيب الأبجدية العربية.


    الأبجدية العربية - الأبجدية الفينيقية


    الثانية هي أبجدية المسند العربي، ومركزها اليمن، وهي أبجدية متطورة وشبيهة بالأبجدية الكنعانية، وما يميزها هو إمكانية الكتابة من اليمين إلى اليسار، ومن اليسار إلى اليمين، أما الفينيقية فكانت حصراً من اليمين إلى اليسار.

    الأبجدية العربية - أبجدية مسند

    الفينيقة والمسند العربي: أيهما انحدر من الآخر؟


    سؤال ينقسم حوله علماء تاريخ اللغة: ما هو أصل هاتين الأبجديتين؟ وأيهما كانت أصلاً للأخرى؟ لأن طرق التجارة وصلت بين اليمن وشبه الجزيرة العربية جنوباً مع شواطئ المتوسط الشرقية، يعتقد البعض بأن الفينيقة قد تكون تأثرت بالمسند العربي. ويذهب آخرون أبعد من ذلك، فيزعمون أن الأبجدية اليونانية القديمة (الإغريقية) نفسها، تأثرت بالمسند العربي، وهو رأي ناتج من تشابه أشكال بعض الحروف للأبجديتين. والرأي المعاكس له أنصاره، فهل كانت الفينيقية هي الأصل أو على الأقل صاحبة التأثير الأعمق؟

    ما يبدو جلياً من الأدلة الأثرية نقطتان: الأولى أن الأبجديتين وصلتا إلى مراحل متطورة في الفترة نفسها (القرنين العاشر والتاسع قبل الميلاد)، والثانية أن بينهما تشابهاً أو أصلاً مشتركاً.


    ولادة الأبجدية العربية في بداية الألفية الأولى
    مع ازدهار حضارتي الفرس في الشرق والروم في الشمال الغربي، أصبحت بلاد الشام تحت تأثير ثقافي واقتصادي خارجين، ولكن في الوقت نفسه، أصبح لدى سكان منطقة بلاد الشام والجزيرة كنوز هاتين الحضارتين. وفي هذه الظروف التاريخية للتبادل والتنافس الثقافي بين الفرس والروم، باتت أبجديات متنوعة في متناول العرب: الآرامية (ومنها السريانية والنبطية)، واليونانية، وأبجديات بلاد ما بين النهرين (البهلولية والأفستية)، والمسند العربي في جنوب وشمال الجزيرة العربية. في هذه الفترة الغنية ثقافياً ولدت الأبجدية العربية الأولى المعروفة بالـ"الجزم".






    الأبجدية العربية - نقش بالجزم من جنوب دمشق نقش بالجزم من جنوب دمشق، يعود لعام 582



    تنقسم نظريات أصل الجزم، فيذهب فريق إلى أن الأبجدية العربية الأولى تطورت من النبطية الآرامية، والثاني يعتقد أنها تطورت محلياً من المسند مع قبائل الجزيرة العربية المستقرة شمالاً، والتي كانت على اطلاع على النبطية والمسند.






    تطور الأبجدية العربية



    ولكن ما يبقى من دون إجابة حتى الآن هو: كيف وصل الشعر الجاهلي إلى هذه الذروة من النضج، والكمال الفني في هذه الفترة القصيرة قبل الإسلام؟ وهل يعقل أن تبدع لغة بهذا البذخ، وهذه الوفرة في المفردات، وإقامة الفروق بين الاسم والمسمى في مدة وجيزة، كالتي يحددها علماء اللغة؟ وفي غياب براهين قاطعة، يبقى السؤال مفتوحاً: الشعر الجاهلي الذي يتمتع بمستوى رفيع من التصوير الفني، والنثر والأمثال، والحكم، والأقوال المأثورة، وحتى المعتقدات الميتافيزيقية، عوامل تشير كلها إلى وجود حاضنة ثقافية فكرية ولغوية متطورة أيام الجاهلية.

    ما يتفق عليه معظم الدارسين هو أن الجزم تطور على مدى عقود، واستقر عندما تبناه العرب مع بدايات الإسلام.

    لقد تطورت الأبجدية العربية سريعاً، واغتنت مع ازدهار ثقافة الإسلام، وتطور الخط العربي حتى غدا فنّاً له جمهوره وفنانوه حتى اليوم. إلا أن حقيقة نجاحها تكمن في الثقافة التي غذتها. ولتستمر في ازدهارها، تحتاج الشعوب العربية إلى تكثيف جهودها في مجال الإبداع والأبحاث.

    اللافت أن بدايات الأبجدية العربية تخبرنا عن تاريخ التعددية، وغنى التأثيرات التي قدمتها الثقافات المحلية والمجاورة لتخلق بيئة مميزة ولدت العربية فيها وتطورت حتى باتت من أغنى لغات العالم في أصواتها، وانفتاح آفاق الاشتقاق فيها، ومن أكثرها اتساعاً، ومطاوعةً في التعبير عن الفن والأدب والفكر والعلوم.





    «« توقيع ابو غسان »»

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 6,084
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع محمد السباعى »»

قصة بدايات الأبجدية العربية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اللغة العربية ...ربانية
    بواسطة ابو غسان في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-18-2020, 02:48 PM
  2. هذا دعاء بالاحرف العربية:
    بواسطة ابو غسان في المنتدى قسم علوم اللغة العربيه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-31-2014, 02:40 PM
  3. أمواج صوتية تُسمع من بدايات الكون
    بواسطة ابو غسان في المنتدى قسم للقرآن الكريم وعلومه والأحاديث الشريفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-15-2014, 10:52 AM
  4. بيان حول الإساءة المتجددة في الدانمرك
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى حملة لنصرة رسول الله صلى الله عليه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-24-2008, 09:50 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قصة بدايات الأبجدية العربية

قصة بدايات الأبجدية العربية