الكتب العقائدية عند الشيعة
أولا

( حقائق الإيمان )

تأليف : الشهيد الثاني علي بن أحمد العاملي (ت 965 هـ ) , تحقيق : مهدي الرجائي , وقد أشرف على التحقيق محمود المرعشي.

ثانيا

(( الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة ))

تأليف الحر العاملي محمد بن الحسن (ت1104 هـ) .صاحب ( وسائل الشيعة ) أحد الكتب الحديثية الثمانية. وقد خاض في الكلام عن الرجعة والاستدلال عليها.

ثالثا

(( نور الأفهام في علم الكلام ))

للحاج السيد حسن الحسيني اللواساني, وبدأ في كتابه الكلام عن التوحيد , وأنهاه بخاتمتين الأولى في الآجال, والثانية في الأرزاق, ثم ذكر مكارم الأخلاق والحقوق .

رابعا

(( موسوعة العقائد الإسلامية في الكتاب والسنة المعرفة ))

تأليف محمد الريشهري , وقد ساعده فيها رضا برنجكار , وعبد الهادي المسعودي .

وقد جعل الموسوعة على عشرة أقسام احتوى كل قسم على فصول ذكر في القسم الأول العقيدة وجوهرها وواجب التصحيح وختمه في القسم العاشر حول العلم والعلماء والمتعلم .

خامسا

(( عقائد الإمامية الاثنى عشرية ))

تأليف السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني , ذكر فيه أهم العقائد الاثنى عشرية كالإمامة مثلا حيث ركز على وجوب معرفة الإمام , وشرائط الإمام كالعصمة, والأخبار في الإمامة, وان الأئمة أولى بالمؤمنين من أنفسهم, وكذلك ذكر في عقائد المواكب الحسينية ورجح إنها على الجواز , وجواز اللطم والتشابيه واستعمال الطبل وغيرها. (1).



سادسا

(( عقائد الإمامية ))

تأليف محمد رضا المظفر, وقد ترجم هذا الكتاب إلى لغات عدة منها الانكليزية والفرنسية والروسية والصينية (2).

وقد تكلم في العقائد الإمامية بصورة مبسطة لإيصالها إلى أفهام طائفته , وقد خصص البحث في الفصل الرابع عن شيء مما أدب به آل البيت شيعتهم, فذكر عقيدتهم في زيارة القبور, والتعاون مع الطالبين وغيرهم من المسائل .

1 . ينظر : عقائد الزنجاني : 290 – 291 .

2. عقائد الإمامية / للمظفر : 10 -11 .



(( كتب التفسير عند الشيعة ))

انقسمت التفاسير الشيعية على حسب نظرة مؤلفيها , حيث يرى البعض القول بتحريف القرآن, والأخر يرى تأويل الآيات بما يوافق الإمامة والعصمة والبداء والرجعة وغيرها , وقسم أخير رأى منهج الاعتدال والتقرب إلى السنة , واليك أهم الكتب :

أولا

(( تفسير الحسن العسكري ))

وهو منسوب له برواية

1. أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد .

2. أبي الحسن علي بن محمد بن سيار .

سوى هذا التفسير سورتي الفاتحة والبقرة إلا أربع آيات من البقرة وهي الأخيرة , كان المنهج فيه التركيز على الإمامة , وكفر من أنكر الولاية .



ثانيا

(( تفسير القمي ))

لأبي الحسن علي بن إبراهيم بن هشام القمي , ( ت / 307 هـ ), عاصر الحسن العسكري, وهو معتمد عند الشيعة ومن أجل الرواة عندهم, أهم المظاهر في كتابه :

1. القول بالتحريف .

2. الطعن في الصحابة .

3. الأئمة هم كلمات الله .

4. ما يتصل بالإمامة كالرجعة, الأئمة يعلمون الغيب, نفي العلم عمن اشتهروا بالعلم من غير الشيعة, والأحكام الفقهية.



ثالثا

(( تفسير العياشي ))

لمحمد بن مسعود بن عباس السلمي التميمي السمرقندي الكوفي , ( ت / 320 هـ ), ومنهجه كالقمي .

رابعا

(( تفسير التبيان ))

لمحمد بن الحسن الطوسي ( ت/460هـ ), يمثل أول من تصدى لحركة التشكيك بالقرآن بصورة علمية , ورد القائلين بالتحريف حتى كان في منهجه قريبا إلى منهج أهل السنة في التفسير, وخالفهم في جعل للأئمة ما للرسول ليوفق عقيدة الإمامة .

خامسا

(( مجمع البيان ))

لأبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي , (ت 548 هـ) , وقد سلك مسلك الطوسي في التفسير .

سادسا

(( تفسير الصافي ))

لمحمد بن مرتضى الفيض الكاشاني , صاحب الواقي , ومنهجه في التضليل كما فعل القمي والعياشي .

سابعا

(( تفسير البرهان ))

للسيد هاشم البحراني (ت/1107 هـ أو 1109 هـ ), منهجه مثل القمي .



ثامنا

(( تفسير شبر ))

للسيد عبد الله شبر , ومنهجه لم يسر فيه كما فعل الطوسي ولم ينزل إلى مستوى القمي , وأهم ما برز فيه .

1. لم يقل بنص صريح بالتحريف , لكنه يميل إليه .

2. الطعن بالصحابة وأمهات المؤمنين .

3. المغالاة في الأئمة .



تاسعا

(( كنز العرفان ))

للمقداد بن عبد الله السيوري, عاش أوائل القرن التاسع الهجري, وهو مختص بآيات الأحكام, وجاء بتأويلات تؤيد ما ذهب إليه السبعة الإمامية في الفقه.

عاشرا

(( زبدة البيان في أحكام القرآن ))

لأحمد بن محمد المقدسي الأردبيلي , (ت/933 هـ), منهجه تأصيل الفقه الإثنى عشري من القرآن حسب تأويله , ومنهجه في القرآن كالقمي .

حادي عشر

(( تفسير الميزان ))

لمحمد بن حسين الطباطبائي , ومنهجه كالقمي , ويرى عدم تناسق الآيات وترتيبها , إذ لا يعتمد على دلالة السياق.

الثاني والثالث عشر

(( الكاشف ,و,البيان ))

لمحمد جواد مغنية, اللبناني المعاصر, وهو على منهج الطوسي, لكن بأسلوب جديد.



(( الكتب الحديثة الثمانية ))

تعتمد الشيعة في أحاديثهم على أربعة كتب, عليها مدار الحديث والعمل, وهي:



أولا:

(( الكافي في الأصول والفروع ))

لمحمد بن يعقوب الكليني, أبي جعفر, الملقب بثقة الإسلام (ت/326هـ) قال عن كتابه: (هو أجل الكتب الأربعة والأصول المعتمدة ) (1)

عاش الكليني زمن النواب الأربعة , اشتمل كتابه على أربعة وثلاثون كتابا , وثلاثمائة وستة وعشرون بابا , وأحاديثه (16) ألف حديثٍ, وأغلب الروايات لا تصل للنبي أو الأئمة الأوائل, لان الحديث عندهم ما روي عن أحد الأئمة فلا فرق عندهم بين واحد منهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم والروايات أكثرها عن جعفر الصادق .

ثانيا:

(( من لا يحضره الفقيه ))

لمحمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي , المشهور بالصدوق(ت/381هـ) وكتابه خاص بمسائل الفقه عندهم, وقد اشتمل على (176)باباً, أولها الطهارة وأخرها النوادر, عدد أحاديثه قال محسن العاملي أنها (9044) حديثاً, وقد ألفه ولم يذكر الأسانيد فيه لئلا تكثر طرقه, وروماً للاختصار .

ثالثا:

(( تهذيب الأحكام ))

لمحمد بن الحسن, أبي جعفر الطوسي المعروف ب(شيخ الطائفة), (ت/460 هـ)وكتابه في فروع الفقه , ويقع في (393)باباً , وعدة أحاديثه (13590)حديثاً .





رابعا

(( الاستبصار فيما اختلف من الإخبار ))

للطوسي أيضاً, وهو مجرد اختصار للتهذيب, ويقع في ثلاثة أجزاء, جزأين في العبادات, والثالث في بقية أبواب الفقه, بلغت أبواب الكتاب (393)باباً, وحصر أحاديثه ب(5511)حديثاً, وطبع في الهند, وكذا في إيران .

هذه الكتب الأربعة المتقدمة تسمى الأصول الأربعة المعتمدة, يقول الفيض الكاشاني (إن مدار الإحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها )(2)

وإليك باقي الكتب الثمانية وتسمى الكتب المتأخرة وهي الأربعة المتأخرة .

1-الذريعة /أغا برزك الطهراني :17 /245 , مستدرك الوسائل :3/432 .

2-الوافي:1/11 .

خامسا:

الوافي

للمحدث محمد بن الشاه مرتضى بن الشاه محمود, المدعو بمحسن, المشتهر بالفيض الكاشاني (ت/1091 هـ) (1) .

جمع المؤلف في كتاب الوافي الكتب الأربعة المتقدمة (الكافي, من لا يحضره الفقيه, التهذيب, الاستبصار), مع شرح أحاديثها المشكلة, عدد أحاديثه (50000)خمسون ألف حديثٍ, ويحتوي على (14)جزءاً في الأصول والفروع والسنن والأحكام (2) .

سادسا:

(( وسائل الشيعة ))

لمحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين , الحر العاملي ت(21/رمضان/1104 هـ)(3)

إن كتاب (تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصل مسائل الشريعة)جمع فيه صاحبه الكتب الأربعة المتقدمة , رتبه على أبواب الفقه , استغرق جمعه عشرين سنة, وأحاديثه (35850) حديثاً .

سابعا:

(( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ))

لمحمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي , الملقب بالمجلسي (4) . (ت:27/رمضان/1111 هـ) وكان عمره (73)سنة (5) وقع بحار الأنوار على تجزئة مؤلفه في خمسة وعشرين مجلداً (6), لكنه في طبعة أصبح (111) مجلدا

قال المجلسي : (اجتمع عندنا بحمد الله سوى الكتب الأربعة نحو مائتي كتابٍ, ولقد جمعتها في بحار الأنوار (7) .

ثامنا:

(( مستدرك الوسائل ))

للشيخ الميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد بن تقي النوري الطبرسي (ت/1320 هـ) .

عدد أحاديثه ثلاثة وعشرين ألف حديث جمعها في مواضيع متفرقة, رتبها على ترتيب الوسائل.

1- بحار الأنوار :0/55 .

2- معجم الخوئي :17/241 , وسائل الشيعة :1/المقدمة (يو) .

3- وسائل الشيعة :المقدمة/كب .

4- ينظر : بحار الأنوار : 0/37 .

5- المصدر نفسه : 0/62 .

6- المصدر نفسه : 0/41-44 .

7- اعتقادات المجلس : 24 . نقلا عن مسألة التقريب القفاري :1/275 .



(( كتب مصطلح الحديث عند الشيعة ))
أولا:

(( شرح أصول دراية الحديث ))

تأليف علي بن عبد الحميد الحسيني, روى عنه الشهيد الأول, نسب إليه هذا الكتاب الصدر في كتابه تأسيس الشيعة (1) .

ثانيا:

((غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدثين ))

للشهيد الثاني زين الدين العاملي (911-966 هـ), قال في خاتمة شرح البداية:( ومن أراد الاستقصاء فيها مع ذكر الأمثلة الموضحة لمطالبه, فعليه بكتابنا (غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات المحدثين ) فإنه قد بلغ في ذلك الغاية ) (2) .

ثالثا:

(( الرواشح السماوية ))

للميردارماد (ت/1041 هـ), أودع فيه الكثير من مسائل علم الدراية, وأورد في مقدمته مصطلحات في علم الدراية .

رابعا:

(( نهاية الدراية في شرح الوجيزة ))

تأليف حسن صدر الدين (1272 – 1354 هـ) , و(شرح الوجيزة)هي لبهاء الدين العاملي

طبع الكتاب في الهند أولا (1324 هـ) , ثم أعيد طبعة في صيدا (1331 هـ) (3) .

خامسا:

(( مقياس الهداية في علم الدراية ))

للشيخ عبد الله المامقاني (1290- 1351 هـ). صاحب تفتح المقال في علم الرجال .

سادسا:

(( أصول الحديث وأحكامه في علم الدراية ))

تأليف الشيخ جعفر سبحاني,تكلم في كتابه هذا عن أول من كتب في هذا العلم, ويذكر أنهم علماء الشيعة, ثم ذكر الاصطلاحات كالسند والمتن والخبر والحديث وغيرها, وكذا عن الشذوذ والعلة, وفي الفصل الرابع أنواع التصنيف, وفي الخامس من تقبل روايته ومن ترد,وفي السادس عن الجرح والتعديل, وتكلم في الفصل السابع عن فرق المسلمين والشيعة.

1-تأسيس الشيعة :295 .

2-الرعاية في علم الدراية ,قم , 1408 ه : 404 .

3-الذريعة / اغابزرك الطهراني :8/54 – 55 .



(( نماذج من كتب الفقه والأصول الشيعي ))
ألف فقهاء الشيعة على مر العصور التأليفات في هذين المجالين ونذكر ثلاثة لكل منهما

أولا:

(( تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ))

تأليف جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر, المعروف بالعلامة الحلي(648 – 726 هـ) وهو عبارة عن موسوعة فقهية مشحونة بالتخريج والتفريغ, افتتحه بكتاب الطهارة وانتهى به في كتاب الآيات, وألفه للفئة المتوسطة في الفقه .

وقد حققه الشيخ إبراهيم البهادري , بإشراف جعفر سبحاني

ثانيا:

(( الروضة البهية قي شرح اللمعة الدمشقية ))

تأليف الشهيد الثاني زين الدين علي بن أحمد العاملي الجبعي ,(911-965هـ), شرح فيه اللمعة الدمشقية للشهيد الأول محمد بن مكي, والتي تعتبر من أمهات كتب الفقه الإمامي.

ثالثا:

(( العروة الوثقى ))

تأليف السيد محمد كاظم الطباطباني اليزدي (ت/1337 هـ), افتتح كتابه بالتقليد والاجتهاد ثم كتاب الطهارة وهكذا حتى ختمه بكتاب القضاء

ونذكر أربعة من كتب الأصول ::

أولا:

مزائد الأصول

للشيخ مرتضى الأنصاري (1214-1281 هـ)

ثانيا:

(( كفاية الأصول ))

لمحمد كاظم الخراساني الآخوند, ابتدأ فيه بتعريف علم الأصول, وانتهى به في مسائل التقليد.

ثالثا:

(( تسديد الأصول ))

وهو من تأليف الشيخ محمد المؤمن القمي, ابتدأ فيه بتعريف الأصول, وشرع في بيان المقاصد بدءا بالأمر, وقسمها إلى فصول, وجعل لكتابه خاتمة فيما يتعلق بالاجتهاد والتقليد.

رابعا:

(( أصول الفقه ))

تأليف محمد رضا المظفر, ابتدأ فيه بتعريف الأصول, ثم أن طريقته كانت سهلة ومبسطة كي يسهل فهمها على القارئ, وختمه بالاستصحاب.



(( كتب الرجال عند الشيعة ))
أولا:

(( رجال النجاشي ))

لأبي عباس احمد بن علي بن احمد بن العباس النجاشي الأسدي الكوفي (372-450 ه),حققه السيد موسى الشبيري الزنداني , والمؤلف مرتب على حروف اللغة بدءا بالألف وانتهاء بالياء .



ثانيا:

(( الفهرست ))

لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (385-460 هـ), تحقيق الشيخ جواد الفيومي، إن طبيعة الفهرست على حروف اللغة, وقد جعله على أبواب, ومرتبا على طبقات من أصحاب الرسول إلى علماء عصره.

ثالثا:

(( معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة ))

تأليف زعيم الحوزة الدنية في النجف أبي قاسم الخوئي, اعتمد المؤلف على ما نسخه وجمعه من كتب علم الرجال، كالرجال لابن الغضائري والكشي, ورجال ابن داود, أو مجمع الرجال للقهبائي, إلا انه أضاف مزايا عدة نذكر مثلا : انه ذكر في كتابه كل من له رواية في الكتب الأربعة المتقدمة سواء إن كان مذكورا في كتب الرجال أم لا, ويذكر كذلك موارد الاختلاف بين الكتب الأربعة في السند.

ابتدأ كتابه بالكلام عن علم الرجال ثم تكلم عن الرجال على الحروف العربية بالتوالي

(( الخاتمة ))

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه يوم الدين

أما بعد :

أتممنا بمنه تعالى وكرمه إفادة صورة عن الكتب في العلوم الشرعية عند الشيعة , واطلعنا إلى نتائج أهمها :

1. إن التركيز لدى علماء الشيعة في الكتب الاعتقادية على مسالة الإمامة الإلهية, ورجعة الأئمة, وان الحساب يوم القيامة قائم على الولاية.

2. كتب التفسير اختلف بحسب الفكر الذي تربى علية المفسر, بين مؤكد للتحريف, ومن نفاه, والذي نفى التحريف ركز على قضية الولاية والأئمة.

3. إن جمع الحديث لدى الشيعة جاء متأخرا في دوره عن القرون الأولى من الإسلام, وان كثرتها – أي الكتب – إنما هو عن نقل الكتاب ونسخه من قبل المؤلف الذي جاء بعده, فمثلا بحار الأنوار جمع فيه الكتب التي سبقته وغيرها, وليس هو جديد رواية لم يدركها من سبقه أو لم يأخذ بها لضعف أو غيره, أي ليس كمنهج أهل السنة حيث إن مسلم في صحيحه لم ينقل ما في كتاب البخاري بل توافقت رواية مسلم بسنده مع رواية البخاري .

4. إن مصطلح الحديث لم يكن للشيعة دور فيه لأنهم ألفوا به نقلا عن كتب أهل السنة, فقد بدأ الشيعة الكتابة فيه في القرن الثامن الهجري .

وندعو الله تعالى التوفيق والسداد فيما توخينا من الإبانة , وآخر دعوانا أن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ومن والاه .

المصادر

1. عقائد الزنجاني / (عقائد الإمامية الاثنى عشرية )/تأليف :إبراهيم الزنجاني , مؤسسة الاعلمي للمطبوعات – بيروت , ط / 2 , 1393 ه – 1973 م.

2. عقائد الإمامية / محمد رضا المظفر , تحقيق : عبد الكريم الكرماني , ظ / 1, 1426 ه – 2005 م , دار الغدير – قم .

3. الذريعة إلى تصانيف الشيعة / إنما بزرك الطهراني (1389 ه ), دار الأضواء – بيروت .

4. مستدرك الوسائل / لنوري الطبرسي ( ت/ 1320 ه ), طهران , 1319 ه .

5. بحار الأنوار / لمحمد باقر المجلسي , دار إحياء التراث العربي - بيروت , ط / 3 , 1403 ه -1983 م .

6. وسائل الشيعة / للحر ألعاملي , محمد بن الحسن (ت1104 ه) , دار إحياء التراث العربي – بيروت , ط/4 ,1391 ه .

7. تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الإسلام /للسيد حسن الصدر , طبعة بغداد .

8. الرعاية في علم الدراية /الشهيد الثاني , طبعة قم , 1408 ه .

9. مسالة التقريب بين أهل السنة والشيعة / ناصر عبد لله علي ألقفاري , دار طيبة – الرياض ,ط/7 , 1424 ه .

10. معجم رجال الحديث / أبو القاسم الخوئي , ط/ 1 , مطبعة الآداب – النجف