العقل الباطن

يعرّف العقل الباطن على أنّه اللاشعور أو اللاوعي، ويشير هذا المفهوم إلى العناصر المكوّنة لشخصيّة الفرد، والعقل الباطن هو عبارةٌ عن المخزن الّذي يجمع كافة الاختبارت الناتجة عن القمع النفسي، حيث تترسب إلى عمق العقل الباطن دون الوصول إلى الذاكرة، والعقل الباطن يضمّ كافة المحفزّات والمحرّكات الداخليّة لسلوك الفرد، إضافةً إلى أنّه يعتبر مقرّاً للطاقة الغريزيّة النفسيّة والجنسيّة إلى جانب خبرات الإنسان المكبوتة.




وظائف العقل الباطن الرئيسيّة
• تخزين عواطف الإنسان ومشاعره.
• يعتبر مستودعاً لمهارات كلذ فرد.
• مخزن لذكريات الفرد والمعلومات الخاصّة بتفاصيل حياته.
•يُعتبر المتحكّم والموجّه لطاقة الفرد النفسيّة والجسديّة.




العوامل المؤثرة في العقل الباطن
• المجتمع والبيئة: كالوالدين، والأسرة والأقارب والأصدقاء، والثقافة السائدة في المجتمع، إضافة لوسائل الإعلام.
• الشخصيّة المؤثّرة: دوماً يكون للفرد شخصيّة لها تأثيرٌ كبيرٌ عليه كأن تكون تلك الشخصيّة دينيّة أو سياسيّة أو فنيّة، فيحاول تقليد تلك الشخصيّة في كافّة الأفعال على اعتبار أنّها القدوة.
• العاطفة: وذلك من خلال الأحداث التي يمرّ بها الفرد، حيث يكون لها تأثيرٌ قوي على عاطفته، كموقفٍ إنساني معيّن أو فقدان شخص مقرّب، حيث يكون من شأن تلك الأحداث التأثير على سلوك الفرد في المستقبل.




تسخير قوّة العقل الباطن في الحياة العمليّة

كلّ فرد يملك قدرة السيطرة على العقل الباطن وتغيير ما فيه، وذلك باتباع عددٍ من الخطوات تتمثّل بتبني عددٍ من الأفكار النبيلة بشكلٍ عملي مستمر، وسينتج عنها استجابة من قبل العقل الباطن لتلك الأفكار تتمثّل في تغيير طريقة التفكير وشكل الجسد، إضافة للظروف المحيطة بالفرد. ويعتبر النجاح في حياة الفرد وتقدّمه هو خير مثالٍ يوضّح هذا الأمر، حيث إنّ هناك العديد من الأشخاص يقومون بتقييد نمو وتطوّر حياتهم المهنيّة بسبب الخوف لأي سبب كان، وهذا الخوف هو السبب في التأثير السلبي على هؤلاء الأشخاص، لسماحهم له بالتمكّن منهم، فعلى الفرد أن يثق بقدراته والعمل بفعاليّة لتحقيق أهداف شركته، وذلك من خلال حشد قوّة وقدرات العقل الباطن لتذليل كافة العوائق والعقبات.


أورد الدكتور جوزيف ميرفي في كتابه (تسخير عقلك الباطن في حياتك العلميّة) العديد من الخطوات لتسخير العقل الباطن والوصول إلى حياة مهنيّة ناجحة، وهي:
• تحديد الأهداف المرجوة والسعي إلى تحقيها.
• السعي الدؤوب لتنمية الثقة بالذات.
• التفكير بإيجابيّة بشكلٍ مستمر.
• إتقان قانون الجذب.
• على الفرد أن يكون أكثر حماساً ونشاطاً للعمل الذي يسعى لتحقيقه.
• تنمية المرونة الشخصيّة والقدرة على التكيّف.
• السعي المستمرّ للقضاء على التوتّر والقلق.
• السعي لقهر الخوف والتغلّب عليه.
• تعزيز القوى الإبداعيّة وتنميتها.
• التخلّص من كافة العادات السيئة.