القدس وأكاذيب ترامب

آخـــر الــمــواضــيــع

مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

القدس وأكاذيب ترامب

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القدس وأكاذيب ترامب

  1. #1
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,405
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي القدس وأكاذيب ترامب


    ذات مرة كان هناك من قالوا بأن إحباط التهديد الإيراني مشروط بحل الصراع الصهيوني – الفلسطيني – وهو ادعاء غير منطقي، لأن إيران ليست معنية بتسوية القضية الفلسطينية، وإنما مواصلة إشعالها كوسيلة لمناطحة الكيان الصهيوني و أعدائه العرب.

    كما ينوي الرئيس دونالد ترامب خلق ارتباط بين الصراع الصهيوني – الفلسطيني والموضوع الإيراني – ولكن بشكل معكوس: من وجهة نظره، فإن تقارب المصالح بين تل أبيب والدول العربية السنية والولايات المتحدة، في الموضوع الإيراني، سيشكل رافعة لدفع السلام.

    هكذا تبدو الصفقة، نظريا على الأقل. المسألة هي ما إذا كانت هذه الأفكار الإيجابية في حد ذاتها، تتفق مع الواقع، سوءا من ناحية العالم العربي السني، أو من يحث الصراع – الفلسطيني. التحالف الذي يجري الحديث عنه هو بين دول عربية وأمريكا، وليس مع الكيان الصهيوني.

    توجد مصالح براغماتية مشتركة في الموضوع الإيراني، وليس أكثر من ذلك. ولا يتوقف الأمر على أن المبادئ التي يقوم عليها الكيان الصهيوني تثير غثيان المدرسة الدينية والسلطوية في السعودية، وإنما على حقيقة عدم رغبة الشارع العربي، بما في ذلك في مصر والأردن، بالسلام والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتماثله العاطفي مع أعداءه.
    "الصفقة" الوحيدة الممكنة هي ليست الحل "النهائي" الذي يسعى الرئيس ترامب لتحقيقه، وإنما في أقصى الحالات، التوصل إلى اتفاقيات مرحلية، بهذا الشكل أو ذاك. يجب النظر بالإيجاب، إلى حقيقة تطور العلاقات النفعية بين العالم العربي و الكيان الصهيوني، ولكن فحص ما إذا كان هذا الواقع سيساعد على حل المشكلة الصهيونية – الفلسطينية، حسب مخطط ترامب، لا يزال بعيدا عن تقديم جواب، خاصة عندما يتضح للرئيس أنه لا توجد في الجانب الفلسطيني، رغم رسالة السلام التي وجهه أبو مازن إلى تظاهرة اليسار في تل أبيب، أي رغبة أو قدرة على التجاوب مع الحد الأدنى من المطالب التي يحتمها كل اتفاق سلام.

    كما أن حل مسألة القدس لا يبدو في متناول اليد في الأجواء الحالية. الرئيس ترامب يريد فك العقدة المستعصية من خلال الاتفاق المبكر على الحدود، إلا أن الحدود المستقبلية بين الكيان الصهيوني وأي كيان فلسطيني، ترتبط بتحقيق الاتفاق في غالبية المسائل الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك الأمن – وليس العكس.

    حسب مصادر فلسطينية، يجري الحديث الآن عن مبادرة أمريكية لتدشين المفاوضات بين الجانبين خلال قمة ثلاثية – ترامب، نتنياهو وأبو مازن – في واشنطن، وأنه سيتم تكريس تسعة أشهر للمفاوضات. يجب أن نتذكر بأنه تم تحديد جدول زمني أيضا للمفاوضات التي قادها وزير الخارجية السابق جون كيري، والنتيجة معروفة.

    حقيقة طرح مثل هذا الاقتراح يثير الشعور بأن الإجراءات التي نشهدها من قبل الإدارة الجديدة لا تختلف عن تلك التي كانت متبعة خلال الإدارة السابقة، ولذلك يجب أن نضيف بأن معادلة الدعم الأمريكي للمملكة العربية السعودية مقابل السلام مع الكيان الصهيوني يمكن أن تعمل في الاتجاه المعاكس، أي أن تدفع تل أبيب الثمن وحدها.

    أمس الأول قال الرئيس ترامب إن السلام الصهيوني – الفلسطيني "سيحقق السلام في الشرق الأوسط كله". هذا توقع صادق، ولكن من المستحيل ألا نتذكر، عندما نسمعه، ذات الادعاء التقليدي الذي طرحه "الخبراء" في وزارات الخارجية المختلفة، وكأن الصراع الصهيوني الفلسطيني هو مصدر كل المشاكل في الشرق الأوسط. وبالتالي، يجب أن نأمل، بأن لا يتطور في نظام العلاقات الخارجية لترامب مفهوم أن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، خاصة التحالف مع المملكة العربية السعودية، تتوقف على التقدم في المسار الصهيوني الفلسطيني، وان لا تقوم إدارة ترامب الرصينة والعملية والتي لا شك بأنها صديقة للكيان الصهيوني، بتكرار أخطاء أسلافها.




    التعديل الأخير تم بواسطة ابو غسان ; 07-13-2017 الساعة 02:49 PM

    «« توقيع ابو غسان »»

  2. #2
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 5,871
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    جزاك الله خيرا





    «« توقيع محمد السباعى »»

القدس وأكاذيب ترامب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. في يوم القدس الخميني ..عمر من حرر القدس
    بواسطة الصديق المخلص في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-25-2015, 02:16 PM
  2. كشف شبهات وأكاذيب الإباضية .. متجدّد
    بواسطة سالم السهلي في المنتدى بــوابــــة الرد على الأبــاضــية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-25-2015, 11:54 AM
  3. يبكون على القدس ويلعنون فاتح القدس
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-24-2012, 10:11 PM
  4. الرد على مغالطات وأكاذيب الحيدري في بيانه الأخير حول التسجيل الذي إنتشر في الانترنت
    بواسطة نورالدين المالكي في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-20-2011, 03:35 PM
  5. براءة و طفولة
    بواسطة ايرانيه في المنتدى قسم خاص بالصور
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-04-2009, 06:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

القدس وأكاذيب ترامب

القدس وأكاذيب ترامب