الحضارة الإسلامية في الهند ، صفحة زاخرة في كل جيل

آخـــر الــمــواضــيــع

الشيعة يسخرون ويصفون أئمتهم : الامام الميت بالنجس و الغائب بالقذر بإعتراف مراجعهم الأحياء و الأموات <==> النبي و الأئمة بشر يظلمون ويلعنون الخ المسلمين في صحاح الامامية الاثنى عشرية الشيعة و تكتب حسنات <==> عند ختام رمضان | خطبتي الجمعة 29 رمضان 1441هـ من المسجد النبوي | الشيخ عبدالباري الثبيتي <==> هل استجابة و وصفة الامام والمرجع الميت حقيقة ام هو خرافة ؟ الجواب مرجع شيعي معاصر وإجماع الاموات <==> الامامية الاثنى عشرية الشيعة يقولون بتحريف القرآن و قذارة ونجاسة دين و عرض النبي محمد (ص) الامين <==> سورة يوسف دليل على أن عقيدة الشيعه زبالة نجاسة قذارة بشهادة الشيعة <==> إضطراب و تناقض حكيمة بنت محمد المجهولة في روايات ولادة مهدي الامامية الاثنى عشرية احد فرق الشيعة <==> عند رحيل رمضان | خطبتي الجمعة 29 رمضان 1441هـ من المسجد الحرام | الشيخ عبدالرحمن السديس <==> الشيعي يقول : سفينة اهل البيت لا تحمل الا القاذورات و النجاسات و شيخه يقول : تنظيفها مهمة مستحيلة <==> لماذا حرفت كتب الصحاح الامامية الاثنى عشرية احد فرق الشيعة ؟ <==>
مواقع شقيقة
موقع عدة طالب العلم منتديات الدفاع عن السنة مهتدون(لماذا تركنا التشيع) منتديات قناة وصال
بث قناة وصال الفضائية شبكة ومنتديات المنهج موقع القادسية موقع فيصل نور
موقع كسر الصنم منتديات النُصرة الإسلامية منتديات ملتقى السنة منتدى مسلم أون لاين
منتديات الدفاع عن الصحابة منتديات العمامة جامعة المدينة العالمية منتديات شقائق النعمان
منتدى الصحب والآل منتدى شواطئ التائبين منتديات شمس الاسلام أحباب الله
موقع النور منتديات روضة القرآن شبكة رحماء الإسلامية شبكة ربيع الفردوس
شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوب شبكة الدفاع عن الصحابة على يوتيوبشبكة الدفاع عن الصحابة على فيس بوك   شبكة الدفاع عن الصحابة على تويتر

الحضارة الإسلامية في الهند ، صفحة زاخرة في كل جيل

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الحضارة الإسلامية في الهند ، صفحة زاخرة في كل جيل

  1. #1
    عضو
    الحالة : ابو غسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5223
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 3,405
    المذهب : سني
    التقييم : 52

     

     

    افتراضي الحضارة الإسلامية في الهند ، صفحة زاخرة في كل جيل


    دخل الإسلام الهند والسند أول ما دخل على يد محمد بن القاسم الثقفي المتوفى سنة 98هـ وذلك في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك .

    وقد انتشر الإسلام بعد ذلك على يد التجار والزهاد والدعاة المخلصين انتشاراً محدوداً.

    وفي القرن الرابع الهجري ظهرت موجة الفتح الإسلامي الثانية للهند عندما حكم الهند عاهلون كبار من العرق التتري والمغولي ، على رأسهم إلب شكين التتري ، والد محمود الغزنوي ، الذي حكم مملكة تبدأ من ضفة نهر جيحون اليسرى إلى سلسلة جبال سليمان مغرب السند ، وجعل قاعدة ملكه في غزنة ، ثم يستولي على البنجاب ويبدأ في هذه النواحي اعتناق الإسلام بأعداد كبيرة . وعندما خلفه ابنه محمود الغزنوي ، الذي استمر في الحكم ثلاثين سنة ، قام بحملات على أنحاء من الهند اثنتي عشرة مرة ، مما جعل فتح المسلمين للهند وسيطرتهم عليها ، أمراً ثابت الدعائم والأركان .

    وقد حكم المسلمون الهند ثمانية قرون منذ محمود الغزنوي وحتى دخول الإنجليز إليها في القرن التاسع عشر الميلادي ، الثالث عشر الهجري .

    وخلال هذه القرون الثمانية أسدى المسلمون لشبه القارة الهندية خدمات عظمى ، أولها وأعظمها نشر الإسلام ؛ الذي أصبح يدين به منهم نحو عشرين في المائة ، ولو كان من سياسة المسلمين إجبار الناس على الدخول في الإسلام ، لكان أولى البقاع بذلك هي الهند، إذ كانت السيطرة فيها كاملة للمسلمين ، وكان أكثر أهل الهند وثنيين من الهندوس ، ومن البوذيين .

    وقد تعدى تأثير الإسلام في معتنقيه إلى من سواهم من غير معتنقيه ، فأثر في عقلية الشعب الهندوكي وفي ديانته نفسها .

    ويقول الباحث الهندي المعروف " بانيكار " : " إن من الواضح أن تأثير الإسلام في الديانة الهندوكية كان عميقا في العهد الإسلامي .. إن فكرة عبادة الله في الهنادك ، مدينة للإسلام ، إن قادة الفكر والدين في هذا العصر وإن سموا آلهتهم بأسماء شتى، قد دعوا إلى عبادة الله ، وصرحوا بأن الإله واحد ، وهو يستحق العبادة ، ومنه تطلب النجاة والسعادة ، وقد ظهر هذا التأثير في الديانات والدعوات التي ظهرت في الهند في العهد الإسلامي كديانة " بهاجتي " ودعوة " كبيرداس "، هذا من الناحية الدينية ، أما من الناحية الاجتماعية فكان تأثير الإسلام ـ كما يقول العلامة أبو الحسن الندوي ـ عظيما، إذ حمل المسلمون معهم فكرة المساواة الإنسانية التي لم يكن للهند عهد بها؛ فلا نظام طبقات ، ولا منبوذ ، ولا نجس بالولادة ، ولا تقسيم وراثي للحرف والصناعات ، ولا جاهل يحرم عليه التعليم ، بل الناس جميعاً يعيشون معاً ، ويأكلون جميعا ، ويتعلمون سواء، ويختارون ما يشاءون من الحرف والصناعات .

    ويدخل في أثر الإسلام الاجتماعي موقفه من المرأة ، من ناحية احترامها والاعتراف بحقوقها وكرامتها كعضو محترم من أعضاء الأسرة والإنسانية ، ولعل عظمة موقف الإسلام من المرأة تتجلى في الهند إذا علمنا أن النساء في الهندوكية كن يحرقن أنفسهن بالنار بعد وفاة أزواجهن ، وهن لا يرين ولا يرى المجتمع لهن حقاً في الحياة بعد وفاة الأزواج ، وهذا الطقس الهندوكي ، يسمى " ستي ".

    وقد أورد مؤرخ الهند الكبير المشهور بمؤلفاته السائرة وكتبه المقررة في الجامعات وهو المؤرخ ( جادو سركار) عديداً من الأيادي الإسلامية على الهند ، منها باستثناء ما ذكرنا في الناحيتين الدينية و الاجتماعية ... إيجاد صلات للهند بالعالم الخارجي ، بعد أن كانت معزولة تماما عن العالم ، ومنها إيجاد لغة رسمية إدارية وأسلوب نثري فني يصلح للكتابة العلمية والأدبية ، ومنها إيجاد وحدة سياسية واجتماعية في اللباس ومظاهر الحضارة ، خصوصا في الطبقات الراقية ، وبدرجة ما في الطبقات الشعبية ، ومنها تقدم لغات إقليمية في ظل الحكومة المركزية اعتماداً على تحقق السلام والأمن والرفاهية ومنها تجديد التجارة عن طريق البحار التي كانت قد توقفت منذ فترة طويلة ، وإنشاء بحرية للهند بعد أن كانت بعيدة عن هذا المجال .

    أما فضل الحضارة الإسلامية في الهند على المسلمين أنفسهم ، فهو صفحة عظيمة لا يمكن حصر نواحي إبداعها في هذا المجال ، سواء فيما أنشئوه من آلاف المساجد البالغة الغاية في فن المعمار ، وسواء فيما أسهموا به في العلوم الإسلامية المختلفة . ومن التراث الإسلامي العالمي الذي دبجه مسلمو الهند كتاب "العباب الزاخر" للإمام حسن بن محمد اللاهوري، وكتاب "كنز العمال " للشيخ علي بن حسام الدين المتقي البرهانغوري ، ومنها "الفتاوى الهندية " في ستة مجلدات ، "ومنها مسلم الثبوت في أصول الفقه" لمحب الله بن عبد الشكور ، وكتاب "كشاف اصطلاحات الفنون" للشيخ محمد التهانوي ، و"جامع العلوم" و"حجة الله البالغة" للإمام ولي الله الدهلوي ،وهو من أعظم الكتب في الحضارة الإسلامية . ومنها "تاج العروس في شرح القاموس" للسيد مرتضى الزبيدي ... وما هذه إلا قطرة في بحر كبير ، و إلا فإن صفحة حضارتنا الإسلامية في الهند ، صفحة زاخرة في كل جيل وفي كل قرن ، ولا زالت هذه الحضارة موصولة بإذن الله ، حتى وإن نزل المسلمون من مستوى القيادة فإنهم قادرون على البقاء ـ بإذن الله ـ في مكان القيادة في الفكر والحضارة ... لأنهم ـ لو تمسكوا بدينهم ـ جزءٌ من خير أمة أخرجت للناس . وهو ما نرجوه لهم ، ونتمنى أن يعينهم الله عليه .





    «« توقيع ابو غسان »»

  2. #2
    موقوف
    الحالة : احمد الحصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12577
    تاريخ التسجيل : Aug 2017
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 44
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    سبحان الله





    «« توقيع احمد الحصرى »»

  3. #3
    موقوف
    الحالة : احمد الحصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12577
    تاريخ التسجيل : Aug 2017
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 44
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    الحمد الله الحمد الله الحمد الله الحمد الله





    «« توقيع احمد الحصرى »»

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية
    بواسطة ابو غسان في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-04-2018, 09:33 AM
  2. علوم الحضارة الإسلامية ودورها الإنساني
    بواسطة ابو غسان في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-26-2017, 09:00 AM
  3. إسهامات الحضارة الإسلامية في علم الطب
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم العلوم الطبيعية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-09-2016, 11:14 PM
  4. عباقرة الحضارة الإسلامية
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-16-2011, 10:11 PM
  5. دور الشيعة في بناء الحضارة الإسلامية
    بواسطة Noor في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-20-2008, 11:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحضارة الإسلامية في الهند ، صفحة زاخرة في كل جيل