يتهم الإمامية أم المؤمنين عائشة بالسوء ، وأول من يتكلم بذلك ملاليهم ..

لهذا دعونا نرى الحقائق التي يخفيها ملالي السوء هؤلاء ..

إنها موجودة في كتبهم ، ولكن يسوء ويغيظ ملالي السحت والمتعة أن يعرفها عامة الشيعة الإمامية ..

وقبل أن نستعرض أقوالها رضي الله عنها دعونا نرى علاقتها ببقية أهل البيت وخصوصاً علي وفاطمة وبقية ابنائهما رضوان الله عليهم أجمعين ..

لقد كانت العلاقة بين أم المؤمنين وبقية أهل البيت علاقة حب ومودة ، لم يستطع حقد الفرس أن يخفيها ..

فعن علي علي رضي الله عنه أنه قال: دخلت السوق فابتعت لحما بدرهم وذرة بدرهم فأتيت بهما فاطمة حتى إذا فرغت من الخبز والطبخ قالت: لو أتيت أبي فدعوته. فخرجت وهو مضطجع يقول: أعوذ بالله من الجوع ضجيعا ، فقلت: يا رسول الله عندنا طعام فاتكأ علي ومضينا نحو فاطمة فلما دخلنا قال: هلمي من طعامنا ثم قال: أغرفي لعائشة فغرفت.
( قرب الإسناد 137 ، البحار 17/232 ، 18/30 )

أم المؤمنين هذه حبيبة رسولنا صلى الله عليه وسلم ، التي يحبها أشد الحب وأول من كان يعلم ذلك هو بقية أزواجه أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن أجمعين ، فكن يهبن لياليهن لها كما فعلت سودة بنت زمعة بعد نزول آية التخيير.
( إعلام الورى 88 ، مجمع البيان 8/366 ، البحار 22/182،205 )

لهذا قال الصادق رحمه الله : إنما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان عائشة ، فاخترن الله ورسوله ، ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله .
( الكافي 4/123 ، البحار 22/213 )

وقد سمى بعض الائمة بناتهم بعائشة ..

كالكاظم .. ( الإرشاد 323 ، البحار 48/287،303،320 ، إعلام الورى 301 )

والرضا .. ( كشف الغمة 3/113 ، البحار49/222 )

والهادي ... ( إعلام الورى 349 ، الإرشاد 314 ، البحار 50/231)

ودعونا نرى أقوال أم المؤمنين عائشة في علي رضي الله عنهما ..

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله منه وما رأيت إمرأة كانت أحب إلى رسول الله من امرأته.
( أمالي الطوسي 254 ، البحار 37/40 )

وعنها رضي الله عنها قالت: عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علي بن أبي طالب فقال: هذا سيد العرب. ( معاني الأخبار 103 ، أمالي الصدوق 42 ، البحار 38/93،150 )

وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذكر علي عبادة ( العمدة 191 ، البحار 38/199 ، 200 )

وعنها رضي الله عنها قالت: زينوا مجالسكم بذكر علي. ( العمدة 192 ، البحار 38/201 )

وقالت رضي الله عنها وقد سئلت من كان أحب الناس إلى رسول الله قالت : فاطمة ، فقلت: إنما سألتك عن الرجال ، قالت: زوجها ، والله أنه كان صواما قواما ولقد سالت نفس رسول الله في يده فردها إلى فيه . ( الطرائف 38 ، كشف الغمة 1/244 ، البحار32/272 ، 38/313 ، 40/152 ، 43/53 )

وعنها رضي الله عنها أنها قالت وقد ذكر عندها علي بن أبي طالب : كان من أكرم رجالنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( كشف الغمة 1/376 ، البحار 40/51 )

وعن جميع بن عمير قال: قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع له: أنت مسيرك إلى علي على ما كان ؟ قالت: دعينا منك أنه ماكان من الرجال أحب إلى رسول الله من علي ، ولا من النساء أحب إليه من فاطمة. ( أمالي الطوسي 341 ، الطرائف 30 ، البحار 35/222 ، 40/120 ، 43/23، 38 )

وكانت تتذكر هذا المسير فتقول رضي الله عنها:

والله لو كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرون كلهم ذكر مثل عبدالرحمن بن الحارث بن هشام فثكلتهم بموت أو قتل كان أيسر علي من خروجي على علي . ( البحار 44/34 )

وسئلت رضي الله عنها عنه فقالت: ذاك خير البشر ولا يشك فيه الا كافر.
( أمالي الصدوق 71 ، إيضاح دفائن النواصب 43 ، البحار 26/306 ، 38/ 5 ، 7 ، مذهب أهل البيت 18 ، إثبات الهداة 2/52 ، المناقب 4/67 )
منقــــــول : للفائدة.