السلام عليكم ورحمة الله
من خلال النقاشات مع منكري السنة اتضح الأتي:
1- أن الأخذ بالقرآن لديهم مجرد زعم لا أكثر
2- أن العقل والإستنتاج أولى من الأخذ بظاهر القرآن مع زعم التمسك به
3- أن هوة الخلاف بينهم واسعة فلا يجتمعون على رأي في الأصول ولكل منهم فهمه وعبادته.
4- منهم من يرى أن الصلاة مرتان فقط .
5- ومنهم من يرى أنها ثلاث
6- ومنهم من يرى أن الصلاة ليست مشروعة أصلا ..
قال: أحد أعمدة القرآنية في حورا بمنتدى آخر مانصه:
((لم يُكتب الله العدد بالأرقام كُتب العدد بالفهم والعقل ؟؟ والأستنتاج ))
انتهى كلامه.
قلت:لا عجب في كل ذلك لأن الهوى والإستنتاج العقلي هو الدليل عندهم ومن المعلوم أن العقول ليست على درجة واحدة فكل يبني عبادته حسب عقله وهواه!!

في الصلاة تحديدا سألنا ه من أين تثبتون صلاتكم فقال :(( الصلاة موجودة قبل بعثة النبي)) انتهى كلامه
فمامعنى أن الصلاة موجودة قبل بعثة النبي
معناه أن الصلاة النبي
لم يؤمر بصلاة مجهولة وإنما كانت الصلاة معلومة قبله وقد صلاها جميع الأنبياء ولم تتغير
لكن لما سألنا ه عن صلاة إبراهيم عليه السلام والأنبياء عليهم السلام أجاب الدكتور قائلا: ((كما صّلى
الرسول
إبراهيم ثلاثة بالضبط وبالتمام ؟؟ لكن ما عنديش فِكرة موسى أو عيسى صلوا كام !! لكن مِش هيخرجوا عن ثلاثة بالتأكيد صلاة الفجر ــ صلاة المغرب ــ صلاة العِشاء ))
ثم استدرك بعد ذلك قائلا: ((وإحتمال يكون هذا الكلام خطأ ؟؟ مِنى لآنه مِن المحتمل يكون صّلى
الرسول
إبراهيم إثنتين فقط وليس ثلاثة))
لكننا لما سألناه كم يصلي هو إذ به يجاوب قائلا: ((أنا أصلى خمس صلوات فى اليوم والليلة !!!! ومصدرها كِتاب الله ))
قلت: معنى هذا أنه خالف الصلاة التي ادعى أنها كانت معلومة وصلاها الأنبياء من قبل !!!

ولما طال النقاش وفقد الحيلة ترك التباهي بالقرآن وابتعد عنه نهائيا فقال: ((هذا الكتاب الموقوت تعنى بِمواعيد وبِمواقيت محددة والكّون بهِ خمس مواقيت يومية الفجر ــ الظُهر ــ العصر ــ المغرب ــ العِشاء . هذهِ هى مواقيت الكّون فمن يُريد عِبادة الله فليعبده فى هذهِ المواقيت))
وقال: ((والصلاة منذ بِداية الكّون حتى نِّهايته تأرجح بين إثنين وثلاثة وخمسة فقط ))
قلت: وهذه الأرجوحة لن تنتهي بعدد ولا بسقف معين إلا بالتمسك بسنة المصطفى
مبلغ الرسالة ومؤدي الأمانة
أما الاستنتاج العقلي البحت فهو في العبادات مدخل إلى الضلال والانحراف لأمور:
أولا:
لأن الفهم والإستنتاج لا يختصران على فلان فسيقول زيد أنا فهمت كذا وبالتالي فعبادتي كذا , وسيقول عمرو فهمي كذا وبالتالي تشريعي كذا وهكذا دواليك فيضيع التشريع بين فهم فلان وعلان وماكان الله ليرسل رسولا مبينا شرائعه لوكان الأمر متروكا للهوى والفهم المزاجي .
ثانيا:
أن الفهم والاستنتاج يتطوران وعليه فقد يفهم في القرن العشرين خلاف مافهم في العاشر فيكون هناك تباين في شريعة الله وهذا محال.
ثالثا:
أن المسألة مادام فيها استنتاج وفهم فأخذ سنة الرسول وفهمه وفهم صحابته الذين زكاهم الله في القرآن صريحا أولى بالأخذ من استنتاج فلان نكرة كان أو علما لأنهم أزكى نفوسا وأكثر أمانة وأرسخ عقولا .