هذه كتب الطوسي -كما ذكرها شيوخ المجوس- والتي ذكر فيها الطوسي الضعيف على الأشهر الأظهر والمنصور, والكذاب فاسد الدين والمذهب, الأحمق [سهل بن زياد]
الفهرست ص142 برقم [339 – 4] سهل بن زياد الآدمي الرازي، يكنى أبا سعيد، ضعيف.
الاستبصار [ج3 ص261] أبو سعيد الآدمي وهو ضعيف جـــداً عند نقاد الأخبار.
الرجال ص387 برقم [5699 – 4] سهل بن زياد الآدمي، يكنى أبا سعيد، ثقة، رازي.
وقــال الشيخ حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث [ج1 ص126] سهل بن زياد ضعفه الطوسي في الفهرست و تهذيب الأحكام و الاستبصار, و وثقه في الرجال.
جاء في كتاب [التحرير الطاووسي للشيخ حسن صاحب المعالم] تحقيق : المحقق فاضل الجواهري ص271
((وعلى هذا يكون توثيقه اياه عند عده له من أصحاب الهادى (ع) ســهــواً من قلمه الشريف، أو أن يكون التوثيق من زيادة النساخ، والاحتمال الثاني هو الأظهر؛ لخلو رجال ابن داود من توثيقه عند ذكره له, مع أن ابن داود قد صرح في غير موضع أنه قد رأى نسخة الرجال بخط الشيخ الطوسى، ولو كان رأى توثيقه له لأورده.
ومما يؤيد هذا الاحتمال أيضاً ما مر نقله عن الاستبصار من كون [أبو سعيد الادمى : ضعيف جدا عند نقاد الاخبار]، وما في الفهرست من كونه [ضعيف]، فكيف يمكن أن يوثقه في رجاله !! ، فلاحظ)).
وقال الخوئي في معجم رجال الحديث [ج9 ص356]
((بل المظنون قوياً وقوع السهو في قلم الشيخ أو أن التوثيق من زيادة النساخ, ويدل على الثاني خلو نسخة ابن داود من التوثيق، وقد صرح في غير موضع بأنه رأى نسخة الرجال بخط الشيخ, الثاني: أن تضعيف الشيخ في الفهرست وإن كان متقدما على توثيقه، إلا أن تضعيفه في الاستبصار غير متقدم عليه)).
وأيد وأكد ذلك كلاً من :-
1- الشيخ رافد التميمي في كتابه زيد بن علي [ص155].
2- المحقق الشيخ جواد القيومي في خلاصة الأقوال للحلي [ص357] هامش رقم (1).
3- أصول علم الرجال بين النظرية والتحقيق (تقرير بحث لمسلم الداوري) تأليف وتحقيق الشيخ محمد المعلم ص515
((ما ذكره الشيخ الطوسي في كتابه الرجال, من توثيق لسهل بن زياد غير ثابت وتخلو منها نسخه بن داود التي هي بخط الطوسي, فلعل كملة (ثقة) من زيادة النساخ لأن الطوسي ضعفه في الفهرست والاستبصار)).
4- الشيخ حسين الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث [ج2 ص145]
((لعل وضع كلمة (ثقة) من اشتباه النساخ)).






رد مع اقتباس


المفضلات