[الزيدية هم النواصب].
(صحيح) مجمع الفائدة للأردبيلي 4/ 272 ؛ (صحيح) ذخيرة المعاد للسبزواري 3/ 457 ؛ (صحيح)

يقول الطبرسي : [الزيدية والواقفة والنواصب بمنزلة سواء].
خاتمة المستدرك 5/ 13 ؛ مستدرك سفينة البحار للنمازي 4/ 392

[الواقفية شرار الخلق].
رجال الكشي ص458

يقول البهائي: [وائمتنا (ع) لم يزالوا يقولون عن الواقفية أنهم كفار مشركون زنادقة -و- أنهم شر من النواصب].
مشرق الشمسين للبهائي ص274

[الزيدية والواقفية شر من النواصب "النصاب"].
الحدائق الناضرة للبحراني 5/ 189


وهؤلاء بعضاً من رواتهم في كتبهم الأربعة (الكافي ومن لايحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار) وغيرها

واقفية و زيدية

بل وقيل عنهم ثقات و معتمدين الخ الخ الخ

(وراجع آخر هذا الموضوع لتتأكد بأن شيوخهم يقولون : الثقة ثقة مهما كانت عقيدته ناصبي أو شر من النواصب الخ الخ الخ)




أبو جنادة الاعمي: واقفي.
أبو جعدة : واقفي.
أبو جبل : واقفي.
أمية بن عمرو : واقفي.
أحمد بن ابي بشر السراج : واقفي.
أحمد بن محمد القلا : واقفي.
أحمد بن زياد الخزاز : واقفي
أحمد السري : واقفي.
أحمد بن الحسن التمار : واقفي.
أحمد بن الفضل الخزاعي : واقفي.
أحمد بن الحسن الميثمي : واقفي.
أحمد بن الحسن بن إسماعيل : واقفي.
أحمد بن علي السواق : واقفي.
أحمد بن الحارث : واقفي.
أحمد بن الحارث الأنماطي : واقفي.
إسحاق بن جرير : واقفي
إبراهيم بن صالح الأنماطي : واقفي.
إبراهيم بن شعيب : واقفي.
إبراهيم بن السمال : واقفي.
إبراهيم بن عبد الحميد : واقفي.
إسماعيل بن السمال : واقفي.
بكر بن محمد بن جناح : واقفي.
زرعة بن محمد الحضرمي : واقفي.
زياد القندي : واقفي.
زيد بن موسى : واقفي.
زكريا بن محمد المؤمن : واقفي.
جعفر بن حيان : واقفي.
جندب بن ايوب : واقفي.
جعفر بن سماعة : واقفي.
جعفر بن المثنى : واقفي.
جهيم بن جعفر بن حيان : واقفي.
حنان بن سدير : واقفي.
الحسين القلانسي : واقفي.
الحسين بن موسى : واقفي
الحسين بن كيسان : واقفي.
الحسين بن قياما :واقفي.
الحسن بن علي البطائني : واقفي.
الحسين بن مخارق : واقفي.
الحسن بن محمد بن سماعة : واقفي.
الحسين بن محمد النوفلي : واقفي.
الحسين بن مهران : واقفي.
حميد بن زياد الدهقان : واقفي.
سلمة بن حيان : واقفي.
سعد بن خلف : واقفي.
سعد بن أبي عمران : واقفي.
سماعة بن مهران : واقفي.
درست بن أبي المنصور : واقفي.
داود بن الحصين : واقفي.
سعد بن أبي عمران : واقفي.
علي بن محمد القلا : واقفي.
علي بن الخطاب : واقفي.
علي بن سعيد المكاري : واقفي.
علي بن الحسن الطاطري : واقفي.
علي بن حسان بن كثير : واقفي.
عبد الله بن عثمان الحناط : واقفي.
عبد الله القصير : واقفي.
عبد الله النخاس : واقفي.
عبد الله بن القاسم الحضرمي : واقفي.
عبد الكريم الخثعمي "كرام" : واقفي.
علي بن أبي حمزة البطائني : واقفي.
عمر بن رباح : واقفي.
عنبسة بن مصعب : واقفي.
عيسى بن عيسى الكلابي : واقفي.
غالب بن عثمان : واقفي.
عثمان بن عيسى : واقفي.
الفضل بن يونس : واقفي.
القاسم بن محمد الجوهري : واقفي.
كلثوم بن سليم : واقفي.
محمد بن عبد الله الجلاب : واقفي.
محمد بن بكر بن جناح : واقفي.
محمد بن الحسن بن شمون : واقفي.
محمد بن عمرو : واقفي.
محمد بن بشير : واقفي.
موسى بن حماد الطيالسي : واقفي.
موسى بن بكر الواسطي : واقفي.
منصور بن يونس "بزرج" : واقفي.
مقاتل بن قياما : واقفي.
يحيى بن الحسين بن زيد : واقفي.
يزيد بن خليفة : واقفي.
يوسف بن يعقوب : واقفي.
يحيى بن القاسم : واقفي.

أبو الضبار : زيدي.
أبو يعقوب القرئ : زيدي.
أحمد بن رشيد بن خيثم : زيدي.
أحمد بن محمد بن سعيد : زيدي.
ثابت بن هرمز : زيدي.
زياد بن المنذر : زيدي.
الحسين بن علوان : زيدي
الحسن بن صالح الكوفي : زيدي.
الحكم بن عتيبة : زيدي.
الحصين بن مخارق السلولي : زيدي.
سالم بن أبي حفصة : زيدي.
صباح بن بشير : زيدي.
صباح بن قيس المزني : زيدي.
سعيد بن منصور : زيدي.
سعيد بن معتوق : زيدي.
سعيد بن خيثم الهلالي : زيدي.
عبادة الأسدي : زيدي.
عمر بن موسى الوجهيي : زيدي.
عامر بن كثير السراج : زيدي.
عمرو بن خالد : زيدي
عيسى بن عمر السنائي : زيدي.
غالب بن عثمان الهمداني : زيدي.
محمد بن سالم بياع القصب : زيدي.
هارون بن سعد العجلي : زيدي.
هبة الله أحمد الكاتب : زيدي.
يحيى بن سالم الفراء : زيدي.




طبعاً هم يحاولون الدفاع عن هذه الفضائح بمقولة

(كان شيعي إمامي إثنى عشري حينما نقلنا عنه ؛ أي قبل إنحرافه) -أو- (له كتاب ننقل عنه قبل إنحرافه)

وأثبتنا تهافت هذه الشماعة بكلام شيوخهم سابقاً [كمثال عن البطائني] و [نضيف قول السبحاني]


قوعد الحديث للغريفي ص104 و ص105 : ((وهن وسقوط دعوى أنهم رووا عن البطائني في حال إستقامته)) -؛ قال المحقق الحلي في نكت النهاية 3/ 162 : ((علي بن أبي حمزة واقفي، و لا يعلم وقت نقل الرواية عنه))


((والذي يدل على ذلك هو ان النجاشي يصف كثيراً من فاسدي المذهب بالوثاقة في كلتا الحالتين قبل رجوعه إلى المذهب وبعده ، ولا يرى فساد المذهب منافياً للوثاقة)).
دروس موجزة في علمي الرجال والدراية - السبحاني ص149



ونضيف عليه الجديد وهي [دعوى أن الراوي كان له كتاب ننقل عنه قبل إنحرافه]


((قوله: (و لكنه أخذ ذلك الكتاب الى آخره) أخذه كتابه عنهم عبارة عن نقله و روايته ما فيه عنهم، فإذا كان ما يعتبر في الراوي إنّما يعتبر فيه وقت الأداء، و هو في هذا الوقت كان واقفيّا فاسد الاعتقاد، فكيف يصحّ الاعتماد على كتبه هذه، فلعلّه كان كاذبا في نسبتها فيها إليهم.
فإن قلت: إنه كان ثقة في حديثه، كما صرح به النجاشي.
قلت: فإذا كان كونه ثقة مناطا لصحة الاعتماد على نقله و روايته، فحينئذ لا حاجة الى هذا التطويل، بل جاز حينئذ مخالطته و مجالسته و أخذ الحديث عنه و سماعه منه، كان ذلك قبل عدوله عن الحق أم بعده أو بعد توبته و رجوعه إليه، فإنّ ما هو مناط الاعتماد عليه موجود في الصور ، فتأمّل)).

مشرق الشمسين و إكسير السعادتين مع تعليقات الخواجوئى - البهائي ص61