العصمـه ورصاصـة الرحمـة
.........................
كنا قد نشرنا عن عصمة الائمه المكذوبه التي يدعيها الرافضه للأئمه وعدم اعتقاد اغلب علمائهم المتقدمين بها, أي انهم لم يكونوا يعتقدون بعصمة الائمه بل كانوا يعتقدون انهم علماء كباقي علماء المسلمين , وكان آخر ما نشرنا يوم امس عن ابن الجنيد الذي هو احد اساطين دين الرافضه والذي كان يقول ان الائمه يفتون اتباعهم بالرأي . واليوم سننشر عن اثنين من علمائهم وما دار بين بينهم حول الائمه ثم احتكموا في الامر الى جعفر ( المعصوم السادس ) عند الرافضه واطلق حكمه لاحدهم الذي كان هو رصاصة الرحمه على العصمه .
في روايه صحيحه ورد ذكرها في كثير من مصادر الرافضه وآخر من صححها هو شيخ الرافضه الخوئي في كتابه معجم رجال الحديث . فقد ورد ذكر هذه الروايه في بحار الانوار ورجال الكشي ومدينة المعلجز ومصادر اخرى كثيره .
تقول الروايه كما جاء في معجم رجال الحديث ج19 ص267: تذاكر ابن ابي يعفور ومعلى بن خنيس فقال ابن ابي يعفور ان الاوصياء علماء ابرار ( اي انهم علماء كباقي علماء المسليمين وليسوا معصومين ) . وقال ابن خنيس : الاوصياء انبياء , ( اي ان الاوصياء معصومين مثل الانبياء اي ان لهم عصمه كعصمة الانبياء ) , فدخلا على ابي عبدالله ( المعصوم السادس ) فلما استقر بهما المجلس . قال : فبداهما ابي عبد الله فقال : يا عبد الله ( ابن ابي يعفو) .. أبرأ .. ممن ... قال ..إنا ... أنبياء .. اي ان جعفر الصادق رضي الله عنه تبرأ من ابن خنيس الذي ادعى العصمه للاوصياء واقر وأيد وأعترف بصحة قول ابن ابي يعفور الذي قال ان الاوصياء علماء اي انهم غير معصومين وهذه شهاده من جعفر الصادق الذي بني على فقهه دين الشيعه فهل يتبع الشيعه قول جعفر الصادق وينتهوا مما يكذبون به وينسبونه للأئمه افتراءً عليهم ؟ والروايه قال عنها الخوئي صحيحه . العصمه في مهب الريح