.
.
.
.
.
.
.
.




بإشراف الدكتور الجراح الخبير الملك جبرئيل (ع) و المخدر الخبير ميكائيل (ع) و المضمد الشهير ملك الموت (ع)




.
.
.
.
.
.

************
.
.
.
.
.
.



[ كمال الدين – الصدوق ص542]
وحدّثنا أبو الدُّنيا معمر المغربيُّ قال : سمعت عليَّ بن أبي طالب (ع) يقول : قال رسول الله (ص) : كنت أرعى الغنم فإذا أنا بذئب على قارعة الطريق فقلت له. ما تصنع ههنا : فقال لي : وأنت ما تصنع ههنا؟ قلت : أرعى الغنم ، قال لي مرّ ـ أو قال ذا الطريق ـ قال : فسقت الغنم فلمّا توسّط الذِّئب الغنم إذا أنا بالذِّئب قد شدَّ على شاة فقتلها ، قال : فجئت حتّى أخذت بقفاه فذبحته وجعلته على يدي وجعلت أسوق الغنم فما سرت غير بعيد إذا أنا بثلاثة أملاك : جبرئيل وميكائيل وملك الموت (ع) فلمّا رأوني قالوا : هذا محمّد بارك الله فيه فاحتملوني وأضجعوني وشقّوا جوفي بسكّين كان معهم وأخرجوا قلبي من موضعه وغسلوا جوفي بماء بارد كان معهم في قارورة حتّى نقي من الدَّم ، ثمّ ردُّوا قلبي إلى موضعه وأمرُّوا أيديهم إلى جوفي ، فالتحم الشقُّ بإذن الله عزَّ وجلَّ فما أحسست بسكّين ولا وجع ، قال : وخرجت أعدوا إلى اُمّي ـ يعني حليمة داية النبي (ص) فقالت لي : أين الغنم؟ فخبّرتها بالخبر فقالت : سوف يكون لك في الجنّة منزلة عظيمة.




بحار الأنوار – المجلسي ج51 ص229

طرائف المقال – البروجردي ج2 ص669

رياض الأبرار – نعمة الله الجزائري 3/ 67

مروج الذهب – المسعودي ج2 ص216

الفضائل – شاذان القمي ص34 عنه في بحار الأنوار – المجلسي 15/ 325 (رواية أخرى).

بحار الأنوار – المجلسي ج15 ص392 (رواية أخرى).

المناقب - بن شهرآشوب ج1 ص33 عنه في بحار الأنوار – المجلسي 15/ 333 و روضة الواعظين الفتال النيسابوري ص69 و منتهى الأمال - القمي ج1 ص28 ، وقـال: [عن بن شهرآشوب و القطب الراوندي وآخرون] ، (رواية أخرى) :-

و كان مع جبرئيل طشت من ياقوت أحمر و مع ميكائيل إبريق من ياقوت أخضر و في الإبريق ماء من الجنة فتقدم جبرئيل (ع) و وضع فمه على فم محمد (ص) إلى أن ذهبت ثلاث ساعات من النهار ثم قال يا محمد اعلم و افهم ما بينته لك قال نعم إن شاء الله تعالى و قد ملأ جوفه علما و فهما و حكما و برهانا و زاد الله تعالى في نور وجهه سبعة و سبعين ضعفا فلم يتهيأ لأحد أن يملأ بصره من رسول الله (ص) فقال له جبرئيل ع لا تخف يا محمد فقال له النبي (ص) و مثلي من يخاف و عزة ربي و جلاله و جوده و كرمه و ارتفاعه و علو مكانه لو علمت شيئا دون جلال عظمته لقلت لم أعرف ربي قط قال و نظر جبرئيل (ع) إلى ميكائيل (ع) و قال حق لربنا أن يتخذ مثل هذا حبيبا و يجعله سيد ولد آدم (ع) ثم إن جبرئيل ألقى رسول الله (ص) على قفاه و رفع أثوابه فقال له النبي (ص) ما تريد تصنع يا أخي جبرئيل فقال جبرئيل (ع) لا بأس عليك فأخرج جناحه الأخضر و شق بطن النبي (ص) ببندقة و أدخل جناحه في بطنه و خرق قلبه و شق المقلبة و أظهر نكتة سوداء فأخذها جبرئيل (ع) فغسلها و ميكائيل (ع) يصب الماء عليه فنادى مناد من السماء يقول يا جبرئيل لا تقشر قلب محمد (ص) فتوجعه و لكن اغسله بزغبك و الزغب هو الريش الذي تحت الجناح فأخذ جبرئيل زغبة و غسل بها قلب محمد (ص) ثم رد المقلبة إلى القلب و القلب إلى الصدر فقال عبد الله بن العباس ذات يوم و النبي (ص) قد بلغ مبلغ الرجال سألت النبي (ص) بأي شي‌ء غسل قلبك يا رسول الله و من أي شي‌ء قال غسل من الشك باليقين.


سيد المرسلين – السبحاني ج1 ص293 وقـال : [اننا نذكر بعض ما جاء في التاريخ الثابت الصحيح , فإليك بعض ما ذكره التاريخ الصحيح في هذا المجال :- (جاء في حديث طويل) .... ومنها ؛ خبر شـق صـدر الـنـبـي (ص) عن حليمة السعدية].
ومفاهيم القرآن للسبحاني ؛ وعنه جعفر الهادي في تعريب سيد المرسلين ج1 ص70

دار الاسلام فيما يتعلق بالرؤى المنام - الطبرسي ج1 ص43 ، وقال: [قلت: يأتي أن الشق وقع في اليقظة أيضاً].

.
.
.
.
.
.

[قال النمازي الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث ج5 ص412] :
(وهذه الرواية في كمال الدين للصدوق فيها دلالات على حسن الراوي وكماله)



.
.
.
.
.
.

[وقال البهبهاني في تعليقة على منهج المقال ص256]:
(هذا الخبر - في كمال الدين - يشهد على حسن حال الراوي).
.
.
.
.
.
.


[ويقول هاشم الحسني - سيرة المصطفى نظرة جديدة ص45]
(إلا ان ذلك وحده لا يكفي لإنكار هذه الحادثة من أساسها و اتهام القصاصين و المشوشين باختلاقها، لأن ما جاء في تلك المرويات هو من نوع الاعجاز و العقل لا يحيل ذلك ما دامت قدرة اللّه تتسع لما لا تحيط به العقول و لا تدركه الأوهام و الظنون و قد اقترنت حياة الرسول الأعظم بأكثر من حادثة من الحوادث التي لم يجد لها العالم و الباحث تفسيرا بغير ارادة اللّه و ليس ذلك عليه بعزيز).
.
.
.
.
.
.
.
.



عن علي بن أسباط عن أبي الحسن (ع) قال :
(تلك السكينة في التابوت وكانت فيه طشت تغسل فيها قلوب الأنبياء).

الكافي - الكليني ج3ص475 / من لا يحضره الفقيه - الصدوق ج1ص459 / قصص الأنبياء - نعمة الله الجزائري ص376 / وسائل الشيعة - الحر العاملي ج5ص205 / قرب الاسناد - الحميري ص373 / بحار الأنوار - المجلسي ط الوفاء ج12 وج13 وج26 وج76 / تفسير نور الثقلين - العروسي ج1ص251 / تفسير كنز الدقائق - المشهدي ج1ص588 / تفسير الصافي - الكاشاني ج1ص275 / تفسير الاصفى - الكاشاني ج1ص118 / مستدرك سفينة البحار - النمازي ج6ص524 / مسند الامام الرضا - العطاردي ج2ص52و57 / تفسير البرهان - البحراني ج1ص508
.
.
.
.
.
.
.
.
.

عن العباس بن هلال قال: سئل على بن اسباط أبا الحسن الرضا (ع) فقال: اى شئ التابوت الذى كان في بنى اسرائيل؟ قال: كان فيه الواح موسى التى تكسرت، والطشت التى تغسل فيها قلوب الانبياء.

تفسير كنز الدقائق للمشهدي 1/ 588 * تفسير الأصفى للكاشاني 1/ 118 * تفسير نور الثقلين للعروسي 1/ 247 * تفسير العياشي 1/ 133 * البرهان في تفسير القرآن للبحراني 1/ 510 * مسند الرضا للعطاردي 1/ 337 * بحار الأنوار للمجلسي 13/ 451 * تفسير الصافي للكاشاني 1/ 275

.
.
.
.
.
.
.
.