.
.
.
.



إمامي اِثنى عشري شيعي صاحب المُعرفات الشهيرة : (الفرزدق99 | مهند عبد القادر | مهند قادر | عبد الرزاق محسن) يقــول :

((إن الروايات التي تقول بــ جواز شرب أبوال الإبل روايات قذرة مُنحطة بل روايات دين الخُرافات دين الجاهلية ..!!))

وعندما شاهد صاحبُ المُعرفات : [روايات أئمته الصحيحة] + [إجماعات شيوخه المتقدمين والمتأخرين] هــــــرب صاحبُ المُعرفات

كيف هــرب صاحبُ المُعرفات !!

قال صاحبُ المُعرفات : أن هذه الروايات روايات أئمتي الصحيحة ، وإجماعات شيوخي ، كلها قذارة هذا إنحطاط هذا دينُ الخُرافات ودين الجاهلية ، وهي من كيس أئمتي و شيوخي الكذابين ، وأنا أضرب بهذا الدين القذر المُنحط دينُ الجاهلية عرض الحائط لأنها مخالفة للنصوص القرانية (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) ، وأنا شيخي و حجتي هو "كـمـال الحيدري" لأن كمال الحيدري يقوم بتصفية شاملة و تنظيف لديني القذر المنحط دين الجاهلية وأنا أتبع كمال الحيدري..!!

فجأة إتضح أن حتى "كـمـال الحيدري" يقول بجواز شرب أبوال الإبل

وهذا نص كلام صاحبُ المٌعرفات الشهيرة موثقاً بكل شيء (راجع الرابط في الأسفل)
.
.
.
.

فهذا دينك القذر المُنحط بل هو دينُ الخُرافات دين الجاهلية بـــــ الروايات الصحيحة + إجماعات شيوخك + بل ومن كلام ربُك كمال الحيدري. .
.
.
.
.
.


إلـــى أين الهروب يا صاحبُ المُعرفات !!!

يقول شيوخ صاحبُ المُعرفات : (وتكرهُ الصلاة وأمامهُ حِمارٌ واقف أو يمرّ ، أو كلب يمرّ ، أو اِمْرَأَةٌ تمرّ ، أو أُناس يمرّون بين يديه).
اجماعات فقه الشيعة - السيد اسماعيل الحسيني المرعشي ص224

وروى شيوخ صاحبُ المُعرفات في (باب الكلاب) الكافي 6/ 553 : (وَ مَا كَانَ أَبْلَقَ [أسود] فَهُوَ مَسْخٌ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ).

وروى أئمته صاحبُ المُعرفات و قال شيوخ صاحبُ المُعرفات : (إِنَّ المُخَالِفِين للإمَامِيَّة الِاثنَى عشرِيَّةَ -أحد فرق الشيعة- خَنَازِيرُ وَحَمِيرٌ وَقِرْدَةٌ وَدِبَبَة). [المصادر في الأسفل]


- والكلام هو هو نفس الكلام -

و هذا من كيس شيوخ صاحبُ المُعرفات وأئمته وهي بسبب دوافع العنصرية التي ورثت من عصر الجاهلية الذي يحتقر المرأة ويحتقر الإنسان الاسود ..!!

كيف يتصور مسلم أن تصدر من رسول أرسل رحمة للعالمين أن يميز الأسود عن باقي الألوان ويصف عباد الله بالكلاب والقردة والخنازير والدببة الخ

فما علاقة اللون بالدين والعبادة ؟

ألا تعارض هذه الروايات والأقوال مع النصوص القرانية :
(مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)

[هل تذكرون خرفة النصوص القرآنية (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) وأكتشفنا أنها روايات صحيحة 100% و عليها إجماعات شيوخه المتقدمين والمتأخرين "و كمال الحيدري"] !! عموماً نكمل

ألا تعارض هذه الرواية مع النصوص القرانية :
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)

والمرأة والرجل من مصاديق الآية فهم من بني آدم فكيف يحقرها أئمة و شيوخ صاحبُ المعرفات .. ويكرمهم ربهم .!

والأهم هو

أين هو الدليل العلمي ؟

فاللون ليس ضمن معايير الحلال والحرام في الشريعة الإلهية بل الألوان هي آية من آيات الله فضلاً على أن للألوان وظيفه كونية أو ضرورة خلقية فالله خلق الدببه - على ذكر الدببة المخالفين للشيعة دببه أيضاً - التي يعيش في الثلوج البيضاء بلون أبيض والتي تعيش في الجبال السمراء بللون الأسود حتى يؤدي اللون وظيفته الكونية لهذا الحيوان فمن أين ابتدع دين صاحبُ المُعرفات هذا المنطق العنصري (القذر المنحط دين الجاهلية) كما وصفهُ هو بنفسه .
قال الله تعالى
(ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك)



.
.
.
.
.


الرابط

http://www.al-shaaba.net/vb/showthre...D%D8%B5%D9%84-!!


المصادر التي يقول فيها أئمة وشيوخ صاحبُ المُعرفات : (إِنَّ المُخَالِفِين للإمَامِيَّة الِاثنَى عشرِيَّةَ -أحد فرق الشيعة- خَنَازِيرُ وَحَمِيرٌ وَقِرْدَةٌ وَدِبَبَة)

المخالفين هم (أهل السنة) ، تفسير جامع الجوامع للطبرسي 1/ 546 | سفینة البحار للنمازي 1/ 321 و 322 ؛ مختصر البصائر للحلي ص112 و ص113 ؛ الخرائج للراوندي 2/ 821 و 2/ 287 ؛ المناقب لإبن شهرآشوب 3/ 318 و 3/ 361 ؛ بحار الأنوار للمجلسي 27/29 و 27/ 30 47/ 79 و 46/ 261 و 86/ 118 ؛ مدينة المعاجز للبحراني 5/ 364 - 365 و 6/ 113 ؛ الشموس المضيئة لعلي سعدات الطهراني ص 52 ؛ إثبات الهداة للعاملي 4/ 79 - 119 - 163 ؛ مستدرك الوسائل للطبرسي 10/ 93 ؛ تعريب منتهى الآمال لميلاني 2/ 157 ؛ بصائر الدرجات للصفار ص290 ؛ الأسرار الفاطمية للمسعودي ص262 ؛ دلائل الإمامة للآملي ص282 ؛ عيون المعجزات لحسين عبد الوهاب ص68 ؛ تفسير نور الثقلين للعروسي 4/ 613


.
.
.
.
.