.
.
.
.




بسم الله الرحمن الرحيم

بشهادة علماء الامامية الاثنى عشرية (أحد فرق الشيعة) علي بن أبي طالب و باقي الأئمة يدعون على فلان وفلان وأبناء فلان ويطعنون بهم وهم من رواة صحاح وتفاسيرهم وغيرها . بل وروى عنهم أئمة الامامية الاثنى عشرية (أحد فرق الشيعة) :

تهذيب الأحكام (صحيح) عن ابي عبد الله (ع) قال: سئل ابن عباس هل كان رسول الله (ص) يتطيب قبل أن يزور البيت ؟ قال: رأيت رسول الله (ص) يضمد رأسه بالمسك قبل أن يزور.
بحار الأنوار (وبهذه الأسانيد) عن أبو عبد الله (ع) قال: إن عبد الله بن العباس كان يقول إن رسول الله (ص) كان إذا أكل الرمان لم يشركه أحد فيه.



.
.
.
.

جعفر بن معروف قال حدثنا يعقوب بن يزيد الأنباري عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال : أتى رجل أبي (ع) فقال : إن فلانا‌ً -يعني عبد الله بن عباس- يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمن نزلت ، قال : فاسأله فيمن نزلت : {وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} ؟ ، وفيمن نزلت : {وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ} ؟ ، وفيمن نزلت : (يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) ؟ فأتاه الرجل وقال له : وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله ، ولكن سله ما العرش ومتى خلق وكيف هو ؟ فانصرف الرجل إلى أبي (ع) فقال له ما قال ، فقال : وهل أجابك في الآيات ؟! قال : لا ، قـال (ع) : ولكني أجيبك فيها بنور وعلم غير الـمـدعــي والــمــنــتــحــل ، أما الأولتان فنزلتا في أبيه ، وأما الأخيرة فنزلت في أبي وفينا.

رجال الكشي "ط الأعلمي لبنان" – الكشي برقم 51 [بسندين] ترجمة عبد الله بن عباس :
1- [ص47] جعفر بن معروف قال حدثنا يعقوب بن يزيد الأنباري عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الفضيل بن يسار.
2- [ص47] حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة قال حدثنا الفضل بن شاذان عن محمد بن أبي عمير.


مستدرك سفينة البحار - النمازي ج7 ص159 "ط مؤسسة النشر التابعة لجماعة المدرسين بقم" ؛ وقـــال النمازي : [روى القمي في تفسيره بـسـنـد صحيح عن أبي الطفيل عن أبي جعفر (ع) عن أبيه السجاد (ع) في حديث: وأما ما سئل عنه (يعني ابن عباس)].

تفسير القمي - القمي ج2 ص23 "مكتبة الهدى _ ط النجف 1387ه‍ـ " : [القمي قال حدثني أبــي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر (ع) ... الخبر].

إختيار معرفة الرجال - الطوسي - تصحيح حسن مصطفوي "مرکز تحقیقات و مطالعات مشهد - إيران" ص53 برقم 103 و 104
1- جعفر بن معروف قال حدثنا يعقوب بن يزيد الأنباري عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الفضيل بن يسار.
2- حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة قال حدثنا الفضل بن شاذان عن محمد بن أبي عمير عن أحمد بن محمد بن زياد.


الاختصاص للمفيد "منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم" ص72 : [المفيد قال حدثنا جعفر بن الحسين عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن علي بن إسماعيل عن عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) ... الخبر].

مسند السجاد للعطاردي ج1 ص336
مسند الصادق للعطادري ج2 ص103

........................................

روى الكليني 8/ 190 عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان عن سدير قال: كنا عند أبي جعفر (ع) فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم (ص) واستذلالهم أمير المؤمنين (ع) فقال رجل من القوم: أصلحك الله تعالى فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد، فقال أبو جعفر (ع) ومن كان بقي من بني هاشم ؟ إنما كان جعفر وحمزة فمضيا، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام ، عباس وعقيل وكانا من الطلقاء.

........................................

وعن إسحاق بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن آبائه (ع) قال : خطب أمير المؤمنين (ع) خطبة بالكوفة فلما كان في آخر كلامه ... وبقيت بين حقيرين قريبي العهد بجاهلية عقيل والعباس.
الاحتجاج - الطبرسي ص190

........................................

ويؤيد هذا ما روى عنه (ع) انه قال في تلك الايام : ولكني قد ابتليت بجلفين جافين عباس وعقيل.
الصوام المهرقة - التستري ص73

........................................

خطبة أمير المؤمنين (ع) في السنة الأخيرة من عمره المبارك أبان عن سليم قال: قال أمير المؤمنين (ع) ... وبقيت بين جلفين جافيين ذليلين حقيرين عاجزين : العباس وعقيل ، وكانا قريبي العهد بكفر. فأكرهوني وقـهـرونـي.

كتاب سليم بن قيس - (تحقيق؛محمد باقر الأنصاري) ص216

........................................

و ملخص الكلام : أن العباس لم يثبت له مدح ، و رواية الكافي الواردة في ذمه صحيحة السند ، و يكفي هذا منقصة له ، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب (ع) و لا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك ، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه.
معجم رجال الحديث - الخوئي 10/ 254
المفيد من معجم رجال الحديث - الجواهري 301


........................................

[[ وفيه دلالة على سوء أدب عـقـيـل ]]
شرح أصول الكافي - المازندراني 12/ 237

........................................

[[ العباس أسلم كارهاً تحت السيف ]].
المناقب – بن شهرآشوب ص224
الامام الصادق – المظفر ج2 ص8
عوالم العلوم – البحراني ج20 ص383
بحار الأنوار – المجلسي ج47 ص176 و ج104 ص363
مستدرك الوسائل – الطبرسي 17/ 205
تفسير البرهان – البحراني ج2 ص719
الكوثر في أحوال فاطمة – الموسوي ج6 ص224
سفينة البحار – القمي ج6 ص118 (تعليق المؤلف : وتقدم في جعفر ما يدل على ذمه) وفي ج8 ص431 (و احتجاج الصادق عليه السّلام عليهم و فيه ذمّ العباس).
الموسوعة الكبرى لفاطمة – الزنجاني ج7 ص161


[[ الطعن في نسب العباس ]]
أقــــــول: جلالة شأن عبد المطّلب لا يناسب هذا المعنى، نعم يمكن أن يقال إنّ امّ الـزبير أحلّتها له و أباحتها و كانت حلالا عليه في الواقع و لم يعلم به الزبير و عامله بالظاهر ؛ و مع هذا ففي الخاطر خـدشـة مـن نسب العبـّاس و قــــد ظهرت في أولاده الخلفاء بل و غيرهم‌.
رياض الابرار في مناقب الأئمة الأطهار - تأليف المحدث السيد نعمة الله الجزائري - ج 2 ص 262

........................................

وهنا يكشف المجلسي صحة الخبر قائلاً : [الحديث طويل ذكره الكليني في باب (إنا أنزلناه) وحـكـم بصحته ، و عمل بهذا المضمون أصحابنا و ليس لهم خبر إلا هذا].
روضة المتقين - محمد تقى مجلسي ج10 ص391

وهنا يكشف شيوخ الامامية الاثنى عشرية (أحد فرق الشيعة) هوية من رووا في صحاح الشيعة و شيئاً من كفرهم و نفاقهم و كذبهم و سخافة عقولهم ، قائلين :

المازنداني في شرح أصول الكافي (ج6 ص4) : [واعلم أن عبد الله بن عباس كان في بداية الحال من أهل الأمانة والديانة عند أمير المؤمنين (ع) ثم تغيرت حاله وذهبت أمانته وفسدت ديانته وذمه (ع) في مواضع عديدة]. وفي (ص)5 قال: [قوله (فاستضحكت) سبب الضحك أن اندراج ابن عباس في آية (إنما المؤمنون إخوة) يتوقف على كونه مؤمنا وأنه بعقيدته الفاسدة خرج عن حد الإيمان فيرد عليه المثل المشهور: ثبت العرش ثم انقش]. وفي (ص6) قال: [منشأ الضحك هو أن ابن عباس لكمال سخافته). وفي (ص7) قال: (الغرض منه حمل ابن عباس على الإقرار بأنه كاذب].

الكاشاني في الوافي ج2 ص44 : [قوله (ع) صدقت ، صدقه على سبيل التهكم].

التبريزي في الهدايا لشيعة أئمة الهدى ج3 ص282 : [قوله (ع) صدقت ، تصديق لابن عباس بإقراره بأن هذه الآية تشمل غير الأئمة (ع) أيضاً وهو شيعتهم ، وابن عبـــــــــاس ليس منهم ، فشمول الآية لهم (ع) حقيقة ، ولشيعتهم حكماً]. وفي ص283 قال: [صدقه تهكماً].

البحراني في هدي العقول ج8 ص83 : (وابن عباس كان في أول أمره من أهل الولاية ثم تغيّر حاله وأنقلب ، كما ذكر ذلك المازندراني وغيــره, وما ورد هنا في ذمه من إنكار بقاء ليلة القدر وغيره لا خفاء فيه وكذا ما فيه من المفاسد ، فهو يوجب إنكار ولاية عليّ وما لعله يدعيها لنفسه). وقال في ص84 : (لو كان الإمام صدقه لقال : صدقت وأنت يا بن عباس داخل في الآية لا أن يستضحك ويقول فيه ما سيأتي). وفي ص85 قال : (وقول بن عباس "وما أعلمك بذلك؟" ، لعله ينكر علم الإمام بما في الضمائر والغيب وما يحدث من الملائكة في عالم الكون كما أنكر غيره). وفي ص86 قال : (ثم ألزمه الامام بكذب قوله بقوله (فهل حكم الله؟) فقال بن عباس: لا ، فيكون ما حكم به بن عباس ليس حكم الله ، فتعين كذبه).

........................................

الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال ، سمعته يقول: قال أمير المؤمنين (ع) : اللهم العن ابني فلان ، وأعمي أبصارهما ، كما عميت قلوبهما الأجلين في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما.
إختيار معرفة الرجال المعروف بـ (رجال الكشي) - الشيخ الطوسي ج1 ص 113 و ج1 ص330


من إبني فلان !!!!




.
.
.
.