1 - زرارة ينكر كلام المعصوم الذي الذي هو كلام محمد رسول الله .
2 - زرارة يرفع صوته ( وهذه قلة أدب و دليل على أنّه منحرف ) .
و لكن كل هذا يدل على أنّه فقيه
لأن عدم الإعتراف بكلام المعصوم الذي الذي هو كلام محمد رسول الله (دليل على فقاهته)
و رفع الصوت وسوء الادب و الإنحراف (دليل على فقاهته)
قال المازندراني : هذا يدل على سوء أدب زرارة وانحرافه .
وقال الشعراني فقال : أما سوء الأدب فهو كذلك ، وأما الإنحراف فلا يدل كلامه عليه ... بل يدل هذا الحديث على أن زرارة مفرطا في الولاية مبالغا فيه زائدا متجاوزا عن الحد.
شرح أصول الكافي - المازندراني - المحقق الشعراني ج 10 ص 54
(قال: فلم أزل أماکسه حتی بلغ خمسا ثم غضب).
ولا يظهر من الرواية جرحه ، بل ربما يظهر منها تدينه من حيث سؤاله لذلك وروايته لغيره ذلك.
تنقيح المقال للمامقاني ج 9 ص 155 | منهج المقال للأسترابادي ج 2 ص 277 | أعيان الشيعة للأمين ج 3 ص 272






رد مع اقتباس


المفضلات